شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجو في الحمام قلب لـ "مجزرة" فجر وشبق ملوش آخر، البخار ملى المكان وكتم أنفاسنا، والمايه السخنة اللي نازلة على أجسامنا كانت بتزود النار اللي قايدة في كسي وكس هبة. خالد كان واقف زي الطور الهاييج، عروق جسمه ناطرة وزبه واقف زي المرزبة، وبص لنا بـ غل وهو بيلهث: "الحمام ده هيشوف فجر مشفتوهوش في المطبخ.. هشقكم نصين النهاردة."
سحب هبة من شعرها بـ جبروت، وخلاها توطي قدامه على حرف البانيو، ورشق زبه كله في كسمها بـ "دبحة" واحدة خلت صرختها تشق السيراميك: "آآآآآآه.آآآآآآه. يا خالد.آآآآآآه. فشختني.. زبك قطعني.. أحححح!" وبدأ يرزع فيها بـ "قسوة" ، وصوت خبط لحمه في طيزها مع صوت الماية عمل زلزال، وأنا واقفة وراهم بشوف زبه وهو داخل وخارج في كسها المبلول صابون وشهد، منظر الفتح والقفل خلى ريقي يجري وكسي ينبض بـ حرقة.
نزلت تحت زب خالد وهو شغال في هبة، وبدأت ألحس في بيضه وأمص في جسمه بـ "فجر" وجوع، وإيدي كانت نازلة بـ سرعة هستيرية بتلعب في بظري اللي ولع نار: "أحححح.. يا ابن الفاجرة.. زبك نار يا خالد.. هات حتة.. كسي استوى!"
خالد مكدبش خبر، راح ساحب زبه من هبة بـ "نطر" خلى شهدها يطرطش على وشي، ولف لي بـ "وحشية" رهيبة. قعدني على حرف البانيو وفتح رجلي لآخرها لحد ما عضم حوضي طقطق، وغرس زبه كله في كسي بـ "غلة" واحدة خلت روحي تطلع للسما: "آآآآآآآه.. يا لهوي يا خالد.. دبحني.. كسي اتفشخ.. أحححح..اوووف . اححححح نار كمل يا سليم المتناكه.. شقني نصين . آآآآآآه آآآآآآه!"
كان بينيكني بـ "فحولة" جبارة، وكل نطة منه كانت بتهز الحمام كله، وصوت صراخي مع آهات هبة اللي كانت بتمص في بظري في نفس الوقت خلى الجو يوصل لغليان "غير طبيعي". هبة كانت حاشرة لسانها في كسي وبتبلع عسلي اللي نازل مع ضربات خالد، وبتصوت بـ نهجان: "أحححح.. يا شمس.. كسمك طعمه شهد.. نايكها بـ ذمة يا خالد.. اقطعها!"
المتعة وصلت لـ مرحلة "الجنون الصرف"، خالد كان بينهج زي الوحش في ودني وهو بيلطش على طيزي بـ إيده الخشنة بـ "غل": "يا فاجرة.. عجبك زبي وهو بيقطع فيكي؟.. آآآآه يا شمس.. كسك ضيق نار!" وفجأة، النشوة الكبرى انفجرت فينا إحنا التلاتة بـ "فوران" مرعب؛ خالد جاب لونه السخن في أعماق كسي بـ "نفضات" هزت كياني، وأنا وهبة صرخنا صرخة واحدة زلزلت البيت: "آآآآآآه.. بجيبهم.. أحححح.. فشختنا يا خالد.. دبحنا يا وحش!"
وقعنا التلاتة في البانيو وسط الرغوة والماية والشهوة اللي سايحة، بننهج بـ تعب لذيذ وممتع، وكأننا كنا في "مذبحة" أدت لـ دمار أعصابنا بالكامل.
دا باقي القصه
سحب هبة من شعرها بـ جبروت، وخلاها توطي قدامه على حرف البانيو، ورشق زبه كله في كسمها بـ "دبحة" واحدة خلت صرختها تشق السيراميك: "آآآآآآه.آآآآآآه. يا خالد.آآآآآآه. فشختني.. زبك قطعني.. أحححح!" وبدأ يرزع فيها بـ "قسوة" ، وصوت خبط لحمه في طيزها مع صوت الماية عمل زلزال، وأنا واقفة وراهم بشوف زبه وهو داخل وخارج في كسها المبلول صابون وشهد، منظر الفتح والقفل خلى ريقي يجري وكسي ينبض بـ حرقة.
نزلت تحت زب خالد وهو شغال في هبة، وبدأت ألحس في بيضه وأمص في جسمه بـ "فجر" وجوع، وإيدي كانت نازلة بـ سرعة هستيرية بتلعب في بظري اللي ولع نار: "أحححح.. يا ابن الفاجرة.. زبك نار يا خالد.. هات حتة.. كسي استوى!"
خالد مكدبش خبر، راح ساحب زبه من هبة بـ "نطر" خلى شهدها يطرطش على وشي، ولف لي بـ "وحشية" رهيبة. قعدني على حرف البانيو وفتح رجلي لآخرها لحد ما عضم حوضي طقطق، وغرس زبه كله في كسي بـ "غلة" واحدة خلت روحي تطلع للسما: "آآآآآآآه.. يا لهوي يا خالد.. دبحني.. كسي اتفشخ.. أحححح..اوووف . اححححح نار كمل يا سليم المتناكه.. شقني نصين . آآآآآآه آآآآآآه!"
كان بينيكني بـ "فحولة" جبارة، وكل نطة منه كانت بتهز الحمام كله، وصوت صراخي مع آهات هبة اللي كانت بتمص في بظري في نفس الوقت خلى الجو يوصل لغليان "غير طبيعي". هبة كانت حاشرة لسانها في كسي وبتبلع عسلي اللي نازل مع ضربات خالد، وبتصوت بـ نهجان: "أحححح.. يا شمس.. كسمك طعمه شهد.. نايكها بـ ذمة يا خالد.. اقطعها!"
المتعة وصلت لـ مرحلة "الجنون الصرف"، خالد كان بينهج زي الوحش في ودني وهو بيلطش على طيزي بـ إيده الخشنة بـ "غل": "يا فاجرة.. عجبك زبي وهو بيقطع فيكي؟.. آآآآه يا شمس.. كسك ضيق نار!" وفجأة، النشوة الكبرى انفجرت فينا إحنا التلاتة بـ "فوران" مرعب؛ خالد جاب لونه السخن في أعماق كسي بـ "نفضات" هزت كياني، وأنا وهبة صرخنا صرخة واحدة زلزلت البيت: "آآآآآآه.. بجيبهم.. أحححح.. فشختنا يا خالد.. دبحنا يا وحش!"
وقعنا التلاتة في البانيو وسط الرغوة والماية والشهوة اللي سايحة، بننهج بـ تعب لذيذ وممتع، وكأننا كنا في "مذبحة" أدت لـ دمار أعصابنا بالكامل.
دا باقي القصه