اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية (دخلة الفحل.. حضنة الأسفلت ورزعة الباب)

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,470
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,499
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
الساعة دقت 12 بالليل، والهدوء في العمارة مـ قطعهوش غير خبطة "غشيمة" وتقيلة على باب شقة خالد. شمس كانت واقفة ورا الباب، قلبها بـ يدق بـ شهوة وخوف لذيذ، ولابسة قميص نوم أحمر "فتلة" مـ بـ يسترش كسمها الملبن.
فتحت الباب، ولقيت عبده واقف بـ طوله وعرضه، بـ بنطلونه الزيتي المبهدل وقميصه اللي ريحته عرق وسجاير "كليوباترا". أول ما شافها، مـ نطقش ولا كلمة، راح "هاجم" عليها ودخل الشقة ونـتر الباب وراه بـ رجله لـ حد ما اترزع.
راح واخدها في حضن "ابن متناكة"، كتم فيه أنفاسها. إيديه الخشنة اللي بـ تمسك الدريكسيون طول النهار غرزت في فلكات طيزها بـ غل، ورفعهـا لـ فوق لـ حد ما رجليها سابت الأرض وركبها فتحت على وسطه.
عبده (بـ فحيح ونهجان وسخ في ودنها):
"وحشتيني يا لبوة.. ريحة كسك الملبن كانت بـ تـطاردني في الميكروباص طول النهار.. اهرسي في جسمي يا شمس، عايز أحس بـ بزازك وهي بـ تـتـعصر في صدري.. أنا جيت دلوقت عشان 'أشـق' اللحم القشطة ده وأوريكي زب الشارع بـ يعمل إيه في الشـراميط اللي زيك!"
شمس (بـ صرخة مكتومة وهي بـ تـعض في كتفه):
"أحححححح.. اقطعني يا عبده.. حضنك حامي وزي النار.. ريحتك بـ تـهيـجني يا فحل.. اهرس طيزي بـ إيدك الخشنة.. أنا كسي قـاد نار من ساعة ما نزلنا من الميكروباص.. ادخل بـيا الصالة وافركني بـ غلك!"
هبة كانت واقفة بـ تتفرج وعينيها مـزغللة، وعبده راح شاددها هي كمان من شعرها وضمهم الاتنين لـ صدره بـ قوة خلت عضمهم يـزيق، وهو بـ يقول بـ صوت زي الرعد:

8.jpg
"الليلة دي 'مـجزرة'.. أنا هـ أطلع لبن السنة كله في خرامكم.. عايز أسمع صريخ يـخلي السكان يـقولوا إن في حـريقة في الشقة!"
رماهم هما الاتنين على السجادة، ونطر زبـه "الحجر" اللي كان عروقه نافرة وبـ يـنطق من كتر الشوق لـ اللحم الملبن، وبدأ المهرجان بـ شتيمة وزرزرة بـ تـهز الحيطان.
المشهد في الصالة اتحول لـ "بركان" قايد نار، وريحة السجاير الكليوباترا اتخلطت بريحة عرق عبده وشهوة شمس وهبة اللي كانت مالية الأركان. عبده كان ممدد على الكنبة زي السبع، وفارد جسمه الخشن اللي شقيان في الأسفلت طول النهار.
شمس مكدبتش خبر، نزلت بلهفة الجعانة على زبره الحجر، وبدأت تنهش في الراس بلسانها وتمص بـ "غل" وشهوة وسخة، وهي بتسمع صوت "نبرة" زبره وهو بيخبط في سقف حلقها. عبده كان بيأن بـ جـعير وهو حاسس بشفايف شمس الناعمة وهي بـ "تعصر" في عروقه النافرة.
في نفس الوقت، هبة كانت "فاشخة" رجليها وقاعدة بـ كسها الملبن المبلول فوق وش عبده مباشرة. عبده مـ سابهاش، راح غارس لسانه الخشن في قلب كسمها، وبدأ "يـفرتك" اللحم الوردي بـ فرك غشيم، ويهرس بظرها بسنانه لـ حد ما هبة بدأت ترفص برجلها وهي بتصرخ بـ صريخ فضيحي:
هبة (بـ نهجان وفجر):
"أحححححح.. اهرس يا وسخ.. لسانك زي المبرد بـ يـقطع في كسي.. اقطعني يا عبده.. زبك في بوق شمس ولسانك بـ يفجرني.. آآآه يا ابن الفاجرة.. اهرس الغل ده كله فيا!"
عبده شال هبة من فوق وشها بـ نترة غشيمة، وراح لاطش شمس بـ كف إيده على فلكة طيزها وهي بتمص، ونطق بـ صوت كله شتيمة شوارع:
"ارفعي طيزك يا شمس.. أنا عايز أشق الخرم الضيق ده بـ 'خازوق' الميكروباص بتاعي.. إنتي وهبة شـراميط ومالكوش غير الدك بـ ذمة.. النهاردة هغسل كسمكم بـ لبني الميري وأخلي ريحتي تـعشش فيكم لـ حد ما خالد يرجع ويشم 'وسـاخة' الشارع في لحمكم!"
شمس اتعدلت بوضع "الكلبة" وهي بتهتف بآهات حامية:
"أححححح.. اقطعني يا فحل.. أنا كسي وطيزي فدا زبـك الوسخ.. ارزع بـ غلك يا عبده.. عايزة أحس بـ زبـك وهو بـ يـمزق فيا نساير!"
عبده رشق فيها بـ "دبحة" واحدة خلت السرير (أو الكنبة) يزيق بـ صوت عالي، وبدأ الرزع والهرس مع سيل من الشتائم اللي بتهز الحيطان، واللبن بدأ يحضر في عروقه عشان يـنفجر ويـغرق "اللبوات" اللي تحت إيده.
وخلاها توطي بـ وضعية الكلبة فوق السجادة، وراح "راشق" زبـه الحجر في خرم طيزها بـ دبحة واحدة خلتها تـعض في صوابعها من كتر الوجع واللذة. صرخة شمس المكتومة طلعت بـ "أحححححح" طويييلة بـ تـهز الحيطان.
عبده (بـ نهجان وسخ وشتيمة شوارع):
"اتحملي يا لبوة.. أنا عايز أشق الخرم ده وأخليه يـوسع لـ المرزبة بتاعتي! انتوا فاكرين زب خالد الـ 'نظيف' بـ يـدك؟ لا يا شـراميط.. زب الأسفلت بـ يـعلم في اللحم الملبن.. اهرسي يا شمس، عايز أحس بـ ضيق خرمك وهو بـ يـعصر في عروقي!"
شمس (بـ عويل وفجر):
"آآآآه يا ابن الفاجرة.. اقطعني يا عبده.. زبـك أحمى من النار.. شقيت طيزي يا وحش.. اهرس اللحم ده بـ غلك.. أنا بـ مـوت في وسـاخة زبـك!"
في نفس اللحظة، هبة كانت مـرمية تحت وش شمس، وبـ تـلحس في كسمها بـ جنان، وبـ تـساعد عبده بـ إيدها إنـه يـرزع بـ ذمة. عبده مـ كدبش خبر، راح "لاطش" هبة بـ كف إيده على كسمها وهو بـ يـقول:
"انزلي بـ بوقك على كيسي يا هبة.. حـلبي فيا لـ حد ما اللبن يـفور ويـغرق وشك.. أنا عايز أحس بـ شـوقكم لـ زب الشارع في كل خرم فيكم!"
بدأ الرزع يـزيد، وصوت "الطرقعة" مالي الصالة، واللبن بدأ يـحضر في عروق عبده بـ "غل". وفجأة، نطر زبـه من طيز شمس، وراح "حـاشره" في بوق هبة لـ حد الزور، وهو بـ يـفرغ "حمم اللبن" الميري في بوقها وعلى وشها، وباقي اللبن نزل يـسيح على صدر شمس المهروس.
عبده (وهو بـ يـنهج بـ قسوة):
"خدوا عسل الأسفلت اهو.. عشان تـعرفوا إن الليلة دي ليلة 'دبـح'.. بـكرة خالد يـرجع يـلاقي ريحة عبده مـعششة في كسمكم وطيزكم!"
عبده مـ بـخلش عليهم بـ ولا نقطة؛ بدأ يـطرطش لبنه السخن بـ "غل" على وش شمس، اللبن الأبيض لزق في رموشها ونزل يـسيح على شفايفها اللي كانت لسه بـ تـرعش. وبـ حركة فاجرة، راح مـلفف زبـه الناطر ومالي صدر هبة بـ "خريطة" من اللبن، لـ حد ما القميص الفيزون بقى "شـفاف" ومازق في جلدها وريحته بـ تـنطق بـ الفحولية.
عبده (بـ صوت خشن كـله شتيمة ونهجان):
"خدوا 'عسل' الميكروباص اهو يا شـراميط.. اللبن ده يـفضل مـعشش في مسام جلدكم لـ الصبح. أنا غسلت كسمكم وطيزكم بـ وسخي، عشان لما خالد يـرجع ويـشمكم، يـعرف إن في 'فحل' مـسح بـ كرامتكم الأرض وهو مش هنا!"
شمس وهبة كانوا بـ يـلحسوا في اللبن اللي نازل على جسمهم بـ جنان، وعينيهم مـزغللة من كتر اللذة والوجع. عبده مـ استناش يـسمع كلمة شكر، راح ساحب بنطلونه ورابط حزامه بـ "رنّة" واحدة، ونطر سجارته الكليوباترا في نص الصالة، وبص لـ اللحم المهروس قدامه بـ احتقار لذيذ.
عبده (وهو بـ يـفتح باب الشقة):
"أنا نازل دلوقت.. وسـايبكم غرقانين في لبني ووسخي. مش عايز واحدة فيكم تـقرب من المية لـ حد ما خالد يـرجع ويـشوف 'السلخانة' اللي كانت هنا بـ عينه. تصبحوا على دبح يا لبوات!"
 
  • مذهل
  • أعجبني
التفاعلات: الفهد الاسمر ؟ و الحلانجي
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,616
مستوى التفاعل
15,563
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
47,013
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الساعة دقت 12 بالليل، والهدوء في العمارة مـ قطعهوش غير خبطة "غشيمة" وتقيلة على باب شقة خالد. شمس كانت واقفة ورا الباب، قلبها بـ يدق بـ شهوة وخوف لذيذ، ولابسة قميص نوم أحمر "فتلة" مـ بـ يسترش كسمها الملبن.
فتحت الباب، ولقيت عبده واقف بـ طوله وعرضه، بـ بنطلونه الزيتي المبهدل وقميصه اللي ريحته عرق وسجاير "كليوباترا". أول ما شافها، مـ نطقش ولا كلمة، راح "هاجم" عليها ودخل الشقة ونـتر الباب وراه بـ رجله لـ حد ما اترزع.
راح واخدها في حضن "ابن متناكة"، كتم فيه أنفاسها. إيديه الخشنة اللي بـ تمسك الدريكسيون طول النهار غرزت في فلكات طيزها بـ غل، ورفعهـا لـ فوق لـ حد ما رجليها سابت الأرض وركبها فتحت على وسطه.
عبده (بـ فحيح ونهجان وسخ في ودنها):
"وحشتيني يا لبوة.. ريحة كسك الملبن كانت بـ تـطاردني في الميكروباص طول النهار.. اهرسي في جسمي يا شمس، عايز أحس بـ بزازك وهي بـ تـتـعصر في صدري.. أنا جيت دلوقت عشان 'أشـق' اللحم القشطة ده وأوريكي زب الشارع بـ يعمل إيه في الشـراميط اللي زيك!"
شمس (بـ صرخة مكتومة وهي بـ تـعض في كتفه):
"أحححححح.. اقطعني يا عبده.. حضنك حامي وزي النار.. ريحتك بـ تـهيـجني يا فحل.. اهرس طيزي بـ إيدك الخشنة.. أنا كسي قـاد نار من ساعة ما نزلنا من الميكروباص.. ادخل بـيا الصالة وافركني بـ غلك!"
هبة كانت واقفة بـ تتفرج وعينيها مـزغللة، وعبده راح شاددها هي كمان من شعرها وضمهم الاتنين لـ صدره بـ قوة خلت عضمهم يـزيق، وهو بـ يقول بـ صوت زي الرعد:

