شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,459
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,490
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
🔥 ملحمة: وليمة الديون.. بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
الفصل الأول: سُلطانة في مهب الفحول 🔥
أنا أم إبراهيم أرملة عندي 42 سنة وجسمي لسه بـ عـنفوانه صدري واقف بـ كبرياء ووسطي مرسوم رغم السنين وفخادي مليانة تهز الأرض لما أمشي وعايشة بـ طولي مع ابني الشاب اللي ملوش غيري في الدنيا الدنيا ضاقت بيا بعد وفاة جوزي والإيجار اتراكم وبقيت مديونة لـ صاحب البيت بـ مبالغ تهد جبال وفي ليلة سودة خبط على الباب بـ غشامة ودخل وعينه فيها نظرة تملك قذرة استقبلته بـ خوف مداري وطلبت منه يقعد وعملت الشاي وإيدي بتترعش وأنا بقدمه له وهو عينه مش بتنزل من على الروب الستان بتاعي اللي كان بـ يلمع تحت النور الخافت وبدأ يرمي الكلام زي الرصاص عن الطرد والبوليس لو الفلوس محضرتش حاولت أتحايل عليه بـ أدب وقولتله اصبر عليا يا حاج لكن هو قام فجأة ومسك دراعي ولواه ورا ضهري بـ قوة خلت صرختي تكتتم في صدري وقرب من ودني وقال أنا مش عايز ورق أنا عايز الجسم الملبن اللي مداري تحت الروب ده وبـ حركة سريعة قطع الهدوم وبان جسمي اللي بيترعش قدامه وحسيت بـ الخوف بيجري في عروقي لما بدأ يقلعني هدومي وأنا مش عارفة أعمل إيه ما بين إني أهرب وأصوت ولا أسيبه وأنا مشتاقة بقالي سنين وخايفة من الفضيحة لو حد عرف أو ابني رجع وفجأة طلع بـ زبره اللي زي الحجر ودخله في كسي مرة واحدة خلتني أغمض عيني من الوجع والذل وهو بينيكني بـ سرعة وكأنه بيكسر عظمي وبـ يثبت ملكيته لـ جسمي مش الشقة بس ومع كل خبطة كان الخوف بـ يهرب والحرارة بـ تزيد في جسمي وبدأت أستسلم لـ رتم النيك اللي مبيبردش لحد ما قلبني على ضهري ورفع رجلي فوق كتافه وبقى ينزل بـ دفعات عمودية بـ تهز كياني كله وصرخاتي بدأت تعلى ارحمني بالراحة اااه اااح اااه كسي كسي بيتقطع بالراحة اااااااحححح وهو مكنش بـ يرحم كان بـ يزيد سرعة وغشامة لحد ما اللذة وصلت لـ ذروتها وحسيت بـ شلال لبنه السخن بـ ينفجر جوايا وبـ يغرق قهر وانكسار السنين وهو قام يعدل لبسه وقال بـ كبرياء إنتي جامدة يا ولية ومستعد أتنازل عن المتأخر بس كل شهر متأخر أنيكك مرتين كدة ووافقت بـ ذل ورضا غريب وفي اللحظة اللي كنت بـ أداري فيها جسمي نزل وأنا بفكر أعمل إيه وأتصرف إزاي بس حسيت إني محتاجة أتناك تاني وسرحت بخيالي وأنا نايمة ولسه لبنه بينزل من كسي المولع اللي مشتاق من سنين روحت الحمام وفتح المية السخنة على جسمي وغمضت عيني وأنا لسه حاسة بـ نبرة زبره جوايا وقلت لنفسي ليه أتحرم من اللذة دي وأنا بقالي سنين عطشانة قررت أضرب عصفورين بحجر واحد