شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
عمالقة السودان من أول نظرة في الشركة لحد الغرق الكلّي في الشقة، بالتفصيل اللي يخلي اللحم يطق من السخونية.
الموضوع بدأ بنظرات "نهش" في مكتب شركة العقارات، لما دخلوا الخمسة، أطوالهم فارعة وسمارهم بيلمع تحت النور وكأنهم منحوتون من صخر. منار كانت واقفة بقميصها الستان البنفسجي اللي راسم بـزازها القشطة بـ فُـجر، ومريم بجيبتها الجلد السودة اللي كابسة على تدويرة طـيزها ومبينة تفاصيل فخادها. واحد من الفحول، أضخمهم جثة، مد إيده وهو بيستلم خريطة الشقة وعمل نفسه "غلط" وقام غارس صوابعه الخشنة في لحم كـس منار من فوق القميص وعصر بـ غل، والتاني قام حاشر مريم في ركن المكتب وشم ريحة رقبتها بـ نهيج وهو بيقول بصوت رخيم زلزل كيانها: "الشقة دي لازم تكون واسعة كفاية للي هيدوقه لحمكم الليلة دي!".
طلعنا الشقة، وأول ما الباب اتقفل والترباس اترزع، الجو اتمكهر بـ ريحة ذكورة سودانية نفاذة خلت ركبنا تسيب. مكنش فيه وقت للكلام، هجموا علينا زي الوحوش الجيعانة.. واحد قفش منار من وسطها ورفعها لفوق، والتاني شق بلوزة مريم بـ ضوافره لـ حد ما بـزازها نـطت وهي بـ تترعش. بدأت اللمسات التحرشية الغشيمة، إيدين سمرة زي المرزبة بـ تـلطش على الفـلقات وبـ تـعصر في الحلمات لـ حد ما علّمت بـ اللون الأحمر على البياض القشطة.
قلعونا ملط وسحبونا لـ نص الصالة تحت النجفة، وهنا بدأت "المعمعة" اللي مـبتـرحمش.. الفحل الكبير نيم منار على حرف الكنبة، وقام واحد راشق زبـه الأبنوس المنفوخ في كـسـها، وفي نفس اللحظة التاني رشق زبـه الـحجر في طـيزها بـ زقة واحدة جبارة شقتها نصين. "ااااااااااااااااه.. شـقـتوني يا مـجـرمين.. اهرسوني بـ جـبـروتـكم!". كان الرزع بـ ريتم "ساندوتش" غـشيم، واحد بـيـدق من قدام والتاني بـيـهـرس من ورا، وطـرقعة اللحم كانت بـ تـرن في الحيطان الفاضية. مريم كانت جنبينا في وضع "الداجي" والتلاتة الباقيين بـيـتـناوبوا عليها بـ فُـجر، واحد بـيـرضّعها مـدفـعـه والتنين بـيـفـشـخوا لـحـمها من ورا بـ ريتم شعبي حامي مـ بـيـسـتـهـداش.
الأوضاع كانت بـ تـتـغير بـ غـل.. مـرة يـرفـعـونا من وسـطنا في الهواء وإحنا مـتـعـلـقـيـن وزبـابـهم بـ تـطـلع وتـنـزل في أرـحـامـنا، ومـرة بـالـوضـع الـمـقص والـفـشـخ الـكلي لـ الفخاد لـ حد مـا بـقينا بـ نـصـرخ بـ هـسـتـيريا. الـعرق غـرق الأجـسام وبـقـينا بـ نـتـزحلق مـن كـتـر الـلذة والـفُـجر، والـسودانييـن كـانوا بـ يـنـهجوا زي الـخيل وهم بـ يـحـسوا بـ لـحـمـنا وهو بـ يـعض عـلى مـدافـعـهم. كل مـا واحـد يـجيب آخـره، يـسلم الـ نـمرة لـ التاني بـ غـشـمـنة أكـتر، لـ حد مـا جـسمـنا بـقى خـريـطة مـن الـعـلامات والـبـقع الـحـمرا.
وفي قـمة الـ هـيـجان، لـما بـقينا مـنـطرحين ومـش قـادرين نـ صـلـب طـولنا، سـحبونا مـن شـعـرنا ورـمونا عـلى رـكـبنا في دائـرة السمار. الـخمسة نـطروا مـدافـعـهم اللي كـانـت بـ تـنـبض بـ ريـتم مـجـنون وحـاوطوا وشـنا مـن كـل نـاحـية. بـدأوا يـحـلـبوا بـ إيـديهم الـخـشـنة، وفجأة انـطلقت الـقـذائف الـبـيـضا.. خـيـوط لـبـن سـخـن مـحـرقة غـرقت وش مـنار وعـيـنيها، وحـشـرت زور مـريم لـ حد الانـسـداد. الـلـبـن كـان بـ يـرش بـ غـل عـلى الـبـزاز والـبـطن والـوشـوش، والـريحة مـلأت الـمكان بـ فُـجـر يـهوس لـ حد مـا بـقـينا لـوحـة بـيـضا غـرـقـانـة في عـسل الـرجـولة الـسـودانـيـة. لـبـسوا هـدومـهم بـ هـيـبـة وسـابـونا مـنـطرحين وسـط الـغـرق، بـنـحاول نـتـنـفس مـن كـتـر الـ مـتـعـة والـ وجـع الـلي شـفـناه في الـلـيـلة الـ مـلـعـونـة دي