عرفته اول مره اتكلمنا كان خايف جدا و مش مطمن خالص بقيت هادى عليه لحد م اتعود و هدى و بقا يتجاوب معايا و نهزر ونتكلم وبقينا بنحكى كتير و لما قابلته كان وسيم و كلمت واحد حبيبى عنده شقه فاضيه بينزلها لما يكون ف القاهره و روحت واصف له المكان و جه كان مرعوب وجبتله عصير و قولتله لو عاوز تمشى اتفضل بالسلامه المهم تكون مطمن لقيته قعد و بطل رعشه و قعدت اهزر معاه و طمنته و عرفته انه هيكون مبسوط و قمت شديته من ايده عشان يقرب منى وهنا حطيت ايدى على رقبته و خليته يطمن و يبدأ يحس ب انوثته و مسكت ايده حطيتها على زبري من فوق الهدوم و حسيت انه مكسوف و بدأ ابوسه ف رقبته و سخن فضلت اسخنه واولع فيه راح ماسك زبري ونزل فيه مص لحد ما شبع و روحت واخده على اوضه النوم و مقلعه و بدأت ادعك زبري ف خرم طيزه الضيق و كنت مجهز مخدر وهو ده اللى خلاه ميحسش انى هفشخله طيزه لاول مره ومع ذلك كان حاسس بألم و كان مبسوط جدا لحد ما نزلت جواه و عبيتهالوا لين و خلصنا وفضل ف حضنى وقولتله الف مبروك يا عروسه و قمنا اخدنا دش ونزل بجد كان يوم ممتع
التعديل الأخير بواسطة المشرف: