شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,471
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,500
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
أنا جيهان عندي 45 سنة، جسمي مربرب وملظلظ وكل حتة فيا بتتهز مع كل خطوة كأني حتة ملبن طرية، والأسطى عزت صاحب ورشة الموبيليا اللي تحت البيت عينه مابتنزلش من عليا وكل ما أنزل يفضل يمسح جسمي بنظراته الفاجرة.. في يوم الكنبة اتكسرت وجوزي قالي كلمي عزت يطلع يصلحها، والعيال كانوا في الجامعة وجوزي في الشغل، نزلت قولت له قالي: "ده إنتي والبشمهندس غاليين عليا، أنا هطلع أعملها بنفسي كمان ساعة".
طلعت غيرت هدومي ولبست قميص بيتي خفيف مريح، ووقفت أغسل المواعين والباب خبط، دخل عزت وفتح شنطة العدة وبدأ يشتغل ويرزع بالشاكوش والشنيور، وعملت له كوباية ليمون ساقعة تبل ريقه، والبلكونة كانت مفتوحة والهوا رزع الباب قفله، وهو بيشرب الكوباية وقعت منه غرقت السجادة وهدومه، نزلت بـ عفوية على ركبي وبدأت أمسح الليمون وطـيـزي كانت مـفـنـسة قدامه والقميص مشدود عليها لآخره، رفعت راسي لقيته واقف قدامي وزبـه الحجر ناطر من الشروال القطن وعروقه بارزة وعينه حمراء وبيعض على شفايفه بـ غل.
قمت اتـلخمت ولقيت نفسي مـزنوقة بينه وبين طرابيزة التمارين، وبـزازي خبطت في صدره وزبـه لمس كـسـي من فوق الهدوم، جسمي قشعر ونبض بـ لـذة محصلتش من زمان، مسكني من وسطي وقالي: "حاسبي يا ست الكل"، ونزلت إيده ودخلت المطبخ وأنا دايخة، دخل ورايا وقالي: "عايز فوطة أمسح الهدوم"، ولما نزل البنطلون شوية وشفت شعره اللي عند بطنه ولعت، قولت له: "اقلع وهات بنطلون من بتاع جوزي"، دخلت الأوضة أدور وهو دخل ورايا وحضني من ضهري وزقني على الدولاب وزبـه رشق بين فـخادي وهو بـينهج: "سـيبي نفسك أنا هـموت عليكي".
قولت له بـضعف: "مش هينفع عندي ظروف (البيرود)"، قالي بـ فـجر: "أحا.. طب مـصـيـلي"، لفيت وشي ونزلت على ركبي قدامه ونزلت بنطلونه وطـلع الـمدفع بتاعه، كان طويل وتخين ورأسه حمرة ومـنـفـخة، لمسته بطرف لساني وشفاييفي وجسمي كله رعد، مسك راسي بـإيديه الاتنين ورشق زبـه كله في بوقي لـحد الزور وهو بـيصوت اااااااااااااااااخ اااااااااااه يا مـلـبنة مـصي بـغل، وبقيت أـسحب وأـدخل فيه بـ شـوق وأنا بـأسمع صوت نهيجه اللي مـلا الأوضة، وفجأة راح مـطـلعه ورشـق رأسه بـين بـزازي وبدأ يـحلب فيهم بـ قوة وهو بـيقول: "ده إنتي بـزازك دي تـسوى مـال قارون"، وفضل يدعك زبـه بـينهم لـحد ما لـبـنه الـنار نزل وغرق وشي وصـدري وهو بـيـتـرعش وبـيـقول: "الـمـرة الـجاية هـتـبـقى فـي كـسـك يا جـيهان وأنا حاسه بنار لبنه بتكوي شفافي وبزازي وكسي نزل عسله غرق الكلوت
ونزل وسابني عايمه في بحر لبن وشوق
طلعت غيرت هدومي ولبست قميص بيتي خفيف مريح، ووقفت أغسل المواعين والباب خبط، دخل عزت وفتح شنطة العدة وبدأ يشتغل ويرزع بالشاكوش والشنيور، وعملت له كوباية ليمون ساقعة تبل ريقه، والبلكونة كانت مفتوحة والهوا رزع الباب قفله، وهو بيشرب الكوباية وقعت منه غرقت السجادة وهدومه، نزلت بـ عفوية على ركبي وبدأت أمسح الليمون وطـيـزي كانت مـفـنـسة قدامه والقميص مشدود عليها لآخره، رفعت راسي لقيته واقف قدامي وزبـه الحجر ناطر من الشروال القطن وعروقه بارزة وعينه حمراء وبيعض على شفايفه بـ غل.
قمت اتـلخمت ولقيت نفسي مـزنوقة بينه وبين طرابيزة التمارين، وبـزازي خبطت في صدره وزبـه لمس كـسـي من فوق الهدوم، جسمي قشعر ونبض بـ لـذة محصلتش من زمان، مسكني من وسطي وقالي: "حاسبي يا ست الكل"، ونزلت إيده ودخلت المطبخ وأنا دايخة، دخل ورايا وقالي: "عايز فوطة أمسح الهدوم"، ولما نزل البنطلون شوية وشفت شعره اللي عند بطنه ولعت، قولت له: "اقلع وهات بنطلون من بتاع جوزي"، دخلت الأوضة أدور وهو دخل ورايا وحضني من ضهري وزقني على الدولاب وزبـه رشق بين فـخادي وهو بـينهج: "سـيبي نفسك أنا هـموت عليكي".
قولت له بـضعف: "مش هينفع عندي ظروف (البيرود)"، قالي بـ فـجر: "أحا.. طب مـصـيـلي"، لفيت وشي ونزلت على ركبي قدامه ونزلت بنطلونه وطـلع الـمدفع بتاعه، كان طويل وتخين ورأسه حمرة ومـنـفـخة، لمسته بطرف لساني وشفاييفي وجسمي كله رعد، مسك راسي بـإيديه الاتنين ورشق زبـه كله في بوقي لـحد الزور وهو بـيصوت اااااااااااااااااخ اااااااااااه يا مـلـبنة مـصي بـغل، وبقيت أـسحب وأـدخل فيه بـ شـوق وأنا بـأسمع صوت نهيجه اللي مـلا الأوضة، وفجأة راح مـطـلعه ورشـق رأسه بـين بـزازي وبدأ يـحلب فيهم بـ قوة وهو بـيقول: "ده إنتي بـزازك دي تـسوى مـال قارون"، وفضل يدعك زبـه بـينهم لـحد ما لـبـنه الـنار نزل وغرق وشي وصـدري وهو بـيـتـرعش وبـيـقول: "الـمـرة الـجاية هـتـبـقى فـي كـسـك يا جـيهان وأنا حاسه بنار لبنه بتكوي شفافي وبزازي وكسي نزل عسله غرق الكلوت
ونزل وسابني عايمه في بحر لبن وشوق