شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,415
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,445
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
بقلم شمس النهار ☀️
ملحمة الارتواء في ليلة صهد 🔞🔥
أنا نسمة.. 43 سنة من الأنوثة الطاغية، الست اللي جمالها "بلدي" أصيل، بجسم مـلـبن ووسط ملفوف يدوّخ، كنت دايماً بشوف نظرات "حسام" ابن أخويا وهو لسه صاحي من النوم، وزبـه واقف وطويل وبارز من تحت الهدوم كأنه سيف عايز يخرج من جرابه. حسام كان دايماً بيبص لجسمي بـ نهم وأنا ماشية قدامه بـ لبس البيت الخفيف، وهو واد شاب في منتصف العشرينات، لسه متجوزش وعضلاته ناشفة وفحولته فايحة.. بدأت أخطط إزاي أجر رجله وادخله "مملكة كسي" ينيكني بـ شياكة.
في ليلة حر وصهد، والبيت كله هادي، نديت عليه وقولت له بـ صوت كله مياه ودلع: "تعال يا حسام يا حبيبي.. المروحة في أوضتي عطلانة وأنا مش عارفة أنام من الحر". دخل حسام الأوضة ولقاني مستلقية على السرير بـ قميص نوم أحمر شفاف مـبـين كل تفاصيل جـسمي القشطة، وقولت له بـ نـهج: "بص كدة يا واد يا حسام.. المروحة دي مالها؟". قرب حسام وهو بـيـنهج وعيونه مـثـبتة على بـزازي اللي بـتـترعش قدامه، وقالي بـ صوت مـبحوح: "دي مـحتاجة تـزييت يا عمتي".
روحت ماسكة إيده وحـطيتها على بـزازي العريانة وقولت له: "طب ما تـزيت عمتك الأول يا قلب عمتك.. أنا عطشانة وريقي ناشف". حسام اتصدم ووشه احمر وقالي "مش فاهم يا عمتو!"، روحت قايلة له بـ مياصة وفجر: "عايزاك تنيكني يا حسام"، ورفعت رجلي لـ فوق والقميص نزل وكشف كـسي اللي كان باين من تحت "الأندر" الشفاف المبلول. حسام وقف مصدوم، شديته من رقبته لحد ما وقع عليا، ونمت تحته وبدأت أنزل فيه بوس بـ جنون وأنا حاسة بـ زبـه المحجر بـيـخبط في فـخادي.
نزلت بـ دلع وفكيت بنطلونه وطلعت زبـه اللي كان مـتـخشب وطويل، وفضلت أمص فيه بـ لـهـفة وأقول: "أحححححح اااااه.. زبـك حلو أوي يا واد يا حسام.. نـيـكني أوي اـفـشخني.. متعني". حسام حضني بـ غل وبقيت تحته على السرير، وفتح رجلي لـ آخرها، ومسك زبـه الأبيض اللي كان بيلمع من ريقي بعد ما مـصيتهوله وكان واقف على آخره. قلعني الأندر وفـتح كـسي بـ إيده ورشق زبـه مرة واحدة.. "دكة" شقت كياني وخلتني أصرخ لـ حد الصبح: "نـيـك عمتك يا حسام.. متعني ااااممممم اااوي أححححححح اااااااه".
النيك بـ متعة وآلام اللذة اشتغل بـ ريتم "طاخ طيخ"، وصوت اللطش كان بـيرن في البيت كله، وحسام كان بـيـفـشخ في أحشائي بـ فجر وأنا بـتـلـوى تحته زي التعبان وبقوله: "كمان.. زبـك مولع نار يا واد.. اـفرم اللحم ده". اللذة وصلت لـ قمتها في دمي وكـسي بـدأ يـنـزل شلالات عسل، وحسام زاد في النيك والرزع لـ حد ما زبـه اتـخشب وصبه كل لـبـنه الـدافي والـفاير في قلب رحـمي وغرق الدنيا.. دي كانت أول مرة أدوق فيها طعم الارتواء الحقيقي من إيد ابن أخويا الفحل.روتين المروحة والارتواء اليومي" 🔞🔥
بعد الليلة الأولى اللي داق فيها حسام طعم عسل عـمته، نسمة مـسكتش، وقررت إنها تـثـبّت "الفحل" الصغير وتخليه مـيدوقش طعم النوم غير في حضنها.. تاني يوم العصر، والبيت كله في قيلولة، نديت عليه بـ مياصة وهي واقفة ورا باب أوضتها الموارب ولابسة "بيبي دول" أسمر بـيـلـمع: "يا حسام.. المروحة لسه بتصفر يا حبيبي، تعالي كدة شوفها لحسن أنا جسمي ولع من الحر". حسام دخل وهو قلبه بـيدق، وأول ما شافها بالمنظر ده زبـه اتخشب في ثانية، وقالتله بـ همس وهي بـتـقفل الترباس بـ صوته الرنان: "المروحة حجة يا واد.. إنت اللي زبـك بـيبرد ناري".
الموضوع بقى "عادة"، كل يوم في نفس المعاد، حسام يدخل بـ "مفك وزيت"، ونسمة تكون مجهزة له "بئر العسل" المبلول.. نسمة كانت بـتـفـنن في جره، مرة تـقـلع قدامه وهي بـتـسرح شعرها، ومرة تـخليه يـلـحس رجلها وهي بـتـتـدلع، لحد ما حسام بقى "مدمن" على ريحة عرقها ونيك كـسـها اللحيم.. الرزع بقى بـ ريتم يومي "طاخ طيخ"، وصوت اللطش بقى هو الموسيقى التصويرية لـ قيلولة البيت.. نسمة بـأنوثتها الـ 43 سنة، عرفت إزاي تـخلي الشاب العشريني يـنسى الدنيا وما فيها، وبقيت أوضتها هي "المغارة" اللي حسام بـيـدخل فيها بـ زبـه الـقوي ويـخرج منها وهو مـصفى لـبـنه لـ آخر نقطة في قلب رحـمها الدافئ.
حسام مع الوقت بدأ يجمد قلبه، وبقيت نسمة بـتـعلمه فنون "النيك البلدي" على أصوله، إزاي يـرزع بـ غل، وإزاي يـنـقـي الحتة اللي بـتـخليها تـجـع بـ المحنة، وبقت "المروحة العطلانة" هي السر اللي بـيجمع بين العمة اللبؤة وابن أخوها الفحل في ملحمة ارتوء مـبـتخلصش، والبيت كوله فاكر إن حسام "شاطر في التصليح"، وهو في الحقيقة بـيـفـشـخ في لـحم عـمته المـلـبن لـ حد ما السرير بـيـصرخ تحتهم من كتر الفجر واللذة.
ملحمة الارتواء في ليلة صهد 🔞🔥
أنا نسمة.. 43 سنة من الأنوثة الطاغية، الست اللي جمالها "بلدي" أصيل، بجسم مـلـبن ووسط ملفوف يدوّخ، كنت دايماً بشوف نظرات "حسام" ابن أخويا وهو لسه صاحي من النوم، وزبـه واقف وطويل وبارز من تحت الهدوم كأنه سيف عايز يخرج من جرابه. حسام كان دايماً بيبص لجسمي بـ نهم وأنا ماشية قدامه بـ لبس البيت الخفيف، وهو واد شاب في منتصف العشرينات، لسه متجوزش وعضلاته ناشفة وفحولته فايحة.. بدأت أخطط إزاي أجر رجله وادخله "مملكة كسي" ينيكني بـ شياكة.
في ليلة حر وصهد، والبيت كله هادي، نديت عليه وقولت له بـ صوت كله مياه ودلع: "تعال يا حسام يا حبيبي.. المروحة في أوضتي عطلانة وأنا مش عارفة أنام من الحر". دخل حسام الأوضة ولقاني مستلقية على السرير بـ قميص نوم أحمر شفاف مـبـين كل تفاصيل جـسمي القشطة، وقولت له بـ نـهج: "بص كدة يا واد يا حسام.. المروحة دي مالها؟". قرب حسام وهو بـيـنهج وعيونه مـثـبتة على بـزازي اللي بـتـترعش قدامه، وقالي بـ صوت مـبحوح: "دي مـحتاجة تـزييت يا عمتي".
روحت ماسكة إيده وحـطيتها على بـزازي العريانة وقولت له: "طب ما تـزيت عمتك الأول يا قلب عمتك.. أنا عطشانة وريقي ناشف". حسام اتصدم ووشه احمر وقالي "مش فاهم يا عمتو!"، روحت قايلة له بـ مياصة وفجر: "عايزاك تنيكني يا حسام"، ورفعت رجلي لـ فوق والقميص نزل وكشف كـسي اللي كان باين من تحت "الأندر" الشفاف المبلول. حسام وقف مصدوم، شديته من رقبته لحد ما وقع عليا، ونمت تحته وبدأت أنزل فيه بوس بـ جنون وأنا حاسة بـ زبـه المحجر بـيـخبط في فـخادي.
نزلت بـ دلع وفكيت بنطلونه وطلعت زبـه اللي كان مـتـخشب وطويل، وفضلت أمص فيه بـ لـهـفة وأقول: "أحححححح اااااه.. زبـك حلو أوي يا واد يا حسام.. نـيـكني أوي اـفـشخني.. متعني". حسام حضني بـ غل وبقيت تحته على السرير، وفتح رجلي لـ آخرها، ومسك زبـه الأبيض اللي كان بيلمع من ريقي بعد ما مـصيتهوله وكان واقف على آخره. قلعني الأندر وفـتح كـسي بـ إيده ورشق زبـه مرة واحدة.. "دكة" شقت كياني وخلتني أصرخ لـ حد الصبح: "نـيـك عمتك يا حسام.. متعني ااااممممم اااوي أححححححح اااااااه".
النيك بـ متعة وآلام اللذة اشتغل بـ ريتم "طاخ طيخ"، وصوت اللطش كان بـيرن في البيت كله، وحسام كان بـيـفـشخ في أحشائي بـ فجر وأنا بـتـلـوى تحته زي التعبان وبقوله: "كمان.. زبـك مولع نار يا واد.. اـفرم اللحم ده". اللذة وصلت لـ قمتها في دمي وكـسي بـدأ يـنـزل شلالات عسل، وحسام زاد في النيك والرزع لـ حد ما زبـه اتـخشب وصبه كل لـبـنه الـدافي والـفاير في قلب رحـمي وغرق الدنيا.. دي كانت أول مرة أدوق فيها طعم الارتواء الحقيقي من إيد ابن أخويا الفحل.روتين المروحة والارتواء اليومي" 🔞🔥
بعد الليلة الأولى اللي داق فيها حسام طعم عسل عـمته، نسمة مـسكتش، وقررت إنها تـثـبّت "الفحل" الصغير وتخليه مـيدوقش طعم النوم غير في حضنها.. تاني يوم العصر، والبيت كله في قيلولة، نديت عليه بـ مياصة وهي واقفة ورا باب أوضتها الموارب ولابسة "بيبي دول" أسمر بـيـلـمع: "يا حسام.. المروحة لسه بتصفر يا حبيبي، تعالي كدة شوفها لحسن أنا جسمي ولع من الحر". حسام دخل وهو قلبه بـيدق، وأول ما شافها بالمنظر ده زبـه اتخشب في ثانية، وقالتله بـ همس وهي بـتـقفل الترباس بـ صوته الرنان: "المروحة حجة يا واد.. إنت اللي زبـك بـيبرد ناري".
الموضوع بقى "عادة"، كل يوم في نفس المعاد، حسام يدخل بـ "مفك وزيت"، ونسمة تكون مجهزة له "بئر العسل" المبلول.. نسمة كانت بـتـفـنن في جره، مرة تـقـلع قدامه وهي بـتـسرح شعرها، ومرة تـخليه يـلـحس رجلها وهي بـتـتـدلع، لحد ما حسام بقى "مدمن" على ريحة عرقها ونيك كـسـها اللحيم.. الرزع بقى بـ ريتم يومي "طاخ طيخ"، وصوت اللطش بقى هو الموسيقى التصويرية لـ قيلولة البيت.. نسمة بـأنوثتها الـ 43 سنة، عرفت إزاي تـخلي الشاب العشريني يـنسى الدنيا وما فيها، وبقيت أوضتها هي "المغارة" اللي حسام بـيـدخل فيها بـ زبـه الـقوي ويـخرج منها وهو مـصفى لـبـنه لـ آخر نقطة في قلب رحـمها الدافئ.
حسام مع الوقت بدأ يجمد قلبه، وبقيت نسمة بـتـعلمه فنون "النيك البلدي" على أصوله، إزاي يـرزع بـ غل، وإزاي يـنـقـي الحتة اللي بـتـخليها تـجـع بـ المحنة، وبقت "المروحة العطلانة" هي السر اللي بـيجمع بين العمة اللبؤة وابن أخوها الفحل في ملحمة ارتوء مـبـتخلصش، والبيت كوله فاكر إن حسام "شاطر في التصليح"، وهو في الحقيقة بـيـفـشـخ في لـحم عـمته المـلـبن لـ حد ما السرير بـيـصرخ تحتهم من كتر الفجر واللذة.