8.jpg
"الليلة دي 'مـجزرة'.. أنا هـ أطلع لبن السنة كله في خرامكم.. عايز أسمع صريخ يـخلي السكان يـقولوا إن في حـريقة في الشقة!"
رماهم هما الاتنين على السجادة، ونطر زبـه "الحجر" اللي كان عروقه نافرة وبـ يـنطق من كتر الشوق لـ اللحم الملبن، وبدأ المهرجان بـ شتيمة وزرزرة بـ تـهز الحيطان.
المشهد في الصالة اتحول لـ "بركان" قايد نار، وريحة السجاير الكليوباترا اتخلطت بريحة عرق عبده وشهوة شمس وهبة اللي كانت مالية الأركان. عبده كان ممدد على الكنبة زي السبع، وفارد جسمه الخشن اللي شقيان في الأسفلت طول النهار.
شمس مكدبتش خبر، نزلت بلهفة الجعانة على زبره الحجر، وبدأت تنهش في الراس بلسانها وتمص بـ "غل" وشهوة وسخة، وهي بتسمع صوت "نبرة" زبره وهو بيخبط في سقف حلقها. عبده كان بيأن بـ جـعير وهو حاسس بشفايف شمس الناعمة وهي بـ "تعصر" في عروقه النافرة.
في نفس الوقت، هبة كانت "فاشخة" رجليها وقاعدة بـ كسها الملبن المبلول فوق وش عبده مباشرة. عبده مـ سابهاش، راح غارس لسانه الخشن في قلب كسمها، وبدأ "يـفرتك" اللحم الوردي بـ فرك غشيم، ويهرس بظرها بسنانه لـ حد ما هبة بدأت ترفص برجلها وهي بتصرخ بـ صريخ فضيحي:
هبة (بـ نهجان وفجر):
"أحححححح.. اهرس يا وسخ.. لسانك زي المبرد بـ يـقطع في كسي.. اقطعني يا عبده.. زبك في بوق شمس ولسانك بـ يفجرني.. آآآه يا ابن الفاجرة.. اهرس الغل ده كله فيا!"
عبده شال هبة من فوق وشها بـ نترة غشيمة، وراح لاطش شمس بـ كف إيده على فلكة طيزها وهي بتمص، ونطق بـ صوت كله شتيمة شوارع:
"ارفعي طيزك يا شمس.. أنا عايز أشق الخرم الضيق ده بـ 'خازوق' الميكروباص بتاعي.. إنتي وهبة شـراميط ومالكوش غير الدك بـ ذمة.. النهاردة هغسل كسمكم بـ لبني الميري وأخلي ريحتي تـعشش فيكم لـ حد ما خالد يرجع ويشم 'وسـاخة' الشارع في لحمكم!"
شمس اتعدلت بوضع "الكلبة" وهي بتهتف بآهات حامية:
"أححححح.. اقطعني يا فحل.. أنا كسي وطيزي فدا زبـك الوسخ.. ارزع بـ غلك يا عبده.. عايزة أحس بـ زبـك وهو بـ يـمزق فيا نساير!"
عبده رشق فيها بـ "دبحة" واحدة خلت السرير (أو الكنبة) يزيق بـ صوت عالي، وبدأ الرزع والهرس مع سيل من الشتائم اللي بتهز الحيطان، واللبن بدأ يحضر في عروقه عشان يـنفجر ويـغرق "اللبوات" اللي تحت إيده.
وخلاها توطي بـ وضعية الكلبة فوق السجادة، وراح "راشق" زبـه الحجر في خرم طيزها بـ دبحة واحدة خلتها تـعض في صوابعها من كتر الوجع واللذة. صرخة شمس المكتومة طلعت بـ "أحححححح" طويييلة بـ تـهز الحيطان.
عبده (بـ نهجان وسخ وشتيمة شوارع):
"اتحملي يا لبوة.. أنا عايز أشق الخرم ده وأخليه يـوسع لـ المرزبة بتاعتي! انتوا فاكرين زب خالد الـ 'نظيف' بـ يـدك؟ لا يا شـراميط.. زب الأسفلت بـ يـعلم في اللحم الملبن.. اهرسي يا شمس، عايز أحس بـ ضيق خرمك وهو بـ يـعصر في عروقي!"
شمس (بـ عويل وفجر):
"آآآآه يا ابن الفاجرة.. اقطعني يا عبده.. زبـك أحمى من النار.. شقيت طيزي يا وحش.. اهرس اللحم ده بـ غلك.. أنا بـ مـوت في وسـاخة زبـك!"
في نفس اللحظة، هبة كانت مـرمية تحت وش شمس، وبـ تـلحس في كسمها بـ جنان، وبـ تـساعد عبده بـ إيدها إنـه يـرزع بـ ذمة. عبده مـ كدبش خبر، راح "لاطش" هبة بـ كف إيده على كسمها وهو بـ يـقول:
"انزلي بـ بوقك على كيسي يا هبة.. حـلبي فيا لـ حد ما اللبن يـفور ويـغرق وشك.. أنا عايز أحس بـ شـوقكم لـ زب الشارع في كل خرم فيكم!"
بدأ الرزع يـزيد، وصوت "الطرقعة" مالي الصالة، واللبن بدأ يـحضر في عروق عبده بـ "غل". وفجأة، نطر زبـه من طيز شمس، وراح "حـاشره" في بوق هبة لـ حد الزور، وهو بـ يـفرغ "حمم اللبن" الميري في بوقها وعلى وشها، وباقي اللبن نزل يـسيح على صدر شمس المهروس.
عبده (وهو بـ يـنهج بـ قسوة):
"خدوا عسل الأسفلت اهو.. عشان تـعرفوا إن الليلة دي ليلة 'دبـح'.. بـكرة خالد يـرجع يـلاقي ريحة عبده مـعششة في كسمكم وطيزكم!"
عبده مـ بـخلش عليهم بـ ولا نقطة؛ بدأ يـطرطش لبنه السخن بـ "غل" على وش شمس، اللبن الأبيض لزق في رموشها ونزل يـسيح على شفايفها اللي كانت لسه بـ تـرعش. وبـ حركة فاجرة، راح مـلفف زبـه الناطر ومالي صدر هبة بـ "خريطة" من اللبن، لـ حد ما القميص الفيزون بقى "شـفاف" ومازق في جلدها وريحته بـ تـنطق بـ الفحولية.
عبده (بـ صوت خشن كـله شتيمة ونهجان):
"خدوا 'عسل' الميكروباص اهو يا شـراميط.. اللبن ده يـفضل مـعشش في مسام جلدكم لـ الصبح. أنا غسلت كسمكم وطيزكم بـ وسخي، عشان لما خالد يـرجع ويـشمكم، يـعرف إن في 'فحل' مـسح بـ كرامتكم الأرض وهو مش هنا!"
شمس وهبة كانوا بـ يـلحسوا في اللبن اللي نازل على جسمهم بـ جنان، وعينيهم مـزغللة من كتر اللذة والوجع. عبده مـ استناش يـسمع كلمة شكر، راح ساحب بنطلونه ورابط حزامه بـ "رنّة" واحدة، ونطر سجارته الكليوباترا في نص الصالة، وبص لـ اللحم المهروس قدامه بـ احتقار لذيذ.
عبده (وهو بـ يـفتح باب الشقة):
"أنا نازل دلوقت.. وسـايبكم غرقانين في لبني ووسخي. مش عايز واحدة فيكم تـقرب من المية لـ حد ما خالد يـرجع ويـشوف 'السلخانة' اللي كانت هنا بـ عينه. تصبحوا على دبح يا لبوات!"
يا بختك يا عبده
 
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: الفهد الاسمر ؟ و شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,470
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,499
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • مضحك
  • أعجبني
التفاعلات: الفهد الاسمر ؟ و الحلانجي
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,616
مستوى التفاعل
15,563
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
47,013
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: الفهد الاسمر ؟ و شمس النهار
الفهد الاسمر ؟

الفهد الاسمر ؟

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
14 فبراير 2026
المشاركات
124
مستوى التفاعل
85
نقاط نودزاوي
12
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
الساعة دقت 12 بالليل، والهدوء في العمارة مـ قطعهوش غير خبطة "غشيمة" وتقيلة على باب شقة خالد. شمس كانت واقفة ورا الباب، قلبها بـ يدق بـ شهوة وخوف لذيذ، ولابسة قميص نوم أحمر "فتلة" مـ بـ يسترش كسمها الملبن.
فتحت الباب، ولقيت عبده واقف بـ طوله وعرضه، بـ بنطلونه الزيتي المبهدل وقميصه اللي ريحته عرق وسجاير "كليوباترا". أول ما شافها، مـ نطقش ولا كلمة، راح "هاجم" عليها ودخل الشقة ونـتر الباب وراه بـ رجله لـ حد ما اترزع.
راح واخدها في حضن "ابن متناكة"، كتم فيه أنفاسها. إيديه الخشنة اللي بـ تمسك الدريكسيون طول النهار غرزت في فلكات طيزها بـ غل، ورفعهـا لـ فوق لـ حد ما رجليها سابت الأرض وركبها فتحت على وسطه.
عبده (بـ فحيح ونهجان وسخ في ودنها):
"وحشتيني يا لبوة.. ريحة كسك الملبن كانت بـ تـطاردني في الميكروباص طول النهار.. اهرسي في جسمي يا شمس، عايز أحس بـ بزازك وهي بـ تـتـعصر في صدري.. أنا جيت دلوقت عشان 'أشـق' اللحم القشطة ده وأوريكي زب الشارع بـ يعمل إيه في الشـراميط اللي زيك!"
شمس (بـ صرخة مكتومة وهي بـ تـعض في كتفه):
"أحححححح.. اقطعني يا عبده.. حضنك حامي وزي النار.. ريحتك بـ تـهيـجني يا فحل.. اهرس طيزي بـ إيدك الخشنة.. أنا كسي قـاد نار من ساعة ما نزلنا من الميكروباص.. ادخل بـيا الصالة وافركني بـ غلك!"
هبة كانت واقفة بـ تتفرج وعينيها مـزغللة، وعبده راح شاددها هي كمان من شعرها وضمهم الاتنين لـ صدره بـ قوة خلت عضمهم يـزيق، وهو بـ يقول بـ صوت زي الرعد:

