اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية امي جملات،،باقي الحكاية

كاليكوبر١١١١

كاليكوبر١١١١

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
27 سبتمبر 2025
المشاركات
12
مستوى التفاعل
25
نقاط نودزاوي
182
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
 
  • أعجبني
  • أحببته
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: meedooxxx, spacetooner, raig9760 و 6 آخرين
ا

ابو قلب كبير

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
27 مايو 2025
المشاركات
330
مستوى التفاعل
662
الإقامة
اسكندرية
نقاط نودزاوي
771
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جميلة جدا وأسلوبك حلو
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة، الزبير هاني و كاليكوبر١١١١
كاليكوبر١١١١

كاليكوبر١١١١

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
27 سبتمبر 2025
المشاركات
12
مستوى التفاعل
25
نقاط نودزاوي
182
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و ابو قلب كبير
ب

بهير الكبير خالص

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
27 سبتمبر 2025
المشاركات
104
مستوى التفاعل
109
نقاط نودزاوي
61
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
حلوة القصة
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و كاليكوبر١١١١
كاليكوبر١١١١

كاليكوبر١١١١

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
27 سبتمبر 2025
المشاركات
12
مستوى التفاعل
25
نقاط نودزاوي
182
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و بهير الكبير خالص
M

mando66

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
17 مارس 2026
المشاركات
55
مستوى التفاعل
50
نقاط نودزاوي
471
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
اسلوبك جميل اوى
برافو
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع و موني المنيوكة
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
حلوة
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع و موني المنيوكة
M

medoo098

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
12 أبريل 2026
المشاركات
75
مستوى التفاعل
26
نقاط نودزاوي
425
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
جميلة
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع و موني المنيوكة
B

Barbour

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
25 سبتمبر 2024
المشاركات
96
مستوى التفاعل
40
نقاط نودزاوي
316
الجنس
ذكر
الدولة
المانيا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
احلى من هيك مافي
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
.
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع
M

medoo098

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
12 أبريل 2026
المشاركات
75
مستوى التفاعل
26
نقاط نودزاوي
425
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
😍😍😍 نااررر
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
.
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع
T

tarek_666

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
22 أبريل 2026
المشاركات
15
مستوى التفاعل
3
نقاط نودزاوي
119
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
جميلة
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع
raig9760

raig9760

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
9 مارس 2026
المشاركات
1,155
مستوى التفاعل
891
نقاط نودزاوي
10,713
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
هههههههههه
 
  • أعجبني
التفاعلات: هزاع الرزاع
M

meedooxxx

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
17 مايو 2026
المشاركات
39
مستوى التفاعل
13
نقاط نودزاوي
251
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
جامدة
 
م

مودى أبن توحة

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
16 مايو 2026
المشاركات
35
مستوى التفاعل
50
نقاط نودزاوي
417
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
حلوة أوى نفسى أعمل كدة مع ماما
 
  • أعجبني
التفاعلات: meedooxxx
A

adham26

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
28 يونيو 2025
المشاركات
38
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
16
الجنس
ذكر
الدولة
قطر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أعلى