I
inastariq
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 26 يونيو 2025
- المشاركات
- 2
- مستوى التفاعل
- 2
- نقاط نودزاوي
- 128
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كنت عند قرايبي فى فرح وكانت ليلة الحنة
بعد ما دخلنا البيت عندهم بعد العصر وغيرت هدومي علشان اساعد فى الطبيخ
كما كنت قد ذكرت، كانت الأجواء في منزل العائلة مشحونة بالحركة والفرح. الجميع كان مشغولًا في التحضيرات، وأنا كنت أسهم في تجهيز الطعام وتنسيق بعض التفاصيل. بينما كان الوقت يمضي، بدأت أشعر بشيء غريب يتكرر مرارًا، وكان ذلك يتسبب في توتر داخلي رغم محاولتي التركيز على تحضيرات الحفل.
انا كنت بالبجامة في المطبخ أساعد في تحضير الطعام، عندما شعرت بشيء غريب يحدث خلفي. شعرت بشخص يقترب مني من الخلف بشكل مبالغ فيه. نظرت إلى الوراء وكان الشاب من أقاربي يمر بالقرب مني بطريقة غير طبيعية، وشعرت أنه كان يتعمد أن يقترب كثيرًا. في البداية، تجاهلت الأمر، ربما لأنني ظننت أنه مجرد تصرف غير مقصود.
بعد قليل، كنت أساعد إحدى النساء في تزيين الحجرة التي سيجتمع فيها الجميع، وعندما مر بجانبي هذا الشاب مرة أخرى، شعرت به يلمسني من غير قصد أو مبرر. تردد في رأسي ما إذا كان قد فعل ذلك عمدًا أم أنني كنت حساسة. تجاهلت الموقف مرة أخرى، محاولًا الاستمرار في المساعدة.
عندما كنت في فناء المنزل، كنت أساعد في حمل بعض الأطباق الكبيرة التي سيتم تقديمها على العشاء. أثناء مروري بين المجموعات، اقترب مني هذا الشاب مرة ثالثة، وكان يمر بجانبي بطريقة مبالغ فيها ليضع يده على كتفي. في تلك اللحظة، شعرت بتوتر واضح، لكنني تمالكت نفسي وقررت أن لا أظهر قلقًا، رغم أنني بدأت ألاحظ تكرار هذا السلوك.
بينما كنت أتناول بعض الطعام مع بقية العائلة، تكرر الموقف مرة رابعة. كان الجميع منشغلًا في الحديث والتسلي، وعندما حاولت الوقوف، شعرته يقترب مني مرة أخرى من الخلف. في تلك اللحظة، لم أستطع أن أظل صامتة بعد الآن. كنت في حيرة: هل أواجهه علنًا في هذه اللحظة أو أنتظر حتى أجد فرصة أفضل؟ لكن الصمت بدأ يؤثر على شعوري بالراحة.
أثناء مساعدتي في ترتيب الأطباق في غرفة الضيوف، كانت تلك اللحظة الأكثر وضوحًا بالنسبة لي. مر من خلفي مرة أخرى، وعندما حاول الاقتراب مني بشكل متعمد، قررت أن أواجهه. توقفت وقلت له بوضوح وبصوت هادئ ولكن حازم: "من فضلك، يجب أن تحترم المسافة بيننا." توقفت الحفلة لفترة قصيرة، ورغم أنني لم أكن أرغب في أن يتوقف الحفل بسبب هذا الموقف، كان ذلك ضروريًا.
بعد ما دخلنا البيت عندهم بعد العصر وغيرت هدومي علشان اساعد فى الطبيخ
كما كنت قد ذكرت، كانت الأجواء في منزل العائلة مشحونة بالحركة والفرح. الجميع كان مشغولًا في التحضيرات، وأنا كنت أسهم في تجهيز الطعام وتنسيق بعض التفاصيل. بينما كان الوقت يمضي، بدأت أشعر بشيء غريب يتكرر مرارًا، وكان ذلك يتسبب في توتر داخلي رغم محاولتي التركيز على تحضيرات الحفل.
انا كنت بالبجامة في المطبخ أساعد في تحضير الطعام، عندما شعرت بشيء غريب يحدث خلفي. شعرت بشخص يقترب مني من الخلف بشكل مبالغ فيه. نظرت إلى الوراء وكان الشاب من أقاربي يمر بالقرب مني بطريقة غير طبيعية، وشعرت أنه كان يتعمد أن يقترب كثيرًا. في البداية، تجاهلت الأمر، ربما لأنني ظننت أنه مجرد تصرف غير مقصود.
بعد قليل، كنت أساعد إحدى النساء في تزيين الحجرة التي سيجتمع فيها الجميع، وعندما مر بجانبي هذا الشاب مرة أخرى، شعرت به يلمسني من غير قصد أو مبرر. تردد في رأسي ما إذا كان قد فعل ذلك عمدًا أم أنني كنت حساسة. تجاهلت الموقف مرة أخرى، محاولًا الاستمرار في المساعدة.
عندما كنت في فناء المنزل، كنت أساعد في حمل بعض الأطباق الكبيرة التي سيتم تقديمها على العشاء. أثناء مروري بين المجموعات، اقترب مني هذا الشاب مرة ثالثة، وكان يمر بجانبي بطريقة مبالغ فيها ليضع يده على كتفي. في تلك اللحظة، شعرت بتوتر واضح، لكنني تمالكت نفسي وقررت أن لا أظهر قلقًا، رغم أنني بدأت ألاحظ تكرار هذا السلوك.
بينما كنت أتناول بعض الطعام مع بقية العائلة، تكرر الموقف مرة رابعة. كان الجميع منشغلًا في الحديث والتسلي، وعندما حاولت الوقوف، شعرته يقترب مني مرة أخرى من الخلف. في تلك اللحظة، لم أستطع أن أظل صامتة بعد الآن. كنت في حيرة: هل أواجهه علنًا في هذه اللحظة أو أنتظر حتى أجد فرصة أفضل؟ لكن الصمت بدأ يؤثر على شعوري بالراحة.
أثناء مساعدتي في ترتيب الأطباق في غرفة الضيوف، كانت تلك اللحظة الأكثر وضوحًا بالنسبة لي. مر من خلفي مرة أخرى، وعندما حاول الاقتراب مني بشكل متعمد، قررت أن أواجهه. توقفت وقلت له بوضوح وبصوت هادئ ولكن حازم: "من فضلك، يجب أن تحترم المسافة بيننا." توقفت الحفلة لفترة قصيرة، ورغم أنني لم أكن أرغب في أن يتوقف الحفل بسبب هذا الموقف، كان ذلك ضروريًا.