ن
ناني طياز
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 2 أكتوبر 2023
- المشاركات
- 13
- مستوى التفاعل
- 5
- نقاط نودزاوي
- 157
- الجنس
- Transgender
- الدولة
- Egypt
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
انا اسمي احمد ٥٠ سنه انا اساساً سالب وجسمي مش جسم راجل خالص يعني مفيش شعر فجسمي الا شعر راسي والباقي ناعم قشطه وانا ابيض قوي وعنيا عسلي وشعري بني وشفايفي حمرا فراوله وناعمه وانا كنت اصغر اخواتي سبع بنات كلهم موزز وكانوا بيلبسوا قصير ومحزق لما يخرجوا كأنهم رايحين ديسكو وكانوا كلهم يعرفوا شبان من الحي بتاعنا وكنت دايما اسمعهم بيكلموا شبان وبيعملوا سكس في التليفون بالليل وبشوفهم ماشيين مع شباب بيقفشوا فيهم في أي حته فاضيه واحيانا لو واحده فيهم حتتأخر تاخدني معاها زي خيال المآته واشوفها بتتباس قدامي او احيانا بتمص زبر صاحبها في عربيته دا طبعا غير ان اخواتي في البيت كانوا بيبقوا ملط تقريبا وبالذات في الصيف كل الجو دا نمي فيا هرمون التعريص والدياثه بشكل غير عادي لدرجة اني كنت بحلم اني اعيش في بيت دعاره امي بتشغل اخواتي فيه ويدخلوا يتناكوا مع الزباين وانا اخدم عليهم واشوفهم بيتناكوا وانضف اكساسهم وازبار الزباين بنفسي وطبعا بقت شخصيتي ضعيفه جدا واخواتي شخصياتهم اقوي مني ودايما يضحكوا عليا وعلي جسمي الناعم المنسون. ونتيجه لكل دا برضه كنت من صغري منجذب للولاد مش للبنات وكان جيرانا في الشقه اللي قدامنا من الصعيد ولهم ولد اكبر مني بسنتين تقريبا اسمه سعيد كان هو فتي احلامي وكان جسمه قوي واسمر وكله رجوله حتي وهو لسه *** ١٠ سنين وانا ٨ كنت ببصله بحب واعجاب واكلمه بنعومه ومنيكه وهو كان بيدافع عني في المدرسه فكان باختصار هو الدكر بتاعي وهو قبل ما يبلغ ابتدت عنده الرغبة الجنسية فكان بيمسكني من طيزي وبزازي وانا كنت بسيح بين ايديه وابتدي يبوسني من شفايفي وكنا بنعمل احلي بوسه فرنش ونبلع ريق بعض وياما اخواتي شافوني بين ايديه وحضنه وهو طبعا كان بيستغل دا وبيقفش ويبوس في معظمهم اخواتي لدرجة ان اكتر من مره واحده من اخواتي كانت تمصله لما يجيبهم في بقها قدامي وابقي في منتهي السعادة. بعد كدا ابتدا سعيد يحاول ينكني وكان زبره اكبر من زبري بكتير واتخن كمان يعني انا حاليا زبري ٨ او ٩ سنتي لما بيقف (وطبعا مش بيقف الا لو حد لعب فبزازي وبعبصني) المهم ان سعيد شويه فشويه عرف يفتح طيزي (من غير ددمم او عنف) بس بقت طيزي واسعه بالتدريج وبقيت بتناك منه يوميا ممكن زبر او زبرين او اكتر ورغم ان سعيد كان بيغير عليا ومحرج عليا اخلي اي ولد في المدرسه او الشارع يلمسني او ينكني انما كان في ولاد كتير بيهيجوا عليا ويقفشوا فيا لأني كنت مشهور جدا في المدرسه وفي الشارع اللي بسكن فيه اني خول وكنت طبعا بسيح لما يلمسوني واقلع لهم الكيلوت علي طول واخليهم يركبوني وحتي كان في مدرسين بينكوني وامصلهم في المدرسه لكن طبعا سعيد كان هو اهم دكر في حياتي في الوقت ده. كمان كان في كوافير حريمي في الشارع اسمه الاسطي حسين مشهور انه خول وبيتاك رغم انه متجوز ومخلف لقيته بيتقربلي وبيحسس علي جسمي وقعد يتغزل فيا ويقولي اني احلي من البنات والستات اللي بيجوله المحل واخدني البيت عنده في وجود مراته وعياله ودخلني اوضة النوم لوحدينا كان عمري تقريا ١٤ او ١٥ سنه وكان بزازي ابتدوا يكبروا ولبسني قميص داخلي لمراته وانا كنت طبعا وقتها ولغاية دلوقت عمري ما قلت لأ لأي راجل او شاب عايز ينكني. وفعلا الاسطي حسين ناكني نيكه من احلي النيكات اللي لسه بفتكرها لغاية دلوقت لأنه كان اول راجل كبير وزبر كبير يدخل فطيزي ويومها شربني خمره وطلعت معاه من اوضة النوم علي الحمام ومراته رقعت زغروته وقالتلي مبروك يا عروسه بقيتي مدام كدا وكنت مكسوف لكن حاسس بسعاده رهيبه ان الاسطي حسين الكوافير ناكني وساب مراته وان طيزي هيجته اكتر من كس مراته وحبيت مراته جدا عشان حسيت انها فهماني وقريبه مني لما قعدت تتكلم معايا وتسألني هل جوزها كيف طيزي لوا لأ وادتني نصايح اني لازم امزج واكيف الدكر اللي راكبني ولازم استحمل حتي لو موجوعه او مش مبسوطه او مقروفه لغاية لما دكري يشبع مني ومن طيزي وبعد كدا بقيت اروح كتير للأسطي حسين في بيته ولقيته بيجيب رجاله كبار شكلهم اغنيا قوي وكلاس ينيكونا احنا الاتنين او شباب حلوين مليانين رجوله وازبارهم كبيره قوي كانوا يبتدوا معايا وبعدين يخلصوا فطيز حسين وشويه شويه ابتديت افهم ان حسين بيستغلني وبيعرص عليا وبيكسب فلوس من ورايا او بيجيب شبان ينيكوه مقابل انهم ينيكوني لأني كنت صغير وموز قوي. في الوقت دا كلهم في البيت ماعدا ابويا كانوا عارفين اني خول بما فيهم ماما لأنها شافتني اكتر من مره وانا بتناك وحاولت تخليني ابطل لكن انا كنت صريح معاها ولما قالتلي بكره تكبر وتتجوز وتبطل الكلام ده يا حبيبي قلتلها انا حتجوز راجل مش ست لأني بحب الرجاله ومبحبش الستات والبنات. دي كانت قصة طفولتي ومراهقتي لغاية لما دخلت المعهد بعد الثانوية وطبعا فضلت بنفس الشخصية وبقيت احط مكياج بسيط واصبغ شعري اورانج شويه عشان يبان اني خول والفت نظر الرجاله اللي حوليا لأن في الوقت دا سعيد كان دخل كلية في مدينه تانيه وابتدي يبعد عني حتي في اليومين تلاته اللي بينزل فيهم القاهره فحسيت ان خلاص مليش دكر معين واني حر اتناك من اي دكر يكيف طيزي.
بعد ما اتخرجت من المعهد كان بابا كبر وخلاني مسكت المحل بتاعه ودي كانت حاجه جديده عليا امسك مسؤوليه وابقي تقريبا صاحب الشغل والبوس الكبير (بس طبعا علي مستوي صغير) المهم أول حاجه لفتت نظري الموظفين او العمال اللي بيشتغلوا عندي. كان في عامل كدا يخرب بيت رجولته سكسي جدا وكله فحوله وفي ظرف يومين تلاته خليته يتأخر في الشغل لما الكل مشيوا وقعدت اتمنيك عليه وانا اصلا طريقة لبسي وشكلي وكلامي بيقولوا اني خول. الولد دا كان اسمه محجوب مخدش فإيدي غلوه وناكني وفشخني وطلع عنده امكانيات في انه ماستر ويحب يسيطر علي اللي بينيكه ويضربه ويشتمه وانا طبعا بحب كدا جدا وبحاول عادة اني افهم اللي بيركبني ان وقت النيك اكون السليف بتاعه يضربني ويهزقني ويتكلم علي اخواتي وانه عايز ينيكهم وبعد كدا يبقي في احترام بينا ودا بياخد وقت ومش كل الرجاله بتفهم كدا انما محجوب كان بطبعه ماستر وبيحب يذل اللي تحته وقت النيك بس وبعدها هو عامل عندي ودي ميزه رهيبه. والميزه التانيه الفظيعه اللي اكتشفتها انه بعد ما بينزل بيفضل زبره حديد لغاية لما يعمل التاني ويفضل زبره برضه حديد لما يعمل التالت فاكتشفت ان محجوب دا الة سكس حرفيا اي وقت طيزي تعوزه يركبني وينيك علي طول وهو حكالي انه كان في العراق ومشكلته الكبيره كانت مع الكفيل (كذا كفيل اشتغل عنده) لانه كان بينط علي مرات الكفيل وبناته علي طول. المهم بقية عمال وموظفين المحل بتاعنا اخدوا بالهم ان محجوب بيركبني وهنا اكتشفت الغيره لان لقيت كل العمال والموظفين وكانوا خمسه كلهم عايزين يركبوني وفي خلال ايام كانوا كلهم بصموا علي خرم طيزي وابتديت لما اروح الشغل اروح علشان اتناك حرفيا ومكنتش بختار او بنقي هما كانوا بيرتبوا الجدول بينهم بحيث ان من اول ما ادخل المحل لغاية العصر او النغرب عمال افلقس واتناك واخد لبن فيها وكان في اوضة مكتبي جوا المحل حاجه زي الصندره انا قفلتها وجبت سرير ونور احمر وتليفزيون وفيديو عشان اتدلع واتناك بمزاج. طبعا السيطره علي خمس رجاله مختلفين كلهم فاكرين انهم كاسرين عيني كانت حاجه صعبه خصوصا اني زي مقولتلكم كنت بحب اتهان واتضرب منهم وقت النيك فكان بعضهم بيفتكر ان طالما بيكيفني يبقي ركب عليا وحيبقي مدير المحل لكن انا كنت اول ما حد بيتشغل عندي باخد عليه اوراق ممكن تضره عشان يحسوا طول الوقت ان انا اللي مسيطر والامور مشيت يمكن اكتر من ٥ سنين علي كدا لغاية لما ابويا وامي قعدوا يزنوا عليا اتجوز وانا اقاوم وكنت قربت من ال ٣٠ وفعلا بقيت اخطب وافسخ لمجرد اني اسكتهم وكانوا خطيباتي كلهم مش بيثيروني ولا زنبوري الصغير بيقف عليهم ولا حتي شخصياتهم بتجذبني فكنت اتلكك وافسخ الخطوبه لأتفه سبب لغاية لما في يوم امي قالتلي علي عروسه قريبتها من بعيد وظروفها وحشه ويتيمه وقالتلي انها حلوه بس حظها وحش ومتجوزتش رغم ان سنها عدا ال ٣٠ يعني كانت اكبر مني بسنه ونص تقريبا انا قلت وماله وحطيت فدماغي ان كلها كم شهر وافسخ الخطوبه كالعاده وفعلا خطبتها ودي كانت نقطة تحول كبيره في حياتي حكملها الجزء الثالث.
جوز ستي وتاج راسي (الجزء الثاني)انا اسمي احمد ٥٠ سنه انا اساساً سالب وجسمي مش جسم راجل خالص يعني مفيش شعر فجسمي الا شعر راسي والباقي ناعم قشطه وانا ابيض قوي وعنيا عسلي وشعري بني وشفايفي حمرا فراوله وناعمه وانا كنت اصغر اخواتي سبع بنات كلهم موزز وكانوا بيلبسوا قصير ومحزق لما يخرجوا كأنهم رايحين ديسكو وكانوا كلهم يعرفوا شبان من الحي بتاعنا وكنت دايما اسمعهم بيكلموا شبان وبيعملوا سكس في التليفون بالليل وبشوفهم ماشيين مع شباب بيقفشوا فيهم في أي حته فاضيه واحيانا لو واحده فيهم حتتأخر تاخدني معاها زي خيال المآته واشوفها بتتباس قدامي او احيانا بتمص زبر صاحبها في عربيته دا طبعا غير ان اخواتي في البيت كانوا بيبقوا ملط تقريبا وبالذات في الصيف كل الجو دا نمي فيا هرمون التعريص والدياثه بشكل غير عادي لدرجة اني كنت بحلم اني اعيش في بيت دعاره امي بتشغل اخواتي فيه ويدخلوا يتناكوا مع الزباين وانا اخدم عليهم واشوفهم بيتناكوا وانضف اكساسهم وازبار الزباين بنفسي وطبعا بقت شخصيتي ضعيفه جدا واخواتي شخصياتهم اقوي مني ودايما يضحكوا عليا وعلي جسمي الناعم المنسون. ونتيجه لكل دا برضه كنت من صغري منجذب للولاد مش للبنات وكان جيرانا في الشقه اللي قدامنا من الصعيد ولهم ولد اكبر مني بسنتين تقريبا اسمه سعيد كان هو فتي احلامي وكان جسمه قوي واسمر وكله رجوله حتي وهو لسه *** ١٠ سنين وانا ٨ كنت ببصله بحب واعجاب واكلمه بنعومه ومنيكه وهو كان بيدافع عني في المدرسه فكان باختصار هو الدكر بتاعي وهو قبل ما يبلغ ابتدت عنده الرغبة الجنسية فكان بيمسكني من طيزي وبزازي وانا كنت بسيح بين ايديه وابتدي يبوسني من شفايفي وكنا بنعمل احلي بوسه فرنش ونبلع ريق بعض وياما اخواتي شافوني بين ايديه وحضنه وهو طبعا كان بيستغل دا وبيقفش ويبوس في معظمهم اخواتي لدرجة ان اكتر من مره واحده من اخواتي كانت تمصله لما يجيبهم في بقها قدامي وابقي في منتهي السعادة. بعد كدا ابتدا سعيد يحاول ينكني وكان زبره اكبر من زبري بكتير واتخن كمان يعني انا حاليا زبري ٨ او ٩ سنتي لما بيقف (وطبعا مش بيقف الا لو حد لعب فبزازي وبعبصني) المهم ان سعيد شويه فشويه عرف يفتح طيزي (من غير ددمم او عنف) بس بقت طيزي واسعه بالتدريج وبقيت بتناك منه يوميا ممكن زبر او زبرين او اكتر ورغم ان سعيد كان بيغير عليا ومحرج عليا اخلي اي ولد في المدرسه او الشارع يلمسني او ينكني انما كان في ولاد كتير بيهيجوا عليا ويقفشوا فيا لأني كنت مشهور جدا في المدرسه وفي الشارع اللي بسكن فيه اني خول وكنت طبعا بسيح لما يلمسوني واقلع لهم الكيلوت علي طول واخليهم يركبوني وحتي كان في مدرسين بينكوني وامصلهم في المدرسه لكن طبعا سعيد كان هو اهم دكر في حياتي في الوقت ده. كمان كان في كوافير حريمي في الشارع اسمه الاسطي حسين مشهور انه خول وبيتاك رغم انه متجوز ومخلف لقيته بيتقربلي وبيحسس علي جسمي وقعد يتغزل فيا ويقولي اني احلي من البنات والستات اللي بيجوله المحل واخدني البيت عنده في وجود مراته وعياله ودخلني اوضة النوم لوحدينا كان عمري تقريا ١٤ او ١٥ سنه وكان بزازي ابتدوا يكبروا ولبسني قميص داخلي لمراته وانا كنت طبعا وقتها ولغاية دلوقت عمري ما قلت لأ لأي راجل او شاب عايز ينكني. وفعلا الاسطي حسين ناكني نيكه من احلي النيكات اللي لسه بفتكرها لغاية دلوقت لأنه كان اول راجل كبير وزبر كبير يدخل فطيزي ويومها شربني خمره وطلعت معاه من اوضة النوم علي الحمام ومراته رقعت زغروته وقالتلي مبروك يا عروسه بقيتي مدام كدا وكنت مكسوف لكن حاسس بسعاده رهيبه ان الاسطي حسين الكوافير ناكني وساب مراته وان طيزي هيجته اكتر من كس مراته وحبيت مراته جدا عشان حسيت انها فهماني وقريبه مني لما قعدت تتكلم معايا وتسألني هل جوزها كيف طيزي لوا لأ وادتني نصايح اني لازم امزج واكيف الدكر اللي راكبني ولازم استحمل حتي لو موجوعه او مش مبسوطه او مقروفه لغاية لما دكري يشبع مني ومن طيزي وبعد كدا بقيت اروح كتير للأسطي حسين في بيته ولقيته بيجيب رجاله كبار شكلهم اغنيا قوي وكلاس ينيكونا احنا الاتنين او شباب حلوين مليانين رجوله وازبارهم كبيره قوي كانوا يبتدوا معايا وبعدين يخلصوا فطيز حسين وشويه شويه ابتديت افهم ان حسين بيستغلني وبيعرص عليا وبيكسب فلوس من ورايا او بيجيب شبان ينيكوه مقابل انهم ينيكوني لأني كنت صغير وموز قوي. في الوقت دا كلهم في البيت ماعدا ابويا كانوا عارفين اني خول بما فيهم ماما لأنها شافتني اكتر من مره وانا بتناك وحاولت تخليني ابطل لكن انا كنت صريح معاها ولما قالتلي بكره تكبر وتتجوز وتبطل الكلام ده يا حبيبي قلتلها انا حتجوز راجل مش ست لأني بحب الرجاله ومبحبش الستات والبنات. دي كانت قصة طفولتي ومراهقتي لغاية لما دخلت المعهد بعد الثانوية وطبعا فضلت بنفس الشخصية وبقيت احط مكياج بسيط واصبغ شعري اورانج شويه عشان يبان اني خول والفت نظر الرجاله اللي حوليا لأن في الوقت دا سعيد كان دخل كلية في مدينه تانيه وابتدي يبعد عني حتي في اليومين تلاته اللي بينزل فيهم القاهره فحسيت ان خلاص مليش دكر معين واني حر اتناك من اي دكر يكيف طيزي.
