قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ينيكني في الباص و انا اتظاهر اني غير منتبهة و اشعر بحرارة زبه الجميل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7085" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/evr3y7v83i.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> كانت قصة ساخنة جدا مع رجل ينيكني في الباص و انا لا اعرف كيف اشتعلت حين التصق بي و عرفت نواياه من الاول حيث كان رجلا كهلا و طويلا و قوي البنية و كان الباص مزدحم جدا بالركاب حتى اننا كنا نحس بالاختناق من شدة الزحمة . و هكذا بمجرد ان انطلق الباص بالسير حتى احسست ان هناك خلفي يوجد شيء ما كانني جالسة على قضيب معدني حيث لا يمكن الا اشعر بتلك الكتلة التي كانت في طيزي و كان الرجل ملتصق بي الى درجة انه كان يجعلني لا اقدر على التحرك حيث كان يثبتني بقوة كبيرة و كان جسده قوي جدا و اطول مني و بدا من الاول ان زبه كبير جدا و طويل</p><p> و كنت انا اريد ان ذلك الزب و العب به و امسه بيدي و لكن الامر لم يكن ممكنا حيث بقيت واقفة و هو من خلفي يحك زبه و لكن لم اتوقع انه ينيكني في الباص بتلك الطريقة الجريئة جدا حيث اخرج زبه و حرره من ثيابه ليضعه في طيزي مباشرة و هنا احسست بحرارة الزب . و رغم ان ملابسي كانت تفصل الزب عن الفتحة الا ان الحرارة التي كانت تخرج من الزب كانت جميلة جدا و الرجل ينيكني في الباص و انا خجلانة نوعا ما و اتخيل احيانا ان الجميع ينظر الي و انا اتناك بتلك الطريقة رغم ان الامر لم يكن يعدو مجرد تخيلات فقط و هواجس</p><p> و كان يحك زبه بين فلقاتي و انا املك طيز جميل متوسط في الحجم وفلقاته متماسكة جدا و كان يرفع زبه الى الاعلى و ينزله و هو يحكه ويرحكه بلا توقف بين الفلقتين و ينيكني في الباص بكل حرارة و يستمتع ويمتعني . نعم كان يمتعني رغم ان الزب لم يدخل في طيزي و لا في كسي و لكن اللذة كانت تصلني جميلة جدا و انتصاب الزب كان يحرك شهوتي و حرارته جميلة والرجل يستمتع ويحك زبه بين فلقتي طيزي و اسمع انينه وانفاسه التي كانت ساخنة و هو يدفع زبه نحوي و يحشرني وسط تلك الزحمة الكبيرة جدا التي كان ربما هناك اكثر من واحد يستمتع و يحك زبه على الاطياز</p><p> و ما اجمل نعومة الزب المختلطة بقوته و حرارته و الرجل خلفي يدفعني و هو يحك زبه بقوة و انا اسخن و اغلي من شدة المتعة و الشهوة و انا اريد منه ان يخرجه و فعلا اخرج زبه و انا تفطنت للامر لان الحرارة زادت اكثر و احتكاك الزب على طيزي اصبح واضحا جدا و هو ينيكني في الباص بقوة و يحاول وضع راس زبه على فتحة الطيز حتى يحصل ايضا على اجمل لذة ممكنة..</p><p></p><p>و اشتعلت الشهوة اكثر و الرجل ينيكني في الباص بقوة و هو يدفع زبه و كان يحاول ان ينزل قليلا بنطلوني حيث كان يمسكني و يلمس لحم اسفل ظهري و كانت يده دافئة جدا و انا واقفة اتظاهر اني غير منتبهة و الزب كان دافئ جدا . و حين كان يحك زبه كنت انا اذوب مع كل حركة من الزب نحو فتحتي فقد وضع زبه على الفتحة في مكان النيك و كان يدفع به تدريجيا الى الامام و الخلف بلا توقف و انتصاب زبه كان قوي الى درجة اني شعرت انه سيثقب بنطلوني ليخترق به طيزي و الرجل ايضا كان حامي جدا و احيانا اسمع منه زفرات حارة جدا تشعل شهوتي اكثر</p><p>و بعد ذلك لم يقدر على انزال بنطلوني لان الامر كان يحتاج منه ان يفتح ازرار السحاب و يمسك البنطلون بيديه الاثنين و حين تاكد انه لن يقدر امسك زبه و بدا يحكه على طيزي بيده حيث كان يرفعه و ينزله على فتحتي فوق البنطلون و انا اذوب رغم اني اعلم انه قادر على ان ينفجر في طيزي في اي وقت . و قد انستني الشهوة كل الحسابات وتركته يحك و ينيكني في الباص و متعة الزب كانت جميلة فانا لم اتناك من قبل و لم يدخل الزب في كسي و لا في طيزي و كانت فرصة جميلة لتذوق الزب من دون علم اي احد وبطريقة سرية و حتى الرجل الذي كان ينيكني لم يكن يعرفني</p><p>و امسكني من مؤخرتي و حاول لمس الطيز على اللحم اكثر من مرة و هو ينيكني في الباص و لكن حين تاكد انه لن يحصل عليها الصق زبه جيدا بين الفلقتين و بدا يحك و انا خفت من شيئ واحد فقط و هو ان يقذف في طيزي مباشرة . و من حسن حظي انه كان رجلا رمغ وقاحته الا انه يملك بعض الضمير فهو حين اراد ان يقذف حليب زبه وضع عليه منديلا و راح يخرج الشهوة في المنديل و انا كنت احس به حين كان يئن و زبه يقذف وينبض في طيزي و كنت اتوقع انه يقذف على ملابسي و هو ينيكني في الباص بحرارة و لكنه فهم الامر و تحاشى احراجي</p><p>ثم اخفى الرجل المنديل بين ملابسه و نزل في اول محطة توقفت فيها الباص و انا لحظتها كنت خائفة لو تكون هناك بعض قطرات المني في ملابسي و زادت هواجسي و وساوسي اكثر و من حسن حظي اني لم اجد اي شيء عالق في ثيابي . و هكذا مرت مغامرتي الساخنة مع الرجل الممحون الذي كان ينيكني في الباص و حك زبه على طيزي و اخرج شهوته..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7085, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/evr3y7v83i.jpg[/IMG] كانت قصة ساخنة جدا مع رجل ينيكني في الباص و انا لا اعرف كيف اشتعلت حين التصق بي و عرفت نواياه من الاول حيث كان رجلا كهلا و طويلا و قوي البنية و كان الباص مزدحم جدا بالركاب حتى اننا كنا نحس بالاختناق من شدة الزحمة . و هكذا بمجرد ان انطلق الباص بالسير حتى احسست ان هناك خلفي يوجد شيء ما كانني جالسة على قضيب معدني حيث لا يمكن الا اشعر بتلك الكتلة التي كانت في طيزي و كان الرجل ملتصق بي الى درجة انه كان يجعلني لا اقدر على التحرك حيث كان يثبتني بقوة كبيرة و كان جسده قوي جدا و اطول مني و بدا من الاول ان زبه كبير جدا و طويل و كنت انا اريد ان ذلك الزب و العب به و امسه بيدي و لكن الامر لم يكن ممكنا حيث بقيت واقفة و هو من خلفي يحك زبه و لكن لم اتوقع انه ينيكني في الباص بتلك الطريقة الجريئة جدا حيث اخرج زبه و حرره من ثيابه ليضعه في طيزي مباشرة و هنا احسست بحرارة الزب . و رغم ان ملابسي كانت تفصل الزب عن الفتحة الا ان الحرارة التي كانت تخرج من الزب كانت جميلة جدا و الرجل ينيكني في الباص و انا خجلانة نوعا ما و اتخيل احيانا ان الجميع ينظر الي و انا اتناك بتلك الطريقة رغم ان الامر لم يكن يعدو مجرد تخيلات فقط و هواجس و كان يحك زبه بين فلقاتي و انا املك طيز جميل متوسط في الحجم وفلقاته متماسكة جدا و كان يرفع زبه الى الاعلى و ينزله و هو يحكه ويرحكه بلا توقف بين الفلقتين و ينيكني في الباص بكل حرارة و يستمتع ويمتعني . نعم كان يمتعني رغم ان الزب لم يدخل في طيزي و لا في كسي و لكن اللذة كانت تصلني جميلة جدا و انتصاب الزب كان يحرك شهوتي و حرارته جميلة والرجل يستمتع ويحك زبه بين فلقتي طيزي و اسمع انينه وانفاسه التي كانت ساخنة و هو يدفع زبه نحوي و يحشرني وسط تلك الزحمة الكبيرة جدا التي كان ربما هناك اكثر من واحد يستمتع و يحك زبه على الاطياز و ما اجمل نعومة الزب المختلطة بقوته و حرارته و الرجل خلفي يدفعني و هو يحك زبه بقوة و انا اسخن و اغلي من شدة المتعة و الشهوة و انا اريد منه ان يخرجه و فعلا اخرج زبه و انا تفطنت للامر لان الحرارة زادت اكثر و احتكاك الزب على طيزي اصبح واضحا جدا و هو ينيكني في الباص بقوة و يحاول وضع راس زبه على فتحة الطيز حتى يحصل ايضا على اجمل لذة ممكنة.. و اشتعلت الشهوة اكثر و الرجل ينيكني في الباص بقوة و هو يدفع زبه و كان يحاول ان ينزل قليلا بنطلوني حيث كان يمسكني و يلمس لحم اسفل ظهري و كانت يده دافئة جدا و انا واقفة اتظاهر اني غير منتبهة و الزب كان دافئ جدا . و حين كان يحك زبه كنت انا اذوب مع كل حركة من الزب نحو فتحتي فقد وضع زبه على الفتحة في مكان النيك و كان يدفع به تدريجيا الى الامام و الخلف بلا توقف و انتصاب زبه كان قوي الى درجة اني شعرت انه سيثقب بنطلوني ليخترق به طيزي و الرجل ايضا كان حامي جدا و احيانا اسمع منه زفرات حارة جدا تشعل شهوتي اكثر و بعد ذلك لم يقدر على انزال بنطلوني لان الامر كان يحتاج منه ان يفتح ازرار السحاب و يمسك البنطلون بيديه الاثنين و حين تاكد انه لن يقدر امسك زبه و بدا يحكه على طيزي بيده حيث كان يرفعه و ينزله على فتحتي فوق البنطلون و انا اذوب رغم اني اعلم انه قادر على ان ينفجر في طيزي في اي وقت . و قد انستني الشهوة كل الحسابات وتركته يحك و ينيكني في الباص و متعة الزب كانت جميلة فانا لم اتناك من قبل و لم يدخل الزب في كسي و لا في طيزي و كانت فرصة جميلة لتذوق الزب من دون علم اي احد وبطريقة سرية و حتى الرجل الذي كان ينيكني لم يكن يعرفني و امسكني من مؤخرتي و حاول لمس الطيز على اللحم اكثر من مرة و هو ينيكني في الباص و لكن حين تاكد انه لن يحصل عليها الصق زبه جيدا بين الفلقتين و بدا يحك و انا خفت من شيئ واحد فقط و هو ان يقذف في طيزي مباشرة . و من حسن حظي انه كان رجلا رمغ وقاحته الا انه يملك بعض الضمير فهو حين اراد ان يقذف حليب زبه وضع عليه منديلا و راح يخرج الشهوة في المنديل و انا كنت احس به حين كان يئن و زبه يقذف وينبض في طيزي و كنت اتوقع انه يقذف على ملابسي و هو ينيكني في الباص بحرارة و لكنه فهم الامر و تحاشى احراجي ثم اخفى الرجل المنديل بين ملابسه و نزل في اول محطة توقفت فيها الباص و انا لحظتها كنت خائفة لو تكون هناك بعض قطرات المني في ملابسي و زادت هواجسي و وساوسي اكثر و من حسن حظي اني لم اجد اي شيء عالق في ثيابي . و هكذا مرت مغامرتي الساخنة مع الرجل الممحون الذي كان ينيكني في الباص و حك زبه على طيزي و اخرج شهوته.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ينيكني في الباص و انا اتظاهر اني غير منتبهة و اشعر بحرارة زبه الجميل
أعلى