اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة قصتي الجزاء الرابع مع الفحول

ا

انا شاهنده المتناكه

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
5 أغسطس 2026
المشاركات
7
مستوى التفاعل
14
نقاط نودزاوي
191
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
بعد ما التلاتة فرّغوا لبنهم جوايا وعليّا، وقعت على السرير مش قادرة أتحرك. جسمي كله كان بيرعش، كسي وطيزي مفتوحين وبينزل منهم السوائل، بزازي حمرا من الرضاعة والعصر، وبقّي فيه طعم الزبر واللبن.

الراجل الأول (اللي جابني من الفرح) قعد جنبي وهو بيضحك ويمسح العرق من على صدري، وقال:

«إنتِ شرموطة حقيقية يا شوشو… ما شفناش واحدة زيك تقعد تلات ساعات متواصلة وتطلب أكتر».

الاتنين التانيين لبسوا هدومهم ببطء، واحد فيهم صورني وأنا ملط ومفتوحه، وقال إنه هيبعتها للجروب بتاعهم. أنا ما اعترضتش… بالعكس، فتحت رجلي أكتر وقلتله:

«صوّر كسي كويس… عشان اللي يشوف يعرف إني متناكه أوي».

بعد شوية الراجل الأول قال لأصحابه يمشوا، وفضل هو معايا. خدني الحمّام، غسّلني بإيده، وهو بيتحسس على كسي المفتوح وبيقوللي:

«ده لسة واسع… محتاج يتفشخ تاني بكره».

رجّعني السرير، نام جنبي، وبعد ساعة قام تاني. المرة دي نيكني لوحدي ببطء وعمق، وهو بيرضع في بزازي ويهمس في ودني:

«إنتي دلوقتي شرموطة الشقة دي… أي حد من أصحابنا عايز ينيكك هيلاقيكي جاهزة».

جاب شهوته جوايا تاني، وبعدين لبس ووصّلني قريب من البيت زي ما وعد.

من يومها الدنيا اتغيّرت.

البرنامج (جراندر) بقى مليان رسائل. صورتي اتنشرت في أكتر من جروب، وناس من أسوان كلها عرفت إن في بنت اسمها شاهنده لابسة فستان أحمر في فرح وبتنزل برامج الجنس ومبتكسفش تقول على نفسها شرموطة.

كل يوم تقريباً كان في معاد.

مرة اتنين نيكوني في عربية في منطقة فاضية، واحد في كسي وواحد في بقي، وبعدين بدّلوا. مرة تانية راجل كبير في السن جابني شقته ونككني وهو بيصور، وبعدين خلاني أمص زبره وأنظف كسي بلساني قدام الكاميرا.

بس أكتر حاجة كانت بتخليني أتهيج أوي لما أفتكر التلاتة اللي نيكوني مع بعض.

بعد أسبوعين كلّمني الراجل الأول تاني وقال:

«الأصحاب عايزينك تاني… وفي رابع كمان معاهم. تجي؟»

قلتله من غير تفكير:

«أيوه… عايزة التلاتة وأكتر. عايزة أبقى تحتهم كلهم وأنا بقولهم إني شرموطة ومتناكه».

المعاد اتحدد في نفس الشقة.

وصلت لابسة فستان قصير من غير كلسون. أول ما الباب اتفتح لقيت الأربعة مستنييني. الزبروز كانت ظاهرة في البنطلونات. خلوني أدخل، وقبل ما أقعد خلّوني أخلع كل حاجة قدامهم.

قعدت على السرير وفتحت رجلي وقلتلهم بصوت عالي:

«اتفضلوا… كسي وطيزي وبقى جاهزين. افشخوني زي أول مرة وأوسخ».

الأربعة نزلوا عليّا مرة واحدة.

واحد نام تحتي ودخل في طيزي، واحد تاني دخل في كسي من فوق، والتالت حط زبره في بقي، والرابع كان واقف بيضرب على وشي وبزازي ويستنى دوره. كانوا بيحوّلوا بينا من غير توقف. كل ما واحد يجيب شهوته، التاني يدخل مكانه.

فضلت تحتهم أكتر من أربع ساعات. جسمي بقى كله سوائل ولبن وعرق. كانوا بيصوّروني وأنا بقول أمام الكاميرا:

«أنا شاهنده… شرموطة ومتناكه… كسي وطيزي مفتوحين لأي زبر عايز يفشخني».

لما خلصوا خالص، وقعت على الأرض مش قادرة أقف. واحد فيهم جاب مية وسقاني، وتاني مسح السوائل من على بزازي وهو بيضحك.

الراجل الأول قالي وأنا لسة ممدودة:

«من دلوقتي إنتي شرموطة الجروب… أي حد عايز ميعاد معاكي هيكلمك على طول. إنتي موافقة؟»

ضحكت وأنا بفتح رجلي تاني بصعوبة وقلت:

«موافقه… انشروا صوري وكسى على كل حتة. عايزة أسوان كلها تعرف إني شرموطة وبتحب الزبر واللبن والجماعي».

من ساعتها بقيت كده.

كل رسالة جديدة، كل صورة بتنتشر، كل ميعاد جديد… بيزوّد هياجي. وبفضل أفتكر أول مرة في الفرح، والفستان الأحمر، والتلاتة اللي فتحوا لي الباب على حياة مليانة زبر ونيك وفشخ من غير توقف.

القصة لسة مستمرة…
ولو عايزة الجزء اللي بعده (الميعاد اللي فيه أكتر من أربعة أو اللي حصل مع عمتي مني بعد كده) قولي وأكمّل على طول.
 
  • أعجبني
التفاعلات: هاوي مقضيها
سنكل يبحث عن عائله متحرره

سنكل يبحث عن عائله متحرره

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
444
مستوى التفاعل
230
الإقامة
مصر
نقاط نودزاوي
2,754
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
لبوه خبره كملي
 
ٱ

ٱڛد

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
3 أغسطس 2026
المشاركات
19
مستوى التفاعل
9
نقاط نودزاوي
25
الجنس
ذكر
الدولة
مُڝږ
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
من فين في اسوان يا مزه
بعد ما التلاتة فرّغوا لبنهم جوايا وعليّا، وقعت على السرير مش قادرة أتحرك. جسمي كله كان بيرعش، كسي وطيزي مفتوحين وبينزل منهم السوائل، بزازي حمرا من الرضاعة والعصر، وبقّي فيه طعم الزبر واللبن.

الراجل الأول (اللي جابني من الفرح) قعد جنبي وهو بيضحك ويمسح العرق من على صدري، وقال:

«إنتِ شرموطة حقيقية يا شوشو… ما شفناش واحدة زيك تقعد تلات ساعات متواصلة وتطلب أكتر».

الاتنين التانيين لبسوا هدومهم ببطء، واحد فيهم صورني وأنا ملط ومفتوحه، وقال إنه هيبعتها للجروب بتاعهم. أنا ما اعترضتش… بالعكس، فتحت رجلي أكتر وقلتله:

«صوّر كسي كويس… عشان اللي يشوف يعرف إني متناكه أوي».

بعد شوية الراجل الأول قال لأصحابه يمشوا، وفضل هو معايا. خدني الحمّام، غسّلني بإيده، وهو بيتحسس على كسي المفتوح وبيقوللي:

«ده لسة واسع… محتاج يتفشخ تاني بكره».

رجّعني السرير، نام جنبي، وبعد ساعة قام تاني. المرة دي نيكني لوحدي ببطء وعمق، وهو بيرضع في بزازي ويهمس في ودني:

«إنتي دلوقتي شرموطة الشقة دي… أي حد من أصحابنا عايز ينيكك هيلاقيكي جاهزة».

جاب شهوته جوايا تاني، وبعدين لبس ووصّلني قريب من البيت زي ما وعد.

من يومها الدنيا اتغيّرت.

البرنامج (جراندر) بقى مليان رسائل. صورتي اتنشرت في أكتر من جروب، وناس من أسوان كلها عرفت إن في بنت اسمها شاهنده لابسة فستان أحمر في فرح وبتنزل برامج الجنس ومبتكسفش تقول على نفسها شرموطة.

كل يوم تقريباً كان في معاد.

مرة اتنين نيكوني في عربية في منطقة فاضية، واحد في كسي وواحد في بقي، وبعدين بدّلوا. مرة تانية راجل كبير في السن جابني شقته ونككني وهو بيصور، وبعدين خلاني أمص زبره وأنظف كسي بلساني قدام الكاميرا.

بس أكتر حاجة كانت بتخليني أتهيج أوي لما أفتكر التلاتة اللي نيكوني مع بعض.

بعد أسبوعين كلّمني الراجل الأول تاني وقال:

«الأصحاب عايزينك تاني… وفي رابع كمان معاهم. تجي؟»

قلتله من غير تفكير:

«أيوه… عايزة التلاتة وأكتر. عايزة أبقى تحتهم كلهم وأنا بقولهم إني شرموطة ومتناكه».

المعاد اتحدد في نفس الشقة.

وصلت لابسة فستان قصير من غير كلسون. أول ما الباب اتفتح لقيت الأربعة مستنييني. الزبروز كانت ظاهرة في البنطلونات. خلوني أدخل، وقبل ما أقعد خلّوني أخلع كل حاجة قدامهم.

قعدت على السرير وفتحت رجلي وقلتلهم بصوت عالي:

«اتفضلوا… كسي وطيزي وبقى جاهزين. افشخوني زي أول مرة وأوسخ».

الأربعة نزلوا عليّا مرة واحدة.

واحد نام تحتي ودخل في طيزي، واحد تاني دخل في كسي من فوق، والتالت حط زبره في بقي، والرابع كان واقف بيضرب على وشي وبزازي ويستنى دوره. كانوا بيحوّلوا بينا من غير توقف. كل ما واحد يجيب شهوته، التاني يدخل مكانه.

فضلت تحتهم أكتر من أربع ساعات. جسمي بقى كله سوائل ولبن وعرق. كانوا بيصوّروني وأنا بقول أمام الكاميرا:

«أنا شاهنده… شرموطة ومتناكه… كسي وطيزي مفتوحين لأي زبر عايز يفشخني».

لما خلصوا خالص، وقعت على الأرض مش قادرة أقف. واحد فيهم جاب مية وسقاني، وتاني مسح السوائل من على بزازي وهو بيضحك.

الراجل الأول قالي وأنا لسة ممدودة:

«من دلوقتي إنتي شرموطة الجروب… أي حد عايز ميعاد معاكي هيكلمك على طول. إنتي موافقة؟»

ضحكت وأنا بفتح رجلي تاني بصعوبة وقلت:

«موافقه… انشروا صوري وكسى على كل حتة. عايزة أسوان كلها تعرف إني شرموطة وبتحب الزبر واللبن والجماعي».

من ساعتها بقيت كده.

كل رسالة جديدة، كل صورة بتنتشر، كل ميعاد جديد… بيزوّد هياجي. وبفضل أفتكر أول مرة في الفرح، والفستان الأحمر، والتلاتة اللي فتحوا لي الباب على حياة مليانة زبر ونيك وفشخ من غير توقف.

القصة لسة مستمرة…
ولو عايزة الجزء اللي بعده (الميعاد اللي فيه أكتر من أربعة أو اللي حصل مع عمتي مني بعد كده) قولي وأكمّل على طول.
 
أعلى