رجل نيسان
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 19 سبتمبر 2026
- المشاركات
- 19
- مستوى التفاعل
- 18
- نقاط نودزاوي
- 264
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- leg
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
كَيفَ أرْسُمِك؟
إحْترتُ كَثِيراً .. كَيفَ أرْسُمِكْ؟
مِنْ أيْنَ ابْدِأْ .. ؟
وكَيفَ تَنْتَهىْ لمَسَاتِىْ .. ؟
مَسُحورٌ انَا بِذَاكَ الحُسْنِ..
وَلَيسَ لَدى مِنْ سَبِيلٍ لِوصْفُكِ سَيدَتِى..
إلَا أنْ تَسْكُنِينى وَأسْكُنِكْ
دَعِينِي أَرْسمُ عَلي جِلْدكِ
خَرِيطَةً لِغَزَواتِي..
دَعِينِي أَشٌقُ هِضَاباً...
أَجُوبُ وِدْيَاناً...
أعْتَلِي قِمَمَ الجِبِالْ..
فَعَلي جَسَدكِ سَيِدتِي...
لَيسَ مِنْ حَدٍ لِنزَوَاتِي
فحِينَ يَسُودُ الْصَمتُ..
تَصيُر الأنْفاسُ كَألفِ ألْفِ جَرسْ..
وتَصِيرُ عَينَاكِ .. دَوامَتانِ
تَأخُذَانِى إِلى الألْم..
تُحِيطُنِى ذِرَاعَاكِ كَقُوسِ قُزَحْ..
وَيصِيرُ مَا بَينَناْ العَددممْ .
حَبِيبَتى..
كَيفَ لِلخَوفِ أَنْ يَسْكُنَ بَينَنا...
وَمَا بَينَنا العَددممْ .. ؟
حِينَ كُنتُ أَرسُمُ شَفتِيكِى...
اهْتَزَتْ يَدِى...
سَقَطَ مِنْى قَلَمِى...
فَمَا لَامسَ الأْرض ذَاكَ القَلمْ
ومَا زَالَ نَهدُكِ هُوَ مِخْدَعي المُفضَلْ...
حِينَ يَغْلِبُنِي الْنَومْ
أزْرِعُ عَليهِ الَأنْفَاسَ .. وَالأحْلَامَ
وَحبْاتَ البَنفْسِجُ...
الَتِي أَعقِدُهَا دَوائِرَ عَلي خَصْرُكِ طُولَ اليَومْ
نَهدَاكِ .. أُنْشُودَتَانِ
تُكَذِبَانِ كُلَ الأشْعَارْ...
كُلَ الأفْكَارِ...
نَهدَاكِ خَطَانَ يَفْصِلانِ...
مَا بَينَ الجَنةِ وَالنَارْ
أيَا امْرأةً أَغيبُ فِيهِا...
كَما يَغِيبُ المَاءُ فِى العَجِينْ...
أرسُمُهَا لَوحَاتٍ عَلى جُدْرَانِى...
أُقَطِعُها أجْزاءً كَما يَفعَلُ السِكْينْ...
أرْتَدِيهَا عبَاءةً تُشْعِرُنِى بالِدفَء لِسِنِين
فَعلَي ذَاكَ النَهدُ...
نَزَعتُ انَا ثَوبَ الرجُولةِ...
وَصِرتُ بَينَ يَدِيكِ كَالطْفلْ...
فَلَا تَحرمِينِي ذَاكَ الْرَحِيقْ...
فَمنْ أجْلهِ كَسرْتُ انَا كُلَ قُيودَ العَقلْ
إحْترتُ كَثِيراً .. كَيفَ أرْسُمِكْ؟
مِنْ أيْنَ ابْدِأْ .. ؟
وكَيفَ تَنْتَهىْ لمَسَاتِىْ .. ؟
مَسُحورٌ انَا بِذَاكَ الحُسْنِ..
وَلَيسَ لَدى مِنْ سَبِيلٍ لِوصْفُكِ سَيدَتِى..
إلَا أنْ تَسْكُنِينى وَأسْكُنِكْ
دَعِينِي أَرْسمُ عَلي جِلْدكِ
خَرِيطَةً لِغَزَواتِي..
دَعِينِي أَشٌقُ هِضَاباً...
أَجُوبُ وِدْيَاناً...
أعْتَلِي قِمَمَ الجِبِالْ..
فَعَلي جَسَدكِ سَيِدتِي...
لَيسَ مِنْ حَدٍ لِنزَوَاتِي
فحِينَ يَسُودُ الْصَمتُ..
تَصيُر الأنْفاسُ كَألفِ ألْفِ جَرسْ..
وتَصِيرُ عَينَاكِ .. دَوامَتانِ
تَأخُذَانِى إِلى الألْم..
تُحِيطُنِى ذِرَاعَاكِ كَقُوسِ قُزَحْ..
وَيصِيرُ مَا بَينَناْ العَددممْ .
حَبِيبَتى..
كَيفَ لِلخَوفِ أَنْ يَسْكُنَ بَينَنا...
وَمَا بَينَنا العَددممْ .. ؟
حِينَ كُنتُ أَرسُمُ شَفتِيكِى...
اهْتَزَتْ يَدِى...
سَقَطَ مِنْى قَلَمِى...
فَمَا لَامسَ الأْرض ذَاكَ القَلمْ
ومَا زَالَ نَهدُكِ هُوَ مِخْدَعي المُفضَلْ...
حِينَ يَغْلِبُنِي الْنَومْ
أزْرِعُ عَليهِ الَأنْفَاسَ .. وَالأحْلَامَ
وَحبْاتَ البَنفْسِجُ...
الَتِي أَعقِدُهَا دَوائِرَ عَلي خَصْرُكِ طُولَ اليَومْ
نَهدَاكِ .. أُنْشُودَتَانِ
تُكَذِبَانِ كُلَ الأشْعَارْ...
كُلَ الأفْكَارِ...
نَهدَاكِ خَطَانَ يَفْصِلانِ...
مَا بَينَ الجَنةِ وَالنَارْ
أيَا امْرأةً أَغيبُ فِيهِا...
كَما يَغِيبُ المَاءُ فِى العَجِينْ...
أرسُمُهَا لَوحَاتٍ عَلى جُدْرَانِى...
أُقَطِعُها أجْزاءً كَما يَفعَلُ السِكْينْ...
أرْتَدِيهَا عبَاءةً تُشْعِرُنِى بالِدفَء لِسِنِين
فَعلَي ذَاكَ النَهدُ...
نَزَعتُ انَا ثَوبَ الرجُولةِ...
وَصِرتُ بَينَ يَدِيكِ كَالطْفلْ...
فَلَا تَحرمِينِي ذَاكَ الْرَحِيقْ...
فَمنْ أجْلهِ كَسرْتُ انَا كُلَ قُيودَ العَقلْ