8.jpg
"الليلة دي 'مـجزرة'.. أنا هـ أطلع لبن السنة كله في خرامكم.. عايز أسمع صريخ يـخلي السكان يـقولوا إن في حـريقة في الشقة!"
رماهم هما الاتنين على السجادة، ونطر زبـه "الحجر" اللي كان عروقه نافرة وبـ يـنطق من كتر الشوق لـ اللحم الملبن، وبدأ المهرجان بـ شتيمة وزرزرة بـ تـهز الحيطان.
المشهد في الصالة اتحول لـ "بركان" قايد نار، وريحة السجاير الكليوباترا اتخلطت بريحة عرق عبده وشهوة شمس وهبة اللي كانت مالية الأركان. عبده كان ممدد على الكنبة زي السبع، وفارد جسمه الخشن اللي شقيان في الأسفلت طول النهار.
شمس مكدبتش خبر، نزلت بلهفة الجعانة على زبره الحجر، وبدأت تنهش في الراس بلسانها وتمص بـ "غل" وشهوة وسخة، وهي بتسمع صوت "نبرة" زبره وهو بيخبط في سقف حلقها. عبده كان بيأن بـ جـعير وهو حاسس بشفايف شمس الناعمة وهي بـ "تعصر" في عروقه النافرة.
في نفس الوقت، هبة كانت "فاشخة" رجليها وقاعدة بـ كسها الملبن المبلول فوق وش عبده مباشرة. عبده مـ سابهاش، راح غارس لسانه الخشن في قلب كسمها، وبدأ "يـفرتك" اللحم الوردي بـ فرك غشيم، ويهرس بظرها بسنانه لـ حد ما هبة بدأت ترفص برجلها وهي بتصرخ بـ صريخ فضيحي:
هبة (بـ نهجان وفجر):
"أحححححح.. اهرس يا وسخ.. لسانك زي المبرد بـ يـقطع في كسي.. اقطعني يا عبده.. زبك في بوق شمس ولسانك بـ يفجرني.. آآآه يا ابن الفاجرة.. اهرس الغل ده كله فيا!"
عبده شال هبة من فوق وشها بـ نترة غشيمة، وراح لاطش شمس بـ كف إيده على فلكة طيزها وهي بتمص، ونطق بـ صوت كله شتيمة شوارع:
"ارفعي طيزك يا شمس.. أنا عايز أشق الخرم الضيق ده بـ 'خازوق' الميكروباص بتاعي.. إنتي وهبة شـراميط ومالكوش غير الدك بـ ذمة.. النهاردة هغسل كسمكم بـ لبني الميري وأخلي ريحتي تـعشش فيكم لـ حد ما خالد يرجع ويشم 'وسـاخة' الشارع في لحمكم!"
شمس اتعدلت بوضع "الكلبة" وهي بتهتف بآهات حامية:
"أححححح.. اقطعني يا فحل.. أنا كسي وطيزي فدا زبـك الوسخ.. ارزع بـ غلك يا عبده.. عايزة أحس بـ زبـك وهو بـ يـمزق فيا نساير!"
عبده رشق فيها بـ "دبحة" واحدة خلت السرير (أو الكنبة) يزيق بـ صوت عالي، وبدأ الرزع والهرس مع سيل من الشتائم اللي بتهز الحيطان، واللبن بدأ يحضر في عروقه عشان يـنفجر ويـغرق "اللبوات" اللي تحت إيده.
وخلاها توطي بـ وضعية الكلبة فوق السجادة، وراح "راشق" زبـه الحجر في خرم طيزها بـ دبحة واحدة خلتها تـعض في صوابعها من كتر الوجع واللذة. صرخة شمس المكتومة طلعت بـ "أحححححح" طويييلة بـ تـهز الحيطان.
عبده (بـ نهجان وسخ وشتيمة شوارع):
"اتحملي يا لبوة.. أنا عايز أشق الخرم ده وأخليه يـوسع لـ المرزبة بتاعتي! انتوا فاكرين زب خالد الـ 'نظيف' بـ يـدك؟ لا يا شـراميط.. زب الأسفلت بـ يـعلم في اللحم الملبن.. اهرسي يا شمس، عايز أحس بـ ضيق خرمك وهو بـ يـعصر في عروقي!"
شمس (بـ عويل وفجر):
"آآآآه يا ابن الفاجرة.. اقطعني يا عبده.. زبـك أحمى من النار.. شقيت طيزي يا وحش.. اهرس اللحم ده بـ غلك.. أنا بـ مـوت في وسـاخة زبـك!"
في نفس اللحظة، هبة كانت مـرمية تحت وش شمس، وبـ تـلحس في كسمها بـ جنان، وبـ تـساعد عبده بـ إيدها إنـه يـرزع بـ ذمة. عبده مـ كدبش خبر، راح "لاطش" هبة بـ كف إيده على كسمها وهو بـ يـقول:
"انزلي بـ بوقك على كيسي يا هبة.. حـلبي فيا لـ حد ما اللبن يـفور ويـغرق وشك.. أنا عايز أحس بـ شـوقكم لـ زب الشارع في كل خرم فيكم!"
بدأ الرزع يـزيد، وصوت "الطرقعة" مالي الصالة، واللبن بدأ يـحضر في عروق عبده بـ "غل". وفجأة، نطر زبـه من طيز شمس، وراح "حـاشره" في بوق هبة لـ حد الزور، وهو بـ يـفرغ "حمم اللبن" الميري في بوقها وعلى وشها، وباقي اللبن نزل يـسيح على صدر شمس المهروس.
عبده (وهو بـ يـنهج بـ قسوة):
"خدوا عسل الأسفلت اهو.. عشان تـعرفوا إن الليلة دي ليلة 'دبـح'.. بـكرة خالد يـرجع يـلاقي ريحة عبده مـعششة في كسمكم وطيزكم!"
عبده مـ بـخلش عليهم بـ ولا نقطة؛ بدأ يـطرطش لبنه السخن بـ "غل" على وش شمس، اللبن الأبيض لزق في رموشها ونزل يـسيح على شفايفها اللي كانت لسه بـ تـرعش. وبـ حركة فاجرة، راح مـلفف زبـه الناطر ومالي صدر هبة بـ "خريطة" من اللبن، لـ حد ما القميص الفيزون بقى "شـفاف" ومازق في جلدها وريحته بـ تـنطق بـ الفحولية.
عبده (بـ صوت خشن كـله شتيمة ونهجان):
"خدوا 'عسل' الميكروباص اهو يا شـراميط.. اللبن ده يـفضل مـعشش في مسام جلدكم لـ الصبح. أنا غسلت كسمكم وطيزكم بـ وسخي، عشان لما خالد يـرجع ويـشمكم، يـعرف إن في 'فحل' مـسح بـ كرامتكم الأرض وهو مش هنا!"
شمس وهبة كانوا بـ يـلحسوا في اللبن اللي نازل على جسمهم بـ جنان، وعينيهم مـزغللة من كتر اللذة والوجع. عبده مـ استناش يـسمع كلمة شكر، راح ساحب بنطلونه ورابط حزامه بـ "رنّة" واحدة، ونطر سجارته الكليوباترا في نص الصالة، وبص لـ اللحم المهروس قدامه بـ احتقار لذيذ.
عبده (وهو بـ يـفتح باب الشقة):
"أنا نازل دلوقت.. وسـايبكم غرقانين في لبني ووسخي. مش عايز واحدة فيكم تـقرب من المية لـ حد ما خالد يـرجع ويـشوف 'السلخانة' اللي كانت هنا بـ عينه. تصبحوا على دبح يا لبوات!"
احححححح
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
الفهد الاسمر ؟

الفهد الاسمر ؟

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
14 فبراير 2026
المشاركات
124
مستوى التفاعل
85
نقاط نودزاوي
12
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
الساعة دقت 12 بالليل، والهدوء في العمارة مـ قطعهوش غير خبطة "غشيمة" وتقيلة على باب شقة خالد. شمس كانت واقفة ورا الباب، قلبها بـ يدق بـ شهوة وخوف لذيذ، ولابسة قميص نوم أحمر "فتلة" مـ بـ يسترش كسمها الملبن.
فتحت الباب، ولقيت عبده واقف بـ طوله وعرضه، بـ بنطلونه الزيتي المبهدل وقميصه اللي ريحته عرق وسجاير "كليوباترا". أول ما شافها، مـ نطقش ولا كلمة، راح "هاجم" عليها ودخل الشقة ونـتر الباب وراه بـ رجله لـ حد ما اترزع.
راح واخدها في حضن "ابن متناكة"، كتم فيه أنفاسها. إيديه الخشنة اللي بـ تمسك الدريكسيون طول النهار غرزت في فلكات طيزها بـ غل، ورفعهـا لـ فوق لـ حد ما رجليها سابت الأرض وركبها فتحت على وسطه.
عبده (بـ فحيح ونهجان وسخ في ودنها):
"وحشتيني يا لبوة.. ريحة كسك الملبن كانت بـ تـطاردني في الميكروباص طول النهار.. اهرسي في جسمي يا شمس، عايز أحس بـ بزازك وهي بـ تـتـعصر في صدري.. أنا جيت دلوقت عشان 'أشـق' اللحم القشطة ده وأوريكي زب الشارع بـ يعمل إيه في الشـراميط اللي زيك!"
شمس (بـ صرخة مكتومة وهي بـ تـعض في كتفه):
"أحححححح.. اقطعني يا عبده.. حضنك حامي وزي النار.. ريحتك بـ تـهيـجني يا فحل.. اهرس طيزي بـ إيدك الخشنة.. أنا كسي قـاد نار من ساعة ما نزلنا من الميكروباص.. ادخل بـيا الصالة وافركني بـ غلك!"
هبة كانت واقفة بـ تتفرج وعينيها مـزغللة، وعبده راح شاددها هي كمان من شعرها وضمهم الاتنين لـ صدره بـ قوة خلت عضمهم يـزيق، وهو بـ يقول بـ صوت زي الرعد:

8.jpg
"الليلة دي 'مـجزرة'.. أنا هـ أطلع لبن السنة كله في خرامكم.. عايز أسمع صريخ يـخلي السكان يـقولوا إن في حـريقة في الشقة!"
رماهم هما الاتنين على السجادة، ونطر زبـه "الحجر" اللي كان عروقه نافرة وبـ يـنطق من كتر الشوق لـ اللحم الملبن، وبدأ المهرجان بـ شتيمة وزرزرة بـ تـهز الحيطان.
المشهد في الصالة اتحول لـ "بركان" قايد نار، وريحة السجاير الكليوباترا اتخلطت بريحة عرق عبده وشهوة شمس وهبة اللي كانت مالية الأركان. عبده كان ممدد على الكنبة زي السبع، وفارد جسمه الخشن اللي شقيان في الأسفلت طول النهار.
شمس مكدبتش خبر، نزلت بلهفة الجعانة على زبره الحجر، وبدأت تنهش في الراس بلسانها وتمص بـ "غل" وشهوة وسخة، وهي بتسمع صوت "نبرة" زبره وهو بيخبط في سقف حلقها. عبده كان بيأن بـ جـعير وهو حاسس بشفايف شمس الناعمة وهي بـ "تعصر" في عروقه النافرة.
في نفس الوقت، هبة كانت "فاشخة" رجليها وقاعدة بـ كسها الملبن المبلول فوق وش عبده مباشرة. عبده مـ سابهاش، راح غارس لسانه الخشن في قلب كسمها، وبدأ "يـفرتك" اللحم الوردي بـ فرك غشيم، ويهرس بظرها بسنانه لـ حد ما هبة بدأت ترفص برجلها وهي بتصرخ بـ صريخ فضيحي:
هبة (بـ نهجان وفجر):
"أحححححح.. اهرس يا وسخ.. لسانك زي المبرد بـ يـقطع في كسي.. اقطعني يا عبده.. زبك في بوق شمس ولسانك بـ يفجرني.. آآآه يا ابن الفاجرة.. اهرس الغل ده كله فيا!"
عبده شال هبة من فوق وشها بـ نترة غشيمة، وراح لاطش شمس بـ كف إيده على فلكة طيزها وهي بتمص، ونطق بـ صوت كله شتيمة شوارع:
"ارفعي طيزك يا شمس.. أنا عايز أشق الخرم الضيق ده بـ 'خازوق' الميكروباص بتاعي.. إنتي وهبة شـراميط ومالكوش غير الدك بـ ذمة.. النهاردة هغسل كسمكم بـ لبني الميري وأخلي ريحتي تـعشش فيكم لـ حد ما خالد يرجع ويشم 'وسـاخة' الشارع في لحمكم!"
شمس اتعدلت بوضع "الكلبة" وهي بتهتف بآهات حامية:
"أححححح.. اقطعني يا فحل.. أنا كسي وطيزي فدا زبـك الوسخ.. ارزع بـ غلك يا عبده.. عايزة أحس بـ زبـك وهو بـ يـمزق فيا نساير!"
عبده رشق فيها بـ "دبحة" واحدة خلت السرير (أو الكنبة) يزيق بـ صوت عالي، وبدأ الرزع والهرس مع سيل من الشتائم اللي بتهز الحيطان، واللبن بدأ يحضر في عروقه عشان يـنفجر ويـغرق "اللبوات" اللي تحت إيده.
وخلاها توطي بـ وضعية الكلبة فوق السجادة، وراح "راشق" زبـه الحجر في خرم طيزها بـ دبحة واحدة خلتها تـعض في صوابعها من كتر الوجع واللذة. صرخة شمس المكتومة طلعت بـ "أحححححح" طويييلة بـ تـهز الحيطان.
عبده (بـ نهجان وسخ وشتيمة شوارع):
"اتحملي يا لبوة.. أنا عايز أشق الخرم ده وأخليه يـوسع لـ المرزبة بتاعتي! انتوا فاكرين زب خالد الـ 'نظيف' بـ يـدك؟ لا يا شـراميط.. زب الأسفلت بـ يـعلم في اللحم الملبن.. اهرسي يا شمس، عايز أحس بـ ضيق خرمك وهو بـ يـعصر في عروقي!"
شمس (بـ عويل وفجر):
"آآآآه يا ابن الفاجرة.. اقطعني يا عبده.. زبـك أحمى من النار.. شقيت طيزي يا وحش.. اهرس اللحم ده بـ غلك.. أنا بـ مـوت في وسـاخة زبـك!"
في نفس اللحظة، هبة كانت مـرمية تحت وش شمس، وبـ تـلحس في كسمها بـ جنان، وبـ تـساعد عبده بـ إيدها إنـه يـرزع بـ ذمة. عبده مـ كدبش خبر، راح "لاطش" هبة بـ كف إيده على كسمها وهو بـ يـقول:
"انزلي بـ بوقك على كيسي يا هبة.. حـلبي فيا لـ حد ما اللبن يـفور ويـغرق وشك.. أنا عايز أحس بـ شـوقكم لـ زب الشارع في كل خرم فيكم!"
بدأ الرزع يـزيد، وصوت "الطرقعة" مالي الصالة، واللبن بدأ يـحضر في عروق عبده بـ "غل". وفجأة، نطر زبـه من طيز شمس، وراح "حـاشره" في بوق هبة لـ حد الزور، وهو بـ يـفرغ "حمم اللبن" الميري في بوقها وعلى وشها، وباقي اللبن نزل يـسيح على صدر شمس المهروس.
عبده (وهو بـ يـنهج بـ قسوة):
"خدوا عسل الأسفلت اهو.. عشان تـعرفوا إن الليلة دي ليلة 'دبـح'.. بـكرة خالد يـرجع يـلاقي ريحة عبده مـعششة في كسمكم وطيزكم!"
عبده مـ بـخلش عليهم بـ ولا نقطة؛ بدأ يـطرطش لبنه السخن بـ "غل" على وش شمس، اللبن الأبيض لزق في رموشها ونزل يـسيح على شفايفها اللي كانت لسه بـ تـرعش. وبـ حركة فاجرة، راح مـلفف زبـه الناطر ومالي صدر هبة بـ "خريطة" من اللبن، لـ حد ما القميص الفيزون بقى "شـفاف" ومازق في جلدها وريحته بـ تـنطق بـ الفحولية.
عبده (بـ صوت خشن كـله شتيمة ونهجان):
"خدوا 'عسل' الميكروباص اهو يا شـراميط.. اللبن ده يـفضل مـعشش في مسام جلدكم لـ الصبح. أنا غسلت كسمكم وطيزكم بـ وسخي، عشان لما خالد يـرجع ويـشمكم، يـعرف إن في 'فحل' مـسح بـ كرامتكم الأرض وهو مش هنا!"
شمس وهبة كانوا بـ يـلحسوا في اللبن اللي نازل على جسمهم بـ جنان، وعينيهم مـزغللة من كتر اللذة والوجع. عبده مـ استناش يـسمع كلمة شكر، راح ساحب بنطلونه ورابط حزامه بـ "رنّة" واحدة، ونطر سجارته الكليوباترا في نص الصالة، وبص لـ اللحم المهروس قدامه بـ احتقار لذيذ.
عبده (وهو بـ يـفتح باب الشقة):
"أنا نازل دلوقت.. وسـايبكم غرقانين في لبني ووسخي. مش عايز واحدة فيكم تـقرب من المية لـ حد ما خالد يـرجع ويـشوف 'السلخانة' اللي كانت هنا بـ عينه. تصبحوا على دبح يا لبوات!"
احححححح
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
الفهد الاسمر ؟

الفهد الاسمر ؟

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
14 فبراير 2026
المشاركات
124
مستوى التفاعل
85
نقاط نودزاوي
12
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
الساعة دقت 12 بالليل، والهدوء في العمارة مـ قطعهوش غير خبطة "غشيمة" وتقيلة على باب شقة خالد. شمس كانت واقفة ورا الباب، قلبها بـ يدق بـ شهوة وخوف لذيذ، ولابسة قميص نوم أحمر "فتلة" مـ بـ يسترش كسمها الملبن.
فتحت الباب، ولقيت عبده واقف بـ طوله وعرضه، بـ بنطلونه الزيتي المبهدل وقميصه اللي ريحته عرق وسجاير "كليوباترا". أول ما شافها، مـ نطقش ولا كلمة، راح "هاجم" عليها ودخل الشقة ونـتر الباب وراه بـ رجله لـ حد ما اترزع.
راح واخدها في حضن "ابن متناكة"، كتم فيه أنفاسها. إيديه الخشنة اللي بـ تمسك الدريكسيون طول النهار غرزت في فلكات طيزها بـ غل، ورفعهـا لـ فوق لـ حد ما رجليها سابت الأرض وركبها فتحت على وسطه.
عبده (بـ فحيح ونهجان وسخ في ودنها):
"وحشتيني يا لبوة.. ريحة كسك الملبن كانت بـ تـطاردني في الميكروباص طول النهار.. اهرسي في جسمي يا شمس، عايز أحس بـ بزازك وهي بـ تـتـعصر في صدري.. أنا جيت دلوقت عشان 'أشـق' اللحم القشطة ده وأوريكي زب الشارع بـ يعمل إيه في الشـراميط اللي زيك!"
شمس (بـ صرخة مكتومة وهي بـ تـعض في كتفه):
"أحححححح.. اقطعني يا عبده.. حضنك حامي وزي النار.. ريحتك بـ تـهيـجني يا فحل.. اهرس طيزي بـ إيدك الخشنة.. أنا كسي قـاد نار من ساعة ما نزلنا من الميكروباص.. ادخل بـيا الصالة وافركني بـ غلك!"
هبة كانت واقفة بـ تتفرج وعينيها مـزغللة، وعبده راح شاددها هي كمان من شعرها وضمهم الاتنين لـ صدره بـ قوة خلت عضمهم يـزيق، وهو بـ يقول بـ صوت زي الرعد:

8.jpg
"الليلة دي 'مـجزرة'.. أنا هـ أطلع لبن السنة كله في خرامكم.. عايز أسمع صريخ يـخلي السكان يـقولوا إن في حـريقة في الشقة!"
رماهم هما الاتنين على السجادة، ونطر زبـه "الحجر" اللي كان عروقه نافرة وبـ يـنطق من كتر الشوق لـ اللحم الملبن، وبدأ المهرجان بـ شتيمة وزرزرة بـ تـهز الحيطان.
المشهد في الصالة اتحول لـ "بركان" قايد نار، وريحة السجاير الكليوباترا اتخلطت بريحة عرق عبده وشهوة شمس وهبة اللي كانت مالية الأركان. عبده كان ممدد على الكنبة زي السبع، وفارد جسمه الخشن اللي شقيان في الأسفلت طول النهار.
شمس مكدبتش خبر، نزلت بلهفة الجعانة على زبره الحجر، وبدأت تنهش في الراس بلسانها وتمص بـ "غل" وشهوة وسخة، وهي بتسمع صوت "نبرة" زبره وهو بيخبط في سقف حلقها. عبده كان بيأن بـ جـعير وهو حاسس بشفايف شمس الناعمة وهي بـ "تعصر" في عروقه النافرة.
في نفس الوقت، هبة كانت "فاشخة" رجليها وقاعدة بـ كسها الملبن المبلول فوق وش عبده مباشرة. عبده مـ سابهاش، راح غارس لسانه الخشن في قلب كسمها، وبدأ "يـفرتك" اللحم الوردي بـ فرك غشيم، ويهرس بظرها بسنانه لـ حد ما هبة بدأت ترفص برجلها وهي بتصرخ بـ صريخ فضيحي:
هبة (بـ نهجان وفجر):
"أحححححح.. اهرس يا وسخ.. لسانك زي المبرد بـ يـقطع في كسي.. اقطعني يا عبده.. زبك في بوق شمس ولسانك بـ يفجرني.. آآآه يا ابن الفاجرة.. اهرس الغل ده كله فيا!"
عبده شال هبة من فوق وشها بـ نترة غشيمة، وراح لاطش شمس بـ كف إيده على فلكة طيزها وهي بتمص، ونطق بـ صوت كله شتيمة شوارع:
"ارفعي طيزك يا شمس.. أنا عايز أشق الخرم الضيق ده بـ 'خازوق' الميكروباص بتاعي.. إنتي وهبة شـراميط ومالكوش غير الدك بـ ذمة.. النهاردة هغسل كسمكم بـ لبني الميري وأخلي ريحتي تـعشش فيكم لـ حد ما خالد يرجع ويشم 'وسـاخة' الشارع في لحمكم!"
شمس اتعدلت بوضع "الكلبة" وهي بتهتف بآهات حامية:
"أححححح.. اقطعني يا فحل.. أنا كسي وطيزي فدا زبـك الوسخ.. ارزع بـ غلك يا عبده.. عايزة أحس بـ زبـك وهو بـ يـمزق فيا نساير!"
عبده رشق فيها بـ "دبحة" واحدة خلت السرير (أو الكنبة) يزيق بـ صوت عالي، وبدأ الرزع والهرس مع سيل من الشتائم اللي بتهز الحيطان، واللبن بدأ يحضر في عروقه عشان يـنفجر ويـغرق "اللبوات" اللي تحت إيده.
وخلاها توطي بـ وضعية الكلبة فوق السجادة، وراح "راشق" زبـه الحجر في خرم طيزها بـ دبحة واحدة خلتها تـعض في صوابعها من كتر الوجع واللذة. صرخة شمس المكتومة طلعت بـ "أحححححح" طويييلة بـ تـهز الحيطان.
عبده (بـ نهجان وسخ وشتيمة شوارع):
"اتحملي يا لبوة.. أنا عايز أشق الخرم ده وأخليه يـوسع لـ المرزبة بتاعتي! انتوا فاكرين زب خالد الـ 'نظيف' بـ يـدك؟ لا يا شـراميط.. زب الأسفلت بـ يـعلم في اللحم الملبن.. اهرسي يا شمس، عايز أحس بـ ضيق خرمك وهو بـ يـعصر في عروقي!"
شمس (بـ عويل وفجر):
"آآآآه يا ابن الفاجرة.. اقطعني يا عبده.. زبـك أحمى من النار.. شقيت طيزي يا وحش.. اهرس اللحم ده بـ غلك.. أنا بـ مـوت في وسـاخة زبـك!"
في نفس اللحظة، هبة كانت مـرمية تحت وش شمس، وبـ تـلحس في كسمها بـ جنان، وبـ تـساعد عبده بـ إيدها إنـه يـرزع بـ ذمة. عبده مـ كدبش خبر، راح "لاطش" هبة بـ كف إيده على كسمها وهو بـ يـقول:
"انزلي بـ بوقك على كيسي يا هبة.. حـلبي فيا لـ حد ما اللبن يـفور ويـغرق وشك.. أنا عايز أحس بـ شـوقكم لـ زب الشارع في كل خرم فيكم!"
بدأ الرزع يـزيد، وصوت "الطرقعة" مالي الصالة، واللبن بدأ يـحضر في عروق عبده بـ "غل". وفجأة، نطر زبـه من طيز شمس، وراح "حـاشره" في بوق هبة لـ حد الزور، وهو بـ يـفرغ "حمم اللبن" الميري في بوقها وعلى وشها، وباقي اللبن نزل يـسيح على صدر شمس المهروس.
عبده (وهو بـ يـنهج بـ قسوة):
"خدوا عسل الأسفلت اهو.. عشان تـعرفوا إن الليلة دي ليلة 'دبـح'.. بـكرة خالد يـرجع يـلاقي ريحة عبده مـعششة في كسمكم وطيزكم!"
عبده مـ بـخلش عليهم بـ ولا نقطة؛ بدأ يـطرطش لبنه السخن بـ "غل" على وش شمس، اللبن الأبيض لزق في رموشها ونزل يـسيح على شفايفها اللي كانت لسه بـ تـرعش. وبـ حركة فاجرة، راح مـلفف زبـه الناطر ومالي صدر هبة بـ "خريطة" من اللبن، لـ حد ما القميص الفيزون بقى "شـفاف" ومازق في جلدها وريحته بـ تـنطق بـ الفحولية.
عبده (بـ صوت خشن كـله شتيمة ونهجان):
"خدوا 'عسل' الميكروباص اهو يا شـراميط.. اللبن ده يـفضل مـعشش في مسام جلدكم لـ الصبح. أنا غسلت كسمكم وطيزكم بـ وسخي، عشان لما خالد يـرجع ويـشمكم، يـعرف إن في 'فحل' مـسح بـ كرامتكم الأرض وهو مش هنا!"
شمس وهبة كانوا بـ يـلحسوا في اللبن اللي نازل على جسمهم بـ جنان، وعينيهم مـزغللة من كتر اللذة والوجع. عبده مـ استناش يـسمع كلمة شكر، راح ساحب بنطلونه ورابط حزامه بـ "رنّة" واحدة، ونطر سجارته الكليوباترا في نص الصالة، وبص لـ اللحم المهروس قدامه بـ احتقار لذيذ.
عبده (وهو بـ يـفتح باب الشقة):
"أنا نازل دلوقت.. وسـايبكم غرقانين في لبني ووسخي. مش عايز واحدة فيكم تـقرب من المية لـ حد ما خالد يـرجع ويـشوف 'السلخانة' اللي كانت هنا بـ عينه. تصبحوا على دبح يا لبوات!"
احححححح
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
الفهد الاسمر ؟

الفهد الاسمر ؟

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
14 فبراير 2026
المشاركات
124
مستوى التفاعل
85
نقاط نودزاوي
12
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
الساعة دقت 12 بالليل، والهدوء في العمارة مـ قطعهوش غير خبطة "غشيمة" وتقيلة على باب شقة خالد. شمس كانت واقفة ورا الباب، قلبها بـ يدق بـ شهوة وخوف لذيذ، ولابسة قميص نوم أحمر "فتلة" مـ بـ يسترش كسمها الملبن.
فتحت الباب، ولقيت عبده واقف بـ طوله وعرضه، بـ بنطلونه الزيتي المبهدل وقميصه اللي ريحته عرق وسجاير "كليوباترا". أول ما شافها، مـ نطقش ولا كلمة، راح "هاجم" عليها ودخل الشقة ونـتر الباب وراه بـ رجله لـ حد ما اترزع.
راح واخدها في حضن "ابن متناكة"، كتم فيه أنفاسها. إيديه الخشنة اللي بـ تمسك الدريكسيون طول النهار غرزت في فلكات طيزها بـ غل، ورفعهـا لـ فوق لـ حد ما رجليها سابت الأرض وركبها فتحت على وسطه.
عبده (بـ فحيح ونهجان وسخ في ودنها):
"وحشتيني يا لبوة.. ريحة كسك الملبن كانت بـ تـطاردني في الميكروباص طول النهار.. اهرسي في جسمي يا شمس، عايز أحس بـ بزازك وهي بـ تـتـعصر في صدري.. أنا جيت دلوقت عشان 'أشـق' اللحم القشطة ده وأوريكي زب الشارع بـ يعمل إيه في الشـراميط اللي زيك!"
شمس (بـ صرخة مكتومة وهي بـ تـعض في كتفه):
"أحححححح.. اقطعني يا عبده.. حضنك حامي وزي النار.. ريحتك بـ تـهيـجني يا فحل.. اهرس طيزي بـ إيدك الخشنة.. أنا كسي قـاد نار من ساعة ما نزلنا من الميكروباص.. ادخل بـيا الصالة وافركني بـ غلك!"
هبة كانت واقفة بـ تتفرج وعينيها مـزغللة، وعبده راح شاددها هي كمان من شعرها وضمهم الاتنين لـ صدره بـ قوة خلت عضمهم يـزيق، وهو بـ يقول بـ صوت زي الرعد:

8.jpg
"الليلة دي 'مـجزرة'.. أنا هـ أطلع لبن السنة كله في خرامكم.. عايز أسمع صريخ يـخلي السكان يـقولوا إن في حـريقة في الشقة!"
رماهم هما الاتنين على السجادة، ونطر زبـه "الحجر" اللي كان عروقه نافرة وبـ يـنطق من كتر الشوق لـ اللحم الملبن، وبدأ المهرجان بـ شتيمة وزرزرة بـ تـهز الحيطان.
المشهد في الصالة اتحول لـ "بركان" قايد نار، وريحة السجاير الكليوباترا اتخلطت بريحة عرق عبده وشهوة شمس وهبة اللي كانت مالية الأركان. عبده كان ممدد على الكنبة زي السبع، وفارد جسمه الخشن اللي شقيان في الأسفلت طول النهار.
شمس مكدبتش خبر، نزلت بلهفة الجعانة على زبره الحجر، وبدأت تنهش في الراس بلسانها وتمص بـ "غل" وشهوة وسخة، وهي بتسمع صوت "نبرة" زبره وهو بيخبط في سقف حلقها. عبده كان بيأن بـ جـعير وهو حاسس بشفايف شمس الناعمة وهي بـ "تعصر" في عروقه النافرة.
في نفس الوقت، هبة كانت "فاشخة" رجليها وقاعدة بـ كسها الملبن المبلول فوق وش عبده مباشرة. عبده مـ سابهاش، راح غارس لسانه الخشن في قلب كسمها، وبدأ "يـفرتك" اللحم الوردي بـ فرك غشيم، ويهرس بظرها بسنانه لـ حد ما هبة بدأت ترفص برجلها وهي بتصرخ بـ صريخ فضيحي:
هبة (بـ نهجان وفجر):
"أحححححح.. اهرس يا وسخ.. لسانك زي المبرد بـ يـقطع في كسي.. اقطعني يا عبده.. زبك في بوق شمس ولسانك بـ يفجرني.. آآآه يا ابن الفاجرة.. اهرس الغل ده كله فيا!"
عبده شال هبة من فوق وشها بـ نترة غشيمة، وراح لاطش شمس بـ كف إيده على فلكة طيزها وهي بتمص، ونطق بـ صوت كله شتيمة شوارع:
"ارفعي طيزك يا شمس.. أنا عايز أشق الخرم الضيق ده بـ 'خازوق' الميكروباص بتاعي.. إنتي وهبة شـراميط ومالكوش غير الدك بـ ذمة.. النهاردة هغسل كسمكم بـ لبني الميري وأخلي ريحتي تـعشش فيكم لـ حد ما خالد يرجع ويشم 'وسـاخة' الشارع في لحمكم!"
شمس اتعدلت بوضع "الكلبة" وهي بتهتف بآهات حامية:
"أححححح.. اقطعني يا فحل.. أنا كسي وطيزي فدا زبـك الوسخ.. ارزع بـ غلك يا عبده.. عايزة أحس بـ زبـك وهو بـ يـمزق فيا نساير!"
عبده رشق فيها بـ "دبحة" واحدة خلت السرير (أو الكنبة) يزيق بـ صوت عالي، وبدأ الرزع والهرس مع سيل من الشتائم اللي بتهز الحيطان، واللبن بدأ يحضر في عروقه عشان يـنفجر ويـغرق "اللبوات" اللي تحت إيده.
وخلاها توطي بـ وضعية الكلبة فوق السجادة، وراح "راشق" زبـه الحجر في خرم طيزها بـ دبحة واحدة خلتها تـعض في صوابعها من كتر الوجع واللذة. صرخة شمس المكتومة طلعت بـ "أحححححح" طويييلة بـ تـهز الحيطان.
عبده (بـ نهجان وسخ وشتيمة شوارع):
"اتحملي يا لبوة.. أنا عايز أشق الخرم ده وأخليه يـوسع لـ المرزبة بتاعتي! انتوا فاكرين زب خالد الـ 'نظيف' بـ يـدك؟ لا يا شـراميط.. زب الأسفلت بـ يـعلم في اللحم الملبن.. اهرسي يا شمس، عايز أحس بـ ضيق خرمك وهو بـ يـعصر في عروقي!"
شمس (بـ عويل وفجر):
"آآآآه يا ابن الفاجرة.. اقطعني يا عبده.. زبـك أحمى من النار.. شقيت طيزي يا وحش.. اهرس اللحم ده بـ غلك.. أنا بـ مـوت في وسـاخة زبـك!"
في نفس اللحظة، هبة كانت مـرمية تحت وش شمس، وبـ تـلحس في كسمها بـ جنان، وبـ تـساعد عبده بـ إيدها إنـه يـرزع بـ ذمة. عبده مـ كدبش خبر، راح "لاطش" هبة بـ كف إيده على كسمها وهو بـ يـقول:
"انزلي بـ بوقك على كيسي يا هبة.. حـلبي فيا لـ حد ما اللبن يـفور ويـغرق وشك.. أنا عايز أحس بـ شـوقكم لـ زب الشارع في كل خرم فيكم!"
بدأ الرزع يـزيد، وصوت "الطرقعة" مالي الصالة، واللبن بدأ يـحضر في عروق عبده بـ "غل". وفجأة، نطر زبـه من طيز شمس، وراح "حـاشره" في بوق هبة لـ حد الزور، وهو بـ يـفرغ "حمم اللبن" الميري في بوقها وعلى وشها، وباقي اللبن نزل يـسيح على صدر شمس المهروس.
عبده (وهو بـ يـنهج بـ قسوة):
"خدوا عسل الأسفلت اهو.. عشان تـعرفوا إن الليلة دي ليلة 'دبـح'.. بـكرة خالد يـرجع يـلاقي ريحة عبده مـعششة في كسمكم وطيزكم!"
عبده مـ بـخلش عليهم بـ ولا نقطة؛ بدأ يـطرطش لبنه السخن بـ "غل" على وش شمس، اللبن الأبيض لزق في رموشها ونزل يـسيح على شفايفها اللي كانت لسه بـ تـرعش. وبـ حركة فاجرة، راح مـلفف زبـه الناطر ومالي صدر هبة بـ "خريطة" من اللبن، لـ حد ما القميص الفيزون بقى "شـفاف" ومازق في جلدها وريحته بـ تـنطق بـ الفحولية.
عبده (بـ صوت خشن كـله شتيمة ونهجان):
"خدوا 'عسل' الميكروباص اهو يا شـراميط.. اللبن ده يـفضل مـعشش في مسام جلدكم لـ الصبح. أنا غسلت كسمكم وطيزكم بـ وسخي، عشان لما خالد يـرجع ويـشمكم، يـعرف إن في 'فحل' مـسح بـ كرامتكم الأرض وهو مش هنا!"
شمس وهبة كانوا بـ يـلحسوا في اللبن اللي نازل على جسمهم بـ جنان، وعينيهم مـزغللة من كتر اللذة والوجع. عبده مـ استناش يـسمع كلمة شكر، راح ساحب بنطلونه ورابط حزامه بـ "رنّة" واحدة، ونطر سجارته الكليوباترا في نص الصالة، وبص لـ اللحم المهروس قدامه بـ احتقار لذيذ.
عبده (وهو بـ يـفتح باب الشقة):
"أنا نازل دلوقت.. وسـايبكم غرقانين في لبني ووسخي. مش عايز واحدة فيكم تـقرب من المية لـ حد ما خالد يـرجع ويـشوف 'السلخانة' اللي كانت هنا بـ عينه. تصبحوا على دبح يا لبوات!"
اوفففففف
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
أعلى