كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع...