اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مكتملة أحمد ورباب | السلسلة التانية| حتى الجزء الثلاثون

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,545
نقاط نودزاوي
14,586
الدولة
نودزاوي
Offline
ldnujzi5wf.jpg


➤السابقة

الحلقة السادسة عشرة من أحمد ورباب: لحس الكس بين أحمد و سهى و أسخن سكس مصري


ارتخت أطراف سهى بين زراعي أحمد و دبت اللذة في جسدها كخدر الخمر في جسد من يحتسيها لأول مرة! تهالكت قدماها فأسندها أحمد إلى صخرة قريبة كي يشرع معها في أسخن سكس مصري حيث لحس الكس و مص الزب و تفريش عالواقف حتى دفق الشهوة! راح كالمحموم يتحسس نهديها المنتفخين بل يهتصر و يدعك فأخذت أنفاس سهى تتسارع و تتلاحق و ما زال كفا صاحبنا يجوسان في طري ناعم املس لحم بزازها بعد أن احلل و انزل حمالة صدرها وهي تتأوه و زبه بداخل لباسه قد اطلق مزيه ! كان يقرص الحلمات و يشدهما ثم يهجم بشفتيه فيمصصهما و يرضع في الحلمة بعد الحلمة و سهى ممسكة برأسه قد أشعلتها الشهوة الكامنة بجسدها الغض! كذلك انتصب شيطان صاحبنا بداخل لباسه و ضج برغبته و ود لو ينطلق يطلب ما بين فخذي سهى التي غابت عن وعيها و شبت نار الشهوة في جسدها العفي فاستثير أحمد لهياجها الشديد بين يديه!

رفع احمد بطرف فستانها و كان قد ارتدت من تحته بنطلون استريتش أسود رقيق ملتصق بلحم ساقيها و فخذيها فصار صاحبنا يتحسس بمشتاق راحتيه و ركيها الممتلئين الأملسين و يتلمس طيزها العريضة النافرة. كانت ساخنة لحمها طري ناعم كالإسفنج أو القطن غاصت فلقتيها تحت وطأة كفيه! كانت طيز ساخنة طرية فجعلت تتراقص بين محموم راحتيه الكبيرتين فراح يطلب المزيد من السخونة و الإثارة بان يتحسس طيزها بلا واسطة فانزل البنطال و أولج كفه في لحم طيزها الساخنة المثيرة و هو يعتصرها و يهتصرها ! انطلقت آهات سهى و أناتها فانتشى احمد بإحساس الذكر الذي يشبع أنثاه و كأنه يحتسي الخمر!زادها من الشعر بيتاً و من الخمر كأساً فتخدرت أطراف سهى و أوصالها في بداية أسخن سكس مصري ولما يشرعا في لحس الكس و رضع الزب و لا تفريش عالواقف حيث يلتحم الذكر بكس أنثاه ما بين الوركين!يبدو أن نعومة فلقتي طيز سهى و لحم وركيها الساخنين جعل أوداج زبه تنتفخ! أمزى أحمد وقد اشتعلت شهوته و كذلك سهى تاهت عن رشدها فلم يستحضرا إلا لذاتهما ولم يريا إلا رغباتهما فتضاءلت الصخور و بحرها و الليل و نجومه و الناس و كيدهم! تركز انتباههما في لحظتهما الحاضرة و قطوف لذاتهما الدانية العاجلة فراحا يقتطفانها دون حرج و دون حياء!

سريعاً أدار احمد سهى ناحية الصخور و استدبرها قبلاً لدبر فتركت له جسدها يستمتع به كيف شاء! . أدرت أملح فتاة مصرية طالبة آداب إسكندرية فواجهت الصخرة و استدبرتني. كانت كاللقمة تأججت شهوة صاحبنا و انتصب زبه بقوة فدلى بنطاله و لباسه معاً وشرع بمنتصب زبره وقد شلح سهى و أدلى بنطالها و كيلوتها يتحسس ساخن باطن فخذيها وراح يفركه في لحم فخذيها بقوة في أسخن مقدمات سكس مصري وقد علق طرف فستانها بأصابع يديه اللتين راحتا تدلك بزازها المتأرجحة وهو في يمارس عليها تفريش عالواقف و زبه يلامس لحم كسها المنفوخ المشافر و يستشعر سخونته المثيرة و يضرب بين فلقتي طيزها و في خرقها وسهى في أسخن تفريش عالوقف و أسخن سكس مصري تضم بقوة فخذيها عليه و هي في قمة استثارتها تنطلق ما بين شفتيها الآهات الملتهبة! شرعت سهى تميل برأسها فوق صرد احمد وتدفع بردفيها اتجاه زبه فتزيد من لصوقها به و تضغط بقوة فوق كفيه تريد أن تقتلع بزازها! علت آهاتها و فمه لا يشبع من تقبيل طري رقبتها و جانب عنقه حتى أدارها مجدداً لتواجهه و كانت مطبقة الجفنين سائحة في ساخن شهوتها ليركع بين وريكها و قد دس وجهه في سوتها ليشرع في أسخن سكس مصري حيث لحس الكس منها لتطبق بيديها فوق رأسه وتهمهم وقد سخنت شهوتها بشدة فراحت تهرف بكلامت غير مفهومة و يدا أحمد تعتصر بزازها ولا زال في لحس الكس الساخن ويداعب زنبورها في أعلاه وهي قد ارتعشت ارتعاشات متوالية و أصابتها رعدة و فارقت شفتيها صرخة! أطلقت شهوتها بقوة فأنهضته من ركوع وراحت تتناول شفتيه تشكره و أنفاسها حرى حارقة تلفح وجه وصدره فذاقت مياه كسها! همس صاحبنا : دوقي عسلك يا روحي…تضاحكا فتأججت رغبته فهمست : و أنا كمان…..فركعت على ركبتيها وراحت تمارس في أسخن سكس مصري رضع الزب له فتلوكه بحار رطب صغير فمها!! كانت عيناها الخضراوين كالناعستين وهي تمصص زبه فأخذت تلوك الرأس و تلحس الحشفة و أحمد مشتعل الآهات! ثم إذا وصل لقمة شهوته جعل يدفع بنصفه وقد احتضن بكفيه راسها فانحسر حجابها عن فاحم ناعم شعرها فأخذ يدفع بزبه في فمها حتى كادت سهى تختنق به من غلظته فحملقت عيناها بشدة! جعل احمد ينتفض و لم يتمكن من أن ينزع فألقى ثمرة شهوته منياً حاراً دافقاً غزيراً كالنهر في حلقها! ابتلعت سهى بعضه وبصقت بعضه وهي بين لوم لأحمد و ضحك! رفعها من طرف أصابعها وهو لاهث الأنفاس وهي كذلك و تأسف لها فراحت تقبله وهي تهمس بدلع: دوق عسك بقا….ذاق أحمد لأول مرة منيه فإذا هو أقرب إلى الطعم الحريف إلا أنه استعذبه وقد امتزج برضاب فمها!

الحلقة السابعة عشرة أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين و ميرنا تتدخل


سنرى في تلك الحلقة أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين على إثر وشاية من صاحبات الجامعة فتتدخل ميرنا شقيقة أحمد للصلح بينهما وذلك بعد طول نفور و جفوة بينهما. فقبيل نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف تم ترتيب لرحلة عائلية إلى مطروح تضم أسرتي الجارين, أحمد و رباب. فبالرغم من انتقال أسرة رباب إلى سكن آخر إلا أن العلاقات لا زالت قائمة بين أم أحمد الموظفة الحكومية بشركة بترول إسكندرية و بين أم رباب المطربة الفنانة التي تحي الأفراح. زارت الأخيرة ذات يوم جارتها و صاحبتها أم أحمد فسألها الأخير عن رباب وقد فترت علاقتها به ولم تستقبل منه اتصالاً إذ كان هاتفها مغلقاً في الغالب: أزيك يا طنط…ورباب عاملة أيه…ثم أردف منعاً للحرج: و و ليد الصغير….ضحكت أم رباب ضحكة ذات مغزى فهمتها أم أحمد و احمد نفسه : كويسة يا حبيبي و كمان رباب كويسة…ثم أردفت: و انت عامل أيه في دراستك…يلا بقا عاوزين نفرح بيكم….قصدي بيك…انت ممش ناوي تخطب….احمد وقد سره زلة لسان أم رباب: طبعاً طبعاً…و عقبال ما تفرحي كدا برباب كمان….أم أحمد: بس هو يتشطر و يخلص و احنا معاه….هنا أردفت أمه وقد كادت أن تنسى: يلا يا أحمد جهز نفسك..طالعين أنا و انت و ميرنا مطروح مع طنط أم رباب و رباب و وليد….أحمد فرحاً: بجد…أيه هنصيف هناك…رمقته أم حبيبته معجبة به: ايوة …هنروح كلنا نقضي كام يوم…و فكوا عن نفسكوا شوية…

و لأن والد رباب يعمل قبطاناً بحرياً و لأن والد أحمد مشغول بعمله غارق حتى أذنيه فقد خلا الجو لصاحبنا و صاحبته وهي التي نفرت منه لأعماله المريبة . فقد نقل إليها من الواشين ما أثار بين أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين وهو الذي لم يهدأ إلا بعد ان توسط ميرنا بينهما. أقل سوبر جيت العائلتين معاً إلي حيث مصيف مطروح فتلتقي عينا أحمد بعيني رباب: أزيك يا رباب… بالكاد خرجت من رباب تحية و لولا أن يشك باقي أفراد العائلة ما أجابت: أهلاً….ثم أشاحت عنه بوجهها فزم أحمد شفتيه مستيئساً وهبط خلفها في مقعده وهمس: أكيد أخباري مع سهى و صلتلها..بس مكنش فيه حد من صاحبتها في القاعة….ثم تذكر: دا أنا غبي أوي…البت رانيا…صاحبتها كانت هناك!!! وصلوا إلي حيث الشقة التي تم استئجارها من أقارب أم رباب لها بجوار بلو بيتش وهي شقة فسيحة بأربع غرف و حمام و مطبخ تسع العائلتين! كانت أحياناً رباب تبيت مع ميرنا و أحمد في غرفة مفردة بل صارت العائلتان تتشاركان في كل شيئ! في غياب من الأمين و خلال نوم ميرنا دخل أحمد غرفة رباب وهي أمام مر آتها تمشط حرير شعرها فاستدارت هامسة محذرة: هتطلع بره يا أحمد و لا أصوت….

سريعاً أغلق أحمد الباب خلفه: أنت ايه اللي مزعلك مني…و مش بتردي على اتصالاتي ليه…! زعقت رباب: أطلع برة يا أحم….صرخت غاضبة فبادر احمد بان أسرع إليها و أغلق فاها بيده: يا مجنونة….هتفضيحنا…ميرنا نايمة….و أخوكي نايم ! هكذا نشب بين أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين ليستعطفها صاحبنا: سمعيني بس…أسمعيني و حياتي عندك ….قالها برقة داعبت عاطفة رباب فهمست: أحمد انت مش مخلص ليا….أيه اللي بينك و بين سهى….احمد مرتبكاً متملصاً: سهى..سهى مين….رباب: أحمد..بلاش استعباط…سهى بتاعت حقوق..بس قولي عرفتها منين…أحمد: دي مجرد زميلة…قصدي حضرت حفل كنت بانظمه في الكلية وجات مع زميلتي اللي هي في تجارة…بنغمة أقرب إلي الهمس: وشفتها في فرح صاحبتها و كمان خرجت معاها…..صح يا أحمد….!! سُقط في يد أحمد فبهت ف همست رباب تلومه : مش بترد ليه…دافع عن نفسك…قال أحمد: رباب اللي قالتلك الكلام ده…صدقيني عاوز توقع ما بينا…عارفة أني بحبك فبتدق إسفين…صدقيني يا رباب…لم تدعه يكمل فهمست: لو سمحت يا أحمد أطلع برة…..انسحب أحمد صامتاً ليغادر غرفتها فتلمحه ميرنا خارجة ً من الحمام وقد استشعرت أن هناك جفوة بين الحبيبين. طرقت بابه فدخلت فوجدته محتضناً رأسه بين كفيه فقالت مباشرة.: أكيد رباب مزعلاك……رفع رأسه صامتاً ثم قال: مش عاوزة تصدقني و وجعة دماغي بسهى بتاعتها دي …. ميرنا شقيقته تلومه: و انت تتصدق يا أحمد….! أحمد وقد حدجها غاضباً: قصدك أيه انتي كمان؟!! ميرنا جالسة إلي جواره على طرف سريره: قصدي…قصدي انك بقيت حبيب المجمع عندنا…مش بس رباب اللي عارفة …أحمد دهشاً: حبيب المجمع….انا…ليه عملت أيه….!! ميرنا: يا بني انت كل شهر مع بت شكل… فوووق يا أحمد بقا…. صدع أحمد بالحقيقة وهمس مستعطفاً: و حتى لو غلطت…لازم تسامحني….ميرنا: ده لو تضمنلها أنك مش هتعك من وراها تاني…رق احمد وهمس : ميرنا هي صاحبتك…تقدري تقنيعها أني خلاص ….هبقى مخلص ليها… و أني كمان هخطبها رسمي….

الحلقة الثامنة عشرة أحمد و رباب و لعب الكوتشينة و قبلات حامية و غرام مشتعل في مصيف مطروح


سنرى في تلك الحلقة أحمد و رباب و لعب الكوتشينة و قبلات حامية و غرام مشتعل في يخت بحري في مصيف مطروح وذلك بعد الصلح التي قامت به ميرنا. فقد توقفنا عندها وقد تهللت عند وعد احمد لها بخطبة رباب في أقرب فرصة سانحة و قالت: : لو كان كدا..انا هادخل و أصلح ما بينكم..بس توعدني…. أحمد عازماً: وعد ..أكيد…هرعت ميرنا إلي رباب فطرقت باباها ودخلت فرأتها قد استلقت بقميص نومها فقالت تداعبها: أيه الحلاوة دي يا بت…بزازك كبيرة يا كلبة…رباب: سيبني يا ميرنا..مش ناقصاكي ….ميرنا: انا عارفة …متخانقة مع احمد….رباب باتساع عينين: و انت ايه اللي عرفك….ميرنا و أصابعها تتخل شعر رباب الأسود الحريري: شفته خارج من عندك مكسور زعلان..دخلت عليه عرفت منه كل حاجة….همست رباب: عرفتي أنه بيخوني ..انا اتغيرت من يوم ما عرفته وهو بقا العكس….ميرنا: خلاص بقا…أحمد قرب يعيط…وهو كمان عاهدني و انه في أقرب وقت يخطبك رسمي….تهللت أسارير رباب: بجد هو قالك كده….ميرنا مؤكدة: مش بقلك أحمد بيحبك أوي….في ذات الوقت دخلت أم رباب و أم أحمد من الخارج لتناديا على كلاً من ميرنا و رباب: يا بنات….يلا عشان تحضروا معانا الغدا….و لا العشا حتى…خرجت ميرنا و ارتدت رباب عباءتها و خرجت خلفها و خرج أحمد بذات الوقت لتلتقي عيناه الضارعتان المتوسلتان بعيني رباب الباسمتين بمزيج من الغفران و اللوم و العشق!

أحضرت الأطباق إلى الطاولة جلس أفراد الأسرتين يتشاركان الطعام و احمد يخالس رباب النظرات لتستشيره أمها: أيه يا حمادة رأيك في البوري ده…أحمد: تسلم ايديك يا طنط…أم رباب ضاحكة: لأ رباب اللي عاملاه… احمد مداعباً: و أنا بقول البوري مدخن ليه….رباب بنظرة ضاحكة غاضبة وقد كدمت قدمه أسفل الطاولة: بقا كدا…مكان حلو من شوية… صرخ أحمد: آآه….ضحكت أم رباب : في أيه با بني مالك… احمد: ولا حاجة يا طنط..دي شوكة كانت هتقف في حلقي من البلطي.. رباب لاحمد : طيب على مهلك يا سحت تزور….أي حمد فيكي…. أم أحمد ضحكة أوعي تزعلي يا رباب يا حبيبتي دا بيهزر بس….في الصباح نزل الجميع المياه الزرقاء الشفافة و عيون أحمد لا تفارق مفاتن رباب الساخنة. راحت الأسرتان تعلبان الكرة في المياه حتى إذا تعبت أم رباب و أم أحمد خرجتا . اقترح عليهما أحمد: طنط …هتأجر يخت يلا بينا….قالت باسمة: ميرسي يا حبيبي..أنا هاستمتع بالشمس هنا انا و ماما….روح أنت و ميرنا و رباب بس متبعدوش….خدو وليد معاكوا….كانت تلك هي فرصة أحمد ورباب كي يجتمعا بعد خصام فينجرفا في لعب الكوتشينة فيتراهناحيث قبلات حامية و غرام مشتعل في يخت بحري في مصيف مطروح في عرض البحر! استأجر يخت بحري كبير لمدة ساعتين و صعدت رباب بالمايوه و كذلك وميرنا و وليد و أسرع بهم حيث لا أحد إلا المياه المحيطة من كل جانب و السماء الزرقاء فوقهم! هنالك لعبوا الكوتشينة و هنالك زعق وليد: أنا عاوز أصطاد…لمعت عينا أحمد: ميرنا..خدي وليد علميه يصطاد…السنارة هناك ايه….. فهمت ميرنا و أخلت الجلو للحبيبين وخلا الجو لرباب و أحمد فهمس: هنلعب دور انا و انت…اللي هيغلب هيفرض شروطه عالتاني…

قبلت رباب بالتحدي و تربعت و لعبا لعباً حامياً حتى صاح احمد: كسبتك….شهقت رباب و غرقت في ضحك ثم قالت: يلا عاوز أيه….أحمد بلمعة عين: قومي…. نهضت رباب ثم هو و قال: غمضي عينيكي….ضحكت رباب: هتعمل ايه …أحمد : ملكيش فيه…ثم حملها أمد بين زراعيه فتعقلت رباب بعنقه فهمست خائفة: ميرنا و ليد….بلاش فضايح…أحمد : أششششش…اسكتي ..نزل بها أسفل اليخت و ألصقها بجداره و أمسك زراعيها و ثبتّ عيناه بعينيها. راح يحملق فيهما فأذابها من جديد زفيره الساخن.كانت رباب قد شاقها احمد بشدة فأطبقت جفنيها و أدنت شفتيها من شفتيه فراح يعتصرهما مقبلاً ليبدأ أحمد و رباب في أورجي قبلات حامية و غرام مشتعل في يخت بحري في مصيف مطروح ويمتص شفتيها مصاً. ألصقها بجدار اليخت و أخذ يمطر وجهها بقبلات كثيرة و عنقها و ربابت تحرش بصدره الكبير القوي! ساحت رباب بين زراعيه القويتين وهو يعتصر نهديّها المحمرين من المياه الملحة والشمس لتنفتح شفتاها مطلقةً آهات مثيرة تدوي في جنبات اليخت! شرعت كفاه تلعبان بكل قطعة لحم في جسدها الغض فلم تتمالك رباب و تهالكت أرضاً ! برقة أنامها أحمد ليجثم بنصفه فوقها فالتصقت من جديد شفاههما ببعضها البعض و و شملتهما سكرة عنيفه هكذا قبلات حامية و غرام مشتعل في هكذا يخت بحري! راح يرضع شفتها السفلية تتناول رباب شفته وبادلته الفعل و أولجت بعدها لسانها بفمه و صار يمصصه. راح يطارحهما غرام مشتعل منسحباً فوقها ممتصاً حلمتيها بقوة معتصراً إياهما بشبق و نهم بالغ فزاد من أنينها و أشعل نار ما بين فخذيها. ثم لم تشعر رباب به إلا وهو قد انزل عنها المايوه و أولج فمه فوق كسها يلحسه! أمتعها أيّما متعة فأ أزاح قطعة اللحم التي تغطي زنبورها وأخذ يرضع فيه حتى صارت قدماها تضربان ببعضهما من رعشاتها المتتالية وتهبط و تصعد بنصفها الأعلى وقد تلطخ وجه احمد من مياهها المندفقة من فرجها بشدة.

الحلقة التاسعة عشرة من أحمد ورباب: أحمد يحتفل بعيد ميلاد سهى و ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة



سنرى في تلك الحلقة كيف أن أحمد يحتفل بعيد ميلاد سهى طالبة حقوق و يعدها بالزواج و ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة و ذلك بعد أن راح يلعب عليها دور العاشق وقد رسم عليها دور الحب و الزواج! في دخيلة قلبه أحمد يعشق رباب و لا يستبدل بها غيرها إلا أنه لا يصبر على العط و أن يذوق هذه أو تلك من الفتيات! فهو الآن بالفرقة الرابعة و رباب بالثالثة وقد قرر أن يخطبها رسمياً. فاتح والدته التي فاتحت بدورها زوجها و الذي أبى إلا أن يتخرج من جامعته أولاً. عرف أحمد رباب ما انتهى إليه أمرهما مع والده و فاتحت رباب أمها الفنانة وقالت: ماما…أنتي كنتي قولتيلي أن أحمد المفروض يكلم باباه علي..صحيح…أم رباب مؤكدة: أيوة..دا لو كان بيحبك زي ما بتقولي….رباب و قد جلست بمقابل أمها: أيوة..ما هو كلم باباه..بس…بس….أم رباب: بسايه..انطقي…رباب: بس باباه قال أنه لازم يخلص دراسة و يتخرج الأول….وهو مش ممانع ولا حاجة….صمتت أم رباب ثم ابتسمت: مفيش مشلكة أهو فاضله سنة و يخلص…و لو عايزك هيجيلك….رباب سارحة: أكيد طبعاً….أحمد بيحبني….
أحمد بعد طول اتصال بسهى طالبة حقوق وقد أجابته أخيراً: أيه يا سهى مش بتردي عليا ليه….مالصبح برن عليكي…..سهى غاضبة: لما تبقى تقدرني أبقى أرد عليك….أحمد مناجياُ نفسه” يا ساتر أستر مالك انت كمان”: أيه ي روحي مالك في أيه….؟! سهى: يعني انت مش عارف….أحمد وقد ارتاب أنها علمت بعلاقته مع رباب: لأ مش عارف… و أنا لو عارف اسألك…سهى بلوم: ما انت لو مهتم كنت عرفت لوحدك… أحمد: سهى ارجوكي متلعبيش بأعصابي…مالك في أيه… سهى: أمال لما مش عارف و الدنيا كلها عارفة بتتصل ليه….أحمد مأخوذاً من غموضها: الدنيا عارفة…!! أنا باتصل عشان أقلك هابي بيرز داي…..سهى وقد رقت: أنت فاكر عيد ميلادي….أحمد في نفسه ” أيوة يا مغفلة ما أنا لا زم أرسم عليكي صح: أيوة يا روحي…أنا لي أغلى منك….أيه بقا اللي مزعلك…سهى برقة لائمة: مين رباب دي يا أحمد…أحمد ضاحكاً: أنت مغفلة…رباب دي صاحبة أختي..فكك من اللي بيقولوه ده..انت مش مصدقاني……هسمت سهى: أنت بتحبني يا أحمد….أحمد: بحبك دي شوية ….و يلا أخرجي عاوز اشوفك دلوقتي…..سهى: مينفعش يا أحمد…الوقت متأخر بالليل…أقول ايه لماما…أحمد: أتصرفي ..أنا لازم أشوفك دلوقتي….و حشتيني…سهى متهللة الأسارير: أرجوك يا أحمد متجبليش مشاكل ..ممكن بكرة….أحمد: ماشي يا ستي…بس أعملي حسابك…هاحتفل بعيد ميلادك على طريقتي الخاصة….كان احمد يحب سهى حباً جسدياً فهو يعشق حسنها ويود لو ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة بأي حال من الأحوال!
في الغد احضر أحمد تورته و بها إحدى و شعرين شمعة عدد سني سهى التي أتمتها ومعه كذلك من السجائر الملفوفة بالحشيش الكثير! أحبت سهى أحمد و استجابت لحلو كلماته و ذهبت معه حيث كفر شقة جدته لامه المغلقة في العجمي! هنالك انسل أولاً إليها و تبعته سهى و أقفلت الباب خلفها! عالى الغم من لقاء البحر من شهور عديدة إلا أن الحياء قد قذف بالدم إلى وجنتي سهى إذ ضمتها واحمد أربعة جدران! جلست سهى متطامنة خجلة وصامتة. كسر أحمد الصمت فسألها: أيه رأيك في شقة ستي…دي يا اما ربت أجيال….ضحكت سهى فقال لها: قومي بقا اتفرجي….راحت سهى تتجول .راحت تجيل طرفها في أرجاء الشقة القديمة بأثاثها القديم حتى اطمأنت بعد قلقل و انبسطت بعد انقباض. أتى صاحبنا بالتورتة و وضعها و أطفأ الأنوار و اشعل الشموع و سهى ترمقه بحب! أمسك بكفها و طبع قبلة فوق ظاهرها وهمس: كل عام و أنت حبيبتي….ضحكت سهى إذ يغني مثل كاظم و تعلقت برقبته وهمست: كل عام و أنت حبيبي…ثم رفعت طرفا قدميها و قبلت خده ليخالسها فيلصق شفتيه بشفتيها فتضحك و لكمه بكتفه….راح يغني لها و أتاها من خلفها: هابي بيرز تو يو…. هابي بيرز تو يو….راحا يطفأا الشموع و قد أمسك بالسكين من خلفها و التصق بها فراحا يقطعا التورتة….قبل وجنتها من خلفها فتركته و صارا يطعما بعضهما من طبقه و من طبقها! ثم التقت شفاههما في قبلة مستعرة!! قبلة طويلة محمومة خلعا فيها بعضهما عنهما برقع الحياء فألقت التنورة و البلوزة سهى طالبة حقوق الشهي أمام ناظري أحمد فوق السرير! جلعت كفاه تدعكان بزازها بقوة ثم تسللتا حيث زنبورها ا الاملس الناعم فيداعبه بأطراف أنامله ثم بطرف لسانه أخذ يضرب زنبورها فأخذت سهى تنوح نواحا لذيذا زاد صاحبنا هيجانا فوق هيجانه! أرعشها و غمس زبه بمائها لليداعب به خرقها كي ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة التي شدته إليها بقوة! أمسك أحمد طيزها بكلتا كفيه و أوسع ما بين فخذيها ورشرع يدس قضيبه المتصلب في طيزها المقنبرة المكتنزة بقوة! أخذ يبلل دبرها بلعاب فمه ويمصصه بشفتيه حتى راحت سهى تتأوه متعةً : آآآه… آآآه ياروحي …. آآآآه … كفاية ..مش قاااادرة ….آآآآه . ثم سرعان ما تمدد صاحبنا يتعليها وقد دفع زبه في فتحة طيزها لتصرخ سه ى حد البكاء!! كانت أحشائها حارة لاسعة فراح ينيكها بقوة حتى انقبض خرقها الساخن على زبه و حلبه بقوة فأنزل فيها……

الحلقة العشرين أحمد يخسر علاقته مع رباب و سهى دفعة واحدة و يتحول إلى نودزاوي زبير كبير


تحول أحمد إلى نودزاوي زبير كبير بعد أن خسر علاقته مع رباب و سهى أجمل جميلات جامعة الإسكندرية بلا منافس و ذلك في بداية العام الدراس من الفرقة الرابعة. فقد كانت رباب في المجمع تقف برفقة أحمد و هما يتضاحكان إذ قدمت ناحيتهما سهى و أحبت أن تفسد ما بينهما وقد علمت به فألقت التحية مقبلة على أحمد متجاهلة رباب :أيمو…. أزيك وحشتيني يا وحش …ثم نظرت شزراً لرباب: أزيك يا حبيبتي….! أحمد هامساً في نفسه” يا رب عدي اليوم ده على خير..أنت أيه اللي جابك يخرب بيتك”: أزيك يا سهى….أيه معندكيش محاضرات….سهى: لأ يا أحمد..أخصي عليك من امبارح برن عليك مش بترد….حدجت رباب احمد غاضبة تنتظر تفسيراً فأمسك أحمد بزراع سهى مبتعداً مستأذناً: لحظة يا روبي …ثم أردف موجهاً حديثه لسهى: أيه يا سهى..تطبي زي القضا المستعجل… رمقته دهشة: أيه قضا مستعجل دي يا أحمد…أحمد مستدركاً: مش قصدي يا روحي…سها مردفة: و بعدين عملت ايه في موضوعنا ..قلتلك متقدملي ابن صاحب بابا …و مش لاقية سبب أو قادرة أرفضه…أعمل اي حاجة..تعالى اتقدم ….طال حوار سهى و أحمد الذي كان بين حين و آخر ينظر لرباب و يود لو يخلص من ذلك الموقف الحرج! هنا أيقنت رباب أن أحمد لا صلاح له فجال فهمست لنفسها” ديل الكلب عمره ما يتعدل” و هرولت دامعة عازمة أن تقطع علاقتها به! غادرت فنادها أحمد: رباب…رباب… ثم ألتفت إلى سهى: عاجبك كده أهي مشيت….غضبت سهى لقلة زوقه فسبته: أنت واطي…ثم ضربته بحقيبتها و غادر ته هي الأخرى!
أيام مرت و احمد يدق هاتف رباب فلا تجيب لا على الأرض أو المحمول! كذلك سهى كانت تنظر إليه شزراً وهو الذي وعدها بالزواج في أقرب فرصة و إلا يدعها تهرب من بين يديه فهي كما ملأ عقلها” أنتي بتاعتي أنا…انا وبس…”. انفطرت رباب من البكاء حتى اسودت جفونها إلا أنها قررت إلا عودة! كذلك أحمد كاد يجن حتى أنه راح يبحث عنها في المجمع فلا يجدها و يدق هاتفها حتى أجابته: عاوز أيه…احمد: أنتي فهمتي غلط….رباب: أحمد انساني خلاص…أنا خطوبتي الشهر اللي جاي….أحمد بجلد: بجد….طيب مبروك..و يا ترى مين….رباب: هتعرف فوقتها..سلام و مش تحاول تتصل تاني….احمد يائساً: طيب خليني أسمع صوتك….مقدرش أستغنى عنك…رباب دامعة: كنت في أيديك و ضيعتيني ..ثم أغلقت الهاتف….أحمد هامساً لنفسه ” بتقفلي في وشي يا رباب….أنا…أحسن برده..الحرية حلوة….انا هاعرف أغيظك ازاي….قرر أحمد أن يطلق العنان لرغباته فيصبح نودزاوي زبير كبير فراح يدور في المجمع و يتعرف علي هذي و تلك و ينتقي من الفتيان أكثرهن حسناً و أقدرهن على إثارة غيرة صاحبته!
خلال ذلك تعرف أحمد على فتاة رقيقة غجرية الشعر مستديرة الوجه مليحة راح يدلعها و يناديها سوزي! كانت في الفرقة الأولى من تجارة فأخذ يتأبط زراعها يجول بها في كلية علوم و المجمع عس ى أن تشاهده رباب حبه القديم فيغيظها! بالفعل ضاقت رباب بمشاهدة أحمد مع غيرها؛ فهي إن كانت ستخطب لغيره فإنها تريد أن تضايقه و أن تكيده كما كادها! كانت تشاهده معها وهو يمازحها و يكاد يدنو من شتفهيا مقبلاً فكانت تثور و تترك صاحباتها فيتهامسن فتقول إحداهن: هي زعلانة على أحمد…لتسأل الثانية : ليه هما سابوا بعض…..فتهمس غيرها: أيو يا بنتي..أنتي معرفتيش أن واحدة من حقوق هي السبب… فتؤكد ثالثة: أيوة….واحدة كانت معلقة مع أيمو بردة….في تلك الأثناء راح أحمد, وقد استحال إلى نودزاوي زبير كبير, يرتاد بيوت الدعارة ولم يكن من مرتاديها. كان لا يكاد يأخذ دوره مع هذي العاهرة أو تلك حتى يسقط فوقها و يضاجعها فلا يحس بروح النيك و طاعمته كما جربه و أحسه و عشاه جسداً و روحاً مع رباب! كذلك رباب تمت خطبتها على عماد معيد في كلية العلوم وهو إنسان مهذب أعجب برباب لرقتها و نعومتها وهو يدرس لها كورس في سنتر مع زميلاتها. طبيبعة رباب تغيرت من كونها فتاة جريئة إلى فتاة فيها خجل و فيها حياء وقد خبرت الحب مع أحمد! راق عماد رباب و قالت لأمها: ماما…في شاب اسمه عماد معيد عندنا عاوز يقابلك….عاوز يتقدم ليا…أم رباب: متأكدة انك عاوزاه…ولا عشان سيبتي احمد….رباب: لأ طبعاً…أحمد مين ده اللي أوقف حياتي عليه… ام رباب: ماشي …. نتقابل برة على كافيه و نشوف سي عماد ده….بالفعل تمت المقابلة و تم الأتفاق على يوم الخطبة وكانت في قاعة! استبدلت رباب رقم هاتفها بغيره لتقطع كل صله لها باحمد إلا أن اأخير أتي ربرقمها الجديد! اتصل بها فعرفت صوته فدق قلبها: أنت عرفت رقمي منين…!! أحمد: كل ده اللي همك….رباب: أحمد سيبني في حالي بقا..انت تعبتني….أحمد: رباب أنتي بتاعتي …نسيتي اللي بينا…رباب برقة: كانت غلطات يا احمد… و أنا باصلحها….احمد: و حبنا يا رباب….بكت رباب ثم تمالكت: هتلاقي اللي تحبك… حاول تنساني يا أحمد….مفيش فايدة ميعاد خطوبتي اتحدد….

الحلقة الحادية والعشرون من أحمد ورباب: أحمد النسوانجي يعط مع الأرملة اللبنانية المزة جارته الجديدة


سنري في تلك الحلقة أحمد النسوانجي يعط مع الأرملة اللبنانية المزة جارته الجديدة فيقيم معها علاقة كاملة. فقد أصاب أحمد اليأس من إصلاح علاقته برباب فأخذ يفرج عن نفسه بان زاد من عدد علاقاته النسائية حتي تخطت الجامعة و الفتيات إلي العط مع الجارات في الخارج! فوق مسكنه بالطابق الخامس سكنت تلك الأرملة اللبنانية المزة التي كان أحمد , بعد أن توطدت علاقته الغرامية بها. يدلعها و يناديها” مزتي..” و ذلك لانها مزة بحق! فهي امرأة لبنانية رائعة الحسن لا يبدو عليها أنها تخطت الربعين بخمس سنوات بل أن من يراها لا يزيد في عمرها عن الثلاثين؛ فهي متوسطة القامة ممشوقتها شامخة الصدر مكورة البزاز المتوسطة عريضة العجز كبيرته مثيرة انحناءات الجسد من خصر و بطن لطيفة هضيمة ذلك إلي غير بشرتها الصافية البيضاء و ملامحها الرقيقة و عيونها الفاترة الدعجاء!قدمت مريم إلي مصر و خاصة الإسكندرية لتحيا حياة هادئة بعيدة عن الطائفية كما حكت لأحمد وهي التي قضت علي حياة زوجها فترملت ولها من الأولاد شابين بعمر 26 و 22 عام و فتاة رائعة الجمال عمرها 24 سنة. كان أحمد يعود من جامعته فيجدها في أيام الإجازات الجمع و السبوت وحت بعد عودة والدته تجالس أمه و تحتسي معها القهوة!
و لان أولادها كانوا يعملون حت وقت متأخر من الليل. فإن مريم الأرملة اللبنانية كانت دائماً ما تشعر بالوحدة فلذلك كانت تزور أم أحمد فيشاهدها سافرة أو تضع منديل شفاف يبين أكثر ما يخفي كونها من عائلة متحررة! حت جيبتها كانت قصيرة حتي الركبة مفتوحة تبدي باطن وركيها الشهيين!كان أحمد يشاهدها فيهيج علي سيقانها الجميلتين الطويلتين و شعرها الأسود الطويل حتى أسفل كتفيها! كانت تصعد السلم أمام أحمد فكانت تر قص مؤخرتها فشغلت باله و شغلته حيناً عن صاحبته الأثيرة رباب! تطورت القصة عندما بدأت الأرملة اللبنانية المزة حينما راحت تثير شهوته متعمدة أو غير عامدة فكانت تطرق الباب عليه لتقترض منه شيئا ما فكانت أشبه بالعارية الكاسية بقميص نومها ذي الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها! شغلت مريم خاطر أحمد فهو يحدث أصدقائه عنها و يحدثهم عن شاهدها من مفاتنها و كأنه مراهق!! بدأ أحمد النسوانجي يعط مع الأرملة اللبنانية المزة جارته الجديدة فبدأ يدخن معها السجائر بل ترسل هي في طلبها منه و تجالسه علي طالة حاسوبه بل تطلب منه أحياناً أن يرسل لها نغمات عبر البلوتوث و تحدد له نغمات لهاني شاكر و محمد فؤاد لو كاظم الساهر !

تطور الأمر فصارت مريم الأرملة اللبنانية المزة تطلب منه نغمات عاطفية بل راحت تطلب مني أن أضع لها أغاني لعبد الحليم حاف و خاصة قارئة الفنجان الذي يعشقها أحمد و قد علمت ولوعه بها!كان أحمد النسوانجي يحب أن يعط مع تلك الأرملة البنانية إلا انه كان ينتظر أن يفهمها جيداً. تطورت الأمور بينهما حتي أخذت مريم ترفع ثوبها عن ساقيها الجميلتين عندما تجلس مع صاحبتها امه! بل أنها ذات مرة نزلت إليه ملفوفة بثوب قصير شفافا جداً يبدي كيلوتها و البرا خاصتها و ساعداها الناعمان يغريان بركوبها!! ذات يوم دق هاتفه رقم غريب و كان الصوت رقيق أنثوي مثير! سلـّمت عليه ولم يعرفها فطلبت إليه أن يتعرفها من صوتها فلم يفلح فهمست برقة: حتى صوتي ما عرفتو ! أنا جارتكم مريم! لمعت عينا أحمد النسوانجي: مين مريم؟ لتهمس: نعم…أنا مريم.. ما عرفت صوتي! ضحك أحمد: معلش أصلي أول مرة أسمع صوتك في الموبايل… قالت مريم: مو مشكلة .. شو عم تعمل ؟! أحمد: بلعب شوية عالكمبيوتر …. ضحكت مريم و قالت: بزعل منك… عم تلعب و بتترك حفلةهاني شاكر !سألها أحمد مستفسراً: بجد…طيب علي أيه….! مريم: بسرعة روح افتح التلفزيون على أغانينا طالعه يقبرني صوته و اسمع قربني ليك ليه الوقت بيفوت بسرعة و أنا جنبك….ر احت مريم تغنيها له بدلع و مياصة و رقة كبيرة حت انتهت و أغلقت الموبايل! من حينها و احمد فهم مقصدها فراح أحمد النسوانجي يعط مع الجارة الأرملة اللبنانية المزة و ينيكها برغبتها!تتابعت اتصالات مريم بأحمد حت في أوقات المحاضرات فكان يسمع ذلك لأصحابه فيهمس أحدهم: الولية دي واقعة يا بني..انا لو منك أركبها…في حد طايل يشقط لبنانية…كان أحمد يضحك ويهمس: أتقل …. خليها تستوي علي نار هادية….تعلقت مريم باحمد حتي كانت لا تفوت ليلة إلا و تهاتفه و تطمئن عليه مع أنه لا يفصلهما سوي السقف. مرت أيام و ليالي و تطورت العلقة بينهما جداً حت صار أحمد يناديها ” يا مزة” بدلاً من مريم و هي ” حمودي” بدلاً من احمد! تلق منها اتصال ذات ليلة فهمست: حمودي…كيفك..أحممد: مزتي..بخير و انتي…مريم: مش ر ايقة كتير… و انت شو عم تعمل ؟ أحمد : بكل … تعالي حماتك بتحبك.. ضحكت مريم و همست: شكراً…بس عم تاكل لوحدك ؟! فهم أحمد نيتها وقال: لا… مع العيلة..بس أنا باكلمك من أوضتي….! زفرت مريم الأرملة اللبنانية المزة : نيالك…تدري أني انا عم بحسدك….!

الحلقة الثانية و العشرون من أحمد ورباب: أحمد يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة في مقدمات سكس مثيرة


تطورت علاقة أحمد مع جارته الجديدة فنراه في تلك الحلقة و قد شغل بها عن رباب وراح يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة في مقدمات سكس مثيرة شيقة جداً! فبعد أن اعترفت له مريم بنفثة صدرها أنها تحسده سألها أحمد مستغرباً قليلاً: عل أيه يا حبيبتي… مريم : لأني قاعدة لوحدي و مو لاقية حدا احكي معه .. الأولاد كلهم برة البيت…أحمد: طيب و أنا رحت فين ..انا معاكي بسليكي بالتليفون….مريم تلمح: الحكي عالهاتف حلو بس الحديث الشخصي أحلى..راح أحمد يطرق فوق الحديد وهو ساخن ويشعل مشاعرها وهي هائجة فقال: عارفة يا حبيبتي…أنا نفسي نكون مع بعض…أقضي وقت معاكي لوحدينا….عارفة رغم فرق السن اللي بنا بس …..مريم مستطلعة: بس شـــو ؟ أحمد في سره” ما هو انا لازم أحور عليكي شوية….” قال بتردد: يعني بحس اني …أني إنك نصي التاني .. نصي اللي بيكملني…ثم أردف : بصراحة أنا بعرف بنات كتيير فالجامعة بس حاسس أنهم مش فاهمني….راح صدر الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة يتلجلج في صدرها تثيراها كلماته فواصل احمد: بس عرافة بحس يا مريم أنك الوحيدة اللي بتفهميني …مريم متأثرة: حبيبي… بتعرف إنك نزلت دموعي … بتعرف أني ول مرة بحس إنو قلبي عم ينبض… بتعرف يا حمودي…انا ..انا و صمتت فأكمل أحمد: بتحبيني …. و أنا كمان بعشقك يا مريم …. انا بمووووت فيك كتير….إنتي فتاة أحلامي حبيبتي رحتي فين…!!!
تأثرت الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة بقوة فهمست برقة أسرة وفرت دمعة من عينها: معك يا قلبي معك .. بس ما عم صدق اللي عم اسمعه .. تعا أطلع لعندي… بدي ضمك على صدري وا بعدك عن الناس .. و شوف الغزل و الحب و النشوى الإحساس… احمد يجاريها: يا عمري…لا لا أنا مقدرش علي الرقة دي كلها…كل ده حب… مريم : و أكتر حبيبي….هلق حبيبي بدي شوفك و إحكي معك بلا دلال ….أحمد معتذراً حت الغد: روح قلبي..انا نفسي أضمك لصدري دلوقتي…بس ممكن هنا يحسو ا بيا…خليها لبكر بعد الجامعة…أجيلك علي طول… قبلت مريم وهمست مؤكدة: طيب بكرة بس ترجع من الجامعة مباشرة بتحكيني حتى نرتب قعدة..اوكي…أحمد: حاضر يا عمري .. تصبحي على خير و…مريم بدلع شديد: و إنت من أهل الخير يا مسهرني …ثم أرسلت له قبلة شهوانية لها طرقعة خالها أحمد فوق خده أنهت علي أثرها المكاملة! بالفعل جاء الغد الذي شهد أحمد يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة في مقدمات سكس مثيرة مع أربعينية هائجة جداً!
رتب أحمد معها اللقاء بالهاتف فتركت له باب شقتها موارباً فدخل و أغلقه خلفه لتتلقاه مريم خارجة من غرفة النوم بروب أزرق مفتوح الصدر فصافحها و جلسا علي كنبة واحدة فراح يكسر الصمت ما بينهما ويداعبها : حبيبتي…عارفة أيه أكتر حلوة فيكي…همست الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة: شعري ..! دعب أحمد شعرها الناعم: شعرك حلو بس برده فيكي حاجة احلي…لتعود فتهمس مبتسمة: عيوني ..! حدق فيهما أحمد وهمس: عيونك حلوين كتير بس برده فيكي حاجة احلي…غنجت مريم: تقصد صدري حبيبي…..! قبل أحمد بزازها من فوق القميص وهمس: لأ…. شفايفك…ميتقاوموش…بسمت مريم و ارتعشت شفافها ودنت من شفتي أحمد فأطبقت هي جفنيها و اقتربتْ برأسها نحوه فلفها بزراعه و ضمها إليه و وضع شفتيه على شفتيها وراح يضم شفتها السفلى بشفتيه بينما يسمع الشهيق و الزفير العابرين من أنفها الجميل! التقط لسانها و ضمه بين شفتيه و أخذ يداعبه بلسانه ثم يرضع منه في مقدمات سكس مثيرة وهو يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة فنسي نفسه و نسيت نفسها حت كادت أنفاسهما تنقطع! طالت القبلات النارية حت بضع دقائق حت أنه حين أراد أن ينزل إلي صدرها همست بضعف: خدني على غرفتي حبيبي…لفت ساعديها حول عنقه و أدخل زراعيه تحت فخذيها ثم حملها و لفت ساقيها حول خصره .. ثم سار بها بينما يمصمص شفتيها المكتنزتين ثم ابتعدت من صدره وهو لا يزال يحملها فأحلت الروب عن صدرها ثم ألقته فحط بها أحمد فوق سريرها و أسرع إلي ركبتيها كي يقبلهما فلفت ساقيها حول عنقه ثم جذبت رأسه نحو سوتها! كانت هائجة ذات خبرة و أحب أحمد أن يلثم كيلوتها غير أنها أمسكته بيديها و شدته إلى فمها لتقبله! كانت الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة و في مقدمات سكس مثيرة تغنج في حركات سريعة مليئة بالزفرات و الشهقات و الآهات و الضحكات

فألقي بيده تحتها ثم قلبها عل بطنها ثم أمسكها من خصرها و جذبها إلي حيث كان لا يزال واقفاً أمام الفراش!دهش أحمد من حركتها فبينما إذا أنه كان يشدها نحوه فأوسعت ما بين ساقيها حتى أصبحت قدم عند طرف السرير و ألأخري عند الطرف المقابل فراح أحمد يلاعب مؤخرتها بيديه و يمرر أصابعه فوق فخذيها الحريري الملمس!!


الحلقة الثالثة و العشرون من أحمد ورباب: أحمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة في سكس عربي مصري لبناني ملتهب


انتهينا في الحلقة السابقة عند أحمد وهو يطارح الجارة اللبنانية الحيحانة الغرام و يسخنها و تسخنه بغنجها و دلعها. سنراه في تلك الحلقة وهو ينيكها في سكس عربي مصري لبناني ملتهب و لكنه حين نشوته و حين غياب عقله الواعي برز عقله الباطن برغباته الدفينة! لم يقدر أحمد أن يصبر عل جارته فدفعها للأمام فضمت فخذيها بينما راحت تقهقه من سرعة حركات احمد فأدلي كلسونها و ضمت وجهه فوق طيزها يشمم ويلحس خرقها الضيق ذا الرائحة المثيرة العطرة!راحت تضحك :بس حمودي يا مجنون …لم يدعها بل قبض فوق كتفيها و ضم ظهرها إلى صدره فألقت رأسها على كتفه فراحت تقبل خده بينما هو يخلع ستيانتها يلاعب بزازها المتكورة كالرمان الكبير فأخذت الجارة اللبنانية الحيحانة تأن و تهمس بدلع و بتنهيدة: حمودي تقبرني .. بس ما عاد فيني …. خارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت على السرير فيشرع أحمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة فراح يقبل كل ما يراه أمامه: رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الهضميين .. أخدود ظهرها اللطيف …
راحت مريم تلهث و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في صدر السرير فانقلبت على ظهرها فبدت عانتها أمام أحمد خفيفة الشعيرات حليقة الأجناب مبتلة بقطرات الندى! انقض أحمد عليها كالمجنون يقبلها ثم نزل إلى بظرها يمصمصه بشفتيه و يداعبه بلسانه فاطبق بمقدمة شفتيه فوق شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذ يسحب كل منهما و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ طارحها الغرام! أولج لسانه في مهبلها ثم راح يدخله ويخرجه كما الزب فأمسكت الجارة اللبنانية الحيحانة برأسه و رفعتها عن كسها ثم ضمته أليها بعد أن جلست على مضض و عادا لتقبيل الشفاه الذي يحسن أحمد ممارسته! راحت تصرخ وهي تفكك أزرارا بنطاله و تصف ردفيه: يلا طلعو طلعووووو ….أحلل أزراره و أمسكته من خصره و ألقت به إلي جانبها فوق السرير ثم قامت و جلست بين فخذيه و أخذت تقبل زبه بشغف و شهوة أولجته في فمها بكامله حتي أنه أحس بأن رأسه يلامس حنجرتها! كانت الجارة اللبنانية الحيحانة كالمجنونة تقبله ثم تشممه ثم .تمصصه ثم تعود لشمه! لم يستطع صاحبنا أن يصمد! راح احمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة في سكس عربي مصري لبناني ملتهب فقبض فوق كتفيها و جذبها قبالته و قبل شفتيها بينما كانت هي مستلقية فوقه فأمسكته ثم أدخلت رأسه في مهبلها فأحس و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة !راحت الأرملة اللبنانية تحرك حوضها بحيث يدخل زبه فيها ثم يعود دون أن يفلت منها بينما لا زالت مستلقية فوقه و القبلة التي بداها لم تنته بعد!

راحت مريم ترهز فوقه رويدا رويدا و يبدو أنها قد حميت و استثيرت فجلست على زبه رافعة صدرها عن صدره و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطنه و يدها الأخرة تلاعب زنبورها الذي طال و قد بدأت مع ملاعبة بزازها المتأرجحة و زادت تنهداتها و زاد شبق احمد حت امسكها أمسكها من تحت يديها و طرحها على السرير ثم قعد منها مقعد الفحل من أنثاه فأولجه بكسها المثير الجميل الطلعة ثم انكب عليها يمصمص بزازها و يلثم عنقها المتوتر الأعصاب بينما يدفعه فيها بقوة في سكس عربي مصري لبناني قوي! كان احمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة في سكس عربي مصري لبناني ملتهب فكان يهز السرير هزاً و يسمع أزيزه ثقل وطأتهما عليه فراح يخرجه فترفع مؤخرتها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته! راحها يتهارشا بقوة حتي أنهما عبرا الفراش فإذا برأس مريم تتدلي من طرف السرير و قد احتضنت رأس صاحبنا أحمد بيد و بيدها الأخرى ضمت بزها الذي ترضعه منه فاحس أحمد أنه غير قادر على المتابعة و أنه سيفجر كل محتويات خصيتيه في داخلها فأمسكها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوه ثم راح يقبل شفاهها ويقبل أنفها و يقبل رأسها و عينيها و يغيب عن وعيه لحظات من النشوة الشديدة فيتأوه هامساً: بحبك يا رباااااااب…كانت هي في مثل غيابه عن وعيه إلا أن أذنها التقطت الاسم” رباب”….!! كان هو يتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد ثم أدخل زبه حتى آخره فيها فصرخت الجارة اللبنانية الحيحانة بقوة و صرخ احمد معها! الق منيه بغزارة فيها ثم سحبها إلى وسط السرير و استلقي بجانبها وهو يقبل كتفها بينما تلفظ مريم أنفاسها المليئة بالحرمان أشعر ببلل تحت خاصرته! . يبدو أن كسها زرف من ماء شهوتها الكثير الكثير فكانت مريم صامتة و تخلو ملامحها من كل ملمح سوى الإرهاق حت إذا سكت عنها لهاثها قبلته من فمه ثم همست: حمودي… مين رباب….!

الحلقة الرابعة و العشرون من أحمد ورباب: شرمطة الفتاة المصرية مع رباب الشرموطة تتشرمط مع خطيبها


سنري في تلك الحلقة شرمطة الفتاة المصرية علي أصولها متمثلة في رباب الشرموطة تتشرمط مع خطيبها عماد معيد الجامعة وهو الذي لم يكن يعلم بماضيها. فبعد أن لفط أحمد اسم رباب و هدأت ثورته و ثورة مريم الجارة اللبنانية سألته عن رباب تلك و قصتها فقصها عليها فكانت متسامحة متفهمة فتوسطت بينهما بان هاتفتها بل و جلست معها علي كافيه باعتبارها صديقة أحمد و جارته! كادت الأمور تعود لمجاريها لولا أن أخبار نزوة احمد مع تلك اللبنانية قد تطايرت علي ألسنة الطلبة و الطالبات فعلمت رباب بذلك فأبت بشدة أن تعود إليه و خاصة بعد أن ضاجع تلك المراهقة الكهلة ! حزن احمد لفشل الوساطة و هاتفها: رباب…مش قادر استغني عنك…أرحميني بقا…رباب غاضبة هازئة: لا تقدر..اللبنانيات أحل برده….أحمد: ربا محصلش حاجة..دي قد أمي يا حبيبتي…رباب ساخرة سخرية مرة: قد امك..بس حلوة و نمت معاها…متكذبش أنا عارفة….أحمد: طب أسمعيني بس….رباب مقاطعة والدمعة تطفر من عينها: احمد …اعتبرني أختك …أي حاجة…اللي بينا انته…تقدر الخميس الجي تحضر فرحي . فق قاعة..رقم…..باي…أغلقت الهاتف و انخرطت باكية حانقة أزمة أن تنساه و أن تكيده كما كادها!
تحلقت الفتيات الجميلات سمراوات و بيضاوات عاريات و كاسيات حول رباب العروس و حول عماد فكن كالكواكب يحطن بالشمس! حقاً كانت رباب جميلة أية في الحسن! دارت الموسيقي و الأغاني الأجنبية الرومانسية و غيرها و قطعت قطع الجاتوه و الجو مشحون بالفرح و الرضي إلا في قلبين: قلب أحمد الكسير, وقلب رباب الساخط عليه. من بعيد و من خلف الحائط كان أحمد يرقب رباب الذي رأته فراحت تداعب و ائل تدعي الفرح و الإنشكاح! دنا أحمد منهما فارتبكت رباب قليلاً و خالط بشاشة وجهها عبوس و تقطيب حينما بالكاد همس احمد: مبروك يا رباب…بالكاد نطقت: ميرسي….ليبارك بعدها لعماد و يمر و يقف بعيداً يرمقها فيسألها عماد: مين دا يا روبي…فتجيبه باسمة تفتعل بسمة: دا …دا جارنا القديم…يلا نرقص….راحت , و لتمثل شرمطة الفتاة المصرية, رباب الشرموطة تتشرمط مع خطيبها لتكيد أحمد فطلبت من القائمين علي الموسيقي أن تدار أغنية: بشويش عليا ..دا انا وحدانية….فراحت بكيد و شرمطة الفتاة المصرية ترقص و تهتز و تميل علي صدر عماد و تدلك ظهرها بصدره و دبرها بقبله و خاصة عند مقطع” طب واحدة واحدة…مش مرة واحدة….” فراح خطيبها يشاركها في الرقص و تدنو هي بممتلئ شفتيها من شفتيه في شبة قبلة و احمد قلبه واجف يموت غيطاً و كمداً و حسرة! لم يحتمل فهرول خارجاً مغادراً القاعة ليعبر الطريق الأسفلتي إلي البحر يبثه شجونه و يذكر أولي لقاءاته برباب!
بعد فترة من خطبة رباب علي عماد زارها الأخير وقد اختلي بها في الصالون فسألته : أيه أحل حاجة فيا…و بصراحة….عماد راقته رباب بحسنها و بضاضة جسدها الفتاك فأسرع لذلك إلي خطبتها و أسرعت رباب للإجابة لتغيظ أحمد. فكر و ابتسم عماد و حار بين شعرها الأسود الحريري و لا فمها الضيق م عيونها النجل العسلية أم بزازها الكبيرة الشامخة كده باستدارة آسرة فاجرة.أشار عماد إلي صدرها فاحمر خداها و ضحكت رباب بدلع و قالت تمثل شرمطة الفتاة المصرية: كتير بيقولو نفس الكلام…! بسم عماد و أخذ فهمس: مين يا روبي دول…! أسرعت رباب: صحابي طبعاً…فهمس عماد: مين صحابك دول…رباب بنطرة ضاحة له: قصدي صحباتي البنات… سألها عماد: بس..مفيش صبيان….رباب: لأ..وايه يعني ..انت ملكش صحبات بنات….ضحك عماد و أحب أن يجاريها: ليا بس زميلاتي مش صاحباتي..ضحكت رباب وقالت: هتفرق كتير يا عوعو……ثم نهضت تتهادي و عادت بصنية بها كاسين عصير مانجو و ضعتها فوق الطاولة ثم جلست أمامه واضعة رجل على رجل! انحسرت التنورة من فوق سيقان رباب الشرموطة فأبرزت سمانتيها و فخاذيها لأنها فلم ينبس عماد ببنت شفة بل أخذ يسرق منها نظرات وهي تهز في رجليها كأنها تلفت نضره لحسن سيقانها الملفوفة الناصعة بصورة مثير و هي تعري من فخذيها رويداً رويداً بشرمطة الفتاة المصرية وهي تتشرمط مع خطيبها! وقف زبر عماد فاحب أن يكسر الصمت فهمس: أكيد زعلتي مني! فقالت: طبعاً…عماد: لي يا روبي…مكنش في نيتي حاجة…متزعليش خلاص بقا….ابتسمت ابتسامة رقيقة ثم نهضت و جلست إلي جواره فراح يداعبها: ممكن بوسة…أدنت منه خدها بلا تحرج فعجب عماد لإستعدادها فداعبها و أشار لثغرها فتدللت عليه: مينفعش…حد يدخل علينا…اهتاج عماد من فعلها: مش أنا خطيبك….بدلع قالت: أيوة خطيبي..بس مش جوزي…مازحها عماد باسماً: دا أنا لما ابقي جوزك هاعم فيكي عمايل….احمر وجه رباب فسألت هامسة تتشرمط مع خطيبها شرمطة الفتاة المصرية المعهودة: هتعمل أيه…! همس عماد: يعني مش عارفة…بدلع قالت رباب: لأ..يلا قول…تحرج عماد: لا مش قايل…أعرفي لوحدك…فكر عماد ثم قال: أبله أبلبله في الخرم أدخله…سرحت رباب ثم قالت: أيه ده لغز….ضحك عماد: أيوة حليه بقي…ابتسمت رباب ثم حارت: مش عارفة حله أنت….عماد: طيب حلي ده….أبيض قاطف شغل مقاطف يخش مرخي يطلع واقف….

الحلقة الخامسة و العشرون من أحمد ورباب: رباب المتناكة و أسخن بوس الشفايف و تقفيش البزاز من خطيبها


سنواصل في تلك الحلقة سرد وقائع شرمطة رباب المتناكة وهي في أسخن بوس الشفايف و تقفيش البزاز من خطيبها عماد داخل بيتها وقد نسيت أحمد أو تناسته! فقد أجهدت رباب المتناكة عقلها برهة من الزمن في حل اللغز السكسي الذي طرحه خطيبها عليها ثم شهقت بضحكة و شرمطة شديدة! ثم لكمته بيدها: عيب كده…. ضحك عماد: عرفتيه…هزت رباب راسها تتصنع الخجل : أيوة عرفته…فسألها خطيبها: طيب ايه هو؟ علت ضحكتها حت خشي أن يقدم عليهما أحد من عائلتها فهمست بدلع: ما انت عارف….شب زب عماد من غنجها و شرطة رباب المتناكة و لم يدر أنها خبرة تمثل خميرة شرمطة الفتاة المصرية التي تأخذ منها كل شرموطة مصرية بنصيب! أخفض رأسه من أذنها وهمس مكذبا ادعاءها بعدم معرفته: هو حاجة تكسف كدا … بحق و حقيقي مش عارفاه… جلجلت ضحكة رباب المتناكة وهي تتشرمط مع خطيبها و ألقت راحتيها فوق وجهها و همست : عارفة …بش مش هقول…..ضحك عماد فهمس: طيب هو رغيف العيش يا روبي….حملقت رباب بوجهها دهشة: رغيف العيش…!!!

ضحك عماد و لكتمه رباب بكتفه ثم همسها: بس هو ليه معني تاني….اللي هو في دماغك…أنطقي بقا…احمرت رباب باسمة: لأ..مش هقول….قول انت….دنا منها عماد و همس: طيب الزب….شهقت رباب و هاح عماد و وقف زبه و ضم رباب في حضنه و ألقت هي برأسها على صدره وكانت هيجانة جداً و تلاقت عيناها بعيني خطيبها و افترقت شفتاها برعشة ثم راحت تزحف نحو شفتي خطيبها فدنت منهما و جسده يرتعش و قد سخن و خشي أن تضبطهما أمها! قبلها و دخل معها في حمي أسخن بوس الشفايف و تقفيش البزاز لدقائق ثم تراجع عنها و أمسك كفها الصغير و مسح بها فوق وجهه المتعرق و باسها ثم نضر للباب فهمست برقة و دلع و شرمطة كمن يدعوه إلي ان يواصل ما بدأه: ماما عند خالتو….

هاج زبر عماد فألصق من جديد شفتيه بشفتيها الكرز الشهي ليبوسها من ثغرها العذب فيمص ريقها وقد هاجت أعصابه! فراح يقبل رباب المتناكة و يبوسها أسخن بوس الشفايف ويداه تمارسان أسخن تقفيش البزاز فيداعبها ورباب المتناكة هائجة بشدة و قد ساح جسمها و تخدر ثم ثاب إليه رشده و نزع يديه من صدرها الناعم وقد خشي أن يكون قد أغضبها! كان وجه رباب محمراً فهتاج عماد بقوة وراحت رباب المتناكة تتعلق بعنقه تريده من جديد فتطابقت الشفاة في أسخن بوس الشفايف و أدخل هو لسانها داخل فمه فراح يمصصه بمتعة و شبق في قبلة فرنسية و يبلع ريقها ا الشهي و من هنا راحت كفاه في أسخن تقفيش البزاز تدعك بزازها الممتلئة الساخنة الطرية الناعمة فأمسك بزها الأيسر في البداية فعصره فاهتز بدنها بقوة و ارتعشت كأنها أمسكتها الكهرباء ! سريعاً ما أبعد عماد خطيبته رباب المتناكة عنه و افترقت الشافة بعد التصاق و نزعت الأكف بعد دسها في البزاز! لم يطق عماد خطيبها صبراً فراح يمد يده مجدداً فصمتت رباب تتصنع الخجل و همست متدللة: بس بقا وبعدين معاك أنت عاوز ايه تاني….كان جسد خطيبها قد سخن و شد زبه و جف حلقه من ارتفاع حرارته فهمس بعينين لامعتين: اشوفهم….دول…بزازك الحلوين….احرم وجه رباب فسألته: لما تببقي جوزي….همس خطيبها: اعتبريني جوزك….غنجت رباب: ازاي كده!! دنا عماد من بلوزتها فراح يهمس متقطع الأنفاس : يعني زي كده…اهو…ثم شرع يفتح أزرار بلوزتها فكانت تهمس بخجل: ماما تطب علينا فجأة …وهي تتمنع و هي راغبة فبدا السوتيان الاسود أمامه و راعه فارق ما بين بزازها الممتلئة البيضاء الشهية!! سريعاً رفع خطيبها الحمالة فشهقت رباب المتناكة و أطبق جفنيها وبدت له امام عينيه بزازها البيضاء بياض الحليب الناعمة نعومة الحرير المنتفخة كالبلالين و بوسطها هالت رقيقة بنية خفيف و وسطها تلك الحلمات الشديدة الحسن كمثل حبات العنب الكبير!! فجأة و خطيبها مستثار فاقد لنصف وعيه وهو يطبق بكفهي عليهما يتحسسهما و يشاهدهما عن قرب حاولان يرفعهما هامساً: خلين أشوف بزازك اللي تجنن.فشد رباب المتناكة بكفيها فوق بزازها وهمست: أوعي بقا….مش هتشوف حاجة…لمعت عينه و جسده ضاربة به الشهوة لأ هشوفهم..أنتي بتعتي و هتبقي مراتي….دول ملكي أنا بقا…ثم شدّ على كفيها فاستسلمت ربابا المتناكة لخطيبها وهو في يقفش بزازها فساحت و راحت و مرحت أصابعه في لحم بزازها الشهية الطرية الدافئة الناعم نعومة الحرير و راح يعصرهم ا عصراً حت أحس أن جس رباب يرتعد ثم تأن برقة و دلع و نعومة أنين اللذة فراح يقرص الحلمات ويشدها بقوة بين أنامله ليجدها تصرخ بصرخة عالية آه! .. لم يعرف عماد ما إذا كانت رباب تتألم أم تستلذ فسكت عنها فما كان منها إلا أن أعادت يديه كي يقرص حلميتها من جديد ثم دس خطيبها انفه و شفتيها بين بزازها فيقبل و يلحس ويرضع الحلمات و رباب المتناكة برقيق أصابعها تداعب شعره و زب عماد قد شد حتي ألقي منيه في بنطاله فرفع رأسه وقد رمقته بمكر وقد أحست بدفق منيه! برهة ثم أحسا بقرع نعال فإذا هي امها الفنانة قد قدمت فترحب بعماد ليستأذن الأخير بعد بضع دقائق سائلاً نفسه: هي البنت أمورة أوي…و لهطة قشطة بس دي باين عليها خبرة أوي!!

الحلقة السادسة و العشرين من أحمد ورباب: رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها و تريده بشدة مع مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات


سنرى في تلك الحلقة علاقة رباب التي توترت بخطيبها و كيف أن رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها بشدة بعد ان افتقدته مع فقد أحمد فراحت تتشهاه و تعلن رغبتها تلك فيشرع معها خطيبها في مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات المثيرة منها! ذات مرة من مرات جلوس رباب مع خطيبها عماد لم تنتبه رباب لهاتفها المحمول فتمسح سجل المكالمات الواردة و لم تهتم أو اهتمت و لكنها تناست تلك المرة إذ قد دق جرس الهاتف في يد خطيبها عماد وهو في صالون بيتها فإذا به رقم غريب! مد عماد كفه بالهاتف: رباب..خدي ردي…فتسأله الأخيرة في غير ما انتباه: مين…فيجيبها: معرفش ..رقم غريب..أخره 112…هنا يحمر و يصفر وجه صاحبتنا و تختطف الهاتف من يد خطيبها لتتأكد فإذا به رقم حبيبها القديم المهجور أحمد فتهمس لنفسها” أنت لسة ورايا…جبت رقمي منين يخرب بيتك…!”!! تلاقت عينا رباب بعيني عماد و همس : ردي يا بنتي شوفي مين…ارتاب عماد في سلوك رباب و خاصة و قد سمع إشاعات حول علاقة غرامها بشاب اسمه أحمد! لم تصارحه رباب بعلاقتها القديمة فراحت الظنون تطيف بفكر صاحبنا فتشاغلت رباب: لا تلقاه د بيعاكس…بس قولي بقا..أنت عارف أن عيد ميلادي قرب.. هنحتفل به ازاي بقا يا عوعو… كتم عماد شكه في قلبه و ابتسم و راح يجاري خطيبته رباب: اللي انتي عاوزاه يا روحي لنتهي معها بأن استأذن حتى لقاء آخر….
ذات يوم وفي منطقة بقرب أنطونيادس مظلمة مليئة بالأشجار الملتفة توقف عماد بسيارته و أمسك بيد رباب الرقيقة و قبلها هامساً مشتاقا : يااااه أخيراً مفيش حد معانا…. ابتسمت رباب و أحس أنها تريد مثل ما يريده و لمعة عينينها العسليتين الواسعتين تنمان فحملق عماد فيهما فهمست منكرة باسمة: مالك بتزغرلي ليه كده؟! اهمس عماد و قال: عشان انتي حلوة أوي…. ابتسمت رباب وقالت بدلع: وبعدين….عماد: نفسي فيكي…..عاوز أشأطك.. الحقيقة أن رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها بقوة و تريده منذ فارقت أحمد فهمست بشرمطة مهيجة و بدلع آسر : أشأطني براحتك…سخن و ثارت ثورة عماد: طيب مش خايفة…. رباب هازة رأسها: لأ….دنا عماد بشفتيه منها يلتقط بوسة فابتعدت منه في دلال و تصنعت الجدية: أعقل الناس تشوفنا….قال و كان قد أمسك زراعها الغض : عقل أيه بقا..دا أنتي جننتني … أطبقت رباب جفنيها و كانت شفافها ترتعد وهي تنفتح متوقعة قبلة فشدها عماد إليه و ضمها و شمها فأثارته رائحتها العطرة وأدخل شفتها التحتانية بين شفتيه و شرع في مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات المثيرة في السيارة و ذلك بعد أن فك أزرار بلوزتها! ارتاب عماد في وجود أنس حوله فخشي الفضيحة فابتعد و طوقها بزراعه وهو يقبل كل موضع في وجهها الجميل المثير وكف رباب اللبوة تتسلل حتى موضع الزبر منه في مقدمة بنطاله وهو الذي كان قد شب بقوة! أحسها تتلمسه فهمس لها سائلاً جاهلاً بعلاقتها مع أحمد: أنتي شوفتي زبر قبل كده؟! نظرته وهي تصطنع من الخجل و احمرار الخدين و ما زالت كفها فقو زبره الذي شد رغماً عنه ما أثاره!
نعم استثاره احمرارها من خجلها المزعوم و الشبق و الرغبة العارمة في مقلتيها أهجاته!همست رباب برقة بالغة تجيبه: لا مشفتش…همسها و كله استثارة: طيب نفسك تشوفي! اشتعلت خدود رباب و أجابت بابسمة ارتسمت فوق شفتيها النارية و هزت راسها بغنج أي تريده! تمدد زبر عماد في بنطاله و في راحتها الساخنة و عينا رباب تضج بالرغبة! كانت رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها و تلمع من شديد الرغبة حتى أن قضيب خطيبها قفز خارج بنطاله! أمسك عماد يد رباب و وضعها بين فخذيه و بيضتيه فارتعشت هائجة و شهقت عالياً و ملمس كفها الناعم يزيد من شهوته و رغبته و سخونة جسمه و حرارته فعلت كأنه محموم! فركت رباب زبر خطيبها فأندفق حليب خطيبها من فرط اللذة فشهقت رباب مرتاعة و ابتعدت ضاحكة لائمة: بدري كده..و كمن جبتهم عليا ! ارتبك عماد بشدة و سُقط في يده فلم ينبس ببنت شفة بل استخلصت هي منديلاً من أمامه ومسحت به بلوزتها التي تلطخت بمنيه و يدها ثم همست لائمة مقرعة : كنت مفكراك أجامد زي خطيب صاحباتي !! دهش عماد و سألها: جامد ازاي يعني… ابتسمت رباب: قصدي…بيدلعها أكتر من كده….همس عماد: مش فاهم…أشاحت رباب بوجهها ث قالت: المفروض تكون فهمت,,,, عماد هامساً: قصدك …يفرشها…. ضحكت رباب و هزت رأسها فأحس عماد أن لسانه تيبس من فرط دهشته! رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها بقوة و خبرة كذلك! هجم عماد في غير صبر على رباب و راوح ما بين مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات المثيرة في السيارة ورباب ذائبة بين يديه حتى أضاء كشاف من بعيد فانتبها و توقفا ففزعت ربا إلى بزازها تدخلها في بلوزتها و ابتعد خطيبها! عند ذلك الحد ارتاعا الاثنين من ظهور شخص بشرب كثيف يهمس: لو سمحتو بعيد من هنا… و لا نجبلوكو اﻵداب….تلجم لسان عماد و خافت رباب بشدة فهمس: لا يا سيدي آداب ايه…ثم انطلق بالسيارة

الحلقة السابعة و العشرون: أحمد و سنتر الموبايلات و قصته مع مدام ثلاثينية سكسي

نسير مع قصة أحمد و رباب وقد دخلا في بداية الألفية الثالثة و صاحبنا في عامه الأخير من التجارة جامعة الإسكندرية و رباب في عامها قبل الـأخير من كلية علوم من نفس الجامعة. أحمد ما زال يراوده خيال رباب و كذلك رباب ما زالت تحب أحمد في لا وعيها إلا أنها تخدع نفسها بنفسها بعلاقاتها المتهورة الطائشة مع عماد خطيبها فنراها تضاجعه في شقته و تكون نتيجة ذلك أن يفسخ عماد خطبته بها. و لكن لنترك رباب مع خطيبها عماد لنرى حال احمد الذي افتتح في عامه الأخير سنتر موبايلات و إلكترونيات في شارع جمال عبد الناصر ذلك الارع الرئيسي الذي ينتظم مدينة الإسكندرية وهو الذي لا يهدأ صيفاً أو شتاءً ! فأحمد يدرس التجارة و البزنس و كذلك قد تلقى دورات في صيانة أجهزة الحاسوب و افتتح محله الذي اشتهر و ذاع صيته و بالطبع لم تتركه عادته القديمة وهي حبه للنساء فنراه وقد تعرف إلى مدام ثلاثينية سكسي للغاية اسمها هند وهي مدام فارعة الطول فرنسية القوام بارعة الجمال.
افتتح أحمد سنتر الموبايلات فحضر من حضر بمنطقته و كان يقدم عرضاً مجاناً وهو تنزيل أحدث النغمات على الموبايلات و كذلك أفلام الجنس العربي و التي كان أحمد يملك منها الكثير و الكثير و غيرها من الأفلام الأجنبية و ذلك حتى يجذب الزبون! دقت الساعة الحادية عشرة و النصف فطلب أحمد من أصحاب الدي جي الانصراف و أصحاب الأنوار أن يجمعوها حتى دقت الثانية عشرة صباحاً فإذا برجل أربعيني قد دخل محله بسيارة مرسيدس حديثة و ترجلت من جانبه مدام ثلاثينية سكسي قمر غاية في الجمال! دخلا عليه و ألقيا السلام و باركا لأحمد على الافتتاح فسأله أحمد: شكراً…بس حضرتك يف المنطقة هنا…!! ابتسم الرجل و أجاب بالإيجاب: أيوه…. فضحك أحمد: يبقى حضرتك ساكن جديد….حاكم أنا حافظ المنطقة دى كويس…ليجيبه مبتسماً: فعلاً و أنا حاسس أنها هاتكون فاتحة خير…ليؤكد له أحمد: أكيد يا هندسة…كل ذلك و أحمد يرمق تلك المرأة التي بجواره بطرف خفي فيه من الشهوة ما فيه! اقال الرجل: طيب أنت كاتب في الإعلانات أنك بتصلح أجهزة اللاب صحيح…أحمد: أيوة طبعاً…جميع الأجهزة و كمان الموبايلات….الرجل: طيب جميل..أنا عندي لاب هجبهولك…بس على ما أجيبه عاوزك تنزلي شوية أغاني على الموبايل السامسونج ده…أخرج أحمد كارت الميموري و وضعه في الريدر فقرأ الملفات و خاصة ملف تحت أسم خاص فابتسم و سأله أحمد: ايه الخاص ده…نظر الرجل ألي من بجانبه وهي مدام ثلاثينية سكسي للغاية فابتسمت ففهم احمد فقال له: طيب أي حاجة تانية غير النغمات موجودة… يعين أفلام عربي أجنبي كده….فهم الرجل و ابتسم وقال: أيه ده…هو انت منهم…ضحك أحمد: ليه… هو مين اللي مش منهم دلوقتي….همس له الرجل مقترباً: لا بص بقى انت نزل ليا النغمات دي…. و الباقي هجيلك أقعد معاك شوية بالليل…. أومأ أحمد مبتسماً له و أنزل له النغمات و حاسبه وقال منصرفاً: خلاص أشوفك بالليل… انت بتسهر…أحمد: اه… قال الرجل: اكيد عالنت … أحمد: لا أنا لسه مدخلتش النت في السنتر بس قريب حيدخل…
أومأ الرجل منصرفاً ليجد أحمد تلك المرأة بجانبه تهمس له برقة و دلع: و انت اسمك ايه بقى …احمد: أحمد…ارتسمت فوق شفتيها بسمة رقيقة و قالت بإعجاب: باين عليك بتمارس رياضة…..غازلها احمد واعداً إياها بمفاجآت: أكيد…و لو تشرفينا مع جوزك حتعرفى أنا بمارس ولا لأ…..مشت و غمزت له و ردفاها الكبيران ردف هابط و آخر صاعد و أحمد يرقبهما باستثارة وقد همس لنفسه: فكرتيني برباب يخرب بيت أهلك….! بالفعل في غضون ساعة كانت الزبائن تتوارد على أحمد تستغل فترة العروض المجانية حتى وصل إليه ذلك الرجل و زوجته وهي مدام ثلاثينية سكسي أعجبت بصاحبنا من أول نظرة! فهو كان يرتدي بودي مقسم عضلاته الرشيقة و بنطال ضيق لافيس. أخرج الميموري كارد خاصة الرجل و فتحه ليجد صورا لزوجته قمة في الروعة وهي لابسة قميص نوم أزرق سماوي قصير حتى فوق الركبة وبزازها شامخة و مشدودة و ناصعة البياض! علق أحمد موجهاً حديث للرجل: ايه يا باشا مش تاخد بالك من مكان الصور…! ضحك الرجل و نظر لزوجته فارتاب أحمد في سلوكه و قد احتفظ بنسخة له في حاسوبه دون أن يدريا وبدأ يعرفه على الأفلام التي عنده ليطلب إليه: طيب و رينا كده… لتصب أحمد قليل دهشة و يبسم معترضاً: لا يا سيدي مينفعش…..فقال له: و لا تفرق معايا….شغل بس… أدرا أحمد الفيلم وهو لتامر حسني و نور من سيد العاطفي و غيره الكثير ليجد الرجل بعد قليل قد اهتاج و تسللت كفه إلى زبره لا شعوريا و ليجد من بجواره هند وهي مدام ثلاثينية سكسي للغاية ترمق موضع الزب من احمد لتجده غير منتصب فتهمس لزوجها المستثار: عيب يا راجل مش كده…. امسك نفسك… أحمد لسة ميعرفناش كويس!

الحلقة الثامنة و العشرون: أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط

سنري في هذه الحلقة سلوك أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط و منهن هند الثلاثينية المتزوجة التي تدور علي حل شعرها! فقد ارتاب أحمد كثيراً في سلوك الرجل و همسات زوجته الباسمة فهمس أحمد لنفسه: لأ ما هو باين….أنتو شمال خالص…! أنهى أحمد عمله على الميموري كارد و حاسبه ثم قال الرجل: طيب…شوف مدام هند عاوزة أيه….قالت هند: بص بقا يا أحمد … أنا عندي الكمبيوتر بتاعي بعافية شوية….يعني بيسقط ويندوز دايماً… و كل اللي يجيش يشوفه يقول الهارد ديسك فيه مشاكل و مفيش فايدة برده…أحمد: خلاص هاتيه أشوفه….قالت: أوك…. انت بتفتح امته…قال احمد: يعني على تلاتة العصر…أجابت هند: خلاص انا بكره حجيلك وتشوفه……اتفقا و غادرا أحمد الذي راح فكره يسرح في هند و محاسن هند و أرداف هند و بزاز هند و دلع هند!
بالفعل قدمت هند في اليوم التالي لأحمد و لكن ليس بمفردها بل معها سيدة ***** فألقت هند التحية و عرفتها عليه و عليها و دعا إليهم بكوبين عصير برتقال ثم راح يختبر حاسوب مدام هند فرأى أنه في حاجة إلى سوفت وير للهارد فقال احمد: السوفت وير بتاع الهارد مش شغال و لازم ليه سوفت… قالت مدام هند: طيب ده قدمه كتير…. أحمد: يعني يها ساعتين بس….مدام هند: طيب و والحاجات اللي عالهارد أنا محتاجها جداً! فكر احمد ثم قال: طيب هحاول أنقذها بس طريقة مش مضمونة…بالفعل فك أحمد الهارد و ركبه سلاف على جهاز المحل و أداره فقرأ جهازه الهارد إلا قسم الويندوز مما أثار استغرابه فصاحت هند فرحة: جدع يا أحمد…. ضحك أحمد لتردف هند: قلي بقا لو هاردك سعته كبيرة خد ملفاتي كلها سيفهالي عندك احتياطاً… قام أحمد بما أردات منه ثم قام بفك أجزاء الجهاز و ضبطه و أنزل السوفت وير و انقضت الساعتان فقالت مدام هند : خد الملف ده عشان فى صور حلوه هتعجبك للموبايلات… بس ممكن تقوم اعمل حاجة…ابتسم أحمد النسوانجي و همس لنفسه” دانت تأمر يا قمر” وقال: طبعاً من عيوني الجوز…فضحكت هند وهي واحدة من نسوان المنطقة الشراميط: تسلم عيونك…. ثم غادرت هند المحل و ركبت السيارة و همست خارجة: رجعالك كمان شوية… و فتح أحمد الملف الذي ألصقته عنده فوجده ممتلئ بصور لها بقمصان النوم وأجزاء عاريه من جسمها الحلو الشهي! قدمت هند مرة أخري و ار تسمت ابتسامة فوق شفتيها المصبوغتين بالأحمر: أيه رأيك عجبتك الصور…. ضحك أحمد: تجنن…دي صورك….! مدام هند بدلع: أيوة طبعاً…بس أيه رأيك….أحمد بغمزة عين: يا بخت جوزك بيكي….دا أنا لو منه…ضحكت هند بشرمطة : كنت هتعمل أيه يعني….أحمد: كنا هنلعب مع بعض لعب….رنت ضحكة مدام هند فاردف احمد: ممكن رقم الموبايل….
تناولت هند من احمد موبايله ثم سجلت رقمها ثم دقت عليها فسجلت رقم أحمدو انصرفت ليأتي زوجها طالباً: خد يا أحمد بيه بططلي الموبايل عشان انا مسافر بكره القاهرة و هقعد أسبوع كده…..سأله احمد بمكر: سفرية سعيدة أنت و المدام…ضحك زوج هند: فى أيه يا عم انا مسافر لوحدى هو انت عايزنى افضل مخنوق ولا ايه …ضحك أحمد ثم غمز له: **** يسهلووا…انصرف زوج هند منصرفاً ليجد أحمد في اليوم التالي هاتفه يدق في الصباح وإذ بصوت ملائكي يهمس: صباح الخير يا حمادة ….. أنتشي أحمد النسوانجي وقد وقعت في شباكه واحدة من نسوان المنطقة الشراميط و أجاب: يا صباح النور يا صباح الورد… ضحكت هند و قالت بدلع: انت فين بقا…قال أحمد: أنا… انا عالسرير …. ضحت هند و قالت بدلع كبير: لوحدك….. جارها أحمد وقال: أه لوحدي… قالت هند: طيب… قال أحمد: و انتي فين…ضحت هند وقالت: انا دقيقة واكون عالسرير…..ضحك أحمد و راح يعاكسها: ايه جمبى يعني؟! ضحكت هند وقالت براحتك لو مش عايزنى جمبك بلاش… ضحك أحمد: يا خبر…برده حد ينام جنبه قمر زيك و يقول بلاش…ضحكت هند: خلاص…بس علي فكرة أنا نومي وحش….قال أحمد: ليه كدا… قالت هند بدلع : أصلي أنا بنام بملابس خفيفة …قال احمد: و انا برده بنام بالشورت بس….ضحكت هند و صاحت: أووووه بجد ….قال أحمد : طبعاً جد الجد … صمتت هند قليلاً ثم اقترحت هامسة غنجة: طب ايه رأيك أشوف السرير بتاعك… التمعت عينا أحمد و قال: أنا مش متعود حد يشوف سريري إلا لما أشوف السرير بتاعه الأول…. قالت هند بدلع بالغ: طيب اتفقنا بكره قبل ما تقفل بساعتين عدي عليا…جاء اليوم التالي و دق عليها هاتفها أتول ما رفع باب السنتر فحياها عليها و سألها عن مكانها فأجابته انها عند صاحبتها ثم بعد قليل وجدها عنده! راحا يتكلما طيلة ساعتين حتي المغرب ثم قدمت امرأة شابة صغيرة تسأله: في شحن عالهواء…أحمد: لا….فى كروت …طلبت كارت بعشرة جنيهات و حاسبها ثم سألته: عندك أغاني قصيره…أحمد: أيوة….و تناول منها الميموري كارد و ركبه في الريدر …ليجها تطلب منه : ممكن تفرمته خالص…..و كمان تنز ليا حاجات من أول وجديد…



الحلقة التاسعة و العشرون: أحمد و هند و فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر

نواصل في تلك الحلقة نزوة أحمد و هند فراهما في فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر وقد توقفنا معه في سنتر الموبايلات وبرفقته هند وهو يجيب الشابة إلي طلبها فيمسح ملفات كارت الميموري فيضحك و ترمقه الشابة فتضحك علي نوع المقاطع الممسوحة مما يثير تبرم هند فتعنف الشابة: انتي بتضحكي ليه… ايه يعنى اللي مضحكك…!!!امتعضت الشابة وقالت: وانتي مالك… انتي مين أساسا عشان تكلمينى كده… بنطرة ماكرة أجابتها هند: انا حبيبته يا روحي…. ايه مش عجباكي… تأسفت الشابة و احمر وجهها و انتهي أحمد من مهمتها و حاسبته و انصرفت ليلتفت الأخير بعنف لهند: هند انتي أيه اللي بتعمليه ده! أشاحت وبوجهها باسمة فأردف أحمد: مش عيب تتكلمي كده….
لم يكد أحمد يكمل حتي حطت هند بأصابع قدميها فوق أصابعه تلاعبها و تهمس بدلع ورقة كبيرة لا تخلو من شرمطة:بس متزعلش….أنا آسفة…..ثم أردفت: أنا هستناك تتعشى معايا النهارده عشان تشوف سريري وأشوف سريرك…بدلال قال أحمد: لا مش حاي..نهضت هند وهمست بمحن شديد: لأ….هزعل أوي…ثم مسحت براحة كفها الصغيرة فوق صفحة خده باستثارة فقال أحمد و قلبه يدق: خلاص يا هوهو…. هجيلك ….و بالفعل و في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً دب أحمد إلي هند و طرق بابها ففتحت له و وجدها لابسة عباءة سوداء فحياها و أعجب بحسنها ودخل شقتها و قالت :تحب تشرب حاجة… قال أحمد: فهوة زيادة…دخلت هند المطبخ و عادت بعد قليل بالقهوة و احتالت فجعلت العباءة تنفتح فرأي قميصها الأسود الشفاف بشدة و من تحته اندر وير أسود و سنتيان اسود وكانت بزازها منفوخ باستدارة مثيرة غاية في الإثارة!! كذلك هند كانت بيضاء الساقين ملساء ناعمة ثم لاحضت نضراته فابتسمت و أغلقت عباءتها فقال أحمد مغازلاً : على فكره القميص يجنن عليكى…. ارتسمت فوق شفتي هند ابتسامة رقيقة وقالت بدلع لا يخلو من شرمطة: تحب تشوفه كله ….أحمد ضاحكاً: طب يا ريت هههه … ضحكت هند ونهضت: طيب بعد العشا….استدارت هند له بردفين عريضين فاذكرته رباب! عل العشاء تعللت هند بسخونة الجو فدخلت غرفتها و خرجت بقميص نومها الأسود فقط و جلست أمام أحمد و كانت تنحني كي يري مفرق بزازها جيداً! فهمها احمد و مدحها:عارفة… جسمك جميل…. قالت مرسى ليك …بعد العشاء جلست إلي جواره علي كرسي الأنتريه و أدارت التلفزيون عل فيلم أجنبي كانت به لقطات ساخنة تقود أحمد و هند إلي فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر حت الرعشة!
همست هند و البطل في الفيلم يعانق حبيبته: يا بختها عشيقها معاها….قالتها وهي ترمق حمد بنضرات شهوانية و قد تسللت كفها فوق فخذه لتصعد بنعومة حت منطقة زبره فأخذت تتحسسه ليتركها احمد وهو يبتسم وقد مالت فوق صدره وتعلقت عيناها الذابلتين بعينيه اللامعتين ترقب رد فعله فهمس وقد توقفت: كملي….فبدأت هند تحسس على زبه من فوق البنطلون فوقف زبه و تضخم و انتصب نصف انتصاب فهمست بدلع و غنج: ممكن أشوفه …! قال أحمد بهمس: مش دلوقتي ..يلا حسسي ….فنزلت هند بين رجليه وراحت تبوسه و تتحسسه بشبق و شهوة فتعود و تتمحن عليه هامسة ضارعة: ممكن أشوفه…قفرفض أحمد باسماً لتكتفي بان تتحسسه فراح أحمد يمد يده إل ما بين فخذيها الممتلئين يتحسس كسها فتهمس ضارعة: أحمد بليييييز…. عايزه أشوفه….ستجاب أحمد وهمس: طيب..اسحبي السوسته..فسريعاً سحبتها و خلعت بنطاله لتراه فتندهش و تشهق: هاااااااا

ايه ده ده كبير وطخين أوي….!! هجمت علي زبره وراحت تمصصه حت أنها أدخلت بيوضه في فيها وأخذت تلحسه من فوق لأسفل و تستطعم و تستلذ: اممممممممممممم نفسى أكل أكل ….و أخذت تعضض زبه عضات رقيقة خفيفة حلوة و تغنج وعيناها معلقتان بعينيه: امممم ..ثم تخرجه و تسأله بدلع و لبونة: أيه عاجبك مصي….فهمس أحمد: هو فيه أحل من كده…ثم أخذ يمرر كفه الكبير فوق ظهرها ولم تكد أطراقف أصابعه تلمسه حتيافترت شفتاها عن: اهااااااااااااااااااااااااااااااا …حلوة لذيذة ممحونة وتهمس: انت لمستك بتخلينى أترعش أوي….. فاخذ تحسسها و بيده الأخري يقفش بزازها فساحت هند بين زراعيه فهمس لها: أنت عندك متور..فهمست: أه…فقال: حولي علي قمر سكس فراحا يشاهدا بشبق حت أن هند همست بشرمطة كبيرة: أحمد انا مش قادره انا تعبانة أوي فألقت قميصها و كيلوتها ا و ستيانتها وبدت عارية تماماً و تغنج بدلع: اااااااااااه مش قادرة…. فأجلسها أحمد عل كنبة الأنتريه و رفع برجلها اليمني وراح يتحسس كسها بيده و يضم أشفره التي راحت تنفتح و تنضم و طال بضرها الغير مختون فراح أحمد و هند فوق فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر يضم أشفار كسها ببعضهم وراح يلحسهم و يمصمصهم وهند هائجة: مش قادره يا احمد مصلي….ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره حرام عليك اه اه اه اه اه اه اه ااااااااااااه اكتر يا أحمد…. خليني أجيبهم يا احمد وهو لا يرحمها أخذ يصعد جسها كي يبدأ في رضع الحلمات من بزازها المكورة المنفوخة و ينزل فيفرج فخذيها و يمارس مص البظر و يولج إصبعه الأوسط في كسها و يخرجه حت راح جسد هند يتصلب و يتيبس و تشهق شهقات مريعة وتهمس همسات متقطعة:اوووووووووووووووووووووووة امممممممممممممممممممممممم. مش..مششششششش قادرررررررة..أووووووووووف..ثم تقوص ظهرها و ارتفعت به فأطلقت شهوتها…

الحلقة الثلاثون: أحمد و نيك حار جداً مع متزوجة شرموطة كسها مولع نار

بعد أن أوصل أحمد هند إلي الرعشة لم تكتفي بل ضلت تتمحن عل قضيبه تريده؛ فهي متزوجة شرموطة كسها مولع نار ولا يطفأه إلا نيك حار جداً من زبر أحمد الجسيم! أرعشها و كان ما زال يلحسها و يشفط بضرها غير المختون مثيل زبر الطفل الصغير فراحت تأن و توحوح: أمممم….اححححح….. حرام عليك…. نكنى بقى اخص عليك يا أحمد… انا مش قادره …انت تعبتني اوووي ….ضحك أحمد وهمس لها: طيب تعالي ردي الجميل ..تعالي مصي زبى يا شرموطة…رمقته بنضرة شبقة و همست: وايوه..انا شرموطة..أنا شرموطتك…..و قبلت زبره وبرشته بشفتيها و وجهها و عينيها و أنفها وراحت تمصه وتغنج بدلع: يلا بقا…نكني …نكنى يا احمد… مش قادره..وراحت تمصصه طويلاً حت ضاقت به: يلا بقى نكنى أنا شرموطتك يا أحمد نكنى نكنى…وهي تفرك زبره و تحسس كسها المهتاج فأوقفها أحمد من يدها و ألصقها بالحائط ورفع ساقها وراح يفرك به باب كسها و أشفاره حت كادت تسقط من بين يديه وهمست:.أمممم… اااااااااه مش قادره دخله كله ….كله يا أحمد….كله عاوزاه كله….
أولج أحمد رأسه في كسها و يسألها: أيه كفاية كده….تضحك و تحكك فيه: بقلك كله

دخله بقى فسألها يزيد من محنتها: يعني عايزاه جوه فتتمحن: اه كله دخله…بالفعل ألتقم أحمد شفتيها بين شفتيه يمصمصهما و يبوسها وقد دفع بذات اللحظة زبه بكامله بكسها فزامت و أنت رغم لصوق شفتيها بشفتيه: اممممممم اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااه ..نزع أحمد شفتيها من شفتيه و حط بيده على طيزها المرفوعة المقنبرة و راح يدخل زبره بشدة فيها في نيك حار جداً مع متزوجة شرموطة كسها مولع نار لم يعرف لها مثيل سو حبيبته الأولي رباب!!راح ينيكها و يرهزها رهزاً عنيفاً هامساً قرب أذنها:حلو كده… مبسوطة يا شرموطة….فتغنج هند و تتشرمط معه: أوي يا حبيبي…. هنا تذكر أحمد رباب فراح يبالغ في نيكها و كأنها هي التي توليه طيزها و كسها فراح يهرف: حبيبك…و أنا بحبك أوي يا رباب ….بموووووت فيكي…… ثم .دق هاتفه هند المحمول فهمست: ارد يا حمادة…فأومأ لها و فتحت السماعة و كانت صاحبتها تسألها: أيه يا بنتى ليه متصلتش …فهمست لاهثة: خلا…اااص..كلمين بعدين.فألحت الأخري: ليه في أيه منا لازم اعرف…هنا دفع احمد زبره بكس هند بقوة فخرجت منها أأأأأأأأأأأأأأأأأأأهة كبيرة قوية عفوية أتبعتها بأنة امممممممم طويلة فشهقت صاحبتها ال***** قائلة: إياكي يكون هوا…شهقت هند و أجابتها: أممممم.. هواااااااااااااا……كانت السماعة مفتوحة فسمع أحمد صاحبتها ال***** تضحك بشرمطة وتطلب: طيب اتناكي و خليني عالخط…
اهتاج أحمد بشدة من طلب صاحبة هند الشرموطة مثلها و ابتسم وراح ينيك نيك حار جداً هكذا متزوجة شرموطة كسها مولع نار و يصفع فلقتي طيزها لعل ال***** اللبوة تسمع و تنتشي ليجدها ترفع صوتها تناديه: نيكها أوي يا أحمد نيك الشرموطة اللي كسها مولع نار دي….فأجابها: طيب

متيجى تشوفى عالطبيعه بدل ما تسمعى …..استجابت هند و قالت: طيب أنا جاية …وراح أحمد ينيك هند حت حملها و أنامها أرضاً وراح يعتليها بقوة و شبق حتي أتتها الرعشة من جديد و دفق أحمد بذات الوقت لبنه فيها و ارتم فوقها و انطرح أرضاً مثلها! بعد هنيهة همست هند لاحمد وقالت: أحمد تجاوبني بصراحة….احمد قلقاً: الصراحة ليها حدود يا هو هو….ألقت هند كفها فوق صدره : لأ بجد…أنا سمعتك بتقول رباب….!! صمت أحمد ولم يذكر أنه ذكر اسم رباب مطلقاً و سرح بفكره فيها!! قالت هند: أحمد أنت رحت مني فين…بقولك مين رباب….أحمد محتجاً: مين رباب…هو أنا جبت سيرة رباب….هند وقد رفعت رأسها فوق كفها التي ثنت مرفق زراعه وهمست: أيوة….قلت بحبك أوي يا رباب…. أحمد معترضاً: أنا قلت كده!! هند: أيوة يا أحمد…أنا مش زعلانة..بس عاوزة أعرف مين رباب دي…!! تنهد أحمد تنهيدة قوية ثم قال: رباب….رباب دي واحدة راحت لحالها…هند بزعيق: بس لسة بتحبها… وإلا مكنش اسمها نط علي لسانك و انت في لحطة حميمة زي دي معايا!!!! هز أحمد رأسه و قال بأسي : و حتي لو بحبها…هيفيد بأيه الحب وهي مش بتحبني….في ذات اللحظة يدق جرس هاتف أحمد فيهمس: هند…هاتي الموبايل….هند ترفض: مش وقته..لما تقولي…ألحت هند فقال أحمد: عاوزة تعرفي أيه….رباب واحدة كانت جارتي ..كانت أول حبي….فازت بزهرة مشاعري…لا حبيت قبلها ولا…صمت أحمد فكملت هند:ولا حبيت بعدها….ثم صمتت فأردفت: مفيش مشكلة يا أحمد…أنت بتحب رباب و أنا بحبك أنت…مش زعلانة…بس مش لدرجة أنك بتعاملني علي أساسها و انت في حضني…دي خيانة يا أحمد….احمد مقهقهاً: خيانة….بجد……استغربت هند: أه خيانة…أمال أيه…أحمد مديراً راسه باتجاه عينيها: أمال أللي بتعمليه معايا من ورا جوزك ده أيه….هند متبرمة: كدا.. طيب أنا عشان حبيتك وجوزي ده مش سائل فيا…مش بيقرب ليا غير فالمواسم…..هنا غضبت هند و أدارته ظهرها وقالت: تقدر تتفضل يا أحمد…وراحت تبكي فدنا احمد بشفتيه من خدها يلثمها: حبيبتي متعطيش..انا مش قصدي…هند منفعلة: أرجوك..سيبني دلوقتي يا أحمد….بقلك سيبني….و بالفعل لبس أحمد ملابسه وهمس: طيب يا هند ..هسيبك تهدي ولينا كلام تاني….فتح أحمد الباب ليخرج فيجد في وجهه صاحبتها ال***** باسمة: أحمد…يخطف منها هاتفها و يكتب رقمه ويدق عليه منه ويرفع نقابها: اووووو…أيه الحلاوة دي…همست ال*****: حد يشوفنا يا مجنون..اختطف أحمد قبلة من شفتيها وهمس: مستني اتصالك…ثم نزل السلالم مهرولاً….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: elnegm2024
G

Gfgf

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
26 سبتمبر 2025
المشاركات
209
مستوى التفاعل
84
نقاط نودزاوي
23
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
Canada
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
ldnujzi5wf.jpg


➤السابقة

الحلقة السادسة عشرة من أحمد ورباب: لحس الكس بين أحمد و سهى و أسخن سكس مصري


ارتخت أطراف سهى بين زراعي أحمد و دبت اللذة في جسدها كخدر الخمر في جسد من يحتسيها لأول مرة! تهالكت قدماها فأسندها أحمد إلى صخرة قريبة كي يشرع معها في أسخن سكس مصري حيث لحس الكس و مص الزب و تفريش عالواقف حتى دفق الشهوة! راح كالمحموم يتحسس نهديها المنتفخين بل يهتصر و يدعك فأخذت أنفاس سهى تتسارع و تتلاحق و ما زال كفا صاحبنا يجوسان في طري ناعم املس لحم بزازها بعد أن احلل و انزل حمالة صدرها وهي تتأوه و زبه بداخل لباسه قد اطلق مزيه ! كان يقرص الحلمات و يشدهما ثم يهجم بشفتيه فيمصصهما و يرضع في الحلمة بعد الحلمة و سهى ممسكة برأسه قد أشعلتها الشهوة الكامنة بجسدها الغض! كذلك انتصب شيطان صاحبنا بداخل لباسه و ضج برغبته و ود لو ينطلق يطلب ما بين فخذي سهى التي غابت عن وعيها و شبت نار الشهوة في جسدها العفي فاستثير أحمد لهياجها الشديد بين يديه!

رفع احمد بطرف فستانها و كان قد ارتدت من تحته بنطلون استريتش أسود رقيق ملتصق بلحم ساقيها و فخذيها فصار صاحبنا يتحسس بمشتاق راحتيه و ركيها الممتلئين الأملسين و يتلمس طيزها العريضة النافرة. كانت ساخنة لحمها طري ناعم كالإسفنج أو القطن غاصت فلقتيها تحت وطأة كفيه! كانت طيز ساخنة طرية فجعلت تتراقص بين محموم راحتيه الكبيرتين فراح يطلب المزيد من السخونة و الإثارة بان يتحسس طيزها بلا واسطة فانزل البنطال و أولج كفه في لحم طيزها الساخنة المثيرة و هو يعتصرها و يهتصرها ! انطلقت آهات سهى و أناتها فانتشى احمد بإحساس الذكر الذي يشبع أنثاه و كأنه يحتسي الخمر!زادها من الشعر بيتاً و من الخمر كأساً فتخدرت أطراف سهى و أوصالها في بداية أسخن سكس مصري ولما يشرعا في لحس الكس و رضع الزب و لا تفريش عالواقف حيث يلتحم الذكر بكس أنثاه ما بين الوركين!يبدو أن نعومة فلقتي طيز سهى و لحم وركيها الساخنين جعل أوداج زبه تنتفخ! أمزى أحمد وقد اشتعلت شهوته و كذلك سهى تاهت عن رشدها فلم يستحضرا إلا لذاتهما ولم يريا إلا رغباتهما فتضاءلت الصخور و بحرها و الليل و نجومه و الناس و كيدهم! تركز انتباههما في لحظتهما الحاضرة و قطوف لذاتهما الدانية العاجلة فراحا يقتطفانها دون حرج و دون حياء!

سريعاً أدار احمد سهى ناحية الصخور و استدبرها قبلاً لدبر فتركت له جسدها يستمتع به كيف شاء! . أدرت أملح فتاة مصرية طالبة آداب إسكندرية فواجهت الصخرة و استدبرتني. كانت كاللقمة تأججت شهوة صاحبنا و انتصب زبه بقوة فدلى بنطاله و لباسه معاً وشرع بمنتصب زبره وقد شلح سهى و أدلى بنطالها و كيلوتها يتحسس ساخن باطن فخذيها وراح يفركه في لحم فخذيها بقوة في أسخن مقدمات سكس مصري وقد علق طرف فستانها بأصابع يديه اللتين راحتا تدلك بزازها المتأرجحة وهو في يمارس عليها تفريش عالواقف و زبه يلامس لحم كسها المنفوخ المشافر و يستشعر سخونته المثيرة و يضرب بين فلقتي طيزها و في خرقها وسهى في أسخن تفريش عالوقف و أسخن سكس مصري تضم بقوة فخذيها عليه و هي في قمة استثارتها تنطلق ما بين شفتيها الآهات الملتهبة! شرعت سهى تميل برأسها فوق صرد احمد وتدفع بردفيها اتجاه زبه فتزيد من لصوقها به و تضغط بقوة فوق كفيه تريد أن تقتلع بزازها! علت آهاتها و فمه لا يشبع من تقبيل طري رقبتها و جانب عنقه حتى أدارها مجدداً لتواجهه و كانت مطبقة الجفنين سائحة في ساخن شهوتها ليركع بين وريكها و قد دس وجهه في سوتها ليشرع في أسخن سكس مصري حيث لحس الكس منها لتطبق بيديها فوق رأسه وتهمهم وقد سخنت شهوتها بشدة فراحت تهرف بكلامت غير مفهومة و يدا أحمد تعتصر بزازها ولا زال في لحس الكس الساخن ويداعب زنبورها في أعلاه وهي قد ارتعشت ارتعاشات متوالية و أصابتها رعدة و فارقت شفتيها صرخة! أطلقت شهوتها بقوة فأنهضته من ركوع وراحت تتناول شفتيه تشكره و أنفاسها حرى حارقة تلفح وجه وصدره فذاقت مياه كسها! همس صاحبنا : دوقي عسلك يا روحي…تضاحكا فتأججت رغبته فهمست : و أنا كمان…..فركعت على ركبتيها وراحت تمارس في أسخن سكس مصري رضع الزب له فتلوكه بحار رطب صغير فمها!! كانت عيناها الخضراوين كالناعستين وهي تمصص زبه فأخذت تلوك الرأس و تلحس الحشفة و أحمد مشتعل الآهات! ثم إذا وصل لقمة شهوته جعل يدفع بنصفه وقد احتضن بكفيه راسها فانحسر حجابها عن فاحم ناعم شعرها فأخذ يدفع بزبه في فمها حتى كادت سهى تختنق به من غلظته فحملقت عيناها بشدة! جعل احمد ينتفض و لم يتمكن من أن ينزع فألقى ثمرة شهوته منياً حاراً دافقاً غزيراً كالنهر في حلقها! ابتلعت سهى بعضه وبصقت بعضه وهي بين لوم لأحمد و ضحك! رفعها من طرف أصابعها وهو لاهث الأنفاس وهي كذلك و تأسف لها فراحت تقبله وهي تهمس بدلع: دوق عسك بقا….ذاق أحمد لأول مرة منيه فإذا هو أقرب إلى الطعم الحريف إلا أنه استعذبه وقد امتزج برضاب فمها!

الحلقة السابعة عشرة أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين و ميرنا تتدخل


سنرى في تلك الحلقة أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين على إثر وشاية من صاحبات الجامعة فتتدخل ميرنا شقيقة أحمد للصلح بينهما وذلك بعد طول نفور و جفوة بينهما. فقبيل نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف تم ترتيب لرحلة عائلية إلى مطروح تضم أسرتي الجارين, أحمد و رباب. فبالرغم من انتقال أسرة رباب إلى سكن آخر إلا أن العلاقات لا زالت قائمة بين أم أحمد الموظفة الحكومية بشركة بترول إسكندرية و بين أم رباب المطربة الفنانة التي تحي الأفراح. زارت الأخيرة ذات يوم جارتها و صاحبتها أم أحمد فسألها الأخير عن رباب وقد فترت علاقتها به ولم تستقبل منه اتصالاً إذ كان هاتفها مغلقاً في الغالب: أزيك يا طنط…ورباب عاملة أيه…ثم أردف منعاً للحرج: و و ليد الصغير….ضحكت أم رباب ضحكة ذات مغزى فهمتها أم أحمد و احمد نفسه : كويسة يا حبيبي و كمان رباب كويسة…ثم أردفت: و انت عامل أيه في دراستك…يلا بقا عاوزين نفرح بيكم….قصدي بيك…انت ممش ناوي تخطب….احمد وقد سره زلة لسان أم رباب: طبعاً طبعاً…و عقبال ما تفرحي كدا برباب كمان….أم أحمد: بس هو يتشطر و يخلص و احنا معاه….هنا أردفت أمه وقد كادت أن تنسى: يلا يا أحمد جهز نفسك..طالعين أنا و انت و ميرنا مطروح مع طنط أم رباب و رباب و وليد….أحمد فرحاً: بجد…أيه هنصيف هناك…رمقته أم حبيبته معجبة به: ايوة …هنروح كلنا نقضي كام يوم…و فكوا عن نفسكوا شوية…

و لأن والد رباب يعمل قبطاناً بحرياً و لأن والد أحمد مشغول بعمله غارق حتى أذنيه فقد خلا الجو لصاحبنا و صاحبته وهي التي نفرت منه لأعماله المريبة . فقد نقل إليها من الواشين ما أثار بين أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين وهو الذي لم يهدأ إلا بعد ان توسط ميرنا بينهما. أقل سوبر جيت العائلتين معاً إلي حيث مصيف مطروح فتلتقي عينا أحمد بعيني رباب: أزيك يا رباب… بالكاد خرجت من رباب تحية و لولا أن يشك باقي أفراد العائلة ما أجابت: أهلاً….ثم أشاحت عنه بوجهها فزم أحمد شفتيه مستيئساً وهبط خلفها في مقعده وهمس: أكيد أخباري مع سهى و صلتلها..بس مكنش فيه حد من صاحبتها في القاعة….ثم تذكر: دا أنا غبي أوي…البت رانيا…صاحبتها كانت هناك!!! وصلوا إلي حيث الشقة التي تم استئجارها من أقارب أم رباب لها بجوار بلو بيتش وهي شقة فسيحة بأربع غرف و حمام و مطبخ تسع العائلتين! كانت أحياناً رباب تبيت مع ميرنا و أحمد في غرفة مفردة بل صارت العائلتان تتشاركان في كل شيئ! في غياب من الأمين و خلال نوم ميرنا دخل أحمد غرفة رباب وهي أمام مر آتها تمشط حرير شعرها فاستدارت هامسة محذرة: هتطلع بره يا أحمد و لا أصوت….

سريعاً أغلق أحمد الباب خلفه: أنت ايه اللي مزعلك مني…و مش بتردي على اتصالاتي ليه…! زعقت رباب: أطلع برة يا أحم….صرخت غاضبة فبادر احمد بان أسرع إليها و أغلق فاها بيده: يا مجنونة….هتفضيحنا…ميرنا نايمة….و أخوكي نايم ! هكذا نشب بين أحمد و رباب في مصيف مطروح شجار و جفوة بين الحبيبين ليستعطفها صاحبنا: سمعيني بس…أسمعيني و حياتي عندك ….قالها برقة داعبت عاطفة رباب فهمست: أحمد انت مش مخلص ليا….أيه اللي بينك و بين سهى….احمد مرتبكاً متملصاً: سهى..سهى مين….رباب: أحمد..بلاش استعباط…سهى بتاعت حقوق..بس قولي عرفتها منين…أحمد: دي مجرد زميلة…قصدي حضرت حفل كنت بانظمه في الكلية وجات مع زميلتي اللي هي في تجارة…بنغمة أقرب إلي الهمس: وشفتها في فرح صاحبتها و كمان خرجت معاها…..صح يا أحمد….!! سُقط في يد أحمد فبهت ف همست رباب تلومه : مش بترد ليه…دافع عن نفسك…قال أحمد: رباب اللي قالتلك الكلام ده…صدقيني عاوز توقع ما بينا…عارفة أني بحبك فبتدق إسفين…صدقيني يا رباب…لم تدعه يكمل فهمست: لو سمحت يا أحمد أطلع برة…..انسحب أحمد صامتاً ليغادر غرفتها فتلمحه ميرنا خارجة ً من الحمام وقد استشعرت أن هناك جفوة بين الحبيبين. طرقت بابه فدخلت فوجدته محتضناً رأسه بين كفيه فقالت مباشرة.: أكيد رباب مزعلاك……رفع رأسه صامتاً ثم قال: مش عاوزة تصدقني و وجعة دماغي بسهى بتاعتها دي …. ميرنا شقيقته تلومه: و انت تتصدق يا أحمد….! أحمد وقد حدجها غاضباً: قصدك أيه انتي كمان؟!! ميرنا جالسة إلي جواره على طرف سريره: قصدي…قصدي انك بقيت حبيب المجمع عندنا…مش بس رباب اللي عارفة …أحمد دهشاً: حبيب المجمع….انا…ليه عملت أيه….!! ميرنا: يا بني انت كل شهر مع بت شكل… فوووق يا أحمد بقا…. صدع أحمد بالحقيقة وهمس مستعطفاً: و حتى لو غلطت…لازم تسامحني….ميرنا: ده لو تضمنلها أنك مش هتعك من وراها تاني…رق احمد وهمس : ميرنا هي صاحبتك…تقدري تقنيعها أني خلاص ….هبقى مخلص ليها… و أني كمان هخطبها رسمي….

الحلقة الثامنة عشرة أحمد و رباب و لعب الكوتشينة و قبلات حامية و غرام مشتعل في مصيف مطروح


سنرى في تلك الحلقة أحمد و رباب و لعب الكوتشينة و قبلات حامية و غرام مشتعل في يخت بحري في مصيف مطروح وذلك بعد الصلح التي قامت به ميرنا. فقد توقفنا عندها وقد تهللت عند وعد احمد لها بخطبة رباب في أقرب فرصة سانحة و قالت: : لو كان كدا..انا هادخل و أصلح ما بينكم..بس توعدني…. أحمد عازماً: وعد ..أكيد…هرعت ميرنا إلي رباب فطرقت باباها ودخلت فرأتها قد استلقت بقميص نومها فقالت تداعبها: أيه الحلاوة دي يا بت…بزازك كبيرة يا كلبة…رباب: سيبني يا ميرنا..مش ناقصاكي ….ميرنا: انا عارفة …متخانقة مع احمد….رباب باتساع عينين: و انت ايه اللي عرفك….ميرنا و أصابعها تتخل شعر رباب الأسود الحريري: شفته خارج من عندك مكسور زعلان..دخلت عليه عرفت منه كل حاجة….همست رباب: عرفتي أنه بيخوني ..انا اتغيرت من يوم ما عرفته وهو بقا العكس….ميرنا: خلاص بقا…أحمد قرب يعيط…وهو كمان عاهدني و انه في أقرب وقت يخطبك رسمي….تهللت أسارير رباب: بجد هو قالك كده….ميرنا مؤكدة: مش بقلك أحمد بيحبك أوي….في ذات الوقت دخلت أم رباب و أم أحمد من الخارج لتناديا على كلاً من ميرنا و رباب: يا بنات….يلا عشان تحضروا معانا الغدا….و لا العشا حتى…خرجت ميرنا و ارتدت رباب عباءتها و خرجت خلفها و خرج أحمد بذات الوقت لتلتقي عيناه الضارعتان المتوسلتان بعيني رباب الباسمتين بمزيج من الغفران و اللوم و العشق!

أحضرت الأطباق إلى الطاولة جلس أفراد الأسرتين يتشاركان الطعام و احمد يخالس رباب النظرات لتستشيره أمها: أيه يا حمادة رأيك في البوري ده…أحمد: تسلم ايديك يا طنط…أم رباب ضاحكة: لأ رباب اللي عاملاه… احمد مداعباً: و أنا بقول البوري مدخن ليه….رباب بنظرة ضاحكة غاضبة وقد كدمت قدمه أسفل الطاولة: بقا كدا…مكان حلو من شوية… صرخ أحمد: آآه….ضحكت أم رباب : في أيه با بني مالك… احمد: ولا حاجة يا طنط..دي شوكة كانت هتقف في حلقي من البلطي.. رباب لاحمد : طيب على مهلك يا سحت تزور….أي حمد فيكي…. أم أحمد ضحكة أوعي تزعلي يا رباب يا حبيبتي دا بيهزر بس….في الصباح نزل الجميع المياه الزرقاء الشفافة و عيون أحمد لا تفارق مفاتن رباب الساخنة. راحت الأسرتان تعلبان الكرة في المياه حتى إذا تعبت أم رباب و أم أحمد خرجتا . اقترح عليهما أحمد: طنط …هتأجر يخت يلا بينا….قالت باسمة: ميرسي يا حبيبي..أنا هاستمتع بالشمس هنا انا و ماما….روح أنت و ميرنا و رباب بس متبعدوش….خدو وليد معاكوا….كانت تلك هي فرصة أحمد ورباب كي يجتمعا بعد خصام فينجرفا في لعب الكوتشينة فيتراهناحيث قبلات حامية و غرام مشتعل في يخت بحري في مصيف مطروح في عرض البحر! استأجر يخت بحري كبير لمدة ساعتين و صعدت رباب بالمايوه و كذلك وميرنا و وليد و أسرع بهم حيث لا أحد إلا المياه المحيطة من كل جانب و السماء الزرقاء فوقهم! هنالك لعبوا الكوتشينة و هنالك زعق وليد: أنا عاوز أصطاد…لمعت عينا أحمد: ميرنا..خدي وليد علميه يصطاد…السنارة هناك ايه….. فهمت ميرنا و أخلت الجلو للحبيبين وخلا الجو لرباب و أحمد فهمس: هنلعب دور انا و انت…اللي هيغلب هيفرض شروطه عالتاني…

قبلت رباب بالتحدي و تربعت و لعبا لعباً حامياً حتى صاح احمد: كسبتك….شهقت رباب و غرقت في ضحك ثم قالت: يلا عاوز أيه….أحمد بلمعة عين: قومي…. نهضت رباب ثم هو و قال: غمضي عينيكي….ضحكت رباب: هتعمل ايه …أحمد : ملكيش فيه…ثم حملها أمد بين زراعيه فتعقلت رباب بعنقه فهمست خائفة: ميرنا و ليد….بلاش فضايح…أحمد : أششششش…اسكتي ..نزل بها أسفل اليخت و ألصقها بجداره و أمسك زراعيها و ثبتّ عيناه بعينيها. راح يحملق فيهما فأذابها من جديد زفيره الساخن.كانت رباب قد شاقها احمد بشدة فأطبقت جفنيها و أدنت شفتيها من شفتيه فراح يعتصرهما مقبلاً ليبدأ أحمد و رباب في أورجي قبلات حامية و غرام مشتعل في يخت بحري في مصيف مطروح ويمتص شفتيها مصاً. ألصقها بجدار اليخت و أخذ يمطر وجهها بقبلات كثيرة و عنقها و ربابت تحرش بصدره الكبير القوي! ساحت رباب بين زراعيه القويتين وهو يعتصر نهديّها المحمرين من المياه الملحة والشمس لتنفتح شفتاها مطلقةً آهات مثيرة تدوي في جنبات اليخت! شرعت كفاه تلعبان بكل قطعة لحم في جسدها الغض فلم تتمالك رباب و تهالكت أرضاً ! برقة أنامها أحمد ليجثم بنصفه فوقها فالتصقت من جديد شفاههما ببعضها البعض و و شملتهما سكرة عنيفه هكذا قبلات حامية و غرام مشتعل في هكذا يخت بحري! راح يرضع شفتها السفلية تتناول رباب شفته وبادلته الفعل و أولجت بعدها لسانها بفمه و صار يمصصه. راح يطارحهما غرام مشتعل منسحباً فوقها ممتصاً حلمتيها بقوة معتصراً إياهما بشبق و نهم بالغ فزاد من أنينها و أشعل نار ما بين فخذيها. ثم لم تشعر رباب به إلا وهو قد انزل عنها المايوه و أولج فمه فوق كسها يلحسه! أمتعها أيّما متعة فأ أزاح قطعة اللحم التي تغطي زنبورها وأخذ يرضع فيه حتى صارت قدماها تضربان ببعضهما من رعشاتها المتتالية وتهبط و تصعد بنصفها الأعلى وقد تلطخ وجه احمد من مياهها المندفقة من فرجها بشدة.

الحلقة التاسعة عشرة من أحمد ورباب: أحمد يحتفل بعيد ميلاد سهى و ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة



سنرى في تلك الحلقة كيف أن أحمد يحتفل بعيد ميلاد سهى طالبة حقوق و يعدها بالزواج و ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة و ذلك بعد أن راح يلعب عليها دور العاشق وقد رسم عليها دور الحب و الزواج! في دخيلة قلبه أحمد يعشق رباب و لا يستبدل بها غيرها إلا أنه لا يصبر على العط و أن يذوق هذه أو تلك من الفتيات! فهو الآن بالفرقة الرابعة و رباب بالثالثة وقد قرر أن يخطبها رسمياً. فاتح والدته التي فاتحت بدورها زوجها و الذي أبى إلا أن يتخرج من جامعته أولاً. عرف أحمد رباب ما انتهى إليه أمرهما مع والده و فاتحت رباب أمها الفنانة وقالت: ماما…أنتي كنتي قولتيلي أن أحمد المفروض يكلم باباه علي..صحيح…أم رباب مؤكدة: أيوة..دا لو كان بيحبك زي ما بتقولي….رباب و قد جلست بمقابل أمها: أيوة..ما هو كلم باباه..بس…بس….أم رباب: بسايه..انطقي…رباب: بس باباه قال أنه لازم يخلص دراسة و يتخرج الأول….وهو مش ممانع ولا حاجة….صمتت أم رباب ثم ابتسمت: مفيش مشلكة أهو فاضله سنة و يخلص…و لو عايزك هيجيلك….رباب سارحة: أكيد طبعاً….أحمد بيحبني….
أحمد بعد طول اتصال بسهى طالبة حقوق وقد أجابته أخيراً: أيه يا سهى مش بتردي عليا ليه….مالصبح برن عليكي…..سهى غاضبة: لما تبقى تقدرني أبقى أرد عليك….أحمد مناجياُ نفسه” يا ساتر أستر مالك انت كمان”: أيه ي روحي مالك في أيه….؟! سهى: يعني انت مش عارف….أحمد وقد ارتاب أنها علمت بعلاقته مع رباب: لأ مش عارف… و أنا لو عارف اسألك…سهى بلوم: ما انت لو مهتم كنت عرفت لوحدك… أحمد: سهى ارجوكي متلعبيش بأعصابي…مالك في أيه… سهى: أمال لما مش عارف و الدنيا كلها عارفة بتتصل ليه….أحمد مأخوذاً من غموضها: الدنيا عارفة…!! أنا باتصل عشان أقلك هابي بيرز داي…..سهى وقد رقت: أنت فاكر عيد ميلادي….أحمد في نفسه ” أيوة يا مغفلة ما أنا لا زم أرسم عليكي صح: أيوة يا روحي…أنا لي أغلى منك….أيه بقا اللي مزعلك…سهى برقة لائمة: مين رباب دي يا أحمد…أحمد ضاحكاً: أنت مغفلة…رباب دي صاحبة أختي..فكك من اللي بيقولوه ده..انت مش مصدقاني……هسمت سهى: أنت بتحبني يا أحمد….أحمد: بحبك دي شوية ….و يلا أخرجي عاوز اشوفك دلوقتي…..سهى: مينفعش يا أحمد…الوقت متأخر بالليل…أقول ايه لماما…أحمد: أتصرفي ..أنا لازم أشوفك دلوقتي….و حشتيني…سهى متهللة الأسارير: أرجوك يا أحمد متجبليش مشاكل ..ممكن بكرة….أحمد: ماشي يا ستي…بس أعملي حسابك…هاحتفل بعيد ميلادك على طريقتي الخاصة….كان احمد يحب سهى حباً جسدياً فهو يعشق حسنها ويود لو ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة بأي حال من الأحوال!
في الغد احضر أحمد تورته و بها إحدى و شعرين شمعة عدد سني سهى التي أتمتها ومعه كذلك من السجائر الملفوفة بالحشيش الكثير! أحبت سهى أحمد و استجابت لحلو كلماته و ذهبت معه حيث كفر شقة جدته لامه المغلقة في العجمي! هنالك انسل أولاً إليها و تبعته سهى و أقفلت الباب خلفها! عالى الغم من لقاء البحر من شهور عديدة إلا أن الحياء قد قذف بالدم إلى وجنتي سهى إذ ضمتها واحمد أربعة جدران! جلست سهى متطامنة خجلة وصامتة. كسر أحمد الصمت فسألها: أيه رأيك في شقة ستي…دي يا اما ربت أجيال….ضحكت سهى فقال لها: قومي بقا اتفرجي….راحت سهى تتجول .راحت تجيل طرفها في أرجاء الشقة القديمة بأثاثها القديم حتى اطمأنت بعد قلقل و انبسطت بعد انقباض. أتى صاحبنا بالتورتة و وضعها و أطفأ الأنوار و اشعل الشموع و سهى ترمقه بحب! أمسك بكفها و طبع قبلة فوق ظاهرها وهمس: كل عام و أنت حبيبتي….ضحكت سهى إذ يغني مثل كاظم و تعلقت برقبته وهمست: كل عام و أنت حبيبي…ثم رفعت طرفا قدميها و قبلت خده ليخالسها فيلصق شفتيه بشفتيها فتضحك و لكمه بكتفه….راح يغني لها و أتاها من خلفها: هابي بيرز تو يو…. هابي بيرز تو يو….راحا يطفأا الشموع و قد أمسك بالسكين من خلفها و التصق بها فراحا يقطعا التورتة….قبل وجنتها من خلفها فتركته و صارا يطعما بعضهما من طبقه و من طبقها! ثم التقت شفاههما في قبلة مستعرة!! قبلة طويلة محمومة خلعا فيها بعضهما عنهما برقع الحياء فألقت التنورة و البلوزة سهى طالبة حقوق الشهي أمام ناظري أحمد فوق السرير! جلعت كفاه تدعكان بزازها بقوة ثم تسللتا حيث زنبورها ا الاملس الناعم فيداعبه بأطراف أنامله ثم بطرف لسانه أخذ يضرب زنبورها فأخذت سهى تنوح نواحا لذيذا زاد صاحبنا هيجانا فوق هيجانه! أرعشها و غمس زبه بمائها لليداعب به خرقها كي ينيك طيزها المقنبرة المكتنزة التي شدته إليها بقوة! أمسك أحمد طيزها بكلتا كفيه و أوسع ما بين فخذيها ورشرع يدس قضيبه المتصلب في طيزها المقنبرة المكتنزة بقوة! أخذ يبلل دبرها بلعاب فمه ويمصصه بشفتيه حتى راحت سهى تتأوه متعةً : آآآه… آآآه ياروحي …. آآآآه … كفاية ..مش قاااادرة ….آآآآه . ثم سرعان ما تمدد صاحبنا يتعليها وقد دفع زبه في فتحة طيزها لتصرخ سه ى حد البكاء!! كانت أحشائها حارة لاسعة فراح ينيكها بقوة حتى انقبض خرقها الساخن على زبه و حلبه بقوة فأنزل فيها……

الحلقة العشرين أحمد يخسر علاقته مع رباب و سهى دفعة واحدة و يتحول إلى نودزاوي زبير كبير


تحول أحمد إلى نودزاوي زبير كبير بعد أن خسر علاقته مع رباب و سهى أجمل جميلات جامعة الإسكندرية بلا منافس و ذلك في بداية العام الدراس من الفرقة الرابعة. فقد كانت رباب في المجمع تقف برفقة أحمد و هما يتضاحكان إذ قدمت ناحيتهما سهى و أحبت أن تفسد ما بينهما وقد علمت به فألقت التحية مقبلة على أحمد متجاهلة رباب :أيمو…. أزيك وحشتيني يا وحش …ثم نظرت شزراً لرباب: أزيك يا حبيبتي….! أحمد هامساً في نفسه” يا رب عدي اليوم ده على خير..أنت أيه اللي جابك يخرب بيتك”: أزيك يا سهى….أيه معندكيش محاضرات….سهى: لأ يا أحمد..أخصي عليك من امبارح برن عليك مش بترد….حدجت رباب احمد غاضبة تنتظر تفسيراً فأمسك أحمد بزراع سهى مبتعداً مستأذناً: لحظة يا روبي …ثم أردف موجهاً حديثه لسهى: أيه يا سهى..تطبي زي القضا المستعجل… رمقته دهشة: أيه قضا مستعجل دي يا أحمد…أحمد مستدركاً: مش قصدي يا روحي…سها مردفة: و بعدين عملت ايه في موضوعنا ..قلتلك متقدملي ابن صاحب بابا …و مش لاقية سبب أو قادرة أرفضه…أعمل اي حاجة..تعالى اتقدم ….طال حوار سهى و أحمد الذي كان بين حين و آخر ينظر لرباب و يود لو يخلص من ذلك الموقف الحرج! هنا أيقنت رباب أن أحمد لا صلاح له فجال فهمست لنفسها” ديل الكلب عمره ما يتعدل” و هرولت دامعة عازمة أن تقطع علاقتها به! غادرت فنادها أحمد: رباب…رباب… ثم ألتفت إلى سهى: عاجبك كده أهي مشيت….غضبت سهى لقلة زوقه فسبته: أنت واطي…ثم ضربته بحقيبتها و غادر ته هي الأخرى!
أيام مرت و احمد يدق هاتف رباب فلا تجيب لا على الأرض أو المحمول! كذلك سهى كانت تنظر إليه شزراً وهو الذي وعدها بالزواج في أقرب فرصة و إلا يدعها تهرب من بين يديه فهي كما ملأ عقلها” أنتي بتاعتي أنا…انا وبس…”. انفطرت رباب من البكاء حتى اسودت جفونها إلا أنها قررت إلا عودة! كذلك أحمد كاد يجن حتى أنه راح يبحث عنها في المجمع فلا يجدها و يدق هاتفها حتى أجابته: عاوز أيه…احمد: أنتي فهمتي غلط….رباب: أحمد انساني خلاص…أنا خطوبتي الشهر اللي جاي….أحمد بجلد: بجد….طيب مبروك..و يا ترى مين….رباب: هتعرف فوقتها..سلام و مش تحاول تتصل تاني….احمد يائساً: طيب خليني أسمع صوتك….مقدرش أستغنى عنك…رباب دامعة: كنت في أيديك و ضيعتيني ..ثم أغلقت الهاتف….أحمد هامساً لنفسه ” بتقفلي في وشي يا رباب….أنا…أحسن برده..الحرية حلوة….انا هاعرف أغيظك ازاي….قرر أحمد أن يطلق العنان لرغباته فيصبح نودزاوي زبير كبير فراح يدور في المجمع و يتعرف علي هذي و تلك و ينتقي من الفتيان أكثرهن حسناً و أقدرهن على إثارة غيرة صاحبته!
خلال ذلك تعرف أحمد على فتاة رقيقة غجرية الشعر مستديرة الوجه مليحة راح يدلعها و يناديها سوزي! كانت في الفرقة الأولى من تجارة فأخذ يتأبط زراعها يجول بها في كلية علوم و المجمع عس ى أن تشاهده رباب حبه القديم فيغيظها! بالفعل ضاقت رباب بمشاهدة أحمد مع غيرها؛ فهي إن كانت ستخطب لغيره فإنها تريد أن تضايقه و أن تكيده كما كادها! كانت تشاهده معها وهو يمازحها و يكاد يدنو من شتفهيا مقبلاً فكانت تثور و تترك صاحباتها فيتهامسن فتقول إحداهن: هي زعلانة على أحمد…لتسأل الثانية : ليه هما سابوا بعض…..فتهمس غيرها: أيو يا بنتي..أنتي معرفتيش أن واحدة من حقوق هي السبب… فتؤكد ثالثة: أيوة….واحدة كانت معلقة مع أيمو بردة….في تلك الأثناء راح أحمد, وقد استحال إلى نودزاوي زبير كبير, يرتاد بيوت الدعارة ولم يكن من مرتاديها. كان لا يكاد يأخذ دوره مع هذي العاهرة أو تلك حتى يسقط فوقها و يضاجعها فلا يحس بروح النيك و طاعمته كما جربه و أحسه و عشاه جسداً و روحاً مع رباب! كذلك رباب تمت خطبتها على عماد معيد في كلية العلوم وهو إنسان مهذب أعجب برباب لرقتها و نعومتها وهو يدرس لها كورس في سنتر مع زميلاتها. طبيبعة رباب تغيرت من كونها فتاة جريئة إلى فتاة فيها خجل و فيها حياء وقد خبرت الحب مع أحمد! راق عماد رباب و قالت لأمها: ماما…في شاب اسمه عماد معيد عندنا عاوز يقابلك….عاوز يتقدم ليا…أم رباب: متأكدة انك عاوزاه…ولا عشان سيبتي احمد….رباب: لأ طبعاً…أحمد مين ده اللي أوقف حياتي عليه… ام رباب: ماشي …. نتقابل برة على كافيه و نشوف سي عماد ده….بالفعل تمت المقابلة و تم الأتفاق على يوم الخطبة وكانت في قاعة! استبدلت رباب رقم هاتفها بغيره لتقطع كل صله لها باحمد إلا أن اأخير أتي ربرقمها الجديد! اتصل بها فعرفت صوته فدق قلبها: أنت عرفت رقمي منين…!! أحمد: كل ده اللي همك….رباب: أحمد سيبني في حالي بقا..انت تعبتني….أحمد: رباب أنتي بتاعتي …نسيتي اللي بينا…رباب برقة: كانت غلطات يا احمد… و أنا باصلحها….احمد: و حبنا يا رباب….بكت رباب ثم تمالكت: هتلاقي اللي تحبك… حاول تنساني يا أحمد….مفيش فايدة ميعاد خطوبتي اتحدد….

الحلقة الحادية والعشرون من أحمد ورباب: أحمد النسوانجي يعط مع الأرملة اللبنانية المزة جارته الجديدة


سنري في تلك الحلقة أحمد النسوانجي يعط مع الأرملة اللبنانية المزة جارته الجديدة فيقيم معها علاقة كاملة. فقد أصاب أحمد اليأس من إصلاح علاقته برباب فأخذ يفرج عن نفسه بان زاد من عدد علاقاته النسائية حتي تخطت الجامعة و الفتيات إلي العط مع الجارات في الخارج! فوق مسكنه بالطابق الخامس سكنت تلك الأرملة اللبنانية المزة التي كان أحمد , بعد أن توطدت علاقته الغرامية بها. يدلعها و يناديها” مزتي..” و ذلك لانها مزة بحق! فهي امرأة لبنانية رائعة الحسن لا يبدو عليها أنها تخطت الربعين بخمس سنوات بل أن من يراها لا يزيد في عمرها عن الثلاثين؛ فهي متوسطة القامة ممشوقتها شامخة الصدر مكورة البزاز المتوسطة عريضة العجز كبيرته مثيرة انحناءات الجسد من خصر و بطن لطيفة هضيمة ذلك إلي غير بشرتها الصافية البيضاء و ملامحها الرقيقة و عيونها الفاترة الدعجاء!قدمت مريم إلي مصر و خاصة الإسكندرية لتحيا حياة هادئة بعيدة عن الطائفية كما حكت لأحمد وهي التي قضت علي حياة زوجها فترملت ولها من الأولاد شابين بعمر 26 و 22 عام و فتاة رائعة الجمال عمرها 24 سنة. كان أحمد يعود من جامعته فيجدها في أيام الإجازات الجمع و السبوت وحت بعد عودة والدته تجالس أمه و تحتسي معها القهوة!
و لان أولادها كانوا يعملون حت وقت متأخر من الليل. فإن مريم الأرملة اللبنانية كانت دائماً ما تشعر بالوحدة فلذلك كانت تزور أم أحمد فيشاهدها سافرة أو تضع منديل شفاف يبين أكثر ما يخفي كونها من عائلة متحررة! حت جيبتها كانت قصيرة حتي الركبة مفتوحة تبدي باطن وركيها الشهيين!كان أحمد يشاهدها فيهيج علي سيقانها الجميلتين الطويلتين و شعرها الأسود الطويل حتى أسفل كتفيها! كانت تصعد السلم أمام أحمد فكانت تر قص مؤخرتها فشغلت باله و شغلته حيناً عن صاحبته الأثيرة رباب! تطورت القصة عندما بدأت الأرملة اللبنانية المزة حينما راحت تثير شهوته متعمدة أو غير عامدة فكانت تطرق الباب عليه لتقترض منه شيئا ما فكانت أشبه بالعارية الكاسية بقميص نومها ذي الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها! شغلت مريم خاطر أحمد فهو يحدث أصدقائه عنها و يحدثهم عن شاهدها من مفاتنها و كأنه مراهق!! بدأ أحمد النسوانجي يعط مع الأرملة اللبنانية المزة جارته الجديدة فبدأ يدخن معها السجائر بل ترسل هي في طلبها منه و تجالسه علي طالة حاسوبه بل تطلب منه أحياناً أن يرسل لها نغمات عبر البلوتوث و تحدد له نغمات لهاني شاكر و محمد فؤاد لو كاظم الساهر !

تطور الأمر فصارت مريم الأرملة اللبنانية المزة تطلب منه نغمات عاطفية بل راحت تطلب مني أن أضع لها أغاني لعبد الحليم حاف و خاصة قارئة الفنجان الذي يعشقها أحمد و قد علمت ولوعه بها!كان أحمد النسوانجي يحب أن يعط مع تلك الأرملة البنانية إلا انه كان ينتظر أن يفهمها جيداً. تطورت الأمور بينهما حتي أخذت مريم ترفع ثوبها عن ساقيها الجميلتين عندما تجلس مع صاحبتها امه! بل أنها ذات مرة نزلت إليه ملفوفة بثوب قصير شفافا جداً يبدي كيلوتها و البرا خاصتها و ساعداها الناعمان يغريان بركوبها!! ذات يوم دق هاتفه رقم غريب و كان الصوت رقيق أنثوي مثير! سلـّمت عليه ولم يعرفها فطلبت إليه أن يتعرفها من صوتها فلم يفلح فهمست برقة: حتى صوتي ما عرفتو ! أنا جارتكم مريم! لمعت عينا أحمد النسوانجي: مين مريم؟ لتهمس: نعم…أنا مريم.. ما عرفت صوتي! ضحك أحمد: معلش أصلي أول مرة أسمع صوتك في الموبايل… قالت مريم: مو مشكلة .. شو عم تعمل ؟! أحمد: بلعب شوية عالكمبيوتر …. ضحكت مريم و قالت: بزعل منك… عم تلعب و بتترك حفلةهاني شاكر !سألها أحمد مستفسراً: بجد…طيب علي أيه….! مريم: بسرعة روح افتح التلفزيون على أغانينا طالعه يقبرني صوته و اسمع قربني ليك ليه الوقت بيفوت بسرعة و أنا جنبك….ر احت مريم تغنيها له بدلع و مياصة و رقة كبيرة حت انتهت و أغلقت الموبايل! من حينها و احمد فهم مقصدها فراح أحمد النسوانجي يعط مع الجارة الأرملة اللبنانية المزة و ينيكها برغبتها!تتابعت اتصالات مريم بأحمد حت في أوقات المحاضرات فكان يسمع ذلك لأصحابه فيهمس أحدهم: الولية دي واقعة يا بني..انا لو منك أركبها…في حد طايل يشقط لبنانية…كان أحمد يضحك ويهمس: أتقل …. خليها تستوي علي نار هادية….تعلقت مريم باحمد حتي كانت لا تفوت ليلة إلا و تهاتفه و تطمئن عليه مع أنه لا يفصلهما سوي السقف. مرت أيام و ليالي و تطورت العلقة بينهما جداً حت صار أحمد يناديها ” يا مزة” بدلاً من مريم و هي ” حمودي” بدلاً من احمد! تلق منها اتصال ذات ليلة فهمست: حمودي…كيفك..أحممد: مزتي..بخير و انتي…مريم: مش ر ايقة كتير… و انت شو عم تعمل ؟ أحمد : بكل … تعالي حماتك بتحبك.. ضحكت مريم و همست: شكراً…بس عم تاكل لوحدك ؟! فهم أحمد نيتها وقال: لا… مع العيلة..بس أنا باكلمك من أوضتي….! زفرت مريم الأرملة اللبنانية المزة : نيالك…تدري أني انا عم بحسدك….!

الحلقة الثانية و العشرون من أحمد ورباب: أحمد يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة في مقدمات سكس مثيرة


تطورت علاقة أحمد مع جارته الجديدة فنراه في تلك الحلقة و قد شغل بها عن رباب وراح يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة في مقدمات سكس مثيرة شيقة جداً! فبعد أن اعترفت له مريم بنفثة صدرها أنها تحسده سألها أحمد مستغرباً قليلاً: عل أيه يا حبيبتي… مريم : لأني قاعدة لوحدي و مو لاقية حدا احكي معه .. الأولاد كلهم برة البيت…أحمد: طيب و أنا رحت فين ..انا معاكي بسليكي بالتليفون….مريم تلمح: الحكي عالهاتف حلو بس الحديث الشخصي أحلى..راح أحمد يطرق فوق الحديد وهو ساخن ويشعل مشاعرها وهي هائجة فقال: عارفة يا حبيبتي…أنا نفسي نكون مع بعض…أقضي وقت معاكي لوحدينا….عارفة رغم فرق السن اللي بنا بس …..مريم مستطلعة: بس شـــو ؟ أحمد في سره” ما هو انا لازم أحور عليكي شوية….” قال بتردد: يعني بحس اني …أني إنك نصي التاني .. نصي اللي بيكملني…ثم أردف : بصراحة أنا بعرف بنات كتيير فالجامعة بس حاسس أنهم مش فاهمني….راح صدر الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة يتلجلج في صدرها تثيراها كلماته فواصل احمد: بس عرافة بحس يا مريم أنك الوحيدة اللي بتفهميني …مريم متأثرة: حبيبي… بتعرف إنك نزلت دموعي … بتعرف أني ول مرة بحس إنو قلبي عم ينبض… بتعرف يا حمودي…انا ..انا و صمتت فأكمل أحمد: بتحبيني …. و أنا كمان بعشقك يا مريم …. انا بمووووت فيك كتير….إنتي فتاة أحلامي حبيبتي رحتي فين…!!!
تأثرت الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة بقوة فهمست برقة أسرة وفرت دمعة من عينها: معك يا قلبي معك .. بس ما عم صدق اللي عم اسمعه .. تعا أطلع لعندي… بدي ضمك على صدري وا بعدك عن الناس .. و شوف الغزل و الحب و النشوى الإحساس… احمد يجاريها: يا عمري…لا لا أنا مقدرش علي الرقة دي كلها…كل ده حب… مريم : و أكتر حبيبي….هلق حبيبي بدي شوفك و إحكي معك بلا دلال ….أحمد معتذراً حت الغد: روح قلبي..انا نفسي أضمك لصدري دلوقتي…بس ممكن هنا يحسو ا بيا…خليها لبكر بعد الجامعة…أجيلك علي طول… قبلت مريم وهمست مؤكدة: طيب بكرة بس ترجع من الجامعة مباشرة بتحكيني حتى نرتب قعدة..اوكي…أحمد: حاضر يا عمري .. تصبحي على خير و…مريم بدلع شديد: و إنت من أهل الخير يا مسهرني …ثم أرسلت له قبلة شهوانية لها طرقعة خالها أحمد فوق خده أنهت علي أثرها المكاملة! بالفعل جاء الغد الذي شهد أحمد يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة في مقدمات سكس مثيرة مع أربعينية هائجة جداً!
رتب أحمد معها اللقاء بالهاتف فتركت له باب شقتها موارباً فدخل و أغلقه خلفه لتتلقاه مريم خارجة من غرفة النوم بروب أزرق مفتوح الصدر فصافحها و جلسا علي كنبة واحدة فراح يكسر الصمت ما بينهما ويداعبها : حبيبتي…عارفة أيه أكتر حلوة فيكي…همست الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة: شعري ..! دعب أحمد شعرها الناعم: شعرك حلو بس برده فيكي حاجة احلي…لتعود فتهمس مبتسمة: عيوني ..! حدق فيهما أحمد وهمس: عيونك حلوين كتير بس برده فيكي حاجة احلي…غنجت مريم: تقصد صدري حبيبي…..! قبل أحمد بزازها من فوق القميص وهمس: لأ…. شفايفك…ميتقاوموش…بسمت مريم و ارتعشت شفافها ودنت من شفتي أحمد فأطبقت هي جفنيها و اقتربتْ برأسها نحوه فلفها بزراعه و ضمها إليه و وضع شفتيه على شفتيها وراح يضم شفتها السفلى بشفتيه بينما يسمع الشهيق و الزفير العابرين من أنفها الجميل! التقط لسانها و ضمه بين شفتيه و أخذ يداعبه بلسانه ثم يرضع منه في مقدمات سكس مثيرة وهو يشقط الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة فنسي نفسه و نسيت نفسها حت كادت أنفاسهما تنقطع! طالت القبلات النارية حت بضع دقائق حت أنه حين أراد أن ينزل إلي صدرها همست بضعف: خدني على غرفتي حبيبي…لفت ساعديها حول عنقه و أدخل زراعيه تحت فخذيها ثم حملها و لفت ساقيها حول خصره .. ثم سار بها بينما يمصمص شفتيها المكتنزتين ثم ابتعدت من صدره وهو لا يزال يحملها فأحلت الروب عن صدرها ثم ألقته فحط بها أحمد فوق سريرها و أسرع إلي ركبتيها كي يقبلهما فلفت ساقيها حول عنقه ثم جذبت رأسه نحو سوتها! كانت هائجة ذات خبرة و أحب أحمد أن يلثم كيلوتها غير أنها أمسكته بيديها و شدته إلى فمها لتقبله! كانت الجارة اللبنانية المراهقة مراهقة متأخرة و في مقدمات سكس مثيرة تغنج في حركات سريعة مليئة بالزفرات و الشهقات و الآهات و الضحكات

فألقي بيده تحتها ثم قلبها عل بطنها ثم أمسكها من خصرها و جذبها إلي حيث كان لا يزال واقفاً أمام الفراش!دهش أحمد من حركتها فبينما إذا أنه كان يشدها نحوه فأوسعت ما بين ساقيها حتى أصبحت قدم عند طرف السرير و ألأخري عند الطرف المقابل فراح أحمد يلاعب مؤخرتها بيديه و يمرر أصابعه فوق فخذيها الحريري الملمس!!


الحلقة الثالثة و العشرون من أحمد ورباب: أحمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة في سكس عربي مصري لبناني ملتهب


انتهينا في الحلقة السابقة عند أحمد وهو يطارح الجارة اللبنانية الحيحانة الغرام و يسخنها و تسخنه بغنجها و دلعها. سنراه في تلك الحلقة وهو ينيكها في سكس عربي مصري لبناني ملتهب و لكنه حين نشوته و حين غياب عقله الواعي برز عقله الباطن برغباته الدفينة! لم يقدر أحمد أن يصبر عل جارته فدفعها للأمام فضمت فخذيها بينما راحت تقهقه من سرعة حركات احمد فأدلي كلسونها و ضمت وجهه فوق طيزها يشمم ويلحس خرقها الضيق ذا الرائحة المثيرة العطرة!راحت تضحك :بس حمودي يا مجنون …لم يدعها بل قبض فوق كتفيها و ضم ظهرها إلى صدره فألقت رأسها على كتفه فراحت تقبل خده بينما هو يخلع ستيانتها يلاعب بزازها المتكورة كالرمان الكبير فأخذت الجارة اللبنانية الحيحانة تأن و تهمس بدلع و بتنهيدة: حمودي تقبرني .. بس ما عاد فيني …. خارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت على السرير فيشرع أحمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة فراح يقبل كل ما يراه أمامه: رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الهضميين .. أخدود ظهرها اللطيف …
راحت مريم تلهث و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في صدر السرير فانقلبت على ظهرها فبدت عانتها أمام أحمد خفيفة الشعيرات حليقة الأجناب مبتلة بقطرات الندى! انقض أحمد عليها كالمجنون يقبلها ثم نزل إلى بظرها يمصمصه بشفتيه و يداعبه بلسانه فاطبق بمقدمة شفتيه فوق شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذ يسحب كل منهما و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ طارحها الغرام! أولج لسانه في مهبلها ثم راح يدخله ويخرجه كما الزب فأمسكت الجارة اللبنانية الحيحانة برأسه و رفعتها عن كسها ثم ضمته أليها بعد أن جلست على مضض و عادا لتقبيل الشفاه الذي يحسن أحمد ممارسته! راحت تصرخ وهي تفكك أزرارا بنطاله و تصف ردفيه: يلا طلعو طلعووووو ….أحلل أزراره و أمسكته من خصره و ألقت به إلي جانبها فوق السرير ثم قامت و جلست بين فخذيه و أخذت تقبل زبه بشغف و شهوة أولجته في فمها بكامله حتي أنه أحس بأن رأسه يلامس حنجرتها! كانت الجارة اللبنانية الحيحانة كالمجنونة تقبله ثم تشممه ثم .تمصصه ثم تعود لشمه! لم يستطع صاحبنا أن يصمد! راح احمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة في سكس عربي مصري لبناني ملتهب فقبض فوق كتفيها و جذبها قبالته و قبل شفتيها بينما كانت هي مستلقية فوقه فأمسكته ثم أدخلت رأسه في مهبلها فأحس و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة !راحت الأرملة اللبنانية تحرك حوضها بحيث يدخل زبه فيها ثم يعود دون أن يفلت منها بينما لا زالت مستلقية فوقه و القبلة التي بداها لم تنته بعد!

