شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,508
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,637
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كنت قاعدة في الصالة ببنطلون جينز أسود ضيق "ليكرا" راسم تفاصيل جسمي وتضاريسي صح، وفوقه فانلة قط ضيقة أوي مبينة تدويرة بـزازي وهزة طـيـزي مع كل حركة.. فجأة الباب خبط ودخل ابني "تامر" ومعاه صاحبه "كريم"، كريم كان شاب رفيع وطويل وعينيه فيها "فـجر" مـدبـلي.. أول ما عينه جت عليا وهو بـيسلم، رشق نظره في بـزازي اللي كانت هـتنطق من الفانلة، وبلع ريقه بصعوبة وقال بـ مكر: "منورة يا طنط.. وحشاني أوي".
تامر دخل الحمام عشان ياخد دوش ويغير هدومه، وساب كريم معايا في الصالة.. كريم طلع الجيتار وبدأ يـدوزن الأوتار، فـ قـربت منه وقعدت جنبه لدرجة إن فخدي لـمس فخده،
وقلت له بـ محنة: "سمعني حاجة كدة يا كريم.. أنا بـأحب الأوتار المشدودة أوي". كريم بـص لي بـ فجر وقال: "أنا أوتاري مشدودة لآرها يا طنط.. ومحتاجة اللي يـعزف عليها بـ شطاره
حطيت إيدي على كـسـي وقلت له بـهمس: "تامر بـيطول في الحمام.. ما تـيجي نـعزف سـوا؟" كريم مـضيعش ثانية،
ركن الجيتار وهجم على شفايفني بـ بوسة غشيمة، وشـالني بـإيد واحدة ونـيمني على الكنبة بـالراحة.. قلعني البنطلون وبانت فخادي القشطة وكـسـي اللي كان بـينبض من الهياج..
بـص للحمام وبـص لـ كـسـي، وراح مـطلع زبـه الطويل اللي كان زي المسمار، فـ نزلت عليه ومـصيت له بـ جـنان وهو بـيـتأوه: "آآآه يا طنط.. شفايفك سخنة.. مـصي كمان آآآه".
قمت ورحت قاعدة فوق زبـه، ورشـقته في كـسـي مـرة واحدة خـلتني أـصـرخ: "آآآآآآآآخ آآآآآآآه يا مجرم.. نـيـكني بـسرعة قبل ما ابني يـخرج!" بقيت أـقوم وأـقع عليه وأنا بـأستمتع وهو بـيفشخ كـسـي بـ رزعه: "آآآه آآآح.. زبـرك حلو أوي.. أوف كـسـي مممم نار يا واد".
فضلت أطلع وأنزل عليه وهو قافش في طـيـزي بـإيده وبـيرفعني ويـنزلني جامد: "آآآه آآآح.. زبـرك جـبار!".. عدلت نفسي وقعدت عليه وأنا مـدياله ضهري، والوضع ده بـيموتني وبـيـخلي كـسـي يـتهري:
"آآآه كـسـي مـولع نار.. آآآآآآححححححح طـفيني بـزبـرك آآآه أوي".
راح رافعني بـكل قوته وعملت "وضع الكلبة"، ودخله في كـسـي الـمولع مرة واحدة وهو بـيـضربني على فرة طـيـزي وأنا بـأـصرخ: "آآآآآخ آآآه أوي كمان نـيـك كمان..
زبـره جامد وحلو أوي أوي.. آآآه دخله كله آآآآخ آآآه". كريم بقى يـرزع بـ غل وصوت "اللط" مـسمع في الصالة، وأنا بـتـعصر تحت زبـه السخن وبـأسمع صوت المية في الحمام وبـأترعش من اللذة والخوف.. كريم قـلبني على بطني أكتر وفـنس طـيـزي لفوق، ورشق زبـه تاني وهو بـيقول بـ فجر: "ده أحـلى عـزف دقته في حياتي يا لبوة!" وفضل يـهبد من وراء لحد ما أعصابي سابت ووقعت على الكنبة: "نـيـكني يا كريم آآآه آآآح".
نـيـمني على جنبي وهو ورايا ورفع رجلي بـإيده ودخله كله: "آآآآآخ آآآه أوي أوي أوي". بقيت أتوجع وأـصرخ:
"كـسـي مممم مش قادرة"، وبـلعب في كـسـي وزبـه جواه ومـستمتعة.. وفي عز الرعشة اللي اـترعشتها، لـقيت جسمه اـتشد أوي وزبـه اـتـنفض جـوايا وجـاب لـبـنه كـله شلالات جـوايا
واستمتعت بـ نـيـكة سريعة ونار!
تامر دخل الحمام عشان ياخد دوش ويغير هدومه، وساب كريم معايا في الصالة.. كريم طلع الجيتار وبدأ يـدوزن الأوتار، فـ قـربت منه وقعدت جنبه لدرجة إن فخدي لـمس فخده،
وقلت له بـ محنة: "سمعني حاجة كدة يا كريم.. أنا بـأحب الأوتار المشدودة أوي". كريم بـص لي بـ فجر وقال: "أنا أوتاري مشدودة لآرها يا طنط.. ومحتاجة اللي يـعزف عليها بـ شطاره
حطيت إيدي على كـسـي وقلت له بـهمس: "تامر بـيطول في الحمام.. ما تـيجي نـعزف سـوا؟" كريم مـضيعش ثانية،
ركن الجيتار وهجم على شفايفني بـ بوسة غشيمة، وشـالني بـإيد واحدة ونـيمني على الكنبة بـالراحة.. قلعني البنطلون وبانت فخادي القشطة وكـسـي اللي كان بـينبض من الهياج..
بـص للحمام وبـص لـ كـسـي، وراح مـطلع زبـه الطويل اللي كان زي المسمار، فـ نزلت عليه ومـصيت له بـ جـنان وهو بـيـتأوه: "آآآه يا طنط.. شفايفك سخنة.. مـصي كمان آآآه".
قمت ورحت قاعدة فوق زبـه، ورشـقته في كـسـي مـرة واحدة خـلتني أـصـرخ: "آآآآآآآآخ آآآآآآآه يا مجرم.. نـيـكني بـسرعة قبل ما ابني يـخرج!" بقيت أـقوم وأـقع عليه وأنا بـأستمتع وهو بـيفشخ كـسـي بـ رزعه: "آآآه آآآح.. زبـرك حلو أوي.. أوف كـسـي مممم نار يا واد".
فضلت أطلع وأنزل عليه وهو قافش في طـيـزي بـإيده وبـيرفعني ويـنزلني جامد: "آآآه آآآح.. زبـرك جـبار!".. عدلت نفسي وقعدت عليه وأنا مـدياله ضهري، والوضع ده بـيموتني وبـيـخلي كـسـي يـتهري:
"آآآه كـسـي مـولع نار.. آآآآآآححححححح طـفيني بـزبـرك آآآه أوي".
راح رافعني بـكل قوته وعملت "وضع الكلبة"، ودخله في كـسـي الـمولع مرة واحدة وهو بـيـضربني على فرة طـيـزي وأنا بـأـصرخ: "آآآآآخ آآآه أوي كمان نـيـك كمان..
زبـره جامد وحلو أوي أوي.. آآآه دخله كله آآآآخ آآآه". كريم بقى يـرزع بـ غل وصوت "اللط" مـسمع في الصالة، وأنا بـتـعصر تحت زبـه السخن وبـأسمع صوت المية في الحمام وبـأترعش من اللذة والخوف.. كريم قـلبني على بطني أكتر وفـنس طـيـزي لفوق، ورشق زبـه تاني وهو بـيقول بـ فجر: "ده أحـلى عـزف دقته في حياتي يا لبوة!" وفضل يـهبد من وراء لحد ما أعصابي سابت ووقعت على الكنبة: "نـيـكني يا كريم آآآه آآآح".
نـيـمني على جنبي وهو ورايا ورفع رجلي بـإيده ودخله كله: "آآآآآخ آآآه أوي أوي أوي". بقيت أتوجع وأـصرخ:
"كـسـي مممم مش قادرة"، وبـلعب في كـسـي وزبـه جواه ومـستمتعة.. وفي عز الرعشة اللي اـترعشتها، لـقيت جسمه اـتشد أوي وزبـه اـتـنفض جـوايا وجـاب لـبـنه كـله شلالات جـوايا
واستمتعت بـ نـيـكة سريعة ونار!