شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
هبة مسكت التليفون وإيدها لسه بـ تـفرك في بظرها من أثر زب خالد، وطلبت رقم "عبده الفحل" سواق الميكروباص اللي بـ يـقطّع الأسفلت.
عبده (بـ صوت خشن ومبحوح من الدخان): "إيه يا ست هبة؟ حد يـصحّي حد الساعة 6 الصبح كدة؟"
هبة (بـ نهجان ودلع شراميط): "الصحية النهاردة غالية يا عبده.. خالد لسه قايم من عليا أنا وصاحبتي شمس، وشق طيزنا وكسنا وسابنا 'قـايدين نار'.. زبه ميري وبـ يـخلص بسرعة، وأنا قولت مـ حدش هـ يـطفي الحريقة دي غير زبك الـ 'سـباعي'.. إيه؟ الميكروباص جاهز يـشيل اللحم القشطة؟"
عبده (بـ ضحكة فاجرة وصوت زبه وهو بـ يـخبط في الطارة): "الميكروباص جاهز والكنبة الورانية مفروشة لـ كسمكم.. انزلوا دلوقت، أنا مستنيكم على أول الشارع.. هـ أعمل فيكم "نـمرة" تـخليكم تـنسوا اسم خالد وتـجيبوا لبنكم على العفشة!"
المشهد: (في الميكروباص.. التحرش اللي بـ يـهز العفشة)
نزلوا شمس وهبة بـ "عبايات فيزون" خفيفة مـ تحتهاش غير الهوا، واللبن بتاع خالد لسه مـنشف على فخادهم وبـ يـطلع ريحة تـهيج الحجر. ركبوا الميكروباص ورا، والكنبة كانت ضلمة والستاير مقفولة.
عبده مـ كدبش خبر، أول ما لقط ريحة "النظافة والشهوة" اللي طالعة منهم، راح رامي الدريكسيون وشابك إيده لـ ورا. راح "قابض" على فلكة طيز شمس بـ غل وصباعه غرز في شق البنطلون الفيزون، وبالإيد التانية كان بـ يـعصر في بزاز هبة لـ حد ما صرخت:
"أحححححح.. اهرس يا عبده.. إيدك خشنة وزي النار.. اقطع العباية وافرك كسي بـ غل الشارع!"
عبده وقف الميكروباص في حتة "مـقطوعة" ورا الملاحات، ونزلهم لـ ورا. راح "فاشخ" رجلي شمس فوق الكنبة، وطلع زبه اللي كان زي "المرزبة" السودا، وراح راشقه في كسمها بـ خبطة واحدة خلت الميكروباص كله يـتهز.
شمس (بـ صريخ مـكتوم): "آآآآه.. يا بن الفاجرة.. زبك أحمى من زب خالد.. اقطعني يا عبده.. أنا وهبة ملك إيدك.. فشخنا واحنا خاينين!"
هبة كانت بـ تـلحس في عرق عبده وبـ تـساعده يـرزع في شمس بـ ذمة، والتحرش الجماعي قلب لـ "سلخانة" على الكنبة الورانية، واللبن بدأ يـسيح ويـغرق فرش الميكروباص الميري.
😉🔥🔥🔥🔥🖕🚐
بعد خبط ورزع الميكروباص اللي خلى العفشة تئن، نزلوا شمس وهبة والعبايات الفيزون مبهدلة، وريحة "عبده" وعرق الشارع غطت على ريحة صابون الصباحية. دخلوا البيت يتسحبوا، وأول ما دخلوا الحمام، شمس مسكت هبة من وسطها ووقفتها تحت الدش الساقع.
شمس كانت بـ تـلحس المية اللي نازلة على كسم هبة، وبـ تـهمس في ودنها: "عبده طلع "فاجر" يا هبة.. زبـه صاروخ وشق طيزي بـ غل مـ شوفتوش من خالد.. تفتكري هـ يـعمل فينا إيه لما يـطلع لنا بـ الليل والبيت فاضي؟"
هبة (بـ رعشة لذة): "هـ يـقطعنا يا شمس.. عبده قالي إنه هـ يـجيب معاه 'خرطوم' خمرة، وعايز يـشوفنا وإحنا بـ نـرقص ملط قدامه قبل ما يـرشق زبـه فينا.. خالد النهاردة مطبق في الشغل، والملعبة لـ عبده!"
اللي جي اقوي