راحت مريم ترهز فوقه رويدا رويدا و يبدو أنها قد حميت و استثيرت فجلست على زبه رافعة صدرها عن صدره و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطنه و يدها الأخرة تلاعب زنبورها الذي طال و قد بدأت مع ملاعبة بزازها المتأرجحة و زادت تنهداتها و زاد شبق احمد حت امسكها أمسكها من تحت يديها و طرحها على السرير ثم قعد منها مقعد الفحل من أنثاه فأولجه بكسها المثير الجميل الطلعة ثم انكب عليها يمصمص بزازها و يلثم عنقها المتوتر الأعصاب بينما يدفعه فيها بقوة في سكس عربي مصري لبناني قوي! كان احمد ينيك الجارة اللبنانية الحيحانة في سكس عربي مصري لبناني ملتهب فكان يهز السرير هزاً و يسمع أزيزه ثقل وطأتهما عليه فراح يخرجه فترفع مؤخرتها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته! راحها يتهارشا بقوة حتي أنهما عبرا الفراش فإذا برأس مريم تتدلي من طرف السرير و قد احتضنت رأس صاحبنا أحمد بيد و بيدها الأخرى ضمت بزها الذي ترضعه منه فاحس أحمد أنه غير قادر على المتابعة و أنه سيفجر كل محتويات خصيتيه في داخلها فأمسكها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوه ثم راح يقبل شفاهها ويقبل أنفها و يقبل رأسها و عينيها و يغيب عن وعيه لحظات من النشوة الشديدة فيتأوه هامساً: بحبك يا رباااااااب…كانت هي في مثل غيابه عن وعيه إلا أن أذنها التقطت الاسم” رباب”….!! كان هو يتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد ثم أدخل زبه حتى آخره فيها فصرخت الجارة اللبنانية الحيحانة بقوة و صرخ احمد معها! الق منيه بغزارة فيها ثم سحبها إلى وسط السرير و استلقي بجانبها وهو يقبل كتفها بينما تلفظ مريم أنفاسها المليئة بالحرمان أشعر ببلل تحت خاصرته! . يبدو أن كسها زرف من ماء شهوتها الكثير الكثير فكانت مريم صامتة و تخلو ملامحها من كل ملمح سوى الإرهاق حت إذا سكت عنها لهاثها قبلته من فمه ثم همست: حمودي… مين رباب….!

الحلقة الرابعة و العشرون من أحمد ورباب: شرمطة الفتاة المصرية مع رباب الشرموطة تتشرمط مع خطيبها


سنري في تلك الحلقة شرمطة الفتاة المصرية علي أصولها متمثلة في رباب الشرموطة تتشرمط مع خطيبها عماد معيد الجامعة وهو الذي لم يكن يعلم بماضيها. فبعد أن لفط أحمد اسم رباب و هدأت ثورته و ثورة مريم الجارة اللبنانية سألته عن رباب تلك و قصتها فقصها عليها فكانت متسامحة متفهمة فتوسطت بينهما بان هاتفتها بل و جلست معها علي كافيه باعتبارها صديقة أحمد و جارته! كادت الأمور تعود لمجاريها لولا أن أخبار نزوة احمد مع تلك اللبنانية قد تطايرت علي ألسنة الطلبة و الطالبات فعلمت رباب بذلك فأبت بشدة أن تعود إليه و خاصة بعد أن ضاجع تلك المراهقة الكهلة ! حزن احمد لفشل الوساطة و هاتفها: رباب…مش قادر استغني عنك…أرحميني بقا…رباب غاضبة هازئة: لا تقدر..اللبنانيات أحل برده….أحمد: ربا محصلش حاجة..دي قد أمي يا حبيبتي…رباب ساخرة سخرية مرة: قد امك..بس حلوة و نمت معاها…متكذبش أنا عارفة….أحمد: طب أسمعيني بس….رباب مقاطعة والدمعة تطفر من عينها: احمد …اعتبرني أختك …أي حاجة…اللي بينا انته…تقدر الخميس الجي تحضر فرحي . فق قاعة..رقم…..باي…أغلقت الهاتف و انخرطت باكية حانقة أزمة أن تنساه و أن تكيده كما كادها!
تحلقت الفتيات الجميلات سمراوات و بيضاوات عاريات و كاسيات حول رباب العروس و حول عماد فكن كالكواكب يحطن بالشمس! حقاً كانت رباب جميلة أية في الحسن! دارت الموسيقي و الأغاني الأجنبية الرومانسية و غيرها و قطعت قطع الجاتوه و الجو مشحون بالفرح و الرضي إلا في قلبين: قلب أحمد الكسير, وقلب رباب الساخط عليه. من بعيد و من خلف الحائط كان أحمد يرقب رباب الذي رأته فراحت تداعب و ائل تدعي الفرح و الإنشكاح! دنا أحمد منهما فارتبكت رباب قليلاً و خالط بشاشة وجهها عبوس و تقطيب حينما بالكاد همس احمد: مبروك يا رباب…بالكاد نطقت: ميرسي….ليبارك بعدها لعماد و يمر و يقف بعيداً يرمقها فيسألها عماد: مين دا يا روبي…فتجيبه باسمة تفتعل بسمة: دا …دا جارنا القديم…يلا نرقص….راحت , و لتمثل شرمطة الفتاة المصرية, رباب الشرموطة تتشرمط مع خطيبها لتكيد أحمد فطلبت من القائمين علي الموسيقي أن تدار أغنية: بشويش عليا ..دا انا وحدانية….فراحت بكيد و شرمطة الفتاة المصرية ترقص و تهتز و تميل علي صدر عماد و تدلك ظهرها بصدره و دبرها بقبله و خاصة عند مقطع” طب واحدة واحدة…مش مرة واحدة….” فراح خطيبها يشاركها في الرقص و تدنو هي بممتلئ شفتيها من شفتيه في شبة قبلة و احمد قلبه واجف يموت غيطاً و كمداً و حسرة! لم يحتمل فهرول خارجاً مغادراً القاعة ليعبر الطريق الأسفلتي إلي البحر يبثه شجونه و يذكر أولي لقاءاته برباب!
بعد فترة من خطبة رباب علي عماد زارها الأخير وقد اختلي بها في الصالون فسألته : أيه أحل حاجة فيا…و بصراحة….عماد راقته رباب بحسنها و بضاضة جسدها الفتاك فأسرع لذلك إلي خطبتها و أسرعت رباب للإجابة لتغيظ أحمد. فكر و ابتسم عماد و حار بين شعرها الأسود الحريري و لا فمها الضيق م عيونها النجل العسلية أم بزازها الكبيرة الشامخة كده باستدارة آسرة فاجرة.أشار عماد إلي صدرها فاحمر خداها و ضحكت رباب بدلع و قالت تمثل شرمطة الفتاة المصرية: كتير بيقولو نفس الكلام…! بسم عماد و أخذ فهمس: مين يا روبي دول…! أسرعت رباب: صحابي طبعاً…فهمس عماد: مين صحابك دول…رباب بنطرة ضاحة له: قصدي صحباتي البنات… سألها عماد: بس..مفيش صبيان….رباب: لأ..وايه يعني ..انت ملكش صحبات بنات….ضحك عماد و أحب أن يجاريها: ليا بس زميلاتي مش صاحباتي..ضحكت رباب وقالت: هتفرق كتير يا عوعو……ثم نهضت تتهادي و عادت بصنية بها كاسين عصير مانجو و ضعتها فوق الطاولة ثم جلست أمامه واضعة رجل على رجل! انحسرت التنورة من فوق سيقان رباب الشرموطة فأبرزت سمانتيها و فخاذيها لأنها فلم ينبس عماد ببنت شفة بل أخذ يسرق منها نظرات وهي تهز في رجليها كأنها تلفت نضره لحسن سيقانها الملفوفة الناصعة بصورة مثير و هي تعري من فخذيها رويداً رويداً بشرمطة الفتاة المصرية وهي تتشرمط مع خطيبها! وقف زبر عماد فاحب أن يكسر الصمت فهمس: أكيد زعلتي مني! فقالت: طبعاً…عماد: لي يا روبي…مكنش في نيتي حاجة…متزعليش خلاص بقا….ابتسمت ابتسامة رقيقة ثم نهضت و جلست إلي جواره فراح يداعبها: ممكن بوسة…أدنت منه خدها بلا تحرج فعجب عماد لإستعدادها فداعبها و أشار لثغرها فتدللت عليه: مينفعش…حد يدخل علينا…اهتاج عماد من فعلها: مش أنا خطيبك….بدلع قالت: أيوة خطيبي..بس مش جوزي…مازحها عماد باسماً: دا أنا لما ابقي جوزك هاعم فيكي عمايل….احمر وجه رباب فسألت هامسة تتشرمط مع خطيبها شرمطة الفتاة المصرية المعهودة: هتعمل أيه…! همس عماد: يعني مش عارفة…بدلع قالت رباب: لأ..يلا قول…تحرج عماد: لا مش قايل…أعرفي لوحدك…فكر عماد ثم قال: أبله أبلبله في الخرم أدخله…سرحت رباب ثم قالت: أيه ده لغز….ضحك عماد: أيوة حليه بقي…ابتسمت رباب ثم حارت: مش عارفة حله أنت….عماد: طيب حلي ده….أبيض قاطف شغل مقاطف يخش مرخي يطلع واقف….

الحلقة الخامسة و العشرون من أحمد ورباب: رباب المتناكة و أسخن بوس الشفايف و تقفيش البزاز من خطيبها


سنواصل في تلك الحلقة سرد وقائع شرمطة رباب المتناكة وهي في أسخن بوس الشفايف و تقفيش البزاز من خطيبها عماد داخل بيتها وقد نسيت أحمد أو تناسته! فقد أجهدت رباب المتناكة عقلها برهة من الزمن في حل اللغز السكسي الذي طرحه خطيبها عليها ثم شهقت بضحكة و شرمطة شديدة! ثم لكمته بيدها: عيب كده…. ضحك عماد: عرفتيه…هزت رباب راسها تتصنع الخجل : أيوة عرفته…فسألها خطيبها: طيب ايه هو؟ علت ضحكتها حت خشي أن يقدم عليهما أحد من عائلتها فهمست بدلع: ما انت عارف….شب زب عماد من غنجها و شرطة رباب المتناكة و لم يدر أنها خبرة تمثل خميرة شرمطة الفتاة المصرية التي تأخذ منها كل شرموطة مصرية بنصيب! أخفض رأسه من أذنها وهمس مكذبا ادعاءها بعدم معرفته: هو حاجة تكسف كدا … بحق و حقيقي مش عارفاه… جلجلت ضحكة رباب المتناكة وهي تتشرمط مع خطيبها و ألقت راحتيها فوق وجهها و همست : عارفة …بش مش هقول…..ضحك عماد فهمس: طيب هو رغيف العيش يا روبي….حملقت رباب بوجهها دهشة: رغيف العيش…!!!

ضحك عماد و لكتمه رباب بكتفه ثم همسها: بس هو ليه معني تاني….اللي هو في دماغك…أنطقي بقا…احمرت رباب باسمة: لأ..مش هقول….قول انت….دنا منها عماد و همس: طيب الزب….شهقت رباب و هاح عماد و وقف زبه و ضم رباب في حضنه و ألقت هي برأسها على صدره وكانت هيجانة جداً و تلاقت عيناها بعيني خطيبها و افترقت شفتاها برعشة ثم راحت تزحف نحو شفتي خطيبها فدنت منهما و جسده يرتعش و قد سخن و خشي أن تضبطهما أمها! قبلها و دخل معها في حمي أسخن بوس الشفايف و تقفيش البزاز لدقائق ثم تراجع عنها و أمسك كفها الصغير و مسح بها فوق وجهه المتعرق و باسها ثم نضر للباب فهمست برقة و دلع و شرمطة كمن يدعوه إلي ان يواصل ما بدأه: ماما عند خالتو….

هاج زبر عماد فألصق من جديد شفتيه بشفتيها الكرز الشهي ليبوسها من ثغرها العذب فيمص ريقها وقد هاجت أعصابه! فراح يقبل رباب المتناكة و يبوسها أسخن بوس الشفايف ويداه تمارسان أسخن تقفيش البزاز فيداعبها ورباب المتناكة هائجة بشدة و قد ساح جسمها و تخدر ثم ثاب إليه رشده و نزع يديه من صدرها الناعم وقد خشي أن يكون قد أغضبها! كان وجه رباب محمراً فهتاج عماد بقوة وراحت رباب المتناكة تتعلق بعنقه تريده من جديد فتطابقت الشفاة في أسخن بوس الشفايف و أدخل هو لسانها داخل فمه فراح يمصصه بمتعة و شبق في قبلة فرنسية و يبلع ريقها ا الشهي و من هنا راحت كفاه في أسخن تقفيش البزاز تدعك بزازها الممتلئة الساخنة الطرية الناعمة فأمسك بزها الأيسر في البداية فعصره فاهتز بدنها بقوة و ارتعشت كأنها أمسكتها الكهرباء ! سريعاً ما أبعد عماد خطيبته رباب المتناكة عنه و افترقت الشافة بعد التصاق و نزعت الأكف بعد دسها في البزاز! لم يطق عماد خطيبها صبراً فراح يمد يده مجدداً فصمتت رباب تتصنع الخجل و همست متدللة: بس بقا وبعدين معاك أنت عاوز ايه تاني….كان جسد خطيبها قد سخن و شد زبه و جف حلقه من ارتفاع حرارته فهمس بعينين لامعتين: اشوفهم….دول…بزازك الحلوين….احرم وجه رباب فسألته: لما تببقي جوزي….همس خطيبها: اعتبريني جوزك….غنجت رباب: ازاي كده!! دنا عماد من بلوزتها فراح يهمس متقطع الأنفاس : يعني زي كده…اهو…ثم شرع يفتح أزرار بلوزتها فكانت تهمس بخجل: ماما تطب علينا فجأة …وهي تتمنع و هي راغبة فبدا السوتيان الاسود أمامه و راعه فارق ما بين بزازها الممتلئة البيضاء الشهية!! سريعاً رفع خطيبها الحمالة فشهقت رباب المتناكة و أطبق جفنيها وبدت له امام عينيه بزازها البيضاء بياض الحليب الناعمة نعومة الحرير المنتفخة كالبلالين و بوسطها هالت رقيقة بنية خفيف و وسطها تلك الحلمات الشديدة الحسن كمثل حبات العنب الكبير!! فجأة و خطيبها مستثار فاقد لنصف وعيه وهو يطبق بكفهي عليهما يتحسسهما و يشاهدهما عن قرب حاولان يرفعهما هامساً: خلين أشوف بزازك اللي تجنن.فشد رباب المتناكة بكفيها فوق بزازها وهمست: أوعي بقا….مش هتشوف حاجة…لمعت عينه و جسده ضاربة به الشهوة لأ هشوفهم..أنتي بتعتي و هتبقي مراتي….دول ملكي أنا بقا…ثم شدّ على كفيها فاستسلمت ربابا المتناكة لخطيبها وهو في يقفش بزازها فساحت و راحت و مرحت أصابعه في لحم بزازها الشهية الطرية الدافئة الناعم نعومة الحرير و راح يعصرهم ا عصراً حت أحس أن جس رباب يرتعد ثم تأن برقة و دلع و نعومة أنين اللذة فراح يقرص الحلمات ويشدها بقوة بين أنامله ليجدها تصرخ بصرخة عالية آه! .. لم يعرف عماد ما إذا كانت رباب تتألم أم تستلذ فسكت عنها فما كان منها إلا أن أعادت يديه كي يقرص حلميتها من جديد ثم دس خطيبها انفه و شفتيها بين بزازها فيقبل و يلحس ويرضع الحلمات و رباب المتناكة برقيق أصابعها تداعب شعره و زب عماد قد شد حتي ألقي منيه في بنطاله فرفع رأسه وقد رمقته بمكر وقد أحست بدفق منيه! برهة ثم أحسا بقرع نعال فإذا هي امها الفنانة قد قدمت فترحب بعماد ليستأذن الأخير بعد بضع دقائق سائلاً نفسه: هي البنت أمورة أوي…و لهطة قشطة بس دي باين عليها خبرة أوي!!

الحلقة السادسة و العشرين من أحمد ورباب: رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها و تريده بشدة مع مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات


سنرى في تلك الحلقة علاقة رباب التي توترت بخطيبها و كيف أن رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها بشدة بعد ان افتقدته مع فقد أحمد فراحت تتشهاه و تعلن رغبتها تلك فيشرع معها خطيبها في مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات المثيرة منها! ذات مرة من مرات جلوس رباب مع خطيبها عماد لم تنتبه رباب لهاتفها المحمول فتمسح سجل المكالمات الواردة و لم تهتم أو اهتمت و لكنها تناست تلك المرة إذ قد دق جرس الهاتف في يد خطيبها عماد وهو في صالون بيتها فإذا به رقم غريب! مد عماد كفه بالهاتف: رباب..خدي ردي…فتسأله الأخيرة في غير ما انتباه: مين…فيجيبها: معرفش ..رقم غريب..أخره 112…هنا يحمر و يصفر وجه صاحبتنا و تختطف الهاتف من يد خطيبها لتتأكد فإذا به رقم حبيبها القديم المهجور أحمد فتهمس لنفسها” أنت لسة ورايا…جبت رقمي منين يخرب بيتك…!”!! تلاقت عينا رباب بعيني عماد و همس : ردي يا بنتي شوفي مين…ارتاب عماد في سلوك رباب و خاصة و قد سمع إشاعات حول علاقة غرامها بشاب اسمه أحمد! لم تصارحه رباب بعلاقتها القديمة فراحت الظنون تطيف بفكر صاحبنا فتشاغلت رباب: لا تلقاه د بيعاكس…بس قولي بقا..أنت عارف أن عيد ميلادي قرب.. هنحتفل به ازاي بقا يا عوعو… كتم عماد شكه في قلبه و ابتسم و راح يجاري خطيبته رباب: اللي انتي عاوزاه يا روحي لنتهي معها بأن استأذن حتى لقاء آخر….
ذات يوم وفي منطقة بقرب أنطونيادس مظلمة مليئة بالأشجار الملتفة توقف عماد بسيارته و أمسك بيد رباب الرقيقة و قبلها هامساً مشتاقا : يااااه أخيراً مفيش حد معانا…. ابتسمت رباب و أحس أنها تريد مثل ما يريده و لمعة عينينها العسليتين الواسعتين تنمان فحملق عماد فيهما فهمست منكرة باسمة: مالك بتزغرلي ليه كده؟! اهمس عماد و قال: عشان انتي حلوة أوي…. ابتسمت رباب وقالت بدلع: وبعدين….عماد: نفسي فيكي…..عاوز أشأطك.. الحقيقة أن رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها بقوة و تريده منذ فارقت أحمد فهمست بشرمطة مهيجة و بدلع آسر : أشأطني براحتك…سخن و ثارت ثورة عماد: طيب مش خايفة…. رباب هازة رأسها: لأ….دنا عماد بشفتيه منها يلتقط بوسة فابتعدت منه في دلال و تصنعت الجدية: أعقل الناس تشوفنا….قال و كان قد أمسك زراعها الغض : عقل أيه بقا..دا أنتي جننتني … أطبقت رباب جفنيها و كانت شفافها ترتعد وهي تنفتح متوقعة قبلة فشدها عماد إليه و ضمها و شمها فأثارته رائحتها العطرة وأدخل شفتها التحتانية بين شفتيه و شرع في مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات المثيرة في السيارة و ذلك بعد أن فك أزرار بلوزتها! ارتاب عماد في وجود أنس حوله فخشي الفضيحة فابتعد و طوقها بزراعه وهو يقبل كل موضع في وجهها الجميل المثير وكف رباب اللبوة تتسلل حتى موضع الزبر منه في مقدمة بنطاله وهو الذي كان قد شب بقوة! أحسها تتلمسه فهمس لها سائلاً جاهلاً بعلاقتها مع أحمد: أنتي شوفتي زبر قبل كده؟! نظرته وهي تصطنع من الخجل و احمرار الخدين و ما زالت كفها فقو زبره الذي شد رغماً عنه ما أثاره!
نعم استثاره احمرارها من خجلها المزعوم و الشبق و الرغبة العارمة في مقلتيها أهجاته!همست رباب برقة بالغة تجيبه: لا مشفتش…همسها و كله استثارة: طيب نفسك تشوفي! اشتعلت خدود رباب و أجابت بابسمة ارتسمت فوق شفتيها النارية و هزت راسها بغنج أي تريده! تمدد زبر عماد في بنطاله و في راحتها الساخنة و عينا رباب تضج بالرغبة! كانت رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها و تلمع من شديد الرغبة حتى أن قضيب خطيبها قفز خارج بنطاله! أمسك عماد يد رباب و وضعها بين فخذيه و بيضتيه فارتعشت هائجة و شهقت عالياً و ملمس كفها الناعم يزيد من شهوته و رغبته و سخونة جسمه و حرارته فعلت كأنه محموم! فركت رباب زبر خطيبها فأندفق حليب خطيبها من فرط اللذة فشهقت رباب مرتاعة و ابتعدت ضاحكة لائمة: بدري كده..و كمن جبتهم عليا ! ارتبك عماد بشدة و سُقط في يده فلم ينبس ببنت شفة بل استخلصت هي منديلاً من أمامه ومسحت به بلوزتها التي تلطخت بمنيه و يدها ثم همست لائمة مقرعة : كنت مفكراك أجامد زي خطيب صاحباتي !! دهش عماد و سألها: جامد ازاي يعني… ابتسمت رباب: قصدي…بيدلعها أكتر من كده….همس عماد: مش فاهم…أشاحت رباب بوجهها ث قالت: المفروض تكون فهمت,,,, عماد هامساً: قصدك …يفرشها…. ضحكت رباب و هزت رأسها فأحس عماد أن لسانه تيبس من فرط دهشته! رباب لبوة تتمحن على زبر خطيبها بقوة و خبرة كذلك! هجم عماد في غير صبر على رباب و راوح ما بين مص الشفاة الساخنة و رضع الحلمات المثيرة في السيارة ورباب ذائبة بين يديه حتى أضاء كشاف من بعيد فانتبها و توقفا ففزعت ربا إلى بزازها تدخلها في بلوزتها و ابتعد خطيبها! عند ذلك الحد ارتاعا الاثنين من ظهور شخص بشرب كثيف يهمس: لو سمحتو بعيد من هنا… و لا نجبلوكو اﻵداب….تلجم لسان عماد و خافت رباب بشدة فهمس: لا يا سيدي آداب ايه…ثم انطلق بالسيارة

الحلقة السابعة و العشرون: أحمد و سنتر الموبايلات و قصته مع مدام ثلاثينية سكسي

نسير مع قصة أحمد و رباب وقد دخلا في بداية الألفية الثالثة و صاحبنا في عامه الأخير من التجارة جامعة الإسكندرية و رباب في عامها قبل الـأخير من كلية علوم من نفس الجامعة. أحمد ما زال يراوده خيال رباب و كذلك رباب ما زالت تحب أحمد في لا وعيها إلا أنها تخدع نفسها بنفسها بعلاقاتها المتهورة الطائشة مع عماد خطيبها فنراها تضاجعه في شقته و تكون نتيجة ذلك أن يفسخ عماد خطبته بها. و لكن لنترك رباب مع خطيبها عماد لنرى حال احمد الذي افتتح في عامه الأخير سنتر موبايلات و إلكترونيات في شارع جمال عبد الناصر ذلك الارع الرئيسي الذي ينتظم مدينة الإسكندرية وهو الذي لا يهدأ صيفاً أو شتاءً ! فأحمد يدرس التجارة و البزنس و كذلك قد تلقى دورات في صيانة أجهزة الحاسوب و افتتح محله الذي اشتهر و ذاع صيته و بالطبع لم تتركه عادته القديمة وهي حبه للنساء فنراه وقد تعرف إلى مدام ثلاثينية سكسي للغاية اسمها هند وهي مدام فارعة الطول فرنسية القوام بارعة الجمال.
افتتح أحمد سنتر الموبايلات فحضر من حضر بمنطقته و كان يقدم عرضاً مجاناً وهو تنزيل أحدث النغمات على الموبايلات و كذلك أفلام الجنس العربي و التي كان أحمد يملك منها الكثير و الكثير و غيرها من الأفلام الأجنبية و ذلك حتى يجذب الزبون! دقت الساعة الحادية عشرة و النصف فطلب أحمد من أصحاب الدي جي الانصراف و أصحاب الأنوار أن يجمعوها حتى دقت الثانية عشرة صباحاً فإذا برجل أربعيني قد دخل محله بسيارة مرسيدس حديثة و ترجلت من جانبه مدام ثلاثينية سكسي قمر غاية في الجمال! دخلا عليه و ألقيا السلام و باركا لأحمد على الافتتاح فسأله أحمد: شكراً…بس حضرتك يف المنطقة هنا…!! ابتسم الرجل و أجاب بالإيجاب: أيوه…. فضحك أحمد: يبقى حضرتك ساكن جديد….حاكم أنا حافظ المنطقة دى كويس…ليجيبه مبتسماً: فعلاً و أنا حاسس أنها هاتكون فاتحة خير…ليؤكد له أحمد: أكيد يا هندسة…كل ذلك و أحمد يرمق تلك المرأة التي بجواره بطرف خفي فيه من الشهوة ما فيه! اقال الرجل: طيب أنت كاتب في الإعلانات أنك بتصلح أجهزة اللاب صحيح…أحمد: أيوة طبعاً…جميع الأجهزة و كمان الموبايلات….الرجل: طيب جميل..أنا عندي لاب هجبهولك…بس على ما أجيبه عاوزك تنزلي شوية أغاني على الموبايل السامسونج ده…أخرج أحمد كارت الميموري و وضعه في الريدر فقرأ الملفات و خاصة ملف تحت أسم خاص فابتسم و سأله أحمد: ايه الخاص ده…نظر الرجل ألي من بجانبه وهي مدام ثلاثينية سكسي للغاية فابتسمت ففهم احمد فقال له: طيب أي حاجة تانية غير النغمات موجودة… يعين أفلام عربي أجنبي كده….فهم الرجل و ابتسم وقال: أيه ده…هو انت منهم…ضحك أحمد: ليه… هو مين اللي مش منهم دلوقتي….همس له الرجل مقترباً: لا بص بقى انت نزل ليا النغمات دي…. و الباقي هجيلك أقعد معاك شوية بالليل…. أومأ أحمد مبتسماً له و أنزل له النغمات و حاسبه وقال منصرفاً: خلاص أشوفك بالليل… انت بتسهر…أحمد: اه… قال الرجل: اكيد عالنت … أحمد: لا أنا لسه مدخلتش النت في السنتر بس قريب حيدخل…
أومأ الرجل منصرفاً ليجد أحمد تلك المرأة بجانبه تهمس له برقة و دلع: و انت اسمك ايه بقى …احمد: أحمد…ارتسمت فوق شفتيها بسمة رقيقة و قالت بإعجاب: باين عليك بتمارس رياضة…..غازلها احمد واعداً إياها بمفاجآت: أكيد…و لو تشرفينا مع جوزك حتعرفى أنا بمارس ولا لأ…..مشت و غمزت له و ردفاها الكبيران ردف هابط و آخر صاعد و أحمد يرقبهما باستثارة وقد همس لنفسه: فكرتيني برباب يخرب بيت أهلك….! بالفعل في غضون ساعة كانت الزبائن تتوارد على أحمد تستغل فترة العروض المجانية حتى وصل إليه ذلك الرجل و زوجته وهي مدام ثلاثينية سكسي أعجبت بصاحبنا من أول نظرة! فهو كان يرتدي بودي مقسم عضلاته الرشيقة و بنطال ضيق لافيس. أخرج الميموري كارد خاصة الرجل و فتحه ليجد صورا لزوجته قمة في الروعة وهي لابسة قميص نوم أزرق سماوي قصير حتى فوق الركبة وبزازها شامخة و مشدودة و ناصعة البياض! علق أحمد موجهاً حديث للرجل: ايه يا باشا مش تاخد بالك من مكان الصور…! ضحك الرجل و نظر لزوجته فارتاب أحمد في سلوكه و قد احتفظ بنسخة له في حاسوبه دون أن يدريا وبدأ يعرفه على الأفلام التي عنده ليطلب إليه: طيب و رينا كده… لتصب أحمد قليل دهشة و يبسم معترضاً: لا يا سيدي مينفعش…..فقال له: و لا تفرق معايا….شغل بس… أدرا أحمد الفيلم وهو لتامر حسني و نور من سيد العاطفي و غيره الكثير ليجد الرجل بعد قليل قد اهتاج و تسللت كفه إلى زبره لا شعوريا و ليجد من بجواره هند وهي مدام ثلاثينية سكسي للغاية ترمق موضع الزب من احمد لتجده غير منتصب فتهمس لزوجها المستثار: عيب يا راجل مش كده…. امسك نفسك… أحمد لسة ميعرفناش كويس!

الحلقة الثامنة و العشرون: أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط

سنري في هذه الحلقة سلوك أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط و منهن هند الثلاثينية المتزوجة التي تدور علي حل شعرها! فقد ارتاب أحمد كثيراً في سلوك الرجل و همسات زوجته الباسمة فهمس أحمد لنفسه: لأ ما هو باين….أنتو شمال خالص…! أنهى أحمد عمله على الميموري كارد و حاسبه ثم قال الرجل: طيب…شوف مدام هند عاوزة أيه….قالت هند: بص بقا يا أحمد … أنا عندي الكمبيوتر بتاعي بعافية شوية….يعني بيسقط ويندوز دايماً… و كل اللي يجيش يشوفه يقول الهارد ديسك فيه مشاكل و مفيش فايدة برده…أحمد: خلاص هاتيه أشوفه….قالت: أوك…. انت بتفتح امته…قال احمد: يعني على تلاتة العصر…أجابت هند: خلاص انا بكره حجيلك وتشوفه……اتفقا و غادرا أحمد الذي راح فكره يسرح في هند و محاسن هند و أرداف هند و بزاز هند و دلع هند!
بالفعل قدمت هند في اليوم التالي لأحمد و لكن ليس بمفردها بل معها سيدة ***** فألقت هند التحية و عرفتها عليه و عليها و دعا إليهم بكوبين عصير برتقال ثم راح يختبر حاسوب مدام هند فرأى أنه في حاجة إلى سوفت وير للهارد فقال احمد: السوفت وير بتاع الهارد مش شغال و لازم ليه سوفت… قالت مدام هند: طيب ده قدمه كتير…. أحمد: يعني يها ساعتين بس….مدام هند: طيب و والحاجات اللي عالهارد أنا محتاجها جداً! فكر احمد ثم قال: طيب هحاول أنقذها بس طريقة مش مضمونة…بالفعل فك أحمد الهارد و ركبه سلاف على جهاز المحل و أداره فقرأ جهازه الهارد إلا قسم الويندوز مما أثار استغرابه فصاحت هند فرحة: جدع يا أحمد…. ضحك أحمد لتردف هند: قلي بقا لو هاردك سعته كبيرة خد ملفاتي كلها سيفهالي عندك احتياطاً… قام أحمد بما أردات منه ثم قام بفك أجزاء الجهاز و ضبطه و أنزل السوفت وير و انقضت الساعتان فقالت مدام هند : خد الملف ده عشان فى صور حلوه هتعجبك للموبايلات… بس ممكن تقوم اعمل حاجة…ابتسم أحمد النسوانجي و همس لنفسه” دانت تأمر يا قمر” وقال: طبعاً من عيوني الجوز…فضحكت هند وهي واحدة من نسوان المنطقة الشراميط: تسلم عيونك…. ثم غادرت هند المحل و ركبت السيارة و همست خارجة: رجعالك كمان شوية… و فتح أحمد الملف الذي ألصقته عنده فوجده ممتلئ بصور لها بقمصان النوم وأجزاء عاريه من جسمها الحلو الشهي! قدمت هند مرة أخري و ار تسمت ابتسامة فوق شفتيها المصبوغتين بالأحمر: أيه رأيك عجبتك الصور…. ضحك أحمد: تجنن…دي صورك….! مدام هند بدلع: أيوة طبعاً…بس أيه رأيك….أحمد بغمزة عين: يا بخت جوزك بيكي….دا أنا لو منه…ضحكت هند بشرمطة : كنت هتعمل أيه يعني….أحمد: كنا هنلعب مع بعض لعب….رنت ضحكة مدام هند فاردف احمد: ممكن رقم الموبايل….
تناولت هند من احمد موبايله ثم سجلت رقمها ثم دقت عليها فسجلت رقم أحمدو انصرفت ليأتي زوجها طالباً: خد يا أحمد بيه بططلي الموبايل عشان انا مسافر بكره القاهرة و هقعد أسبوع كده…..سأله احمد بمكر: سفرية سعيدة أنت و المدام…ضحك زوج هند: فى أيه يا عم انا مسافر لوحدى هو انت عايزنى افضل مخنوق ولا ايه …ضحك أحمد ثم غمز له: **** يسهلووا…انصرف زوج هند منصرفاً ليجد أحمد في اليوم التالي هاتفه يدق في الصباح وإذ بصوت ملائكي يهمس: صباح الخير يا حمادة ….. أنتشي أحمد النسوانجي وقد وقعت في شباكه واحدة من نسوان المنطقة الشراميط و أجاب: يا صباح النور يا صباح الورد… ضحكت هند و قالت بدلع: انت فين بقا…قال أحمد: أنا… انا عالسرير …. ضحت هند و قالت بدلع كبير: لوحدك….. جارها أحمد وقال: أه لوحدي… قالت هند: طيب… قال أحمد: و انتي فين…ضحت هند وقالت: انا دقيقة واكون عالسرير…..ضحك أحمد و راح يعاكسها: ايه جمبى يعني؟! ضحكت هند وقالت براحتك لو مش عايزنى جمبك بلاش… ضحك أحمد: يا خبر…برده حد ينام جنبه قمر زيك و يقول بلاش…ضحكت هند: خلاص…بس علي فكرة أنا نومي وحش….قال أحمد: ليه كدا… قالت هند بدلع : أصلي أنا بنام بملابس خفيفة …قال احمد: و انا برده بنام بالشورت بس….ضحكت هند و صاحت: أووووه بجد ….قال أحمد : طبعاً جد الجد … صمتت هند قليلاً ثم اقترحت هامسة غنجة: طب ايه رأيك أشوف السرير بتاعك… التمعت عينا أحمد و قال: أنا مش متعود حد يشوف سريري إلا لما أشوف السرير بتاعه الأول…. قالت هند بدلع بالغ: طيب اتفقنا بكره قبل ما تقفل بساعتين عدي عليا…جاء اليوم التالي و دق عليها هاتفها أتول ما رفع باب السنتر فحياها عليها و سألها عن مكانها فأجابته انها عند صاحبتها ثم بعد قليل وجدها عنده! راحا يتكلما طيلة ساعتين حتي المغرب ثم قدمت امرأة شابة صغيرة تسأله: في شحن عالهواء…أحمد: لا….فى كروت …طلبت كارت بعشرة جنيهات و حاسبها ثم سألته: عندك أغاني قصيره…أحمد: أيوة….و تناول منها الميموري كارد و ركبه في الريدر …ليجها تطلب منه : ممكن تفرمته خالص…..و كمان تنز ليا حاجات من أول وجديد…



الحلقة التاسعة و العشرون: أحمد و هند و فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر

نواصل في تلك الحلقة نزوة أحمد و هند فراهما في فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر وقد توقفنا معه في سنتر الموبايلات وبرفقته هند وهو يجيب الشابة إلي طلبها فيمسح ملفات كارت الميموري فيضحك و ترمقه الشابة فتضحك علي نوع المقاطع الممسوحة مما يثير تبرم هند فتعنف الشابة: انتي بتضحكي ليه… ايه يعنى اللي مضحكك…!!!امتعضت الشابة وقالت: وانتي مالك… انتي مين أساسا عشان تكلمينى كده… بنطرة ماكرة أجابتها هند: انا حبيبته يا روحي…. ايه مش عجباكي… تأسفت الشابة و احمر وجهها و انتهي أحمد من مهمتها و حاسبته و انصرفت ليلتفت الأخير بعنف لهند: هند انتي أيه اللي بتعمليه ده! أشاحت وبوجهها باسمة فأردف أحمد: مش عيب تتكلمي كده….
لم يكد أحمد يكمل حتي حطت هند بأصابع قدميها فوق أصابعه تلاعبها و تهمس بدلع ورقة كبيرة لا تخلو من شرمطة:بس متزعلش….أنا آسفة…..ثم أردفت: أنا هستناك تتعشى معايا النهارده عشان تشوف سريري وأشوف سريرك…بدلال قال أحمد: لا مش حاي..نهضت هند وهمست بمحن شديد: لأ….هزعل أوي…ثم مسحت براحة كفها الصغيرة فوق صفحة خده باستثارة فقال أحمد و قلبه يدق: خلاص يا هوهو…. هجيلك ….و بالفعل و في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً دب أحمد إلي هند و طرق بابها ففتحت له و وجدها لابسة عباءة سوداء فحياها و أعجب بحسنها ودخل شقتها و قالت :تحب تشرب حاجة… قال أحمد: فهوة زيادة…دخلت هند المطبخ و عادت بعد قليل بالقهوة و احتالت فجعلت العباءة تنفتح فرأي قميصها الأسود الشفاف بشدة و من تحته اندر وير أسود و سنتيان اسود وكانت بزازها منفوخ باستدارة مثيرة غاية في الإثارة!! كذلك هند كانت بيضاء الساقين ملساء ناعمة ثم لاحضت نضراته فابتسمت و أغلقت عباءتها فقال أحمد مغازلاً : على فكره القميص يجنن عليكى…. ارتسمت فوق شفتي هند ابتسامة رقيقة وقالت بدلع لا يخلو من شرمطة: تحب تشوفه كله ….أحمد ضاحكاً: طب يا ريت هههه … ضحكت هند ونهضت: طيب بعد العشا….استدارت هند له بردفين عريضين فاذكرته رباب! عل العشاء تعللت هند بسخونة الجو فدخلت غرفتها و خرجت بقميص نومها الأسود فقط و جلست أمام أحمد و كانت تنحني كي يري مفرق بزازها جيداً! فهمها احمد و مدحها:عارفة… جسمك جميل…. قالت مرسى ليك …بعد العشاء جلست إلي جواره علي كرسي الأنتريه و أدارت التلفزيون عل فيلم أجنبي كانت به لقطات ساخنة تقود أحمد و هند إلي فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر حت الرعشة!
همست هند و البطل في الفيلم يعانق حبيبته: يا بختها عشيقها معاها….قالتها وهي ترمق حمد بنضرات شهوانية و قد تسللت كفها فوق فخذه لتصعد بنعومة حت منطقة زبره فأخذت تتحسسه ليتركها احمد وهو يبتسم وقد مالت فوق صدره وتعلقت عيناها الذابلتين بعينيه اللامعتين ترقب رد فعله فهمس وقد توقفت: كملي….فبدأت هند تحسس على زبه من فوق البنطلون فوقف زبه و تضخم و انتصب نصف انتصاب فهمست بدلع و غنج: ممكن أشوفه …! قال أحمد بهمس: مش دلوقتي ..يلا حسسي ….فنزلت هند بين رجليه وراحت تبوسه و تتحسسه بشبق و شهوة فتعود و تتمحن عليه هامسة ضارعة: ممكن أشوفه…قفرفض أحمد باسماً لتكتفي بان تتحسسه فراح أحمد يمد يده إل ما بين فخذيها الممتلئين يتحسس كسها فتهمس ضارعة: أحمد بليييييز…. عايزه أشوفه….ستجاب أحمد وهمس: طيب..اسحبي السوسته..فسريعاً سحبتها و خلعت بنطاله لتراه فتندهش و تشهق: هاااااااا

ايه ده ده كبير وطخين أوي….!! هجمت علي زبره وراحت تمصصه حت أنها أدخلت بيوضه في فيها وأخذت تلحسه من فوق لأسفل و تستطعم و تستلذ: اممممممممممممم نفسى أكل أكل ….و أخذت تعضض زبه عضات رقيقة خفيفة حلوة و تغنج وعيناها معلقتان بعينيه: امممم ..ثم تخرجه و تسأله بدلع و لبونة: أيه عاجبك مصي….فهمس أحمد: هو فيه أحل من كده…ثم أخذ يمرر كفه الكبير فوق ظهرها ولم تكد أطراقف أصابعه تلمسه حتيافترت شفتاها عن: اهااااااااااااااااااااااااااااااا …حلوة لذيذة ممحونة وتهمس: انت لمستك بتخلينى أترعش أوي….. فاخذ تحسسها و بيده الأخري يقفش بزازها فساحت هند بين زراعيه فهمس لها: أنت عندك متور..فهمست: أه…فقال: حولي علي قمر سكس فراحا يشاهدا بشبق حت أن هند همست بشرمطة كبيرة: أحمد انا مش قادره انا تعبانة أوي فألقت قميصها و كيلوتها ا و ستيانتها وبدت عارية تماماً و تغنج بدلع: اااااااااااه مش قادرة…. فأجلسها أحمد عل كنبة الأنتريه و رفع برجلها اليمني وراح يتحسس كسها بيده و يضم أشفره التي راحت تنفتح و تنضم و طال بضرها الغير مختون فراح أحمد و هند فوق فراش ساخن من سخونة رضع الحلمات و مص البظر يضم أشفار كسها ببعضهم وراح يلحسهم و يمصمصهم وهند هائجة: مش قادره يا احمد مصلي….ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره حرام عليك اه اه اه اه اه اه اه ااااااااااااه اكتر يا أحمد…. خليني أجيبهم يا احمد وهو لا يرحمها أخذ يصعد جسها كي يبدأ في رضع الحلمات من بزازها المكورة المنفوخة و ينزل فيفرج فخذيها و يمارس مص البظر و يولج إصبعه الأوسط في كسها و يخرجه حت راح جسد هند يتصلب و يتيبس و تشهق شهقات مريعة وتهمس همسات متقطعة:اوووووووووووووووووووووووة امممممممممممممممممممممممم. مش..مششششششش قادرررررررة..أووووووووووف..ثم تقوص ظهرها و ارتفعت به فأطلقت شهوتها…

الحلقة الثلاثون: أحمد و نيك حار جداً مع متزوجة شرموطة كسها مولع نار

بعد أن أوصل أحمد هند إلي الرعشة لم تكتفي بل ضلت تتمحن عل قضيبه تريده؛ فهي متزوجة شرموطة كسها مولع نار ولا يطفأه إلا نيك حار جداً من زبر أحمد الجسيم! أرعشها و كان ما زال يلحسها و يشفط بضرها غير المختون مثيل زبر الطفل الصغير فراحت تأن و توحوح: أمممم….اححححح….. حرام عليك…. نكنى بقى اخص عليك يا أحمد… انا مش قادره …انت تعبتني اوووي ….ضحك أحمد وهمس لها: طيب تعالي ردي الجميل ..تعالي مصي زبى يا شرموطة…رمقته بنضرة شبقة و همست: وايوه..انا شرموطة..أنا شرموطتك…..و قبلت زبره وبرشته بشفتيها و وجهها و عينيها و أنفها وراحت تمصه وتغنج بدلع: يلا بقا…نكني …نكنى يا احمد… مش قادره..وراحت تمصصه طويلاً حت ضاقت به: يلا بقى نكنى أنا شرموطتك يا أحمد نكنى نكنى…وهي تفرك زبره و تحسس كسها المهتاج فأوقفها أحمد من يدها و ألصقها بالحائط ورفع ساقها وراح يفرك به باب كسها و أشفاره حت كادت تسقط من بين يديه وهمست:.أمممم… اااااااااه مش قادره دخله كله ….كله يا أحمد….كله عاوزاه كله….
أولج أحمد رأسه في كسها و يسألها: أيه كفاية كده….تضحك و تحكك فيه: بقلك كله

دخله بقى فسألها يزيد من محنتها: يعني عايزاه جوه فتتمحن: اه كله دخله…بالفعل ألتقم أحمد شفتيها بين شفتيه يمصمصهما و يبوسها وقد دفع بذات اللحظة زبه بكامله بكسها فزامت و أنت رغم لصوق شفتيها بشفتيه: اممممممم اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااه ..نزع أحمد شفتيها من شفتيه و حط بيده على طيزها المرفوعة المقنبرة و راح يدخل زبره بشدة فيها في نيك حار جداً مع متزوجة شرموطة كسها مولع نار لم يعرف لها مثيل سو حبيبته الأولي رباب!!راح ينيكها و يرهزها رهزاً عنيفاً هامساً قرب أذنها:حلو كده… مبسوطة يا شرموطة….فتغنج هند و تتشرمط معه: أوي يا حبيبي…. هنا تذكر أحمد رباب فراح يبالغ في نيكها و كأنها هي التي توليه طيزها و كسها فراح يهرف: حبيبك…و أنا بحبك أوي يا رباب ….بموووووت فيكي…… ثم .دق هاتفه هند المحمول فهمست: ارد يا حمادة…فأومأ لها و فتحت السماعة و كانت صاحبتها تسألها: أيه يا بنتى ليه متصلتش …فهمست لاهثة: خلا…اااص..كلمين بعدين.فألحت الأخري: ليه في أيه منا لازم اعرف…هنا دفع احمد زبره بكس هند بقوة فخرجت منها أأأأأأأأأأأأأأأأأأأهة كبيرة قوية عفوية أتبعتها بأنة امممممممم طويلة فشهقت صاحبتها ال***** قائلة: إياكي يكون هوا…شهقت هند و أجابتها: أممممم.. هواااااااااااااا……كانت السماعة مفتوحة فسمع أحمد صاحبتها ال***** تضحك بشرمطة وتطلب: طيب اتناكي و خليني عالخط…
اهتاج أحمد بشدة من طلب صاحبة هند الشرموطة مثلها و ابتسم وراح ينيك نيك حار جداً هكذا متزوجة شرموطة كسها مولع نار و يصفع فلقتي طيزها لعل ال***** اللبوة تسمع و تنتشي ليجدها ترفع صوتها تناديه: نيكها أوي يا أحمد نيك الشرموطة اللي كسها مولع نار دي….فأجابها: طيب

متيجى تشوفى عالطبيعه بدل ما تسمعى …..استجابت هند و قالت: طيب أنا جاية …وراح أحمد ينيك هند حت حملها و أنامها أرضاً وراح يعتليها بقوة و شبق حتي أتتها الرعشة من جديد و دفق أحمد بذات الوقت لبنه فيها و ارتم فوقها و انطرح أرضاً مثلها! بعد هنيهة همست هند لاحمد وقالت: أحمد تجاوبني بصراحة….احمد قلقاً: الصراحة ليها حدود يا هو هو….ألقت هند كفها فوق صدره : لأ بجد…أنا سمعتك بتقول رباب….!! صمت أحمد ولم يذكر أنه ذكر اسم رباب مطلقاً و سرح بفكره فيها!! قالت هند: أحمد أنت رحت مني فين…بقولك مين رباب….أحمد محتجاً: مين رباب…هو أنا جبت سيرة رباب….هند وقد رفعت رأسها فوق كفها التي ثنت مرفق زراعه وهمست: أيوة….قلت بحبك أوي يا رباب…. أحمد معترضاً: أنا قلت كده!! هند: أيوة يا أحمد…أنا مش زعلانة..بس عاوزة أعرف مين رباب دي…!! تنهد أحمد تنهيدة قوية ثم قال: رباب….رباب دي واحدة راحت لحالها…هند بزعيق: بس لسة بتحبها… وإلا مكنش اسمها نط علي لسانك و انت في لحطة حميمة زي دي معايا!!!! هز أحمد رأسه و قال بأسي : و حتي لو بحبها…هيفيد بأيه الحب وهي مش بتحبني….في ذات اللحظة يدق جرس هاتف أحمد فيهمس: هند…هاتي الموبايل….هند ترفض: مش وقته..لما تقولي…ألحت هند فقال أحمد: عاوزة تعرفي أيه….رباب واحدة كانت جارتي ..كانت أول حبي….فازت بزهرة مشاعري…لا حبيت قبلها ولا…صمت أحمد فكملت هند:ولا حبيت بعدها….ثم صمتت فأردفت: مفيش مشكلة يا أحمد…أنت بتحب رباب و أنا بحبك أنت…مش زعلانة…بس مش لدرجة أنك بتعاملني علي أساسها و انت في حضني…دي خيانة يا أحمد….احمد مقهقهاً: خيانة….بجد……استغربت هند: أه خيانة…أمال أيه…أحمد مديراً راسه باتجاه عينيها: أمال أللي بتعمليه معايا من ورا جوزك ده أيه….هند متبرمة: كدا.. طيب أنا عشان حبيتك وجوزي ده مش سائل فيا…مش بيقرب ليا غير فالمواسم…..هنا غضبت هند و أدارته ظهرها وقالت: تقدر تتفضل يا أحمد…وراحت تبكي فدنا احمد بشفتيه من خدها يلثمها: حبيبتي متعطيش..انا مش قصدي…هند منفعلة: أرجوك..سيبني دلوقتي يا أحمد….بقلك سيبني….و بالفعل لبس أحمد ملابسه وهمس: طيب يا هند ..هسيبك تهدي ولينا كلام تاني….فتح أحمد الباب ليخرج فيجد في وجهه صاحبتها ال***** باسمة: أحمد…يخطف منها هاتفها و يكتب رقمه ويدق عليه منه ويرفع نقابها: اووووو…أيه الحلاوة دي…همست ال*****: حد يشوفنا يا مجنون..اختطف أحمد قبلة من شفتيها وهمس: مستني اتصالك…ثم نزل السلالم مهرولاً….
.
 
  • أعجبني
التفاعلات: الفرعون 55222
ح

حتحت٧٤

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
4 مايو 2025
المشاركات
41
مستوى التفاعل
13
نقاط نودزاوي
24
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أعلى