كانت ريحة أمي دايمًا ياسمين وبنزين."
بصيف بيروت ريحة المدينة كانت خليط بين دخان السيارات و ريحة البحر. بس جوّا السيارة، ما كان في إلا ريحة وداد… أمي. كانت وين ما تكون، بتحس إن الهوا حواليها صار إلها.
كانت في أول الأربعين بس لبسها أحسن من لبس بنات العشرين. جسمها مثير، أكثر شي صدرها الكبير و...
أنا ميدو خاضع ومتحرر هحكي الزاي بدأت التحرر كأي شب خاضع محتاج مستريس فعملت اكونت فيك علي الفيسبوك ادور وطبعا بعد حوارات ونصب كتير لاقيت مستريس اتعرفنا علي بعض وكان اسمها سما وكنت خاضع ليها بس حوالي ٥ شهور وكنا بنخرج ونتقابل وبعد مده عرفت انها عايشه لوحدها فكنت بروح عندها الشقه اخدمها انضف الشقه...
انا مصطفى عندي ٢٣ سنه وماما اسمها عبير ٤٢ سنه واختي ليلي ١٩ سنه وبابا متوفي
في موضوع حصل معايا وانا تانيه ثانوي كان عندي واحد صاحبي في المدرسه اسمه محمود هو اللي كان بيدافع عني لما حد يضايقني وكده فسمحت اقول لنفسي اننا صحاب بس هو بيشفق عليا علشان العيال بتحفل عليا في المدرسه المهم انا قلت لماما...
ماما اسمها عبير ٤١ سنة وأنا مصطفى ٢٣ سنة بابا مات من ١٣ سنة المشكلة إن المنطقة عارفة إني خول وكله بيتجرأ على ماما محدش عمل معاها حاجة وحشة بس نظرات حد يبعبصها ويجري لدرجة إن إحنا دور أرضي وفي مره بتاع الجراج نط علينا قبل كده وكان بيشوف ماما وهي نايمة وأنا شفته ولما شافني إن أنا شفته دخلني الأوضة...
ميار كانت بنت خجولة جداً، دايماً بتسمع كلام مامتها وما بتعرفش تعمل حاجة لوحدها. حتى بعد ما اتفسخت خطوبتها مع حسام، فضلت محافظة على نفسها، بتلبس المايوه اللي هو كان بيعشقه أوي. المايوه الأسود اللي بيبرز جسمها الممتلئ، بزازها الكبيرة اللي بتطلع نصها، وخصرها اللي بيحصل عليه المايوه ضيق، وطيزها...
نفسك توصل ل امك او اختك او تخليهم ينتاكون قدامك كلمني وبخليك توصل لهم بكل سهولة وتنزل داخلهم بكل بساطه وبسرية تامة
لا تخاف على خصوصيتك فهي أولى اولوياتنا
نفسك توصل ل امك او اختك او تخليهم ينتاكون قدامك كلمني وبخليك توصل لهم بكل سهولة وتنزل داخلهم بكل بساطه وبسرية تامة
لا تخاف على خصوصيتك فهي أولى اولوياتنا
هكمل قصتي انا وخالي ومراته
من وقت ما شوفت بزازها و لاقيت خالي مش فارقه معاه في حاجه وبيبعد عنها وهي عجباني وبحاول اقرب منها اقعد اكلمها اهزر معاها لو محتاجه حاجه اساعدها وكدا خالي لاحظ إني بعمل كدا وقالي ايه عجبتك اوي كدا عملت نفسي مش فاهم قولتله هي ايه قالي خلاص بقا مفيش بنا الكلام دا دا انا...
يا مروة يا حماتي الشرموطة.. بنتك نايمة وجوزها خالد مسافر، تعالي أفشخ طيزك وكسك يا مليانة 48 سنة
مروة، 48 سنة، أم لثلاثة أولاد (بنت متجوزة وولدين)، كانت قاعدة لوحدها في الصالة بعد منتصف الليل. جسمها المليان الناضج كان لابس روب حرير أسود مفتوح من الأمام، وتحته قميص نوم شفاف بيظهر صدرها الكبير...
مروة كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على التليفزيون، ولابسة ترنج بيتي ضيق "ليكرا" لازق على جسمها، مبين تضاريس طـيـزها الملبنة وبزازها اللي بتتحرك مع كل نـهـجة. دخل جوزها "عصام" ومعاه "خالد وسيد"، وبص لها وقال بـ برود: "يا مروة.. قومي اعملي شاي للرجالة".
دخلت مروة المطبخ، وفجأة دخلوا وراها التلاتة...