اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

ياسين يفض بكارتي فاستمتع بقضيبه وهو يفتحني

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
4sr9l8l1tf.jpg

سأحكي لكم عن قصتي مع ياسين وهو يفض بكارتي أنا عاشقة السكس، وابدأكم بنفسي أولاً اسمي سامية وكنت وقت حدوث تلك القصة في المرحلة الثانوية والأخيرة وكان يسكن قصادنا جار وسيم جداً اسمه ياسين واحببته جداً. كان وسيم جداً وأنا أقول كان، لاننا انتقلنا من مسكننا في الإسماعلية، إحدى محافظات مصر، إلى محافظة القاهرة لظروف عمل والدي. كان ياسين جاري وسيم وجذاب جداً إلا أنه كان خجولاً إلى أقصى حد لدرجة أني كنت اعلم أنه لن ياخذ المبادرة. كان ياسين أكبر مني بعام واحد وكنا فقط نتكلم كلام عادي وذلك كل ما في الامر. كنت أعرف في تلك المرحلة اصدقاء صبيان ولكنّ أحداً منهم لم يعمر معي كثيراً لأنهم كانوا يريدون أن يتخطوا حدودهم معي ، وبكل جنون. فلم أكد أتخيل فكرة أن أفقد بكارتي لأيّ منهم إلا أن يكون ياسين. فلم يخطر ببالي حقيقة أن يكون غيره ولم أكن أستطيع الإنتظار فقد تحرقت شوقاً لقضيبه وهو يفتحني ويبحر في أعماق أنوثتي.
كان قلبي ساعتها يدق بشدة عندما أسرعت غلى غرفتي ، وكان ماء ما قبل اللذة القصوى يسيل على باطن فخذي بحرارة تثيرني ،فقد كنت عاشقة السكس ولم استطع الإمساك عن عدم لمس نفسي ؛ فقد احتجت فعلاً أن أمسّ كسي بعد أن رأيت ياسين نصف عاري، ونائم دون أدنى اهتمام لأي أحد. كنت ساعتها أحملق فيه وقد طار عقلي إذ كنت استحضر خياله أمامي من قبل في أحلام اليقظة طيلة عشرين دقيقة وأستمني على صورته! ها هو استيقظ على حين فجأة وأنا اجري خشية أن يكون قد لمحني أطل برأسي عليه فتركت بلكونتي وأسرعت إلى داخل غرفتي. لقد كان ياسين يملك أروع جسد رايته في حياتي. خلعت التي شيرت وخلعت الشورت وأبرزت ستيانتي الرقيقة الشريطية والاندر البكيني، كل منهما ذو لون أسود، بما يظهر لحم جلدي الأبيض بياض اللبن. كنت أسرح بخيالي في ياسين وجسده العضلي وأنا افك مشبك الستيانة وقد أغمضت عينيّ وكان هو راقد هناك، وليس عليه من شيئ سوى كات لاصق فوق جسده محلول الأزرار. كان جسده سكسي للغاية ووسطه مثير جداً وهو الذي يمسك بالكات، فراح عقلي يتخيلني وأنا أنزع بنطاله الجينز عن ساقيه. ولأنه كان نائماً فقد ألقى زراعيه فوق رأسه، باسطاً ذلك الهيكل الفخيم مما سحب الكات إلى أعلى لينضغط أشد فوق خاصرته.

رحت أنا أحبس تنفسي وأنتظر لعل سحاب بنطاله ينسحب إلى اسفل. ساعتها أيضاً راحت يدي إلى جانب عنقي خلف راسي عندما يئست من تلك الستيانة..فما الذي جرى لها؟ أخير اً تمكنت من حلها بنفاذ الصبر وألقيتها عني. كان النسيم يأتي إلى داخل نافذتي المفتوحة وبدا كأنه يتحسس بلطافة بزازي العارية فجلست فوق سريري، اجري اناملي فوق بزازي ، اشد بهم فوق حلمتي المتصلبتين. سرعان ما أصبحت كفاي غير كافتين فتصورت فم ياسين الذي يسيل منه اللعاب امامي ولسانه يرضعهما. رحت أطلق أنات ناعمة فانحنيت فوق المنضدة أمامي وبسطت ساقي ورحت أعتصر بزازي كالمجنونة أو عاشقة السكس بجنون. اليد الأخرى راحت تنزل أسفل غارق كلوتي بماءه وراحت تزيحه من فوق لحمي. فانا أحب أن أرتدي الأندر وير السكسي وإن لم يكن هناك احد ألبسه له. بيدي الأخرى رحت ألاعب بزازي وقد استغرقت الأخرى وقتاً في خلع البكيني وبنطالي. فانا عندما أكون مشغولة بتخيلي ياسين اتشوش كثيراً به وقد راح يخلعهم هو بنفسه عني. “ سيبيني أساعدك.” صرخت واعتدلت من نومتي فوراً وراحت عيناي تحملقان وقد قاربا الخروج من محاجري عندما رايته هو ياسين بشحمه ولحمه. لقد كان هو فعلاً يشخص أمامي وفي غرفتي! كان كاته يتدلى بفضفضة فوق فخذيه العضليين ويده راحت تداعب قضيبه. أخرسني المشهد فلم أستطع الكلام مطلقاً! فعيناي تثبتتا بعضوه الضخم، الطويل والثخين ، الذي قارب 15 سم.” ازاي…. ازاي انت….” فلم يدعني أكمل بل ابتسم وأشار إلى النافذة : “ أنا كنت بتفرج عليك من البداية.” ابتلعت أنا ريقي بصعوبة من فرط ذهولي وقلت: “ تتفرج عليّ؟” ليرد هو هامساً صاعداً إلى السري بجواري ليثبت حقيقته وأنه ليس خيال: “ أيوة، وبعدها قررت أن ادخل اللعبة بنفسي.” لم أكد أعترض: “ لا ياسين..” حتى أطبق ذلك الفم الأحمر الجوانب الرطب السكسي فوق فمي بشهو بالغة وسقطت أنا فوق الفراش، من جسامة ثقله فوق هيكلي الضعيف. لقد كان لي أصدقاء يقبلونني القلب الفرنسية من قبل ولكن لم يكونوا مثل ياسين ولم يتجردو من ملابسهم مثله وفوق السرير. التجربة مختلفة تماماً. امسك ياسين بيدي عندما قاومت على أثر الأحساس السحري الذي بثه في جسدي ووضعهما فوق راسي وقد استعمل صدره القوي ليثبتني من تحته ورحت أنا أصدر انّات من تحته وهو يفرك بزازي المتصلبة لينتهي بي إلى فض بكارتي فاستمتع هو بقضيبه وهو يفتحني ليكون هو ابو عذرتي..
بعدها خفف ياسين جاري الوسيم جداً من مجنون قبلاته فكنت احاول، بضعف، أن أوقفه عندما راح مجدداً، بدون تنبيه، ذلك الفم الدافئ المجنون عاشق السكس مثلي يرضع حلمتي لأشهق أنا ويتقوس ظهري من المتعة. عندها أطلق ياسين ضحكة مكتومة ودفع بالكات خاصته إلى الأسفل قبل أن يواصل. راح ياسين ييلعق ويبرش ويقعضض حلمتي بنعومة واحة تلو الاخرى، مستوعباً من لحم بزازي بقدر ما يتمكن منه فمه. من متعتي ألقيتي رأسي للوراء ورحت أشهق بشدة مرة ومرة ومرة إذ قد انتهز الفرصة ليباعد مابين ساقيّ ليثبتهم بركبتيه في الفراش كي يفضّ بكارتي . رضاعته لنهديّ منعتني من الإعتدال وهو الذي حاولته مراراً بدون جدوى عندما راحت اصابعه تتحسس البكيني وتبعده إلى جانب من الجوانب. كان كسي ساعتها غارقاً بماءه وراح ياسين يأن عندما شرع يدعك في شق كسي إلى اعلى وإلى أسفل. كان إحساسً لا يوصف لي أنا عاشقة السكس لدرجة انني غبت للحظات في نشوة بالغة لا توصف بالكلمات. ظل ياسين يحلب بزازي بفمه فيما يده تعتصر كسي فجعلني أرقد وقد انقطع تنفسي من شدة لهاثي وقد أثملتني اللذة. ولكن سرعان ما ردتني ضوضاء وطرطشة صوت سوائلي المتدفقة إلى وعييّ وحاولت أن اتملص منه: “ ياسين… مينفعش….”. راح ياسين يتأوه ويأن وحاول أن يدفعني إلى الخلف مجدداً غلى فراشي غير أني كنت قد فزعت حينئذِ. لكم أن تتخيلن أن تكنّ في سرير مع أسخن جار شاب لكن نصف عاري في وضع الإستعداد أن ينيككن!
