اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية تجربتنا انا وهبه وخالد - حتي الجزء الرابع 14/4/2026

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,460
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,490
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
الجزء الأول

بعد حفلة السحاق اللي بينا أنا وهيه جهزخالد
ساعتين كاملين من الجنون المتواصل عشناهم أنا
وهبة، جسمنا بقى عبارة عن خريطة من العسل والصوص وآثار العض، والصالة بقت ساحة معركة أنوثة حقيقية، وفجأة سمعنا صوت المفتاح وهو بيدور في الباب بسرعة، دخل "خالد" جوز هبة وكان باين على وشه الاستعجال والحيرة لدرجة إنه مخدش باله من الكركبة اللي في الصالة في أول لحظة، خالد دخل وهو بيقول بنهجان: "في إيه يا هبة؟ قلقتي بالي بالمكالمة، إيه اللي حصل خـ..." وسكت مرة واحدة، الكلمة وقفت في زوره وعينيه وسعت لدرجة إنها كانت هتطلع من مكانها أول ما شاف جسمي عريان قدامه لأول مرة واتشدلي أوي، شافنا وأنا مرمية في حضن هبة أجسامنا عريانة وبتلمع من العرق والشهد وريحة الأكل واللوشن مالية المكان، هبة بصت له بضحكة كلها فجر وقامت وقفت قدامه بجسمها اللي الشهد خلاه يلمع وقالت له بدلع وهي بتنهج: "اتأخرت ليه يا خالد؟ شمس خلتني مش قادرة أقف على رجلي.. كنت فاكرة إنك فاهم بس طلعت محتاج تشوف بعينك، شمس اللي شفتها دي طلعت نار وحريقة!" خالد رمى الشنطة وبدأ يبلع ريقه بصعوبة وهو بيمسح تفاصيل جسمي وجسمها بنظراته الجعانة، هبة سحبته من قميصه ودخلته وسطنا وقالت لي: "شوفي يا شمس خالد جه عشان يطفي النار اللي ولعتيها"، خالد قلع قميصه بـ "غل" ورمى نفسه وسطنا وبدأ يداعب فينا فترة طويلة جداً بجرأة وتملّك على الكنبة والأرض وبعدين على السفرة، بدأ يداعب بزازنا وقبض بإيديه الخشنة على بزازي وبزاز هبة في وقت واحد وعصرهم بقسوة خلتني أصرخ: "أحححح يا خالد إيدك ناشفة ونار"، وبعدين نقل على شفايفنا ومص لساننا بجوع، ونزلت إيديه لكسنا وطيزنا وغرس صوابعه فينا بـ "فجر" خلتنا نتنفض ونصرخ: "أحححح صوابعك بتدبحنا"، من كتر المتعة طلعنا نجري في الصالة عرايا تماماً وبنضحك بهستيريا وخالد جرى ورانا وحشرنا جنب السفرة، سحبنا خالد من وسط صوص الأكل ودخلنا أوضة النوم ورميناه على السرير في النص وهجمنا عليه أنا وهبة بجوع، أنا نزلت بين رجليه وبدأت أمص لزبه الكبير بـ "فجر" وجرأة وهو بيصرخ: "أحححح يا شمس شفايفك نار"، وهبة كانت فوق وش خالد حاشرة بظرها في بوقه وبتمص في لسانه، خالد استرد أنفاسه وسحبنا بـ "جبروت" لآخر السرير قدام المراية الكبيرة ورشقنا في وضع "69" وبدأ ينكنا بتبادل مجنون وخبط جسمه فينا عمل زلزال وصراخنا وصل للسما: "أحححح المراية هتتكسر بينا"، خالد استرد وحشيته وسحبني من وسطي وقعدني على طرف السرير وفتح رجلي على الآخر وبدأ يدلع كسي بـ "زبه" ببطء مستفز وأنا بصرخ: "انقذوني مش قادرة ادخل وخلصني"، وفجأة غرس نفسه فيا بكل قوته ونايكني بجبروت خلى روحي تطلع وأنا بصوت: "أحححح ده واصل لقلبي يا هبة"، خالد كان بينيكني بغل وقسوة وكل نطة منه بتهد كياني وأنا بشتمه من كتر اللذة: "يا ابن الفاجرة نايكني بـ ذمة"، وبعدين راح لهبة وقلبها وضع "الكلبة" وناكها بشراسة وهي بتصرخ: "أحححح نايكني يا راجل"، وبدأ ينيكنا إحنا الاتنين في وضع "المقص" بتبادل مجنون يخرج من كسي ويدخل في هبة، وبمجرد ما هبة خرجت من الأوضة تجيب حاجة استفرد بيا خالد وبدأ ينكني في كل حتة بـ "زبه الكبير" بعد ما مص جسمي كله، نايكني في أوضاع كتير مختلفة ومرة يرفع رجلي على كتافه ويدخل فيا بقوة خلتني أصرخ: "أحححح زبك شقني نصين"، ومرة يقلبني على بطني وينيكني من ورا بضربات سريعة ولطش على طيزي، وهو بينهج في ودني: "كان نفسي فيكي من زمان يا شمس جسمك قشطة"، وفي عز ما هو داحس زبه فيا وبيهز البيت كله دخلت هبة واكتشفت المنظر وفضلت واقفة تتفرج بجوع وتلعب في جسمها وكسمها بجنون وهي بتصوت مع صراخي: "أحححح نايكها بذمة يا خالد شمس تستاهل زبك الكبير ده"، والأوضة بقت بركة عسل وصراخ تلاتة دايبين في بعض.
خالد كان لسه في قمة جبروته، وكأن صراخي وتوهاني تحت زبه الكبير كان بيزيده هيجان. سحبني من شعري من وضعية "الكلبة" ورشقني على ضهري على حرف السرير، ورفع رجلي الاتنين لحد ما ركبي لمست كتافي، وبدأ ينيكني بـ "غل" وقوة خلت السرير يزحف من مكانه. كنت بصرخ بآهات ملهلبة: "أحححح.. يا خالد.. زبك بيقطع أحشائي.. انقذوني يا هبة!"
خالد كان بينهج بصوت عالي وهو بيبص في عيني بتحدي، وكل ما أصرخ كان بيزود سرعة الضربات، وصوت خبط جسمه في طيزي بقى زي الرعد في الأوضة. كنت بشتمه من كتر اللذة والوجع الممتع: "يا وحش.. ناكني بـ ذمة.. شق كسي نصين!" وهو مكمل بـ "فجر"، بيمص في رقبتي وبياكل في كتفي بسنانه وهو شغال فيا تحت.
هبة كانت واقفة في ذهول تام، عينيها مش قادرة تنزل من على المنظر؛ زب خالد وهو داخل وخارج فيا بـ "قسوة"، وعسل كسي اللي غرق السرير وبقى يطرطش مع كل ضربة. هبة بدأت تنهج بصوت عالي، وإيدها كانت بتحفر في بظرها وبزازها بـ "جنون"، وصراخها اختلط بصراخي: "يا لهوي يا شمس.. خالد هياكلك الليلة دي.. أحححح.. نيكها يا خالد.. اقطعها!"
فجأة خالد سحبني من وسطي ورشقني على المراية، وخلى ضهري للمراية ورفع رجل واحدة من رجلي، وبدأ ينيكني بـ "تمكن" وهو بيتفرج على منظري في المراية وأنا متبنجة من المتعة. كنت شايفة وشي وهو محمر وصراخي مالي المكان، وخالد كان بيضرب بـ "قسوة" خلت المراية تتهز وتعمل رنين مع كل خبطة. صرخت بأعلى صوتي: "آآآآه.. يا خالد.. كفاية.. كسي ولع نار.. أحححح!"
هنا هبة مقدرتش تستحمل أكتر، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل". سحبتني من خالد ورمتني على السرير، وراحت نامت هي مكاني، وفتحت رجلها بـ "فجر" وقالت له بصوت مبحوح: "دورك معايا دلوقتي يا خالد.. فرجني الجبروت اللي عملته في شمس!" خالد مكدبش خبر، هجم عليها زي الوحش، وأنا قمت جرى، قعدت فوق وش هبة، كسي في بوقها ولساني في لسانها، وخالد وراها بـ ينيكها بـ "غل" هز أركان الأوضة.
البيت كله بقى عبارة عن صرخات مكتومة، وآهات ملهلبة، وعسل ورجولة سايحة في بعض. كنا تلاتة غرقانين في "مذبحة" لذة، وصوت خالد وهو بينيك هبة بـ "قسوة" مع صوت مصي لسانها خلى النشوة تنفجر فينا كلنا في نفس اللحظة بصيحة واحدة هزت الشقة.
خالد كان في حالة هياج بربري، وكأنه مشبعش من كسي ومن صراخي اللي ملى البيت. سحبني من وسطي بـ "غل" وقلبني على بطني، ورفع طيزي لفوق بـ "قسوة" ممتعة وهو بينهج في ودني بصوت زي الرعد. فجأة، حسيت بـ صوابعه الخشنة وهي بتغرس في خرم طيزي بـ "فجر" وبدأت توسع فيه بـ حركة دائرية خلت جسمي كله يتنفض وصرخت بآهة هزت أركان الأوضة: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. ارحمني.. صوابعك نار!"
خالد مكنش بيرحم، كان بيوسع فيا بـ "تمكن" وجرأة، وصوت "الزحلقة" مع عسل كسي اللي غرق فخادي خلى الجو يولع أكتر. هبة كانت واقفة قدام وشي، حاشرة بزازها في بوقي وبتمص في لساني وهي شايفة المنظر بـ "جوع"، وصراخها اختلط بصراخي: "أحححح.. يا شمس.. طيزك قشطة.. اقطعها يا خالد.. نايكها بـ ذمة!"
وفجأة، وبدون مقدمات، سحب صوابعه وغرس زبه الكبير كله مرة واحدة في طيزي بـ "دبحة" خلت روحي تطلع للسما. صرخت صرخة هستيرية وعضيت في الملاية بـ "غل": "آآآآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني.. طيزي ولعت.. أحححح.. ارحمني يا وحش!" خالد كان بينيكني في طيزي بـ "قسوة" رجولية ملهلبة، وكل "نطة" منه كانت بتسمع في عضم حوضي، وصوت خبط جسمه فيا بقى زي الطبل.
كنت بصرخ بـ نهجان ودموع اللذة والوجع في عيني: "يا خالد.. كمل.. ناكني من ورا بـ جبروت.. أحححح.. طيزي اتفتحت نصين!" وهو مكمل بـ "فحولة" جبارة، بيلطش على أردافي بـ إيده الخشنة وهو شغال فيا، وصوت "اللطع" مع صراخي وصل للقمة. هبة كانت بتبلع في ريقي وبتحسس على جسمي المبلول وهي بتصوت: "آآآه يا شمس.. آآآه يا خالد.. البيت هيقع بينا من كتر الحريقة!"
النشوة كانت واصلة لآخرها، وخالد كان بينيكني بـ "غل" خلى عسل طيزي ينفجر ويغرق السرير. فضلت أصرخ وآهاتي ملهلبة: "أحححح.. يا وحش.. دبحني بـ زبك.. آآآآه!" لحد ما النشوة الكبرى دمرت كياني كله، وجبناهم في صيحة واحدة هزت الشقة، ووقعت تحتيه جثة هامدة وأنا بنهج نهجان الموت من كتر اللذة اللي "فشختني" بيها الليلة دي
الجو في الأوضة وصل لمرحلة من "الفجر" مكنتش متخيلة إننا نوصل لها، خالد كان غارس زبه الكبير في طيزي بكل جبروته، وأنا كنت بصرخ صرخات هستيرية هزت حيطان البيت: "آآآآآآه.. يا خالد.. فشختني.. طيزي ولعت نار.. أحححح!" في اللحظة دي، هبة مقدرتش تقف تتفرج بس، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل".
هبة نزلت بجسمها المبلول شهد، وقربت من زب خالد وهو داخل وخارج في طيزي بـ "قسوة"، وبدأت تلعب فيه بـ صوابعها ولسانها في الحتة اللي باقية منه بره، وصوت "اللحس" مع صوت خبط جسمه في طيزي عمل سيمفونية جنون. كنت شايفة المنظر في المراية وبصرخ بـ نهجان: "آآآآه.. يا هبة.. بظرك ولع في ظهري.. آآآه يا خالد.. زبك بيشق طيزي نصين!"
خالد أول ما شاف هبة بتلعب في زبه وهو بينيكني، هيجانه زاد وراح قافش في هبة بـ إيده التانية بـ "غل" وجبروت، سحبها من شعرها وقربها لوشي، وأنا كنت مرمية تحتيه بجسمي اللي بيترعش. بدأ يوزع "جبروته" علينا إحنا الاتنين؛ إيده الخشنة كانت بتقبض على بزازي وببزاز هبة في نفس الوقت، وبيعصر في حلماتنا بـ "قسوة" ممتعة خلتنا نصوت في نفس واحد: "أحححح.. ارحمنا يا وحش.. حلماتنا وقفت نار!"
أنا مكنتش قادرة أقف ساكتة، كنت بتفرج على زب خالد وهو بيفحّت في طيزي، وإيدي كانت نازلة بـ "جنون" بتفرك في كسي المبلول عسل وصوص، وصوابعي كانت بتحفر في بظري بـ سرعة هستيرية مع كل "نطة" من خالد. صرخت بأعلى صوتي: "آآآه.. يا خالد.. كمل.. ناكني في طيزي بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. كسمي استوى في إيدي!"
هبة كانت بتمص في لساني وبتبلع صراخي، وإيدها التانية كانت بتلعب في كسي مع إيدي، وإحنا التلاتة بقينا كتلة واحدة من اللحم والعرق والشهد. خالد كان بينيكني بـ "فحولة" بربرية، وكل ضربة منه كانت بتسمع في قلبي، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت في عروقنا كلنا بصيحة واحدة هزت أركان الشقة: "آآآآآآه.. خلاص.. بجيبهم.. أحححح.. يا لهوي يا خالد.. دبحنا بـ زبك!"
وقعنا التلاتة فوق بعض، جثث مدهونة بالعسل والرجولة الصارخة، والسرير بقى بركة من "الفجر" الصافي اللي ملوش آخر.
أنا كنت خلاص هموت من كتر المتعة والعطش، جسمي كان بيولع نار ومحتاج مية تبرد الحريقة اللي جوايا. سحبت جسمي المبلول بالعرق والشهد بالعافية ودخلت المطبخ بسرعة عشان أشرب، وقبل ما أرفع الكوباية على بقي، لقيت هبة ورايا بتحضني بـ "غل" وتلزق جسمها السخن في ضهري وهي بتهمس في ودني بنهجان: "مبسوطة يا شمس؟ شوفتي خالد وزبه عملوا فيكي إيه؟"
وقبل ما أرد عليها، الباب اتفتح ودخل خالد زي الإعصار، كان لسه عريان وعروق جسمه وزبه بارزة من الهيجان. حضن هبة من ورا وهي لسه حضناني، وبقينا إحنا التلاتة "ساندوتش" لحم مبلول على رخامة المطبخ. خالد مكدبش خبر، رفع وسط هبة بـ "جبروت" وغرس زبه الكبير كله بـ "دبحة" واحدة جوه طيزها وهي لازقة فيا.
هبة صرخت صرخة هزت المطبخ وطلعت الآهة من أعماقها: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. أحححح.. فشختني يا راجل!" ومن قوة الخبطة، هبة ضغطت عليا وصدري اتعصر على الرخامة الساقعة، وأنا صرخت مع صراخها: "آآآآه.. يا لهوي.. انقذونا.. المطبخ بيتهز بينا!"
خالد بدأ ينيك هبة في طيزها بـ "قوة" غاشمة، وصوت خبط جسمه في طيزها مع صوت الرخامة وهي بتزيق عمل زلزال في المكان. هبة كانت بتمص في رقبتي وبتقطع في كتفي بسنانها من الوجع الممتع، وأنا إيدي كانت نازلة بـ "فجر" بتفرك في كسي وفي كسمها اللي كان بينزل شهد وصوص على فخادنا.
كنا بنصرخ في نفس واحد وآهاتنا كانت مالية المطبخ: "أحححح.. يا خالد.. كمل.. ناكها بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. طيزك ولعت نار!" خالد كان بيضرب بـ "فحولة" بربرية، وكل "نطة" منه كانت بتخلينا نتهز إحنا الاتنين قدامه، لحد ما الرخامة غرققت من عسلنا ومن الشهد اللي كان بيسيل مننا.
الجو كان عبارة عن "حريقة"؛ ريحة الأكل اللي في المطبخ اختلطت بريحة اللذة والرجولة الصارخة. هبة كانت بتصوت بـ هستيريا: "آآآآه.. مش قادرة.. زبك بيشقني نصين.. أحححح.. كمل يا خالد!" وأنا كنت بصرخ معاها وأنا حاسة بـ سخونة أجسامهم وهي بتطحن في ضهري، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت فينا إحنا التلاتة وصيحتنا وصلت لآخر الشارع.
الجو في المطبخ انقلب لـ "حريقة" رسمية، خالد كان لسه واقف بـ "جبروته" ووسطه بيتهز بـ هيجان فوق أجسامنا المبلولة. سحب إيديه الخشنة وبدأ يلعب في كسي وكسم هبة في نفس الوقت بـ "فجر" وجنون؛ صوابعه كانت بتغرس في بظرنا بـ سرعة هستيرية، وإحنا محشورين بينه وبين الرخامة الساقعة، بنصرخ بآهات واصلة للسما: "آآآآه.. يا خالد.. بظري ولع.. أحححح.. كمل يا وحش.. ناكنا بصوابعك.. كسمي استوى!"
فضل يفرك فينا بـ "قسوة" ممتعة، وصوت "تشقشقة" عسلنا بقت مسموعة وهي بتسيل على فخادنا، لحد ما أجسامنا اتخشبت تماماً وصوت صريخنا هز حيطان المطبخ: "آآآآه.. يا لهوي.. بجيبهم.. أحححح!" وجبنا شهوتنا في رعدة واحدة خلتنا نقع تحت رجليه على الأرض المبلولة عسل وصوص من كتر الرعشة اللي دمرت أعصابنا.
خالد مكنش شبع، وقف بـ "فحولته" وأمرنا بـ صوت مبحوح: "انزلوا على ركبكم يا حريم.. وروني الفجر!" نزلنا أنا وهبة على ركبنا قدامه، وبقينا في مواجهة زبه الكبير اللي كان عروقه بارزة وناشف كأنه حجر من كتر الهيجان. خالد بدأ يلعب في زبه بـ إيده بـ "سرعة" وجنون وهو بيبص في عينينا بـ تملك رهيب، وصوت "تزييق" إيده على زبه المبلول بـ ريقتنا خلى ريقي يجري من تاني وقلبي يدق بـ عنف.
بدأنا نتبادل "المص" بـ "شراهة" ملهلبة؛ مرة أنا أبلع زبه كله في بوقي وأمص في راسه بـ "غل" لحد ما حنجرتي توجعني وأنا بطلع آهات مكتومة: "أممممم.. أحححح.. زبك نار يا خالد"، ومرة هبة تهجم عليه بلسانها وتلحس في بيضه وتشفط في جسمه بـ "فجر"، وصوت المص واللحس ملى المطبخ مع آهات خالد اللي كانت طالعة بـ نهجان هستيري: "أحححح.. يا فواجر.. مصوا بـ ذمة.. أنتم ولعتوا زبي.. آآآآه يا شمس.. آآآه يا هبة.. كملوا!"
فجأة، خالد صرخ صرخة هستيرية وهو بيشد في شعري وشعر هبة بـ "غل" وجبروت، وحسينا بـ زبه وهو بيتنفض بـ قوة مرعبة جوه بوقنا. وفي ثانية، عسل رجولته انفجر بـ "فوران" وقوة دمرت كل حاجة؛ غرق وشنا وشعرنا وبزازنا بـ شهده السخن اللزج اللي كان بينزل بـ كميات خلتنا ننهج من كتر السخونة. كنا بنغمض عينينا ونفتح بوقنا وإحنا حاسين بـ "نار" عسله وهي بتطفي فينا، وفي نفس اللحظة دي، من كتر فجر المنظر واللذة اللي دبحتنا، حسينا بـ رعشة أخيرة خلتنا نجيبهم إحنا كمان ونغرق الأرض بـ عسلنا وإحنا ساجدين تحت زبه.
وقعنا التلاتة على أرضية المطبخ، جثث مدهونة بالشهوة والعسل والرجولة الصارخة، بننهج بـ تعب لذيذ وممتع، والبيت كله بقى هادي مفيش فيه غير صوت أنفاسنا اللي بتقطع وصوت عسل خالد وهو بيسيل من على وشنا وشعرنا.
خالد سابنا مرميين في المطبخ وإحنا في حالة سكر وتوهان من كتر اللذة، أجسامنا كانت بتترعش بـ "كهربا" ملهلبة، ولبنه السخن كان مغرق وشنا وبزازنا وبيلذع فينا بـ "فجر" ملوش آخر، ودخل الحمام وساب وراه ريحة رجولته الطاغية اللي خلتنا ندوخ من تاني. أنا وهبة فضلنا ثواني بننهج بـ صراخ مكتوم، مش قادرين نلم أجسامنا اللي "دابت" من كتر النيك والخبط.
بصيت لـ هبة لقيت وشها "لوحة فنية" من شهد خالد، منظره كان يجنن ويخلي الريق يجري بـ "جوع" حيواني. هبة قربت مني بـ "غل" وبدأت تشفط في اللبن اللي كان سايل على وشي وشفايفي بـ لسانها السخن، كانت بتمص في شفايفي بـ "قسوة" ممتعة وكأنها بتسحب آخر نقطة من فحولته، وأنا كمان مكدبتش خبر، هجمت على رقبتها وصدرها وبدأت ألحس وألحس في لبنه اللي كان مغرق بزازها، وكنت بطلع آهات عالية: "آآآآه.. يا هبة.. طعمه نار.. أحححح.. خالد دمرنا!"
كنا بنلحس في بعض بـ شراهة مفسودة، بننضف أجسامنا بـ لساننا وبنبلع في شهده وكأننا بنستطعم "جبروت" زبه اللي كان جوانا من شوية. هبة كانت بتصرخ بصوت مبحوح وهي بتفرك كسمها في فخادي: "آآآآه.. يا شمس.. زبه لسه معلم في طيزي.. أحححح.. ده فشخنا بجد!" رديت عليها وأنا بمص في رقبتها بـ "جنون": "ده دبحنا يا هبة.. أنا كسي وطيزي ولعوا من كتر ما وسعنا بـ فحولته."

بعد ما خلصنا "تحلية" بـ لبنه اللي كان مالينا ومغرق شعرنا ووشنا، قررنا إن كفاية كدة لـ حد دلوقتي عشان جسمنا "استوى" وبقى عبارة عن كتلة من الشهوة المنفجرة. سحبنا أجسامنا المبلولة بالعافية، وروحنا ريحنا في الصالة وإحنا لسه "ملط" وأنفاسنا بتخبط في بعض، بنحاول نستوعب "المنيكة" اللي حصلت في المطبخ وصراخنا اللي مكنش بيبطل. قررنا ناخد هدنة ونجمع قوتنا عشان نرجع نكمل التقيل، لأننا عارفين إن خالد وحش مش بيشبع، والجولة اللي جاية هتخلينا نصوت بـ "آهات" تهز جدران البيت كله.
ونمنا وإحنا في حالة غيبوبة لذة، بس الغريب إن أجسامنا مكنتش ساكتة؛ كل ما واحدة فينا تتحرك ف حضن التانية، كانت بتحس بـ "لسعة" عسل خالد اللي نشف على جلدنا وبقى يشد في شعر جسمنا بـ "قسوة" بتفكرنا بكل ثانية "اندبحنا" فيها تحت زبه. هبة كانت بتمتم وهي نايمة بآهات واطية: "أحححح.. زبك يا خالد.. لسه جوايا.." وأنا كنت بحس بـ بظري بينبض لوحده كأن صوابعه لسه بتفرك فيه بـ "غل".
البيت كله كان ريحته "فحولة" وشهوة سايحة، وإحنا نايمين مستنيين أول خيط نور يدخل الأوضة، عشان عارفين إن بمجرد ما خالد يفتح عينيه، هيلاقينا "وليمة" جاهزة، وهيرجع يفتحنا ويطحننا من تاني بـ جبروت أكبر، وهيخلي صراخنا الصبح يوصل للشارع اللي ورا الفجر اللي عشناه بالليل


images-3588ae7af4635cd96a.jpeg images-341730f065baf8d8a6.jpeg
. اكمل ولا مجبتكوش

الجزء الثاني

شمس فتحت عينيها والسرير كله ريحة "لبن وشهوة"، حست بتقل خالد فوق جسمها ورأس زبه اللي لسه "معشعش" في طيزها، مسبب لها وجع لذيذ مخليها مش قادرة تضم رجليها. هبة بدأت تتململ في حضن شمس، وأول ما فتحت عينيها وشافت المنظر، ابتسمت بـ "صياعة" وقالت بصوت كله نوم: "إيه يا شمس؟ لسه 'الخازوق' راشق؟ باين عليكي استويتي يا لبوة في حضن الباشا."
خالد صحي على صوتهم، وبدل ما يخرج زبه بـ هدوء، راح "ناتره" نترة واحدة لبره، وبعدين رزع كف إيده على طيز شمس بـ "لطشة" خلت اللحم يترعش وصوت الطرقعة مالي الأوضة. خالد قام قعد ونطق بـ فحيح: "النهاردة مفيش فطار.. النهاردة 'التحلية' هتبدأ من بدري.. هبة، شمس.. عايزكم قدامي ملط، والمهرجان المرة دي 'عمومي'."
خالد شال هبة من وسطها ورماها فوق شمس، وبدأوا اللبوتين "ينهشوا" في بعض بـ بوس وغل قدام عينيه. شمس كانت بتمص في حلمات هبة بـ "جوع"، وهبة إيدها نازلة تعجن في كسم شمس اللي كان لسه "وارم" ومنقط عسل من ليلة خالد. خالد مكدبش خبر، نطر زبه اللي صحي بـ سرعة مذهلة وبقى زي "الحجر" المحمي في النار، وراح قاطع "المهرجان الثنائي" ده بـ إنه حشر زبه في بوق هبة، وإيده التانية كانت بتلعب بـ "قسوة" في بظر شمس.
شمس كانت بتصرخ صرخات "صباحية" بـ تهز الحيطان: "أححححح.. يا خالد.. إنت مش بتشبع يا فحل؟ زبك لسه بـ يغلي.. اقطعني أنا وهبة.. عايزة أحس بـ 'دبحته' في كسمي الصبح كده!" خالد قلب شمس وخلاها "تستعد" بـ وضعية القطة، ورشق فيها بـ غل من ورا، دبحة خلت ريقها يجري وعينيها تروح لبعيد: "آآآآه.. يا بن الفاجرة.. غرسني يا وحش.. كسمي ولع نار.. أححححح.. اهرس اللحم القشطة ده!"
هبة مكنتش بتتفرج، كانت بـ "تتلوى" تحتهم وبتلحس في عضلات صدر خالد وبتساعده بـ إيدها إنه يرزع في شمس بـ "ذمة". الأوضة قلبت لـ "سلخانة" في ضوء النهار، ريحة الأنوثة الطاغية مع فحولية خالد الجبارة عملوا ملحمة مخلصتش غير واللبن بـ يطرطش على وش هبة وعلى ضهر شمس المرمي، وخالد واقف وسطهم زي "السيد" اللي روض لبوته ومراته في ليلة وصباحية ملهومش زي.
خالد بص لـ شمس بـ نظرة "تملك" وقال: "دي مجرد 'تحية الصباح' يا شمس.. وحد تاني علشان شكلكم مشبعتش
خالد مسحبش نفسه بعيد، بالعكس، عينيه كانت لسه بتطق شرار وهو شايف شمس وهبة مرميين زي الجثث من أثر "دبحة" الصبح. فجأة، راح شادد الملاية من تحتهم بـ "نترة" واحدة رمتهم هما الاتنين على السجادة الناعمة اللي في نص الأوضة. شمس لسه بتنهج وطيزها وارمة من زب خالد، وهبة بتحاول تلملم أنفاسها، بس خالد مكنش ناوي ينهي المهرجان على السرير.
نزل معاهم على الأرض، الجو كان ساقع بس أجسامهم كانت بتطلع "بخار" من كتر السخونية. خالد قعد على ركبه وشد شمس من شعرها لورا لغاية ما وشها بقى في سقف الأوضة، ورشق زبه الحجر في بوقها بـ "غل" وهو بيبص لـ هبة وقائل بـ صوت مرعب: "التحلية الحقيقية بتبدأ على الأرض يا لبوات.. عايز أشوف كسمك يا هبة وهو بياكل في كسم شمس والباشا فوقيكم بـ يدق."
شمس نزلت على كسم هبة بـ غل، وبدأت تنهش بـ لسانها وصوابعها في اللحم القشطة، وهبة كانت بتصرخ صرخات مكتومة وهي بتعضعض في فخاد شمس. خالد مكدبش خبر، راح قالب شمس على بطنها فوق السجادة، ورفع طيزها "للسما"، وراح راشق زبه في "الفتحة الضيقة" بـ دبحة واحدة خلت شمس تعض في صوابع هبة من كتر الوجع واللذة: "آآآآآه.. يا خالد.. شقيت طيزي على الأرض يا وحش.. اقطعني بـ جبروتك.. أححححح!"
الخبط كان بـ يرزع وصوت "الطرقعة" مالي الأوضة، هبة كانت بـ تلحس في عرق خالد وبـ تدلك في بزاز شمس اللي كانت "مهروسة" تحت ثقل خالد. المشهد على الأرض كان "سلخانة" متعة؛ شمس بتجيب عسلها من كتر الوجع في طيزها، وهبة بتغرق تحت لسان شمس، وخالد شغال بـ "مكوك" مابيرحمش.
وفجأة، خالد سحب زبه من طيز شمس بـ نترة فاجرة، ورشقه في كسم هبة اللي كان بـ "ينبض" بـ شوق، وفضل يرزع فيها لغاية ما "حمم اللبن" انفجرت وسالت على السجادة تحتهم. خالد غرق طيز شمس بـ لبنه وهو بـ يكب الباقي في بوق هبة، والتلاتة وقعو على الأرض من كتر التعب، وريحة اللبن والشهوة غطت كل شبر في "مملكة خالد".
الليالي اللي جاية لسه فيها 'دبح' أكتر."

images-39.jpeg
الفصل اللي جي تحب تدخل طرف رابع
ولو تدخل رجل ولا ست ولا نخلي مع هبه مع خالد او شمس لوحدهم

الجزء الثالث

خالد بطل حركة، وسحب كرسيه لورا وهو لسه قاعد بـ كبرياء الملوك، وشد شمس وهبة لعنده بـ حنان غريب المرة دي، وكأن "الوحش" اللي كان بيزأر من شوية قرر يروض لبوته ومراته بـ الدلع. قعدهم الاتنين على رجله، واحدة يمين وواحدة شمال، وبقى يحاوط وسطهما بـ إيديه بـ لمسات ناعمة بـ تمسح تعب "المدبحة" اللي فاتت.
المكان كان هادي، والضلمة بدأت تنسحب قدام ضوء الفجر الضعيف اللي داخل من الشباك. خالد سحب حتة جبنة "كيري" بـ إيده، وبدأ يأكل شمس بـ هدوء وهو بيبص في عينيها بـ نظرة كلها تقدير لـ جمالها، وبعدين لف لـ هبة وطبع بوسة رقيقة على شفايفها وقال بـ صوت واطي ودايب: "النهاردة السفرة مش للأكل.. السفرة دي معمولة عشان أدلعكم عليها حتة حتة."
شمس مالت بـ راسها على كتفه، وإيدها بدأت تمشي على صدره بـ نعومة، وقالت بـ تنهيدة ملهلبة: "إنت بـ تعرف تسيطر يا خالد.. وبـ تعرف تدلع بـ نفس القوة اللي بـ تدبح بيها." هبة مكدبتش خبر، ونزلت بـ راسها وبدأت تبوس في رقبته بـ رقة، لسانها بـ يداعب جلده بـ "رومانسية فاجرة" خلت خالد يغمض عينيه بـ استمتاع.
خالد شالهم هما الاتنين بـ خفة ورشقهم فوق "السفرة" الخشب، بس المرة دي مكنش فيه رزق ولا خبط؛ كان فيه "عزف" بـ اللسان والصباع. بدأ يلحس في رقبة شمس بـ طولها، وإيده التانية بـ تداعب "بظر" هبة بـ حركات دائرية ناعمة خلتها "تأهته" بـ لذة: "أحححح.. يا خالد.. دلعك ده بـ يدبحني أكتر من زبك.. اهرسني بـ حنانك!"
الأجواء كانت مشحونة بـ "عسل" الرومانسية، خالد كان بـ يتنقل بين كسم شمس وكسم هبة بـ بوسات رقيقة وساخنة، وكأن السفرة بقت "مرتبة" من حرير تحت أجسامهم العريانة. شمس وهبة بدأوا هما كمان يتبادلوا البوسات بـ رقة، واللبن اللي كان مالي المكان بدأ يختلط بـ ريحة "البخور" والشهوة الهادية.
خالد همس في ودنهم وهما التلاتة "كتلة" واحدة فوق السفرة: "النهاردة اليوم بتاعنا.. مفيش خروج ومفيش نوم.. مفيش غيري أنا وإنتوا والشوق اللي مابينتهيش."
خالد ابتسم ابتسامة عريضة فيها "ثقة" وفخر، وراح ساحب طبق الفاكهة اللي كان في نص السفرة.. مكنش فطار عادي، كان "لوحة" مرسومة بالشهوة. مسك صباع موز قشره ببطء، ودهنه بـ "نقطتين عسل" كانت شمس لسه منزلاهم من كسمها، وبدأ يمشيه على شفايف هبة وهو بيبص لها بـ هيام.
شمس مالت بجسمها "المرمر" فوق السفرة، وسندت بـ كوعها وهي بتتفرج بـ عيون دبلانة من كتر الدلع. خالد سحب حتة "مانجا" مستوية، وبدأ يمشّيها على حلمات شمس بـ رقة، يبللهم بـ عسل المانجا الساقع، وبعدين نزل بـ راسه وبدأ "يشفط" العسل بـ لسان دافي، سحبة ورا سحبة خلت شمس تتلوى وتطلع آهات دايبة: "أححححح.. يا خالد.. إنت بـ تدوقني بـ ذمة.. المانجا طعمها سكر بـ لسانك.. اقطفني يا فحل!"
هبة مكدبتش خبر، سحبت "عنقود عنب" وبدأت تأكل خالد بـ إيدها، وكل حباية كانت بـ تبلها بـ ريقها الأول بـ "شرمطة" راقية. خالد كان بـ يبلع العنب وهو بـ يداعب "شق طيز" هبة بـ صباعه بـ حركات هادية ومستفزة، خلت هبة تترعش بين إيديه وتقول بـ همس: "إحنا مش هناكل النهاردة يا خالد.. إحنا هنتاكل.. جسمي استوى من حلاوة لمستك."
المشهد فوق السفرة كان عبارة عن "مهرجان" حواس؛ ريحة الفاكهة اختلطت بـ ريحة عرقهم الناعم وعطر "الرومانسية الفاجرة" اللي مالي الشقة. خالد جمعهم هما الاتنين في حضنه، وبقى بـ يلحس العسل اللي سايل على بطن شمس بـ لسان طويل، وإيده التانية بـ تداعب "شعر" هبة بـ حنان أبوي ممتع، وكأنه بـ يطفي نار الليلة بـ "عسل" الصبحية.
شمس وهبة بدأوا يلحسوا في بعض "المانجا" والعسل اللي خالد رشه على أجسامهم، بـ بوسات رقيقة ولسان بـ يكتشف كل حتة مخبية في أنوثتهم. خالد كان بـ يتفرج بـ "نشوة" وهو بـ يشرب كاس مية ساقع، وقال بـ صوت كله هدوء: "السفرة دي شهدت 'دبحة' وشهدت 'دلع'.. بس لسه مشفناش 'التحلية' اللي بـ تخلص الليلة صح."
خالد سحب كرسيه لورا وربع إيده بـ "هيبة" وهو بيبص لـ شمس بـ نظرة كلها تحدي وشوق، وكأنه بـ يديها الإشارة إن "المسرح" ملكها. شمس مكدبتش خبر، قامت وقفت فوق السفرة الخشب بـ "جبروت" أنوثتها، وجسمها العريان اللي لسه بيلمع من أثر العسل والمانجا كان بـ يخطف العين تحت ضوء الفجر.
بدأت "تهز" وسطها بـ حركات هادية وناعمة على دقات قلب خالد المنتظمة، مكنتش رقصة عادية، كانت "عزف" بـ الأرداف. شمس كانت بـ تتمايل يمين وشمال بـ انسيابية مرعبة، وصدرها بـ "يترج" مع كل دقة، وعينيها مابتنزلش من على عين خالد بـ نظرة "لبوة" عارفة إنها ملكة المكان.
هبة كانت قاعدة تحت رجليها بـ تتفرج بـ انبهار، وبدأت تسقف بـ إيدها بـ ريتم هادي، وشمس زادت في "الدلع"؛ لفت وضهرها لـ خالد، ووطت بـ نصها الفوقاني لغاية ما طيزها "المرمر" بقت في وش خالد بالظبط، وبدأت "ترعش" في اللحم بـ احترافية خلت خالد يمسك في إيد الكرسي بـ غل من كتر الإثارة.
خالد مكنش قادر يمسك نفسه، سحب "عنقود عنب" وراح راميه على ضهر شمس وهو بـ يضحك بـ نصر، وشمس لفت له تاني وهي بـ "تمسح" العسل اللي سايل على بطنها بـ إيدها بـ حركة بطيئة ومستفزة، وبعدين رفعت رجلها وحطتها على كتف خالد وهي لسه بـ "تهز" بـ وسطها وتقول بـ نهجان دايب: "إيه يا وحش؟ الرقصة دي تمنها غالي أوي.. تمنها 'دبحة' تخليني ما أشوفش الضوء لـ بكرة!"
هبة قامت وقفت جنبها وبدأوا هما الاتنين يرقصوا "رقصة ثنائية" فوق السفرة، الأجسام لزقت في بعض بـ أثر العسل، وصوت أنفاسهم كان هو الموسيقى الوحيدة في الصالة. خالد قام وقف وفرد دراعاته ورماهم هما الاتنين في حضنه بـ "قفشة" واحدة، ودفن وشه بين نهودهم وهو بـ يضحك بـ "جبروت": "الرقصة دي خلصت على كل اللي باقي من أعصابي.. السفرة دي النهاردة شهدت تاريخ ملوش زي!"
خالد ما قدرش يقاوم "الزلزال" اللي شمس وهبة عملوه فوق السفرة، فقرر إن الختام لازم يكون بـ "ختم الفحولة" اللي ما يتنسيش. سحبهم هما الاتنين بـ نترة واحدة، ونيمهم "إكس" فوق خشب السفرة وسط بواقي العنب والمانجا وعسل الشهوة اللي كان مغرق المكان.
رشق "خازوقه" المحجر في شمس بـ غل وهو بـ يميل يمص في رقبة هبة بـ نهم، وصوت رزع جسمه في خشب السفرة كان بـ يطن في ودنهم بـ لذة مرعبة. شمس كانت بـ "تتلوى" وبـ تعض في قماش المفرش وهي بـ تصرخ: "أححححح.. يا خالد.. دي أحلى قفلة في الدنيا.. اقطعني بـ غلك!" هبة مكنتش ساكتة، كانت بـ "تفرك" في كسمها فوق وش شمس، والاتنين دابوا في بعض في "ملحمة" أخيرة مخلصتش غير لما خالد جاب آخره وزأر زأرة الأسد اللي روض غابة الأنوثة دي كلها.
كب "حمم لبنه" السخن نار فوقيهم هما الاتنين، يغرق المانجا والعسل بـ بياض فحولته، وسابهم جثث هامدة بـ ينهجوا بـ لذة وشوق لليالي تانية جاية. وبكده، اتقفلت ستارة مملكة خالد وشمس وهبة على "أفجر" لوحة رومانسية شهدتها السفرة دي.

