اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

فانتازيا في قلب المجهول (خاص بمسابقة الشتاء الدافي)

Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline


تقدم هذه القصة في إطار مسابقة الشتاء الدافئ 2024 الخاصة بمنتديات نودزاوي، تحت إشراف نائب المدير والمشرف على المسابقة " @أسطورة القصصBASM17 ".
حيث تجمع القصة بين الغموض والإبداع، مع لمسات فلسفية تعكس صراع الإنسان مع ذاته وتطلعه نحو التغيير. نتمنى أن تجدوا في هذه القصة لحظات من التأمل والإلهام.

في ليلة شتوية باردة، جلس "آدم" أمام مكتبه الخشبي الصغير، يراقب ضوء القمر الذي انعكس على نافذته. كان آدم شابًا منطويًا يعمل ككاتب قصص قصيرة، لكن منذ أشهر كان يعاني من جفاف إبداعي. كلما أمسك قلمه ليكتب، كانت الأفكار تهرب منه كما تهرب الظلال من الضوء. كل ما كتبه كان خاليًا من الروح، ومن دون أي تأثير.

كانت الحياة بالنسبة له في تلك الفترة، مجرد سلسلة من الأيام المملة التي تزداد سوادًا. عزلته كانت تنمو، وعلاقاته بالعائلة والأصدقاء تآكلت، فكلما حاول التقرب، شعر وكأن هناك حائطًا غير مرئي يفصل بينه وبين العالم. لكنه لم يكن يعرف أن تلك العزلة هي التي ستدفعه إلى اللقاء بكائن غير بشري قد يغير كل شيء.

في إحدى الليالي، بينما كان يقلب صفحات دفتره القديم باحثًا عن إلهام، لاحظ شيئًا غريبًا. بين الصفحات، وجد رسالة لم يتذكر أنه كتبها. كانت الرسالة بخط مختلف وموقعة باسم مجهول:
"إذا كنت تبحث عن قصتك الأعظم، تعال إلى المكتبة المهجورة عند منتصف الليل."

ورغم غرابة الموقف، لم يستطع آدم مقاومة الفضول. ارتدى معطفه الثقيل وشق طريقه عبر شوارع المدينة المظلمة، حتى وصل إلى المكتبة المهجورة التي كانت قد أغلقت أبوابها منذ سنوات بسبب حادث غامض.

عندما دخل المكان، كانت الرفوف المليئة بالكتب القديمة مغطاة بالغبار، والهدوء يخيّم على الأجواء، وكأن الزمن توقف هنا. تقدم نحو الطابق العلوي حيث كانت نافذة مفتوحة تسمح لضوء القمر بالتسلل. هناك وجد طاولة دائرية عليها كتاب ضخم يحمل عنوانًا واحدًا: "حياة لم تُعش بعد."

فتح آدم الكتاب بحذر، ليجد بداخله صفحات تروي تفاصيل حياته بدقة، لكنها كانت تحتوي على أحداث لم تحدث بعد. كلما قلب الصفحة، كان يرى مستقبله مكتوبًا: نجاحه، فشله، وحتى لحظات موته.

لكن بين الصفحات، وجد ملاحظة صغيرة مكتوبة بخط يد واضح:
"للحصول على نهاية سعيدة، عليك أن تضحي بشيء ثمين."

بينما كان يحاول فهم معنى الجملة، بدأت الكلمات على الصفحات تختفي تدريجيًا. أدرك أن لديه خيارًا واحدًا فقط: إما أن يترك الكتاب يحدد مصيره، أو يحرقه ويتحرر من قيوده.

شعر آدم بيديه المرتجفتين وهو يمسك الكتاب. كانت الجملة التي قرأها تطن في ذهنه: "لتغيير حياتك، يجب أن تضحي بشيء ثمين." كان يشعر بشيء غريب يتسرب إلى قلبه، وكأن الكتاب نفسه يحاول أن يسيطر عليه.

قرر أن يحرق الكتاب. شعر أنه لابد من التخلص منه، لكن هل سيحدث شيء غريب بعد الحرق؟ أو ربما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من هذا اللغز؟

أخذ الكتاب بيدين مترددتين، وحينما همَّ بإغلاقه، لاحظ أن صفحاته بدأت تتوهج بشكل غريب، كأنها تدعوه لفعل شيء. قرر أن يحرقه.

رفع الكتاب نحو النافذة، وأضرم فيه النار باستخدام ولاعة كانت في جيبه. النيران أكلت أوراق الكتاب بسرعة، لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئًا. مع تصاعد الدخان، بدأت الغرفة تهتز، والشعور بالغموض أصبح أكثر وضوحًا.

ركض نحو الباب ليخرج، لكنه شعر بشيء غريب، كأن المكان بدأ يتحرك من حوله. فزعًا، ركض إلى الخارج تاركًا خلفه المكتبة المهجورة، لكن ما رآه عند عودته إلى شقته كان أكثر إرباكًا.

عندما دخل إلى شقته، وجد كل شيء كما كان، لكن هناك شيئًا ما تغير. كان يشعر أن التغيير لم يكن فقط في المكان، بل في نفسه أيضًا. لم يكن قادرًا على تحديد السبب، لكنه شعر وكأن جزءًا من روحه قد ضاع.

أخذ نفسًا عميقًا وهو يحدق في دفتره القديم. وقرر أن يكتب مرة أخرى:
"أتمنى لو أن كل شيء يعود إلى طبيعته، لكنني أحتفظ بما تعلمته."

وفي تلك اللحظة، اختفت كل الصور المشوشة من ذهنه. جلس على كرسي مكتبه في هدوء. لم يعد يشعر بالضياع، لكنه شعر بشيء آخر: الوعي العميق بأن الحياة الحقيقية تبدأ عندما نقبل ما نحن عليه ونعيش في اللحظة، دون الحاجة لتغيير كل شيء حولنا.

بينما كان آدم يحاول العودة إلى حياته الطبيعية، ظهر أمامه رجل غريب يرتدي ملابس أنيقة ونظرة ثابتة.
"أنت آدم، أليس كذلك؟" قال الرجل بابتسامة غامضة.

"من أنت؟ وكيف تعرفني؟" سأل آدم بتردد.

"اسمي مالك، وأعتقد أنك قرأت عني بالفعل."

شعر آدم بقشعريرة تسري في جسده. "ماذا تريد؟"

أجابه مالك وهو يدخل الشقة دون استئذان: "أنا هنا لأعطيك الخيار. يمكنك أن تعيش حياتك كما هي الآن، أو أن تأخذ هذا القلم وتعيد كتابة كل شيء. لكن تذكر، كل كلمة تكتبها ستصبح حقيقة، والثمن هو شيء تفقده من حياتك الحالية."

تردد آدم، لكنه لم يستطع مقاومة الفضول. أمسك بالقلم وسأل: "وما الذي أستطيع تغييره؟"

"كل شيء، بدءًا من ماضيك وحتى مستقبلك."

بدأت أفكار آدم تتزاحم في ذهنه، وقرر أن يبدأ بتغيير شيء بسيط. أمسك القلم وكتب:
"أتمنى لو أن والديّ لم يموتا في الحادث."

في اللحظة التي أنهى فيها كتابته، شعر بصداع شديد، وكأن ذكرياته تُعاد صياغتها. فجأة، بدأت صور طفولته تظهر أمام عينيه، لكنها كانت مختلفة. في الذكريات الجديدة، كان يعيش حياة هادئة مع والديه في منزل دافئ. كان يشعر بالحب والأمان، تمامًا كما كان يتخيل دائمًا.

لكن عندما نظر حوله، بدأ يشعر بشيء غريب. كان هناك فراغ في حياته، وكأن تلك الذكريات لا تكمل الصورة بأكملها. كان يفتقد شيئًا ما، وكان القلم بين يديه يتحرك بشكل غير متوقع.

"هل هذا ما أردت حقًا؟" قال مالك وهو يراقب آدم بعينيه الحادتين.

"لا... هذا ليس ما كنت أتوقعه." قال آدم، محاولًا فهم مشاعره المتناقضة.

"لكل شيء ثمن، تذكر." رد مالك بهدوء.

في تلك اللحظة، شعر آدم بشيء يختل في قلبه. رغم أنه عاد إلى لحظات طفولته المفقودة، إلا أنه فقد شيئًا آخر لا يستطيع تحديده. حتى الآن، بدا وكأن القلم يحمل القوة لتغيير الواقع، لكنه أيضًا يجر معه الفراغ.

قرر أن يكتب مرة أخرى. هذه المرة كتب:
"أتمنى أن أكون الكاتب الأشهر في العالم."

مرة أخرى، اهتزت الغرفة من حوله، وأغمض عينيه للحظة. عندما فتحها، وجد نفسه في حفل توقيع، محاطًا بالمعجبين. كانت كتبه منتشرة على الطاولات، وصوره تملأ الجدران. ولكن الثمن كان أشد قسوة.

في هذه الحياة الجديدة، كان آدم شخصًا وحيدًا تمامًا. فقد أصدقاءه وعائلته، وأصبح محاصرًا بشهرة لم تجلب له السعادة. كانت اللحظات التي طالما حلم بها في الظلام أصبحت بلا معنى، وكانت الحياة التي كانت مليئة بالأمل قد انتهت بفراغ عميق.

"هل هذا ما تريده حقًا؟" سأل مالك بينما كان يراقب آدم.

"لا... أريد العودة إلى حياتي الأصلية!" صاح آدم بغضب.

"للأسف، لا يمكنك ذلك. القلم يكتب للأمام فقط."

أدرك آدم حينها أنه قد علق في لعبة معقدة، وكل جملة يكتبها تجره إلى حياة جديدة مليئة بالمفاجآت والثمن الغالي. كان يشعر بالحيرة، والعجز، والندم. وفي تلك اللحظة، قرر أن يكتب جملته الأخيرة.

أمسك القلم وكتب:
"أتمنى لو أن كل شيء يعود إلى طبيعته، لكنني أحتفظ بما تعلمته."

للحظة، ساد صمت مطبق، ثم بدأت الغرفة تهتز كما لو كانت تنشق عن عالم جديد, أغمض آدم عينيه بينما شعر بالرياح تدفعه بعيدًا.

عندما فتح عينيه، كانت الحياة قد عادت إليه. لكنه لم يكن الشخص نفسه الذي دخل المكتبة المهجورة منذ فترة.

فتح آدم عينيه ليجد نفسه جالسًا في شقته الصغيرة. كانت الغرفة هادئة تمامًا، ولم يكن هناك أي شيء مختلف عما كان عليه قبل أن يدخل المكتبة. تنهد بارتياح، كأن ثقلًا هائلًا قد زال عن قلبه. لكنه في نفس الوقت شعر بشيء غريب في داخله، شيء لم يستطع تحديده.

أمسك قلمًا جديدًا من مكتبه وأخذ يكتب في دفتره. الكلمات كانت تتدفق بسهولة هذه المرة، مثلما لم تحدث من قبل. بدأ يكتب عن تجربته في المكتبة، عن الكتاب الغريب، وعن الرجل المجهول الذي عرضه عليه خيارًا مستحيلًا. لكن في كل كلمة كان يكتبها، كان يشعر بقدرة جديدة على التحكم في مصيره. لم تعد حياته مجرد سلسلة من الأحداث المجهولة. بل أصبحت كأنها جزء من قصة يمكنه هو نفسه رسم معالمها.

"لقد تعلمت الدرس"، همس آدم وهو يواصل الكتابة. "إن الحياة ليست مجرد شيء يمكن تغييره بسهولة. التغيير الحقيقي يبدأ من داخلنا. وفي كل مرة نختار، نحن نكتب قصتنا بأنفسنا."

ثم أوقف قلمه لبرهة، وفكر فيما كتبه. كانت الجملة التي كتبها عن التغيير قد اختصرت كل شيء. لقد أدرك أخيرًا أن الحياة لا تمنحنا دائمًا كل شيء كما نتخيله، ولكنها توفر لنا الفرص التي يمكننا أن نصنع منها شيئًا جديدًا.

أغلقت نافذة الشقة بهدوء بينما كان آدم يستمر في الكتابة، وقد شعر أخيرًا أنه قد اكتشف سرًا قديمًا. لا يوجد نهاية واحدة للقصص. هناك دائمًا بدايات جديدة، وعندما نقرر أن نعيش اللحظة ونتقبل كل التحديات، نصبح أبطال قصتنا الخاصة.

وفي تلك اللحظة، شعر بشيء من السلام الداخلي، كأن السطور التي يكتبها أصبحت هي التي ترسم له الطريق. كان الكتاب الذي قرأه في المكتبة المهجورة قد أعطاه درسًا لا يمكن نسيانه. فبالرغم من الألم والمفاجآت التي مر بها، إلا أنه استطاع أن يكتب قصته الخاصة، وأن يجد السعادة في قراراته الخاصة.

أصبح آدم يعرف الآن أنه لن يكون مجرد شخصية في كتاب قد يكتب له أحد آخر. بل أصبح هو من يكتب مصيره.

بينما كان آدم يكتب، شعرت كلماته وكأنها تطلق سراحه من قيود الماضي. كانت الأفكار التي كانت تائهة في ذهنه أخيرًا تجد طريقها إلى الورقة. بدأ يشعر بشيء جديد، شعور بالتحرر، كما لو أن كل صفحة يكتبها تقربه من نفسه الحقيقية. كانت الكتابة بالنسبة له الآن أكثر من مجرد محاولة لإيجاد فكرة جديدة، أصبحت وسيلة لعيش تجربته الخاصة والتعبير عن نفسه بحرية تامة.

مرت أيام قليلة، وبدأت حياة آدم تتغير بطريقة غير متوقعة. شعر بعودة إلهامه، وعاد إلى الكتابة بكثرة. بدأ يعمل على قصص جديدة، لكن هذه المرة كانت أكثر عمقًا وصدقًا. أصبح يكتب عن نفسه، عن رحلته، عن تجاربه ومشاعره التي اكتشفها خلال رحلته الغريبة في المكتبة المهجورة. الكتب التي كان يكتبها أصبحت أكثر إشراقًا، محملة بالأمل.

في أحد الأيام، بينما كان يعكف على كتابة فكرته الجديدة، طرق أحدهم باب شقته. كانت الساعة قد اقتربت من منتصف الليل، وكان الوقت قد تأخر للغاية. فتح آدم الباب ليجد الرجل الغريب، مالك، يقف أمامه.

"أنت لا تستسلم أبدًا، أليس كذلك؟" قال مالك بابتسامة غامضة.

آدم شعر بشيء غريب في قلبه، لكنه ابتسم أيضًا. "لا، لم أعد أريد الاستسلام. تعلمت أنني لا أحتاج لتغيير حياتي بالكامل لأكون سعيدًا. الحياة هي ما نصنعه بأنفسنا."

مالك نظر إليه بدهشة، كما لو كان لم يتوقع أن يسمع هذا الرد. "إذن، ماذا ستفعل الآن؟"

"سأكتب قصتي، وسأكتب قصص الآخرين أيضًا. سأكتب ما يجعلني سعيدًا، لا ما يفرضه عليّ الآخرون. الحياة مليئة بالفرص، وسأعيشها كما هي، بدون محاولة الهروب منها."

ابتسم مالك وقال: "لقد تعلمت الدرس إذًا، آدم. وكل قصة تبدأ بخطوة واحدة. لكن تذكر، أن الحكايات التي تكتبها قد تكون أكثر قوة مما تعتقد."

ثم اختفى مالك، مثلما جاء. وكأن وجوده لم يكن سوى لحظة في حلم طويل.

آدم أغلق الباب وراءه وعاد إلى مكتبه. أخذ قلمه وكتب آخر جملة في دفتره: "سأكتب قصتي، وسأعيشها كما أنا."

مع تلك الكلمات، بدأ يشعر بشيء عميق من السلام. أصبح يعرف الآن أن الحياة لا تكون أكثر قيمة في محاولاتنا للهروب منها، بل في قدرتنا على قبولها كما هي والتأقلم معها. حينما نختار أن نعيش لحظاتنا بالكامل، تصبح كل لحظة جزءًا من قصة قد لا تكتمل أبدًا، لكنها ستكون دائمًا مليئة بالمعنى.

وفي تلك اللحظة، شعر أن الكتاب الذي قرأه في المكتبة المهجورة، ومالكه الغريب، كان مجرد تذكير له بأننا جميعًا نكتب مصيرنا بأنفسنا، حتى في أصغر التفاصيل.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: ♤yamin♤, Ms roony, LADY MONA و 2 آخرين
أسطورة القصصBASM17

أسطورة القصصBASM17

ⓁⒺⒼⒺⓃⒹ ⓈⓉⓄⓇⒾⒺⓈ
طاقم الإدارة
نائب مدير
مشرف
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر قصص
إنضم
22 فبراير 2023
المشاركات
15,304
مستوى التفاعل
5,856
نقاط نودزاوي
39,719
الجنس
ذكر
الدولة
كوكب عطارد
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بالتوفيق
 
  • أعجبني
التفاعلات: Z I K O L A
The Doctor

The Doctor

وما قد يكونه الإنسان إن مر دون أثر؟
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
اداري مجلة
إنضم
6 نوفمبر 2024
المشاركات
4,697
مستوى التفاعل
4,651
الإقامة
المريخ
نقاط نودزاوي
199,356
الجنس
ذكر
الدولة
كوكب المريخ
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
قصة رائعة وجميلة وبالتوفيق
 
  • أعجبني
التفاعلات: Z I K O L A
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
966
مستوى التفاعل
1,180
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
57,101
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
قصتك يا صديقى لا أعرف إذا كان يحلم أو كان يقظا أو عقله الباطن من هو يحكى هذه القصة..كيف أفسر ظهور ورقة بين صفحات دفتر قديم كان قد كتبه من قبل ..من أين جاءت هذه الورقة جاءت من المجهول ومن هو المجهول لم نعرف عنه شئ .. بداية القصة تفتقر الى المصداقية.. حتى عندما فتح الكتاب بالمكتبة لاحظ شريط حياته واحداث عن مستقبله ألا يعلم الغيب إلا الـله..
وبعد ذلك صار الإلهام ملازمه ليخرج قصص كثيرة..تعرف كاتبنا الموقر لو كنت كتبت فى نهاية القصة (وفجأة استيقظ آدم من النوم وتأكد إن هذا حلم ) كنت قد اقتنعت بالقصة 100%..
مجهود رائع وتسلم إيدك وأتمنى لك التوفيق فى المسابقة..

