حان الان
لم اتصور يوم ان تكون لغيرى... ادمنت عبيرها وكأنه عبيرى
لماذ كل هذا الحب لها لم اجد تفسيرى
اكنت العاشق الولهان.. ام كنت سئ التقديرى
لماذ لم يأتي اليوم افتح عيناي وارها بحضني وسريرى
مازلت اعيش فى حلمي ولا اريد الايستيقاذ
احلم بحبيبتي عبير تخرج من غرفتها بثياب الاحلام
مفاتنها تهتز...
تخيلات سريعة
بعد ما لبست هدومي
لقيت نفسي مخنوق
قلعت كلوتي خالص رميته
ولبست بنطلوني علي طول
لازق علي طيزي وفيها محشور
وزبي في زرايره بيدور
كل متحرك خطوة يلمس طيزي بهدؤ
بحس بنشوة دائمة
وزبي عاوز يقف علي طول
عاوز حد يشوفها
ويحط زبه علي طول