شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,505
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,635
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كانت ياسمين تجلس بجلالة الملكة على أريكة ضخمة، ترفع قدميها العاريتين، اللتين تنطقان أنوثة وإغراء. بشرة قدميها بيضاء ناصعة، ناعمة كالحرير، تتقاطع فيها عروق زرقاء رقيقة تزيدها جمالاً. أصابعها متراصة بانتظام، وأظافرها مطلية بلون أحمر ناري يلمع بـ تحدي. باطن قدمها الوردي المنحني كان دعوة مفتوحة للعبادة.
أمامها، جثا "العاشق" على ركبتيه، وعيناه معلقتان بـ قدميها بـ جنون وذل. ياسمين بـ نظرة فخر ودلع، مدت قدمها اليمنى، ووضعت باطن قدمها الناعم على وجهه، تضغط بـ رفق على خده وشفتيه.
ياسمين (بـ همس واثق): "عاجباك رجلي يا بطل؟ شايفة الشوق في عينيك.. شم ريحة أنوثتي اللي بـ تدوخ."
بدأ العاشق يقبل قدمها بـ لهفة، يلحس باطن القدم بـ لسانه، ويمتص أصابعها واحداً تلو الآخر، ويستنشق ريحتهما بـ نشوة. ياسمين بدأت تبتسم بـ خبث، وزحزحت قدمها لـ تنزل على بطنه العارية، تضغط بـ نعومة على عضلاته، وتداعب سُرّته بـ أصابع قدمها المدببة. الرعشة بدأت تسري في جسد ياسمين، وشعرت بـ نبض كسها يزداد بـ لذة.
ثم، نزلت بـ قدميها الاثنين لـ تحاصر زبره المحبوس والمشدود بـ جنان. بدأت ياسمين بـ "فعص" زبره بـ باطن قدميها الناعمين، تفركهما بـ حركة دائرية تارة، وبـ ضغط قوي تارة أخرى. العاشق كان يأن بـ آهات الذل والشهوة، وجسمه ينتفض تحت وطأة قدميها.
العاشق (بـ صوت مبحوح): "أحححححح.. اهرسيه يا ملكة.. رجلك نار.. زبري هـ ينفجر تحت نعالك الملبن!"
ياسمين بدأت تزيد السرعة والقوة في الفرك بـ قدميها، تداعب رأس زبره بـ أصابعها، وتضغط بـ كعب قدمها على قضيبه. اللبن بدأ يفور منها وهي تري سيطرتها الكاملة عليه. وفجأة، شعرت بـ تشنج زبره ورغبته في القذف.
ياسمين (بـ أمر حازم): "جيبهم على رجلي! عايزة لبنك يغرق صوابعي وباطن قدمي.. املاهم بـ عسلك!"
وفي لحظة انفجار، قذف العاشق لبنه بـ قوة، لـ يتطاير ويستقر على قدمي ياسمين البيضاويتين. اللبن الأبيض الساخن غرق أصابعها، وشر على باطن قدمها، ورسم خريطة من الشهوة على بشرتها الناعمة. ياسمين كانت تنظر لـ قدميها المغرقتين بـ لبنه بـ ابتسامة انتصار وفخر، وهي تشعر بـ قمة اللذة.
😉
أمامها، جثا "العاشق" على ركبتيه، وعيناه معلقتان بـ قدميها بـ جنون وذل. ياسمين بـ نظرة فخر ودلع، مدت قدمها اليمنى، ووضعت باطن قدمها الناعم على وجهه، تضغط بـ رفق على خده وشفتيه.
ياسمين (بـ همس واثق): "عاجباك رجلي يا بطل؟ شايفة الشوق في عينيك.. شم ريحة أنوثتي اللي بـ تدوخ."
بدأ العاشق يقبل قدمها بـ لهفة، يلحس باطن القدم بـ لسانه، ويمتص أصابعها واحداً تلو الآخر، ويستنشق ريحتهما بـ نشوة. ياسمين بدأت تبتسم بـ خبث، وزحزحت قدمها لـ تنزل على بطنه العارية، تضغط بـ نعومة على عضلاته، وتداعب سُرّته بـ أصابع قدمها المدببة. الرعشة بدأت تسري في جسد ياسمين، وشعرت بـ نبض كسها يزداد بـ لذة.
ثم، نزلت بـ قدميها الاثنين لـ تحاصر زبره المحبوس والمشدود بـ جنان. بدأت ياسمين بـ "فعص" زبره بـ باطن قدميها الناعمين، تفركهما بـ حركة دائرية تارة، وبـ ضغط قوي تارة أخرى. العاشق كان يأن بـ آهات الذل والشهوة، وجسمه ينتفض تحت وطأة قدميها.
العاشق (بـ صوت مبحوح): "أحححححح.. اهرسيه يا ملكة.. رجلك نار.. زبري هـ ينفجر تحت نعالك الملبن!"
ياسمين بدأت تزيد السرعة والقوة في الفرك بـ قدميها، تداعب رأس زبره بـ أصابعها، وتضغط بـ كعب قدمها على قضيبه. اللبن بدأ يفور منها وهي تري سيطرتها الكاملة عليه. وفجأة، شعرت بـ تشنج زبره ورغبته في القذف.
ياسمين (بـ أمر حازم): "جيبهم على رجلي! عايزة لبنك يغرق صوابعي وباطن قدمي.. املاهم بـ عسلك!"
وفي لحظة انفجار، قذف العاشق لبنه بـ قوة، لـ يتطاير ويستقر على قدمي ياسمين البيضاويتين. اللبن الأبيض الساخن غرق أصابعها، وشر على باطن قدمها، ورسم خريطة من الشهوة على بشرتها الناعمة. ياسمين كانت تنظر لـ قدميها المغرقتين بـ لبنه بـ ابتسامة انتصار وفخر، وهي تشعر بـ قمة اللذة.
😉