اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة تاني يوم أنا وابن اختي

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أول ما الكل نام والبيت بقى هس هس، انفتح باب الأوضة ودخل "الواد" بـ نهيج باين من عروق رقبته. قفل الترباس ورمى نفسه على السرير جنبي وأنا لابسة قميص نوم "تل" أسود مش داري من جسمي أكتر ما بـيـبين. بص لي بـ عين كلها شوق وقال بـ صوت سكسي: "خلاص يا مزتي.. مفيش منوم النهاردة، عايز أنـيـكـك وإنتِ صاحية وبـتـصرخي تحت زبـي!".
سحبني لحضنه وقفش شفايفي وفضل يبـوس ويعض ويقفش لساني بين شفايفه وبـيـمتص ريقي بـ دلع، وإيده بـتـعـصر في بـزازي اللي تحت القميص لـ حد ما علّم عليها بـ صوابعه. لـ حد ما هـيـجـت على الآخر اااه ااااح وجسمي ولع وداب بين إيدو. نزلت بـ راسي تحت، وفتحت بنطلونه، وطلعت زبـه اللي كان واقف نص وقفة مشدش لسه وكان بـيـنـبض وسخن. مسكته بـ إيدي وفضلت ألعب فيه بـ بـزازي وأقرب بين بـزازي شوية وشفايفي شوية، وبعدين فضلت أمص فيه، أبلعه لـ حد زوري وألحس الخصـيتين الكبار وأدخلهم جوه بوقي، وهو بـيـتـأوه ويـخبط إيده في المخدة: "ااااااااااااااااه.. زبـري اااه احححح شفايفك وبوقك مولع.. كفاية مص يا خالتو.. عايز أنـيـكـك مش قادر".
وقفت ومسكت شفايفه نزلت فيهم مـص وبوس لـ حد ما استويت، راح زقني وقلبني على ضهري وفـشخ رجليّ لـ حد كتافي، ورفع القميص ونزل على بطني بوس ولحس لـ حد ما وصل لـ كـسـي. قلعني الأندر وبدأ يـلـحس في كـسـي، لـسانه خـشن وطويل كان بـيدخل جوه كـسـي بـيـكهربني وأنا دايبة تحتيه وبـصرخ: "مـص ااااه اححححح أوف جامد". دخل صوابعه وبـيـجيب "الـبظ" يـمين وشـمال بـ دلع وأنا بـأهـز وسـطي تحت لـسانه وبـأصرخ من المتعة والألم بـ مـياعة: "ادعك يا بطل.. افـشـخ كـسـي مممم كمان ااااه أوي اااه دخّل صباعك أكتر أووووف" وأنا ماسكة بـزازي وبـأفرك فيهم ااااه أوي.
وفجأة، لقيته قام ونام عليا بـ ثقله وأنا حضنته بـ فخادي. زقـة زبـه اللي كان شـد وانتصب للآخر مرة واحدة جبارة جابت آخري والرحم وخبط جامد، صوتت: "ااااااااااااااااه احححححححح يا ابن الـمـتـنـاكة ااااه"، وكان بـيـدخل ويـطلع بـ شـهوة تـحـرق كـسـي. كان بـيـنـيـكـني جامد ويـدخل ويـطلع بـسرعة وأنا أصوت تحتيه وأتوجع وأستمتع بـ زبـه الكبير.
لقيته قام وقوّمني وقعدني على ركبي زي الكـلـبة ودخل صباعه في طـيـزي: "اااه طـيـزي اححححح مش قادرة أوووف نار" وبدأ يـنـيـكـني في كـسـي وصوابعه في طـيـزي، لـ حد ما صرخ صرخة وطلع زبـره بسرعة وقعد على صدري وقعد يحلب زبـره جامد.. لقيت شلال لبن نازل على وشي أووووف سخن مولع، وبـص لي بـ مـكر وقالي: "ها يا خالتو.. انبسطتِ ولا نعمل واحد تاني؟".
بعد ما غرق وشي بـ لـبنه، وبـص لي بـ مـكـره وقال لي: "نعمل واحد تاني؟"، مـستـنيتش رده، سحبته من رقبته ونـيمته على ضهره، ونزلت بـ وشي على زبـه اللي كان لسه سخن وبـيـنـبض. مـسحت اللبن اللي على وشي بـ لـساني وأنا بـألحس راس زبـه بـ جـنون، وعـضيت على الحـشفة بـ هـدوء خلاه يـتـنـفض مكانه: "ااااااااااااااااه.. كفاية دلع يا خالتو.. زبـي وقف تاني وعايز يـشق لـحمك!".
قمت وقفت مـلـط قدامه، وفـشخت رجـليّ لـ آخرهما، ونزلت بـ كـسـي الـمبلول على وشه. خـليت لـسانه الـطويل يـدخل جوه رـحـمي ويـجيب آخري، وهو بـيـقـفش في طـيـزي بـ إيـديه الـضخمة ويـهبد عليها لـ حد مـا بـقـت حـمرا نـار. قـام مـنـتـفض، وشـالني بـ إيـد واحدة وحـطني على تـسريحة الأوضة قدام الـمـراية، عشان أشوف نـفـسي وأنا بـتـفـشخ.
رشق "الـمـدفع" مـرة واحدة من ورا بـ وضع الـ "داجي" الـغـشيم، الـزقـة كانت واصـلة لـ الـعضم، وصوت طـرقعة اللحم في الـمراية كانت تـجنن. "ااااااااااااااااه.. انـيـكـني يـا مـجـرم.. اهرس طـيـزي بـ جـبـروتك!". كان بـيـدخل ويـطلع بـ ريـتم مـجـنون، وكـل مـا يـرزع زقـة، كـسـي يـعض على زبـه بـ شـهوة تـحرق.
الوضع اتـغير، قـلبني مـقـص وفـشـخ فـخادي لـ حد ودانـي، ونـزل بـ زبـه الـحـجر يـكوي أحـشـائي مـن قـدام، وإيـده الـتانية بـتـلعب في بـزازي بـ غـل. الـعرق غـرق الـسرير والأرض، والـنـهيج بقى بـيـهـز الـحيطان. لـ حد مـا وصـل لـ لـحظة الـانـفـجار الـ عـظيم، سـحب زبـه بـسرعة وقـام قـاذف شـلال لـبن سـخن مـحرقة غـرق بـوقي وزوري، لـ حد مـا بـقـيت بـأشـرق مـن كـتـر الـفُـجـر. انـهـرنا الـتـنـين وسـط الـغـرق، وبـص لـي بـ تـعـب ولـذة وقـال: "كـدة الـ حـساب صـفي يـا مـزتي.. ولا لـس عايزه تتناكي
قعدت على طرف السرير بكل فُجر وشـرمـطة، وإحنا الاتنين "ملط" عرقانين، وسحبته من وسطه لعندي لحد ما بقى محشور بين رجليا. مسكت زبـه اللي كان زي الصاروخ المنفوخ، سخن وبيـنبض في إيدي بـ جنون. فضلت ألمس "الراس" بـ صوابعي وأنا باصلة في عينه بـ مكر، وبعدها نزلت بـ وشي وبدأت "النمرة الفموي" اللي ضيعت عقله خالص.
بدأت ألحس راس زبـه بـ طرف لساني، وألف حوالين الحشفة بدلع خلاه يتأوه ويغمض عينه وهو مـهـدود: "ااااااااااااااااه.. ارحميني يا خالتو.. لسانك بيكويني!". ولا رحمته، بلعت الـمدفع كله لحد زوري، ونزلت وطلعت بـ ريتم مص "غشيم" خلاه يسكر بين إيديا. كنت بـمـص بـ ذمة، وأدخل الخصـيتين في بوقي وألحسهم، وهو إيده غرزت في شعري وبقى يـزق راسي لـ قدام عشان يحشر زبـه أكتر وأكتر في زوري وأنا بـأطلع آهات مكتومة "تششششش".
الواد بدأ يـفقد أعصابه وركبه تسيب وهو بـيـسمعني بـأبلع رجولته. وفجأة، سحب نفسه بـالعافية وقال بـ صوت ضايع من الهيجان: "كفاية مص.. أنا استويت.. كـسـيـك هو اللي هيـطفي النار دي دلوقتي!". راح زاققني وقلبني على السرير، وفـشخ رجليا لـحد كتافي وهو شايفني صاحية وبـأتـلوى تحتيه وجسمي قايد نار.
رشق "الـمدفع" بـوضع الـمقص، زقـة واحدة جبارة خلتني أصرخ بـ أعلى صوت: "ااااااااااااااااه.. شـقـتني يا فحل.. اهرس كـسـي بـ حـجرك!". فضل يـنـيـك بـ ريتم غشيم، يدخل ويـطلع بـ شهوة تـحرق الـلحم، وإيده بـتعصر في بـزازي وتلطش على فـخادي لـ حد ما استويت تماماً. وفي الآخر، لما مـقدرش يمسك نفسه، سحب زبـه وبخ لـبنه الـسخن "شـلالات" غـرقت بـزازي ووشي وبـطني وأنا بـأنهج تحتيه، وبص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا خالتو.. انيكك تاني ولا كفاية
قلت لا ياحبيبي كفاية
دخل الحمام وسابني مرمية على السرير، ركبي سايبة ونفسي مقطوع، وريحة لبنه وعرقه لسه مالية مناخيري. كنت بـأبص للسقف ومصدومة.. الواد لسه "خام" بس رزعته جبارة، شقني نصين بـ مدفعه الأبنوس وهو فاكر إنه بيـدلعني. جسمي كان لسه بـيـنقح من الوجع واللذة، وبـزازي القشطة لسه عليها أثر صوابعه الخشنة.
قلت في بالي وأنا بـأتـنهد: "يا نهار أبيض.. ده وهو لسه بيـتعلم عمل فيَّ كدة، أمال لو وقعت تحت إيد واحد 'خبير' وصـنايعي في الـنـيـك، كان عمل إيه؟ كان زماني بـأصوت لـ حد ما الجيران يـكسروا الباب!".
فجأة، سمعت صوت المية وقفت، وطلع من الحمام وهو مـلـط، المية بـتـنقط من صدره الأسمر وزبـه لسه واقف نص وقفة وبـيـنبض بـ كبرياء. بص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا مزتي.. لسه مـصـدومة؟ قولتلك الـنومة على الكنبة بـتـطلع أحـلى طاقة.. تحبي أجي أهـرسـك هرسة تانية ولا لـحـمك طـاب خلاص؟".
ضحكت بـ مـياعة وقلت له وأنا بـأفـرد جـسمي قدامه بـ فُـجـر: "تعالى يا بطل.. إنت عـلـقـتك كانت غـالية، بس لـسه الـشوق فـيَّ مـنـطفاش.. وريني الـ 'خـبرة' اللي بـتـقول عليها، وافـشـخ كـسـي بـ ريـتم يـخـليني أنـسى الـدنيا!".
 
  • أعجبني
التفاعلات: الحلانجي، raig9760 و nayelahmed
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,182
نقاط نودزاوي
7,862
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أول ما الكل نام والبيت بقى هس هس، انفتح باب الأوضة ودخل "الواد" بـ نهيج باين من عروق رقبته. قفل الترباس ورمى نفسه على السرير جنبي وأنا لابسة قميص نوم "تل" أسود مش داري من جسمي أكتر ما بـيـبين. بص لي بـ عين كلها شوق وقال بـ صوت سكسي: "خلاص يا مزتي.. مفيش منوم النهاردة، عايز أنـيـكـك وإنتِ صاحية وبـتـصرخي تحت زبـي!".
سحبني لحضنه وقفش شفايفي وفضل يبـوس ويعض ويقفش لساني بين شفايفه وبـيـمتص ريقي بـ دلع، وإيده بـتـعـصر في بـزازي اللي تحت القميص لـ حد ما علّم عليها بـ صوابعه. لـ حد ما هـيـجـت على الآخر اااه ااااح وجسمي ولع وداب بين إيدو. نزلت بـ راسي تحت، وفتحت بنطلونه، وطلعت زبـه اللي كان واقف نص وقفة مشدش لسه وكان بـيـنـبض وسخن. مسكته بـ إيدي وفضلت ألعب فيه بـ بـزازي وأقرب بين بـزازي شوية وشفايفي شوية، وبعدين فضلت أمص فيه، أبلعه لـ حد زوري وألحس الخصـيتين الكبار وأدخلهم جوه بوقي، وهو بـيـتـأوه ويـخبط إيده في المخدة: "ااااااااااااااااه.. زبـري اااه احححح شفايفك وبوقك مولع.. كفاية مص يا خالتو.. عايز أنـيـكـك مش قادر".
وقفت ومسكت شفايفه نزلت فيهم مـص وبوس لـ حد ما استويت، راح زقني وقلبني على ضهري وفـشخ رجليّ لـ حد كتافي، ورفع القميص ونزل على بطني بوس ولحس لـ حد ما وصل لـ كـسـي. قلعني الأندر وبدأ يـلـحس في كـسـي، لـسانه خـشن وطويل كان بـيدخل جوه كـسـي بـيـكهربني وأنا دايبة تحتيه وبـصرخ: "مـص ااااه اححححح أوف جامد". دخل صوابعه وبـيـجيب "الـبظ" يـمين وشـمال بـ دلع وأنا بـأهـز وسـطي تحت لـسانه وبـأصرخ من المتعة والألم بـ مـياعة: "ادعك يا بطل.. افـشـخ كـسـي مممم كمان ااااه أوي اااه دخّل صباعك أكتر أووووف" وأنا ماسكة بـزازي وبـأفرك فيهم ااااه أوي.
وفجأة، لقيته قام ونام عليا بـ ثقله وأنا حضنته بـ فخادي. زقـة زبـه اللي كان شـد وانتصب للآخر مرة واحدة جبارة جابت آخري والرحم وخبط جامد، صوتت: "ااااااااااااااااه احححححححح يا ابن الـمـتـنـاكة ااااه"، وكان بـيـدخل ويـطلع بـ شـهوة تـحـرق كـسـي. كان بـيـنـيـكـني جامد ويـدخل ويـطلع بـسرعة وأنا أصوت تحتيه وأتوجع وأستمتع بـ زبـه الكبير.
لقيته قام وقوّمني وقعدني على ركبي زي الكـلـبة ودخل صباعه في طـيـزي: "اااه طـيـزي اححححح مش قادرة أوووف نار" وبدأ يـنـيـكـني في كـسـي وصوابعه في طـيـزي، لـ حد ما صرخ صرخة وطلع زبـره بسرعة وقعد على صدري وقعد يحلب زبـره جامد.. لقيت شلال لبن نازل على وشي أووووف سخن مولع، وبـص لي بـ مـكر وقالي: "ها يا خالتو.. انبسطتِ ولا نعمل واحد تاني؟".
بعد ما غرق وشي بـ لـبنه، وبـص لي بـ مـكـره وقال لي: "نعمل واحد تاني؟"، مـستـنيتش رده، سحبته من رقبته ونـيمته على ضهره، ونزلت بـ وشي على زبـه اللي كان لسه سخن وبـيـنـبض. مـسحت اللبن اللي على وشي بـ لـساني وأنا بـألحس راس زبـه بـ جـنون، وعـضيت على الحـشفة بـ هـدوء خلاه يـتـنـفض مكانه: "ااااااااااااااااه.. كفاية دلع يا خالتو.. زبـي وقف تاني وعايز يـشق لـحمك!".
قمت وقفت مـلـط قدامه، وفـشخت رجـليّ لـ آخرهما، ونزلت بـ كـسـي الـمبلول على وشه. خـليت لـسانه الـطويل يـدخل جوه رـحـمي ويـجيب آخري، وهو بـيـقـفش في طـيـزي بـ إيـديه الـضخمة ويـهبد عليها لـ حد مـا بـقـت حـمرا نـار. قـام مـنـتـفض، وشـالني بـ إيـد واحدة وحـطني على تـسريحة الأوضة قدام الـمـراية، عشان أشوف نـفـسي وأنا بـتـفـشخ.
رشق "الـمـدفع" مـرة واحدة من ورا بـ وضع الـ "داجي" الـغـشيم، الـزقـة كانت واصـلة لـ الـعضم، وصوت طـرقعة اللحم في الـمراية كانت تـجنن. "ااااااااااااااااه.. انـيـكـني يـا مـجـرم.. اهرس طـيـزي بـ جـبـروتك!". كان بـيـدخل ويـطلع بـ ريـتم مـجـنون، وكـل مـا يـرزع زقـة، كـسـي يـعض على زبـه بـ شـهوة تـحرق.
الوضع اتـغير، قـلبني مـقـص وفـشـخ فـخادي لـ حد ودانـي، ونـزل بـ زبـه الـحـجر يـكوي أحـشـائي مـن قـدام، وإيـده الـتانية بـتـلعب في بـزازي بـ غـل. الـعرق غـرق الـسرير والأرض، والـنـهيج بقى بـيـهـز الـحيطان. لـ حد مـا وصـل لـ لـحظة الـانـفـجار الـ عـظيم، سـحب زبـه بـسرعة وقـام قـاذف شـلال لـبن سـخن مـحرقة غـرق بـوقي وزوري، لـ حد مـا بـقـيت بـأشـرق مـن كـتـر الـفُـجـر. انـهـرنا الـتـنـين وسـط الـغـرق، وبـص لـي بـ تـعـب ولـذة وقـال: "كـدة الـ حـساب صـفي يـا مـزتي.. ولا لـس عايزه تتناكي
قعدت على طرف السرير بكل فُجر وشـرمـطة، وإحنا الاتنين "ملط" عرقانين، وسحبته من وسطه لعندي لحد ما بقى محشور بين رجليا. مسكت زبـه اللي كان زي الصاروخ المنفوخ، سخن وبيـنبض في إيدي بـ جنون. فضلت ألمس "الراس" بـ صوابعي وأنا باصلة في عينه بـ مكر، وبعدها نزلت بـ وشي وبدأت "النمرة الفموي" اللي ضيعت عقله خالص.
بدأت ألحس راس زبـه بـ طرف لساني، وألف حوالين الحشفة بدلع خلاه يتأوه ويغمض عينه وهو مـهـدود: "ااااااااااااااااه.. ارحميني يا خالتو.. لسانك بيكويني!". ولا رحمته، بلعت الـمدفع كله لحد زوري، ونزلت وطلعت بـ ريتم مص "غشيم" خلاه يسكر بين إيديا. كنت بـمـص بـ ذمة، وأدخل الخصـيتين في بوقي وألحسهم، وهو إيده غرزت في شعري وبقى يـزق راسي لـ قدام عشان يحشر زبـه أكتر وأكتر في زوري وأنا بـأطلع آهات مكتومة "تششششش".
الواد بدأ يـفقد أعصابه وركبه تسيب وهو بـيـسمعني بـأبلع رجولته. وفجأة، سحب نفسه بـالعافية وقال بـ صوت ضايع من الهيجان: "كفاية مص.. أنا استويت.. كـسـيـك هو اللي هيـطفي النار دي دلوقتي!". راح زاققني وقلبني على السرير، وفـشخ رجليا لـحد كتافي وهو شايفني صاحية وبـأتـلوى تحتيه وجسمي قايد نار.
رشق "الـمدفع" بـوضع الـمقص، زقـة واحدة جبارة خلتني أصرخ بـ أعلى صوت: "ااااااااااااااااه.. شـقـتني يا فحل.. اهرس كـسـي بـ حـجرك!". فضل يـنـيـك بـ ريتم غشيم، يدخل ويـطلع بـ شهوة تـحرق الـلحم، وإيده بـتعصر في بـزازي وتلطش على فـخادي لـ حد ما استويت تماماً. وفي الآخر، لما مـقدرش يمسك نفسه، سحب زبـه وبخ لـبنه الـسخن "شـلالات" غـرقت بـزازي ووشي وبـطني وأنا بـأنهج تحتيه، وبص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا خالتو.. انيكك تاني ولا كفاية
قلت لا ياحبيبي كفاية
دخل الحمام وسابني مرمية على السرير، ركبي سايبة ونفسي مقطوع، وريحة لبنه وعرقه لسه مالية مناخيري. كنت بـأبص للسقف ومصدومة.. الواد لسه "خام" بس رزعته جبارة، شقني نصين بـ مدفعه الأبنوس وهو فاكر إنه بيـدلعني. جسمي كان لسه بـيـنقح من الوجع واللذة، وبـزازي القشطة لسه عليها أثر صوابعه الخشنة.
قلت في بالي وأنا بـأتـنهد: "يا نهار أبيض.. ده وهو لسه بيـتعلم عمل فيَّ كدة، أمال لو وقعت تحت إيد واحد 'خبير' وصـنايعي في الـنـيـك، كان عمل إيه؟ كان زماني بـأصوت لـ حد ما الجيران يـكسروا الباب!".
فجأة، سمعت صوت المية وقفت، وطلع من الحمام وهو مـلـط، المية بـتـنقط من صدره الأسمر وزبـه لسه واقف نص وقفة وبـيـنبض بـ كبرياء. بص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا مزتي.. لسه مـصـدومة؟ قولتلك الـنومة على الكنبة بـتـطلع أحـلى طاقة.. تحبي أجي أهـرسـك هرسة تانية ولا لـحـمك طـاب خلاص؟".
ضحكت بـ مـياعة وقلت له وأنا بـأفـرد جـسمي قدامه بـ فُـجـر: "تعالى يا بطل.. إنت عـلـقـتك كانت غـالية، بس لـسه الـشوق فـيَّ مـنـطفاش.. وريني الـ 'خـبرة' اللي بـتـقول عليها، وافـشـخ كـسـي بـ ريـتم يـخـليني أنـسى الـدنيا!".
حرام الي بيحصل فيا منك انت قصصك دي بكون اتمنى اني البطل فيها عشان الهيجان بتاع اللبوه الي في القصه
 
  • مذهل
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
حرام الي بيحصل فيا منك انت قصصك دي بكون اتمنى اني البطل فيها عشان الهيجان بتاع اللبوه الي في القصه
سهل
 
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
ه

هاوي مقضيها

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
67
مستوى التفاعل
60
نقاط نودزاوي
188
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
أول ما الكل نام والبيت بقى هس هس، انفتح باب الأوضة ودخل "الواد" بـ نهيج باين من عروق رقبته. قفل الترباس ورمى نفسه على السرير جنبي وأنا لابسة قميص نوم "تل" أسود مش داري من جسمي أكتر ما بـيـبين. بص لي بـ عين كلها شوق وقال بـ صوت سكسي: "خلاص يا مزتي.. مفيش منوم النهاردة، عايز أنـيـكـك وإنتِ صاحية وبـتـصرخي تحت زبـي!".
سحبني لحضنه وقفش شفايفي وفضل يبـوس ويعض ويقفش لساني بين شفايفه وبـيـمتص ريقي بـ دلع، وإيده بـتـعـصر في بـزازي اللي تحت القميص لـ حد ما علّم عليها بـ صوابعه. لـ حد ما هـيـجـت على الآخر اااه ااااح وجسمي ولع وداب بين إيدو. نزلت بـ راسي تحت، وفتحت بنطلونه، وطلعت زبـه اللي كان واقف نص وقفة مشدش لسه وكان بـيـنـبض وسخن. مسكته بـ إيدي وفضلت ألعب فيه بـ بـزازي وأقرب بين بـزازي شوية وشفايفي شوية، وبعدين فضلت أمص فيه، أبلعه لـ حد زوري وألحس الخصـيتين الكبار وأدخلهم جوه بوقي، وهو بـيـتـأوه ويـخبط إيده في المخدة: "ااااااااااااااااه.. زبـري اااه احححح شفايفك وبوقك مولع.. كفاية مص يا خالتو.. عايز أنـيـكـك مش قادر".
وقفت ومسكت شفايفه نزلت فيهم مـص وبوس لـ حد ما استويت، راح زقني وقلبني على ضهري وفـشخ رجليّ لـ حد كتافي، ورفع القميص ونزل على بطني بوس ولحس لـ حد ما وصل لـ كـسـي. قلعني الأندر وبدأ يـلـحس في كـسـي، لـسانه خـشن وطويل كان بـيدخل جوه كـسـي بـيـكهربني وأنا دايبة تحتيه وبـصرخ: "مـص ااااه اححححح أوف جامد". دخل صوابعه وبـيـجيب "الـبظ" يـمين وشـمال بـ دلع وأنا بـأهـز وسـطي تحت لـسانه وبـأصرخ من المتعة والألم بـ مـياعة: "ادعك يا بطل.. افـشـخ كـسـي مممم كمان ااااه أوي اااه دخّل صباعك أكتر أووووف" وأنا ماسكة بـزازي وبـأفرك فيهم ااااه أوي.
وفجأة، لقيته قام ونام عليا بـ ثقله وأنا حضنته بـ فخادي. زقـة زبـه اللي كان شـد وانتصب للآخر مرة واحدة جبارة جابت آخري والرحم وخبط جامد، صوتت: "ااااااااااااااااه احححححححح يا ابن الـمـتـنـاكة ااااه"، وكان بـيـدخل ويـطلع بـ شـهوة تـحـرق كـسـي. كان بـيـنـيـكـني جامد ويـدخل ويـطلع بـسرعة وأنا أصوت تحتيه وأتوجع وأستمتع بـ زبـه الكبير.
لقيته قام وقوّمني وقعدني على ركبي زي الكـلـبة ودخل صباعه في طـيـزي: "اااه طـيـزي اححححح مش قادرة أوووف نار" وبدأ يـنـيـكـني في كـسـي وصوابعه في طـيـزي، لـ حد ما صرخ صرخة وطلع زبـره بسرعة وقعد على صدري وقعد يحلب زبـره جامد.. لقيت شلال لبن نازل على وشي أووووف سخن مولع، وبـص لي بـ مـكر وقالي: "ها يا خالتو.. انبسطتِ ولا نعمل واحد تاني؟".
بعد ما غرق وشي بـ لـبنه، وبـص لي بـ مـكـره وقال لي: "نعمل واحد تاني؟"، مـستـنيتش رده، سحبته من رقبته ونـيمته على ضهره، ونزلت بـ وشي على زبـه اللي كان لسه سخن وبـيـنـبض. مـسحت اللبن اللي على وشي بـ لـساني وأنا بـألحس راس زبـه بـ جـنون، وعـضيت على الحـشفة بـ هـدوء خلاه يـتـنـفض مكانه: "ااااااااااااااااه.. كفاية دلع يا خالتو.. زبـي وقف تاني وعايز يـشق لـحمك!".
قمت وقفت مـلـط قدامه، وفـشخت رجـليّ لـ آخرهما، ونزلت بـ كـسـي الـمبلول على وشه. خـليت لـسانه الـطويل يـدخل جوه رـحـمي ويـجيب آخري، وهو بـيـقـفش في طـيـزي بـ إيـديه الـضخمة ويـهبد عليها لـ حد مـا بـقـت حـمرا نـار. قـام مـنـتـفض، وشـالني بـ إيـد واحدة وحـطني على تـسريحة الأوضة قدام الـمـراية، عشان أشوف نـفـسي وأنا بـتـفـشخ.
رشق "الـمـدفع" مـرة واحدة من ورا بـ وضع الـ "داجي" الـغـشيم، الـزقـة كانت واصـلة لـ الـعضم، وصوت طـرقعة اللحم في الـمراية كانت تـجنن. "ااااااااااااااااه.. انـيـكـني يـا مـجـرم.. اهرس طـيـزي بـ جـبـروتك!". كان بـيـدخل ويـطلع بـ ريـتم مـجـنون، وكـل مـا يـرزع زقـة، كـسـي يـعض على زبـه بـ شـهوة تـحرق.
الوضع اتـغير، قـلبني مـقـص وفـشـخ فـخادي لـ حد ودانـي، ونـزل بـ زبـه الـحـجر يـكوي أحـشـائي مـن قـدام، وإيـده الـتانية بـتـلعب في بـزازي بـ غـل. الـعرق غـرق الـسرير والأرض، والـنـهيج بقى بـيـهـز الـحيطان. لـ حد مـا وصـل لـ لـحظة الـانـفـجار الـ عـظيم، سـحب زبـه بـسرعة وقـام قـاذف شـلال لـبن سـخن مـحرقة غـرق بـوقي وزوري، لـ حد مـا بـقـيت بـأشـرق مـن كـتـر الـفُـجـر. انـهـرنا الـتـنـين وسـط الـغـرق، وبـص لـي بـ تـعـب ولـذة وقـال: "كـدة الـ حـساب صـفي يـا مـزتي.. ولا لـس عايزه تتناكي
قعدت على طرف السرير بكل فُجر وشـرمـطة، وإحنا الاتنين "ملط" عرقانين، وسحبته من وسطه لعندي لحد ما بقى محشور بين رجليا. مسكت زبـه اللي كان زي الصاروخ المنفوخ، سخن وبيـنبض في إيدي بـ جنون. فضلت ألمس "الراس" بـ صوابعي وأنا باصلة في عينه بـ مكر، وبعدها نزلت بـ وشي وبدأت "النمرة الفموي" اللي ضيعت عقله خالص.
بدأت ألحس راس زبـه بـ طرف لساني، وألف حوالين الحشفة بدلع خلاه يتأوه ويغمض عينه وهو مـهـدود: "ااااااااااااااااه.. ارحميني يا خالتو.. لسانك بيكويني!". ولا رحمته، بلعت الـمدفع كله لحد زوري، ونزلت وطلعت بـ ريتم مص "غشيم" خلاه يسكر بين إيديا. كنت بـمـص بـ ذمة، وأدخل الخصـيتين في بوقي وألحسهم، وهو إيده غرزت في شعري وبقى يـزق راسي لـ قدام عشان يحشر زبـه أكتر وأكتر في زوري وأنا بـأطلع آهات مكتومة "تششششش".
الواد بدأ يـفقد أعصابه وركبه تسيب وهو بـيـسمعني بـأبلع رجولته. وفجأة، سحب نفسه بـالعافية وقال بـ صوت ضايع من الهيجان: "كفاية مص.. أنا استويت.. كـسـيـك هو اللي هيـطفي النار دي دلوقتي!". راح زاققني وقلبني على السرير، وفـشخ رجليا لـحد كتافي وهو شايفني صاحية وبـأتـلوى تحتيه وجسمي قايد نار.
رشق "الـمدفع" بـوضع الـمقص، زقـة واحدة جبارة خلتني أصرخ بـ أعلى صوت: "ااااااااااااااااه.. شـقـتني يا فحل.. اهرس كـسـي بـ حـجرك!". فضل يـنـيـك بـ ريتم غشيم، يدخل ويـطلع بـ شهوة تـحرق الـلحم، وإيده بـتعصر في بـزازي وتلطش على فـخادي لـ حد ما استويت تماماً. وفي الآخر، لما مـقدرش يمسك نفسه، سحب زبـه وبخ لـبنه الـسخن "شـلالات" غـرقت بـزازي ووشي وبـطني وأنا بـأنهج تحتيه، وبص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا خالتو.. انيكك تاني ولا كفاية
قلت لا ياحبيبي كفاية
دخل الحمام وسابني مرمية على السرير، ركبي سايبة ونفسي مقطوع، وريحة لبنه وعرقه لسه مالية مناخيري. كنت بـأبص للسقف ومصدومة.. الواد لسه "خام" بس رزعته جبارة، شقني نصين بـ مدفعه الأبنوس وهو فاكر إنه بيـدلعني. جسمي كان لسه بـيـنقح من الوجع واللذة، وبـزازي القشطة لسه عليها أثر صوابعه الخشنة.
قلت في بالي وأنا بـأتـنهد: "يا نهار أبيض.. ده وهو لسه بيـتعلم عمل فيَّ كدة، أمال لو وقعت تحت إيد واحد 'خبير' وصـنايعي في الـنـيـك، كان عمل إيه؟ كان زماني بـأصوت لـ حد ما الجيران يـكسروا الباب!".
فجأة، سمعت صوت المية وقفت، وطلع من الحمام وهو مـلـط، المية بـتـنقط من صدره الأسمر وزبـه لسه واقف نص وقفة وبـيـنبض بـ كبرياء. بص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا مزتي.. لسه مـصـدومة؟ قولتلك الـنومة على الكنبة بـتـطلع أحـلى طاقة.. تحبي أجي أهـرسـك هرسة تانية ولا لـحـمك طـاب خلاص؟".
ضحكت بـ مـياعة وقلت له وأنا بـأفـرد جـسمي قدامه بـ فُـجـر: "تعالى يا بطل.. إنت عـلـقـتك كانت غـالية، بس لـسه الـشوق فـيَّ مـنـطفاش.. وريني الـ 'خـبرة' اللي بـتـقول عليها، وافـشـخ كـسـي بـ ريـتم يـخـليني أنـسى الـدنيا!".
