قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ينيكني في البستان بين الاشجار ويدخل زبه العريض في طيزي بقوة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4088" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bzterfrwij.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> لم اكن اتخيل ان مراد ينيكني في البستان بتلك القوة حيث كنت انا اسكن في فيلا ملتصقة مع منزلهم و كان مراد جميل جدا و يتحرش بي كلما يراني و احيانا اراه من النافذة و يقوم بحراكت غريبة جدا و احيانا يطلب مني ان اريه صدري و انا لا ارد عليه . و على الرغم من اني اعرف كل افراد عائلته الا انه لم يكن يستحي او يخجل مني بل كان يريد ان ينيكني باي طريقة و اان كنت منتبهة للامر جيدا و اضع ذلك الامر في حسباني و اتحاشاه دائما الى ان وقع ما كنت اتجنبه و في بستان بيتهم بالذات حيث اني دخلت في ذلك اليوم ابحث عن ام مراد في امر ارستلتني امي اليها بشانه</p><hr /><p>و لما دخلت فاجاني مراد كان يبدو امامي مثل الملاك و تصرف معي بهدوء شديد جدا و طلب مني ان اتبعه حتى يقودني الى امه و اخذني الى بستان بيتهم و فيه اشجار كثيرة و كبير جدا و فجاة توقف و التفت الي و هو مثل الوحش . و اخرج مراد زبه امامي و هو يريد ان ينيكني في البستان و انا متعجبة و كان زبه كبير جدا و لم اتخيل ان مراد يحمل كل ذلك الزب بين ثيابه فقد كان طويله حوالي خمسة و عشرين سنتيم و منتصب و كانه سيف و طلب مني ان اتركه ينيكني و الا سيغتصبني و يفضحني و انا وجدت نفسي استلسم رغما عني</p><hr /><p>و بدا مراد ينيكني في البستان حيث كان يقبلني و انا اتقزز بعض الشيئ منه و لكن قربني اليه حتى لامس زبه جسد ثم انزل بنطلوني و لامس زبه فخذي و هنا شعرت ببعض اللذة و كان زبه دافئ جدا و ناعم . ثم زادت حرارته اكثر و هو يقبلني من الفم بقوة كبيرة و يتحكك على فخذي و طلب مني ان ادور و انا بدات اتردد ثم هددني ان يفتح رجلاي و ينيك كسي بقوة كبيرة ان لم اتركه ينيكني من فتحة الشرج و درت ثم انحنيت له و بدا ينيكني في البستان بقوة كبيرة حيث دفع زبه في فتحتي بكل قوة و بلا اي تردد لاشعر ان هناك تمزق في فتحتي</p><hr /><p>و ادخل مراد زبه بقوة كبيرة و كان زبه جاف و انا شعرت بتمزق في طيزي و الم كبير جعلني ابكي و خفت من ان تكون مؤخرتي تنزف بالدم من قوة الايلاج و حجم الزب الكبير و لكن بعدما تحرك الزب في طيزي حوالي خمسة مرات الى الامام و الخلف بدا الالم يزيد . و كان مراد يدفع بزبه بقوة الى الامام و الخلف و بلا توقف و زبه كان منتصب و صلب جدا و و كان ينيكني في البستان و قد خدعني حيث لم تكن هناك امه و كان وحيدا في البيت و هو لم يخبرني حتى لا ارجع من الباب و تركني ادخل معه الى البستان حيث كنا بين الاشجار..</p><p>و كان مراد ينيكني في البستان بقوة كبيرة و زبه كان كانه خنجر يطعن به مؤخرتي الجميلة و لكن الالم كان قد زال مع مرور الوقت و اان اسمع نبضات قلب مراد الذي كان يدفع زبه بقوة كبيرة و هو يمسكني من بطني و يتحسس عليه . و كان يلهث اه اه اه اه اه و هو يزيد في سرعة تحريك الزب في طيزي و الالم قد اختفى تماما و صرت اشعر ببعض المتعة رغم اني كنت اتناك بلا ارادتي و مراد سخن بقوة و لم يعد قادر على التوقف و من حين لاخر كان يدفعني في راسي و يطلب مني ان انحني اكثر فهو كان اقصر مني نوعا ما</p><hr /><p>و كنت اشعر حتى بملامسة خصيتيه في كسي و مراد ينيكني في البستان و كانه سبع ضاري و زبه سخن بقوة و اهاته زادت اكثر اه اح اه اح اح اح اح و كان يدخل زبه للخصيتين و لم يكن يخرج الا حوالي النصف او اقل من زبه و متعته كانت كبيرة .و كنت اتناك و اان احس ان مراد قد حقق حلمه بادخال زبه في طيزي بل كان اثناء النيك يطلب مني ان انزل زبه في كسي حتى يذيقني حلاوة الزب اكثر و انا اترجاه الا يفعلها و اخبرته انه لو يفعل سيندم و انا خائفة فقد كان مراد جد ساخن و هو ينيكني في البستان حتى احسست انه فقد عقله و جن</p><hr /><p>و لم ارتح الا لما ازال ذلك الزب الكبير الذي كان مثل الجبل في طيزي و وضعه فوق الطيز بين الفلقتين لينطلق منه منيه الذي كان حار اكثر و ساخن و كانه الحليب الذي نشربه في الصباح بعد تسخينه و كان زبه يرمي قطرات حارة و متتالية فوق طيزي . و انا لحظتها شعرت باللذة اكثر لما بدا زبه يقذف في طيزي و يخرج حليبه و هو ينيكني في البستان بقوة و مراد كان يتاوه اه اح اح اه اه مع كل رمية مني من زبه و انا اذوب ثم بدا يمسح زبه بين فلقات طيزي و زبه بدا يصبح طري نوعا ما بعدما اخرج الشهوة و قذفها فوق طيزي ثم بدا مراد يمسح زبه على شجرة الليمون</p><hr /><p>ثم طلب مني ان اقوم لالتفت اليه و اراه يلعب بزبه المرتخي الذي اصبح يبدو بريئا جدا و ليس ذلك الوحش الضاري الذي كان يخترق طيزي بكل قوة ثم رفعت كيلوتي على طيزي من دون ان امسح المني و ازيله و هروت مسرعة الى باب بيتهم و انا اعاهد نفسي على عدم المرور من ذلك الباب الذي دخلته فاكلت الزب في طيزي . و حين كنت خارجة كان مراد يسخر مني و يسالني هل اعجبني الزب و هل كان لذيذ و انا لا ارد عليه و اشعر بانه قد اهانني بعدما خدعني و استمتع بطيزي و هو ينيكني في البستان و لكن بقيت الحادثة سرية و لا احد سمع بها..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4088, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bzterfrwij.jpg[/IMG] لم اكن اتخيل ان مراد ينيكني في البستان بتلك القوة حيث كنت انا اسكن في فيلا ملتصقة مع منزلهم و كان مراد جميل جدا و يتحرش بي كلما يراني و احيانا اراه من النافذة و يقوم بحراكت غريبة جدا و احيانا يطلب مني ان اريه صدري و انا لا ارد عليه . و على الرغم من اني اعرف كل افراد عائلته الا انه لم يكن يستحي او يخجل مني بل كان يريد ان ينيكني باي طريقة و اان كنت منتبهة للامر جيدا و اضع ذلك الامر في حسباني و اتحاشاه دائما الى ان وقع ما كنت اتجنبه و في بستان بيتهم بالذات حيث اني دخلت في ذلك اليوم ابحث عن ام مراد في امر ارستلتني امي اليها بشانه [HR][/HR] و لما دخلت فاجاني مراد كان يبدو امامي مثل الملاك و تصرف معي بهدوء شديد جدا و طلب مني ان اتبعه حتى يقودني الى امه و اخذني الى بستان بيتهم و فيه اشجار كثيرة و كبير جدا و فجاة توقف و التفت الي و هو مثل الوحش . و اخرج مراد زبه امامي و هو يريد ان ينيكني في البستان و انا متعجبة و كان زبه كبير جدا و لم اتخيل ان مراد يحمل كل ذلك الزب بين ثيابه فقد كان طويله حوالي خمسة و عشرين سنتيم و منتصب و كانه سيف و طلب مني ان اتركه ينيكني و الا سيغتصبني و يفضحني و انا وجدت نفسي استلسم رغما عني [HR][/HR] و بدا مراد ينيكني في البستان حيث كان يقبلني و انا اتقزز بعض الشيئ منه و لكن قربني اليه حتى لامس زبه جسد ثم انزل بنطلوني و لامس زبه فخذي و هنا شعرت ببعض اللذة و كان زبه دافئ جدا و ناعم . ثم زادت حرارته اكثر و هو يقبلني من الفم بقوة كبيرة و يتحكك على فخذي و طلب مني ان ادور و انا بدات اتردد ثم هددني ان يفتح رجلاي و ينيك كسي بقوة كبيرة ان لم اتركه ينيكني من فتحة الشرج و درت ثم انحنيت له و بدا ينيكني في البستان بقوة كبيرة حيث دفع زبه في فتحتي بكل قوة و بلا اي تردد لاشعر ان هناك تمزق في فتحتي [HR][/HR] و ادخل مراد زبه بقوة كبيرة و كان زبه جاف و انا شعرت بتمزق في طيزي و الم كبير جعلني ابكي و خفت من ان تكون مؤخرتي تنزف بالدم من قوة الايلاج و حجم الزب الكبير و لكن بعدما تحرك الزب في طيزي حوالي خمسة مرات الى الامام و الخلف بدا الالم يزيد . و كان مراد يدفع بزبه بقوة الى الامام و الخلف و بلا توقف و زبه كان منتصب و صلب جدا و و كان ينيكني في البستان و قد خدعني حيث لم تكن هناك امه و كان وحيدا في البيت و هو لم يخبرني حتى لا ارجع من الباب و تركني ادخل معه الى البستان حيث كنا بين الاشجار.. و كان مراد ينيكني في البستان بقوة كبيرة و زبه كان كانه خنجر يطعن به مؤخرتي الجميلة و لكن الالم كان قد زال مع مرور الوقت و اان اسمع نبضات قلب مراد الذي كان يدفع زبه بقوة كبيرة و هو يمسكني من بطني و يتحسس عليه . و كان يلهث اه اه اه اه اه و هو يزيد في سرعة تحريك الزب في طيزي و الالم قد اختفى تماما و صرت اشعر ببعض المتعة رغم اني كنت اتناك بلا ارادتي و مراد سخن بقوة و لم يعد قادر على التوقف و من حين لاخر كان يدفعني في راسي و يطلب مني ان انحني اكثر فهو كان اقصر مني نوعا ما [HR][/HR] و كنت اشعر حتى بملامسة خصيتيه في كسي و مراد ينيكني في البستان و كانه سبع ضاري و زبه سخن بقوة و اهاته زادت اكثر اه اح اه اح اح اح اح و كان يدخل زبه للخصيتين و لم يكن يخرج الا حوالي النصف او اقل من زبه و متعته كانت كبيرة .و كنت اتناك و اان احس ان مراد قد حقق حلمه بادخال زبه في طيزي بل كان اثناء النيك يطلب مني ان انزل زبه في كسي حتى يذيقني حلاوة الزب اكثر و انا اترجاه الا يفعلها و اخبرته انه لو يفعل سيندم و انا خائفة فقد كان مراد جد ساخن و هو ينيكني في البستان حتى احسست انه فقد عقله و جن [HR][/HR] و لم ارتح الا لما ازال ذلك الزب الكبير الذي كان مثل الجبل في طيزي و وضعه فوق الطيز بين الفلقتين لينطلق منه منيه الذي كان حار اكثر و ساخن و كانه الحليب الذي نشربه في الصباح بعد تسخينه و كان زبه يرمي قطرات حارة و متتالية فوق طيزي . و انا لحظتها شعرت باللذة اكثر لما بدا زبه يقذف في طيزي و يخرج حليبه و هو ينيكني في البستان بقوة و مراد كان يتاوه اه اح اح اه اه مع كل رمية مني من زبه و انا اذوب ثم بدا يمسح زبه بين فلقات طيزي و زبه بدا يصبح طري نوعا ما بعدما اخرج الشهوة و قذفها فوق طيزي ثم بدا مراد يمسح زبه على شجرة الليمون [HR][/HR] ثم طلب مني ان اقوم لالتفت اليه و اراه يلعب بزبه المرتخي الذي اصبح يبدو بريئا جدا و ليس ذلك الوحش الضاري الذي كان يخترق طيزي بكل قوة ثم رفعت كيلوتي على طيزي من دون ان امسح المني و ازيله و هروت مسرعة الى باب بيتهم و انا اعاهد نفسي على عدم المرور من ذلك الباب الذي دخلته فاكلت الزب في طيزي . و حين كنت خارجة كان مراد يسخر مني و يسالني هل اعجبني الزب و هل كان لذيذ و انا لا ارد عليه و اشعر بانه قد اهانني بعدما خدعني و استمتع بطيزي و هو ينيكني في البستان و لكن بقيت الحادثة سرية و لا احد سمع بها.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
ينيكني في البستان بين الاشجار ويدخل زبه العريض في طيزي بقوة
أعلى