لقد كان الوضع زائد عن الحد بالنسبة لعذاء بكر مثلي. اخيراً فقد ياسين صبره راح يعاوده مزاجه العنيف فجثم بثقله الهائل فوقي ، ليلثمني بصمت ويداه تنزع عني آخر ورقة توت كانت تستر كسي، تستر عذرتي أنا عاشقة السكس. ثم إنه فجاة راح ياسين يعنف معي وينشر جسدي من تحته ليدددفع بقضيبه أما باب كسي يطرقه مستأذنأً: “ أنا عاوز ادخل دلوقتي… أنا بستأذن عشان ادخل وأفتح الباب” هكذا همس في اذني ، ليثبت بعدها رسغيّ فوق راسي واقتحم بقضيبه وهو يفتحني، يفتح كسي ويفض بكارتي انا عاشقة السكس. صحت أنا: “ أوووووه ياسين …لا لا لا.. أووووووف_” لأرى على محياه علامات الكفاح وهو يفتحني ويقول: “ ايه ده… ده انت ضيقة أووووي…”، وراح يدفع بشدة وفض بكارتي وفتح كسي بقضيبه المتقحم. راح ياسين بعد أن خرقني يصدر فحيحاً كفحيح الحيات وقد توقف بقضيبه وهو يفتحني وأغمضت أطبقت أنا جفنيّ بشدة غذ لم يكذباني عندما أخبراني أن فض بكارتي مؤلم. فتحت عينيّ ولمحت وجه ياسين وهو فوقي فرأيته مبللاً غارقا في عرق شهوته ووجه شاحب عليه علامات الشعور بالإثم. فقد رقد فوقي وقد استقرّ بقضيبه الضخم الثخين داخل كسي المفتوح اﻻن. أطبقت جفنيّ مجدداً محاولة ان أستوعب المشهد برمته والأحساس المصاحب له لأقبض بعضلات مهبلي فوق قضيبه واعتصره بشدة دون قصد مني. صرخ ياسين: “ آآآه.. كسك سخن نيك” صرخ عالياً وبتأثر بدا على محيّاه وراح على الإثر يشرع ينيكني.
رحت اقضم شفتيّ إذ راح العملاق الهائج ، قضيبه، يندفع وينسحب داخل كسي الضيق الشقّ، فيما كانت يدا ياسين تثبت جسدي من تحته وهو يدفع بقوة آلته داخلي مرة ومرة ومرة ساحباً دافعاً كالفلاح الذي يمهد الأرض بفاسه ليبذرها. أتيت شهوتي ورعشتي الكبرى وقد راح ينيكني لمدة دقيقة باسرها أحسسها دهراً من اللذة العامرة، من شهوة الجماع القصوى التي اعترتني انا عاشقة السكس مما لم أخبره من قبل. غبت في عالم غير أرضي وانا اقذف شهوتي وصوت ارتطام قضيبه يطرب أذنيّ! لحظات وهبطت الأرض مجدداً بعد أن رفعتني لذة الرعشة إلى سماوتي لأجد ياسين مازل يعتليني ويبسم لي بينما يفلحني من تحته وقضيبه لم يفقد من صلابته شيئ. كان ياسين يجلس نننصف جلسة بعد ذلك وكانت يداه قد رفعت صفحتي طيزي، تفرق ما بينهما فيما هو يواصل صفعي بقضيبه. كل من يديه لم يكونا ساكنتين بالمطلق وسرعان ما وجدت نفسي بانقطاع النفس أحاول أن أستوعب كل إحساساتي إذ بد لي أنه ينكيني في كل موضع وكأن جسدي قد صار أكساساً. ماء ما قبل الجماع انبجس مجدداً إذ هو يداعب خرق طيزي يفركه بينما قضيبه راح ، بلا توقف، يواصل تفليح كسي الغرق في ماء شهوته. “ أووووه… ياسين ..آآه ياسين” ، ليسألني بصوت خفيض وصت متهدج : “ بيبي أنت هتجيبي تاني؟… جيبي عشاني، فضي عسلك فوق زبري…” وعندما قال ياسين ذلك أتبعه بإصبعه يدفعه في خرم طيزي وانفجرت أنا قاذفوة صائحة بأصوات لا معنيى لها كما حكى هو لي فيما بعد : “ أووووووه… ببربرر.. شششسسسسس….” فقد راح قضيبه يهاجمني ويواصل دكّه لحصن كسي فكانت كل ضربه تصل بي إلى رهز الجماع واللذة القصوى فكنت آتي مرات ومرات, رحت ارتعش من تحته فشرع ياسين يأن ويتأوه ويزمجر كأنه الأسد الغاضب ليلقي بشهوته الساخنة الحارة داخل كسي مغرقاً إياه والفراش من تحتي. لقد ظللنا ساكنين بعد أن التذ اللذة القصوى وانا مثله ، متزامنين، طيلة نصف ساعة ، بعد أن استمتع بقضيبه وهو يفتحني أنا عاشقة السكس، نقبل بعضنا بعضاً لنغيب في حمى القبل.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى