شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,506
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,636
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كنت نازلة وقت العصر ورايحة لصاحبتي، ركبت (توكتوك) من على أول الشارع. لفت نظري إن السواق شاب شكله حلو ونضيف، وكمان ريحة التوكتوك كانت جميلة، ودي كانت أول مرة أشوف حاجة كدة.
المهم والدنيا كانت زحمة، بدأنا نتكلم مع بعض.. وكل ما أبص في المراية ألاقيه مركز نظره قوي على رجلي، عشان (الجيبة) كانت ضيقة ومشدودة وفيها فتحة صغيرة.
بصراحة جسمي سخن فجأة ومعرفش ليه، رحت فاتحة أول زرار من الجيبة من تحت.. بَصلي وقالي: 'في حاجة؟'، قلتله: 'لا يا جميل، بس بوسعها شوية لحد ما أوصل'. رد عليا وقالي: 'تمام يا قمر، وسعي براحتك'.
فتح الزرار التاني خلاه يفضل باصص ومشي بالراحة خالص من غير ما أحس، وهو مركز في رجلي.. ودخل في شارع شبه فاضي، وأنا كل شوية أظبط في الجيبة براحة لحد ما وصلت.
لما جيت أنزل وأدفع، رفض وقال لي: 'على حسابي'.. وراح فجأة ماسكني من إيدي وشدني عليه وباسني، طعم البوسة لسه في بوقي لحد دلوقتي، وخبطني بعدها علي طيزي ومشي.. وأنا كنت في حالة تانية خالص."