شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,471
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,500
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كانت الساعة واحدة الضهر والشمس حامية. بعد ممطرة خطره خفيفة كأنها نار قايدة فوق رصيف السوق، والزحمة تخلي الواحد يسيح في هدومه. ركبت مع سيد "الجن" توكتوكه اللي صوته بـيـرزع الأرض،
وقعدت ورا وأنا لابسة جيبه حمراء الضيقة اللي كابسة على مـفاتني ومـبـيـنة وسطي المنحوت. سيد بص في المراية ووشه عرقان من الحر والشهوة، وعروق إيده ناطة وهو بيـرزع الغيارات بـ غـل، فـ قلت في بالي: "وحياتك يا سيد لـأخليك تـكفر بـوقارك في عز الضهر". بدأت اللعبة وأنا شايفة الناس والزحمة حوالينا، مـيلت جـسمي لـ قدام ولـزقت بزازي الملبن في ضهره العضل، وحسيت بجسمه اتـخشب والجادون رقص في إيده. مديت إيدي وبدأت أرفع
الجيبة لـ فوق بـ جـبروت ، بياض فخادي القشطة نـوّر في عز الضهر،
وفتحت رجليّ لـ لآخـر وسيد عينه في المراية مش قادر يشيلها، وزبـه الحجر نطر من البنطلون وبقى بـيـخبط في حديد المكنة.
فجأة، وبدون مقدمات، سيد كسر الجادون ودخل في "زنقة" ضيقة مـتـناكة بين بيتين مـهجورين، الجو كان صمت مـريب بس النور كاشف كل حتة في جـسمي. وقف المكنة ونط ورا فوقي بـ عـصبية وشـوق كافر، وقـلع بنطلونه طلع زبـه الـمـدفـع اللي كان بـيـنـبض بـ نار ولبن. مسك فـلـقات طـيـزي ورـفـعـها لـ فوق لحد ما بقى كـسي مـكـشوف لـ ضوء الشمس، وتـف تـفة سخنة على راس زبـه وقـال بـ صوت مـبـحوح: "دي نـيـكة الـضهرية يا سما.. هـتـصـوتي والـكل سـامع.. خدي زب سيد يا متناكه!".
وزق زقـة واحـدة شـقـت كـسـي نـصـيـن، وصـرخت صـرخة مـكـتـومة والـزب غـاطـس لـ جوه الـرحـم. "ااااااااااااااااه.. نـيـكـني يـا ابـن الـكـلـب.. افشخ كـسي كـمان.. اححححح زبك بـيوجـع أوي يـا سـيد!". سيد مـارحمنيش، ثبت وسطه وبدأ يـرزع في القاع بـ ريتم جـبار، والـتـوكـتـوك كـان بـيـتـقـلـب بـيـنا مـع كـل خـبـطـة. الوجع كان بـيـقـلب لـ لذة كافرة، وكنت بـأهـز وسـطـي مـعـاه بـ فُـجـر والـعـرق مـغـرق أجـسـامـنا وبـيـلـمع تـحـت الـشـمس. كـان بـيـعـض في كـتـفي ويـقولي: "خـدي نـار سـيـد يـا مـشـتاقـة.. خـدي الـحـجـر الـلي ولـعـتـيـه!". الـرزع كـان حـامي ونـار، لـ حد مـا نـطـق زبه، وجـاب جـيـبـاته كـلـها جـوه كسب وحسيت بـ سـخونة حـرقت أعـصـابي، ونـام فـوقي يـنـهج بـ صـدره الـعـريض. بـعد مـا طـلـع زبـه، لـقـيت الـلـبـن مـغـرق كـل حـتـة، سـحـبـت نـفـسي وقـربـت وبـدأت ألـحس نـقـط الـلـبـن بـ لـساني بـ لـذاذة، ومـصـيـت زبه بـ شـرمطـة لـ حد مـا بـلـعـت آخـر نـقـطـة لبن. بـصـيـت لـه بـ ضـحـكـة نـصـر والـلـبـن مـعـلـم عـلـى شـفايـفـي وقـلـت لـه بـ فـجـر: "زبـك ده مـلـكي يـا سـيد.. وفـي عـز الـنـهار هـأخـلـيـك تـركـع تـحـت رـجـلي كـل يـوم!".
