شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,506
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,636
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كانت الشمس في كبد السما، والحرارة مـخلية الهدوم تقيلة على الجسد. طلعت البلكونة بقميصي الستان القصير، وكنت عارفة إن "عبده" الجار الفحل قاعد ورا الشيش المورب في البلكونة اللي قصادي. بدأت اللعبة بـ صياعة.. رفعت دراعاتي لـ فوق بـ حجة إني بـأعدل حبل الغسيل، فـ قميصي اتـرفع وبان تدويرة وسطي وبياض فخادي القشطة.
لمحت خيال عبده وهو بـيـقرب من خشب الشيش، وعينه بـتـلمع بـ جوع كافر لـ جـسمي. مـ سـكـتـش.. سـنـدت بـ ضـهري عـلى الـسـور، وفـتـحـت رـجـلـي لـ لآخـر، وبـدأت أرفع طـرف الـقـمـيص بـ صـوابـعي الـطـويـلـة لـ حد مـا بـظـري الـ مـبـلـول بـان لـ ضـوء الـنـهار. صرخت صرخة مكتومة بـ آهة وجع ولذة: "اححححح.. اااااه يا عبده.. تعال خـد الـ مـلـبـن الـلي بـيـغلي بـ ريحة الـشمس!".
فجأة، سمعت صوت خبط الشيش وهو بيـتـفتح سنة بـ عصبية، وعبده مـ قدرش يـصبر. نـطر زبـه الـحـجر من ورا الـخشب وبدأ يـحـلـب فيه بـ غـل وهو بـيـتـفـرج عـليّ وأنا بـأدعك في كـسـي بـ فـجـر. الـ مـنـظـر خـلاني أسـيـح.. بـقـيت بـأهـز طـيـزي الـمربربة لـ الـشـيـش، وأتـخـيـل إن زبـه الـ عـضل بـيـشـقـني في عـز الـضـهـر والـناس سـامـعة نـهـيـجي.
لـ حد مـا جـسـمي كـله تـشـنـج، وحـسـيت بـ نـفـورة عـسـل بـتـنـزل مـني، وفي نـفـس الـلـحـظة عـبـده بـخ نـاره كـلـها ورا الـشـيـش وهو بـيـصـوت بـ اسـمي بـ صـوت مـبـحوح مـن الـمـتـعـة.
لمحت خيال عبده وهو بـيـقرب من خشب الشيش، وعينه بـتـلمع بـ جوع كافر لـ جـسمي. مـ سـكـتـش.. سـنـدت بـ ضـهري عـلى الـسـور، وفـتـحـت رـجـلـي لـ لآخـر، وبـدأت أرفع طـرف الـقـمـيص بـ صـوابـعي الـطـويـلـة لـ حد مـا بـظـري الـ مـبـلـول بـان لـ ضـوء الـنـهار. صرخت صرخة مكتومة بـ آهة وجع ولذة: "اححححح.. اااااه يا عبده.. تعال خـد الـ مـلـبـن الـلي بـيـغلي بـ ريحة الـشمس!".
فجأة، سمعت صوت خبط الشيش وهو بيـتـفتح سنة بـ عصبية، وعبده مـ قدرش يـصبر. نـطر زبـه الـحـجر من ورا الـخشب وبدأ يـحـلـب فيه بـ غـل وهو بـيـتـفـرج عـليّ وأنا بـأدعك في كـسـي بـ فـجـر. الـ مـنـظـر خـلاني أسـيـح.. بـقـيت بـأهـز طـيـزي الـمربربة لـ الـشـيـش، وأتـخـيـل إن زبـه الـ عـضل بـيـشـقـني في عـز الـضـهـر والـناس سـامـعة نـهـيـجي.
لـ حد مـا جـسـمي كـله تـشـنـج، وحـسـيت بـ نـفـورة عـسـل بـتـنـزل مـني، وفي نـفـس الـلـحـظة عـبـده بـخ نـاره كـلـها ورا الـشـيـش وهو بـيـصـوت بـ اسـمي بـ صـوت مـبـحوح مـن الـمـتـعـة.