D
D NUVID
سكساوي خبرة
برنس الصور
عضو
ناشر صور
- إنضم
- 24 سبتمبر 2026
- المشاركات
- 621
- مستوى التفاعل
- 326
- نقاط نودزاوي
- 3,887
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- EG
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
دخل سامر المتجر مصادفةً.
كان متجرًا غريبًا، لا يشبه أي متجر رآه من قبل. رفوفه مليئة بزجاجات صغيرة، داخل كل واحدة منها شيء عجيب: ضوء، أو دخان، أو رائحة، أو حتى أصوات خافتة.
تقدم سامر نحو صاحب المتجر وسأله:
— ماذا تبيع؟
ابتسم الرجل وقال:
— أشياء لا تجدها في أي مكان آخر.
لفتت نظر سامر زجاجة شفافة، بداخلها ماء أزرق يتحرك كأنه بحر صغير.
سأل:
— وما هذه؟
قال الرجل:
— صوت البحر.
ضحك سامر وقال:
— صوت البحر داخل زجاجة؟
أجاب الرجل:
— افتحها وستعرف.
أعجبته الفكرة، فاشترى الزجاجة وغادر.
عندما وصل إلى منزله، وضعها على الطاولة وظل يتأملها قليلًا. ثم فتح الغطاء.
خرج صوت الأمواج هادئًا وجميلًا.
أغمض سامر عينيه، واستمع.
موجة تقترب... ثم تنسحب.
موجة أخرى...
وفجأة، توقف صوت البحر.
ساد الصمت.
ثم سمع صوتًا واضحًا من داخل الزجاجة:
— سامر...
فتح عينيه مذعورًا.
نظر حوله، فلم يكن في الغرفة أحد.
اقترب من الزجاجة وقال:
— من أنت؟
جاءه الصوت مرة أخرى:
— سامر... لا تذهب إلى الشاطئ غدًا.
تراجع سامر إلى الخلف.
وظل واقفًا في مكانه، عاجزًا عن الكلام.
وفي تلك اللحظة أدرك أن الرجل صاحب المتجر لم يكن يبيع صوت البحر...
بل كان يبيع شيئًا آخر.
شيئًا يعرف اسمه، ويعرف ما سيحدث له غدًا.
كان متجرًا غريبًا، لا يشبه أي متجر رآه من قبل. رفوفه مليئة بزجاجات صغيرة، داخل كل واحدة منها شيء عجيب: ضوء، أو دخان، أو رائحة، أو حتى أصوات خافتة.
تقدم سامر نحو صاحب المتجر وسأله:
— ماذا تبيع؟
ابتسم الرجل وقال:
— أشياء لا تجدها في أي مكان آخر.
لفتت نظر سامر زجاجة شفافة، بداخلها ماء أزرق يتحرك كأنه بحر صغير.
سأل:
— وما هذه؟
قال الرجل:
— صوت البحر.
ضحك سامر وقال:
— صوت البحر داخل زجاجة؟
أجاب الرجل:
— افتحها وستعرف.
أعجبته الفكرة، فاشترى الزجاجة وغادر.
عندما وصل إلى منزله، وضعها على الطاولة وظل يتأملها قليلًا. ثم فتح الغطاء.
خرج صوت الأمواج هادئًا وجميلًا.
أغمض سامر عينيه، واستمع.
موجة تقترب... ثم تنسحب.
موجة أخرى...
وفجأة، توقف صوت البحر.
ساد الصمت.
ثم سمع صوتًا واضحًا من داخل الزجاجة:
— سامر...
فتح عينيه مذعورًا.
نظر حوله، فلم يكن في الغرفة أحد.
اقترب من الزجاجة وقال:
— من أنت؟
جاءه الصوت مرة أخرى:
— سامر... لا تذهب إلى الشاطئ غدًا.
تراجع سامر إلى الخلف.
وظل واقفًا في مكانه، عاجزًا عن الكلام.
وفي تلك اللحظة أدرك أن الرجل صاحب المتجر لم يكن يبيع صوت البحر...
بل كان يبيع شيئًا آخر.
شيئًا يعرف اسمه، ويعرف ما سيحدث له غدًا.