جميله القصه يا خلتوا 😂
 
  • أحببته
  • مضحك
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️ و شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أحببته
التفاعلات: هاوي مقضيها
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,182
نقاط نودزاوي
7,862
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • ايه ده
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,182
نقاط نودزاوي
7,862
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
H

hhjkoooo

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
19 مارس 2026
المشاركات
146
مستوى التفاعل
67
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
750
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
فين الجزء الاول
 
  • أعجبني
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: ♥️٠٠تيم٠٠♥️
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,182
نقاط نودزاوي
7,862
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • مضحك
التفاعلات: شمس النهار
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,608
مستوى التفاعل
15,537
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
46,940
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أول ما الكل نام والبيت بقى هس هس، انفتح باب الأوضة ودخل "الواد" بـ نهيج باين من عروق رقبته. قفل الترباس ورمى نفسه على السرير جنبي وأنا لابسة قميص نوم "تل" أسود مش داري من جسمي أكتر ما بـيـبين. بص لي بـ عين كلها شوق وقال بـ صوت سكسي: "خلاص يا مزتي.. مفيش منوم النهاردة، عايز أنـيـكـك وإنتِ صاحية وبـتـصرخي تحت زبـي!".
سحبني لحضنه وقفش شفايفي وفضل يبـوس ويعض ويقفش لساني بين شفايفه وبـيـمتص ريقي بـ دلع، وإيده بـتـعـصر في بـزازي اللي تحت القميص لـ حد ما علّم عليها بـ صوابعه. لـ حد ما هـيـجـت على الآخر اااه ااااح وجسمي ولع وداب بين إيدو. نزلت بـ راسي تحت، وفتحت بنطلونه، وطلعت زبـه اللي كان واقف نص وقفة مشدش لسه وكان بـيـنـبض وسخن. مسكته بـ إيدي وفضلت ألعب فيه بـ بـزازي وأقرب بين بـزازي شوية وشفايفي شوية، وبعدين فضلت أمص فيه، أبلعه لـ حد زوري وألحس الخصـيتين الكبار وأدخلهم جوه بوقي، وهو بـيـتـأوه ويـخبط إيده في المخدة: "ااااااااااااااااه.. زبـري اااه احححح شفايفك وبوقك مولع.. كفاية مص يا خالتو.. عايز أنـيـكـك مش قادر".
وقفت ومسكت شفايفه نزلت فيهم مـص وبوس لـ حد ما استويت، راح زقني وقلبني على ضهري وفـشخ رجليّ لـ حد كتافي، ورفع القميص ونزل على بطني بوس ولحس لـ حد ما وصل لـ كـسـي. قلعني الأندر وبدأ يـلـحس في كـسـي، لـسانه خـشن وطويل كان بـيدخل جوه كـسـي بـيـكهربني وأنا دايبة تحتيه وبـصرخ: "مـص ااااه اححححح أوف جامد". دخل صوابعه وبـيـجيب "الـبظ" يـمين وشـمال بـ دلع وأنا بـأهـز وسـطي تحت لـسانه وبـأصرخ من المتعة والألم بـ مـياعة: "ادعك يا بطل.. افـشـخ كـسـي مممم كمان ااااه أوي اااه دخّل صباعك أكتر أووووف" وأنا ماسكة بـزازي وبـأفرك فيهم ااااه أوي.
وفجأة، لقيته قام ونام عليا بـ ثقله وأنا حضنته بـ فخادي. زقـة زبـه اللي كان شـد وانتصب للآخر مرة واحدة جبارة جابت آخري والرحم وخبط جامد، صوتت: "ااااااااااااااااه احححححححح يا ابن الـمـتـنـاكة ااااه"، وكان بـيـدخل ويـطلع بـ شـهوة تـحـرق كـسـي. كان بـيـنـيـكـني جامد ويـدخل ويـطلع بـسرعة وأنا أصوت تحتيه وأتوجع وأستمتع بـ زبـه الكبير.
لقيته قام وقوّمني وقعدني على ركبي زي الكـلـبة ودخل صباعه في طـيـزي: "اااه طـيـزي اححححح مش قادرة أوووف نار" وبدأ يـنـيـكـني في كـسـي وصوابعه في طـيـزي، لـ حد ما صرخ صرخة وطلع زبـره بسرعة وقعد على صدري وقعد يحلب زبـره جامد.. لقيت شلال لبن نازل على وشي أووووف سخن مولع، وبـص لي بـ مـكر وقالي: "ها يا خالتو.. انبسطتِ ولا نعمل واحد تاني؟".
بعد ما غرق وشي بـ لـبنه، وبـص لي بـ مـكـره وقال لي: "نعمل واحد تاني؟"، مـستـنيتش رده، سحبته من رقبته ونـيمته على ضهره، ونزلت بـ وشي على زبـه اللي كان لسه سخن وبـيـنـبض. مـسحت اللبن اللي على وشي بـ لـساني وأنا بـألحس راس زبـه بـ جـنون، وعـضيت على الحـشفة بـ هـدوء خلاه يـتـنـفض مكانه: "ااااااااااااااااه.. كفاية دلع يا خالتو.. زبـي وقف تاني وعايز يـشق لـحمك!".
قمت وقفت مـلـط قدامه، وفـشخت رجـليّ لـ آخرهما، ونزلت بـ كـسـي الـمبلول على وشه. خـليت لـسانه الـطويل يـدخل جوه رـحـمي ويـجيب آخري، وهو بـيـقـفش في طـيـزي بـ إيـديه الـضخمة ويـهبد عليها لـ حد مـا بـقـت حـمرا نـار. قـام مـنـتـفض، وشـالني بـ إيـد واحدة وحـطني على تـسريحة الأوضة قدام الـمـراية، عشان أشوف نـفـسي وأنا بـتـفـشخ.
رشق "الـمـدفع" مـرة واحدة من ورا بـ وضع الـ "داجي" الـغـشيم، الـزقـة كانت واصـلة لـ الـعضم، وصوت طـرقعة اللحم في الـمراية كانت تـجنن. "ااااااااااااااااه.. انـيـكـني يـا مـجـرم.. اهرس طـيـزي بـ جـبـروتك!". كان بـيـدخل ويـطلع بـ ريـتم مـجـنون، وكـل مـا يـرزع زقـة، كـسـي يـعض على زبـه بـ شـهوة تـحرق.
الوضع اتـغير، قـلبني مـقـص وفـشـخ فـخادي لـ حد ودانـي، ونـزل بـ زبـه الـحـجر يـكوي أحـشـائي مـن قـدام، وإيـده الـتانية بـتـلعب في بـزازي بـ غـل. الـعرق غـرق الـسرير والأرض، والـنـهيج بقى بـيـهـز الـحيطان. لـ حد مـا وصـل لـ لـحظة الـانـفـجار الـ عـظيم، سـحب زبـه بـسرعة وقـام قـاذف شـلال لـبن سـخن مـحرقة غـرق بـوقي وزوري، لـ حد مـا بـقـيت بـأشـرق مـن كـتـر الـفُـجـر. انـهـرنا الـتـنـين وسـط الـغـرق، وبـص لـي بـ تـعـب ولـذة وقـال: "كـدة الـ حـساب صـفي يـا مـزتي.. ولا لـس عايزه تتناكي
قعدت على طرف السرير بكل فُجر وشـرمـطة، وإحنا الاتنين "ملط" عرقانين، وسحبته من وسطه لعندي لحد ما بقى محشور بين رجليا. مسكت زبـه اللي كان زي الصاروخ المنفوخ، سخن وبيـنبض في إيدي بـ جنون. فضلت ألمس "الراس" بـ صوابعي وأنا باصلة في عينه بـ مكر، وبعدها نزلت بـ وشي وبدأت "النمرة الفموي" اللي ضيعت عقله خالص.
بدأت ألحس راس زبـه بـ طرف لساني، وألف حوالين الحشفة بدلع خلاه يتأوه ويغمض عينه وهو مـهـدود: "ااااااااااااااااه.. ارحميني يا خالتو.. لسانك بيكويني!". ولا رحمته، بلعت الـمدفع كله لحد زوري، ونزلت وطلعت بـ ريتم مص "غشيم" خلاه يسكر بين إيديا. كنت بـمـص بـ ذمة، وأدخل الخصـيتين في بوقي وألحسهم، وهو إيده غرزت في شعري وبقى يـزق راسي لـ قدام عشان يحشر زبـه أكتر وأكتر في زوري وأنا بـأطلع آهات مكتومة "تششششش".
الواد بدأ يـفقد أعصابه وركبه تسيب وهو بـيـسمعني بـأبلع رجولته. وفجأة، سحب نفسه بـالعافية وقال بـ صوت ضايع من الهيجان: "كفاية مص.. أنا استويت.. كـسـيـك هو اللي هيـطفي النار دي دلوقتي!". راح زاققني وقلبني على السرير، وفـشخ رجليا لـحد كتافي وهو شايفني صاحية وبـأتـلوى تحتيه وجسمي قايد نار.
رشق "الـمدفع" بـوضع الـمقص، زقـة واحدة جبارة خلتني أصرخ بـ أعلى صوت: "ااااااااااااااااه.. شـقـتني يا فحل.. اهرس كـسـي بـ حـجرك!". فضل يـنـيـك بـ ريتم غشيم، يدخل ويـطلع بـ شهوة تـحرق الـلحم، وإيده بـتعصر في بـزازي وتلطش على فـخادي لـ حد ما استويت تماماً. وفي الآخر، لما مـقدرش يمسك نفسه، سحب زبـه وبخ لـبنه الـسخن "شـلالات" غـرقت بـزازي ووشي وبـطني وأنا بـأنهج تحتيه، وبص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا خالتو.. انيكك تاني ولا كفاية
قلت لا ياحبيبي كفاية
دخل الحمام وسابني مرمية على السرير، ركبي سايبة ونفسي مقطوع، وريحة لبنه وعرقه لسه مالية مناخيري. كنت بـأبص للسقف ومصدومة.. الواد لسه "خام" بس رزعته جبارة، شقني نصين بـ مدفعه الأبنوس وهو فاكر إنه بيـدلعني. جسمي كان لسه بـيـنقح من الوجع واللذة، وبـزازي القشطة لسه عليها أثر صوابعه الخشنة.
قلت في بالي وأنا بـأتـنهد: "يا نهار أبيض.. ده وهو لسه بيـتعلم عمل فيَّ كدة، أمال لو وقعت تحت إيد واحد 'خبير' وصـنايعي في الـنـيـك، كان عمل إيه؟ كان زماني بـأصوت لـ حد ما الجيران يـكسروا الباب!".
فجأة، سمعت صوت المية وقفت، وطلع من الحمام وهو مـلـط، المية بـتـنقط من صدره الأسمر وزبـه لسه واقف نص وقفة وبـيـنبض بـ كبرياء. بص لي بـ مكره المعتاد وقالي: "ها يا مزتي.. لسه مـصـدومة؟ قولتلك الـنومة على الكنبة بـتـطلع أحـلى طاقة.. تحبي أجي أهـرسـك هرسة تانية ولا لـحـمك طـاب خلاص؟".
ضحكت بـ مـياعة وقلت له وأنا بـأفـرد جـسمي قدامه بـ فُـجـر: "تعالى يا بطل.. إنت عـلـقـتك كانت غـالية، بس لـسه الـشوق فـيَّ مـنـطفاش.. وريني الـ 'خـبرة' اللي بـتـقول عليها، وافـشـخ كـسـي بـ ريـتم يـخـليني أنـسى الـدنيا!".
بطل الأبطال
 
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,417
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,448
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: الحلانجي
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أعلى