اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اقصوصة مراتي أول ليلة مرمطني تحت طيزها وخدت رجولتي بلسانها (

boodyhorny

boodyhorny

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
30 مايو 2025
المشاركات
115
مستوى التفاعل
121
الإقامة
مصر
نقاط نودزاوي
561
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
أنا اسمي كريم… عندي 27 سنة، شخص عادي، موظف، هادي، وعمري ما كنت أتخيل إني في يوم هقع تحت السيطرة بالطريقة دي، بس اللي حصل في أول ليلة جواز بيني وبين مراتي إيمان… غير كل حاجة في دماغي.


إيمان بنت جسمها نار، عندها 25 سنة، متربية ومؤدبة قدام الناس، بس أنا كنت دايمًا شايف في عينيها حاجة… نظرة مش طبيعية… نظرة وحدة بتحب تملك الراجل مش تحبه بس. طيزها كانت أكبر من أي خيال، مدوّرة، مشية جسمها نفسها كانت تقولي "أنا اللي فوق".


في أول ليلة، دخلنا الشقة بعد الفرح، وهي طول الطريق مبتقولش حاجة، ساكتة، بتبصلي من فوق لتحت كل شوية، وأنا كنت متوتر وفرحان، كنت فاكر هندخل ننام أو نبدأ ليلة حب زي الأفلام. دخلت أغير هدومي في الأوضة، لبست بيجامة وطلعت، لقيتها قاعدة على الكرسي في نص النور، لابسة روب سودا خفيف، باين منه كل حاجة، جسمها متغطي بس مفضوح، وكسها باين من تحت من غير كولوت، بزازها باينة، وقاعدة حافية رجلها فوق التانية، وشها كله وقاحة.


قالتلي أول جملة: "واقف كده ليه؟ تعالى اركع قدامي"، أنا اتصدمت، افتكرتها بتهزر، ابتسمت، لقيتها قامت، ومسكاني من القميص، وشدتني من الرقبة وركعتني على الأرض، وقالتلي وهي بتبصلي كأني كلب: "بص في طيزي… ده اللي هتعيش تحته… وهخليك تبوسها وتلحسها كل يوم وانت ساكت".


أنا كنت ساكت، بس جوايا حاجه اتكسرت… معرفش إيه اللي حصلي، بس حسيت إني محتاج اللحظة دي، محتاج أتبهدل تحتها. قامت ووقفت وشي في طيزها، وقالتلي: "شم… ده ريحة ملكتك… عجباك؟ نفسك تلحسها؟ طب استأذن يا ابن المتناكة".


ولسانها كان بيخليني أسخن أكتر من الطيز نفسها، قربت مني، مسكت شعري، ومرّغت وشي في طيزها، وأنا كنت فاتح بوقي، ولساني خرج لوحده، قلتلها: "عايزها"، ضربتني بالقلم وقالتلي: "قولها صح يا شرموط… قول عايز ألحس طيزك يا ملكتي".


كررت وراها، وقلتها، قالتلي: "افتح لسانك… ببطء… خليه يلمس فتحة الطيز… لو ما سمعتش صوت بلع، هخلي طيزي تقعد على وشك لحد ما تغرقك".


ولمّا بدأت ألحس، طعمها، ريحتها، لساني كان بينزل ويطلع، وسمعت نفسها وهي بتتنفس بصوت عالي، وقالتلي: "كده… كده… كمل… إلحس طيزي يا كلب، إنت اتخلقت عشان تعيش هنا، ده مكانك".


وبعد شوية، قربت مني أكتر، نزلت فوق صدري، وبدأت تطبع صباعها في بوقي، وقالتلي: "مص… ده صباعي اللي هاخش بيه طيزك قريب… جهز وراك… هتبقى كلبة كاملة".


أنا كنت سايب نفسي، جسمي كله بيترعش، وهي بترقص فوقي، تمص ودني وتبصلي من فوق كأنها فرس وأنا تحتها عبدها، قربت وقالتلي: "أنا مش مراتك… أنا الملكة… وإنت شرموطي… والليلة دي هطبع اسمي على وشك".


ومسكت الشبشب، وضربتني بيه على وشي وأنا بضحك، وأنا بعيط، وأنا لساني لسه في طيزها، وقالتلي: "لو نزلت كلمة 'أنا راجل' من بوقك تاني… هحبسك في الحمّام بلساني جوه طيزك".


وفي آخر الليلة… وأنا نايم على الأرض، وهي قاعدة فوق السرير، قالتلي: "نام كده زي الكللابب، على الأرض… وبكرة هتتعلم تبوس رجلي قبل ما تنام… رجلي دي أهم من بوق أمك يا عرص".


أنا كنت ساكت، بس مبسوط، ومكسور، ومن جوّا… طايح.
عرفت وقتها إني مش عايز أكون راجل عادي… أنا عايز أبقى عبدها
أنا عبد طيز مراتي.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: ahmeea55, كريم ابن مني, البوب الكبير أوي و 3 آخرين
A L H A S S A N

A L H A S S A N

ألـنّـجـمُ مَـهـمَـا يَـغـيـبُ يَـلـمَـعُ ✨️⚡️👑
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر محتوى
إنضم
22 أبريل 2025
المشاركات
4,379
مستوى التفاعل
32,730
الموقع الالكتروني
hassanmohassan.sarhne.com
نقاط نودزاوي
511,047
الجنس
ذكر
الدولة
نودزاوي
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
أنا اسمي كريم… عندي 27 سنة، شخص عادي، موظف، هادي، وعمري ما كنت أتخيل إني في يوم هقع تحت السيطرة بالطريقة دي، بس اللي حصل في أول ليلة جواز بيني وبين مراتي إيمان… غير كل حاجة في دماغي.


إيمان بنت جسمها نار، عندها 25 سنة، متربية ومؤدبة قدام الناس، بس أنا كنت دايمًا شايف في عينيها حاجة… نظرة مش طبيعية… نظرة وحدة بتحب تملك الراجل مش تحبه بس. طيزها كانت أكبر من أي خيال، مدوّرة، مشية جسمها نفسها كانت تقولي "أنا اللي فوق".


في أول ليلة، دخلنا الشقة بعد الفرح، وهي طول الطريق مبتقولش حاجة، ساكتة، بتبصلي من فوق لتحت كل شوية، وأنا كنت متوتر وفرحان، كنت فاكر هندخل ننام أو نبدأ ليلة حب زي الأفلام. دخلت أغير هدومي في الأوضة، لبست بيجامة وطلعت، لقيتها قاعدة على الكرسي في نص النور، لابسة روب سودا خفيف، باين منه كل حاجة، جسمها متغطي بس مفضوح، وكسها باين من تحت من غير كولوت، بزازها باينة، وقاعدة حافية رجلها فوق التانية، وشها كله وقاحة.


قالتلي أول جملة: "واقف كده ليه؟ تعالى اركع قدامي"، أنا اتصدمت، افتكرتها بتهزر، ابتسمت، لقيتها قامت، ومسكاني من القميص، وشدتني من الرقبة وركعتني على الأرض، وقالتلي وهي بتبصلي كأني كلب: "بص في طيزي… ده اللي هتعيش تحته… وهخليك تبوسها وتلحسها كل يوم وانت ساكت".


أنا كنت ساكت، بس جوايا حاجه اتكسرت… معرفش إيه اللي حصلي، بس حسيت إني محتاج اللحظة دي، محتاج أتبهدل تحتها. قامت ووقفت وشي في طيزها، وقالتلي: "شم… ده ريحة ملكتك… عجباك؟ نفسك تلحسها؟ طب استأذن يا ابن المتناكة".


ولسانها كان بيخليني أسخن أكتر من الطيز نفسها، قربت مني، مسكت شعري، ومرّغت وشي في طيزها، وأنا كنت فاتح بوقي، ولساني خرج لوحده، قلتلها: "عايزها"، ضربتني بالقلم وقالتلي: "قولها صح يا شرموط… قول عايز ألحس طيزك يا ملكتي".


كررت وراها، وقلتها، قالتلي: "افتح لسانك… ببطء… خليه يلمس فتحة الطيز… لو ما سمعتش صوت بلع، هخلي طيزي تقعد على وشك لحد ما تغرقك".


ولمّا بدأت ألحس، طعمها، ريحتها، لساني كان بينزل ويطلع، وسمعت نفسها وهي بتتنفس بصوت عالي، وقالتلي: "كده… كده… كمل… إلحس طيزي يا كلب، إنت اتخلقت عشان تعيش هنا، ده مكانك".


وبعد شوية، قربت مني أكتر، نزلت فوق صدري، وبدأت تطبع صباعها في بوقي، وقالتلي: "مص… ده صباعي اللي هاخش بيه طيزك قريب… جهز وراك… هتبقى كلبة كاملة".


أنا كنت سايب نفسي، جسمي كله بيترعش، وهي بترقص فوقي، تمص ودني وتبصلي من فوق كأنها فرس وأنا تحتها عبدها، قربت وقالتلي: "أنا مش مراتك… أنا الملكة… وإنت شرموطي… والليلة دي هطبع اسمي على وشك".


ومسكت الشبشب، وضربتني بيه على وشي وأنا بضحك، وأنا بعيط، وأنا لساني لسه في طيزها، وقالتلي: "لو نزلت كلمة 'أنا راجل' من بوقك تاني… هحبسك في الحمّام بلساني جوه طيزك".


وفي آخر الليلة… وأنا نايم على الأرض، وهي قاعدة فوق السرير، قالتلي: "نام كده زي الكللابب، على الأرض… وبكرة هتتعلم تبوس رجلي قبل ما تنام… رجلي دي أهم من بوق أمك يا عرص".


أنا كنت ساكت، بس مبسوط، ومكسور، ومن جوّا… طايح.
عرفت وقتها إني مش عايز أكون راجل عادي… أنا عايز أبقى عبدها…
أنا عبد طيز مراتي.
قصة رائعة ياصديقي
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: Wal_love_sex و boodyhorny
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,022
مستوى التفاعل
11,415
نقاط نودزاوي
42,117
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أنا اسمي كريم… عندي 27 سنة، شخص عادي، موظف، هادي، وعمري ما كنت أتخيل إني في يوم هقع تحت السيطرة بالطريقة دي، بس اللي حصل في أول ليلة جواز بيني وبين مراتي إيمان… غير كل حاجة في دماغي.


إيمان بنت جسمها نار، عندها 25 سنة، متربية ومؤدبة قدام الناس، بس أنا كنت دايمًا شايف في عينيها حاجة… نظرة مش طبيعية… نظرة وحدة بتحب تملك الراجل مش تحبه بس. طيزها كانت أكبر من أي خيال، مدوّرة، مشية جسمها نفسها كانت تقولي "أنا اللي فوق".


في أول ليلة، دخلنا الشقة بعد الفرح، وهي طول الطريق مبتقولش حاجة، ساكتة، بتبصلي من فوق لتحت كل شوية، وأنا كنت متوتر وفرحان، كنت فاكر هندخل ننام أو نبدأ ليلة حب زي الأفلام. دخلت أغير هدومي في الأوضة، لبست بيجامة وطلعت، لقيتها قاعدة على الكرسي في نص النور، لابسة روب سودا خفيف، باين منه كل حاجة، جسمها متغطي بس مفضوح، وكسها باين من تحت من غير كولوت، بزازها باينة، وقاعدة حافية رجلها فوق التانية، وشها كله وقاحة.


قالتلي أول جملة: "واقف كده ليه؟ تعالى اركع قدامي"، أنا اتصدمت، افتكرتها بتهزر، ابتسمت، لقيتها قامت، ومسكاني من القميص، وشدتني من الرقبة وركعتني على الأرض، وقالتلي وهي بتبصلي كأني كلب: "بص في طيزي… ده اللي هتعيش تحته… وهخليك تبوسها وتلحسها كل يوم وانت ساكت".


أنا كنت ساكت، بس جوايا حاجه اتكسرت… معرفش إيه اللي حصلي، بس حسيت إني محتاج اللحظة دي، محتاج أتبهدل تحتها. قامت ووقفت وشي في طيزها، وقالتلي: "شم… ده ريحة ملكتك… عجباك؟ نفسك تلحسها؟ طب استأذن يا ابن المتناكة".


ولسانها كان بيخليني أسخن أكتر من الطيز نفسها، قربت مني، مسكت شعري، ومرّغت وشي في طيزها، وأنا كنت فاتح بوقي، ولساني خرج لوحده، قلتلها: "عايزها"، ضربتني بالقلم وقالتلي: "قولها صح يا شرموط… قول عايز ألحس طيزك يا ملكتي".


كررت وراها، وقلتها، قالتلي: "افتح لسانك… ببطء… خليه يلمس فتحة الطيز… لو ما سمعتش صوت بلع، هخلي طيزي تقعد على وشك لحد ما تغرقك".


ولمّا بدأت ألحس، طعمها، ريحتها، لساني كان بينزل ويطلع، وسمعت نفسها وهي بتتنفس بصوت عالي، وقالتلي: "كده… كده… كمل… إلحس طيزي يا كلب، إنت اتخلقت عشان تعيش هنا، ده مكانك".


وبعد شوية، قربت مني أكتر، نزلت فوق صدري، وبدأت تطبع صباعها في بوقي، وقالتلي: "مص… ده صباعي اللي هاخش بيه طيزك قريب… جهز وراك… هتبقى كلبة كاملة".


أنا كنت سايب نفسي، جسمي كله بيترعش، وهي بترقص فوقي، تمص ودني وتبصلي من فوق كأنها فرس وأنا تحتها عبدها، قربت وقالتلي: "أنا مش مراتك… أنا الملكة… وإنت شرموطي… والليلة دي هطبع اسمي على وشك".


ومسكت الشبشب، وضربتني بيه على وشي وأنا بضحك، وأنا بعيط، وأنا لساني لسه في طيزها، وقالتلي: "لو نزلت كلمة 'أنا راجل' من بوقك تاني… هحبسك في الحمّام بلساني جوه طيزك".


وفي آخر الليلة… وأنا نايم على الأرض، وهي قاعدة فوق السرير، قالتلي: "نام كده زي الكللابب، على الأرض… وبكرة هتتعلم تبوس رجلي قبل ما تنام… رجلي دي أهم من بوق أمك يا عرص".


أنا كنت ساكت، بس مبسوط، ومكسور، ومن جوّا… طايح.
عرفت وقتها إني مش عايز أكون راجل عادي… أنا عايز أبقى عبدها…
أنا عبد طيز مراتي.
القصه جامدا و حلوه
 
الرياح الصامته

الرياح الصامته

سكساوي خبرة
عضو
ناقد فني
إنضم
7 أبريل 2025
المشاركات
745
مستوى التفاعل
1,198
نقاط نودزاوي
6,336
الجنس
أنثي
الدولة
Alexandria
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline

تم وضع البادئات المناسبه​

 
ramy4

ramy4

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
19 يوليو 2024
المشاركات
1,619
مستوى التفاعل
1,713
نقاط نودزاوي
10,115
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
يابختك بيها
 
أعلى