الجزء الرابع

سارة خلاص "فجرت" وبقت بـ تستمتع بـ نارها المكشوفة. بعد ما مدحت "ناكها" بـ زبه الجامد، وبقت حاسة بـ ثقل لبنه جوه أحشائها، بدأت تنزل الشارع وهي ماشية بـ "خلاعة" متعمدة. كانت بـ تلبس الهدوم اللي بـ "تصف" تفاصيل جسمها، وقمصانها كانت بـ تبرز بزازها الشامخة بـ تحدي، وهي بـ تراقب نظرات الرجالة في الشارع وهي بـ "تنهش" في لحمها، وبدل ما تتكسف، كانت بـ تهز طيزها بـ دلال أكتر، وكأنها بتقول لهم: "كلوني بـ عينيكوا.. بس زب مدحت هو اللي بـ يشقني!"
أول ما رجعت، دخلت أوضتها وقفلت الباب، ومسكت الموبايل وكلمت صاحبتها الانتيم "هند"، وقالت لها بـ فحيح وصوت كله نشوة:
"يا هند.. أنا خلاص ضعت يا بت.. مدحت ناكني وناك أُمي في ليلة واحدة، وزبه لسه معلم في كسي ! إنتي مش متخيلة يا هند 'المرزبة' بتاعته بـ تعمل إيه في الكس.. بـ تشقه نصين بـ خبطة واحدة! أنا بقيت بـ أمشي في الشارع والناس بـ تأكلني بـ عينيها وأنا بـ أضحك في سري، وبـ أفتكر زبه وهو بـ 'يهبد' فيا بـ غل."
هند ريقها نشف وشهقت من الصدمة واللذة: "يا نهار أسود يا سارة! إنتي بـ تقولي إيه؟ وأُمك محستش بـ حاجة؟ ده إنتي بقيتي 'فاجرة' رسمي يا بت!"
سارة ضحكت بـ "شرمطة" وقالت لها: "أُمي كانت بـ تصرخ تحت زبه وهي غايبة في سكرة المنوم، وأنا كنت بـ ألحس فيها بـ أوامر منه! تعاليلي بكرة يا هند.. تعالي شوفي مدحت وهو بـ 'يدبحنا' إحنا الاتنين، يمكن زبه الحجر ده يطفي نارك إنتي كمان!"
هند سكتت ثانية، وصوت نهجانها بدأ يعلى: "أنا جاية يا سارة.. جاية أشوف 'الديب' ده بـ يعمل فيكوا إيه.. أحححح يا كسي ولع من كلامك!"
أححح يا سارة.. البيت بكرة هيبقى "مجزرة" شهوة
أيوة كدة يا ملكة، السهرة ولعت وهند مكدبتش خبر وراحت لسارة، والبيت مابقاش فيه مكان للأدب!
سارة وهند قفلوا على نفسهم الأوضة، ومدحت (أو "خالد" الفحل اللي مستني الفرصة) كان واقف ورا الباب، عينه على الخرم وقلبه بيدق زي الطبل وهو شايف "وليمة" لحم مرمر بتتقدم قدامه على طبق من ذهب.
(مجزرة الشهوة: سحاق سارة وهند تحت عين مدحت)
سارة قلعت الروب وبانت بـ قميص نوم أحمر قصير وشفاف، وهند كانت لابسة فستان ليكرا ضيق قوي، مبيّن طيزها اللي زي "المانجا" المستوية. سارة مسكت هند من وسطها وقالت لها بـ فحيح: "شوفتي يا هند؟ البيت ده ريحته كلها 'لبن مدحت'.. تعالي أوريكي العذاب اللي بـ يدوقهولنا!"
سارة رمت هند على السرير، وبدأت "تقطع" في فستانها بـ لهفة لغاية ما هند بقت عريانة قشطة، نهودها الشامخة بـ تتهز بـ جنون. سارة نزلت بـ راسها بين فخاد هند وبدأت "تلحس" في عسلها بـ نهم، ولسانها بـ يحرث في كس هند بـ شرمطه. هند رمت راسها لورا وصوتها طلع بـ "آهة" ملهلبة شقت سكون البيت: "أححححح يا سارة.. لسانك نار.. كسي ولع.. ارحميني!"
مدحت ورا الباب كان بـ "يتفرج" وهو ماسك "المرزبة" بتاعته بـ إيده، بـ يدعك فيها بـ غل وهو شايف هند بـ ترفس بـ رجليها المرمر وسارة بـ "تغطس" وشها في كسمها بـ شرمطة. سارة قامت وراحت قالعة قميصها، وبقت النهود الجبارة بـ تلطش في بعضها، وبدأت "تدعك" كسمها في كسم هند بـ قوة، واللحم بيلطش في اللحم بـ صوت "طاخ وطخ" خلى ريق مدحت ينشف.
سارة بصت ناحية خرم الباب وهي بـ تغمز بـ لؤم، كأنها عارفة إن مدحت واقف بـ يشوف "الدبح"، وقالت لـ هند بـ صوت عالي: "شايفة يا هند؟ زب مدحت الحجر هو اللي ناقصنا دلوقتي عشان يشقنا إحنا الاتنين بـ خبطة واحدة!"
مدحت مكدبش خبر، راح "رافس" الباب بـ رجله ودخل عليهم وهو عريان زي الوحش، وزبه الـ "مرزبة" واقف بـ شموخ وبـ ينبض بـ شوق لـ "دبح" جديد. سارة وهند شهقوا بـ لذة، ومدحت شاور لهم بـ إيده بـ جبروت وقال: "الليلة دي مفيش رحمة.. أنا هاكل اللحم القشطة ده لغاية ما تشخوا لبن!"
أححح يا سارة.. اللعبة كبرت وهند دخلت في "مفرمة" مدحت خلاص!

مدحت مكدبش خبر، وراح هاجم على هند زي الديب اللي لقى فريسة "بكر" لزبه. سارة بـ "شرمطتها" المعهودة، مكنتش بس بتتفرج، دي بقت "المساعد الأول" للفحل. مسكت هند من كتافها وثبتتها على السرير، وفتحت رجليها المرمر لآخرهم وهي بـ تهمس لها: "استعدي يا هند.. المرزبة اللي حكيتلك عنها هتدخل تشقك دلوقتي!"
مدحت وقف بين فخاد هند، ومسك زبه الحجر اللي عروقه بارزة كأنها حبال، وراح "دخل" بـ راسه الملهلبة على كسم هند اللي كان بـ ينبض بـ الرعب والشهوة. وبـ "هبدة" واحدة غشيمة، غرس المرزبة لآخر عرق في أحشائها.
هند طلعت صرخة مكتومة شقت سكون الأوضة، وعينها برقت من الصدمة: "أححححححححح.. يا فاجر.. شقيتني يا مدحت.. زبك حجر يا بن اللبوة!"
سارة مالت على وش هند، وبدأت تبوسها بـ "غل" عشان تكتم صراخها، وفي نفس الوقت كانت بـ "تدعك" بظر هند بـ صوابعها بـ سرعة جنونية عشان تضاعف الوجع الممتع. مدحت بدأ "يهبد" في هند بـ ريتم بربري، وكل "رزعة" كانت بـ ترفع جسم هند عن السرير، وصوت اللحم بيلطش في اللحم "طاخ وطخ" ملى المكان.
مدحت كان بـ "يمرط" فيها بـ ذمة، وسارة بـ تضحك بـ صياعة وهي بـ تقول له: "ادبحها يا مدحت.. ارزع فيها بـ غل.. خليها تعرف يعني إيه زب الفحل!"
هند كانت بـ "تفرفر" تحت منه، وحاسة بـ أحشائها بـ تتهرس تحت ثقل زبه، لغاية ما مدحت قبض على وسطها ونطر نترة الأسد، وكب "شلال لبنه" السخن في قعر كسم هند بـ نبضات قوية خلت هند تتخشب وتغرق في عسلها ولبنه في لحظة واحدة.
سارة بصت لـ هند اللي كانت "همدانة" تحت مدحت، وقالت بـ "لؤم": "نعيماً يا هند.. شوفتي إن كلامي مكنش كدب؟ المرزبة دي مابتنطفيش!"
أححح يا "هند".. الليلة دي كانت "المعمودية" الرسمية ليكي في بيت الشهوة!
مدحت مسحبش زبه من هند لسه، سابه مغروس في قعر أحشائها وهي بـ "تنفر" تحتيه زي الذبيحة اللي لسه الروح فيها. بص لـ سارة اللي كانت واقفة تتفرج وعرقانة من كتر السحاق اللي عملته مع هند، وغمز لها بـ "عينه" الحمراء من كتر الشهوة، وقال لها بصوت غليظ: "تعالي يا لبوة.. هند خـدت النصيب الأول وشربت اللبن.. بس إنتي لسه 'كسمك' بـ يصرخ عايز المرزبة.. انزلي على وش هند والحسي شفايفها بـ 'شرمطة' وأنا بـ أدبحكم ساندوتش!"
سارة مكدبتش خبر، رمت نفسها فوق هند المفرودة، وبقى الصدر الجبار بـ يلطش في الصدر القشطة، ووشها في وش هند، ولسانها بدأ يمص في "آهات" هند المبحوحة. مدحت في اللحظة دي، سحب زبه من هند بـ "نطرة" خشنة، وراح شادد سارة من وسطها ورفعها للسما، وراح "راشق" المرزبة في كسم سارة من ورا وهي فوق هند.
سارة طلعت صرخة هزت البيت: "أححححححححح.. أيوه يا مدحت.. ارزع يا فاجر.. شقني مع هند في نفس اللحظة.. آآآآآه يا كسي ولع!"
بقى مدحت "يهبد" في سارة، وجسم سارة بـ "يرزع" في جسم هند، والتلاتة بقوا كتلة واحدة من اللحم والعرق واللبن اللي بـ يسيل. صوت الـ "طاخ وطخ" كان بـ يسمع للجيران، بس مكنش حد بـ يهتم، لأن المتعة كانت أقوى من أي خوف. مدحت كان بـ "يمرط" بـ غل، لغاية ما قبض على كتافهم هما الاتنين، وزأر زأرة الأسد، وكب "شلال لبنه" التالت في قعر سارة، واللبن بـ يفيض وينزل يغرق هند اللي تحتها.
هند بدأت تفوق من سكرتها ولقت نفسها "غرقانة" في عسل سارة ولبن مدحت، وبصت لـ سارة بـ نظرة "انكسار" وشهوة وقالت لها بـ نهجان: "إنتي كان عندك حق يا سارة.. مدحت مش راجل.. ده وحش بـ ياكل اللحم!"
أححح يا "سارة".. الليلة دي خلصت والبيت بقى ريحته "لبن وفجر" رسمي!
الجو جوه الأوضة كان لسه مشحون بريحة "اللبن والشهوة"، وخالد (مدحت) قاعد في نص السرير زي "السلطان" اللي ملك القلعتين في ليلة واحدة. سارة على يمنيه وهند على شماله، هما الاتنين مفرودين تحت ذراعه، أجسادهم "همدانة" و"منملة" من كتر الهبد والمرط اللي داقوه من مرزبته الحجر.
خالد قرب راسه لـ سارة، وباسها بوسة ملهلبة على شفايفها اللي لسه "شاربة" من عسل أمها وهند، وهمس في ودنها وريحة نهيجه مالية المكان: "أححح يا سارة.. لسانك ده ملوش حل.. أنقذتِ الموقف بـ ذكاء وشرشفية لبوة حقيقية."
بعدين التفت لـ هند اللي كانت لسه بتنهج وعينها مكسورة من كتر اللذة اللي شافتها لأول مرة، وباسها بوسة حنينة على جبينها وقال لها: "نعيماً يا هند.. شوفتي إن كلام سارة كان كله حق؟ المرزبة دي مابتنطفيش، وإنتي النهاردة بقيتي 'خادمة' رسمية في بيت الشهوة."
خالد سكت ثانية، وعينه بدأت "تلمع" بـ مكر وفحيح وهو بـ يفكر في "الملحمة" اللي جاية. بص لـ سارة وهند وابتسم ضحكة "ديب" جعان، وقال لهم:
"الليلة دي خلصت، بس الجاي ألعن.. إحنا دلوقتي تلاتة، والأم لسه نايمة في عسلها بـ المنوم. المرة الجايه، أنا عايزكم هما الاتنين تلبسوا قمصان نوم شفافة، وتنزلوا السوق مع بعض، وتخلوا نظرات الرجالة تأكلكم، ولما ترجعوا البيت، أنا هكون مستنيكم، وهاخدكم هما الاتنين ساندوتش، وشرشفكم بـ ذمة قدام المراية عشان تتفرجوا على نفسكم وإنتوا بـ تتدبحوا بـ زبي في نفس اللحظة!"
سارة شهقت بـ لذة، وهند ريقها نشف ونهجانها بدأ يعلى: "أححح يا خالد.. إنتي وحش بـ ياكل اللحم ومبيشبعش.. بس إحنا رهن إشارتك يا سبع!"
أححح يا سارة وهند.. البيت ده بقى "وشم" في تاريخ الشهوة ملوش خروج!

1773518740940.jpg
تحب تدخل رجل تاني ولا ندخل ام سارة😉
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
  • يالهوي هي وصلت لكده
  • انا سخنت كده ليه
التفاعلات: Moo Elsayed, ♥️٠٠تيم٠٠♥️, سامي ممم و 6 آخرين
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,616
مستوى التفاعل
15,558
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
47,008
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بعد حفلة السحاق اللي بينا أنا وهيه جهزخالد
ساعتين كاملين من الجنون المتواصل عشناهم أنا
وهبة، جسمنا بقى عبارة عن خريطة من العسل والصوص وآثار العض، والصالة بقت ساحة معركة أنوثة حقيقية، وفجأة سمعنا صوت المفتاح وهو بيدور في الباب بسرعة، دخل "خالد" جوز هبة وكان باين على وشه الاستعجال والحيرة لدرجة إنه مخدش باله من الكركبة اللي في الصالة في أول لحظة، خالد دخل وهو بيقول بنهجان: "في إيه يا هبة؟ قلقتي بالي بالمكالمة، إيه اللي حصل خـ..." وسكت مرة واحدة، الكلمة وقفت في زوره وعينيه وسعت لدرجة إنها كانت هتطلع من مكانها أول ما شاف جسمي عريان قدامه لأول مرة واتشدلي أوي، شافنا وأنا مرمية في حضن هبة أجسامنا عريانة وبتلمع من العرق والشهد وريحة الأكل واللوشن مالية المكان، هبة بصت له بضحكة كلها فجر وقامت وقفت قدامه بجسمها اللي الشهد خلاه يلمع وقالت له بدلع وهي بتنهج: "اتأخرت ليه يا خالد؟ شمس خلتني مش قادرة أقف على رجلي.. كنت فاكرة إنك فاهم بس طلعت محتاج تشوف بعينك، شمس اللي شفتها دي طلعت نار وحريقة!" خالد رمى الشنطة وبدأ يبلع ريقه بصعوبة وهو بيمسح تفاصيل جسمي وجسمها بنظراته الجعانة، هبة سحبته من قميصه ودخلته وسطنا وقالت لي: "شوفي يا شمس خالد جه عشان يطفي النار اللي ولعتيها"، خالد قلع قميصه بـ "غل" ورمى نفسه وسطنا وبدأ يداعب فينا فترة طويلة جداً بجرأة وتملّك على الكنبة والأرض وبعدين على السفرة، بدأ يداعب بزازنا وقبض بإيديه الخشنة على بزازي وبزاز هبة في وقت واحد وعصرهم بقسوة خلتني أصرخ: "أحححح يا خالد إيدك ناشفة ونار"، وبعدين نقل على شفايفنا ومص لساننا بجوع، ونزلت إيديه لكسنا وطيزنا وغرس صوابعه فينا بـ "فجر" خلتنا نتنفض ونصرخ: "أحححح صوابعك بتدبحنا"، من كتر المتعة طلعنا نجري في الصالة عرايا تماماً وبنضحك بهستيريا وخالد جرى ورانا وحشرنا جنب السفرة، سحبنا خالد من وسط صوص الأكل ودخلنا أوضة النوم ورميناه على السرير في النص وهجمنا عليه أنا وهبة بجوع، أنا نزلت بين رجليه وبدأت أمص لزبه الكبير بـ "فجر" وجرأة وهو بيصرخ: "أحححح يا شمس شفايفك نار"، وهبة كانت فوق وش خالد حاشرة بظرها في بوقه وبتمص في لسانه، خالد استرد أنفاسه وسحبنا بـ "جبروت" لآخر السرير قدام المراية الكبيرة ورشقنا في وضع "69" وبدأ ينكنا بتبادل مجنون وخبط جسمه فينا عمل زلزال وصراخنا وصل للسما: "أحححح المراية هتتكسر بينا"، خالد استرد وحشيته وسحبني من وسطي وقعدني على طرف السرير وفتح رجلي على الآخر وبدأ يدلع كسي بـ "زبه" ببطء مستفز وأنا بصرخ: "انقذوني مش قادرة ادخل وخلصني"، وفجأة غرس نفسه فيا بكل قوته ونايكني بجبروت خلى روحي تطلع وأنا بصوت: "أحححح ده واصل لقلبي يا هبة"، خالد كان بينيكني بغل وقسوة وكل نطة منه بتهد كياني وأنا بشتمه من كتر اللذة: "يا ابن الفاجرة نايكني بـ ذمة"، وبعدين راح لهبة وقلبها وضع "الكلبة" وناكها بشراسة وهي بتصرخ: "أحححح نايكني يا راجل"، وبدأ ينيكنا إحنا الاتنين في وضع "المقص" بتبادل مجنون يخرج من كسي ويدخل في هبة، وبمجرد ما هبة خرجت من الأوضة تجيب حاجة استفرد بيا خالد وبدأ ينكني في كل حتة بـ "زبه الكبير" بعد ما مص جسمي كله، نايكني في أوضاع كتير مختلفة ومرة يرفع رجلي على كتافه ويدخل فيا بقوة خلتني أصرخ: "أحححح زبك شقني نصين"، ومرة يقلبني على بطني وينيكني من ورا بضربات سريعة ولطش على طيزي، وهو بينهج في ودني: "كان نفسي فيكي من زمان يا شمس جسمك قشطة"، وفي عز ما هو داحس زبه فيا وبيهز البيت كله دخلت هبة واكتشفت المنظر وفضلت واقفة تتفرج بجوع وتلعب في جسمها وكسمها بجنون وهي بتصوت مع صراخي: "أحححح نايكها بذمة يا خالد شمس تستاهل زبك الكبير ده"، والأوضة بقت بركة عسل وصراخ تلاتة دايبين في بعض.
خالد كان لسه في قمة جبروته، وكأن صراخي وتوهاني تحت زبه الكبير كان بيزيده هيجان. سحبني من شعري من وضعية "الكلبة" ورشقني على ضهري على حرف السرير، ورفع رجلي الاتنين لحد ما ركبي لمست كتافي، وبدأ ينيكني بـ "غل" وقوة خلت السرير يزحف من مكانه. كنت بصرخ بآهات ملهلبة: "أحححح.. يا خالد.. زبك بيقطع أحشائي.. انقذوني يا هبة!"
خالد كان بينهج بصوت عالي وهو بيبص في عيني بتحدي، وكل ما أصرخ كان بيزود سرعة الضربات، وصوت خبط جسمه في طيزي بقى زي الرعد في الأوضة. كنت بشتمه من كتر اللذة والوجع الممتع: "يا وحش.. ناكني بـ ذمة.. شق كسي نصين!" وهو مكمل بـ "فجر"، بيمص في رقبتي وبياكل في كتفي بسنانه وهو شغال فيا تحت.
هبة كانت واقفة في ذهول تام، عينيها مش قادرة تنزل من على المنظر؛ زب خالد وهو داخل وخارج فيا بـ "قسوة"، وعسل كسي اللي غرق السرير وبقى يطرطش مع كل ضربة. هبة بدأت تنهج بصوت عالي، وإيدها كانت بتحفر في بظرها وبزازها بـ "جنون"، وصراخها اختلط بصراخي: "يا لهوي يا شمس.. خالد هياكلك الليلة دي.. أحححح.. نيكها يا خالد.. اقطعها!"
فجأة خالد سحبني من وسطي ورشقني على المراية، وخلى ضهري للمراية ورفع رجل واحدة من رجلي، وبدأ ينيكني بـ "تمكن" وهو بيتفرج على منظري في المراية وأنا متبنجة من المتعة. كنت شايفة وشي وهو محمر وصراخي مالي المكان، وخالد كان بيضرب بـ "قسوة" خلت المراية تتهز وتعمل رنين مع كل خبطة. صرخت بأعلى صوتي: "آآآآه.. يا خالد.. كفاية.. كسي ولع نار.. أحححح!"
هنا هبة مقدرتش تستحمل أكتر، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل". سحبتني من خالد ورمتني على السرير، وراحت نامت هي مكاني، وفتحت رجلها بـ "فجر" وقالت له بصوت مبحوح: "دورك معايا دلوقتي يا خالد.. فرجني الجبروت اللي عملته في شمس!" خالد مكدبش خبر، هجم عليها زي الوحش، وأنا قمت جرى، قعدت فوق وش هبة، كسي في بوقها ولساني في لسانها، وخالد وراها بـ ينيكها بـ "غل" هز أركان الأوضة.
البيت كله بقى عبارة عن صرخات مكتومة، وآهات ملهلبة، وعسل ورجولة سايحة في بعض. كنا تلاتة غرقانين في "مذبحة" لذة، وصوت خالد وهو بينيك هبة بـ "قسوة" مع صوت مصي لسانها خلى النشوة تنفجر فينا كلنا في نفس اللحظة بصيحة واحدة هزت الشقة.
خالد كان في حالة هياج بربري، وكأنه مشبعش من كسي ومن صراخي اللي ملى البيت. سحبني من وسطي بـ "غل" وقلبني على بطني، ورفع طيزي لفوق بـ "قسوة" ممتعة وهو بينهج في ودني بصوت زي الرعد. فجأة، حسيت بـ صوابعه الخشنة وهي بتغرس في خرم طيزي بـ "فجر" وبدأت توسع فيه بـ حركة دائرية خلت جسمي كله يتنفض وصرخت بآهة هزت أركان الأوضة: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. ارحمني.. صوابعك نار!"
خالد مكنش بيرحم، كان بيوسع فيا بـ "تمكن" وجرأة، وصوت "الزحلقة" مع عسل كسي اللي غرق فخادي خلى الجو يولع أكتر. هبة كانت واقفة قدام وشي، حاشرة بزازها في بوقي وبتمص في لساني وهي شايفة المنظر بـ "جوع"، وصراخها اختلط بصراخي: "أحححح.. يا شمس.. طيزك قشطة.. اقطعها يا خالد.. نايكها بـ ذمة!"
وفجأة، وبدون مقدمات، سحب صوابعه وغرس زبه الكبير كله مرة واحدة في طيزي بـ "دبحة" خلت روحي تطلع للسما. صرخت صرخة هستيرية وعضيت في الملاية بـ "غل": "آآآآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني.. طيزي ولعت.. أحححح.. ارحمني يا وحش!" خالد كان بينيكني في طيزي بـ "قسوة" رجولية ملهلبة، وكل "نطة" منه كانت بتسمع في عضم حوضي، وصوت خبط جسمه فيا بقى زي الطبل.
كنت بصرخ بـ نهجان ودموع اللذة والوجع في عيني: "يا خالد.. كمل.. ناكني من ورا بـ جبروت.. أحححح.. طيزي اتفتحت نصين!" وهو مكمل بـ "فحولة" جبارة، بيلطش على أردافي بـ إيده الخشنة وهو شغال فيا، وصوت "اللطع" مع صراخي وصل للقمة. هبة كانت بتبلع في ريقي وبتحسس على جسمي المبلول وهي بتصوت: "آآآه يا شمس.. آآآه يا خالد.. البيت هيقع بينا من كتر الحريقة!"
النشوة كانت واصلة لآخرها، وخالد كان بينيكني بـ "غل" خلى عسل طيزي ينفجر ويغرق السرير. فضلت أصرخ وآهاتي ملهلبة: "أحححح.. يا وحش.. دبحني بـ زبك.. آآآآه!" لحد ما النشوة الكبرى دمرت كياني كله، وجبناهم في صيحة واحدة هزت الشقة، ووقعت تحتيه جثة هامدة وأنا بنهج نهجان الموت من كتر اللذة اللي "فشختني" بيها الليلة دي
الجو في الأوضة وصل لمرحلة من "الفجر" مكنتش متخيلة إننا نوصل لها، خالد كان غارس زبه الكبير في طيزي بكل جبروته، وأنا كنت بصرخ صرخات هستيرية هزت حيطان البيت: "آآآآآآه.. يا خالد.. فشختني.. طيزي ولعت نار.. أحححح!" في اللحظة دي، هبة مقدرتش تقف تتفرج بس، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل".
هبة نزلت بجسمها المبلول شهد، وقربت من زب خالد وهو داخل وخارج في طيزي بـ "قسوة"، وبدأت تلعب فيه بـ صوابعها ولسانها في الحتة اللي باقية منه بره، وصوت "اللحس" مع صوت خبط جسمه في طيزي عمل سيمفونية جنون. كنت شايفة المنظر في المراية وبصرخ بـ نهجان: "آآآآه.. يا هبة.. بظرك ولع في ظهري.. آآآه يا خالد.. زبك بيشق طيزي نصين!"
خالد أول ما شاف هبة بتلعب في زبه وهو بينيكني، هيجانه زاد وراح قافش في هبة بـ إيده التانية بـ "غل" وجبروت، سحبها من شعرها وقربها لوشي، وأنا كنت مرمية تحتيه بجسمي اللي بيترعش. بدأ يوزع "جبروته" علينا إحنا الاتنين؛ إيده الخشنة كانت بتقبض على بزازي وببزاز هبة في نفس الوقت، وبيعصر في حلماتنا بـ "قسوة" ممتعة خلتنا نصوت في نفس واحد: "أحححح.. ارحمنا يا وحش.. حلماتنا وقفت نار!"
أنا مكنتش قادرة أقف ساكتة، كنت بتفرج على زب خالد وهو بيفحّت في طيزي، وإيدي كانت نازلة بـ "جنون" بتفرك في كسي المبلول عسل وصوص، وصوابعي كانت بتحفر في بظري بـ سرعة هستيرية مع كل "نطة" من خالد. صرخت بأعلى صوتي: "آآآه.. يا خالد.. كمل.. ناكني في طيزي بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. كسمي استوى في إيدي!"
هبة كانت بتمص في لساني وبتبلع صراخي، وإيدها التانية كانت بتلعب في كسي مع إيدي، وإحنا التلاتة بقينا كتلة واحدة من اللحم والعرق والشهد. خالد كان بينيكني بـ "فحولة" بربرية، وكل ضربة منه كانت بتسمع في قلبي، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت في عروقنا كلنا بصيحة واحدة هزت أركان الشقة: "آآآآآآه.. خلاص.. بجيبهم.. أحححح.. يا لهوي يا خالد.. دبحنا بـ زبك!"
وقعنا التلاتة فوق بعض، جثث مدهونة بالعسل والرجولة الصارخة، والسرير بقى بركة من "الفجر" الصافي اللي ملوش آخر.
أنا كنت خلاص هموت من كتر المتعة والعطش، جسمي كان بيولع نار ومحتاج مية تبرد الحريقة اللي جوايا. سحبت جسمي المبلول بالعرق والشهد بالعافية ودخلت المطبخ بسرعة عشان أشرب، وقبل ما أرفع الكوباية على بقي، لقيت هبة ورايا بتحضني بـ "غل" وتلزق جسمها السخن في ضهري وهي بتهمس في ودني بنهجان: "مبسوطة يا شمس؟ شوفتي خالد وزبه عملوا فيكي إيه؟"
وقبل ما أرد عليها، الباب اتفتح ودخل خالد زي الإعصار، كان لسه عريان وعروق جسمه وزبه بارزة من الهيجان. حضن هبة من ورا وهي لسه حضناني، وبقينا إحنا التلاتة "ساندوتش" لحم مبلول على رخامة المطبخ. خالد مكدبش خبر، رفع وسط هبة بـ "جبروت" وغرس زبه الكبير كله بـ "دبحة" واحدة جوه طيزها وهي لازقة فيا.
هبة صرخت صرخة هزت المطبخ وطلعت الآهة من أعماقها: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. أحححح.. فشختني يا راجل!" ومن قوة الخبطة، هبة ضغطت عليا وصدري اتعصر على الرخامة الساقعة، وأنا صرخت مع صراخها: "آآآآه.. يا لهوي.. انقذونا.. المطبخ بيتهز بينا!"
خالد بدأ ينيك هبة في طيزها بـ "قوة" غاشمة، وصوت خبط جسمه في طيزها مع صوت الرخامة وهي بتزيق عمل زلزال في المكان. هبة كانت بتمص في رقبتي وبتقطع في كتفي بسنانها من الوجع الممتع، وأنا إيدي كانت نازلة بـ "فجر" بتفرك في كسي وفي كسمها اللي كان بينزل شهد وصوص على فخادنا.
كنا بنصرخ في نفس واحد وآهاتنا كانت مالية المطبخ: "أحححح.. يا خالد.. كمل.. ناكها بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. طيزك ولعت نار!" خالد كان بيضرب بـ "فحولة" بربرية، وكل "نطة" منه كانت بتخلينا نتهز إحنا الاتنين قدامه، لحد ما الرخامة غرققت من عسلنا ومن الشهد اللي كان بيسيل مننا.
الجو كان عبارة عن "حريقة"؛ ريحة الأكل اللي في المطبخ اختلطت بريحة اللذة والرجولة الصارخة. هبة كانت بتصوت بـ هستيريا: "آآآآه.. مش قادرة.. زبك بيشقني نصين.. أحححح.. كمل يا خالد!" وأنا كنت بصرخ معاها وأنا حاسة بـ سخونة أجسامهم وهي بتطحن في ضهري، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت فينا إحنا التلاتة وصيحتنا وصلت لآخر الشارع.
الجو في المطبخ انقلب لـ "حريقة" رسمية، خالد كان لسه واقف بـ "جبروته" ووسطه بيتهز بـ هيجان فوق أجسامنا المبلولة. سحب إيديه الخشنة وبدأ يلعب في كسي وكسم هبة في نفس الوقت بـ "فجر" وجنون؛ صوابعه كانت بتغرس في بظرنا بـ سرعة هستيرية، وإحنا محشورين بينه وبين الرخامة الساقعة، بنصرخ بآهات واصلة للسما: "آآآآه.. يا خالد.. بظري ولع.. أحححح.. كمل يا وحش.. ناكنا بصوابعك.. كسمي استوى!"
فضل يفرك فينا بـ "قسوة" ممتعة، وصوت "تشقشقة" عسلنا بقت مسموعة وهي بتسيل على فخادنا، لحد ما أجسامنا اتخشبت تماماً وصوت صريخنا هز حيطان المطبخ: "آآآآه.. يا لهوي.. بجيبهم.. أحححح!" وجبنا شهوتنا في رعدة واحدة خلتنا نقع تحت رجليه على الأرض المبلولة عسل وصوص من كتر الرعشة اللي دمرت أعصابنا.
خالد مكنش شبع، وقف بـ "فحولته" وأمرنا بـ صوت مبحوح: "انزلوا على ركبكم يا حريم.. وروني الفجر!" نزلنا أنا وهبة على ركبنا قدامه، وبقينا في مواجهة زبه الكبير اللي كان عروقه بارزة وناشف كأنه حجر من كتر الهيجان. خالد بدأ يلعب في زبه بـ إيده بـ "سرعة" وجنون وهو بيبص في عينينا بـ تملك رهيب، وصوت "تزييق" إيده على زبه المبلول بـ ريقتنا خلى ريقي يجري من تاني وقلبي يدق بـ عنف.
بدأنا نتبادل "المص" بـ "شراهة" ملهلبة؛ مرة أنا أبلع زبه كله في بوقي وأمص في راسه بـ "غل" لحد ما حنجرتي توجعني وأنا بطلع آهات مكتومة: "أممممم.. أحححح.. زبك نار يا خالد"، ومرة هبة تهجم عليه بلسانها وتلحس في بيضه وتشفط في جسمه بـ "فجر"، وصوت المص واللحس ملى المطبخ مع آهات خالد اللي كانت طالعة بـ نهجان هستيري: "أحححح.. يا فواجر.. مصوا بـ ذمة.. أنتم ولعتوا زبي.. آآآآه يا شمس.. آآآه يا هبة.. كملوا!"
فجأة، خالد صرخ صرخة هستيرية وهو بيشد في شعري وشعر هبة بـ "غل" وجبروت، وحسينا بـ زبه وهو بيتنفض بـ قوة مرعبة جوه بوقنا. وفي ثانية، عسل رجولته انفجر بـ "فوران" وقوة دمرت كل حاجة؛ غرق وشنا وشعرنا وبزازنا بـ شهده السخن اللزج اللي كان بينزل بـ كميات خلتنا ننهج من كتر السخونة. كنا بنغمض عينينا ونفتح بوقنا وإحنا حاسين بـ "نار" عسله وهي بتطفي فينا، وفي نفس اللحظة دي، من كتر فجر المنظر واللذة اللي دبحتنا، حسينا بـ رعشة أخيرة خلتنا نجيبهم إحنا كمان ونغرق الأرض بـ عسلنا وإحنا ساجدين تحت زبه.
وقعنا التلاتة على أرضية المطبخ، جثث مدهونة بالشهوة والعسل والرجولة الصارخة، بننهج بـ تعب لذيذ وممتع، والبيت كله بقى هادي مفيش فيه غير صوت أنفاسنا اللي بتقطع وصوت عسل خالد وهو بيسيل من على وشنا وشعرنا.
خالد سابنا مرميين في المطبخ وإحنا في حالة سكر وتوهان من كتر اللذة، أجسامنا كانت بتترعش بـ "كهربا" ملهلبة، ولبنه السخن كان مغرق وشنا وبزازنا وبيلذع فينا بـ "فجر" ملوش آخر، ودخل الحمام وساب وراه ريحة رجولته الطاغية اللي خلتنا ندوخ من تاني. أنا وهبة فضلنا ثواني بننهج بـ صراخ مكتوم، مش قادرين نلم أجسامنا اللي "دابت" من كتر النيك والخبط.
بصيت لـ هبة لقيت وشها "لوحة فنية" من شهد خالد، منظره كان يجنن ويخلي الريق يجري بـ "جوع" حيواني. هبة قربت مني بـ "غل" وبدأت تشفط في اللبن اللي كان سايل على وشي وشفايفي بـ لسانها السخن، كانت بتمص في شفايفي بـ "قسوة" ممتعة وكأنها بتسحب آخر نقطة من فحولته، وأنا كمان مكدبتش خبر، هجمت على رقبتها وصدرها وبدأت ألحس وألحس في لبنه اللي كان مغرق بزازها، وكنت بطلع آهات عالية: "آآآآه.. يا هبة.. طعمه نار.. أحححح.. خالد دمرنا!"
كنا بنلحس في بعض بـ شراهة مفسودة، بننضف أجسامنا بـ لساننا وبنبلع في شهده وكأننا بنستطعم "جبروت" زبه اللي كان جوانا من شوية. هبة كانت بتصرخ بصوت مبحوح وهي بتفرك كسمها في فخادي: "آآآآه.. يا شمس.. زبه لسه معلم في طيزي.. أحححح.. ده فشخنا بجد!" رديت عليها وأنا بمص في رقبتها بـ "جنون": "ده دبحنا يا هبة.. أنا كسي وطيزي ولعوا من كتر ما وسعنا بـ فحولته."

بعد ما خلصنا "تحلية" بـ لبنه اللي كان مالينا ومغرق شعرنا ووشنا، قررنا إن كفاية كدة لـ حد دلوقتي عشان جسمنا "استوى" وبقى عبارة عن كتلة من الشهوة المنفجرة. سحبنا أجسامنا المبلولة بالعافية، وروحنا ريحنا في الصالة وإحنا لسه "ملط" وأنفاسنا بتخبط في بعض، بنحاول نستوعب "المنيكة" اللي حصلت في المطبخ وصراخنا اللي مكنش بيبطل. قررنا ناخد هدنة ونجمع قوتنا عشان نرجع نكمل التقيل، لأننا عارفين إن خالد وحش مش بيشبع، والجولة اللي جاية هتخلينا نصوت بـ "آهات" تهز جدران البيت كله.
ونمنا وإحنا في حالة غيبوبة لذة، بس الغريب إن أجسامنا مكنتش ساكتة؛ كل ما واحدة فينا تتحرك ف حضن التانية، كانت بتحس بـ "لسعة" عسل خالد اللي نشف على جلدنا وبقى يشد في شعر جسمنا بـ "قسوة" بتفكرنا بكل ثانية "اندبحنا" فيها تحت زبه. هبة كانت بتمتم وهي نايمة بآهات واطية: "أحححح.. زبك يا خالد.. لسه جوايا.." وأنا كنت بحس بـ بظري بينبض لوحده كأن صوابعه لسه بتفرك فيه بـ "غل".
البيت كله كان ريحته "فحولة" وشهوة سايحة، وإحنا نايمين مستنيين أول خيط نور يدخل الأوضة، عشان عارفين إن بمجرد ما خالد يفتح عينيه، هيلاقينا "وليمة" جاهزة، وهيرجع يفتحنا ويطحننا من تاني بـ جبروت أكبر، وهيخلي صراخنا الصبح يوصل للشارع اللي ورا الفجر اللي عشناه بالليل


images-3588ae7af4635cd96a.jpeg images-341730f065baf8d8a6.jpeg
. اكمل ولا مجبتكوش
كمل أنتي تعجبي الباشا يا باشا
 
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,460
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,490
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و الحلانجي
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,616
مستوى التفاعل
15,558
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
47,008
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
شاب نييك

شاب نييك

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
11 مارس 2022
المشاركات
99
مستوى التفاعل
77
نقاط نودزاوي
737
الجنس
ذكر
الدولة
lebanon
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بعد حفلة السحاق اللي بينا أنا وهيه جهزخالد
ساعتين كاملين من الجنون المتواصل عشناهم أنا
وهبة، جسمنا بقى عبارة عن خريطة من العسل والصوص وآثار العض، والصالة بقت ساحة معركة أنوثة حقيقية، وفجأة سمعنا صوت المفتاح وهو بيدور في الباب بسرعة، دخل "خالد" جوز هبة وكان باين على وشه الاستعجال والحيرة لدرجة إنه مخدش باله من الكركبة اللي في الصالة في أول لحظة، خالد دخل وهو بيقول بنهجان: "في إيه يا هبة؟ قلقتي بالي بالمكالمة، إيه اللي حصل خـ..." وسكت مرة واحدة، الكلمة وقفت في زوره وعينيه وسعت لدرجة إنها كانت هتطلع من مكانها أول ما شاف جسمي عريان قدامه لأول مرة واتشدلي أوي، شافنا وأنا مرمية في حضن هبة أجسامنا عريانة وبتلمع من العرق والشهد وريحة الأكل واللوشن مالية المكان، هبة بصت له بضحكة كلها فجر وقامت وقفت قدامه بجسمها اللي الشهد خلاه يلمع وقالت له بدلع وهي بتنهج: "اتأخرت ليه يا خالد؟ شمس خلتني مش قادرة أقف على رجلي.. كنت فاكرة إنك فاهم بس طلعت محتاج تشوف بعينك، شمس اللي شفتها دي طلعت نار وحريقة!" خالد رمى الشنطة وبدأ يبلع ريقه بصعوبة وهو بيمسح تفاصيل جسمي وجسمها بنظراته الجعانة، هبة سحبته من قميصه ودخلته وسطنا وقالت لي: "شوفي يا شمس خالد جه عشان يطفي النار اللي ولعتيها"، خالد قلع قميصه بـ "غل" ورمى نفسه وسطنا وبدأ يداعب فينا فترة طويلة جداً بجرأة وتملّك على الكنبة والأرض وبعدين على السفرة، بدأ يداعب بزازنا وقبض بإيديه الخشنة على بزازي وبزاز هبة في وقت واحد وعصرهم بقسوة خلتني أصرخ: "أحححح يا خالد إيدك ناشفة ونار"، وبعدين نقل على شفايفنا ومص لساننا بجوع، ونزلت إيديه لكسنا وطيزنا وغرس صوابعه فينا بـ "فجر" خلتنا نتنفض ونصرخ: "أحححح صوابعك بتدبحنا"، من كتر المتعة طلعنا نجري في الصالة عرايا تماماً وبنضحك بهستيريا وخالد جرى ورانا وحشرنا جنب السفرة، سحبنا خالد من وسط صوص الأكل ودخلنا أوضة النوم ورميناه على السرير في النص وهجمنا عليه أنا وهبة بجوع، أنا نزلت بين رجليه وبدأت أمص لزبه الكبير بـ "فجر" وجرأة وهو بيصرخ: "أحححح يا شمس شفايفك نار"، وهبة كانت فوق وش خالد حاشرة بظرها في بوقه وبتمص في لسانه، خالد استرد أنفاسه وسحبنا بـ "جبروت" لآخر السرير قدام المراية الكبيرة ورشقنا في وضع "69" وبدأ ينكنا بتبادل مجنون وخبط جسمه فينا عمل زلزال وصراخنا وصل للسما: "أحححح المراية هتتكسر بينا"، خالد استرد وحشيته وسحبني من وسطي وقعدني على طرف السرير وفتح رجلي على الآخر وبدأ يدلع كسي بـ "زبه" ببطء مستفز وأنا بصرخ: "انقذوني مش قادرة ادخل وخلصني"، وفجأة غرس نفسه فيا بكل قوته ونايكني بجبروت خلى روحي تطلع وأنا بصوت: "أحححح ده واصل لقلبي يا هبة"، خالد كان بينيكني بغل وقسوة وكل نطة منه بتهد كياني وأنا بشتمه من كتر اللذة: "يا ابن الفاجرة نايكني بـ ذمة"، وبعدين راح لهبة وقلبها وضع "الكلبة" وناكها بشراسة وهي بتصرخ: "أحححح نايكني يا راجل"، وبدأ ينيكنا إحنا الاتنين في وضع "المقص" بتبادل مجنون يخرج من كسي ويدخل في هبة، وبمجرد ما هبة خرجت من الأوضة تجيب حاجة استفرد بيا خالد وبدأ ينكني في كل حتة بـ "زبه الكبير" بعد ما مص جسمي كله، نايكني في أوضاع كتير مختلفة ومرة يرفع رجلي على كتافه ويدخل فيا بقوة خلتني أصرخ: "أحححح زبك شقني نصين"، ومرة يقلبني على بطني وينيكني من ورا بضربات سريعة ولطش على طيزي، وهو بينهج في ودني: "كان نفسي فيكي من زمان يا شمس جسمك قشطة"، وفي عز ما هو داحس زبه فيا وبيهز البيت كله دخلت هبة واكتشفت المنظر وفضلت واقفة تتفرج بجوع وتلعب في جسمها وكسمها بجنون وهي بتصوت مع صراخي: "أحححح نايكها بذمة يا خالد شمس تستاهل زبك الكبير ده"، والأوضة بقت بركة عسل وصراخ تلاتة دايبين في بعض.
خالد كان لسه في قمة جبروته، وكأن صراخي وتوهاني تحت زبه الكبير كان بيزيده هيجان. سحبني من شعري من وضعية "الكلبة" ورشقني على ضهري على حرف السرير، ورفع رجلي الاتنين لحد ما ركبي لمست كتافي، وبدأ ينيكني بـ "غل" وقوة خلت السرير يزحف من مكانه. كنت بصرخ بآهات ملهلبة: "أحححح.. يا خالد.. زبك بيقطع أحشائي.. انقذوني يا هبة!"
خالد كان بينهج بصوت عالي وهو بيبص في عيني بتحدي، وكل ما أصرخ كان بيزود سرعة الضربات، وصوت خبط جسمه في طيزي بقى زي الرعد في الأوضة. كنت بشتمه من كتر اللذة والوجع الممتع: "يا وحش.. ناكني بـ ذمة.. شق كسي نصين!" وهو مكمل بـ "فجر"، بيمص في رقبتي وبياكل في كتفي بسنانه وهو شغال فيا تحت.
هبة كانت واقفة في ذهول تام، عينيها مش قادرة تنزل من على المنظر؛ زب خالد وهو داخل وخارج فيا بـ "قسوة"، وعسل كسي اللي غرق السرير وبقى يطرطش مع كل ضربة. هبة بدأت تنهج بصوت عالي، وإيدها كانت بتحفر في بظرها وبزازها بـ "جنون"، وصراخها اختلط بصراخي: "يا لهوي يا شمس.. خالد هياكلك الليلة دي.. أحححح.. نيكها يا خالد.. اقطعها!"
فجأة خالد سحبني من وسطي ورشقني على المراية، وخلى ضهري للمراية ورفع رجل واحدة من رجلي، وبدأ ينيكني بـ "تمكن" وهو بيتفرج على منظري في المراية وأنا متبنجة من المتعة. كنت شايفة وشي وهو محمر وصراخي مالي المكان، وخالد كان بيضرب بـ "قسوة" خلت المراية تتهز وتعمل رنين مع كل خبطة. صرخت بأعلى صوتي: "آآآآه.. يا خالد.. كفاية.. كسي ولع نار.. أحححح!"
هنا هبة مقدرتش تستحمل أكتر، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل". سحبتني من خالد ورمتني على السرير، وراحت نامت هي مكاني، وفتحت رجلها بـ "فجر" وقالت له بصوت مبحوح: "دورك معايا دلوقتي يا خالد.. فرجني الجبروت اللي عملته في شمس!" خالد مكدبش خبر، هجم عليها زي الوحش، وأنا قمت جرى، قعدت فوق وش هبة، كسي في بوقها ولساني في لسانها، وخالد وراها بـ ينيكها بـ "غل" هز أركان الأوضة.
البيت كله بقى عبارة عن صرخات مكتومة، وآهات ملهلبة، وعسل ورجولة سايحة في بعض. كنا تلاتة غرقانين في "مذبحة" لذة، وصوت خالد وهو بينيك هبة بـ "قسوة" مع صوت مصي لسانها خلى النشوة تنفجر فينا كلنا في نفس اللحظة بصيحة واحدة هزت الشقة.
خالد كان في حالة هياج بربري، وكأنه مشبعش من كسي ومن صراخي اللي ملى البيت. سحبني من وسطي بـ "غل" وقلبني على بطني، ورفع طيزي لفوق بـ "قسوة" ممتعة وهو بينهج في ودني بصوت زي الرعد. فجأة، حسيت بـ صوابعه الخشنة وهي بتغرس في خرم طيزي بـ "فجر" وبدأت توسع فيه بـ حركة دائرية خلت جسمي كله يتنفض وصرخت بآهة هزت أركان الأوضة: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. ارحمني.. صوابعك نار!"
خالد مكنش بيرحم، كان بيوسع فيا بـ "تمكن" وجرأة، وصوت "الزحلقة" مع عسل كسي اللي غرق فخادي خلى الجو يولع أكتر. هبة كانت واقفة قدام وشي، حاشرة بزازها في بوقي وبتمص في لساني وهي شايفة المنظر بـ "جوع"، وصراخها اختلط بصراخي: "أحححح.. يا شمس.. طيزك قشطة.. اقطعها يا خالد.. نايكها بـ ذمة!"
وفجأة، وبدون مقدمات، سحب صوابعه وغرس زبه الكبير كله مرة واحدة في طيزي بـ "دبحة" خلت روحي تطلع للسما. صرخت صرخة هستيرية وعضيت في الملاية بـ "غل": "آآآآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني.. طيزي ولعت.. أحححح.. ارحمني يا وحش!" خالد كان بينيكني في طيزي بـ "قسوة" رجولية ملهلبة، وكل "نطة" منه كانت بتسمع في عضم حوضي، وصوت خبط جسمه فيا بقى زي الطبل.
كنت بصرخ بـ نهجان ودموع اللذة والوجع في عيني: "يا خالد.. كمل.. ناكني من ورا بـ جبروت.. أحححح.. طيزي اتفتحت نصين!" وهو مكمل بـ "فحولة" جبارة، بيلطش على أردافي بـ إيده الخشنة وهو شغال فيا، وصوت "اللطع" مع صراخي وصل للقمة. هبة كانت بتبلع في ريقي وبتحسس على جسمي المبلول وهي بتصوت: "آآآه يا شمس.. آآآه يا خالد.. البيت هيقع بينا من كتر الحريقة!"
النشوة كانت واصلة لآخرها، وخالد كان بينيكني بـ "غل" خلى عسل طيزي ينفجر ويغرق السرير. فضلت أصرخ وآهاتي ملهلبة: "أحححح.. يا وحش.. دبحني بـ زبك.. آآآآه!" لحد ما النشوة الكبرى دمرت كياني كله، وجبناهم في صيحة واحدة هزت الشقة، ووقعت تحتيه جثة هامدة وأنا بنهج نهجان الموت من كتر اللذة اللي "فشختني" بيها الليلة دي
الجو في الأوضة وصل لمرحلة من "الفجر" مكنتش متخيلة إننا نوصل لها، خالد كان غارس زبه الكبير في طيزي بكل جبروته، وأنا كنت بصرخ صرخات هستيرية هزت حيطان البيت: "آآآآآآه.. يا خالد.. فشختني.. طيزي ولعت نار.. أحححح!" في اللحظة دي، هبة مقدرتش تقف تتفرج بس، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل".
هبة نزلت بجسمها المبلول شهد، وقربت من زب خالد وهو داخل وخارج في طيزي بـ "قسوة"، وبدأت تلعب فيه بـ صوابعها ولسانها في الحتة اللي باقية منه بره، وصوت "اللحس" مع صوت خبط جسمه في طيزي عمل سيمفونية جنون. كنت شايفة المنظر في المراية وبصرخ بـ نهجان: "آآآآه.. يا هبة.. بظرك ولع في ظهري.. آآآه يا خالد.. زبك بيشق طيزي نصين!"
خالد أول ما شاف هبة بتلعب في زبه وهو بينيكني، هيجانه زاد وراح قافش في هبة بـ إيده التانية بـ "غل" وجبروت، سحبها من شعرها وقربها لوشي، وأنا كنت مرمية تحتيه بجسمي اللي بيترعش. بدأ يوزع "جبروته" علينا إحنا الاتنين؛ إيده الخشنة كانت بتقبض على بزازي وببزاز هبة في نفس الوقت، وبيعصر في حلماتنا بـ "قسوة" ممتعة خلتنا نصوت في نفس واحد: "أحححح.. ارحمنا يا وحش.. حلماتنا وقفت نار!"
أنا مكنتش قادرة أقف ساكتة، كنت بتفرج على زب خالد وهو بيفحّت في طيزي، وإيدي كانت نازلة بـ "جنون" بتفرك في كسي المبلول عسل وصوص، وصوابعي كانت بتحفر في بظري بـ سرعة هستيرية مع كل "نطة" من خالد. صرخت بأعلى صوتي: "آآآه.. يا خالد.. كمل.. ناكني في طيزي بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. كسمي استوى في إيدي!"
هبة كانت بتمص في لساني وبتبلع صراخي، وإيدها التانية كانت بتلعب في كسي مع إيدي، وإحنا التلاتة بقينا كتلة واحدة من اللحم والعرق والشهد. خالد كان بينيكني بـ "فحولة" بربرية، وكل ضربة منه كانت بتسمع في قلبي، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت في عروقنا كلنا بصيحة واحدة هزت أركان الشقة: "آآآآآآه.. خلاص.. بجيبهم.. أحححح.. يا لهوي يا خالد.. دبحنا بـ زبك!"
وقعنا التلاتة فوق بعض، جثث مدهونة بالعسل والرجولة الصارخة، والسرير بقى بركة من "الفجر" الصافي اللي ملوش آخر.
أنا كنت خلاص هموت من كتر المتعة والعطش، جسمي كان بيولع نار ومحتاج مية تبرد الحريقة اللي جوايا. سحبت جسمي المبلول بالعرق والشهد بالعافية ودخلت المطبخ بسرعة عشان أشرب، وقبل ما أرفع الكوباية على بقي، لقيت هبة ورايا بتحضني بـ "غل" وتلزق جسمها السخن في ضهري وهي بتهمس في ودني بنهجان: "مبسوطة يا شمس؟ شوفتي خالد وزبه عملوا فيكي إيه؟"
وقبل ما أرد عليها، الباب اتفتح ودخل خالد زي الإعصار، كان لسه عريان وعروق جسمه وزبه بارزة من الهيجان. حضن هبة من ورا وهي لسه حضناني، وبقينا إحنا التلاتة "ساندوتش" لحم مبلول على رخامة المطبخ. خالد مكدبش خبر، رفع وسط هبة بـ "جبروت" وغرس زبه الكبير كله بـ "دبحة" واحدة جوه طيزها وهي لازقة فيا.
هبة صرخت صرخة هزت المطبخ وطلعت الآهة من أعماقها: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. أحححح.. فشختني يا راجل!" ومن قوة الخبطة، هبة ضغطت عليا وصدري اتعصر على الرخامة الساقعة، وأنا صرخت مع صراخها: "آآآآه.. يا لهوي.. انقذونا.. المطبخ بيتهز بينا!"
خالد بدأ ينيك هبة في طيزها بـ "قوة" غاشمة، وصوت خبط جسمه في طيزها مع صوت الرخامة وهي بتزيق عمل زلزال في المكان. هبة كانت بتمص في رقبتي وبتقطع في كتفي بسنانها من الوجع الممتع، وأنا إيدي كانت نازلة بـ "فجر" بتفرك في كسي وفي كسمها اللي كان بينزل شهد وصوص على فخادنا.
كنا بنصرخ في نفس واحد وآهاتنا كانت مالية المطبخ: "أحححح.. يا خالد.. كمل.. ناكها بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. طيزك ولعت نار!" خالد كان بيضرب بـ "فحولة" بربرية، وكل "نطة" منه كانت بتخلينا نتهز إحنا الاتنين قدامه، لحد ما الرخامة غرققت من عسلنا ومن الشهد اللي كان بيسيل مننا.
الجو كان عبارة عن "حريقة"؛ ريحة الأكل اللي في المطبخ اختلطت بريحة اللذة والرجولة الصارخة. هبة كانت بتصوت بـ هستيريا: "آآآآه.. مش قادرة.. زبك بيشقني نصين.. أحححح.. كمل يا خالد!" وأنا كنت بصرخ معاها وأنا حاسة بـ سخونة أجسامهم وهي بتطحن في ضهري، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت فينا إحنا التلاتة وصيحتنا وصلت لآخر الشارع.
الجو في المطبخ انقلب لـ "حريقة" رسمية، خالد كان لسه واقف بـ "جبروته" ووسطه بيتهز بـ هيجان فوق أجسامنا المبلولة. سحب إيديه الخشنة وبدأ يلعب في كسي وكسم هبة في نفس الوقت بـ "فجر" وجنون؛ صوابعه كانت بتغرس في بظرنا بـ سرعة هستيرية، وإحنا محشورين بينه وبين الرخامة الساقعة، بنصرخ بآهات واصلة للسما: "آآآآه.. يا خالد.. بظري ولع.. أحححح.. كمل يا وحش.. ناكنا بصوابعك.. كسمي استوى!"
فضل يفرك فينا بـ "قسوة" ممتعة، وصوت "تشقشقة" عسلنا بقت مسموعة وهي بتسيل على فخادنا، لحد ما أجسامنا اتخشبت تماماً وصوت صريخنا هز حيطان المطبخ: "آآآآه.. يا لهوي.. بجيبهم.. أحححح!" وجبنا شهوتنا في رعدة واحدة خلتنا نقع تحت رجليه على الأرض المبلولة عسل وصوص من كتر الرعشة اللي دمرت أعصابنا.
خالد مكنش شبع، وقف بـ "فحولته" وأمرنا بـ صوت مبحوح: "انزلوا على ركبكم يا حريم.. وروني الفجر!" نزلنا أنا وهبة على ركبنا قدامه، وبقينا في مواجهة زبه الكبير اللي كان عروقه بارزة وناشف كأنه حجر من كتر الهيجان. خالد بدأ يلعب في زبه بـ إيده بـ "سرعة" وجنون وهو بيبص في عينينا بـ تملك رهيب، وصوت "تزييق" إيده على زبه المبلول بـ ريقتنا خلى ريقي يجري من تاني وقلبي يدق بـ عنف.
بدأنا نتبادل "المص" بـ "شراهة" ملهلبة؛ مرة أنا أبلع زبه كله في بوقي وأمص في راسه بـ "غل" لحد ما حنجرتي توجعني وأنا بطلع آهات مكتومة: "أممممم.. أحححح.. زبك نار يا خالد"، ومرة هبة تهجم عليه بلسانها وتلحس في بيضه وتشفط في جسمه بـ "فجر"، وصوت المص واللحس ملى المطبخ مع آهات خالد اللي كانت طالعة بـ نهجان هستيري: "أحححح.. يا فواجر.. مصوا بـ ذمة.. أنتم ولعتوا زبي.. آآآآه يا شمس.. آآآه يا هبة.. كملوا!"
فجأة، خالد صرخ صرخة هستيرية وهو بيشد في شعري وشعر هبة بـ "غل" وجبروت، وحسينا بـ زبه وهو بيتنفض بـ قوة مرعبة جوه بوقنا. وفي ثانية، عسل رجولته انفجر بـ "فوران" وقوة دمرت كل حاجة؛ غرق وشنا وشعرنا وبزازنا بـ شهده السخن اللزج اللي كان بينزل بـ كميات خلتنا ننهج من كتر السخونة. كنا بنغمض عينينا ونفتح بوقنا وإحنا حاسين بـ "نار" عسله وهي بتطفي فينا، وفي نفس اللحظة دي، من كتر فجر المنظر واللذة اللي دبحتنا، حسينا بـ رعشة أخيرة خلتنا نجيبهم إحنا كمان ونغرق الأرض بـ عسلنا وإحنا ساجدين تحت زبه.
وقعنا التلاتة على أرضية المطبخ، جثث مدهونة بالشهوة والعسل والرجولة الصارخة، بننهج بـ تعب لذيذ وممتع، والبيت كله بقى هادي مفيش فيه غير صوت أنفاسنا اللي بتقطع وصوت عسل خالد وهو بيسيل من على وشنا وشعرنا.
خالد سابنا مرميين في المطبخ وإحنا في حالة سكر وتوهان من كتر اللذة، أجسامنا كانت بتترعش بـ "كهربا" ملهلبة، ولبنه السخن كان مغرق وشنا وبزازنا وبيلذع فينا بـ "فجر" ملوش آخر، ودخل الحمام وساب وراه ريحة رجولته الطاغية اللي خلتنا ندوخ من تاني. أنا وهبة فضلنا ثواني بننهج بـ صراخ مكتوم، مش قادرين نلم أجسامنا اللي "دابت" من كتر النيك والخبط.
بصيت لـ هبة لقيت وشها "لوحة فنية" من شهد خالد، منظره كان يجنن ويخلي الريق يجري بـ "جوع" حيواني. هبة قربت مني بـ "غل" وبدأت تشفط في اللبن اللي كان سايل على وشي وشفايفي بـ لسانها السخن، كانت بتمص في شفايفي بـ "قسوة" ممتعة وكأنها بتسحب آخر نقطة من فحولته، وأنا كمان مكدبتش خبر، هجمت على رقبتها وصدرها وبدأت ألحس وألحس في لبنه اللي كان مغرق بزازها، وكنت بطلع آهات عالية: "آآآآه.. يا هبة.. طعمه نار.. أحححح.. خالد دمرنا!"
كنا بنلحس في بعض بـ شراهة مفسودة، بننضف أجسامنا بـ لساننا وبنبلع في شهده وكأننا بنستطعم "جبروت" زبه اللي كان جوانا من شوية. هبة كانت بتصرخ بصوت مبحوح وهي بتفرك كسمها في فخادي: "آآآآه.. يا شمس.. زبه لسه معلم في طيزي.. أحححح.. ده فشخنا بجد!" رديت عليها وأنا بمص في رقبتها بـ "جنون": "ده دبحنا يا هبة.. أنا كسي وطيزي ولعوا من كتر ما وسعنا بـ فحولته."

بعد ما خلصنا "تحلية" بـ لبنه اللي كان مالينا ومغرق شعرنا ووشنا، قررنا إن كفاية كدة لـ حد دلوقتي عشان جسمنا "استوى" وبقى عبارة عن كتلة من الشهوة المنفجرة. سحبنا أجسامنا المبلولة بالعافية، وروحنا ريحنا في الصالة وإحنا لسه "ملط" وأنفاسنا بتخبط في بعض، بنحاول نستوعب "المنيكة" اللي حصلت في المطبخ وصراخنا اللي مكنش بيبطل. قررنا ناخد هدنة ونجمع قوتنا عشان نرجع نكمل التقيل، لأننا عارفين إن خالد وحش مش بيشبع، والجولة اللي جاية هتخلينا نصوت بـ "آهات" تهز جدران البيت كله.
ونمنا وإحنا في حالة غيبوبة لذة، بس الغريب إن أجسامنا مكنتش ساكتة؛ كل ما واحدة فينا تتحرك ف حضن التانية، كانت بتحس بـ "لسعة" عسل خالد اللي نشف على جلدنا وبقى يشد في شعر جسمنا بـ "قسوة" بتفكرنا بكل ثانية "اندبحنا" فيها تحت زبه. هبة كانت بتمتم وهي نايمة بآهات واطية: "أحححح.. زبك يا خالد.. لسه جوايا.." وأنا كنت بحس بـ بظري بينبض لوحده كأن صوابعه لسه بتفرك فيه بـ "غل".
البيت كله كان ريحته "فحولة" وشهوة سايحة، وإحنا نايمين مستنيين أول خيط نور يدخل الأوضة، عشان عارفين إن بمجرد ما خالد يفتح عينيه، هيلاقينا "وليمة" جاهزة، وهيرجع يفتحنا ويطحننا من تاني بـ جبروت أكبر، وهيخلي صراخنا الصبح يوصل للشارع اللي ورا الفجر اللي عشناه بالليل


images-3588ae7af4635cd96a.jpeg images-341730f065baf8d8a6.jpeg
. اكمل ولا مجبتكوش
كمل وما تتاخر
 
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
S

sokar8

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
28 مارس 2025
المشاركات
607
مستوى التفاعل
661
العمر
21
نقاط نودزاوي
344
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بعد حفلة السحاق اللي بينا أنا وهيه جهزخالد
ساعتين كاملين من الجنون المتواصل عشناهم أنا
وهبة، جسمنا بقى عبارة عن خريطة من العسل والصوص وآثار العض، والصالة بقت ساحة معركة أنوثة حقيقية، وفجأة سمعنا صوت المفتاح وهو بيدور في الباب بسرعة، دخل "خالد" جوز هبة وكان باين على وشه الاستعجال والحيرة لدرجة إنه مخدش باله من الكركبة اللي في الصالة في أول لحظة، خالد دخل وهو بيقول بنهجان: "في إيه يا هبة؟ قلقتي بالي بالمكالمة، إيه اللي حصل خـ..." وسكت مرة واحدة، الكلمة وقفت في زوره وعينيه وسعت لدرجة إنها كانت هتطلع من مكانها أول ما شاف جسمي عريان قدامه لأول مرة واتشدلي أوي، شافنا وأنا مرمية في حضن هبة أجسامنا عريانة وبتلمع من العرق والشهد وريحة الأكل واللوشن مالية المكان، هبة بصت له بضحكة كلها فجر وقامت وقفت قدامه بجسمها اللي الشهد خلاه يلمع وقالت له بدلع وهي بتنهج: "اتأخرت ليه يا خالد؟ شمس خلتني مش قادرة أقف على رجلي.. كنت فاكرة إنك فاهم بس طلعت محتاج تشوف بعينك، شمس اللي شفتها دي طلعت نار وحريقة!" خالد رمى الشنطة وبدأ يبلع ريقه بصعوبة وهو بيمسح تفاصيل جسمي وجسمها بنظراته الجعانة، هبة سحبته من قميصه ودخلته وسطنا وقالت لي: "شوفي يا شمس خالد جه عشان يطفي النار اللي ولعتيها"، خالد قلع قميصه بـ "غل" ورمى نفسه وسطنا وبدأ يداعب فينا فترة طويلة جداً بجرأة وتملّك على الكنبة والأرض وبعدين على السفرة، بدأ يداعب بزازنا وقبض بإيديه الخشنة على بزازي وبزاز هبة في وقت واحد وعصرهم بقسوة خلتني أصرخ: "أحححح يا خالد إيدك ناشفة ونار"، وبعدين نقل على شفايفنا ومص لساننا بجوع، ونزلت إيديه لكسنا وطيزنا وغرس صوابعه فينا بـ "فجر" خلتنا نتنفض ونصرخ: "أحححح صوابعك بتدبحنا"، من كتر المتعة طلعنا نجري في الصالة عرايا تماماً وبنضحك بهستيريا وخالد جرى ورانا وحشرنا جنب السفرة، سحبنا خالد من وسط صوص الأكل ودخلنا أوضة النوم ورميناه على السرير في النص وهجمنا عليه أنا وهبة بجوع، أنا نزلت بين رجليه وبدأت أمص لزبه الكبير بـ "فجر" وجرأة وهو بيصرخ: "أحححح يا شمس شفايفك نار"، وهبة كانت فوق وش خالد حاشرة بظرها في بوقه وبتمص في لسانه، خالد استرد أنفاسه وسحبنا بـ "جبروت" لآخر السرير قدام المراية الكبيرة ورشقنا في وضع "69" وبدأ ينكنا بتبادل مجنون وخبط جسمه فينا عمل زلزال وصراخنا وصل للسما: "أحححح المراية هتتكسر بينا"، خالد استرد وحشيته وسحبني من وسطي وقعدني على طرف السرير وفتح رجلي على الآخر وبدأ يدلع كسي بـ "زبه" ببطء مستفز وأنا بصرخ: "انقذوني مش قادرة ادخل وخلصني"، وفجأة غرس نفسه فيا بكل قوته ونايكني بجبروت خلى روحي تطلع وأنا بصوت: "أحححح ده واصل لقلبي يا هبة"، خالد كان بينيكني بغل وقسوة وكل نطة منه بتهد كياني وأنا بشتمه من كتر اللذة: "يا ابن الفاجرة نايكني بـ ذمة"، وبعدين راح لهبة وقلبها وضع "الكلبة" وناكها بشراسة وهي بتصرخ: "أحححح نايكني يا راجل"، وبدأ ينيكنا إحنا الاتنين في وضع "المقص" بتبادل مجنون يخرج من كسي ويدخل في هبة، وبمجرد ما هبة خرجت من الأوضة تجيب حاجة استفرد بيا خالد وبدأ ينكني في كل حتة بـ "زبه الكبير" بعد ما مص جسمي كله، نايكني في أوضاع كتير مختلفة ومرة يرفع رجلي على كتافه ويدخل فيا بقوة خلتني أصرخ: "أحححح زبك شقني نصين"، ومرة يقلبني على بطني وينيكني من ورا بضربات سريعة ولطش على طيزي، وهو بينهج في ودني: "كان نفسي فيكي من زمان يا شمس جسمك قشطة"، وفي عز ما هو داحس زبه فيا وبيهز البيت كله دخلت هبة واكتشفت المنظر وفضلت واقفة تتفرج بجوع وتلعب في جسمها وكسمها بجنون وهي بتصوت مع صراخي: "أحححح نايكها بذمة يا خالد شمس تستاهل زبك الكبير ده"، والأوضة بقت بركة عسل وصراخ تلاتة دايبين في بعض.
خالد كان لسه في قمة جبروته، وكأن صراخي وتوهاني تحت زبه الكبير كان بيزيده هيجان. سحبني من شعري من وضعية "الكلبة" ورشقني على ضهري على حرف السرير، ورفع رجلي الاتنين لحد ما ركبي لمست كتافي، وبدأ ينيكني بـ "غل" وقوة خلت السرير يزحف من مكانه. كنت بصرخ بآهات ملهلبة: "أحححح.. يا خالد.. زبك بيقطع أحشائي.. انقذوني يا هبة!"
خالد كان بينهج بصوت عالي وهو بيبص في عيني بتحدي، وكل ما أصرخ كان بيزود سرعة الضربات، وصوت خبط جسمه في طيزي بقى زي الرعد في الأوضة. كنت بشتمه من كتر اللذة والوجع الممتع: "يا وحش.. ناكني بـ ذمة.. شق كسي نصين!" وهو مكمل بـ "فجر"، بيمص في رقبتي وبياكل في كتفي بسنانه وهو شغال فيا تحت.
هبة كانت واقفة في ذهول تام، عينيها مش قادرة تنزل من على المنظر؛ زب خالد وهو داخل وخارج فيا بـ "قسوة"، وعسل كسي اللي غرق السرير وبقى يطرطش مع كل ضربة. هبة بدأت تنهج بصوت عالي، وإيدها كانت بتحفر في بظرها وبزازها بـ "جنون"، وصراخها اختلط بصراخي: "يا لهوي يا شمس.. خالد هياكلك الليلة دي.. أحححح.. نيكها يا خالد.. اقطعها!"
فجأة خالد سحبني من وسطي ورشقني على المراية، وخلى ضهري للمراية ورفع رجل واحدة من رجلي، وبدأ ينيكني بـ "تمكن" وهو بيتفرج على منظري في المراية وأنا متبنجة من المتعة. كنت شايفة وشي وهو محمر وصراخي مالي المكان، وخالد كان بيضرب بـ "قسوة" خلت المراية تتهز وتعمل رنين مع كل خبطة. صرخت بأعلى صوتي: "آآآآه.. يا خالد.. كفاية.. كسي ولع نار.. أحححح!"
هنا هبة مقدرتش تستحمل أكتر، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل". سحبتني من خالد ورمتني على السرير، وراحت نامت هي مكاني، وفتحت رجلها بـ "فجر" وقالت له بصوت مبحوح: "دورك معايا دلوقتي يا خالد.. فرجني الجبروت اللي عملته في شمس!" خالد مكدبش خبر، هجم عليها زي الوحش، وأنا قمت جرى، قعدت فوق وش هبة، كسي في بوقها ولساني في لسانها، وخالد وراها بـ ينيكها بـ "غل" هز أركان الأوضة.
البيت كله بقى عبارة عن صرخات مكتومة، وآهات ملهلبة، وعسل ورجولة سايحة في بعض. كنا تلاتة غرقانين في "مذبحة" لذة، وصوت خالد وهو بينيك هبة بـ "قسوة" مع صوت مصي لسانها خلى النشوة تنفجر فينا كلنا في نفس اللحظة بصيحة واحدة هزت الشقة.
خالد كان في حالة هياج بربري، وكأنه مشبعش من كسي ومن صراخي اللي ملى البيت. سحبني من وسطي بـ "غل" وقلبني على بطني، ورفع طيزي لفوق بـ "قسوة" ممتعة وهو بينهج في ودني بصوت زي الرعد. فجأة، حسيت بـ صوابعه الخشنة وهي بتغرس في خرم طيزي بـ "فجر" وبدأت توسع فيه بـ حركة دائرية خلت جسمي كله يتنفض وصرخت بآهة هزت أركان الأوضة: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. ارحمني.. صوابعك نار!"
خالد مكنش بيرحم، كان بيوسع فيا بـ "تمكن" وجرأة، وصوت "الزحلقة" مع عسل كسي اللي غرق فخادي خلى الجو يولع أكتر. هبة كانت واقفة قدام وشي، حاشرة بزازها في بوقي وبتمص في لساني وهي شايفة المنظر بـ "جوع"، وصراخها اختلط بصراخي: "أحححح.. يا شمس.. طيزك قشطة.. اقطعها يا خالد.. نايكها بـ ذمة!"
وفجأة، وبدون مقدمات، سحب صوابعه وغرس زبه الكبير كله مرة واحدة في طيزي بـ "دبحة" خلت روحي تطلع للسما. صرخت صرخة هستيرية وعضيت في الملاية بـ "غل": "آآآآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني.. طيزي ولعت.. أحححح.. ارحمني يا وحش!" خالد كان بينيكني في طيزي بـ "قسوة" رجولية ملهلبة، وكل "نطة" منه كانت بتسمع في عضم حوضي، وصوت خبط جسمه فيا بقى زي الطبل.
كنت بصرخ بـ نهجان ودموع اللذة والوجع في عيني: "يا خالد.. كمل.. ناكني من ورا بـ جبروت.. أحححح.. طيزي اتفتحت نصين!" وهو مكمل بـ "فحولة" جبارة، بيلطش على أردافي بـ إيده الخشنة وهو شغال فيا، وصوت "اللطع" مع صراخي وصل للقمة. هبة كانت بتبلع في ريقي وبتحسس على جسمي المبلول وهي بتصوت: "آآآه يا شمس.. آآآه يا خالد.. البيت هيقع بينا من كتر الحريقة!"
النشوة كانت واصلة لآخرها، وخالد كان بينيكني بـ "غل" خلى عسل طيزي ينفجر ويغرق السرير. فضلت أصرخ وآهاتي ملهلبة: "أحححح.. يا وحش.. دبحني بـ زبك.. آآآآه!" لحد ما النشوة الكبرى دمرت كياني كله، وجبناهم في صيحة واحدة هزت الشقة، ووقعت تحتيه جثة هامدة وأنا بنهج نهجان الموت من كتر اللذة اللي "فشختني" بيها الليلة دي
الجو في الأوضة وصل لمرحلة من "الفجر" مكنتش متخيلة إننا نوصل لها، خالد كان غارس زبه الكبير في طيزي بكل جبروته، وأنا كنت بصرخ صرخات هستيرية هزت حيطان البيت: "آآآآآآه.. يا خالد.. فشختني.. طيزي ولعت نار.. أحححح!" في اللحظة دي، هبة مقدرتش تقف تتفرج بس، النار اللي في جسمها خلتها تهجم علينا بـ "التقيل".
هبة نزلت بجسمها المبلول شهد، وقربت من زب خالد وهو داخل وخارج في طيزي بـ "قسوة"، وبدأت تلعب فيه بـ صوابعها ولسانها في الحتة اللي باقية منه بره، وصوت "اللحس" مع صوت خبط جسمه في طيزي عمل سيمفونية جنون. كنت شايفة المنظر في المراية وبصرخ بـ نهجان: "آآآآه.. يا هبة.. بظرك ولع في ظهري.. آآآه يا خالد.. زبك بيشق طيزي نصين!"
خالد أول ما شاف هبة بتلعب في زبه وهو بينيكني، هيجانه زاد وراح قافش في هبة بـ إيده التانية بـ "غل" وجبروت، سحبها من شعرها وقربها لوشي، وأنا كنت مرمية تحتيه بجسمي اللي بيترعش. بدأ يوزع "جبروته" علينا إحنا الاتنين؛ إيده الخشنة كانت بتقبض على بزازي وببزاز هبة في نفس الوقت، وبيعصر في حلماتنا بـ "قسوة" ممتعة خلتنا نصوت في نفس واحد: "أحححح.. ارحمنا يا وحش.. حلماتنا وقفت نار!"
أنا مكنتش قادرة أقف ساكتة، كنت بتفرج على زب خالد وهو بيفحّت في طيزي، وإيدي كانت نازلة بـ "جنون" بتفرك في كسي المبلول عسل وصوص، وصوابعي كانت بتحفر في بظري بـ سرعة هستيرية مع كل "نطة" من خالد. صرخت بأعلى صوتي: "آآآه.. يا خالد.. كمل.. ناكني في طيزي بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. كسمي استوى في إيدي!"
هبة كانت بتمص في لساني وبتبلع صراخي، وإيدها التانية كانت بتلعب في كسي مع إيدي، وإحنا التلاتة بقينا كتلة واحدة من اللحم والعرق والشهد. خالد كان بينيكني بـ "فحولة" بربرية، وكل ضربة منه كانت بتسمع في قلبي، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت في عروقنا كلنا بصيحة واحدة هزت أركان الشقة: "آآآآآآه.. خلاص.. بجيبهم.. أحححح.. يا لهوي يا خالد.. دبحنا بـ زبك!"
وقعنا التلاتة فوق بعض، جثث مدهونة بالعسل والرجولة الصارخة، والسرير بقى بركة من "الفجر" الصافي اللي ملوش آخر.
أنا كنت خلاص هموت من كتر المتعة والعطش، جسمي كان بيولع نار ومحتاج مية تبرد الحريقة اللي جوايا. سحبت جسمي المبلول بالعرق والشهد بالعافية ودخلت المطبخ بسرعة عشان أشرب، وقبل ما أرفع الكوباية على بقي، لقيت هبة ورايا بتحضني بـ "غل" وتلزق جسمها السخن في ضهري وهي بتهمس في ودني بنهجان: "مبسوطة يا شمس؟ شوفتي خالد وزبه عملوا فيكي إيه؟"
وقبل ما أرد عليها، الباب اتفتح ودخل خالد زي الإعصار، كان لسه عريان وعروق جسمه وزبه بارزة من الهيجان. حضن هبة من ورا وهي لسه حضناني، وبقينا إحنا التلاتة "ساندوتش" لحم مبلول على رخامة المطبخ. خالد مكدبش خبر، رفع وسط هبة بـ "جبروت" وغرس زبه الكبير كله بـ "دبحة" واحدة جوه طيزها وهي لازقة فيا.
هبة صرخت صرخة هزت المطبخ وطلعت الآهة من أعماقها: "آآآآآآه.. يا خالد.. طيزي.. أحححح.. فشختني يا راجل!" ومن قوة الخبطة، هبة ضغطت عليا وصدري اتعصر على الرخامة الساقعة، وأنا صرخت مع صراخها: "آآآآه.. يا لهوي.. انقذونا.. المطبخ بيتهز بينا!"
خالد بدأ ينيك هبة في طيزها بـ "قوة" غاشمة، وصوت خبط جسمه في طيزها مع صوت الرخامة وهي بتزيق عمل زلزال في المكان. هبة كانت بتمص في رقبتي وبتقطع في كتفي بسنانها من الوجع الممتع، وأنا إيدي كانت نازلة بـ "فجر" بتفرك في كسي وفي كسمها اللي كان بينزل شهد وصوص على فخادنا.
كنا بنصرخ في نفس واحد وآهاتنا كانت مالية المطبخ: "أحححح.. يا خالد.. كمل.. ناكها بـ ذمة.. آآآه يا هبة.. طيزك ولعت نار!" خالد كان بيضرب بـ "فحولة" بربرية، وكل "نطة" منه كانت بتخلينا نتهز إحنا الاتنين قدامه، لحد ما الرخامة غرققت من عسلنا ومن الشهد اللي كان بيسيل مننا.
الجو كان عبارة عن "حريقة"؛ ريحة الأكل اللي في المطبخ اختلطت بريحة اللذة والرجولة الصارخة. هبة كانت بتصوت بـ هستيريا: "آآآآه.. مش قادرة.. زبك بيشقني نصين.. أحححح.. كمل يا خالد!" وأنا كنت بصرخ معاها وأنا حاسة بـ سخونة أجسامهم وهي بتطحن في ضهري، لحد ما النشوة الكبرى انفجرت فينا إحنا التلاتة وصيحتنا وصلت لآخر الشارع.
الجو في المطبخ انقلب لـ "حريقة" رسمية، خالد كان لسه واقف بـ "جبروته" ووسطه بيتهز بـ هيجان فوق أجسامنا المبلولة. سحب إيديه الخشنة وبدأ يلعب في كسي وكسم هبة في نفس الوقت بـ "فجر" وجنون؛ صوابعه كانت بتغرس في بظرنا بـ سرعة هستيرية، وإحنا محشورين بينه وبين الرخامة الساقعة، بنصرخ بآهات واصلة للسما: "آآآآه.. يا خالد.. بظري ولع.. أحححح.. كمل يا وحش.. ناكنا بصوابعك.. كسمي استوى!"
فضل يفرك فينا بـ "قسوة" ممتعة، وصوت "تشقشقة" عسلنا بقت مسموعة وهي بتسيل على فخادنا، لحد ما أجسامنا اتخشبت تماماً وصوت صريخنا هز حيطان المطبخ: "آآآآه.. يا لهوي.. بجيبهم.. أحححح!" وجبنا شهوتنا في رعدة واحدة خلتنا نقع تحت رجليه على الأرض المبلولة عسل وصوص من كتر الرعشة اللي دمرت أعصابنا.
خالد مكنش شبع، وقف بـ "فحولته" وأمرنا بـ صوت مبحوح: "انزلوا على ركبكم يا حريم.. وروني الفجر!" نزلنا أنا وهبة على ركبنا قدامه، وبقينا في مواجهة زبه الكبير اللي كان عروقه بارزة وناشف كأنه حجر من كتر الهيجان. خالد بدأ يلعب في زبه بـ إيده بـ "سرعة" وجنون وهو بيبص في عينينا بـ تملك رهيب، وصوت "تزييق" إيده على زبه المبلول بـ ريقتنا خلى ريقي يجري من تاني وقلبي يدق بـ عنف.
بدأنا نتبادل "المص" بـ "شراهة" ملهلبة؛ مرة أنا أبلع زبه كله في بوقي وأمص في راسه بـ "غل" لحد ما حنجرتي توجعني وأنا بطلع آهات مكتومة: "أممممم.. أحححح.. زبك نار يا خالد"، ومرة هبة تهجم عليه بلسانها وتلحس في بيضه وتشفط في جسمه بـ "فجر"، وصوت المص واللحس ملى المطبخ مع آهات خالد اللي كانت طالعة بـ نهجان هستيري: "أحححح.. يا فواجر.. مصوا بـ ذمة.. أنتم ولعتوا زبي.. آآآآه يا شمس.. آآآه يا هبة.. كملوا!"
فجأة، خالد صرخ صرخة هستيرية وهو بيشد في شعري وشعر هبة بـ "غل" وجبروت، وحسينا بـ زبه وهو بيتنفض بـ قوة مرعبة جوه بوقنا. وفي ثانية، عسل رجولته انفجر بـ "فوران" وقوة دمرت كل حاجة؛ غرق وشنا وشعرنا وبزازنا بـ شهده السخن اللزج اللي كان بينزل بـ كميات خلتنا ننهج من كتر السخونة. كنا بنغمض عينينا ونفتح بوقنا وإحنا حاسين بـ "نار" عسله وهي بتطفي فينا، وفي نفس اللحظة دي، من كتر فجر المنظر واللذة اللي دبحتنا، حسينا بـ رعشة أخيرة خلتنا نجيبهم إحنا كمان ونغرق الأرض بـ عسلنا وإحنا ساجدين تحت زبه.
وقعنا التلاتة على أرضية المطبخ، جثث مدهونة بالشهوة والعسل والرجولة الصارخة، بننهج بـ تعب لذيذ وممتع، والبيت كله بقى هادي مفيش فيه غير صوت أنفاسنا اللي بتقطع وصوت عسل خالد وهو بيسيل من على وشنا وشعرنا.
خالد سابنا مرميين في المطبخ وإحنا في حالة سكر وتوهان من كتر اللذة، أجسامنا كانت بتترعش بـ "كهربا" ملهلبة، ولبنه السخن كان مغرق وشنا وبزازنا وبيلذع فينا بـ "فجر" ملوش آخر، ودخل الحمام وساب وراه ريحة رجولته الطاغية اللي خلتنا ندوخ من تاني. أنا وهبة فضلنا ثواني بننهج بـ صراخ مكتوم، مش قادرين نلم أجسامنا اللي "دابت" من كتر النيك والخبط.
بصيت لـ هبة لقيت وشها "لوحة فنية" من شهد خالد، منظره كان يجنن ويخلي الريق يجري بـ "جوع" حيواني. هبة قربت مني بـ "غل" وبدأت تشفط في اللبن اللي كان سايل على وشي وشفايفي بـ لسانها السخن، كانت بتمص في شفايفي بـ "قسوة" ممتعة وكأنها بتسحب آخر نقطة من فحولته، وأنا كمان مكدبتش خبر، هجمت على رقبتها وصدرها وبدأت ألحس وألحس في لبنه اللي كان مغرق بزازها، وكنت بطلع آهات عالية: "آآآآه.. يا هبة.. طعمه نار.. أحححح.. خالد دمرنا!"
كنا بنلحس في بعض بـ شراهة مفسودة، بننضف أجسامنا بـ لساننا وبنبلع في شهده وكأننا بنستطعم "جبروت" زبه اللي كان جوانا من شوية. هبة كانت بتصرخ بصوت مبحوح وهي بتفرك كسمها في فخادي: "آآآآه.. يا شمس.. زبه لسه معلم في طيزي.. أحححح.. ده فشخنا بجد!" رديت عليها وأنا بمص في رقبتها بـ "جنون": "ده دبحنا يا هبة.. أنا كسي وطيزي ولعوا من كتر ما وسعنا بـ فحولته."

بعد ما خلصنا "تحلية" بـ لبنه اللي كان مالينا ومغرق شعرنا ووشنا، قررنا إن كفاية كدة لـ حد دلوقتي عشان جسمنا "استوى" وبقى عبارة عن كتلة من الشهوة المنفجرة. سحبنا أجسامنا المبلولة بالعافية، وروحنا ريحنا في الصالة وإحنا لسه "ملط" وأنفاسنا بتخبط في بعض، بنحاول نستوعب "المنيكة" اللي حصلت في المطبخ وصراخنا اللي مكنش بيبطل. قررنا ناخد هدنة ونجمع قوتنا عشان نرجع نكمل التقيل، لأننا عارفين إن خالد وحش مش بيشبع، والجولة اللي جاية هتخلينا نصوت بـ "آهات" تهز جدران البيت كله.
ونمنا وإحنا في حالة غيبوبة لذة، بس الغريب إن أجسامنا مكنتش ساكتة؛ كل ما واحدة فينا تتحرك ف حضن التانية، كانت بتحس بـ "لسعة" عسل خالد اللي نشف على جلدنا وبقى يشد في شعر جسمنا بـ "قسوة" بتفكرنا بكل ثانية "اندبحنا" فيها تحت زبه. هبة كانت بتمتم وهي نايمة بآهات واطية: "أحححح.. زبك يا خالد.. لسه جوايا.." وأنا كنت بحس بـ بظري بينبض لوحده كأن صوابعه لسه بتفرك فيه بـ "غل".
البيت كله كان ريحته "فحولة" وشهوة سايحة، وإحنا نايمين مستنيين أول خيط نور يدخل الأوضة، عشان عارفين إن بمجرد ما خالد يفتح عينيه، هيلاقينا "وليمة" جاهزة، وهيرجع يفتحنا ويطحننا من تاني بـ جبروت أكبر، وهيخلي صراخنا الصبح يوصل للشارع اللي ورا الفجر اللي عشناه بالليل


images-3588ae7af4635cd96a.jpeg images-341730f065baf8d8a6.jpeg
. اكمل ولا مجبتكوش
اه فهمت ردك هناك
باين عليكي هايحة قوي يا شموستي ومتنكتيش من زمان وكسك بينبض كتير
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
H

hayeg 3la el 7arem

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
23 فبراير 2026
المشاركات
66
مستوى التفاعل
34
نقاط نودزاوي
37
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جاااامدة بس مش عارف اضرب ١٠ عشان الفجر والصيام بعد المغرب هغرق الدنيا لبن وصوص😂😂
 
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,184
نقاط نودزاوي
7,864
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
شمس فتحت عينيها والسرير كله ريحة "لبن وشهوة"، حست بتقل خالد فوق جسمها ورأس زبه اللي لسه "معشعش" في طيزها، مسبب لها وجع لذيذ مخليها مش قادرة تضم رجليها. هبة بدأت تتململ في حضن شمس، وأول ما فتحت عينيها وشافت المنظر، ابتسمت بـ "صياعة" وقالت بصوت كله نوم: "إيه يا شمس؟ لسه 'الخازوق' راشق؟ باين عليكي استويتي يا لبوة في حضن الباشا."
خالد صحي على صوتهم، وبدل ما يخرج زبه بـ هدوء، راح "ناتره" نترة واحدة لبره، وبعدين رزع كف إيده على طيز شمس بـ "لطشة" خلت اللحم يترعش وصوت الطرقعة مالي الأوضة. خالد قام قعد ونطق بـ فحيح: "النهاردة مفيش فطار.. النهاردة 'التحلية' هتبدأ من بدري.. هبة، شمس.. عايزكم قدامي ملط، والمهرجان المرة دي 'عمومي'."
خالد شال هبة من وسطها ورماها فوق شمس، وبدأوا اللبوتين "ينهشوا" في بعض بـ بوس وغل قدام عينيه. شمس كانت بتمص في حلمات هبة بـ "جوع"، وهبة إيدها نازلة تعجن في كسم شمس اللي كان لسه "وارم" ومنقط عسل من ليلة خالد. خالد مكدبش خبر، نطر زبه اللي صحي بـ سرعة مذهلة وبقى زي "الحجر" المحمي في النار، وراح قاطع "المهرجان الثنائي" ده بـ إنه حشر زبه في بوق هبة، وإيده التانية كانت بتلعب بـ "قسوة" في بظر شمس.
شمس كانت بتصرخ صرخات "صباحية" بـ تهز الحيطان: "أححححح.. يا خالد.. إنت مش بتشبع يا فحل؟ زبك لسه بـ يغلي.. اقطعني أنا وهبة.. عايزة أحس بـ 'دبحته' في كسمي الصبح كده!" خالد قلب شمس وخلاها "تستعد" بـ وضعية القطة، ورشق فيها بـ غل من ورا، دبحة خلت ريقها يجري وعينيها تروح لبعيد: "آآآآه.. يا بن الفاجرة.. غرسني يا وحش.. كسمي ولع نار.. أححححح.. اهرس اللحم القشطة ده!"
هبة مكنتش بتتفرج، كانت بـ "تتلوى" تحتهم وبتلحس في عضلات صدر خالد وبتساعده بـ إيدها إنه يرزع في شمس بـ "ذمة". الأوضة قلبت لـ "سلخانة" في ضوء النهار، ريحة الأنوثة الطاغية مع فحولية خالد الجبارة عملوا ملحمة مخلصتش غير واللبن بـ يطرطش على وش هبة وعلى ضهر شمس المرمي، وخالد واقف وسطهم زي "السيد" اللي روض لبوته ومراته في ليلة وصباحية ملهومش زي.
خالد بص لـ شمس بـ نظرة "تملك" وقال: "دي مجرد 'تحية الصباح' يا شمس.. وحد تاني علشان شكلكم مشبعتش
خالد مسحبش نفسه بعيد، بالعكس، عينيه كانت لسه بتطق شرار وهو شايف شمس وهبة مرميين زي الجثث من أثر "دبحة" الصبح. فجأة، راح شادد الملاية من تحتهم بـ "نترة" واحدة رمتهم هما الاتنين على السجادة الناعمة اللي في نص الأوضة. شمس لسه بتنهج وطيزها وارمة من زب خالد، وهبة بتحاول تلملم أنفاسها، بس خالد مكنش ناوي ينهي المهرجان على السرير.
نزل معاهم على الأرض، الجو كان ساقع بس أجسامهم كانت بتطلع "بخار" من كتر السخونية. خالد قعد على ركبه وشد شمس من شعرها لورا لغاية ما وشها بقى في سقف الأوضة، ورشق زبه الحجر في بوقها بـ "غل" وهو بيبص لـ هبة وقائل بـ صوت مرعب: "التحلية الحقيقية بتبدأ على الأرض يا لبوات.. عايز أشوف كسمك يا هبة وهو بياكل في كسم شمس والباشا فوقيكم بـ يدق."
شمس نزلت على كسم هبة بـ غل، وبدأت تنهش بـ لسانها وصوابعها في اللحم القشطة، وهبة كانت بتصرخ صرخات مكتومة وهي بتعضعض في فخاد شمس. خالد مكدبش خبر، راح قالب شمس على بطنها فوق السجادة، ورفع طيزها "للسما"، وراح راشق زبه في "الفتحة الضيقة" بـ دبحة واحدة خلت شمس تعض في صوابع هبة من كتر الوجع واللذة: "آآآآآه.. يا خالد.. شقيت طيزي على الأرض يا وحش.. اقطعني بـ جبروتك.. أححححح!"
الخبط كان بـ يرزع وصوت "الطرقعة" مالي الأوضة، هبة كانت بـ تلحس في عرق خالد وبـ تدلك في بزاز شمس اللي كانت "مهروسة" تحت ثقل خالد. المشهد على الأرض كان "سلخانة" متعة؛ شمس بتجيب عسلها من كتر الوجع في طيزها، وهبة بتغرق تحت لسان شمس، وخالد شغال بـ "مكوك" مابيرحمش.
وفجأة، خالد سحب زبه من طيز شمس بـ نترة فاجرة، ورشقه في كسم هبة اللي كان بـ "ينبض" بـ شوق، وفضل يرزع فيها لغاية ما "حمم اللبن" انفجرت وسالت على السجادة تحتهم. خالد غرق طيز شمس بـ لبنه وهو بـ يكب الباقي في بوق هبة، والتلاتة وقعو على الأرض من كتر التعب، وريحة اللبن والشهوة غطت كل شبر في "مملكة خالد".
الليالي اللي جاية لسه فيها 'دبح' أكتر."

images-39.jpeg
الفصل اللي جي تحب تدخل طرف رابع
ولو تدخل رجل ولا ست ولا نخلي مع هبه مع خالد او شمس لوحدهم
هي دي المتعه الصح
خليهم كده من غير تغيير و خلي خالد يرتاح شويه بقى😂
 
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
ف

فرانكو

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
13 مايو 2025
المشاركات
172
مستوى التفاعل
267
نقاط نودزاوي
830
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
يابخت خالد ياستي
 
  • أعجبني
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,460
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,490
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,184
نقاط نودزاوي
7,864
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
خالد بطل حركة، وسحب كرسيه لورا وهو لسه قاعد بـ كبرياء الملوك، وشد شمس وهبة لعنده بـ حنان غريب المرة دي، وكأن "الوحش" اللي كان بيزأر من شوية قرر يروض لبوته ومراته بـ الدلع. قعدهم الاتنين على رجله، واحدة يمين وواحدة شمال، وبقى يحاوط وسطهما بـ إيديه بـ لمسات ناعمة بـ تمسح تعب "المدبحة" اللي فاتت.
المكان كان هادي، والضلمة بدأت تنسحب قدام ضوء الفجر الضعيف اللي داخل من الشباك. خالد سحب حتة جبنة "كيري" بـ إيده، وبدأ يأكل شمس بـ هدوء وهو بيبص في عينيها بـ نظرة كلها تقدير لـ جمالها، وبعدين لف لـ هبة وطبع بوسة رقيقة على شفايفها وقال بـ صوت واطي ودايب: "النهاردة السفرة مش للأكل.. السفرة دي معمولة عشان أدلعكم عليها حتة حتة."
شمس مالت بـ راسها على كتفه، وإيدها بدأت تمشي على صدره بـ نعومة، وقالت بـ تنهيدة ملهلبة: "إنت بـ تعرف تسيطر يا خالد.. وبـ تعرف تدلع بـ نفس القوة اللي بـ تدبح بيها." هبة مكدبتش خبر، ونزلت بـ راسها وبدأت تبوس في رقبته بـ رقة، لسانها بـ يداعب جلده بـ "رومانسية فاجرة" خلت خالد يغمض عينيه بـ استمتاع.
خالد شالهم هما الاتنين بـ خفة ورشقهم فوق "السفرة" الخشب، بس المرة دي مكنش فيه رزق ولا خبط؛ كان فيه "عزف" بـ اللسان والصباع. بدأ يلحس في رقبة شمس بـ طولها، وإيده التانية بـ تداعب "بظر" هبة بـ حركات دائرية ناعمة خلتها "تأهته" بـ لذة: "أحححح.. يا خالد.. دلعك ده بـ يدبحني أكتر من زبك.. اهرسني بـ حنانك!"
الأجواء كانت مشحونة بـ "عسل" الرومانسية، خالد كان بـ يتنقل بين كسم شمس وكسم هبة بـ بوسات رقيقة وساخنة، وكأن السفرة بقت "مرتبة" من حرير تحت أجسامهم العريانة. شمس وهبة بدأوا هما كمان يتبادلوا البوسات بـ رقة، واللبن اللي كان مالي المكان بدأ يختلط بـ ريحة "البخور" والشهوة الهادية.
خالد همس في ودنهم وهما التلاتة "كتلة" واحدة فوق السفرة: "النهاردة اليوم بتاعنا.. مفيش خروج ومفيش نوم.. مفيش غيري أنا وإنتوا والشوق اللي مابينتهيش."
خالد ابتسم ابتسامة عريضة فيها "ثقة" وفخر، وراح ساحب طبق الفاكهة اللي كان في نص السفرة.. مكنش فطار عادي، كان "لوحة" مرسومة بالشهوة. مسك صباع موز قشره ببطء، ودهنه بـ "نقطتين عسل" كانت شمس لسه منزلاهم من كسمها، وبدأ يمشيه على شفايف هبة وهو بيبص لها بـ هيام.
شمس مالت بجسمها "المرمر" فوق السفرة، وسندت بـ كوعها وهي بتتفرج بـ عيون دبلانة من كتر الدلع. خالد سحب حتة "مانجا" مستوية، وبدأ يمشّيها على حلمات شمس بـ رقة، يبللهم بـ عسل المانجا الساقع، وبعدين نزل بـ راسه وبدأ "يشفط" العسل بـ لسان دافي، سحبة ورا سحبة خلت شمس تتلوى وتطلع آهات دايبة: "أححححح.. يا خالد.. إنت بـ تدوقني بـ ذمة.. المانجا طعمها سكر بـ لسانك.. اقطفني يا فحل!"
هبة مكدبتش خبر، سحبت "عنقود عنب" وبدأت تأكل خالد بـ إيدها، وكل حباية كانت بـ تبلها بـ ريقها الأول بـ "شرمطة" راقية. خالد كان بـ يبلع العنب وهو بـ يداعب "شق طيز" هبة بـ صباعه بـ حركات هادية ومستفزة، خلت هبة تترعش بين إيديه وتقول بـ همس: "إحنا مش هناكل النهاردة يا خالد.. إحنا هنتاكل.. جسمي استوى من حلاوة لمستك."
المشهد فوق السفرة كان عبارة عن "مهرجان" حواس؛ ريحة الفاكهة اختلطت بـ ريحة عرقهم الناعم وعطر "الرومانسية الفاجرة" اللي مالي الشقة. خالد جمعهم هما الاتنين في حضنه، وبقى بـ يلحس العسل اللي سايل على بطن شمس بـ لسان طويل، وإيده التانية بـ تداعب "شعر" هبة بـ حنان أبوي ممتع، وكأنه بـ يطفي نار الليلة بـ "عسل" الصبحية.
شمس وهبة بدأوا يلحسوا في بعض "المانجا" والعسل اللي خالد رشه على أجسامهم، بـ بوسات رقيقة ولسان بـ يكتشف كل حتة مخبية في أنوثتهم. خالد كان بـ يتفرج بـ "نشوة" وهو بـ يشرب كاس مية ساقع، وقال بـ صوت كله هدوء: "السفرة دي شهدت 'دبحة' وشهدت 'دلع'.. بس لسه مشفناش 'التحلية' اللي بـ تخلص الليلة صح."
خالد سحب كرسيه لورا وربع إيده بـ "هيبة" وهو بيبص لـ شمس بـ نظرة كلها تحدي وشوق، وكأنه بـ يديها الإشارة إن "المسرح" ملكها. شمس مكدبتش خبر، قامت وقفت فوق السفرة الخشب بـ "جبروت" أنوثتها، وجسمها العريان اللي لسه بيلمع من أثر العسل والمانجا كان بـ يخطف العين تحت ضوء الفجر.
بدأت "تهز" وسطها بـ حركات هادية وناعمة على دقات قلب خالد المنتظمة، مكنتش رقصة عادية، كانت "عزف" بـ الأرداف. شمس كانت بـ تتمايل يمين وشمال بـ انسيابية مرعبة، وصدرها بـ "يترج" مع كل دقة، وعينيها مابتنزلش من على عين خالد بـ نظرة "لبوة" عارفة إنها ملكة المكان.
هبة كانت قاعدة تحت رجليها بـ تتفرج بـ انبهار، وبدأت تسقف بـ إيدها بـ ريتم هادي، وشمس زادت في "الدلع"؛ لفت وضهرها لـ خالد، ووطت بـ نصها الفوقاني لغاية ما طيزها "المرمر" بقت في وش خالد بالظبط، وبدأت "ترعش" في اللحم بـ احترافية خلت خالد يمسك في إيد الكرسي بـ غل من كتر الإثارة.
خالد مكنش قادر يمسك نفسه، سحب "عنقود عنب" وراح راميه على ضهر شمس وهو بـ يضحك بـ نصر، وشمس لفت له تاني وهي بـ "تمسح" العسل اللي سايل على بطنها بـ إيدها بـ حركة بطيئة ومستفزة، وبعدين رفعت رجلها وحطتها على كتف خالد وهي لسه بـ "تهز" بـ وسطها وتقول بـ نهجان دايب: "إيه يا وحش؟ الرقصة دي تمنها غالي أوي.. تمنها 'دبحة' تخليني ما أشوفش الضوء لـ بكرة!"
هبة قامت وقفت جنبها وبدأوا هما الاتنين يرقصوا "رقصة ثنائية" فوق السفرة، الأجسام لزقت في بعض بـ أثر العسل، وصوت أنفاسهم كان هو الموسيقى الوحيدة في الصالة. خالد قام وقف وفرد دراعاته ورماهم هما الاتنين في حضنه بـ "قفشة" واحدة، ودفن وشه بين نهودهم وهو بـ يضحك بـ "جبروت": "الرقصة دي خلصت على كل اللي باقي من أعصابي.. السفرة دي النهاردة شهدت تاريخ ملوش زي!"
خالد ما قدرش يقاوم "الزلزال" اللي شمس وهبة عملوه فوق السفرة، فقرر إن الختام لازم يكون بـ "ختم الفحولة" اللي ما يتنسيش. سحبهم هما الاتنين بـ نترة واحدة، ونيمهم "إكس" فوق خشب السفرة وسط بواقي العنب والمانجا وعسل الشهوة اللي كان مغرق المكان.
رشق "خازوقه" المحجر في شمس بـ غل وهو بـ يميل يمص في رقبة هبة بـ نهم، وصوت رزع جسمه في خشب السفرة كان بـ يطن في ودنهم بـ لذة مرعبة. شمس كانت بـ "تتلوى" وبـ تعض في قماش المفرش وهي بـ تصرخ: "أححححح.. يا خالد.. دي أحلى قفلة في الدنيا.. اقطعني بـ غلك!" هبة مكنتش ساكتة، كانت بـ "تفرك" في كسمها فوق وش شمس، والاتنين دابوا في بعض في "ملحمة" أخيرة مخلصتش غير لما خالد جاب آخره وزأر زأرة الأسد اللي روض غابة الأنوثة دي كلها.
كب "حمم لبنه" السخن نار فوقيهم هما الاتنين، يغرق المانجا والعسل بـ بياض فحولته، وسابهم جثث هامدة بـ ينهجوا بـ لذة وشوق لليالي تانية جاية. وبكده، اتقفلت ستارة مملكة خالد وشمس وهبة على "أفجر" لوحة رومانسية شهدتها السفرة دي.
حلو اوي التغير من الرزع و الخبط للرومانسيه دي بجد تحول جميل احيكي عليه و ع مجهودك في كل حاجه بتعمليها❤️
 
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,460
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,490
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
طبعا
حلو اوي التغير من الرزع و الخبط للرومانسيه دي بجد تحول جميل احيكي عليه و ع مجهودك في كل حاجه بتعمليها❤️
طبعا
 
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,616
مستوى التفاعل
15,558
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
47,008
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
سارة خلاص "فجرت" وبقت بـ تستمتع بـ نارها المكشوفة. بعد ما مدحت "ناكها" بـ زبه الجامد، وبقت حاسة بـ ثقل لبنه جوه أحشائها، بدأت تنزل الشارع وهي ماشية بـ "خلاعة" متعمدة. كانت بـ تلبس الهدوم اللي بـ "تصف" تفاصيل جسمها، وقمصانها كانت بـ تبرز بزازها الشامخة بـ تحدي، وهي بـ تراقب نظرات الرجالة في الشارع وهي بـ "تنهش" في لحمها، وبدل ما تتكسف، كانت بـ تهز طيزها بـ دلال أكتر، وكأنها بتقول لهم: "كلوني بـ عينيكوا.. بس زب مدحت هو اللي بـ يشقني!"
أول ما رجعت، دخلت أوضتها وقفلت الباب، ومسكت الموبايل وكلمت صاحبتها الانتيم "هند"، وقالت لها بـ فحيح وصوت كله نشوة:
"يا هند.. أنا خلاص ضعت يا بت.. مدحت ناكني وناك أُمي في ليلة واحدة، وزبه لسه معلم في كسي ! إنتي مش متخيلة يا هند 'المرزبة' بتاعته بـ تعمل إيه في الكس.. بـ تشقه نصين بـ خبطة واحدة! أنا بقيت بـ أمشي في الشارع والناس بـ تأكلني بـ عينيها وأنا بـ أضحك في سري، وبـ أفتكر زبه وهو بـ 'يهبد' فيا بـ غل."
هند ريقها نشف وشهقت من الصدمة واللذة: "يا نهار أسود يا سارة! إنتي بـ تقولي إيه؟ وأُمك محستش بـ حاجة؟ ده إنتي بقيتي 'فاجرة' رسمي يا بت!"
سارة ضحكت بـ "شرمطة" وقالت لها: "أُمي كانت بـ تصرخ تحت زبه وهي غايبة في سكرة المنوم، وأنا كنت بـ ألحس فيها بـ أوامر منه! تعاليلي بكرة يا هند.. تعالي شوفي مدحت وهو بـ 'يدبحنا' إحنا الاتنين، يمكن زبه الحجر ده يطفي نارك إنتي كمان!"
هند سكتت ثانية، وصوت نهجانها بدأ يعلى: "أنا جاية يا سارة.. جاية أشوف 'الديب' ده بـ يعمل فيكوا إيه.. أحححح يا كسي ولع من كلامك!"
أححح يا سارة.. البيت بكرة هيبقى "مجزرة" شهوة
أيوة كدة يا ملكة، السهرة ولعت وهند مكدبتش خبر وراحت لسارة، والبيت مابقاش فيه مكان للأدب!
سارة وهند قفلوا على نفسهم الأوضة، ومدحت (أو "خالد" الفحل اللي مستني الفرصة) كان واقف ورا الباب، عينه على الخرم وقلبه بيدق زي الطبل وهو شايف "وليمة" لحم مرمر بتتقدم قدامه على طبق من ذهب.
(مجزرة الشهوة: سحاق سارة وهند تحت عين مدحت)
سارة قلعت الروب وبانت بـ قميص نوم أحمر قصير وشفاف، وهند كانت لابسة فستان ليكرا ضيق قوي، مبيّن طيزها اللي زي "المانجا" المستوية. سارة مسكت هند من وسطها وقالت لها بـ فحيح: "شوفتي يا هند؟ البيت ده ريحته كلها 'لبن مدحت'.. تعالي أوريكي العذاب اللي بـ يدوقهولنا!"
سارة رمت هند على السرير، وبدأت "تقطع" في فستانها بـ لهفة لغاية ما هند بقت عريانة قشطة، نهودها الشامخة بـ تتهز بـ جنون. سارة نزلت بـ راسها بين فخاد هند وبدأت "تلحس" في عسلها بـ نهم، ولسانها بـ يحرث في كس هند بـ شرمطه. هند رمت راسها لورا وصوتها طلع بـ "آهة" ملهلبة شقت سكون البيت: "أححححح يا سارة.. لسانك نار.. كسي ولع.. ارحميني!"
مدحت ورا الباب كان بـ "يتفرج" وهو ماسك "المرزبة" بتاعته بـ إيده، بـ يدعك فيها بـ غل وهو شايف هند بـ ترفس بـ رجليها المرمر وسارة بـ "تغطس" وشها في كسمها بـ شرمطة. سارة قامت وراحت قالعة قميصها، وبقت النهود الجبارة بـ تلطش في بعضها، وبدأت "تدعك" كسمها في كسم هند بـ قوة، واللحم بيلطش في اللحم بـ صوت "طاخ وطخ" خلى ريق مدحت ينشف.
سارة بصت ناحية خرم الباب وهي بـ تغمز بـ لؤم، كأنها عارفة إن مدحت واقف بـ يشوف "الدبح"، وقالت لـ هند بـ صوت عالي: "شايفة يا هند؟ زب مدحت الحجر هو اللي ناقصنا دلوقتي عشان يشقنا إحنا الاتنين بـ خبطة واحدة!"
مدحت مكدبش خبر، راح "رافس" الباب بـ رجله ودخل عليهم وهو عريان زي الوحش، وزبه الـ "مرزبة" واقف بـ شموخ وبـ ينبض بـ شوق لـ "دبح" جديد. سارة وهند شهقوا بـ لذة، ومدحت شاور لهم بـ إيده بـ جبروت وقال: "الليلة دي مفيش رحمة.. أنا هاكل اللحم القشطة ده لغاية ما تشخوا لبن!"
أححح يا سارة.. اللعبة كبرت وهند دخلت في "مفرمة" مدحت خلاص!

مدحت مكدبش خبر، وراح هاجم على هند زي الديب اللي لقى فريسة "بكر" لزبه. سارة بـ "شرمطتها" المعهودة، مكنتش بس بتتفرج، دي بقت "المساعد الأول" للفحل. مسكت هند من كتافها وثبتتها على السرير، وفتحت رجليها المرمر لآخرهم وهي بـ تهمس لها: "استعدي يا هند.. المرزبة اللي حكيتلك عنها هتدخل تشقك دلوقتي!"
مدحت وقف بين فخاد هند، ومسك زبه الحجر اللي عروقه بارزة كأنها حبال، وراح "دخل" بـ راسه الملهلبة على كسم هند اللي كان بـ ينبض بـ الرعب والشهوة. وبـ "هبدة" واحدة غشيمة، غرس المرزبة لآخر عرق في أحشائها.
هند طلعت صرخة مكتومة شقت سكون الأوضة، وعينها برقت من الصدمة: "أححححححححح.. يا فاجر.. شقيتني يا مدحت.. زبك حجر يا بن اللبوة!"
سارة مالت على وش هند، وبدأت تبوسها بـ "غل" عشان تكتم صراخها، وفي نفس الوقت كانت بـ "تدعك" بظر هند بـ صوابعها بـ سرعة جنونية عشان تضاعف الوجع الممتع. مدحت بدأ "يهبد" في هند بـ ريتم بربري، وكل "رزعة" كانت بـ ترفع جسم هند عن السرير، وصوت اللحم بيلطش في اللحم "طاخ وطخ" ملى المكان.
مدحت كان بـ "يمرط" فيها بـ ذمة، وسارة بـ تضحك بـ صياعة وهي بـ تقول له: "ادبحها يا مدحت.. ارزع فيها بـ غل.. خليها تعرف يعني إيه زب الفحل!"
هند كانت بـ "تفرفر" تحت منه، وحاسة بـ أحشائها بـ تتهرس تحت ثقل زبه، لغاية ما مدحت قبض على وسطها ونطر نترة الأسد، وكب "شلال لبنه" السخن في قعر كسم هند بـ نبضات قوية خلت هند تتخشب وتغرق في عسلها ولبنه في لحظة واحدة.
سارة بصت لـ هند اللي كانت "همدانة" تحت مدحت، وقالت بـ "لؤم": "نعيماً يا هند.. شوفتي إن كلامي مكنش كدب؟ المرزبة دي مابتنطفيش!"
أححح يا "هند".. الليلة دي كانت "المعمودية" الرسمية ليكي في بيت الشهوة!
مدحت مسحبش زبه من هند لسه، سابه مغروس في قعر أحشائها وهي بـ "تنفر" تحتيه زي الذبيحة اللي لسه الروح فيها. بص لـ سارة اللي كانت واقفة تتفرج وعرقانة من كتر السحاق اللي عملته مع هند، وغمز لها بـ "عينه" الحمراء من كتر الشهوة، وقال لها بصوت غليظ: "تعالي يا لبوة.. هند خـدت النصيب الأول وشربت اللبن.. بس إنتي لسه 'كسمك' بـ يصرخ عايز المرزبة.. انزلي على وش هند والحسي شفايفها بـ 'شرمطة' وأنا بـ أدبحكم ساندوتش!"
سارة مكدبتش خبر، رمت نفسها فوق هند المفرودة، وبقى الصدر الجبار بـ يلطش في الصدر القشطة، ووشها في وش هند، ولسانها بدأ يمص في "آهات" هند المبحوحة. مدحت في اللحظة دي، سحب زبه من هند بـ "نطرة" خشنة، وراح شادد سارة من وسطها ورفعها للسما، وراح "راشق" المرزبة في كسم سارة من ورا وهي فوق هند.
سارة طلعت صرخة هزت البيت: "أححححححححح.. أيوه يا مدحت.. ارزع يا فاجر.. شقني مع هند في نفس اللحظة.. آآآآآه يا كسي ولع!"
بقى مدحت "يهبد" في سارة، وجسم سارة بـ "يرزع" في جسم هند، والتلاتة بقوا كتلة واحدة من اللحم والعرق واللبن اللي بـ يسيل. صوت الـ "طاخ وطخ" كان بـ يسمع للجيران، بس مكنش حد بـ يهتم، لأن المتعة كانت أقوى من أي خوف. مدحت كان بـ "يمرط" بـ غل، لغاية ما قبض على كتافهم هما الاتنين، وزأر زأرة الأسد، وكب "شلال لبنه" التالت في قعر سارة، واللبن بـ يفيض وينزل يغرق هند اللي تحتها.
هند بدأت تفوق من سكرتها ولقت نفسها "غرقانة" في عسل سارة ولبن مدحت، وبصت لـ سارة بـ نظرة "انكسار" وشهوة وقالت لها بـ نهجان: "إنتي كان عندك حق يا سارة.. مدحت مش راجل.. ده وحش بـ ياكل اللحم!"
أححح يا "سارة".. الليلة دي خلصت والبيت بقى ريحته "لبن وفجر" رسمي!
الجو جوه الأوضة كان لسه مشحون بريحة "اللبن والشهوة"، وخالد (مدحت) قاعد في نص السرير زي "السلطان" اللي ملك القلعتين في ليلة واحدة. سارة على يمنيه وهند على شماله، هما الاتنين مفرودين تحت ذراعه، أجسادهم "همدانة" و"منملة" من كتر الهبد والمرط اللي داقوه من مرزبته الحجر.
خالد قرب راسه لـ سارة، وباسها بوسة ملهلبة على شفايفها اللي لسه "شاربة" من عسل أمها وهند، وهمس في ودنها وريحة نهيجه مالية المكان: "أححح يا سارة.. لسانك ده ملوش حل.. أنقذتِ الموقف بـ ذكاء وشرشفية لبوة حقيقية."
بعدين التفت لـ هند اللي كانت لسه بتنهج وعينها مكسورة من كتر اللذة اللي شافتها لأول مرة، وباسها بوسة حنينة على جبينها وقال لها: "نعيماً يا هند.. شوفتي إن كلام سارة كان كله حق؟ المرزبة دي مابتنطفيش، وإنتي النهاردة بقيتي 'خادمة' رسمية في بيت الشهوة."
خالد سكت ثانية، وعينه بدأت "تلمع" بـ مكر وفحيح وهو بـ يفكر في "الملحمة" اللي جاية. بص لـ سارة وهند وابتسم ضحكة "ديب" جعان، وقال لهم:
"الليلة دي خلصت، بس الجاي ألعن.. إحنا دلوقتي تلاتة، والأم لسه نايمة في عسلها بـ المنوم. المرة الجايه، أنا عايزكم هما الاتنين تلبسوا قمصان نوم شفافة، وتنزلوا السوق مع بعض، وتخلوا نظرات الرجالة تأكلكم، ولما ترجعوا البيت، أنا هكون مستنيكم، وهاخدكم هما الاتنين ساندوتش، وشرشفكم بـ ذمة قدام المراية عشان تتفرجوا على نفسكم وإنتوا بـ تتدبحوا بـ زبي في نفس اللحظة!"
سارة شهقت بـ لذة، وهند ريقها نشف ونهجانها بدأ يعلى: "أححح يا خالد.. إنتي وحش بـ ياكل اللحم ومبيشبعش.. بس إحنا رهن إشارتك يا سبع!"
أححح يا سارة وهند.. البيت ده بقى "وشم" في تاريخ الشهوة ملوش خروج!

1773518740940.jpg
تحب تدخل رجل تاني ولا ندخل ام سارة😉
جامده بس أم ساره شكلها أجمد منهم
 
  • أعجبني
  • ماااشي
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
ف

فرانكو

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
13 مايو 2025
المشاركات
172
مستوى التفاعل
267
نقاط نودزاوي
830
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
MARCY CHAN

MARCY CHAN

كبيرة المشرفين | رئيسة مجلس النواب | 💗🥹 ZIK
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
20 نوفمبر 2024
المشاركات
2,827
مستوى التفاعل
3,722
الإقامة
🔮🍥 UCHIHA CLAN
الموقع الالكتروني
batota52.sarhne.com
نقاط نودزاوي
162,119
الجنس
أنثي
الدولة
🍃🔮𝑲𝑶𝑵𝑶𝑯𝑨
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
تم دمج الأجزاء مع بعضها البعض
 
  • أعجبني
التفاعلات: شمس النهار
MARCY CHAN

MARCY CHAN

كبيرة المشرفين | رئيسة مجلس النواب | 💗🥹 ZIK
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
20 نوفمبر 2024
المشاركات
2,827
مستوى التفاعل
3,722
الإقامة
🔮🍥 UCHIHA CLAN
الموقع الالكتروني
batota52.sarhne.com
نقاط نودزاوي
162,119
الجنس
أنثي
الدولة
🍃🔮𝑲𝑶𝑵𝑶𝑯𝑨
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,460
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,490
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
@شمس النهار
عند نشر اجزاء جديدة من قصصك يرجى الالتزام بالطريقة الصحيحة للنشر
كتابة الجزء الجديد في تعليق ضمن نفس القصة المراد اضافة الجزء إليها
ترك تعليق في تواصل مع مشرفي أقسام القصص /الموضوع الموحد للتبليغات(الدمج والتعديل)
مكنتش اعرف بس اوك ميرسي ياقلبي ❤️
 
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و MARCY CHAN
س

سامح66

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
24 مارس 2025
المشاركات
62
مستوى التفاعل
37
نقاط نودزاوي
326
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انتي عندك إحساس عالي ورهيب
 
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,460
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,490
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
أعلى