assem555
سكساوي خبرة
عضو
- إنضم
- 5 سبتمبر 2025
- المشاركات
- 809
- مستوى التفاعل
- 677
- العمر
- 35
- الإقامة
- الاسكندرية
- نقاط نودزاوي
- 15,277
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
🔥🔥🔥🔥
ممم كملي باقي القصص هتولعي اكتروااو يا شمس ولع كسي وانا بقرا 👏🖤
عاش بجد واضافه الصور خلتها في حته تانيه ❤️🔥 مـلحمة ريـهام: مـن صـيدة الـكافيه لـ عـرش الـمتعة والـمـال 🏢💸
نزلت من البيت وأنا رسمة الدور تمام، لبست بنطلون أحمر "ليكرا" ضيق أوي راسم طـيـزي المربربة ومفصلها تفصيل، وفوقه بادي وبليزر أحمر شيك بفتحة صدر "سبعة" مبينة الفرق اللي بين بـزازي المضمومين بإغراء.. دخلت الكافيه وقعدت على طرابيزة لوحدي، طلبت "هوت شوكليت" وبدأت أدور بعيني على الزبون اللي يستاهل، وكنت حاسة بنبض كـسـي تحت الأندر من كتر ما أنا أصلاً "هايجة" وعايزة أتمتع وأكسب فلوس.
عيني رشقت في واحد قاعد قصادي مع مراته، الست كانت مدياني ضهرها وهو في وشي، كان راجل "هيبة" وجسمه مشدود، وعجبني أوي اهتمامه بمراته ودلعه ليها، قولت في بالي: "ده لو داق دلعي هينسى اسمه".. بدأت أرمي نظرات متقطعة ولقيته رشق عينه في فتحة صدري وبدأ يتنح في بـزازي.. الصالة فضيت ومراته قامت تروح الحمام، فلقيته غمز لي وشاور بإيده على بـزازي بمعنى "يخرب بيت حلاوتهم"، أنا رحت فاتحة زرارين وطلعت بزي وشاف حلمته
![]()
اتجنن، وقام بسرعة حدف لي كارت عليه رقمه ورجع مكانه قبل ما مراته تيجي.
رجعت البيت وكلمته "واتس"، والحوار ولع في ثانية، قالي بصراحة: "بزازك وجسمك خلوني مش قادر أركز، لازم أشوف حلماتك دلوقتي".. صورت له حلماتي وهي واقفة ومنفخة من الهياج، والواد ساخ لآخره وقالي: "بكرة تكوني عندي في المكتب، الموظفين هيمشوا بدري والمكان هيبقى ملكنا".
تاني يوم رحت له المكتب، كان هدوء وريحته كلها برفان غالي.. أول ما دخلت قفل الباب بالترباس وهجم عليا، قلعني البليزر بغل وقطع زراير البادي وبقت بـزازي قدامه طالعة كلها، نزل بلسانه يأكل فيهم بجنان وهو بيقول: "ده إنتي في الحقيقة نار وأحلى بكثير"، ونيمني على مكتبه الخشب الكبير،
ورفع رجلي الحمراء فوق كتفه وشد الأندر بسنانه لبره.. كـسـي كان بينبض وبينزل عسل، والواد طلع زبره ورشقه فيا بخبطة واحدة خلت الورق والملفات يطيروا من على المكتب.. بقيت أصوت: "آآآه براحة.. آآآخ آآآه يا باشا نـيـكني افشخني أوي أوي.. آآآه دخله كله.. آآآخ آآآه كـسـي مممم".
![]()
قومني من على المكتب وقعدني على كرسي المكتب الجلد الفخم، الكرسي كان واسع وناعم تحت طـيـزي المربربة اللي كانت مولعة وخرم طـيـزي كان أضيق.. لف الكرسي بيا لحد ما بقيت في مواجهته، وقرب مني لحد ما ركبته خبطت في فخادي وقالي بصوته المبحوح: "إنتي جامدة أوي أوي أنا همتعك النهاردة". كان زبه عروقه ناطرة ورأسه حمراء وبتنبض من كتر الشوق..
![]()
ومسكت زبه بإيديه الاتنين وبدأت أمشي صوابعي الرقيقة على طوله، وهو غمض عينه وراسه رجعت لوراء وهو بينهج بهدوء.. قربت ببوقي لحد ما شميت ريحة زبه اللي لسه عسلي وريحته تدوخ، وفتحت شفايفي ورشقت رأسه المنفخة جوه بوقي كله.. بقيت أسحب وأدخل فيه بمعلمية، وألحس العروق بطرف لساني وهو بيشد شعري بإيده وبيهمس بصوت يدوخ: "آآآخ آآآه يا لبوة.. مصي دخليه كله.. خلي لبني يتحضر لكـسـك".
![]()
فجأة سمعنا صوت حد بيخبط على الباب وبيقول: "يا فندم الورق ده محتاج إمضاء"، الواد اتخض بس أنا غمزت له بمكر وزودت المص بفجر، وهو بقى يتعصر من اللذة، خرجه من بوقي وراح لافف الكرسي بيا تاني وخلاني أوطي على المكتب وسندت إيدي على الملفات وفنست طـيـزي لوراء لحد ما بقت مفتوحة.. بل بصباعه من مية كـسـي ودخله مرة واحدة خلاني أعض على المكتب عشان مأصوتش: "آآآخ آآآه يا مجرم نـيـكني كمان.. آآآه آآآح مش قادرة كـسـي عايز زبرك.. آآآه كـسـي مممم".
راح طالع بزبه ودخله في كـسـي بكل قوته، وأنا أصوت وأتوجع من المتعة والألم، وصوت آهاتي بقى يرن في الأوضة والكرسي بيلف بينا..
![]()
بقيت أحس بزبه بيخبط في قلب رحمي وهو بيقول: "جسمك مولع.. كـسـك لذة لزبري.. آآآه كـسـك سخن أوي أوي". وفضل ينـيـكني بتلذذ لحد ما جاب لبنه كله جوايا وأنا كنت بترعش وكـسـي بيعصر في زبه بجنان!
![]()
![]()
![]()
عينه كانت هتطلع من مكانها، مسك الرزمة وبدأ يوزعها على جسمي بفجر؛ حط أول "باكو" بين بـزازي الملبنة، والفلوس غطست بين الحلمتين، وحط باكو تاني بين فخادي القشطة، وآخر شوية راح راشقهم في كـسـي المبلول اللي كان لسه بينبض وبيطلع لبن وعسل.. قرب مني وباسني بوسة غشيمة وقال: "أنا أول مرة في حياتي أنبسط كدة.. إنتي ماكينة متعة محصلتش".
لميت "الغلة" بضحكة فاجرة، وبدأت ألبس هدومي بروقان؛ شدت الأندر الدانتيل براحة فوق كـسـي اللي الفلوس كانت معلمة فيه، وبعدين لبست البنطلون الأحمر اللي لزق على طيزي من كتر العرق واللبن، وزررت البادي وسويت شعري.. بصت له بثقة وقلت: "ده أول الخير يا سيادة المدير.. والمرة الجاية هتعرف إن ريهام لسه عندها كتير ماطلعتوش". خرجت أهز وسطي والفلوس ملية شنطتي، وكـسـي بيحرقني بلذة من اللبن المحبوس جواه.. ركبت الأسانسير وأنا بعد الثواني عشان أحكي لنفسي في المراية إني بقيت "ملكة" السوق بجد!
دخلت شقتي ورمت المفاتيح بزهو، وقفلت بالترباس.. قلعت الشوز ومشيت حافية وجسمي منمل من هبد المكتب. فتحت الشنطة وطلعت "الغلة"؛ رزم الدولارات والباكويات اللي كانت محشورة بين نهودي وفي قلب كـسـي.. رميت الفلوس على السرير وقعدت أفك الأستيك وأعد بصوابعي الرقيقة اللي لسه ريحتها "لبن" وبرفان غالي.
قلبي بقي ❤️ استمتععاش بجد واضافه الصور بتخلي التجربة في حته تانيه ❤️
عاش بجد واضافه الصور خلتها في حته تانيه ❤️
دي قصة نار هيجتنيو لسه يا موزتي
ما تجي اسخنك أكتروااو يا شمس ولع كسي وانا بقرا 👏🖤
🔥❤️🔥🔥 مـلحمة ريـهام: مـن صـيدة الـكافيه لـ عـرش الـمتعة والـمـال 🏢💸
نزلت من البيت وأنا رسمة الدور تمام، لبست بنطلون أحمر "ليكرا" ضيق أوي راسم طـيـزي المربربة ومفصلها تفصيل، وفوقه بادي وبليزر أحمر شيك بفتحة صدر "سبعة" مبينة الفرق اللي بين بـزازي المضمومين بإغراء.. دخلت الكافيه وقعدت على طرابيزة لوحدي، طلبت "هوت شوكليت" وبدأت أدور بعيني على الزبون اللي يستاهل، وكنت حاسة بنبض كـسـي تحت الأندر من كتر ما أنا أصلاً "هايجة" وعايزة أتمتع وأكسب فلوس.
عيني رشقت في واحد قاعد قصادي مع مراته، الست كانت مدياني ضهرها وهو في وشي، كان راجل "هيبة" وجسمه مشدود، وعجبني أوي اهتمامه بمراته ودلعه ليها، قولت في بالي: "ده لو داق دلعي هينسى اسمه".. بدأت أرمي نظرات متقطعة ولقيته رشق عينه في فتحة صدري وبدأ يتنح في بـزازي.. الصالة فضيت ومراته قامت تروح الحمام، فلقيته غمز لي وشاور بإيده على بـزازي بمعنى "يخرب بيت حلاوتهم"، أنا رحت فاتحة زرارين وطلعت بزي وشاف حلمته
![]()
اتجنن، وقام بسرعة حدف لي كارت عليه رقمه ورجع مكانه قبل ما مراته تيجي.
رجعت البيت وكلمته "واتس"، والحوار ولع في ثانية، قالي بصراحة: "بزازك وجسمك خلوني مش قادر أركز، لازم أشوف حلماتك دلوقتي".. صورت له حلماتي وهي واقفة ومنفخة من الهياج، والواد ساخ لآخره وقالي: "بكرة تكوني عندي في المكتب، الموظفين هيمشوا بدري والمكان هيبقى ملكنا".
تاني يوم رحت له المكتب، كان هدوء وريحته كلها برفان غالي.. أول ما دخلت قفل الباب بالترباس وهجم عليا، قلعني البليزر بغل وقطع زراير البادي وبقت بـزازي قدامه طالعة كلها، نزل بلسانه يأكل فيهم بجنان وهو بيقول: "ده إنتي في الحقيقة نار وأحلى بكثير"، ونيمني على مكتبه الخشب الكبير،
ورفع رجلي الحمراء فوق كتفه وشد الأندر بسنانه لبره.. كـسـي كان بينبض وبينزل عسل، والواد طلع زبره ورشقه فيا بخبطة واحدة خلت الورق والملفات يطيروا من على المكتب.. بقيت أصوت: "آآآه براحة.. آآآخ آآآه يا باشا نـيـكني افشخني أوي أوي.. آآآه دخله كله.. آآآخ آآآه كـسـي مممم".
![]()
قومني من على المكتب وقعدني على كرسي المكتب الجلد الفخم، الكرسي كان واسع وناعم تحت طـيـزي المربربة اللي كانت مولعة وخرم طـيـزي كان أضيق.. لف الكرسي بيا لحد ما بقيت في مواجهته، وقرب مني لحد ما ركبته خبطت في فخادي وقالي بصوته المبحوح: "إنتي جامدة أوي أوي أنا همتعك النهاردة". كان زبه عروقه ناطرة ورأسه حمراء وبتنبض من كتر الشوق..
![]()
ومسكت زبه بإيديه الاتنين وبدأت أمشي صوابعي الرقيقة على طوله، وهو غمض عينه وراسه رجعت لوراء وهو بينهج بهدوء.. قربت ببوقي لحد ما شميت ريحة زبه اللي لسه عسلي وريحته تدوخ، وفتحت شفايفي ورشقت رأسه المنفخة جوه بوقي كله.. بقيت أسحب وأدخل فيه بمعلمية، وألحس العروق بطرف لساني وهو بيشد شعري بإيده وبيهمس بصوت يدوخ: "آآآخ آآآه يا لبوة.. مصي دخليه كله.. خلي لبني يتحضر لكـسـك".
![]()
فجأة سمعنا صوت حد بيخبط على الباب وبيقول: "يا فندم الورق ده محتاج إمضاء"، الواد اتخض بس أنا غمزت له بمكر وزودت المص بفجر، وهو بقى يتعصر من اللذة، خرجه من بوقي وراح لافف الكرسي بيا تاني وخلاني أوطي على المكتب وسندت إيدي على الملفات وفنست طـيـزي لوراء لحد ما بقت مفتوحة.. بل بصباعه من مية كـسـي ودخله مرة واحدة خلاني أعض على المكتب عشان مأصوتش: "آآآخ آآآه يا مجرم نـيـكني كمان.. آآآه آآآح مش قادرة كـسـي عايز زبرك.. آآآه كـسـي مممم".
راح طالع بزبه ودخله في كـسـي بكل قوته، وأنا أصوت وأتوجع من المتعة والألم، وصوت آهاتي بقى يرن في الأوضة والكرسي بيلف بينا..
![]()
بقيت أحس بزبه بيخبط في قلب رحمي وهو بيقول: "جسمك مولع.. كـسـك لذة لزبري.. آآآه كـسـك سخن أوي أوي". وفضل ينـيـكني بتلذذ لحد ما جاب لبنه كله جوايا وأنا كنت بترعش وكـسـي بيعصر في زبه بجنان!
![]()
![]()
![]()
عينه كانت هتطلع من مكانها، مسك الرزمة وبدأ يوزعها على جسمي بفجر؛ حط أول "باكو" بين بـزازي الملبنة، والفلوس غطست بين الحلمتين، وحط باكو تاني بين فخادي القشطة، وآخر شوية راح راشقهم في كـسـي المبلول اللي كان لسه بينبض وبيطلع لبن وعسل.. قرب مني وباسني بوسة غشيمة وقال: "أنا أول مرة في حياتي أنبسط كدة.. إنتي ماكينة متعة محصلتش".
لميت "الغلة" بضحكة فاجرة، وبدأت ألبس هدومي بروقان؛ شدت الأندر الدانتيل براحة فوق كـسـي اللي الفلوس كانت معلمة فيه، وبعدين لبست البنطلون الأحمر اللي لزق على طيزي من كتر العرق واللبن، وزررت البادي وسويت شعري.. بصت له بثقة وقلت: "ده أول الخير يا سيادة المدير.. والمرة الجاية هتعرف إن ريهام لسه عندها كتير ماطلعتوش". خرجت أهز وسطي والفلوس ملية شنطتي، وكـسـي بيحرقني بلذة من اللبن المحبوس جواه.. ركبت الأسانسير وأنا بعد الثواني عشان أحكي لنفسي في المراية إني بقيت "ملكة" السوق بجد!
دخلت شقتي ورمت المفاتيح بزهو، وقفلت بالترباس.. قلعت الشوز ومشيت حافية وجسمي منمل من هبد المكتب. فتحت الشنطة وطلعت "الغلة"؛ رزم الدولارات والباكويات اللي كانت محشورة بين نهودي وفي قلب كـسـي.. رميت الفلوس على السرير وقعدت أفك الأستيك وأعد بصوابعي الرقيقة اللي لسه ريحتها "لبن" وبرفان غالي.
حلوة قصة كشرى التحرير🔥❤️🔥