حان الان
لم اتصور يوم ان تكون لغيرى... ادمنت عبيرها وكأنه عبيرى
لماذ كل هذا الحب لها لم اجد تفسيرى
اكنت العاشق الولهان.. ام كنت سئ التقديرى
لماذ لم يأتي اليوم افتح عيناي وارها بحضني وسريرى
مازلت اعيش فى حلمي ولا اريد الايستيقاذ
احلم بحبيبتي عبير تخرج من غرفتها بثياب الاحلام
مفاتنها تهتز...