doffy
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 7 أبريل 2026
- المشاركات
- 6
- مستوى التفاعل
- 19
- نقاط نودزاوي
- 104
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- لبنان
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
عمري ٢٠ سنة ، أعيش برفقة امي ، ابي يسافر كثيرا بسبب العمل، امي فريدة 45 سنة ، طيز و لا اروع ،تملك بطيخ مش بزاز.
في الصيف الماضي ، سافرنا عند خالتي هناء لأن منزلها قريب إلى البحر ، خالتي تملك 2 اولاد ، كنا نقضي اليوم بأكمله في الشاطئ.
في احد الايام ذهبنا الى الشاطئ في الصباح ،ترتدي امي لباس سباحة عبارة عن سروال ضيق جدا و تي شورت عندما يتبلل يكشف ما تحته،طول اليوم ابن خالتي يحوم و يسبح بجانب امي و يلعب معها و يمسكها و رأيته يلمس طيزها عندما تأتي موجة كي لا تنتبه له امي ، امي عادت باكرا إلى المنزل لتحضر الغداء ، بعدها بقليل تصنع ابن خالتي بأنه تعبان ليذهب إلى البيت و يلحق بامي ، بعدها بقليل ذهبت إلى المنزل بهدوء دون أن يشعر بي ابن خالتي ، لم اطرف الباب و لكن تصلقت جذار الفيلا ، كي لا يعرفو وجودي ، كانت امي عندها تستحم ، و كان ابن خالتي يختلس النظري من نافذة لكن زجاجها لا يظهر بوضوح، نزع سرواله و بدأ يفرك زبه الضخم المعرق ، بعد أن عرف أن امي تضع غسول الشعر ، ذهب بسرعة ليغلق الماء على امي من صنبور يوجد في المطبخ ، ربما لم تكن امي تدري أنه يوجد ابن خالتي في البيت ،بدات تنادي اولا ان كان أحد في البيت ، لكنه لم يجبها، فخرجت دون ارتداء اي شيء لتصادفه أمام الحمام كاشفا عن زبه ، صرخت و رجعت إلى الحمام مسرعة ، لكنه لحق بها و دخل معها ، بدأت يتحسس بزازها و يصفع طيزها و هي تخبره بالتوقف و لكن المحنة بادية على وجهها ، أخذ يلحس كسها و يفركه بلسانه و هي تتجاوب معه و حملها و أخرجها من الحمام و ذهبا إلى غرفة النوم و قال لها أن تتصرف كالكلبة و تفعل ما يأمرها و بدأ يصفعها و يبصق في فمها ، ما أن أدخل زبه في كسها حتى اختفى سواد عين امي و بقت بيضاء من شدة النيك
في الصيف الماضي ، سافرنا عند خالتي هناء لأن منزلها قريب إلى البحر ، خالتي تملك 2 اولاد ، كنا نقضي اليوم بأكمله في الشاطئ.
في احد الايام ذهبنا الى الشاطئ في الصباح ،ترتدي امي لباس سباحة عبارة عن سروال ضيق جدا و تي شورت عندما يتبلل يكشف ما تحته،طول اليوم ابن خالتي يحوم و يسبح بجانب امي و يلعب معها و يمسكها و رأيته يلمس طيزها عندما تأتي موجة كي لا تنتبه له امي ، امي عادت باكرا إلى المنزل لتحضر الغداء ، بعدها بقليل تصنع ابن خالتي بأنه تعبان ليذهب إلى البيت و يلحق بامي ، بعدها بقليل ذهبت إلى المنزل بهدوء دون أن يشعر بي ابن خالتي ، لم اطرف الباب و لكن تصلقت جذار الفيلا ، كي لا يعرفو وجودي ، كانت امي عندها تستحم ، و كان ابن خالتي يختلس النظري من نافذة لكن زجاجها لا يظهر بوضوح، نزع سرواله و بدأ يفرك زبه الضخم المعرق ، بعد أن عرف أن امي تضع غسول الشعر ، ذهب بسرعة ليغلق الماء على امي من صنبور يوجد في المطبخ ، ربما لم تكن امي تدري أنه يوجد ابن خالتي في البيت ،بدات تنادي اولا ان كان أحد في البيت ، لكنه لم يجبها، فخرجت دون ارتداء اي شيء لتصادفه أمام الحمام كاشفا عن زبه ، صرخت و رجعت إلى الحمام مسرعة ، لكنه لحق بها و دخل معها ، بدأت يتحسس بزازها و يصفع طيزها و هي تخبره بالتوقف و لكن المحنة بادية على وجهها ، أخذ يلحس كسها و يفركه بلسانه و هي تتجاوب معه و حملها و أخرجها من الحمام و ذهبا إلى غرفة النوم و قال لها أن تتصرف كالكلبة و تفعل ما يأمرها و بدأ يصفعها و يبصق في فمها ، ما أن أدخل زبه في كسها حتى اختفى سواد عين امي و بقت بيضاء من شدة النيك