شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,470
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,499
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجزء الأول
🔥 سـاعة الـلـذة: شـمـس وساعة الـدلـع 🔞🛌
قعدت على السرير وفردت جسمي، والهدوء حواليا خلاني أسمع دقات قلبي وهي بتزيد مع كل فكرة فاجرة.. بدأت بـ بـزازي، مسكتهم بإيدي الاثنين وبدأت أعصر فيهم بـ غل، وحلمات أختك كانت واقفة زي المسمار ومنتصبة، بقيت ألف صوابعي حواليها وأنا بـأـنهج وبـأقول: "آآآه يا ناري".
نزلت بإيدي على بطني وبدأت أدلكها بحركات دائرية لحد ما وصلت لـ كـسـي اللي كان عمال يـنـبض ومبلول عسل.. فتحت رجلي لآخره وبدأت أـلعب في "البظر" بـراحة، صباعي بقى يـروح ويـيجي عليه بـ سرعة وأنا بـأـتـرعش، والـمية بـقت تـنزل وتـغرق كـف إيدي.. مـقدرتش أصبر، رـشـقت صباعين جـوه كـسـي بـ مـرة واحدة خـلت جـسمي كـله يـتـنفض، وبقيت أـدخل وأـخرج في لـحمي الـسـخن وأنا بـأتخيل زب فـحل بـيـهـرسني.
مـسكت طـيـزي الـمربربة بـإيدي الـتانية وبقيت أـقـرص في الـلحم الأبيض بـ غـل وأنا بـأـحرك وسطـي لـ فوق ولـ تحت، وصوت "الـلـط" بـتاع إيدي على فـخادي مـلا الأوضة.. الـرعـشة بـقت قـريبة أوي، وكـسـي بـدأ يـقـفل على صوابعي ويـعـصرها بـ شـهوة مـجـنونة.
وفجأة، الـدنيا لفت بيا، وجـسمي كـله اـتـخـشب ووقعت مـلط على الـسرير وأنا بـأـجيب "شـهـوتي" كـلها شـلالات غـرقت إيدي والـسرير.. عيني لـفت لـ ورا وـصـرخت بـ صـوت مـكـتوم: "ااااااااااااااااخ آآآآآآآه يا كـسـي.. آآآآآآآححححححح يا نـاري اـطـفـيـت". رـميت نـفسي وأنا بـأنـهج والـعرق بـيـنقط من كل حـتة في جـسمي الـملـبن، وحسيت براحة وسـلـطنة مـلهاش آخـر.
(سلطانة الليالي.. وفوضى اللحم المشتعل) 🔞🔥
الساعة عدت نص الليل، والبيت صوصو، وأنا قاعدة لوحدي والقميص الحرير الأسود مـش مـتحمل لمسة جسمي.. الـمحنة النهاردة مـش مجرد نار، دي "بركان" بـيـغلي جوه كـسي.. وقفت قدام المراية الطويلة، وبدأت أفك زراير القميص واحد ورا التاني وأنا بـنهج بـ فجر، لحد ما القميص وقع على الأرض وبقيت مـلـط تماماً، لحمي الأبيض بـيـلمع تحت الضوء الخافت كأنه قشطة مرشوش عليها عسل.
مـسكت بزازي بـ غل، وبقيت أعـصر فيهم لحد ما صوابعي غطست في اللحم الملبن، وحلمات صدري بـقت زي المسامير بـتـنخز في كف إيدي.. نزلت على ركبي قدام المراية، وفتحت رجليّ على الآخر، وبقيت أتفرج على كـسي وهو بـيـنبض وبـيـنزل "شـهده" بـ غزارة.. مـسكت "البظر" وبدأت أدعكه بـ جنان، وصوت "تشليق" المية بـين صوابعي بقى مالي الأوضة.
مـقدرتش أصبر على صوابعي بس، جـبت "خياراية" كبيرة وناشفة كنت مـجـهزاها للوقت ده، ودهنتها بـ زيت الورد، ورشـقتها بـ هبدة واحدة في كـسي.. صرخت صرخة مـكتومة: "ااااااااااااااااااه يا شـقـي.. اـدخـل اـفـشـخـني!".. وبقيت أدخل وأخرج فيها بـ سرعة "طاخ طيخ" وكـسي بـيـقـفل عليها ويـعـصرها بـ شـهوة تـخـلّي الحجر يـنطق.. وفي نفس الوقت، إيدي التانية بـتـلطش على طـيزي المـربربة بـ قوة لحد ما لـحمي احـمـرّ وبـقى بـيـقـيد نار.
الـرعشة جـت بـ زلزال، جـسمي كـله اـتـخـشب ووسطي بـقى يـتـنـطر لـ فوق ولـ تحت بـ جنون.. كـسي بـدأ يـضـخ لـبـنه بـ قـوة "فـوران"، والـمية غـرّقت رجليّ والأرض.. عـيني لـفت لـ ورا، ووقـعت مـرمية على الأرض وأنا بـنـهج بـ صوت مـسموع وبـقول: "أحا يا لـذة.. أحا يا جـسـم شـمـس اللي بـيـولع دكر!".. رـميت راسي لـ ورا وأنا حاسة بـ كـل عـرق في جـسـمي بـيـرعش، والـسـلطنة مـالية دماغي بـعد ما بـحـر الـمـحنة هِـدي أخيراً.
الجزء الثاني
أنا شمس النهار والنهاردة بعد ما أخدت الشاور السخن وجسمي بقى يبرق وزي القشطة الملبنة وقفت قدام المراية ولبست القميص الحرير الأسود اللي ملوش ملامح القميص كان بياكل من لحمي من كتر ما هو ضيق وراسم كل تفصيلة فيا اديت ضهري للمراية وبقيت أتفرج على بياض ضهري اللي بينطق تحت سواد الحرير ضهري مرسوم ومفرود وزي الرخام والقميص نازل عليه بـ مياعة مـنزل عيني لتحت وشفت طيزي المربـربة وهي واكلة القميص ورافعة القماش لـ فوق من كتر تدويرتها وحجمها الجبار اللي يخلي العقل يطير بقيت أهز وسطي يمين وشمال وأتفرج في المراية على فلقة طيزي وهي بتترج بـ شـيطنة وبـتـرسم لوحة من الفجر تحت السواد رفعت إيدي لـ ورا وبقيت ألمس ضهري بـ طرطشة صوابعي بـ رقة وأنا بـنهج ونزلت بـ إيدي لحد ما قفشت لحم طيزي الملبن بـ غل من فوق القميص وبقيت أعصر فيه وأشوف في المراية إزاي اللحم الأبيض بـيـقـب من بين صوابعي بـ فخر مـقدرتش أمسك نفسي لفيت وشي للمراية ورفعت القميص لـ فوق خالص وبانت الطيز الملبنة بكل جبروتها وبقيت ألطش عليها بـ كف إيدي بـ قوة وصوت اللطش طاخ طيخ ملى الأوضة لحد ما لحمي احمر وبقى بـيـقيد نار وكسي بدأ يـنبض بـ قوة ويـنزل شهده غرق رجليّ وأنا بـصـرخ بـ صوت مكتوم آآآآآآه يا ناري ضهري وطيزي ولعوا الدنيا النهاردة يا شمس وما اطفوش غير لما رميت نفسي ملط على السرير وأنا كلي سلطنة ومحنة كافرة وعيني لفت لـ ورا من كتر جمال جـسمي اللي يـهـد جـبال.
في سكون غرفتي حيث لا صوت يعلو فوق صوت أنفاسي المتسارعة استلقيتُ ملط كقطعة مرمر تتشوق لـ لمسة تعيد إليها الحياة بدأتُ بـ تمشيط شعري وأنا أتأمل في المراية انعكاس جسدي الملبن الذي يلمع تحت الضوء الخافت رفعتُ يدي ببطء وتحسستُ رقبتي بـ شـوق وكأنني أستحضر لمسات الفحول التي أعشقها ثم انزلقت يدي لـ الأسفل لـ تعصر نهودي بـ قسوة ممتعة جعلت الحلمات تقيد ناراً تحت ضغط أصابعي.. لم أستطع الصبر أكثر فانحدرت يدي لـ تسكن بـين فخادي القشطة التي بدأت تـعرق من فرط المحنة المكتومة.. بـ طـرف إصبعي بدأتُ أداعب بـظـري المبلول بـ حركات دائرية خلت كـسـي يـنـبض بـ جنون ويـطـلب الـمـزيد.. اللذة كانت تـسري في عروقي كـ الكـهـرباء وبدأتُ أضغط بـ أصبعين داخل كـسـي وأنا أتخيل زبـاً ضخماً يـرزع في أحشائي بـ فـجر.. "طاخ طيخ" كان هذا صدى الرزع الذي أتخيله في عقلي وأنا أزيد من سرعة يدي الـمـبـلولة بـ عسلي الفاير.. كنت بـتـفـتـل على السرير وبـصرخ بـ صوت مكتوم أحححححححححححح يا شمس نـيـكي نفسك اـفـشـخي لـحمك اـمـليني لـذة.. وفجأة حـسـيت بـ رعشة الـزلزال تـضرب كياني وكـسـي عـصر على صوابعي بـ غل واللبن فار وغرق إيدي وفخادي والسرير في سـلـطنة مـلهاش مثيل.. ارتميتُ بـين المخدات وأنا بـنهج وريحة الأنوثة والارتواء مالية المكان وعرفت إن أجمل مملكة هي اللي بـتبنيها بـ إيدك وبـ إحساسك الصادق.
🔥 سـاعة الـلـذة: شـمـس وساعة الـدلـع 🔞🛌
قعدت على السرير وفردت جسمي، والهدوء حواليا خلاني أسمع دقات قلبي وهي بتزيد مع كل فكرة فاجرة.. بدأت بـ بـزازي، مسكتهم بإيدي الاثنين وبدأت أعصر فيهم بـ غل، وحلمات أختك كانت واقفة زي المسمار ومنتصبة، بقيت ألف صوابعي حواليها وأنا بـأـنهج وبـأقول: "آآآه يا ناري".
نزلت بإيدي على بطني وبدأت أدلكها بحركات دائرية لحد ما وصلت لـ كـسـي اللي كان عمال يـنـبض ومبلول عسل.. فتحت رجلي لآخره وبدأت أـلعب في "البظر" بـراحة، صباعي بقى يـروح ويـيجي عليه بـ سرعة وأنا بـأـتـرعش، والـمية بـقت تـنزل وتـغرق كـف إيدي.. مـقدرتش أصبر، رـشـقت صباعين جـوه كـسـي بـ مـرة واحدة خـلت جـسمي كـله يـتـنفض، وبقيت أـدخل وأـخرج في لـحمي الـسـخن وأنا بـأتخيل زب فـحل بـيـهـرسني.
مـسكت طـيـزي الـمربربة بـإيدي الـتانية وبقيت أـقـرص في الـلحم الأبيض بـ غـل وأنا بـأـحرك وسطـي لـ فوق ولـ تحت، وصوت "الـلـط" بـتاع إيدي على فـخادي مـلا الأوضة.. الـرعـشة بـقت قـريبة أوي، وكـسـي بـدأ يـقـفل على صوابعي ويـعـصرها بـ شـهوة مـجـنونة.
وفجأة، الـدنيا لفت بيا، وجـسمي كـله اـتـخـشب ووقعت مـلط على الـسرير وأنا بـأـجيب "شـهـوتي" كـلها شـلالات غـرقت إيدي والـسرير.. عيني لـفت لـ ورا وـصـرخت بـ صـوت مـكـتوم: "ااااااااااااااااخ آآآآآآآه يا كـسـي.. آآآآآآآححححححح يا نـاري اـطـفـيـت". رـميت نـفسي وأنا بـأنـهج والـعرق بـيـنقط من كل حـتة في جـسمي الـملـبن، وحسيت براحة وسـلـطنة مـلهاش آخـر.
(سلطانة الليالي.. وفوضى اللحم المشتعل) 🔞🔥
الساعة عدت نص الليل، والبيت صوصو، وأنا قاعدة لوحدي والقميص الحرير الأسود مـش مـتحمل لمسة جسمي.. الـمحنة النهاردة مـش مجرد نار، دي "بركان" بـيـغلي جوه كـسي.. وقفت قدام المراية الطويلة، وبدأت أفك زراير القميص واحد ورا التاني وأنا بـنهج بـ فجر، لحد ما القميص وقع على الأرض وبقيت مـلـط تماماً، لحمي الأبيض بـيـلمع تحت الضوء الخافت كأنه قشطة مرشوش عليها عسل.
مـسكت بزازي بـ غل، وبقيت أعـصر فيهم لحد ما صوابعي غطست في اللحم الملبن، وحلمات صدري بـقت زي المسامير بـتـنخز في كف إيدي.. نزلت على ركبي قدام المراية، وفتحت رجليّ على الآخر، وبقيت أتفرج على كـسي وهو بـيـنبض وبـيـنزل "شـهده" بـ غزارة.. مـسكت "البظر" وبدأت أدعكه بـ جنان، وصوت "تشليق" المية بـين صوابعي بقى مالي الأوضة.
مـقدرتش أصبر على صوابعي بس، جـبت "خياراية" كبيرة وناشفة كنت مـجـهزاها للوقت ده، ودهنتها بـ زيت الورد، ورشـقتها بـ هبدة واحدة في كـسي.. صرخت صرخة مـكتومة: "ااااااااااااااااااه يا شـقـي.. اـدخـل اـفـشـخـني!".. وبقيت أدخل وأخرج فيها بـ سرعة "طاخ طيخ" وكـسي بـيـقـفل عليها ويـعـصرها بـ شـهوة تـخـلّي الحجر يـنطق.. وفي نفس الوقت، إيدي التانية بـتـلطش على طـيزي المـربربة بـ قوة لحد ما لـحمي احـمـرّ وبـقى بـيـقـيد نار.
الـرعشة جـت بـ زلزال، جـسمي كـله اـتـخـشب ووسطي بـقى يـتـنـطر لـ فوق ولـ تحت بـ جنون.. كـسي بـدأ يـضـخ لـبـنه بـ قـوة "فـوران"، والـمية غـرّقت رجليّ والأرض.. عـيني لـفت لـ ورا، ووقـعت مـرمية على الأرض وأنا بـنـهج بـ صوت مـسموع وبـقول: "أحا يا لـذة.. أحا يا جـسـم شـمـس اللي بـيـولع دكر!".. رـميت راسي لـ ورا وأنا حاسة بـ كـل عـرق في جـسـمي بـيـرعش، والـسـلطنة مـالية دماغي بـعد ما بـحـر الـمـحنة هِـدي أخيراً.
الجزء الثاني
أنا شمس النهار والنهاردة بعد ما أخدت الشاور السخن وجسمي بقى يبرق وزي القشطة الملبنة وقفت قدام المراية ولبست القميص الحرير الأسود اللي ملوش ملامح القميص كان بياكل من لحمي من كتر ما هو ضيق وراسم كل تفصيلة فيا اديت ضهري للمراية وبقيت أتفرج على بياض ضهري اللي بينطق تحت سواد الحرير ضهري مرسوم ومفرود وزي الرخام والقميص نازل عليه بـ مياعة مـنزل عيني لتحت وشفت طيزي المربـربة وهي واكلة القميص ورافعة القماش لـ فوق من كتر تدويرتها وحجمها الجبار اللي يخلي العقل يطير بقيت أهز وسطي يمين وشمال وأتفرج في المراية على فلقة طيزي وهي بتترج بـ شـيطنة وبـتـرسم لوحة من الفجر تحت السواد رفعت إيدي لـ ورا وبقيت ألمس ضهري بـ طرطشة صوابعي بـ رقة وأنا بـنهج ونزلت بـ إيدي لحد ما قفشت لحم طيزي الملبن بـ غل من فوق القميص وبقيت أعصر فيه وأشوف في المراية إزاي اللحم الأبيض بـيـقـب من بين صوابعي بـ فخر مـقدرتش أمسك نفسي لفيت وشي للمراية ورفعت القميص لـ فوق خالص وبانت الطيز الملبنة بكل جبروتها وبقيت ألطش عليها بـ كف إيدي بـ قوة وصوت اللطش طاخ طيخ ملى الأوضة لحد ما لحمي احمر وبقى بـيـقيد نار وكسي بدأ يـنبض بـ قوة ويـنزل شهده غرق رجليّ وأنا بـصـرخ بـ صوت مكتوم آآآآآآه يا ناري ضهري وطيزي ولعوا الدنيا النهاردة يا شمس وما اطفوش غير لما رميت نفسي ملط على السرير وأنا كلي سلطنة ومحنة كافرة وعيني لفت لـ ورا من كتر جمال جـسمي اللي يـهـد جـبال.
في سكون غرفتي حيث لا صوت يعلو فوق صوت أنفاسي المتسارعة استلقيتُ ملط كقطعة مرمر تتشوق لـ لمسة تعيد إليها الحياة بدأتُ بـ تمشيط شعري وأنا أتأمل في المراية انعكاس جسدي الملبن الذي يلمع تحت الضوء الخافت رفعتُ يدي ببطء وتحسستُ رقبتي بـ شـوق وكأنني أستحضر لمسات الفحول التي أعشقها ثم انزلقت يدي لـ الأسفل لـ تعصر نهودي بـ قسوة ممتعة جعلت الحلمات تقيد ناراً تحت ضغط أصابعي.. لم أستطع الصبر أكثر فانحدرت يدي لـ تسكن بـين فخادي القشطة التي بدأت تـعرق من فرط المحنة المكتومة.. بـ طـرف إصبعي بدأتُ أداعب بـظـري المبلول بـ حركات دائرية خلت كـسـي يـنـبض بـ جنون ويـطـلب الـمـزيد.. اللذة كانت تـسري في عروقي كـ الكـهـرباء وبدأتُ أضغط بـ أصبعين داخل كـسـي وأنا أتخيل زبـاً ضخماً يـرزع في أحشائي بـ فـجر.. "طاخ طيخ" كان هذا صدى الرزع الذي أتخيله في عقلي وأنا أزيد من سرعة يدي الـمـبـلولة بـ عسلي الفاير.. كنت بـتـفـتـل على السرير وبـصرخ بـ صوت مكتوم أحححححححححححح يا شمس نـيـكي نفسك اـفـشـخي لـحمك اـمـليني لـذة.. وفجأة حـسـيت بـ رعشة الـزلزال تـضرب كياني وكـسـي عـصر على صوابعي بـ غل واللبن فار وغرق إيدي وفخادي والسرير في سـلـطنة مـلهاش مثيل.. ارتميتُ بـين المخدات وأنا بـنهج وريحة الأنوثة والارتواء مالية المكان وعرفت إن أجمل مملكة هي اللي بـتبنيها بـ إيدك وبـ إحساسك الصادق.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: