اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
o4yk34ai9d.jpg

لا أنسى يوماً استمتعت فيه بأحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس و كنت أنا ياسر يومها فوق الخامسة عشرة وتحت العشرين من سني عمري الغض. لا أنسى تلك اللحظات و كفاها يعتصرانني بشدة من بين فخذي فارتعش و تمسك بيدي لأحتضن ثدييها المكتنزين فتتأوه و تختلج رغباتنا في صدرينا أشد اختلاج.

من عشرين عاما مضت كنت أنا في الثانوية وكنت ضعيف في اللغة الإنجليزية ولم تكن عادة الدروس الخصوصية قد انتشرت انتشارها اليوم فكان من يلجأ منا نحن الطلاب إلى الدروس الخصوصية ولا يكتفي بشرح مدرسي الفصل نصفه بالغبي و الفاشل و البليد! كنت في الثانوية و كان أبي يعمل موظفاً في أحد الدوائر الحكومية و أمي خياطة و كنت الابن الأوسط لأخت كبرى متزوجة و أخ صغير في الإعدادية وكنت أعاني من صعوبة اللغة الإنجليزية. كانت تسكن إلى جوارنا آنسة شابة اسمها رشا كانت تدرس الطب و كانت حادة الذكاء رقيقة الحال لأم أرملة لا يكاد يكفيها معاش زوجها هي و ثلاثة من بناتها. كانت رشا طالبة الطب عشرينية جميلة رشيقة القد حلوة الملامح رقيقة البسمة متأججة الرغبة في الجنس وتجد ذلك مطبوعاً في نظراتها! نعم فأنا من استمتعت معها بأحلى قبلات و آهات ملتهبة. كانت تأتي غلى شقتنا قاصدة أمي لتخيط لها ملابسها و تقصر جيباتها و ترفّ قمصانها فكانت أمي بيدها التي تلتف في حرير تجيد ما تصنعه وكانت تجامل الآنسة رشا طالبة الطب فلا تطالبها بالثمن أحياناً! كانت تجالس أمي ذات مرة فسألتها: رشا قوليلي..أنت تعرفي انجليزي كويس… ابتسمت رشا بوجهها الغض الأبيض: طبعاً يا أم ياسر…دا أحنا طالع عينا بندرس بيها! ضحكت أمي ومالت إليها: شايفة ياسر اللي قاعد هناك ده….رمقتني رشا بنظرة باسمة و كنت أذاكر منزوياً في ركن من غرفتي و الباب مفتوحاً: آه شايفاه… أمي: ينفع تديلوه درس انجليزي…و اللي انت عاوزاه… ابتسمت رشا وقالت: يا سلام يا أم ياسر…عاوزاه أيه بس… خليه يجيلي كل تلات و سبت الساعة تلاتة العصر…

وبالفعل ارتضت رشا طالبة الطب أن تقوم بدور المدرسة الخصوصية لي لأنها كانت تحتاج للمال لمصاريف الجامعة الكثيرة. كنت أقصد شقة رشا حيث تنفرد بي فى غرفة نومها لتقوم بالتدريس لي فكنا نجلس جنباً إلى جنب كنبة كبيرة ولتي كانت كثيرا ما تستخدمها كسرير للنوم. كنت أنا في فورة الشباب الأول وفورة المراهقة و أحسست بالارتياح لوجودي مع رشا رغم كوني خجولاً! كنت شابا صغيراً مهذباً مفرود الجسم مربوع القامة وسيم الوجه خجل! ارتاحت رشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس لأدبي و حيائي الطبيعي ، بل ولاحظت أنني أخفض بصري عن مستوى بصرها فلا تتقابل أعيننا مباشرة! كنت مراهقاً و ذلك من سمات مراهقتي آن ذاك! ويبدو أن رشا استمتعت بخجلي و احمرار وجهي والدم الذي كان يجري فيه حياءً إذ رأيت جزءاً من عاري لحمها او أعلى زراعيها أو ثدييها فكانت تبسم في مكر و تزيدني خجلاً و تعرقاً! كان لوني كلون الطماطم حينما كنت اضطرب عندما كنت أرى كتفيها أو بعضا من ثدييها من فتحة قميص النوم الذي كانت تلبسه خلال الدرس ! كنت لحيائي أسترق النظرات إلى جسد رشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس , ذلك الجسد المتفجر بالأنوثة بالرغم من كونها كانت تلبس نظارة طبية غليظة العدسة! كانت نظارتها تزينها كثيراً! ويبدو أن رشا لاحظت أنني أخالسها النظرات كثيرا إلى لحم ذراعيها وكتفيها ، وبخاصة إلى الشعر الغزير الخشن الكثيف تحت إبطها! كان أسوداً ملتفاً مثيراً لشهوة قضيبي بشدة! ولذا فإنها شرعت ترفع ذراعها لأسباب كثيرة حتى تراقب نظرات عيني لشعر الإبط تحت ذراعها، وأحست بأن هناك شيئا ينتفخ في بنطال الترنج الرقيق إلا وهو قضيبي! فعلاً اشتهاها قضيبي وراح يرفع رأسه علامة الاشتهاء وأحست رشا أن لجسدها ولحمها آثار على أنا و يثير غريزة الجنس لدي. أحسست أن رشا طالبة الطب كانت تستمتع كثيراً و تتلذذ بوجودي فأصبحت ترحب بشوق لحضوري لتمارس علي هواية استفزاز غريزتي و رغبة الجنس عندي ! كانت رشا طالبة الطب العشرينية عاشقة الجنس تتلذذ وباستحالة لون وجهي إلى الأحمر لون وعلامات تسارع دقات قلبي والعرق يتصبب مني وقضيبي ينتفخ ويتمدد بسرعة ،فأحاول جاهداً أن أخفيه! لم أكن ادري أن سأذوق أحلى قبلات و آهات ملتهبة معها بعد قليل. عبثاً كنت أحاول إخفاء انتصابي بكتاب أصعه فوق مقدمة بنطالي أو بوسادة! حتى جاء ذلك اليوم الي أذاقتني فيه طالبة الطب رشا عاشقة الجنس ما لم أذقه في حياتي. يبدو لي أنها أفاقت ذلك اليوم من نومها وقد شعرت برغبة الجنس الجارف تجتاح كسها و أحست بدفء وبلل في شقتي كسها المهتاج فلم تسعفها لا مزاولة عادة سرية بأصابعها تفرغ شهوتها بفرك بظرها و بزازها و بطنها و ردفيها ولا شيئ سواي!….
يبدو أن شيطان الجنس لعب بعقل طالبة الطب العشرينية الشهوانية ذلك اليوم فاشتهت قضيبي ذلك المتوتر المشدود دائماً في حضرتها! تمنت قضيبي ولا أدري لما قضيب مراهق تاركة قضبان زملائها الشبان في الجامعة! لعلها علمت من خجلي أني لن أبوح بسرها لو راودتني عن نفسي وذلك كما أعلمتني لاحقاً! ذلك اليوم حضرت إليها و طانت بمفردها في الشقة إذ أمها و أخواتها في زيارة لخالتها المريضة! أحضرت طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس لي كرسياً لأجلس في مواجهة الكنبة التني تقتعدها! جلست فكنت شديد القرب من الكنبة إذ تجلس رشا وبدأ الدرس ، وأخذت تراقبني وقضيبي المنتفخ اﻵخذ في التمدد ، وراحت ترفع ساعدها لتعدل من شعرها ذلك الناعم المتموج وحتى يظهر شعر إبطها المهيج لي !

كانت رشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس تريد أن تستثيريني فكان لها ما أرادت! فسريعاً ما لمحت أنها عارية من تحت قميص نومها العاري! شتت انتباهي عن الدرس ورحت أركز في جسد رشا الساخن ، وبدأت ألاحظ نظراتها الساهمة لوجهه وعينيه ، وأن لونها ووجهها متغير بشكل غريب. بجوار باب الغرفة تواجدت مرآة رأيت فيها كيف أن رشا راحت تباعد بين فخذيها وترفع فخدها عاليا لتلاحظ هي شهوة قضيبي التي تركزت في عيني الشبقتين إلى لحمها و كسها!كنت أختلس النظرات إلى لحم فخذيها الطريين الملفوفين بتحرج شديد خشية أن تضبطني متلبساً! أدارت رشا وجهها بعيداً و رفعت الكتاب إلى مستوى بصرها تقرأ فيه غير أنها كانت تهدف إلى رؤيتي كيف استثارتي و هيجان غريزة الجنس عندي! أتاحت لي أن أنظر إلى فخذيها المتباعدين كيفما يشاء ولاحظت أن قضيي ينتصب بشدة بشكل لم تعهده رشا من قبل. لاحت لي بين فخذيها منطقة أشبه بالثقب الأسود منطقة مظلمة كثيفة الشعر بشكل غريب بالنسبة لي وهو شعر العانة على قبة كس مدرستي طالبة الطب! تجمدت كالتمثال حينما لمحت قطرات بيضاء اللون على شفرين مضروب بنهما شق كبير يلمع بين شفتين كبيرتين يطل من بينهما بظر كبير يبدو كالقضيب الصغير جدا! تمحنت بشدة على ذلك الكس و اعترت رشا رغبة عارمة لتهمس لي: ياسر! قرب واهرش في وركي عشان ايدي مش فاضية…

أخذت من دهشتي إلا أنني مددت يدي و اقتربت بها من فخذ رشا أتحسسها و أدعك لها برقة … لتبسم و تهمس:طيب..اقعد جنبي…فجلست على الكنبة و أنا أتحسس وركها بانتشاء وأحسست بمتعة كبيرة.. فراحت تصاعد من متعتي و إثارتي فهست بغنج: كمان فوق شوية…فراحت يدي المحمومة تصعد بالتدريج إلى اعلى فخذها الغض الطري الناعم و تتسلل للداخل لتكز على شفتيها و تطلب مني التوغل و بان أعلو بأناملي اكثر فأكثر صاعداً إلى ما بن فخذيها حتى بيت القصيد!! لامست أناملي شفتي كسها الساخنتين فارتعشت!! ندت عن رشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس آهة رقرقة ممحونة تعبر عن استثارتها! أحسست و أنا أتحسس دفء شديد وبلل على أناملي فراعتني و ألقت بكلمات الدهشة من فوق شفتي: ياهههههه! الحتة ديه سخنة اوى … ابتسمت رشا ثم همست و كأنها واقعة تحت تأثير مخدر: اه ياحبيبى….عارف أنا تعبانة أوي لما اكون تعبانة بتبقى الحتة ديت مولعة! همست لها بخبث أداعبها و قضيبي ينتفض وقد قذف مزيه: أنا ما اقدرش اعمل لك حاجة …أجبلك مسكن أو أي حاجة تبرد السخونية دي! ابتسمت رشا و رمقتني بنظرة شهوانية شبقة وقد اقتربت بأنفاسها من وجهي المحمر: أنت باين عليك شقي أوي يا ياسر!! ضحكت وهمست بصوت مرتعش: أنا.. أنا عاوز أريحك…فهمست غامزة بلبونة: لو عاوز تريحني ..يبقى تبوسني.. ثم مالت بساخن شفتيها إلى شفتي تلتقطهما و نشرع في أحلى قبلات و آهات ملتهبة طويلة! كانت محمومة في قبلاتها إذ أطبقت بشفتيها الرقيقيتين على شفتي تمشي بهما فوق شفتي و تنفس في أنفي بأنفها و يديها حول فخذي تقترب من قضيبي! كذلك التقطت شفتي السفلى بين شفتيها تمتصها بقوة حتى أحسست أنها أدمتها! كانت قبلات و آهات لذيذة مني ومنها لتدفع بعد ذلك لسانها ليقتحم حرم فمي الذي لم يقتحمه لسان من قبل و تجول به حول لساني تلاعبه و تضربه و قد أطبقت شفتيها فوق شفتي بإحكام و كأن لسانها ينيك لساني! لفت رشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس يديها حول جسدي تضمني إلى حار جسدها و بزازها البارزة النافرة وتمتص شفتي فى قبلات شهوانية متأججة بالرغبة الجنسية العارمة ! ثم تناولت يدي فوضعتها على بزازها وبينما هي تقبلني تحسست قضيبي بعد ان تحسست وركي وهمست باستثارة وشهة بالغة: أنت حلو أوي ….البوس معاك يجنن… ثم راحت بيديها تسحب بنطالي لأسفل حتى كشفت عن سروالي الداخلي.. ومنه يظهر قضيبي البارز الطويل.. فلقيتها تشهق.من كبره!! ثم ومدت يدها لتمسكه .. وحينها شعرت بالمني ينزل مني من فرط الاثاره!! كانت تلك أول مرة تلمسني أنثى فأتيت شهوتي على أصابعها…
لم احس من لذتي إلا ورشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس سكرانه من فرط اللذة تقول:يااه يا حبيبي.. نزلت لبنك من قبل ما أمص؟ ضحكت ضحكة خفيفة ثم التقمتها بفمها ويديها على ركبتي العاريتين تباعد بينهما لتندس بين وركي مرة أخرى.. وتلمس باكتافها ركبتي.. وتدعك صدرها وقد عرت بزازها على قضيبي المنتصب الساخن. وحين علت بي الشهوة قلت لها: كفاية يا رشا؟. ارجوكي.. مش قادر.. ثم ارتمت مستلقية لأسحب جيبتها و كليوتها دفعة واحدة و أمسكت بطيزها ورفعتها نحو فمي و أخذت في لحس ومصمصه كسها.. كسها معطر.. لذيذ.. واحمر على ابيض.. وأخذت اعذبها بلحسة وهي تكاد نصرخ من اللذة.. وفجأة القت بثقلها على لتجلس على اوراكي وتلمس أفخاذها أفخاذي وشعرها الأسود الكثيف يتناثر.. وهي تحاول إدخال قضيبي في كسها وتقول: ارجوك يا حبيبي.. دخله .. ونيكني مش مستحملة.. أرجوك.. حياتي.. تعبانه.. بحبك..أرجوك يا ياسر .. ولما أحسست بها كانها تعبانة جداً و عاشقة الجنس . قررت أن امنحها لذه.. فقلت لها: طيب يا حياتي.. ايه رأيك بلاش انيكك هنا، ولمست كسها في لذه فصرخت وأكملت كلامي: اه.. ااااااه.. فهمتك عاوز تنيكني من ورا.. موافقه.. قررت أن اعذبها قليلا.. واستمتع فقلت لها في جهل مصطنع: يعني ايه من ورا؟ انا مش فاهم.. قالت في عصبية شهوانيه: يعني في طيزي يا ياسر.. أرجوك نيكني.. في خرم طيزي.. افتحني. وهجمت علي تقبلني أحلى قبلات ملتهبة و آهات ملتهبة وتلاعب قضيبي من تحت .. وانا أبادلها القبل وألاعب بظرها..

حينما أحسست بها شبقة عاشقة الجنس قررت ان امنحها الجنس بطريقتي.. فأبعدتها عني في خشونة .. ووجدتها قد تفاجأت.. لكني سارعت وأدرتها للخلف.. وحضنتها بقوة و انا احرك قضيبي على طيزها من الخلف. ولما فهمت هي ما أريده أخذت تدفع بطيزها للخلف حتى يدخل قضيبي فيها غير أني لم امنحها الفرصة بل واصلت الحك لتطلق آهات ملتهبة !. ثم ألقيتها أرضاً فوقعت على بطنها ولما حاولت الوقوف كنت انا فوقها وأدخلت قضيبي في فلقتي طيزها فقط بدون أن أوصله للفتحه ووجدتها تتأوه بقوة وتقول كلمات مثيرة جدا: حبيبي.. آآآآآآآه .. انت بتنيك طيزي من برا يا عمري .. كمان.. ولعها.. ياسر .. بحبك من زمان .. نفسي تتجوزني.. نيكني.. دخله للآخر .. دخله لحد بطني.. خليي يوصل لبقي علشان امصهولك وأنت بتنيك .. اه.. دلخه يا حبيبي جوايا.. وقررت ان افعل ما تريده بالظبط.. فقمت من نومتي عليها .. وفتحت فلقتي طيزها … وصوبت راس قضيبي الكبيرة نحوها.. وأخذت أداعبها بدون ان ادخل.. قالت لي : اوصف لي فتحة طيزي يا عمري شكلها ايه؟ قلت لها: احلى فتحة في الوجود.. خرم صغير جدا.. وردي.. ومكرمش.. وبينادي يقول تعالى يا زب ياسر.. ولما اكملت الوصف صرخت وقالت: آآآآآآه . .. فأدخلت قضيبي بقوة .. ولان راس قضيبي اكبر من قضيبي ذاته فقد انحشرت لأول وهلة في خرم طيزها..

حينها أحسست بها تشد طيزها على قضيبي فاستمتعت للغايه .. ولكني فهمت انها متألمة ولا تريد ان تفصح.. فقررت ان اخفف عبء النيك في البداية عن طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس .. وأخرجته بخفه .. وأخذت امسحه بريقي وبعسل كسها .. وعاودت الإدخال بهدوء هذه المره.. فوجدتها مستمتعة اكثر.. ولكني لمأ طق صبرا.. وعندما دخل قضيبي كله في طيزها أخذت أجامعها بشده .. وهي تحاول كتمان صراخها.. ولكن حينما ضغطت على طيزها بكل قوتي صرخت: آآآآآآه .. كفايه .. طلعته ..فشختني. وحاولت ان امتعها بان العب في حلماتها وبظرها .. حتى تعبت من هذا الوضع قمت لتغييره.. وفهمت هي ذلك باني اكتفيت.. وتوجهت الى الحمام.. ولكني سحبتها من يدها.. وضممتها بشدة، وقلت لها انتي رايحة فين؟ قالت في استعطاف: أرجوك يا ياسر.. مش من اول مرة كدا.. مش مستحمله .. حاسة ان طيزي بقى فيها فتحة كبيرة قوي.. حاسة انك خرمتني يا حبيبي.. أرجوك سيبني ولو نص ساعة وهرجع أعوضك.. أرجوك.. ولما وجدتني غير منصت لها و انا ألاعب طيزها قررت ان تستعطفني بالجنس فمدت يدها تداعب قضيبي.. وتضغط على طيزي حتى يلتصق قضيبي بكسها.. قلت لها : عاوز انيكك وانتي واقفا.. قالت :لا .. أرجوك بقى..كفايه حرام عليك.. ولكني دفعتها على الحائط , وشددت طيزها نحوي, وأمسكت يدها وأمرتها أن تفتح طيزها! ثم لاعبت قضيبي حتى انتصب مرة أخرى, وأدخلته وحده دون ان امسكه مستمتعا بانه منتصب جدا .. ودخل كالصاروخ في طيزها التي أصبحت حمراء.. ولما وجدت هذا الوضع غير مريح تماما حولت وضعها لوضعية تشبه السجود.. وألصقت كتفيها أرضاً .. مما ساعد على فتح طيزها جدا.. و أدخلت قضيبي وهي تبكي.. و انا ازداد هياجا.. وأغمضت عيني من عظيم اللذة, و انا احس بان لبني قد اغرق أمعائها من الداخل….!!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى