قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ينيكني شابان نيك ممتع تعرفت عليهما في الفندق
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4393" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/e04timr98i.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> لم يكن يخطر ببالي أن يولد اليوم الذي ينيكني شابان فيه نيك ممتع وقد تعرفت عليهما في الفندق و كان ذلك وقد أتممت السادسة والعشرين ربيعاً. وأنا في الثلاثين اﻵن متزوجة وأرعى طفلين كارلو وماركو ولم أمارس الجنس إلا مع زوجي. كنا منذ فترة أربع سنوات نريد أن ننجب طفلاً آخر كي لا نترك هيثماً وحيداً ولذلك قررت أن أكف عن تناول حبوب منع الحمل قبل اللقاء. أثناء ذلك تقرر عقد مؤتمر عمل خارج مدينة القاهرة أي في شرم الشيخ وكان مقرراً أن يبدأ يوم الثلاثاء وينتهي يوم الخميس بعد الظهر حوالي الساعة 3 مساءاً. لم يكن هناك رحلات للقاهرة حتى الخميس متاخراً ولذلك قررت أن أستقل طائرة الواحدة مساءاً يوم الجمعة. انتهى المؤتمر في ميعاده المضروب له وعدت إلى غرفتي في الفندق ومنه إلى مكتبة جانبية لشراء الكتب وكان هناك شاباً في الردهة واقفاً إلى جوار كرسي يرمقني بنظرات ثابتة. ولأنني لم أعثر بعد ربع ساعة من البحث على ما يهمني قراءته فقررت العودة إلى غرفتي وأشاهد التلفاز حتى وقت العشاء. كان الشاب لا يزال واقفاً في الردهة فعبرت به ليتبعني إلى المصعد وليصعد أيضاً عندما صعدت. عندما وصلنا غلى الطابق السادس، خرجت منه إلى يمينه حيث غرفتي وهي واحدة ضمن اربع غرف في ذلك الجناح من الفندق. هو أيضاً خرج منه وبدأ يتبعني وأحسست بوقع أقدامه ومشيت حتى ست خطوات ثم ألتفت زاعقة:” انت ماشي ورايا؟!” ليقفز الشاب للوراء خطوتين ويجيب:” انا رايح أوضتي…” . لم أجب بل انتظرت أن يعبر ويوليني ظهره وفعلاً ذهب الغرفة الأخيرة الملاصقة لغرفتي.</p><p> دخلت غرفتي وأنا أشعر بارتياح لكوني فعلت ما هو مطلوب ولكن أحسست بلذعة إحراج كذلك. المهم ادرت التلفاز وقلبت في القنوات ورحت أشاهدة حتى رنّ هاتفي بعد ربع 15 دقيقة. رفعته ووضعته على أذني مباشرة وقد ظننته زوجي إلا أن المتحدث على الطرف الآخر قال:” ألو… مرحب بيك.. أنا شاهين جارك في الاوضة… انا بس باعتذرلك لو كنت خفتي مني…” . أجبته:” لا مفيش حاجة… معلش أنا بس زودتهم شوية…” . فقال بلطف:” لأ أبداً .. أنت عملت الصح….” ورحنا نشغل الخط دقائق معدودات ثم ضحك ودعاني على العشاء كشيء من التعويض عن إخافتي. شكرته وأخبرته أنني على انتظار مكالمة لزوجي لعلني أزيل ما قد يكون علق بخاطره من امرٍ ما. بصدقٍ أراد أن يعتذر لي عن فزعي ولكن بطريقته الخاصة وفعلاً كان صادقاً. قال:” الساعة 6 ماشي….” . فلم تخرج مني فمي غير كلمة” نعم” ولم ادرِ أن نعم ستقودني حيث ينيكني شابان نيك ممتع أحدهما شاهين نفسه. سالني عن أسمي فأخبرته أنني شاهندا