منيوك و طيزي طرية
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 25 سبتمبر 2024
- المشاركات
- 5
- مستوى التفاعل
- 30
- نقاط نودزاوي
- 166
- الجنس
- Non-binary
- الدولة
- مص
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
عد تجربتي الأولى مع النيك صرت ممحون و ادور الزب. بيوم من الأيام كان بعض عمال البناء يعملو على السطح و كان المقرر بناء غرفتين و في يوم و أنا نازل الدرج رأيت احد العمال يصعد الدرج. كان طويل و أسمر و وسيم. قررت اسلم عليه و قلت له اني اسكن هنا و اذا احتاج شيء ممكن يدق و يطلب و هو تشكرني و طالع فيني من فوق لتحت و انا ولعت نار بطيزي تريد زبه المنفوخ من تحت البنطلون و شاف اني اطالع زبه و انا اكلمه.
بس ما قال شي و راح و انا صرت افكر فيه و صرت اراقبه و اعرف اوقات دوامهم و متى يجو و متى يروحو و خطرت في بالي فكرة رحت جهزت حالي و لبست شورت خفیف بدون شي تحته و طلعت من البيت و هو طالع عالدرج و بس شافني ابتسم و حكينا و تعمدت اوريه طيزي خصوصاً اني ابيض و طيزي كبيرة و منفوخة و أنا قصير. و هو بس شافها ما شال عينو عنها و أنا سألت عن الورشة و قال انهم خلصو بناء و يجهزو للإكساء. وأنا اشوفه يطالع طيزي صرت اتمحون عليه بالحكي و هو عرف إني ممحون و صار يطالعها بدون ما يخبي و قررت امشي و اكدت عليه لو كان يحتاج شي يدق الباب ورحت. و في الليل كنت افكر فيه و احط اصبع بطيزي و انا قمة في المحن باليوم التاني دق الباب و انا فتحت فكان العامل وطلب مني ماء. فضحكت و عرفت انو يريدني و قلت له راح اجبلهن الماء لفوق و رحت لبست شورت قصیر و فخادي الناعمين مبينين جبت ابريق من الماء و طلعت للعامل و لم افكر أن هناك عمال آخرین و لما دخلت كان ٤ عمال و يطالعون فخادي و انا خفت و نحرجت بس عجبني انهم يطالعوني و قلت لهم انو معي الماء و شكروني و قال لي العامل الذي طلب الماء و اسمه كمال انه يريد ان يريني الغرف و انا قبلت و مشیت ادامو و طيزي تهز دخلت الغرفة الأولى و هو ماشي وراي و يطالع طيزي و انا عملت حالي ما اعرف و لما دخلنا الغرفة الثانية رحت الشباك و هو جا من وراي و حط زبه على طيزي من تحت الملابس و انا نصدمت و تأوهت بمحن و
هو عرف اني بدي انتاك و مسكني من طيزي و يفركها باصابعو و انا اتمحون و قلي طيزك ناعمة تجنن و انا خجلت و هو شافني و صار يحط ايدو تحت ات و يبعصني و انا خفت و حاولت ابعد خصوصاً انو كان في عمال ثانيين تو مسكني و دحش اصبعو بطيزي و انا توجعت و صرت اتأوه بس هو ما سأل و قلي لسا شفت شي و مسك ايدي و حطا عزبو و انا حسيت انو راح ينفجر. كان زب كبير و نافخ البنطلون و صرت العب فيه بعدين فكيت البنطلون
و طلع أدامي و كان زب اسود طويل و تخين انا بس شفتو خفت بس هو اصبعو جواتي و انا صرت العب فيه بايدى و قلى انزل مصو یا منتاك و انا نزلت و صرت ابوسو و لحست راسه و اشم ريحته بعدين صرت ارضع زبه و امصو و هو يقلي مصي اكثر يا شرموطة و انا احطوبتمي و امصو و الحس خصاويه و احطه على وجهي وهو قومني و حطني على لوح خشب و بدا يفرك زبه بعدين حط راسه و انا اتوجع و احاول ابعد بس هو قلي اهدا يا عرص أنا هفتحك و مسكني من خصري و شدني لعنده و دخل زبه و انا اتأوه و ابكي و هو خلاه جوا و انا احاول اهرب بس كل ما احاول يمسكني و يرزع زبه بخرقي و انا ابكي من كبر زبه بس هو ما اهتم و ضل ينيكني و انا استسلمت و خرقي فتح و هو ينيكني بعنف و انا افكر بباقي العمال اكيد يسمعون صوتي و الكل راح يعرف اني بنتاك بس ما كان فيني اعمل شي و الراجل اللي ينيكني يقلبني بكل الوضعيات و يقلي حلوة طيزك البيضا يا شرموطة و انا مستسلم و صرت ارجعلو طيزي و هو يرزعني بزبه و ارجعهالو و احكيلو نيكني يا فحل انا شرموطة لزبك و هو ينيك فيني حتى مسكني حطو كلو بطيزي و جاب لبنو جوا بعدين سحب زبو و رفع بنطلونو و ضربني عطيزي و قلي اني بقيت مراتو و راح ينيكني متى يريد. و انا قلتلو بأمرگ یا فحل و قلي روح من هنا و قمت لبست و مشيت و طيزي كلها لبن و طلعت والعمال يناظروني و انا خفت و رحت بسرعة. اكيد عرفو انو صاحبهم ناكني و رحت نازل البيت و على السرير و انا افكر باللي صار و مكسوف و عرفت اني ما اقدر اقول للعامل لاء اخاف يحكي لحد. و هنا تأكدت اني صرت شرموطة ليه وتاني يوم دق الباب و قلي اطلع و غمزتي و انا كنت عرفان انو راح ينيكني و رحت لبست و جهزت نفسي و طلعت و كانت المفاجأة .
العمال كلهم مولعين و أنا دخلت عليهم و صارو يضربو طيزي و يحكو زبابهم بطيزي و انا اهرب منهم لعند حبيبي. وصلت عنده قالي اليوم هنشبعك نيك. قلتلو ميصحش كدا. قالي انت بقيت شرموطة لينا و هننيكك وقت ما نكون عاوزين. و رماني ليهم و هجمو عليا يبعبصوني و يمسكو طيزي و انا احاول اهرب من ازبارهم اللي راح تشقني.
راحو منزلين الشورت و نزل واحد منهم و يلحس طيزي و ياكل و ينيكها بلسانه و الباقيين شلحو و كلهم رياضيين و ازبارهم نار كبيرة و مولعة. انا عرفت اني مش هقدر اهرب منهم و اني بقيت خادم ليهم. راحو ماسكين راسي و يحطو شفايفي على ازبارهم و انا ممحونة صرت ابوسهم و الحس راسهم و احلب ازبارهم بايدي.
و بدأ يبعبصوني و يبزقو على طيزي و انا ارضع ازبارهم و بعدها صارو يحطو ازبارهم بطيزي. و انا اتأوه و اتوجع و هنة فحال ما يهمهم ههههه يشقو طيزي نياكة و انا طيزي فتحت و حبيت ازبارهم و صرت اقعد على ازبارهم و امص خصاويهم و و هنة يقولو منيوك و خول و انهم راح يفضو لبنهم فيا. و انا اضحك و انا بكامل المتعة ازباب فحولي تنيك طيزي و انا متمتع.
و بقو ينيكوني و يشتموني و ينقلوني من زب لزب و صرت منيوك ليهم و طيزي فتحت.
ناكوني لساعات دون توقف و انا صرت متل اللعبة انتاك منهم و يخلص حد يجي التاني وراه. و حبيبي يناظرني و يقول يا كلبة يا منيوكة. و انا اضحك بمحن.
و فضو لبنهم في طيزي و على جسمي و وجهي و بفمي ما تركو مكان فيا هههههه
و تركوني مفتوح و عالارض و كل شوية يجي حد ينيكني.
لحد ما خلصو مني و حملني واحد منهم عالبيت لاني ما كنت قادر امشي من كتر النيك ههه
بس ما قال شي و راح و انا صرت افكر فيه و صرت اراقبه و اعرف اوقات دوامهم و متى يجو و متى يروحو و خطرت في بالي فكرة رحت جهزت حالي و لبست شورت خفیف بدون شي تحته و طلعت من البيت و هو طالع عالدرج و بس شافني ابتسم و حكينا و تعمدت اوريه طيزي خصوصاً اني ابيض و طيزي كبيرة و منفوخة و أنا قصير. و هو بس شافها ما شال عينو عنها و أنا سألت عن الورشة و قال انهم خلصو بناء و يجهزو للإكساء. وأنا اشوفه يطالع طيزي صرت اتمحون عليه بالحكي و هو عرف إني ممحون و صار يطالعها بدون ما يخبي و قررت امشي و اكدت عليه لو كان يحتاج شي يدق الباب ورحت. و في الليل كنت افكر فيه و احط اصبع بطيزي و انا قمة في المحن باليوم التاني دق الباب و انا فتحت فكان العامل وطلب مني ماء. فضحكت و عرفت انو يريدني و قلت له راح اجبلهن الماء لفوق و رحت لبست شورت قصیر و فخادي الناعمين مبينين جبت ابريق من الماء و طلعت للعامل و لم افكر أن هناك عمال آخرین و لما دخلت كان ٤ عمال و يطالعون فخادي و انا خفت و نحرجت بس عجبني انهم يطالعوني و قلت لهم انو معي الماء و شكروني و قال لي العامل الذي طلب الماء و اسمه كمال انه يريد ان يريني الغرف و انا قبلت و مشیت ادامو و طيزي تهز دخلت الغرفة الأولى و هو ماشي وراي و يطالع طيزي و انا عملت حالي ما اعرف و لما دخلنا الغرفة الثانية رحت الشباك و هو جا من وراي و حط زبه على طيزي من تحت الملابس و انا نصدمت و تأوهت بمحن و
هو عرف اني بدي انتاك و مسكني من طيزي و يفركها باصابعو و انا اتمحون و قلي طيزك ناعمة تجنن و انا خجلت و هو شافني و صار يحط ايدو تحت ات و يبعصني و انا خفت و حاولت ابعد خصوصاً انو كان في عمال ثانيين تو مسكني و دحش اصبعو بطيزي و انا توجعت و صرت اتأوه بس هو ما سأل و قلي لسا شفت شي و مسك ايدي و حطا عزبو و انا حسيت انو راح ينفجر. كان زب كبير و نافخ البنطلون و صرت العب فيه بعدين فكيت البنطلون
و طلع أدامي و كان زب اسود طويل و تخين انا بس شفتو خفت بس هو اصبعو جواتي و انا صرت العب فيه بايدى و قلى انزل مصو یا منتاك و انا نزلت و صرت ابوسو و لحست راسه و اشم ريحته بعدين صرت ارضع زبه و امصو و هو يقلي مصي اكثر يا شرموطة و انا احطوبتمي و امصو و الحس خصاويه و احطه على وجهي وهو قومني و حطني على لوح خشب و بدا يفرك زبه بعدين حط راسه و انا اتوجع و احاول ابعد بس هو قلي اهدا يا عرص أنا هفتحك و مسكني من خصري و شدني لعنده و دخل زبه و انا اتأوه و ابكي و هو خلاه جوا و انا احاول اهرب بس كل ما احاول يمسكني و يرزع زبه بخرقي و انا ابكي من كبر زبه بس هو ما اهتم و ضل ينيكني و انا استسلمت و خرقي فتح و هو ينيكني بعنف و انا افكر بباقي العمال اكيد يسمعون صوتي و الكل راح يعرف اني بنتاك بس ما كان فيني اعمل شي و الراجل اللي ينيكني يقلبني بكل الوضعيات و يقلي حلوة طيزك البيضا يا شرموطة و انا مستسلم و صرت ارجعلو طيزي و هو يرزعني بزبه و ارجعهالو و احكيلو نيكني يا فحل انا شرموطة لزبك و هو ينيك فيني حتى مسكني حطو كلو بطيزي و جاب لبنو جوا بعدين سحب زبو و رفع بنطلونو و ضربني عطيزي و قلي اني بقيت مراتو و راح ينيكني متى يريد. و انا قلتلو بأمرگ یا فحل و قلي روح من هنا و قمت لبست و مشيت و طيزي كلها لبن و طلعت والعمال يناظروني و انا خفت و رحت بسرعة. اكيد عرفو انو صاحبهم ناكني و رحت نازل البيت و على السرير و انا افكر باللي صار و مكسوف و عرفت اني ما اقدر اقول للعامل لاء اخاف يحكي لحد. و هنا تأكدت اني صرت شرموطة ليه وتاني يوم دق الباب و قلي اطلع و غمزتي و انا كنت عرفان انو راح ينيكني و رحت لبست و جهزت نفسي و طلعت و كانت المفاجأة .
العمال كلهم مولعين و أنا دخلت عليهم و صارو يضربو طيزي و يحكو زبابهم بطيزي و انا اهرب منهم لعند حبيبي. وصلت عنده قالي اليوم هنشبعك نيك. قلتلو ميصحش كدا. قالي انت بقيت شرموطة لينا و هننيكك وقت ما نكون عاوزين. و رماني ليهم و هجمو عليا يبعبصوني و يمسكو طيزي و انا احاول اهرب من ازبارهم اللي راح تشقني.
راحو منزلين الشورت و نزل واحد منهم و يلحس طيزي و ياكل و ينيكها بلسانه و الباقيين شلحو و كلهم رياضيين و ازبارهم نار كبيرة و مولعة. انا عرفت اني مش هقدر اهرب منهم و اني بقيت خادم ليهم. راحو ماسكين راسي و يحطو شفايفي على ازبارهم و انا ممحونة صرت ابوسهم و الحس راسهم و احلب ازبارهم بايدي.
و بدأ يبعبصوني و يبزقو على طيزي و انا ارضع ازبارهم و بعدها صارو يحطو ازبارهم بطيزي. و انا اتأوه و اتوجع و هنة فحال ما يهمهم ههههه يشقو طيزي نياكة و انا طيزي فتحت و حبيت ازبارهم و صرت اقعد على ازبارهم و امص خصاويهم و و هنة يقولو منيوك و خول و انهم راح يفضو لبنهم فيا. و انا اضحك و انا بكامل المتعة ازباب فحولي تنيك طيزي و انا متمتع.
و بقو ينيكوني و يشتموني و ينقلوني من زب لزب و صرت منيوك ليهم و طيزي فتحت.
ناكوني لساعات دون توقف و انا صرت متل اللعبة انتاك منهم و يخلص حد يجي التاني وراه. و حبيبي يناظرني و يقول يا كلبة يا منيوكة. و انا اضحك بمحن.
و فضو لبنهم في طيزي و على جسمي و وجهي و بفمي ما تركو مكان فيا هههههه
و تركوني مفتوح و عالارض و كل شوية يجي حد ينيكني.
لحد ما خلصو مني و حملني واحد منهم عالبيت لاني ما كنت قادر امشي من كتر النيك ههه