أشبع جوعي وأسدد ديوني روقت على حالي وشلت كل الشعر وحطيت ريحة بتدوخ ولبست قميص نوم أحمر ستان بـ حمالات رفيعة ومفتوح من الجنب لـ حد الخصر وكلمته في التليفون وقلتله بـ دلع البيت وحش من غيرك يا حاج مفيش نص ساعة والباب خبط فتحت له وأنا ببتسم بـ ثقة والمرة دي مكنش فيه خوف كان فيه لهفة أول ما شافني عينه برقت ورمى المفاتيح من إيده وسحبني لحضنه بـ غشامة وبدأ يبوس في رقبتي وبكتفي بـ جوع وأنا بتلوى في إيده وبطلع آهات ناعمة اااه يا حاج براحة عليا شالني بـ إيد واحدة ورماها على الكنبة ونزل بـ وشه في صدري يبوس ويعض بـ غل محبب وأنا بهز وسطي وبقرب جسمي منه أكتر لحد ما قلع هدومه وظهر المارد اللي كنت مستنياه المرة دي أنا اللي مسكته بـ إيدي وحسيته بـ ينبض زي القلب وقربته من كسي المولع وبدأت أدخله بـ كل نغزة بطلع صرخة لذة ااااه اااااااححححح هو ده اللي كنت محتاجاه بدأ النيك بـ رتم هادي ورومانسي في الأول وهو بـ يهمس في ودني إنتي سلطانة يا ولية وبعدين قلبها لـ ملحمة دفع ورزع بـ قوة خلت النجف يتهز خلعني القميص وخلاني على سيف وبقى يرزع من الجنب بـ أوضاع خرافية تخليني أصرخ بـ أعلى صوتي ارزقني يا فحل ارزع جامد اااااااه كسي بـ يولع ااااااحححححح قلبني على بطني ورفع وسطي بـ إيده وبقى ينزل بـ رزع عمودي يهد الحيل وأنا بعض في المخدة وبرفس بـ رجلي من كتر حلاوة الوجع اللذة كانت بتوصل لـ نخاع عضمي والنهجان بقى هو لغتنا الوحيدة وفجأة سحبني لـ حضنه ووقفني على رجلي وضهري لـ صدره وبدأ يرزع بـ عنف وهو بيشد شعري لـ ورا وبـ يبوس في ودني وأنا بصرخ بـ هستيريا ااااااه اووووف كسي مـبقاش مستحمل اااااااححححح لحد ما حسينا بـ زلزال الشهوة بـ يهز كياننا سوا وشلال لبنه السخن انفجر جوه أحشائي بـ غزارة خلت ركبي تسيب واستسلمت لـ حضنه وأنا كلي عرق ولذة مالهاش آخر وهو بـ ينهج وبـ يقولي إنتي مش بس سددتي الإيجار إنتي ملكتي صاحب البيت والمنطقة كلها بـ الجسم الملبن ده وفجأة وإحنا في عز الرعشة والنهجان وصوت أنفاسنا مـالي الأوضة سمعت صوت مفتاح بـ يدور في الباب قلبي سقط في رجلي واتجمدت في مكاني وصاحب البيت لسه ورايا وشادد جسمي عليه وباب الشقة اتفتح ودخل إبراهيم ابني وهو بـ ينهج كأنه كان بيجري ووقف مكانه زي الصنم وعينه مبرقة وهو شايف أمه الأرملة المصونة مرمية في حضن صاحب البيت والقميص الأحمر متقطع واللبن بـ يسيل على فخادها الصدمة كانت أقوى من أي كلام والسكوت اللي ساد كان أرعب من صرختي صاحب البيت مهتزش بالعكس ده شدني عليه أكتر وبص لـ إبراهيم بـ نظرة كلها جبروت وقاله بـ صوت واثق وواطي أمك سددت اللي عليها يا بطل تفتكر ديونك إنت هتتسدد إزاي إبراهيم نزل عينه في الأرض وجسمه كله كان بـ يتنفض ما بين الغيرة والكسرة والشهوة اللي بدأت تقيد في عينه وهو بـ يشوف أمه بـ المنظر ده لأول مرة في حياته ومن هنا بدأت ليلة تانية خالص مكنش حد فينا يحلم بيها