وهو شاهين فضحكنا من تشارك اسمنا في نفس” الشين”. لبست تنورة سوداء تحت الركبة وبلوزة مشجرة. فعلاً قبل السادسة اتصل بي وأخبرني ان معه صدي قإذا لم أمانع فنزلنا إلى الردهة ثلاثتنا وقدمني إلى طارق. كان مع شاهين سيارة قد استأجرها هناك فذهبنا ثلاثتنا إلى مطعم قريب. رحنا نتحادث في انتظار الطعام وأثناء ذلك راحت يد شاهين تتسلل إلى ركبتي العارية. لم أتخذ أي رد فعل حيال ذلك وواصلت يده لمساتها حتى أعلى التنورة من الخارج. ثم استشعرت طارق يقوم بنفس الشيئ بفخذي اآخر فلا أنكر أنني قد استثرت.</p><p> جاء الطعام ورفعا أيديهما ثم انتهينا لتهبط تحت الطاولة مجدداً ولكن تحت التنورة تلك المرة ولم أمانعهما أيضاً. إلى أن جاء وقت الحساب فدفع شاهين وغادرنا وأحسست بالارتياح أن الأمور لم تتطور. سألني شاهين ما غذا كنت احب أن أذهب إلى كازينوا فأخبرته أنني متخمة من شراب الطعام. ضحكنا ثلاثتنا وعدنا إلى الفندق مجدداً. قام شاهين بتحضين سيارته ثم مال على وجهي ففوجئت به يلثمني طويلاً. لم أعلم لماذا لم أمنعه! أو بالأحرى لماذا بادلته القبلة بأختها! نعم بادلته القبلة بل وألقيت ذراعي حول عنقه! انا متحررة وخريجة جامعة أمريكية وقد سافرت إلى أوروبا ولكن أنا مصرية وأعمل هنا في شركة مالتي انترناشينوال ولكن ما زلت مصرية! ولكن ذلك الذي حدث. تسلل شاهين بيده إلى أسفل خصري وبدأ يدعك مؤخرتي وبدا وائل خلفنا يميل باتجاهي ويمسد ظهري نازلة حتى وسطي. بعد دقائق معدودات اقترح وائل:” يالا بينا على اوضة شاهين.” لم أمانع وبمجرد أن وضعت قدمي داخل الغرفة بدأ وائل بلثمي وقد انزلقت كفاه إلى صفحتي طيزي. أغلق شاهين الباب ومشى خلفنا وراح يدعك بيديه بزازي. ثم خطا للخلف وراح يخلع عني بلوزتي وقد انهى وائل قبلته. ثم فك شاهين مشبك حمالة صدري واطلق يديه تجوس في لحم بزازي معتصراً بين أنامله حلمتيّ ثم أحنى نصفه وارح يسحب سحاب تنورتي ويخلعها نازلاً بها وبكلوتي ايضاً دفعة واحدة. لأمرٍ ما لم أتبينه إلى اﻵن لم اعترض أن ينيكني شابان نيك ممتع ومثير . ثم إنني تفاجأت بعريي التام أمام شابين غربين عني ولم يسبق على تعرفي بهما سوى اربع ساعات. كنت أنا و وائل ما زلنا نتلاثم وتعتصر شفتاه شفتيّ وقد لاح لي زوجي في مخيلتي. لابد أن يتوقف هذا. هذا ما خطر لي.</p><p></p><p>إلا أنّ تلك الفكرة من الوفاء لزوجي تلاشت حينما مسّ وائل كسي! وبدأ يدعكه. قادني وائل إلى السرير ذي الحجم الملكي والقاني على ظهري وانحب فوق جسدي واصلاً إلى كسي. يلحسه. إحساساً سماوياً قذفه في جسدي! ثم شعرت بفم فوق بظري . رفعت رأسي ورايت شاهين قد تجرد من ثيابه. مددت يدي ولمست قضيبه. كان قاسياً قساوة الصخر. شال وائل عني وراح ينزل شاهين مكانه في وضع ينكيني فيه. طلبت إليه أن يرتدي واقٍ إلا أنه لم يكن يملك أي واقٍ وكنت قد احسست بنار الشهوة تلسع كسي فاطلقت له العنان. إلا أنني أخبرته أن لا يدع منيه داخلي. لم يفه بحرفٍ وراح يولج قضيبه داخلي. وأولجه وتأوهت آآآآآآه. خلع وائل ثيابه كذلك وأتى قبالة رأسي فألقمني قضيبه الدسم الساخن في فمي فالتقمته. أمسكته بيدي ودفعته إلى فمي فكان قضيب شاهين يصفع كسي ينيكني نيك ممتع في الفندق وقضيب وائل يصفع فمي. كان إحساساً لذيذاً. ابتدأ شاهين ينيكني نيك ممتع بشدة إلى أن أخبر أنه على وشك القذف. فأين ساستقبل بذوره؟ بالطبع لا تملك الأنثى عقلاً ساعة شهوتها فأجبت:” هاتهم في كسي فسي مسي .. آآآه فييييي…. حسيسنسي بحرارتهم… عاوز لبنك جواي…” ضربة أخيرة متنامية من قضيب شاهين وأفرغ بذور شهوته جوايا باعمق عمق من أنوثتي. كان ساخناً وإحساساً اسخن. كنت أحس بلحم قضيبه وهو ينتفض ويضرب بجدران كسي.</p><p>نزع شاهين عني قضيبه وقام من فوقي وحل محله صاحبه وائل. وبالطبع وقف شاهين عند رأسي فألتقمت بنفسي قضيبه المغطي بماء كسي وماء منيه داخل فمي ورحت أنظفه لعقاً ولحساً ومصاً ورشفاً بينما راح وائل يفلح كسي ويعزقني كما يعزق الفلاح ارضه ليرمي بذوره فتؤتي ثمارها القوية المرجوة. لم يستغرق وائل وقتاً طويلاً كي يجود ببذوره أيضاً ويبدو أن كسي ساخناً يلسع من يدخله. انتهى ونظفت له قضيبه بأحسن ما يكون التنظيف وكأني عاهرتهما! ثم استلقيا على جانبيّ وشرعا يمسحان جسدي من قمة رأسي إلى أخمص قدمي ولم يطل الوقت بوائل مجدداً حتى انتصب ذبه وراح ينيكني نيك ممتع في الفندق . هل قلت”ذبه”؟ نعم فأنا أصبحت قحبتهما فلما الاحتشام في الألفاظ إن لم نحتشم في الفعل؟! ذلك نفاق والنفاق ليس من طبعي. فانا قد أصبحت قحبة أو عاهرة أو زانية وراح الشابان الغريبان يفشخان كسي بلغة القحاب والساقطين والساقطات! راح وائل ينيكني مجدداً إلا أن نياكته طالت وارتعشت مرات عديدة وأتيت شهوتي حتى قذف. اعتقد أن شاهين قد استثاره منظري ووائل ينيكني تارة أخرى فرأيت أمامي ذبه يتمطى ويغلظ ويشتد حتى صنع زاوية 90 درجة مع خصيتيه المتورمتين. بمجرد أن سحبه وائل مني نام عليّ وائل حتى راح ينيكني وتعول أصوت محنتنا حتى قذف مجدداً. لا أدرِ كم عدد الازبار التي استوعبها كسي تلك الليلة. استلقينا ثلاثتنا وحطت أيديهما فوق جسدي يمشطانه حتى سألني شاهين ما إذا كنت اتنكت من قبل فأخبرته أن أحداً لم ينيكني غير زوجي إلا اﻵن.</p><p>ثم سألني عن جنس الدبر فأخبرته أنني أتيته مرة واحدة ولكنني لست من هواته. ابتدأ شاهين يرضع بزازي مجدداً وأحسست بانتصاب ذبه مرة أخرى وقد انسلت يد وائل تداعب كسي ويبعبصه باصابعه. ثم أدخل إصبعه الذي انغمس في ماء كسي داخل فتحة طيزي. أردت أن أوقفه إلا أنني أحسست بإحساس جميل. كان عليّ أن أقر بذلك . ابتدأ يبعبصني من خلفي ولم أصدق أنني أثار لأول مرة من إبع داخل مؤخرتي. سحب صبعه وتدحرج شاهين فوق تارة أخرى وراح يعلو بساقي ويزرع ذبه بكسي مجدداً فكان ينيكني لخامس مرة في أقل من ساعتين. لم يكن زوجي ينيكني كل