بعد ما اتخرجت من المعهد كان بابا كبر وخلاني مسكت المحل بتاعه ودي كانت حاجه جديده عليا امسك مسؤوليه وابقي تقريبا صاحب الشغل والبوس الكبير (بس طبعا علي مستوي صغير) المهم أول حاجه لفتت نظري الموظفين او العمال اللي بيشتغلوا عندي. كان في عامل كدا يخرب بيت رجولته سكسي جدا وكله فحوله وفي ظرف يومين تلاته خليته يتأخر في الشغل لما الكل مشيوا وقعدت اتمنيك عليه وانا اصلا طريقة لبسي وشكلي وكلامي بيقولوا اني خول. الولد دا كان اسمه محجوب مخدش فإيدي غلوه وناكني وفشخني وطلع عنده امكانيات في انه ماستر ويحب يسيطر علي اللي بينيكه ويضربه ويشتمه وانا طبعا بحب كدا جدا وبحاول عادة اني افهم اللي بيركبني ان وقت النيك اكون السليف بتاعه يضربني ويهزقني ويتكلم علي اخواتي وانه عايز ينيكهم وبعد كدا يبقي في احترام بينا ودا بياخد وقت ومش كل الرجاله بتفهم كدا انما محجوب كان بطبعه ماستر وبيحب يذل اللي تحته وقت النيك بس وبعدها هو عامل عندي ودي ميزه رهيبه. والميزه التانيه الفظيعه اللي اكتشفتها انه بعد ما بينزل بيفضل زبره حديد لغاية لما يعمل التاني ويفضل زبره برضه حديد لما يعمل التالت فاكتشفت ان محجوب دا الة سكس حرفيا اي وقت طيزي تعوزه يركبني وينيك علي طول وهو حكالي انه كان في العراق ومشكلته الكبيره كانت مع الكفيل (كذا كفيل اشتغل عنده) لانه كان بينط علي مرات الكفيل وبناته علي طول. المهم بقية عمال وموظفين المحل بتاعنا اخدوا بالهم ان محجوب بيركبني وهنا اكتشفت الغيره لان لقيت كل العمال والموظفين وكانوا خمسه كلهم عايزين يركبوني وفي خلال ايام كانوا كلهم بصموا علي خرم طيزي وابتديت لما اروح الشغل اروح علشان اتناك حرفيا ومكنتش بختار او بنقي هما كانوا بيرتبوا الجدول بينهم بحيث ان من اول ما ادخل المحل لغاية العصر او النغرب عمال افلقس واتناك واخد لبن فيها وكان في اوضة مكتبي جوا المحل حاجه زي الصندره انا قفلتها وجبت سرير ونور احمر وتليفزيون وفيديو عشان اتدلع واتناك بمزاج. طبعا السيطره علي خمس رجاله مختلفين كلهم فاكرين انهم كاسرين عيني كانت حاجه صعبه خصوصا اني زي مقولتلكم كنت بحب اتهان واتضرب منهم وقت النيك فكان بعضهم بيفتكر ان طالما بيكيفني يبقي ركب عليا وحيبقي مدير المحل لكن انا كنت اول ما حد بيتشغل عندي باخد عليه اوراق ممكن تضره عشان يحسوا طول الوقت ان انا اللي مسيطر والامور مشيت يمكن اكتر من ٥ سنين علي كدا لغاية لما ابويا وامي قعدوا يزنوا عليا اتجوز وانا اقاوم وكنت قربت من ال ٣٠ وفعلا بقيت اخطب وافسخ لمجرد اني اسكتهم وكانوا خطيباتي كلهم مش بيثيروني ولا زنبوري الصغير بيقف عليهم ولا حتي شخصياتهم بتجذبني فكنت اتلكك وافسخ الخطوبه لأتفه سبب لغاية لما في يوم امي قالتلي علي عروسه قريبتها من بعيد وظروفها وحشه ويتيمه وقالتلي انها حلوه بس حظها وحش ومتجوزتش رغم ان سنها عدا ال ٣٠ يعني كانت اكبر مني بسنه ونص تقريبا انا قلت وماله وحطيت فدماغي ان كلها كم شهر وافسخ الخطوبه كالعاده وفعلا خطبتها ودي كانت نقطة تحول كبيره في حياتي حكملها الجزء الثالث.