انتظروني في الفصل القادم
الفصل الأول: سُلطانة في مهب الفحول 🔥
أنا أم إبراهيم أرملة عندي 42 سنة وجسمي لسه بـ عـنفوانه صدري واقف بـ كبرياء ووسطي مرسوم رغم السنين وفخادي مليانة تهز الأرض لما أمشي وعايشة بـ طولي مع ابني الشاب اللي ملوش غيري في الدنيا الدنيا ضاقت بيا بعد وفاة جوزي والإيجار اتراكم وبقيت مديونة لـ صاحب البيت بـ مبالغ تهد جبال وفي ليلة سودة خبط على الباب بـ غشامة ودخل وعينه فيها نظرة تملك قذرة استقبلته بـ خوف مداري وطلبت منه يقعد وعملت الشاي وإيدي بتترعش وأنا بقدمه له وهو عينه مش بتنزل من على الروب الستان بتاعي اللي كان بـ يلمع تحت النور الخافت وبدأ يرمي الكلام زي الرصاص عن الطرد والبوليس لو الفلوس محضرتش حاولت أتحايل عليه بـ أدب وقولتله اصبر عليا يا حاج لكن هو قام فجأة ومسك دراعي ولواه ورا ضهري بـ قوة خلت صرختي تكتتم في صدري وقرب من ودني وقال أنا مش عايز ورق أنا عايز الجسم الملبن اللي مداري تحت الروب ده وبـ حركة سريعة قطع الهدوم وبان جسمي اللي بيترعش قدامه وحسيت بـ الخوف بيجري في عروقي لما بدأ يقلعني هدومي وأنا مش عارفة أعمل إيه ما بين إني أهرب وأصوت ولا أسيبه وأنا مشتاقة بقالي سنين وخايفة من الفضيحة لو حد عرف أو ابني رجع وفجأة طلع بـ زبره اللي زي الحجر ودخله في كسي مرة واحدة خلتني أغمض عيني من الوجع والذل وهو بينيكني بـ سرعة وكأنه بيكسر عظمي وبـ يثبت ملكيته لـ جسمي مش الشقة بس ومع كل خبطة كان الخوف بـ يهرب والحرارة بـ تزيد في جسمي وبدأت أستسلم لـ رتم النيك اللي مبيبردش لحد ما قلبني على ضهري ورفع رجلي فوق كتافه وبقى ينزل بـ دفعات عمودية بـ تهز كياني كله وصرخاتي بدأت تعلى ارحمني بالراحة اااه اااح اااه كسي كسي بيتقطع بالراحة اااااااحححح وهو مكنش بـ يرحم كان بـ يزيد سرعة وغشامة لحد ما اللذة وصلت لـ ذروتها وحسيت بـ شلال لبنه السخن بـ ينفجر جوايا وبـ يغرق قهر وانكسار السنين وهو قام يعدل لبسه وقال بـ كبرياء إنتي جامدة يا ولية ومستعد أتنازل عن المتأخر بس كل شهر متأخر أنيكك مرتين كدة ووافقت بـ ذل ورضا غريب وفي اللحظة اللي كنت بـ أداري فيها جسمي نزل وأنا بفكر أعمل إيه وأتصرف إزاي بس حسيت إني محتاجة أتناك تاني وسرحت بخيالي وأنا نايمة ولسه لبنه بينزل من كسي المولع اللي مشتاق من سنين روحت الحمام وفتح المية السخنة على جسمي وغمضت عيني وأنا لسه حاسة بـ نبرة زبره جوايا وقلت لنفسي ليه أتحرم من اللذة دي وأنا بقالي سنين عطشانة قررت أضرب عصفورين بحجر واحد أشبع جوعي وأسدد ديوني روقت على حالي وشلت كل الشعر وحطيت ريحة بتدوخ ولبست قميص نوم أحمر ستان بـ حمالات رفيعة ومفتوح من الجنب لـ حد الخصر وكلمته في التليفون وقلتله بـ دلع البيت وحش من غيرك يا حاج مفيش نص ساعة والباب خبط فتحت له وأنا ببتسم بـ ثقة والمرة دي مكنش فيه خوف كان فيه لهفة أول ما شافني عينه برقت ورمى المفاتيح من إيده وسحبني لحضنه بـ غشامة وبدأ يبوس في رقبتي وبكتفي بـ جوع وأنا بتلوى في إيده وبطلع آهات ناعمة اااه يا حاج براحة عليا شالني بـ إيد واحدة ورماها على الكنبة ونزل بـ وشه في صدري يبوس ويعض بـ غل محبب وأنا بهز وسطي وبقرب جسمي منه أكتر لحد ما قلع هدومه وظهر المارد اللي كنت مستنياه المرة دي أنا اللي مسكته بـ إيدي وحسيته بـ ينبض زي القلب وقربته من كسي المولع وبدأت أدخله بـ كل نغزة بطلع صرخة لذة ااااه اااااااححححح هو ده اللي كنت محتاجاه بدأ النيك بـ رتم هادي ورومانسي في الأول وهو بـ يهمس في ودني إنتي سلطانة يا ولية وبعدين قلبها لـ ملحمة دفع ورزع بـ قوة خلت النجف يتهز خلعني القميص وخلاني على سيف وبقى يرزع من الجنب بـ أوضاع خرافية تخليني أصرخ بـ أعلى صوتي ارزقني يا فحل ارزع جامد اااااااه كسي بـ يولع ااااااحححححح قلبني على بطني ورفع وسطي بـ إيده وبقى ينزل بـ رزع عمودي يهد الحيل وأنا بعض في المخدة وبرفس بـ رجلي من كتر حلاوة الوجع اللذة كانت بتوصل لـ نخاع عضمي والنهجان بقى هو لغتنا الوحيدة وفجأة سحبني لـ حضنه ووقفني على رجلي وضهري لـ صدره وبدأ يرزع بـ عنف وهو بيشد شعري لـ ورا وبـ يبوس في ودني وأنا بصرخ بـ هستيريا ااااااه اووووف كسي مـبقاش مستحمل اااااااححححح لحد ما حسينا بـ زلزال الشهوة بـ يهز كياننا سوا وشلال لبنه السخن انفجر جوه أحشائي بـ غزارة خلت ركبي تسيب واستسلمت لـ حضنه وأنا كلي عرق ولذة مالهاش آخر وهو بـ ينهج وبـ يقولي إنتي مش بس سددتي الإيجار إنتي ملكتي صاحب البيت والمنطقة كلها بـ الجسم الملبن ده وفجأة وإحنا في عز الرعشة والنهجان وصوت أنفاسنا مـالي الأوضة سمعت صوت مفتاح بـ يدور في الباب قلبي سقط في رجلي واتجمدت في مكاني وصاحب البيت لسه ورايا وشادد جسمي عليه وباب الشقة اتفتح ودخل إبراهيم ابني وهو بـ ينهج كأنه كان بيجري ووقف مكانه زي الصنم وعينه مبرقة وهو شايف أمه الأرملة المصونة مرمية في حضن صاحب البيت والقميص الأحمر متقطع واللبن بـ يسيل على فخادها الصدمة كانت أقوى من أي كلام والسكوت اللي ساد كان أرعب من صرختي صاحب البيت مهتزش بالعكس ده شدني عليه أكتر وبص لـ إبراهيم بـ نظرة كلها جبروت وقاله بـ صوت واثق وواطي أمك سددت اللي عليها يا بطل تفتكر ديونك إنت هتتسدد إزاي إبراهيم نزل عينه في الأرض وجسمه كله كان بـ يتنفض ما بين الغيرة والكسرة والشهوة اللي بدأت تقيد في عينه وهو بـ يشوف أمه بـ المنظر ده لأول مرة في حياته ومن هنا بدأت ليلة تانية خالص مكنش حد فينا يحلم بيها
انتظروني في الفصل القادم