اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

ينيكني في الباص و انا اتظاهر اني غير منتبهة و اشعر بحرارة زبه الجميل

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,596
نقاط نودزاوي
14,661
الدولة
نودزاوي
Offline
evr3y7v83i.jpg

كانت قصة ساخنة جدا مع رجل ينيكني في الباص و انا لا اعرف كيف اشتعلت حين التصق بي و عرفت نواياه من الاول حيث كان رجلا كهلا و طويلا و قوي البنية و كان الباص مزدحم جدا بالركاب حتى اننا كنا نحس بالاختناق من شدة الزحمة . و هكذا بمجرد ان انطلق الباص بالسير حتى احسست ان هناك خلفي يوجد شيء ما كانني جالسة على قضيب معدني حيث لا يمكن الا اشعر بتلك الكتلة التي كانت في طيزي و كان الرجل ملتصق بي الى درجة انه كان يجعلني لا اقدر على التحرك حيث كان يثبتني بقوة كبيرة و كان جسده قوي جدا و اطول مني و بدا من الاول ان زبه كبير جدا و طويل
و كنت انا اريد ان ذلك الزب و العب به و امسه بيدي و لكن الامر لم يكن ممكنا حيث بقيت واقفة و هو من خلفي يحك زبه و لكن لم اتوقع انه ينيكني في الباص بتلك الطريقة الجريئة جدا حيث اخرج زبه و حرره من ثيابه ليضعه في طيزي مباشرة و هنا احسست بحرارة الزب . و رغم ان ملابسي كانت تفصل الزب عن الفتحة الا ان الحرارة التي كانت تخرج من الزب كانت جميلة جدا و الرجل ينيكني في الباص و انا خجلانة نوعا ما و اتخيل احيانا ان الجميع ينظر الي و انا اتناك بتلك الطريقة رغم ان الامر لم يكن يعدو مجرد تخيلات فقط و هواجس
و كان يحك زبه بين فلقاتي و انا املك طيز جميل متوسط في الحجم وفلقاته متماسكة جدا و كان يرفع زبه الى الاعلى و ينزله و هو يحكه ويرحكه بلا توقف بين الفلقتين و ينيكني في الباص بكل حرارة و يستمتع ويمتعني . نعم كان يمتعني رغم ان الزب لم يدخل في طيزي و لا في كسي و لكن اللذة كانت تصلني جميلة جدا و انتصاب الزب كان يحرك شهوتي و حرارته جميلة والرجل يستمتع ويحك زبه بين فلقتي طيزي و اسمع انينه وانفاسه التي كانت ساخنة و هو يدفع زبه نحوي و يحشرني وسط تلك الزحمة الكبيرة جدا التي كان ربما هناك اكثر من واحد يستمتع و يحك زبه على الاطياز
و ما اجمل نعومة الزب المختلطة بقوته و حرارته و الرجل خلفي يدفعني و هو يحك زبه بقوة و انا اسخن و اغلي من شدة المتعة و الشهوة و انا اريد منه ان يخرجه و فعلا اخرج زبه و انا تفطنت للامر لان الحرارة زادت اكثر و احتكاك الزب على طيزي اصبح واضحا جدا و هو ينيكني في الباص بقوة و يحاول وضع راس زبه على فتحة الطيز حتى يحصل ايضا على اجمل لذة ممكنة..

و اشتعلت الشهوة اكثر و الرجل ينيكني في الباص بقوة و هو يدفع زبه و كان يحاول ان ينزل قليلا بنطلوني حيث كان يمسكني و يلمس لحم اسفل ظهري و كانت يده دافئة جدا و انا واقفة اتظاهر اني غير منتبهة و الزب كان دافئ جدا . و حين كان يحك زبه كنت انا اذوب مع كل حركة من الزب نحو فتحتي فقد وضع زبه على الفتحة في مكان النيك و كان يدفع به تدريجيا الى الامام و الخلف بلا توقف و انتصاب زبه كان قوي الى درجة اني شعرت انه سيثقب بنطلوني ليخترق به طيزي و الرجل ايضا كان حامي جدا و احيانا اسمع منه زفرات حارة جدا تشعل شهوتي اكثر
و بعد ذلك لم يقدر على انزال بنطلوني لان الامر كان يحتاج منه ان يفتح ازرار السحاب و يمسك البنطلون بيديه الاثنين و حين تاكد انه لن يقدر امسك زبه و بدا يحكه على طيزي بيده حيث كان يرفعه و ينزله على فتحتي فوق البنطلون و انا اذوب رغم اني اعلم انه قادر على ان ينفجر في طيزي في اي وقت . و قد انستني الشهوة كل الحسابات وتركته يحك و ينيكني في الباص و متعة الزب كانت جميلة فانا لم اتناك من قبل و لم يدخل الزب في كسي و لا في طيزي و كانت فرصة جميلة لتذوق الزب من دون علم اي احد وبطريقة سرية و حتى الرجل الذي كان ينيكني لم يكن يعرفني
و امسكني من مؤخرتي و حاول لمس الطيز على اللحم اكثر من مرة و هو ينيكني في الباص و لكن حين تاكد انه لن يحصل عليها الصق زبه جيدا بين الفلقتين و بدا يحك و انا خفت من شيئ واحد فقط و هو ان يقذف في طيزي مباشرة . و من حسن حظي انه كان رجلا رمغ وقاحته الا انه يملك بعض الضمير فهو حين اراد ان يقذف حليب زبه وضع عليه منديلا و راح يخرج الشهوة في المنديل و انا كنت احس به حين كان يئن و زبه يقذف وينبض في طيزي و كنت اتوقع انه يقذف على ملابسي و هو ينيكني في الباص بحرارة و لكنه فهم الامر و تحاشى احراجي
ثم اخفى الرجل المنديل بين ملابسه و نزل في اول محطة توقفت فيها الباص و انا لحظتها كنت خائفة لو تكون هناك بعض قطرات المني في ملابسي و زادت هواجسي و وساوسي اكثر و من حسن حظي اني لم اجد اي شيء عالق في ثيابي . و هكذا مرت مغامرتي الساخنة مع الرجل الممحون الذي كان ينيكني في الباص و حك زبه على طيزي و اخرج شهوته..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى