شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,835
- مستوى التفاعل
- 7,684
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 66,110
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
خواطر شمس النهار ☀️ ✍️ 🍷✨
في زوايا هذا المنتدى، حيثُ ننسجُ من خيالِنا واقعاً أجمل، أهديكم هذه السطور..
لا أحتاجُ لخرائطَ لكي أصلَ إليك، فجسدي يَعرفُ طريقَهُ جيداً نحوك.
أنتَ يا من تجيدُ لغةَ الصمتِ أكثر من الكلام، وتقرأُ ملامحَ شـهوتي قبل أن تـنـطقَ بها شـفاهي.
عندما نلتقي خلفَ سِتارِ الليل، يـتـوقفُ الـزمنُ ويـبدأُ عـالـمٌ آخـر.
يـجـذبـني ذلك الـمَـيلُ الفاتن في سيفِكَ، ذلك الانحناءُ الذي لا يـعرفُ الـتـردد، وكـأنـهُ خُـلِقَ لـيـسـتـكـشـفَ أغـوارَ أنوثتي المـنسـية.
لم يكن لقاءً عابراً، بل كان غـزواً نـاعـماً يـخـتـرقُ حـدودَ الصـبر.
في كل لـحـظةِ الـتـحام، كـنتُ أشـعرُ بـأنـفاسِـكَ كـالـنارِ على عـنـقي، وبـسـيفِكَ يـكتـبُ تـاريـخاً جـديـداً في أعـماقِي. ذلك الاعوجاجُ الـذكي يـضـربُ أوتاراً لم يـعـزف عـليها أحـدٌ قـبلك، يـجـعلُ أنـيـني يـتـصاعدُ كـدخانِ بـخورٍ فـي مـعبدٍ لـلـذة.
نـحـنُ هـنـا لا نـكـتبُ حـكايـا، نـحنُ نـعتـصـرُ الـعـمرَ لـنـصنـعَ مـنهُ نـبـيـذاً،
نـبـيـذاً لا يُـسـكِرُ إلا من ذاقَ طـعـمَ الـغـرقِ فـي بـحـرِ الـرغـبـة.
يا سيدي..
اسـقِني مـن نـبيذِكَ حـتى الـثـمالة،
واتـرك لـسيفِـكَ حـريةَ الـرسمِ عـلى مـساحاتِ جـسدي الـبـيضاء.
في زوايا هذا المنتدى، حيثُ ننسجُ من خيالِنا واقعاً أجمل، أهديكم هذه السطور..
لا أحتاجُ لخرائطَ لكي أصلَ إليك، فجسدي يَعرفُ طريقَهُ جيداً نحوك.
أنتَ يا من تجيدُ لغةَ الصمتِ أكثر من الكلام، وتقرأُ ملامحَ شـهوتي قبل أن تـنـطقَ بها شـفاهي.
عندما نلتقي خلفَ سِتارِ الليل، يـتـوقفُ الـزمنُ ويـبدأُ عـالـمٌ آخـر.
يـجـذبـني ذلك الـمَـيلُ الفاتن في سيفِكَ، ذلك الانحناءُ الذي لا يـعرفُ الـتـردد، وكـأنـهُ خُـلِقَ لـيـسـتـكـشـفَ أغـوارَ أنوثتي المـنسـية.
لم يكن لقاءً عابراً، بل كان غـزواً نـاعـماً يـخـتـرقُ حـدودَ الصـبر.
في كل لـحـظةِ الـتـحام، كـنتُ أشـعرُ بـأنـفاسِـكَ كـالـنارِ على عـنـقي، وبـسـيفِكَ يـكتـبُ تـاريـخاً جـديـداً في أعـماقِي. ذلك الاعوجاجُ الـذكي يـضـربُ أوتاراً لم يـعـزف عـليها أحـدٌ قـبلك، يـجـعلُ أنـيـني يـتـصاعدُ كـدخانِ بـخورٍ فـي مـعبدٍ لـلـذة.
نـحـنُ هـنـا لا نـكـتبُ حـكايـا، نـحنُ نـعتـصـرُ الـعـمرَ لـنـصنـعَ مـنهُ نـبـيـذاً،
نـبـيـذاً لا يُـسـكِرُ إلا من ذاقَ طـعـمَ الـغـرقِ فـي بـحـرِ الـرغـبـة.
يا سيدي..
اسـقِني مـن نـبيذِكَ حـتى الـثـمالة،
واتـرك لـسيفِـكَ حـريةَ الـرسمِ عـلى مـساحاتِ جـسدي الـبـيضاء.