AL RAWi
سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 23 أغسطس 2026
- المشاركات
- 119
- مستوى التفاعل
- 82
- نقاط نودزاوي
- 36,271
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- لا انجذب جنسيا
Online
حان الان
حان الان
لم اتصور يوم ان تكون لغيرى... ادمنت عبيرها وكأنه عبيرى
لماذ كل هذا الحب لها لم اجد تفسيرى
اكنت العاشق الولهان.. ام كنت سئ التقديرى
لماذ لم يأتي اليوم افتح عيناي وارها بحضني وسريرى
مازلت اعيش فى حلمي ولا اريد الايستيقاذ
احلم بحبيبتي عبير تخرج من غرفتها بثياب الاحلام
مفاتنها تهتز امامي ما اجمله تلك القوام
اقتربت مني تقف امامي ونتراقص على صوت الانغام
اقترب منها وانفاسها تشعل بحريق الحرمان
انظر فى عيناها الزرقاء.. واغوس فى بحر المتعه من التوهان
تلك الشفتاه الكرمزيه المنتفخه.. تناديني نحو الاوزان
شفتاى لم تتحمل بعداً اخر.. شفتاها لم يتحملها انسان
كم كنت اشتاق اليكي.. كم كنت اتمني تلك اللحظة بفارغ صبري والصبران
كنت اتحسس مفاتنها ما اجمل تلك الثديان
كنت اشتاق لرؤيتها عاريةً بين الاحضان
مازلنا نرقص بجوارحنا.. واجسدنا هي الالحان
كانت تتمايل على صدري.. قلبى يحترق بلا دخان
وموسيقى تحرك اناملنا والعشق يسير فى الشريان
كانت وهي بين ذراعي.. اشعر اني ملكت الدنيا.. اشعر انني السلطان
اتمني ان نبقى سويا فى عالم خالي بلا سكان
اغار عليه رغم وحدتنا.. اغار عليه من الجدران
اصبحت اوبخ الايام.. وحماقة ظروف تأتي بما لا نشتهيان
لو كان بيدي عقيدتنا.. فا فتيت بأن زواجه لغيرى حرام
لكن سأظل منتظرا حتي تأتي لاحضاني.. حينها تصالحني الايام
واقول بكل جوارحي ف عبير الدنيا بأكملها يتحقق فى بعض الاحيان
وحبيبة عمري فى حضني.. هل حقا تتحقق الاحلام
وقتها سأقول بكل جرائه.. حبي اليكي لا يعرف معنى الاستسلام
لماذ كل هذا الحب لها لم اجد تفسيرى
اكنت العاشق الولهان.. ام كنت سئ التقديرى
لماذ لم يأتي اليوم افتح عيناي وارها بحضني وسريرى
مازلت اعيش فى حلمي ولا اريد الايستيقاذ
احلم بحبيبتي عبير تخرج من غرفتها بثياب الاحلام
مفاتنها تهتز امامي ما اجمله تلك القوام
اقتربت مني تقف امامي ونتراقص على صوت الانغام
اقترب منها وانفاسها تشعل بحريق الحرمان
انظر فى عيناها الزرقاء.. واغوس فى بحر المتعه من التوهان
تلك الشفتاه الكرمزيه المنتفخه.. تناديني نحو الاوزان
شفتاى لم تتحمل بعداً اخر.. شفتاها لم يتحملها انسان
كم كنت اشتاق اليكي.. كم كنت اتمني تلك اللحظة بفارغ صبري والصبران
كنت اتحسس مفاتنها ما اجمل تلك الثديان
كنت اشتاق لرؤيتها عاريةً بين الاحضان
مازلنا نرقص بجوارحنا.. واجسدنا هي الالحان
كانت تتمايل على صدري.. قلبى يحترق بلا دخان
وموسيقى تحرك اناملنا والعشق يسير فى الشريان
كانت وهي بين ذراعي.. اشعر اني ملكت الدنيا.. اشعر انني السلطان
اتمني ان نبقى سويا فى عالم خالي بلا سكان
اغار عليه رغم وحدتنا.. اغار عليه من الجدران
اصبحت اوبخ الايام.. وحماقة ظروف تأتي بما لا نشتهيان
لو كان بيدي عقيدتنا.. فا فتيت بأن زواجه لغيرى حرام
لكن سأظل منتظرا حتي تأتي لاحضاني.. حينها تصالحني الايام
واقول بكل جوارحي ف عبير الدنيا بأكملها يتحقق فى بعض الاحيان
وحبيبة عمري فى حضني.. هل حقا تتحقق الاحلام
وقتها سأقول بكل جرائه.. حبي اليكي لا يعرف معنى الاستسلام