ذلك في أقل من أسبوع. وبعد أن أفرغ شاهين حليبه احسست بعودة النشاط إلى قضيب صاحبه وائل وعندما عاد وجدت أنه غمس ذبه في كريم ما فعلمت أنها يقصد أن ينيكني نيك ممتع في الفندق من دبري. اخبرني أن أرقد بجانبي لأواجه شاهين ففعلت وراح يضع ذبه في طيزي. ابتدأ شاهين يمصص حلمتي بزازي ورحت أخبر وائل:” وائل أنا خايفة منه…”. فاجاب:” متخفيش…. جربي بس…” فأجبته كالساقطة:” طيب ماشي.. بس بلييييز بالراحة….” بدأت أستشعر سخونته وضغطه وقد بدأ يقتحم فتحة دبري فتأوهت:” آآآآه.. بلييييز بالراحة… بيوجع…..” توقف وائل لكي أتعود عليه ويوسع من أستي. ثم دفعه رقيقاً بمقدار مس. كان مؤلماً إلا أنني بدأت استلذ به وبسخونته. ظل يدفع للأمام ببطء حتى اقتحم ذبه حرم طيزي بكامله. أمسك عن الحرك\ة قليلاً ثم ابتدأ ينيكني ولم أكن أصدق أنني أستمتع بنيك الطيز. ثم أسرع ينيكني وكان كسي ناراً مولعة ولا أحد يمسه. ظل وائل يمدح طيزي وضيقها وقد ابتدأ ينيكني اسرع وأسرع حتى شهق وتصلب جسده والتصق بي كأنه يخرج روحه وأطلق حممه داخل أمعائي. ترك ذبه داخل طيزي حتى هدأ وامتصت مؤخرتي آخر قطراته ليخرج شيئاً فشيئاً وقد انسحب بعد تقلصه. في تلك اليلة نمنا ثلاثتنا في الفراش إلى الصباح حتى تناولنا الأفطار وعدت لبيتي ويألني زوجي عن الرحلة فاجبته أنها ولا أمتع من ذلك وهو في الواقع لا يدي. حينها طلبت منه أن ينيكني لانني كنت قمة في الهيجان. أنا إلى اﻵن لا أدر هل طفلي الثاني من زوجي أم من الشابين!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4393, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/e04timr98i.jpg[/IMG] لم يكن يخطر ببالي أن يولد اليوم الذي ينيكني شابان فيه نيك ممتع وقد تعرفت عليهما في الفندق و كان ذلك وقد أتممت السادسة والعشرين ربيعاً. وأنا في الثلاثين اﻵن متزوجة وأرعى طفلين كارلو وماركو ولم أمارس الجنس إلا مع زوجي. كنا منذ فترة أربع سنوات نريد أن ننجب طفلاً آخر كي لا نترك هيثماً وحيداً ولذلك قررت أن أكف عن تناول حبوب منع الحمل قبل اللقاء. أثناء ذلك تقرر عقد مؤتمر عمل خارج مدينة القاهرة أي في شرم الشيخ وكان مقرراً أن يبدأ يوم الثلاثاء وينتهي يوم الخميس بعد الظهر حوالي الساعة 3 مساءاً. لم يكن هناك رحلات للقاهرة حتى الخميس متاخراً ولذلك قررت أن أستقل طائرة الواحدة مساءاً يوم الجمعة. انتهى المؤتمر في ميعاده المضروب له وعدت إلى غرفتي في الفندق ومنه إلى مكتبة جانبية لشراء الكتب وكان هناك شاباً في الردهة واقفاً إلى جوار كرسي يرمقني بنظرات ثابتة. ولأنني لم أعثر بعد ربع ساعة من البحث على ما يهمني قراءته فقررت العودة إلى غرفتي وأشاهد التلفاز حتى وقت العشاء. كان الشاب لا يزال واقفاً في الردهة فعبرت به ليتبعني إلى المصعد وليصعد أيضاً عندما صعدت. عندما وصلنا غلى الطابق السادس، خرجت منه إلى يمينه حيث غرفتي وهي واحدة ضمن اربع غرف في ذلك الجناح من الفندق. هو أيضاً خرج منه وبدأ يتبعني وأحسست بوقع أقدامه ومشيت حتى ست خطوات ثم ألتفت زاعقة:” انت ماشي ورايا؟!” ليقفز الشاب للوراء خطوتين ويجيب:” انا رايح أوضتي…” . لم أجب بل انتظرت أن يعبر ويوليني ظهره وفعلاً ذهب الغرفة الأخيرة الملاصقة لغرفتي. دخلت غرفتي وأنا أشعر بارتياح لكوني فعلت ما هو مطلوب ولكن أحسست بلذعة إحراج كذلك. المهم ادرت التلفاز وقلبت في القنوات ورحت أشاهدة حتى رنّ هاتفي بعد ربع 15 دقيقة. رفعته ووضعته على أذني مباشرة وقد ظننته زوجي إلا أن المتحدث على الطرف الآخر قال:” ألو… مرحب بيك.. أنا شاهين جارك في الاوضة… انا بس باعتذرلك لو كنت خفتي مني…” . أجبته:” لا مفيش حاجة… معلش أنا بس زودتهم شوية…” . فقال بلطف:” لأ أبداً .. أنت عملت الصح….” ورحنا نشغل الخط دقائق معدودات ثم ضحك ودعاني على العشاء كشيء من التعويض عن إخافتي. شكرته وأخبرته أنني على انتظار مكالمة لزوجي لعلني أزيل ما قد يكون علق بخاطره من امرٍ ما. بصدقٍ أراد أن يعتذر لي عن فزعي ولكن بطريقته الخاصة وفعلاً كان صادقاً. قال:” الساعة 6 ماشي….” . فلم تخرج مني فمي غير كلمة” نعم” ولم ادرِ أن نعم ستقودني حيث ينيكني شابان نيك ممتع أحدهما شاهين نفسه. سالني عن أسمي فأخبرته أنني شاهندا وهو شاهين فضحكنا من تشارك اسمنا في نفس” الشين”. لبست تنورة سوداء تحت الركبة وبلوزة مشجرة. فعلاً قبل السادسة اتصل بي وأخبرني ان معه صدي قإذا لم أمانع فنزلنا إلى الردهة ثلاثتنا وقدمني إلى طارق. كان مع شاهين سيارة قد استأجرها هناك فذهبنا ثلاثتنا إلى مطعم قريب. رحنا نتحادث في انتظار الطعام وأثناء ذلك راحت يد شاهين تتسلل إلى ركبتي العارية. لم أتخذ أي رد فعل حيال ذلك وواصلت يده لمساتها حتى أعلى التنورة من الخارج. ثم استشعرت طارق يقوم بنفس الشيئ بفخذي اآخر فلا أنكر أنني قد استثرت. جاء الطعام ورفعا أيديهما ثم انتهينا لتهبط تحت الطاولة مجدداً ولكن تحت التنورة تلك المرة ولم أمانعهما أيضاً. إلى أن جاء وقت الحساب فدفع شاهين وغادرنا وأحسست بالارتياح أن الأمور لم تتطور. سألني شاهين ما غذا كنت احب أن أذهب إلى كازينوا فأخبرته أنني متخمة من شراب الطعام. ضحكنا ثلاثتنا وعدنا إلى الفندق مجدداً. قام شاهين بتحضين سيارته ثم مال على وجهي ففوجئت به يلثمني طويلاً. لم أعلم لماذا لم أمنعه! أو بالأحرى لماذا بادلته القبلة بأختها! نعم بادلته القبلة بل وألقيت ذراعي حول عنقه! انا متحررة وخريجة جامعة أمريكية وقد سافرت إلى أوروبا ولكن أنا مصرية وأعمل هنا في شركة مالتي انترناشينوال ولكن ما زلت مصرية! ولكن ذلك الذي حدث. تسلل شاهين بيده إلى أسفل خصري وبدأ يدعك مؤخرتي وبدا وائل خلفنا يميل باتجاهي ويمسد ظهري نازلة حتى وسطي. بعد دقائق معدودات اقترح وائل:” يالا بينا على اوضة شاهين.” لم أمانع وبمجرد أن وضعت قدمي داخل الغرفة بدأ وائل بلثمي وقد انزلقت كفاه إلى صفحتي طيزي. أغلق شاهين الباب ومشى خلفنا وراح يدعك بيديه بزازي. ثم خطا للخلف وراح يخلع عني بلوزتي وقد انهى وائل قبلته. ثم فك شاهين مشبك حمالة صدري واطلق يديه تجوس في لحم بزازي معتصراً بين أنامله حلمتيّ ثم أحنى نصفه وارح يسحب سحاب تنورتي ويخلعها نازلاً بها وبكلوتي ايضاً دفعة واحدة. لأمرٍ ما لم أتبينه إلى اﻵن لم اعترض أن ينيكني شابان نيك ممتع ومثير . ثم إنني تفاجأت بعريي التام أمام شابين غربين عني ولم يسبق على تعرفي بهما سوى اربع ساعات. كنت أنا و وائل ما زلنا نتلاثم وتعتصر شفتاه شفتيّ وقد لاح لي زوجي في مخيلتي. لابد أن يتوقف هذا. هذا ما خطر لي. إلا أنّ تلك الفكرة من الوفاء لزوجي تلاشت حينما مسّ وائل كسي! وبدأ يدعكه. قادني وائل إلى السرير ذي الحجم الملكي والقاني على ظهري وانحب فوق جسدي واصلاً إلى كسي. يلحسه. إحساساً سماوياً قذفه في جسدي! ثم شعرت بفم فوق بظري . رفعت رأسي ورايت شاهين قد تجرد من ثيابه. مددت يدي ولمست قضيبه. كان قاسياً قساوة الصخر. شال وائل عني وراح ينزل شاهين مكانه في وضع ينكيني فيه. طلبت إليه أن يرتدي واقٍ إلا أنه لم يكن يملك أي واقٍ وكنت قد احسست بنار الشهوة تلسع كسي فاطلقت له العنان. إلا أنني أخبرته أن لا يدع منيه داخلي. لم يفه بحرفٍ وراح يولج قضيبه داخلي. وأولجه وتأوهت آآآآآآه. خلع وائل ثيابه كذلك وأتى قبالة رأسي فألقمني قضيبه الدسم الساخن في فمي فالتقمته. أمسكته بيدي ودفعته إلى فمي فكان قضيب شاهين يصفع كسي ينيكني نيك ممتع في الفندق وقضيب وائل يصفع فمي. كان إحساساً لذيذاً. ابتدأ شاهين ينيكني نيك ممتع بشدة إلى أن أخبر أنه على وشك القذف. فأين ساستقبل بذوره؟ بالطبع لا تملك الأنثى عقلاً ساعة شهوتها فأجبت:” هاتهم في كسي فسي مسي .. آآآه فييييي…. حسيسنسي بحرارتهم… عاوز لبنك جواي…” ضربة أخيرة متنامية من قضيب شاهين وأفرغ بذور شهوته جوايا باعمق عمق من أنوثتي. كان ساخناً وإحساساً اسخن. كنت أحس بلحم قضيبه وهو ينتفض ويضرب بجدران كسي. نزع شاهين عني قضيبه وقام من فوقي وحل محله صاحبه وائل. وبالطبع وقف شاهين عند رأسي فألتقمت بنفسي قضيبه المغطي بماء كسي وماء منيه داخل فمي ورحت أنظفه لعقاً ولحساً ومصاً ورشفاً بينما راح وائل يفلح كسي ويعزقني كما يعزق الفلاح ارضه ليرمي بذوره فتؤتي ثمارها القوية المرجوة. لم يستغرق وائل وقتاً طويلاً كي يجود ببذوره أيضاً ويبدو أن كسي ساخناً يلسع من يدخله. انتهى ونظفت له قضيبه بأحسن ما يكون التنظيف وكأني عاهرتهما! ثم استلقيا على جانبيّ وشرعا يمسحان جسدي من قمة رأسي إلى أخمص قدمي ولم يطل الوقت بوائل مجدداً حتى انتصب ذبه وراح ينيكني نيك ممتع في الفندق . هل قلت”ذبه”؟ نعم فأنا أصبحت قحبتهما فلما الاحتشام في الألفاظ إن لم نحتشم في الفعل؟! ذلك نفاق والنفاق ليس من طبعي. فانا قد أصبحت قحبة أو عاهرة أو زانية وراح الشابان الغريبان يفشخان كسي بلغة القحاب والساقطين والساقطات! راح وائل ينيكني مجدداً إلا أن نياكته طالت وارتعشت مرات عديدة وأتيت شهوتي حتى قذف. اعتقد أن شاهين قد استثاره منظري ووائل ينيكني تارة أخرى فرأيت أمامي ذبه يتمطى ويغلظ ويشتد حتى صنع زاوية 90 درجة مع خصيتيه المتورمتين. بمجرد أن سحبه وائل مني نام عليّ وائل حتى راح ينيكني وتعول أصوت محنتنا حتى قذف مجدداً. لا أدرِ كم عدد الازبار التي استوعبها كسي تلك الليلة. استلقينا ثلاثتنا وحطت أيديهما فوق جسدي يمشطانه حتى سألني شاهين ما إذا كنت اتنكت من قبل فأخبرته أن أحداً لم ينيكني غير زوجي إلا اﻵن. ثم سألني عن جنس الدبر فأخبرته أنني أتيته مرة واحدة ولكنني لست من هواته. ابتدأ شاهين يرضع بزازي مجدداً وأحسست بانتصاب ذبه مرة أخرى وقد انسلت يد وائل تداعب كسي ويبعبصه باصابعه. ثم أدخل إصبعه الذي انغمس في ماء كسي داخل فتحة طيزي. أردت أن أوقفه إلا أنني أحسست بإحساس جميل. كان عليّ أن أقر بذلك . ابتدأ يبعبصني من خلفي ولم أصدق أنني أثار لأول مرة من إبع داخل مؤخرتي. سحب صبعه وتدحرج شاهين فوق تارة أخرى وراح يعلو بساقي ويزرع ذبه بكسي مجدداً فكان ينيكني لخامس مرة في أقل من ساعتين. لم يكن زوجي ينيكني كل ذلك في أقل من أسبوع. وبعد أن أفرغ شاهين حليبه احسست بعودة النشاط إلى قضيب صاحبه وائل وعندما عاد وجدت أنه غمس ذبه في كريم ما فعلمت أنها يقصد أن ينيكني نيك ممتع في الفندق من دبري. اخبرني أن أرقد بجانبي لأواجه شاهين ففعلت وراح يضع ذبه في طيزي. ابتدأ شاهين يمصص حلمتي بزازي ورحت أخبر وائل:” وائل أنا خايفة منه…”. فاجاب:” متخفيش…. جربي بس…” فأجبته كالساقطة:” طيب ماشي.. بس بلييييز بالراحة….” بدأت أستشعر سخونته وضغطه وقد بدأ يقتحم فتحة دبري فتأوهت:” آآآآه.. بلييييز بالراحة… بيوجع…..” توقف وائل لكي أتعود عليه ويوسع من أستي. ثم دفعه رقيقاً بمقدار مس. كان مؤلماً إلا أنني بدأت استلذ به وبسخونته. ظل يدفع للأمام ببطء حتى اقتحم ذبه حرم طيزي بكامله. أمسك عن الحرك\ة قليلاً ثم ابتدأ ينيكني ولم أكن أصدق أنني أستمتع بنيك الطيز. ثم أسرع ينيكني وكان كسي ناراً مولعة ولا أحد يمسه. ظل وائل يمدح طيزي وضيقها وقد ابتدأ ينيكني اسرع وأسرع حتى شهق وتصلب جسده والتصق بي كأنه يخرج روحه وأطلق حممه داخل أمعائي. ترك ذبه داخل طيزي حتى هدأ وامتصت مؤخرتي آخر قطراته ليخرج شيئاً فشيئاً وقد انسحب بعد تقلصه. في تلك اليلة نمنا ثلاثتنا في الفراش إلى الصباح حتى تناولنا الأفطار وعدت لبيتي ويألني زوجي عن الرحلة فاجبته أنها ولا أمتع من ذلك وهو في الواقع لا يدي. حينها طلبت منه أن ينيكني لانني كنت قمة في الهيجان. أنا إلى اﻵن لا أدر هل طفلي الثاني من زوجي أم من الشابين! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ينيكني شابان نيك ممتع تعرفت عليهما في الفندق
أعلى