شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 5,073
- مستوى التفاعل
- 8,866
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 90,114
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
تضلُّ دربًا فتسقي الليلَ أسرارَا
وتحسبُ الفجرَ بعد السُّهدِ قَدْ جَارَا
مهلًا لقلبِكَ، لا تحزنْ لِعاصفةٍ
تَطوي الرُّبى، إنَّ بعد العُسْرِ أيسارَا
الهمُّ يمطُرُ والأحزانُ داجيةٌ
والصبْرُ يُنْبِتُ في الأرواحِ أزهارَا
لا تيئسنَّ إذا ما بابُ أمنيةٍ
أَمْسَى أَمَامَكَ بالقُفْلَيْنِ مُحْتَارَا
إنَّ الذي يَبْثُثُ الأنفاسَ في أَمَلٍ
يَسْتَلُّ مِنْ صَخْرَةِ الأيَّامِ أنوارَا
فاحْمِلْ جِراحَكَ لا تَخْضَعْ لِكَبوَتِهَا
واصْنَعْ لِمَجْدِكَ فوقَ النَّجْمِ مَدارَا
مَا أضْيَقَ العَيْشَ لَوْلا أنَّنَا أَمَلٌ
يَبْنِي لَنَا فِي ظَلامِ الرَّيْبِ أَمْصَارَا
وَكَمْ شُعَاعٍ نَمَا فِي قَلْبِ مُنْكَسِرٍ
أحْيَا بِهِ أُمَماً واللَّيْلُ قد طَارَا
اصْبِرْ عَلَى جَمْرَةِ السَّعْيِ الّتِي اكْتَوَتْ
بِها العُزُومُ، فتَصْغَرُ عِنْدَكَ النَّارَا
لا تَرْتَجِي مِنْ سَرَابِ الخَوْفِ مَنْجَاةً
إنَّ السَّرَابَ يُمِيتُ العَيْنَ إبْصَارَا
كَمْ مِنْ خُطَى جَسَرَتْ والشَّوْكُ يَمْلَؤُهَا
صَارَتْ لِمَنْ خَلْفَهَا هَدْياً وآثَارَا
الحُلْمُ كَالنَّبْتَةِ الخَضْرَاءِ إنْ رُوِيَتْ
بِالصَّدْقِ يَوْماً تُرِيكَ الشَّمْسَ أثْمَارَا
فامْضِ بِيَقِينِكَ لا تَلْتَفِتْ لأَسَىً
مَنْ حَارَبَ اليَأْسَ فَالَغَايَاتِ قَدْ زَارَا
إنَّ القُلُوبَ التِي بِاللَّهِ نَبْضُتُهَا
تَلْقَى الأَمَانِيَّ رَغْمَ الخَوْفِ أَمْطَارَا
مَا ظَلَّ سِجْنٌ وَلا زَادَتْ مَظَالِمُهُ
إلَّا وَجَاءَ ضِيَاءُ الفَجْرِ فَوَّارَا
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ دَرْباً فِيهِ مكْرُمَةٌ
وَكُنْ بِرُوحِكَ حُرَّاً يَسْحَقُ العَارَا
مَنْ يَسْكُنُ الخَوْفُ يَوْماً في عَزِيمَتِهِ
يَقْضِي الحَيَاةَ ضَعِيفَ الخَطْوِ كُسَّارَا
أمَّا الَّذِي صَادَقَ الآمَالَ واجْتَهَدَا
سَامَى السَّحَابَ وَسَارَ الدَّهْرَ جَبَّارَا
فارْفَعْ جَبِينَكَ لِلأَفْلَاكِ مُبْتَسِماً
إنَّ الشَّجَاعَةَ كَنْزٌ يَطْرُدُ الخَارَا
وَثِقْ بِرَبِّكَ فَهْوَ اللَّهُ جَابِرُنا
يُبْدِلْ بِعُسْرِكَ بَعْدَ العَاصِفِ الدَّارَا
بقلمي شمس النهار 🌞✍🏻
وتحسبُ الفجرَ بعد السُّهدِ قَدْ جَارَا
مهلًا لقلبِكَ، لا تحزنْ لِعاصفةٍ
تَطوي الرُّبى، إنَّ بعد العُسْرِ أيسارَا
الهمُّ يمطُرُ والأحزانُ داجيةٌ
والصبْرُ يُنْبِتُ في الأرواحِ أزهارَا
لا تيئسنَّ إذا ما بابُ أمنيةٍ
أَمْسَى أَمَامَكَ بالقُفْلَيْنِ مُحْتَارَا
إنَّ الذي يَبْثُثُ الأنفاسَ في أَمَلٍ
يَسْتَلُّ مِنْ صَخْرَةِ الأيَّامِ أنوارَا
فاحْمِلْ جِراحَكَ لا تَخْضَعْ لِكَبوَتِهَا
واصْنَعْ لِمَجْدِكَ فوقَ النَّجْمِ مَدارَا
مَا أضْيَقَ العَيْشَ لَوْلا أنَّنَا أَمَلٌ
يَبْنِي لَنَا فِي ظَلامِ الرَّيْبِ أَمْصَارَا
وَكَمْ شُعَاعٍ نَمَا فِي قَلْبِ مُنْكَسِرٍ
أحْيَا بِهِ أُمَماً واللَّيْلُ قد طَارَا
اصْبِرْ عَلَى جَمْرَةِ السَّعْيِ الّتِي اكْتَوَتْ
بِها العُزُومُ، فتَصْغَرُ عِنْدَكَ النَّارَا
لا تَرْتَجِي مِنْ سَرَابِ الخَوْفِ مَنْجَاةً
إنَّ السَّرَابَ يُمِيتُ العَيْنَ إبْصَارَا
كَمْ مِنْ خُطَى جَسَرَتْ والشَّوْكُ يَمْلَؤُهَا
صَارَتْ لِمَنْ خَلْفَهَا هَدْياً وآثَارَا
الحُلْمُ كَالنَّبْتَةِ الخَضْرَاءِ إنْ رُوِيَتْ
بِالصَّدْقِ يَوْماً تُرِيكَ الشَّمْسَ أثْمَارَا
فامْضِ بِيَقِينِكَ لا تَلْتَفِتْ لأَسَىً
مَنْ حَارَبَ اليَأْسَ فَالَغَايَاتِ قَدْ زَارَا
إنَّ القُلُوبَ التِي بِاللَّهِ نَبْضُتُهَا
تَلْقَى الأَمَانِيَّ رَغْمَ الخَوْفِ أَمْطَارَا
مَا ظَلَّ سِجْنٌ وَلا زَادَتْ مَظَالِمُهُ
إلَّا وَجَاءَ ضِيَاءُ الفَجْرِ فَوَّارَا
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ دَرْباً فِيهِ مكْرُمَةٌ
وَكُنْ بِرُوحِكَ حُرَّاً يَسْحَقُ العَارَا
مَنْ يَسْكُنُ الخَوْفُ يَوْماً في عَزِيمَتِهِ
يَقْضِي الحَيَاةَ ضَعِيفَ الخَطْوِ كُسَّارَا
أمَّا الَّذِي صَادَقَ الآمَالَ واجْتَهَدَا
سَامَى السَّحَابَ وَسَارَ الدَّهْرَ جَبَّارَا
فارْفَعْ جَبِينَكَ لِلأَفْلَاكِ مُبْتَسِماً
إنَّ الشَّجَاعَةَ كَنْزٌ يَطْرُدُ الخَارَا
وَثِقْ بِرَبِّكَ فَهْوَ اللَّهُ جَابِرُنا
يُبْدِلْ بِعُسْرِكَ بَعْدَ العَاصِفِ الدَّارَا
بقلمي شمس النهار 🌞✍🏻