شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,415
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,445
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
بعد ما الغداء خلص ولمينا السفرة، ابن أختي مبطلش بص عليا طول ما أنا قاعدة أنا وأمه وأخته الكبيرة. وأنا كنت كل شوية أعرّي حتة من فخادي وأعمل نفسي بـأنزل أجيب حاجة من الأرض عشان بـزازي كلها تطلع بره القميص قدام عينه. طول اليوم وهو كل ما يعدي من قدامي يرزعني "بعبوص" يطلع من نفوخي، مرة في طيزي ومرة في كـسـي، لحد ما هراني هيجان.
دخلت المطبخ ودخل ورايا ووقف جنبي، والمطبخ نظامه أمريكاني، يعني نص جسمنا اللي فوق بس اللي باين للي في الصالة، واللي تحت مستور. في لحظة، دخل صباعه جوه خرم طيزي.. "اااااااااااه.. طيزي ولعت!". قالي بصوت واطي ومـكـار: "أنا لسه مانـيـكـتـش طيزك دي بـذمة". قلت له بـنفس الهمس: "اصبر لما أمك تنزل هي والبنات ونشوف الموضوع ده". قالي بـطمع: "أجيب صاحبي عمار ولا كفاية أنا؟". ضحكت بـشرمطة وقلت له: "كفاية أنت.. عايزة أشبع منك الأول، وبعدين نبقى نعمل 'جمعية'"، وخرجت وأنا بـأهز طيزي قدامه.الليل ليل، والبنات وأمه نزلوا، وهو نزل يوصلهم ويتأكد إنهم مشيوا، ورجع ومعاه بيبسي وشوكولاتة وشيبسي واثنين بيرة وطلع. وبقيت أنا وهو لوحدنا في الشقة.. يا خرابي! مكنتش متوقعة في يوم إني أتـنـاكة بلهفة كدة. الجو هدي والأنفاس بدأت تعلى، وأنا بـأبص له بصة عشق ومتعة وأنا واقفة في نص الصالة بـالقميص الأسود القصير.
قرب مني وعينه حمراء زي الأسد اللي لقى فريسته، وقالي: "إيه يا خالتو؟"، قلت له: "يا قلب خالتو الـمـتـنـاكة". سحبني من وسطي ونزلنا بوس وعضّ في كل حتة في جسم بعض، كأني بـأتـناكة من جوزي. قفشت رأسه ونزلت بوس وعضّ جامد، وهو راح خالص. نزلت على ركبي مسكت زبـه ونزلت نص ساعة بـأمـص فيه لحد ما بقى أحمر زي الدم ورأسه مولعة.. أوف! وأنا جسمي بيغلي.
قام وبقوة رماني على الكنبة وأنا رفعت طيزي "أححححححح" لفوق، ولزق زبـه في طيزي وهمس في ودني: "هـ أنـيـك طيزك يا خالتو". وأنا في عالم تاني خالص، سبت جسمي ملكه: "أعمل اللي أنت عايزه يا روحي". حاول يدخل رأسه بس طيزي كانت ضيقة جلب، جاب فازلين ودهن الخرم ومشى بصباعه شمال ويمين، ودخل صباعه كله ولما وسعت دخل صباع تاني وأنا بـأصرخ: "آه.. آه.. دخله كله.. اااااخ.. آه طيزي.. أححححححح".
أول ما الخرم وسع، بدأ يدخل رأسه بشويش لحد ما زبـه "سافر" في طيزي "أححححححح"، ونزل نـيـك فيها كتير أوي.. آه! وأنا قافشة حلماتي بسناني وبـألعب في كـسـي بصباعي وبـأصرخ: "ااااااااااااااه.. اهرسها يا بن أختي.. طيزي بـتـرقص على زبـرك!".
فضل يطلع ويدخل بـغشيم، مسك زبـه الحجر ومشّاه على طول خرم طيزي، خلى جسمي كله يتنفض، ورشق صباعين جوه كـسـي المبلول وزق زبـه "المدفع" زقة غشيمة نصها دخل جوه طيزي تاني: "أحححححححح.. شـقـتـني يا مـجرم!". كنت بـأتـلوى وبـأصوت بـفجر: "نـيـكـني أوي.. اهرس طيزي بـزبـك.. أنا كلي ملكك الليلة دي!". هو زاد في الغشم، وقبض على شعري وشد رأسي لـ ورا وهو بـيـدك طيزي بكل قوته لحد ما ركبي سابت.
قرب مني وهمس في ودني بـنـفس مقطوع: "هـ أجيبهم في طيزك المرة دي يا خالتو.. هـ أغرقك!".
وفجأة، حسيت بـ زبـه بـيـتـخـشـب جوه خرم طيزي، وبدأ يـبـخ "حـمـم" لـبـن نـار.. "أحححححححححح.. اااااااااااااااه!". حسيت بـ سـخـونة اللبن وهي بـتـندفع بـقوة في أعمق حتة في طيزي، كأنه بـيـكـوي جدران طيزي بـ الـعـسـل الـسخن. شلالات اللبن كانت بـتـمـلا الخرم وبـتـفور لـ بره، وأنا بـأرتعش وبـأعض في المخدة وصوتي بـيـطلع مـبـحوح: "اـحـلب كـله جـوايا.. اـحـلب رجـولـتك في طـيـزي الـعـطـشـانـة".
الإحساس كان عالمي، كأن فيه بـركان انـفـجر جوايا، واللبن الـسخن بـيـسيل بـبطء من خرم طيزي لـ فخادي وأنا مـتـلـقحة تحتيه، مـفـشـوخـة ومـستـسلمة لـ ريحة لـبـنـه اللي مـلأت الأوضة. هو رمى جـسـمه فوقي وهو بـيـنـهج، وزبـه لسه رارق جوه طيزي الـغرقانة، وأنا بـأهـمس لـه: "تـسـلم إيدك يا وحش.. طـيـزي بـتـبـوس زبـرك من كتر الحلاوة".
دخلت المطبخ ودخل ورايا ووقف جنبي، والمطبخ نظامه أمريكاني، يعني نص جسمنا اللي فوق بس اللي باين للي في الصالة، واللي تحت مستور. في لحظة، دخل صباعه جوه خرم طيزي.. "اااااااااااه.. طيزي ولعت!". قالي بصوت واطي ومـكـار: "أنا لسه مانـيـكـتـش طيزك دي بـذمة". قلت له بـنفس الهمس: "اصبر لما أمك تنزل هي والبنات ونشوف الموضوع ده". قالي بـطمع: "أجيب صاحبي عمار ولا كفاية أنا؟". ضحكت بـشرمطة وقلت له: "كفاية أنت.. عايزة أشبع منك الأول، وبعدين نبقى نعمل 'جمعية'"، وخرجت وأنا بـأهز طيزي قدامه.الليل ليل، والبنات وأمه نزلوا، وهو نزل يوصلهم ويتأكد إنهم مشيوا، ورجع ومعاه بيبسي وشوكولاتة وشيبسي واثنين بيرة وطلع. وبقيت أنا وهو لوحدنا في الشقة.. يا خرابي! مكنتش متوقعة في يوم إني أتـنـاكة بلهفة كدة. الجو هدي والأنفاس بدأت تعلى، وأنا بـأبص له بصة عشق ومتعة وأنا واقفة في نص الصالة بـالقميص الأسود القصير.
قرب مني وعينه حمراء زي الأسد اللي لقى فريسته، وقالي: "إيه يا خالتو؟"، قلت له: "يا قلب خالتو الـمـتـنـاكة". سحبني من وسطي ونزلنا بوس وعضّ في كل حتة في جسم بعض، كأني بـأتـناكة من جوزي. قفشت رأسه ونزلت بوس وعضّ جامد، وهو راح خالص. نزلت على ركبي مسكت زبـه ونزلت نص ساعة بـأمـص فيه لحد ما بقى أحمر زي الدم ورأسه مولعة.. أوف! وأنا جسمي بيغلي.
قام وبقوة رماني على الكنبة وأنا رفعت طيزي "أححححححح" لفوق، ولزق زبـه في طيزي وهمس في ودني: "هـ أنـيـك طيزك يا خالتو". وأنا في عالم تاني خالص، سبت جسمي ملكه: "أعمل اللي أنت عايزه يا روحي". حاول يدخل رأسه بس طيزي كانت ضيقة جلب، جاب فازلين ودهن الخرم ومشى بصباعه شمال ويمين، ودخل صباعه كله ولما وسعت دخل صباع تاني وأنا بـأصرخ: "آه.. آه.. دخله كله.. اااااخ.. آه طيزي.. أححححححح".
أول ما الخرم وسع، بدأ يدخل رأسه بشويش لحد ما زبـه "سافر" في طيزي "أححححححح"، ونزل نـيـك فيها كتير أوي.. آه! وأنا قافشة حلماتي بسناني وبـألعب في كـسـي بصباعي وبـأصرخ: "ااااااااااااااه.. اهرسها يا بن أختي.. طيزي بـتـرقص على زبـرك!".
فضل يطلع ويدخل بـغشيم، مسك زبـه الحجر ومشّاه على طول خرم طيزي، خلى جسمي كله يتنفض، ورشق صباعين جوه كـسـي المبلول وزق زبـه "المدفع" زقة غشيمة نصها دخل جوه طيزي تاني: "أحححححححح.. شـقـتـني يا مـجرم!". كنت بـأتـلوى وبـأصوت بـفجر: "نـيـكـني أوي.. اهرس طيزي بـزبـك.. أنا كلي ملكك الليلة دي!". هو زاد في الغشم، وقبض على شعري وشد رأسي لـ ورا وهو بـيـدك طيزي بكل قوته لحد ما ركبي سابت.
قرب مني وهمس في ودني بـنـفس مقطوع: "هـ أجيبهم في طيزك المرة دي يا خالتو.. هـ أغرقك!".
وفجأة، حسيت بـ زبـه بـيـتـخـشـب جوه خرم طيزي، وبدأ يـبـخ "حـمـم" لـبـن نـار.. "أحححححححححح.. اااااااااااااااه!". حسيت بـ سـخـونة اللبن وهي بـتـندفع بـقوة في أعمق حتة في طيزي، كأنه بـيـكـوي جدران طيزي بـ الـعـسـل الـسخن. شلالات اللبن كانت بـتـمـلا الخرم وبـتـفور لـ بره، وأنا بـأرتعش وبـأعض في المخدة وصوتي بـيـطلع مـبـحوح: "اـحـلب كـله جـوايا.. اـحـلب رجـولـتك في طـيـزي الـعـطـشـانـة".
الإحساس كان عالمي، كأن فيه بـركان انـفـجر جوايا، واللبن الـسخن بـيـسيل بـبطء من خرم طيزي لـ فخادي وأنا مـتـلـقحة تحتيه، مـفـشـوخـة ومـستـسلمة لـ ريحة لـبـنـه اللي مـلأت الأوضة. هو رمى جـسـمه فوقي وهو بـيـنـهج، وزبـه لسه رارق جوه طيزي الـغرقانة، وأنا بـأهـمس لـه: "تـسـلم إيدك يا وحش.. طـيـزي بـتـبـوس زبـرك من كتر الحلاوة".