مع خالص تحياتى...
 
  • أعجبني
  • محزن
التفاعلات: Z I K O L A، أسطورة القصصBASM17 و Dr Mahmood
LADY MONA

LADY MONA

Reine de l'amour♥️
عضو
ناقد فني
إنضم
2 أغسطس 2024
المشاركات
289
مستوى التفاعل
429
نقاط نودزاوي
3,048
الجنس
أنثي
الدولة
Egypt
توجه جنسي
لا انجذب جنسيا
Offline
صديقي الكاتب القصة رائعة جدا وتحتوي علي فكرة بل درس فكري أكثر روعة وأحسنت في توضيح التغبير بدرجاته لشخصية أدم قبل وبعد لقاء الكتاب

أيضًا السرد واللغة تكاد تكون مثالية أضافت طابع تشويق لطيف للقصة

لكن لو عمقت شخصية أدم واضفت بعض الدراما إضافة لتوضيح أكثر لشخصية مالك
وتوضيح الصراع الداخلي لادم في أختيارته أكاد أجزم لانتجت قصة مكتملة الأركان

شكرا جزيلا علي هذه القصة المشوقة والممتعة 👏🏻🌟
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: Z I K O L A, أسطورة القصصBASM17, Dr Mahmood و شخص آخر
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,642
نقاط نودزاوي
409
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اول حاجه لفتت انتباهي اللغة ااعربية
بجد جميلة
مضايقتنيش والاخطاء فيها تكاد تكون معدومة
تاني حاجه السرد مش ممل ابدا بالعكس ممتع
انا عايز اقولك اني بنام الوقتي والفون بيقع من ايدي ومع ذلك اصريت اني اكملها
لو اخدنا القصه بفكرتها على انها فانتازيا او قصة فلسفية من فلسفة القدمامى تكون مقبوله.... لانها بالطبع مش واقعية
فلو هي فانتازيا صدقني الفكرة كان ممكن يطلع منها سلسلة مش قصة قصيرة
وطبعا لو اتكلمنا على انها فانتازيا ف فكوة رسالة من مجهول (رغم انها صعبة تتثدق) لكن ممكن تعدي
. ف النهاية القصة فعلا جميلة وعجبتني وتسلم ايدك على المجهود دا يا صديقي
 
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: Z I K O L A و أسطورة القصصBASM17
أسطورة القصصBASM17

أسطورة القصصBASM17

ⓁⒺⒼⒺⓃⒹ ⓈⓉⓄⓇⒾⒺⓈ
طاقم الإدارة
نائب مدير
مشرف
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر قصص
إنضم
22 فبراير 2023
المشاركات
15,304
مستوى التفاعل
5,856
نقاط نودزاوي
39,719
الجنس
ذكر
الدولة
كوكب عطارد
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بالطبع القصة مثالية واعتقد انها من الأدب الإنجليزي أو مترجمة وقلما اقرء قصة لكنها جذبتني (كاتب يعيش الخيال وعقله الظاهر يتحدث مع الباطن) في حيثيات وكأنها حقيقة
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: Z I K O L A، Dr Mahmood و جاسسر
ع

عشق7

لا انتمي لاحد🤚🔒
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
إنضم
25 أكتوبر 2024
المشاركات
728
مستوى التفاعل
954
الإقامة
💀رحم ميت 💀💀سمارية 💀من 🐺وادي الذئاب🐺
نقاط نودزاوي
6,568
الجنس
أنثي
الدولة
🐺وادي الذئاب🐺
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
2GFp1NR.gif

تقدم هذه القصة في إطار مسابقة الشتاء الدافئ 2024 الخاصة بمنتديات نودزاوي، تحت إشراف نائب المدير والمشرف على المسابقة " @أسطورة القصصBASM17 ".
حيث تجمع القصة بين الغموض والإبداع، مع لمسات فلسفية تعكس صراع الإنسان مع ذاته وتطلعه نحو التغيير. نتمنى أن تجدوا في هذه القصة لحظات من التأمل والإلهام.

في ليلة شتوية باردة، جلس "آدم" أمام مكتبه الخشبي الصغير، يراقب ضوء القمر الذي انعكس على نافذته. كان آدم شابًا منطويًا يعمل ككاتب قصص قصيرة، لكن منذ أشهر كان يعاني من جفاف إبداعي. كلما أمسك قلمه ليكتب، كانت الأفكار تهرب منه كما تهرب الظلال من الضوء. كل ما كتبه كان خاليًا من الروح، ومن دون أي تأثير.

كانت الحياة بالنسبة له في تلك الفترة، مجرد سلسلة من الأيام المملة التي تزداد سوادًا. عزلته كانت تنمو، وعلاقاته بالعائلة والأصدقاء تآكلت، فكلما حاول التقرب، شعر وكأن هناك حائطًا غير مرئي يفصل بينه وبين العالم. لكنه لم يكن يعرف أن تلك العزلة هي التي ستدفعه إلى اللقاء بكائن غير بشري قد يغير كل شيء.

في إحدى الليالي، بينما كان يقلب صفحات دفتره القديم باحثًا عن إلهام، لاحظ شيئًا غريبًا. بين الصفحات، وجد رسالة لم يتذكر أنه كتبها. كانت الرسالة بخط مختلف وموقعة باسم مجهول:
"إذا كنت تبحث عن قصتك الأعظم، تعال إلى المكتبة المهجورة عند منتصف الليل."

ورغم غرابة الموقف، لم يستطع آدم مقاومة الفضول. ارتدى معطفه الثقيل وشق طريقه عبر شوارع المدينة المظلمة، حتى وصل إلى المكتبة المهجورة التي كانت قد أغلقت أبوابها منذ سنوات بسبب حادث غامض.

عندما دخل المكان، كانت الرفوف المليئة بالكتب القديمة مغطاة بالغبار، والهدوء يخيّم على الأجواء، وكأن الزمن توقف هنا. تقدم نحو الطابق العلوي حيث كانت نافذة مفتوحة تسمح لضوء القمر بالتسلل. هناك وجد طاولة دائرية عليها كتاب ضخم يحمل عنوانًا واحدًا: "حياة لم تُعش بعد."

فتح آدم الكتاب بحذر، ليجد بداخله صفحات تروي تفاصيل حياته بدقة، لكنها كانت تحتوي على أحداث لم تحدث بعد. كلما قلب الصفحة، كان يرى مستقبله مكتوبًا: نجاحه، فشله، وحتى لحظات موته.

لكن بين الصفحات، وجد ملاحظة صغيرة مكتوبة بخط يد واضح:
"للحصول على نهاية سعيدة، عليك أن تضحي بشيء ثمين."

بينما كان يحاول فهم معنى الجملة، بدأت الكلمات على الصفحات تختفي تدريجيًا. أدرك أن لديه خيارًا واحدًا فقط: إما أن يترك الكتاب يحدد مصيره، أو يحرقه ويتحرر من قيوده.

شعر آدم بيديه المرتجفتين وهو يمسك الكتاب. كانت الجملة التي قرأها تطن في ذهنه: "لتغيير حياتك، يجب أن تضحي بشيء ثمين." كان يشعر بشيء غريب يتسرب إلى قلبه، وكأن الكتاب نفسه يحاول أن يسيطر عليه.

قرر أن يحرق الكتاب. شعر أنه لابد من التخلص منه، لكن هل سيحدث شيء غريب بعد الحرق؟ أو ربما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من هذا اللغز؟

أخذ الكتاب بيدين مترددتين، وحينما همَّ بإغلاقه، لاحظ أن صفحاته بدأت تتوهج بشكل غريب، كأنها تدعوه لفعل شيء. قرر أن يحرقه.

رفع الكتاب نحو النافذة، وأضرم فيه النار باستخدام ولاعة كانت في جيبه. النيران أكلت أوراق الكتاب بسرعة، لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئًا. مع تصاعد الدخان، بدأت الغرفة تهتز، والشعور بالغموض أصبح أكثر وضوحًا.

ركض نحو الباب ليخرج، لكنه شعر بشيء غريب، كأن المكان بدأ يتحرك من حوله. فزعًا، ركض إلى الخارج تاركًا خلفه المكتبة المهجورة، لكن ما رآه عند عودته إلى شقته كان أكثر إرباكًا.

عندما دخل إلى شقته، وجد كل شيء كما كان، لكن هناك شيئًا ما تغير. كان يشعر أن التغيير لم يكن فقط في المكان، بل في نفسه أيضًا. لم يكن قادرًا على تحديد السبب، لكنه شعر وكأن جزءًا من روحه قد ضاع.

أخذ نفسًا عميقًا وهو يحدق في دفتره القديم. وقرر أن يكتب مرة أخرى:
"أتمنى لو أن كل شيء يعود إلى طبيعته، لكنني أحتفظ بما تعلمته."

وفي تلك اللحظة، اختفت كل الصور المشوشة من ذهنه. جلس على كرسي مكتبه في هدوء. لم يعد يشعر بالضياع، لكنه شعر بشيء آخر: الوعي العميق بأن الحياة الحقيقية تبدأ عندما نقبل ما نحن عليه ونعيش في اللحظة، دون الحاجة لتغيير كل شيء حولنا.

بينما كان آدم يحاول العودة إلى حياته الطبيعية، ظهر أمامه رجل غريب يرتدي ملابس أنيقة ونظرة ثابتة.
"أنت آدم، أليس كذلك؟" قال الرجل بابتسامة غامضة.

"من أنت؟ وكيف تعرفني؟" سأل آدم بتردد.

"اسمي مالك، وأعتقد أنك قرأت عني بالفعل."

شعر آدم بقشعريرة تسري في جسده. "ماذا تريد؟"

أجابه مالك وهو يدخل الشقة دون استئذان: "أنا هنا لأعطيك الخيار. يمكنك أن تعيش حياتك كما هي الآن، أو أن تأخذ هذا القلم وتعيد كتابة كل شيء. لكن تذكر، كل كلمة تكتبها ستصبح حقيقة، والثمن هو شيء تفقده من حياتك الحالية."

تردد آدم، لكنه لم يستطع مقاومة الفضول. أمسك بالقلم وسأل: "وما الذي أستطيع تغييره؟"

"كل شيء، بدءًا من ماضيك وحتى مستقبلك."

بدأت أفكار آدم تتزاحم في ذهنه، وقرر أن يبدأ بتغيير شيء بسيط. أمسك القلم وكتب:
"أتمنى لو أن والديّ لم يموتا في الحادث."

في اللحظة التي أنهى فيها كتابته، شعر بصداع شديد، وكأن ذكرياته تُعاد صياغتها. فجأة، بدأت صور طفولته تظهر أمام عينيه، لكنها كانت مختلفة. في الذكريات الجديدة، كان يعيش حياة هادئة مع والديه في منزل دافئ. كان يشعر بالحب والأمان، تمامًا كما كان يتخيل دائمًا.

لكن عندما نظر حوله، بدأ يشعر بشيء غريب. كان هناك فراغ في حياته، وكأن تلك الذكريات لا تكمل الصورة بأكملها. كان يفتقد شيئًا ما، وكان القلم بين يديه يتحرك بشكل غير متوقع.

"هل هذا ما أردت حقًا؟" قال مالك وهو يراقب آدم بعينيه الحادتين.

"لا... هذا ليس ما كنت أتوقعه." قال آدم، محاولًا فهم مشاعره المتناقضة.

"لكل شيء ثمن، تذكر." رد مالك بهدوء.

في تلك اللحظة، شعر آدم بشيء يختل في قلبه. رغم أنه عاد إلى لحظات طفولته المفقودة، إلا أنه فقد شيئًا آخر لا يستطيع تحديده. حتى الآن، بدا وكأن القلم يحمل القوة لتغيير الواقع، لكنه أيضًا يجر معه الفراغ.

قرر أن يكتب مرة أخرى. هذه المرة كتب:
"أتمنى أن أكون الكاتب الأشهر في العالم."

مرة أخرى، اهتزت الغرفة من حوله، وأغمض عينيه للحظة. عندما فتحها، وجد نفسه في حفل توقيع، محاطًا بالمعجبين. كانت كتبه منتشرة على الطاولات، وصوره تملأ الجدران. ولكن الثمن كان أشد قسوة.

في هذه الحياة الجديدة، كان آدم شخصًا وحيدًا تمامًا. فقد أصدقاءه وعائلته، وأصبح محاصرًا بشهرة لم تجلب له السعادة. كانت اللحظات التي طالما حلم بها في الظلام أصبحت بلا معنى، وكانت الحياة التي كانت مليئة بالأمل قد انتهت بفراغ عميق.

"هل هذا ما تريده حقًا؟" سأل مالك بينما كان يراقب آدم.

"لا... أريد العودة إلى حياتي الأصلية!" صاح آدم بغضب.

"للأسف، لا يمكنك ذلك. القلم يكتب للأمام فقط."

أدرك آدم حينها أنه قد علق في لعبة معقدة، وكل جملة يكتبها تجره إلى حياة جديدة مليئة بالمفاجآت والثمن الغالي. كان يشعر بالحيرة، والعجز، والندم. وفي تلك اللحظة، قرر أن يكتب جملته الأخيرة.

أمسك القلم وكتب:
"أتمنى لو أن كل شيء يعود إلى طبيعته، لكنني أحتفظ بما تعلمته."

للحظة، ساد صمت مطبق، ثم بدأت الغرفة تهتز كما لو كانت تنشق عن عالم جديد, أغمض آدم عينيه بينما شعر بالرياح تدفعه بعيدًا.

عندما فتح عينيه، كانت الحياة قد عادت إليه. لكنه لم يكن الشخص نفسه الذي دخل المكتبة المهجورة منذ فترة.

فتح آدم عينيه ليجد نفسه جالسًا في شقته الصغيرة. كانت الغرفة هادئة تمامًا، ولم يكن هناك أي شيء مختلف عما كان عليه قبل أن يدخل المكتبة. تنهد بارتياح، كأن ثقلًا هائلًا قد زال عن قلبه. لكنه في نفس الوقت شعر بشيء غريب في داخله، شيء لم يستطع تحديده.

أمسك قلمًا جديدًا من مكتبه وأخذ يكتب في دفتره. الكلمات كانت تتدفق بسهولة هذه المرة، مثلما لم تحدث من قبل. بدأ يكتب عن تجربته في المكتبة، عن الكتاب الغريب، وعن الرجل المجهول الذي عرضه عليه خيارًا مستحيلًا. لكن في كل كلمة كان يكتبها، كان يشعر بقدرة جديدة على التحكم في مصيره. لم تعد حياته مجرد سلسلة من الأحداث المجهولة. بل أصبحت كأنها جزء من قصة يمكنه هو نفسه رسم معالمها.

"لقد تعلمت الدرس"، همس آدم وهو يواصل الكتابة. "إن الحياة ليست مجرد شيء يمكن تغييره بسهولة. التغيير الحقيقي يبدأ من داخلنا. وفي كل مرة نختار، نحن نكتب قصتنا بأنفسنا."

ثم أوقف قلمه لبرهة، وفكر فيما كتبه. كانت الجملة التي كتبها عن التغيير قد اختصرت كل شيء. لقد أدرك أخيرًا أن الحياة لا تمنحنا دائمًا كل شيء كما نتخيله، ولكنها توفر لنا الفرص التي يمكننا أن نصنع منها شيئًا جديدًا.

أغلقت نافذة الشقة بهدوء بينما كان آدم يستمر في الكتابة، وقد شعر أخيرًا أنه قد اكتشف سرًا قديمًا. لا يوجد نهاية واحدة للقصص. هناك دائمًا بدايات جديدة، وعندما نقرر أن نعيش اللحظة ونتقبل كل التحديات، نصبح أبطال قصتنا الخاصة.

وفي تلك اللحظة، شعر بشيء من السلام الداخلي، كأن السطور التي يكتبها أصبحت هي التي ترسم له الطريق. كان الكتاب الذي قرأه في المكتبة المهجورة قد أعطاه درسًا لا يمكن نسيانه. فبالرغم من الألم والمفاجآت التي مر بها، إلا أنه استطاع أن يكتب قصته الخاصة، وأن يجد السعادة في قراراته الخاصة.

أصبح آدم يعرف الآن أنه لن يكون مجرد شخصية في كتاب قد يكتب له أحد آخر. بل أصبح هو من يكتب مصيره.

بينما كان آدم يكتب، شعرت كلماته وكأنها تطلق سراحه من قيود الماضي. كانت الأفكار التي كانت تائهة في ذهنه أخيرًا تجد طريقها إلى الورقة. بدأ يشعر بشيء جديد، شعور بالتحرر، كما لو أن كل صفحة يكتبها تقربه من نفسه الحقيقية. كانت الكتابة بالنسبة له الآن أكثر من مجرد محاولة لإيجاد فكرة جديدة، أصبحت وسيلة لعيش تجربته الخاصة والتعبير عن نفسه بحرية تامة.

مرت أيام قليلة، وبدأت حياة آدم تتغير بطريقة غير متوقعة. شعر بعودة إلهامه، وعاد إلى الكتابة بكثرة. بدأ يعمل على قصص جديدة، لكن هذه المرة كانت أكثر عمقًا وصدقًا. أصبح يكتب عن نفسه، عن رحلته، عن تجاربه ومشاعره التي اكتشفها خلال رحلته الغريبة في المكتبة المهجورة. الكتب التي كان يكتبها أصبحت أكثر إشراقًا، محملة بالأمل.

في أحد الأيام، بينما كان يعكف على كتابة فكرته الجديدة، طرق أحدهم باب شقته. كانت الساعة قد اقتربت من منتصف الليل، وكان الوقت قد تأخر للغاية. فتح آدم الباب ليجد الرجل الغريب، مالك، يقف أمامه.

"أنت لا تستسلم أبدًا، أليس كذلك؟" قال مالك بابتسامة غامضة.

آدم شعر بشيء غريب في قلبه، لكنه ابتسم أيضًا. "لا، لم أعد أريد الاستسلام. تعلمت أنني لا أحتاج لتغيير حياتي بالكامل لأكون سعيدًا. الحياة هي ما نصنعه بأنفسنا."

مالك نظر إليه بدهشة، كما لو كان لم يتوقع أن يسمع هذا الرد. "إذن، ماذا ستفعل الآن؟"

"سأكتب قصتي، وسأكتب قصص الآخرين أيضًا. سأكتب ما يجعلني سعيدًا، لا ما يفرضه عليّ الآخرون. الحياة مليئة بالفرص، وسأعيشها كما هي، بدون محاولة الهروب منها."

ابتسم مالك وقال: "لقد تعلمت الدرس إذًا، آدم. وكل قصة تبدأ بخطوة واحدة. لكن تذكر، أن الحكايات التي تكتبها قد تكون أكثر قوة مما تعتقد."

ثم اختفى مالك، مثلما جاء. وكأن وجوده لم يكن سوى لحظة في حلم طويل.

آدم أغلق الباب وراءه وعاد إلى مكتبه. أخذ قلمه وكتب آخر جملة في دفتره: "سأكتب قصتي، وسأعيشها كما أنا."

مع تلك الكلمات، بدأ يشعر بشيء عميق من السلام. أصبح يعرف الآن أن الحياة لا تكون أكثر قيمة في محاولاتنا للهروب منها، بل في قدرتنا على قبولها كما هي والتأقلم معها. حينما نختار أن نعيش لحظاتنا بالكامل، تصبح كل لحظة جزءًا من قصة قد لا تكتمل أبدًا، لكنها ستكون دائمًا مليئة بالمعنى.

وفي تلك اللحظة، شعر أن الكتاب الذي قرأه في المكتبة المهجورة، ومالكه الغريب، كان مجرد تذكير له بأننا جميعًا نكتب مصيرنا بأنفسنا، حتى في أصغر التفاصيل.
بالتوفيق🖤🤚
 
  • أحببته
التفاعلات: Z I K O L A
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
قصتك يا صديقى لا أعرف إذا كان يحلم أو كان يقظا أو عقله الباطن من هو يحكى هذه القصة..كيف أفسر ظهور ورقة بين صفحات دفتر قديم كان قد كتبه من قبل ..من أين جاءت هذه الورقة جاءت من المجهول ومن هو المجهول لم نعرف عنه شئ .. بداية القصة تفتقر الى المصداقية.. حتى عندما فتح الكتاب بالمكتبة لاحظ شريط حياته واحداث عن مستقبله ألا يعلم الغيب إلا الـله..
وبعد ذلك صار الإلهام ملازمه ليخرج قصص كثيرة..تعرف كاتبنا الموقر لو كنت كتبت فى نهاية القصة (وفجأة استيقظ آدم من النوم وتأكد إن هذا حلم ) كنت قد اقتنعت بالقصة 100%..
مجهود رائع وتسلم إيدك وأتمنى لك التوفيق فى المسابقة..

مع خالص تحياتى...
ألف شكر على تعليقك الجميل وملاحظاتك. بصراحة دي أول مرة أكتب قصة، وحبيت أجرب فكرة تمزج بين الخيال والواقع عشان أسيب القارئ يتساءل ويحس بالغموض. الورقة اللي ظهرت كانت نوع من الرمزية أكتر من كونها شيء لازم يتفسر بشكل منطقي، عشان توصل فكرة إن أحيانًا في حاجات بتحصل في حياتنا بدون تفسير.
بالنسبة لاقتراحك بالنهاية، فكرة رائعة وهحطها في بالي لو حبيت أطور القصة أكتر أو أجرب أكتب حاجة جديدة.
شكرًا بجد على دعمك وكلامك المشجع، ودي فرصة حلوة أتعلم وأطور من نفسي.
 
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
صديقي الكاتب القصة رائعة جدا وتحتوي علي فكرة بل درس فكري أكثر روعة وأحسنت في توضيح التغبير بدرجاته لشخصية أدم قبل وبعد لقاء الكتاب

أيضًا السرد واللغة تكاد تكون مثالية أضافت طابع تشويق لطيف للقصة

لكن لو عمقت شخصية أدم واضفت بعض الدراما إضافة لتوضيح أكثر لشخصية مالك
وتوضيح الصراع الداخلي لادم في أختيارته أكاد أجزم لانتجت قصة مكتملة الأركان

شكرا جزيلا علي هذه القصة المشوقة والممتعة 👏🏻🌟
بجد شكراً جدًا على رأيك وكلامك المشجع، أسعدني جدًا إن القصة عجبتك وقدرت توصلك فكرتها.
اللي قلتيه عن تعميق الشخصيات وإضافة الدراما فعلاً نقاط مهمة وهحطها في بالي لو فكرت أكتب حاجة تانية في المستقبل.
وجود رأيك وكلامك ده بيفرق معايا جدًا. شكراً ليكي على دعمك وكلامك الجميل. 😊
 
  • أحببته
التفاعلات: LADY MONA
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اول حاجه لفتت انتباهي اللغة ااعربية
بجد جميلة
مضايقتنيش والاخطاء فيها تكاد تكون معدومة
تاني حاجه السرد مش ممل ابدا بالعكس ممتع
انا عايز اقولك اني بنام الوقتي والفون بيقع من ايدي ومع ذلك اصريت اني اكملها
لو اخدنا القصه بفكرتها على انها فانتازيا او قصة فلسفية من فلسفة القدمامى تكون مقبوله.... لانها بالطبع مش واقعية
فلو هي فانتازيا صدقني الفكرة كان ممكن يطلع منها سلسلة مش قصة قصيرة
وطبعا لو اتكلمنا على انها فانتازيا ف فكوة رسالة من مجهول (رغم انها صعبة تتثدق) لكن ممكن تعدي
. ف النهاية القصة فعلا جميلة وعجبتني وتسلم ايدك على المجهود دا يا صديقي
بجد شكرًا جدًا على رأيك وتشجيعك، أسعدني إن اللغة والسرد عجبوك وإنك أصريت تكمل القصة رغم التعب.
بالنسبة للفكرة، فعلاً القصة خيال وفانتازيا أكتر منها حاجة واقعية، وحبيت أقدمها بالشكل ده عشان أترك مساحة للتفكير والتأمل بعيدًا عن المنطق العادي.
ملاحظتك عن إنها ممكن تكون بداية لسلسلة فكرة لطيفه، لكن حالياً هي مجرد تجربة مني وحبيت أشاركها.
شكرًا ليك على وقتك وكلامك الجميل، وشرف كبير إن القصة عجبتك. 😊
 
  • أحببته
التفاعلات: Dr Mahmood
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: The Doctor
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بالطبع القصة مثالية واعتقد انها من الأدب الإنجليزي أو مترجمة وقلما اقرء قصة لكنها جذبتني (كاتب يعيش الخيال وعقله الظاهر يتحدث مع الباطن) في حيثيات وكأنها حقيقة
شكرًا جدًا على كلامك المشجع اللي بيديني دفعة كبيرة. بصراحة القصة كلها من خيالي الشخصي، وحاولت أقدمها بأسلوب بسيط يوصل فكرتها بدون تعقيد.
سعيد إنها قدرت تجذبك وتخليك تشعر بروح الأدب اللي قصدت أوصلها، رغم إنها مجرد تجربة مني في الكتابة.
شكراً مرة تانية على وقتك ورأيك اللي فعلاً بيفرق معايا. 😊
 
  • أعجبني
التفاعلات: أسطورة القصصBASM17
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,890
مستوى التفاعل
12,283
نقاط نودزاوي
386,008
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انا مقراتهاش حقراها واقولك رايى
 
  • أعجبني
التفاعلات: Z I K O L A
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: عشق7
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,692
مستوى التفاعل
13,438
نقاط نودزاوي
305,135
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: جاسسر
ع

عشق7

لا انتمي لاحد🤚🔒
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
إنضم
25 أكتوبر 2024
المشاركات
728
مستوى التفاعل
954
الإقامة
💀رحم ميت 💀💀سمارية 💀من 🐺وادي الذئاب🐺
نقاط نودزاوي
6,568
الجنس
أنثي
الدولة
🐺وادي الذئاب🐺
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
قصتك يا صديقى لا أعرف إذا كان يحلم أو كان يقظا أو عقله الباطن من هو يحكى هذه القصة..كيف أفسر ظهور ورقة بين صفحات دفتر قديم كان قد كتبه من قبل ..من أين جاءت هذه الورقة جاءت من المجهول ومن هو المجهول لم نعرف عنه شئ .. بداية القصة تفتقر الى المصداقية.. حتى عندما فتح الكتاب بالمكتبة لاحظ شريط حياته واحداث عن مستقبله ألا يعلم الغيب إلا الـله..
وبعد ذلك صار الإلهام ملازمه ليخرج قصص كثيرة..تعرف كاتبنا الموقر لو كنت كتبت فى نهاية القصة (وفجأة استيقظ آدم من النوم وتأكد إن هذا حلم ) كنت قد اقتنعت بالقصة 100%..
مجهود رائع وتسلم إيدك وأتمنى لك التوفيق فى المسابقة..

مع خالص تحياتى...
كيفك جدو 👋🖤😔
 
  • مضحك
التفاعلات: Dr Mahmood
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,890
مستوى التفاعل
12,283
نقاط نودزاوي
386,008
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أحببته
التفاعلات: Z I K O L A
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,642
نقاط نودزاوي
409
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بجد شكرًا جدًا على رأيك وتشجيعك، أسعدني إن اللغة والسرد عجبوك وإنك أصريت تكمل القصة رغم التعب.
بالنسبة للفكرة، فعلاً القصة خيال وفانتازيا أكتر منها حاجة واقعية، وحبيت أقدمها بالشكل ده عشان أترك مساحة للتفكير والتأمل بعيدًا عن المنطق العادي.
ملاحظتك عن إنها ممكن تكون بداية لسلسلة فكرة لطيفه، لكن حالياً هي مجرد تجربة مني وحبيت أشاركها.
شكرًا ليك على وقتك وكلامك الجميل، وشرف كبير إن القصة عجبتك. 😊
ي ضديقي قصتك جميله فعلا
بالتوفيق ليك 🙏🏻
 
  • أحببته
التفاعلات: Z I K O L A
LADY MONA

LADY MONA

Reine de l'amour♥️
عضو
ناقد فني
إنضم
2 أغسطس 2024
المشاركات
289
مستوى التفاعل
429
نقاط نودزاوي
3,048
الجنس
أنثي
الدولة
Egypt
توجه جنسي
لا انجذب جنسيا
Offline
بجد شكراً جدًا على رأيك وكلامك المشجع، أسعدني جدًا إن القصة عجبتك وقدرت توصلك فكرتها.
اللي قلتيه عن تعميق الشخصيات وإضافة الدراما فعلاً نقاط مهمة وهحطها في بالي لو فكرت أكتب حاجة تانية في المستقبل.
وجود رأيك وكلامك ده بيفرق معايا جدًا. شكراً ليكي على دعمك وكلامك الجميل. 😊
العفو بتمني لحضرتك التوفيق في الكتابات القادمة🥰🌷
 
  • أحببته
التفاعلات: Z I K O L A
أعلى