وقعدت ورا وأنا لابسة جيبه حمراء الضيقة اللي كابسة على مـفاتني ومـبـيـنة وسطي المنحوت. سيد بص في المراية ووشه عرقان من الحر والشهوة، وعروق إيده ناطة وهو بيـرزع الغيارات بـ غـل، فـ قلت في بالي: "وحياتك يا سيد لـأخليك تـكفر بـوقارك في عز الضهر". بدأت اللعبة وأنا شايفة الناس والزحمة حوالينا، مـيلت جـسمي لـ قدام ولـزقت بزازي الملبن في ضهره العضل، وحسيت بجسمه اتـخشب والجادون رقص في إيده. مديت إيدي وبدأت أرفع
الجيبة لـ فوق بـ جـبروت ، بياض فخادي القشطة نـوّر في عز الضهر،وفتحت رجليّ لـ لآخـر وسيد عينه في المراية مش قادر يشيلها، وزبـه الحجر نطر من البنطلون وبقى بـيـخبط في حديد المكنة.
فجأة، وبدون مقدمات، سيد كسر الجادون ودخل في "زنقة" ضيقة مـتـناكة بين بيتين مـهجورين، الجو كان صمت مـريب بس النور كاشف كل حتة في جـسمي. وقف المكنة ونط ورا فوقي بـ عـصبية وشـوق كافر، وقـلع بنطلونه طلع زبـه الـمـدفـع اللي كان بـيـنـبض بـ نار ولبن. مسك فـلـقات طـيـزي ورـفـعـها لـ فوق لحد ما بقى كـسي مـكـشوف لـ ضوء الشمس، وتـف تـفة سخنة على راس زبـه وقـال بـ صوت مـبـحوح: "دي نـيـكة الـضهرية يا سما.. هـتـصـوتي والـكل سـامع.. خدي زب سيد يا متناكه!".
وزق زقـة واحـدة شـقـت كـسـي نـصـيـن، وصـرخت صـرخة مـكـتـومة والـزب غـاطـس لـ جوه الـرحـم. "ااااااااااااااااه.. نـيـكـني يـا ابـن الـكـلـب.. افشخ كـسي كـمان.. اححححح زبك بـيوجـع أوي يـا سـيد!". سيد مـارحمنيش، ثبت وسطه وبدأ يـرزع في القاع بـ ريتم جـبار، والـتـوكـتـوك كـان بـيـتـقـلـب بـيـنا مـع كـل خـبـطـة. الوجع كان بـيـقـلب لـ لذة كافرة، وكنت بـأهـز وسـطـي مـعـاه بـ فُـجـر والـعـرق مـغـرق أجـسـامـنا وبـيـلـمع تـحـت الـشـمس. كـان بـيـعـض في كـتـفي ويـقولي: "خـدي نـار سـيـد يـا مـشـتاقـة.. خـدي الـحـجـر الـلي ولـعـتـيـه!". الـرزع كـان حـامي ونـار، لـ حد مـا نـطـق زبه، وجـاب جـيـبـاته كـلـها جـوه كسب وحسيت بـ سـخونة حـرقت أعـصـابي، ونـام فـوقي يـنـهج بـ صـدره الـعـريض. بـعد مـا طـلـع زبـه، لـقـيت الـلـبـن مـغـرق كـل حـتـة، سـحـبـت نـفـسي وقـربـت وبـدأت ألـحس نـقـط الـلـبـن بـ لـساني بـ لـذاذة، ومـصـيـت زبه بـ شـرمطـة لـ حد مـا بـلـعـت آخـر نـقـطـة لبن. بـصـيـت لـه بـ ضـحـكـة نـصـر والـلـبـن مـعـلـم عـلـى شـفايـفـي وقـلـت لـه بـ فـجـر: "زبـك ده مـلـكي يـا سـيد.. وفـي عـز الـنـهار هـأخـلـيـك تـركـع تـحـت رـجـلي كـل يـوم!".