اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة أخت صغيرة

ا

الراوي العظيم

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
21 أغسطس 2025
المشاركات
2
مستوى التفاعل
1
نقاط نودزاوي
91
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
egypt
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
يعيش عمر ولينا وحدهما منذ الصغر في بيت صغير ضيق، وذلك منذ وفاة أبواهما الغامضة. لينا تحب أخاها الكبير جدًا وتثق به ثقة عمياء، وكيف لا وهو معلمها وحاميها ومدللها؟
اعتاد الأخوان على النوم بجانب بعضهما منذ الطفولة، مما جعل لينا تستمر في تلك العادة حتى عمرها الحالي (18 عامًا). كان أخوها الأكبر لا يلاحظ أنهما كبرا فاستمر بالنوم بجانبها واحتضانها من الخلف.
في إحدى الليالي، استيقظ عمر على صوت أنين هامس يصدر من أخته وشعور بشيء يحتك بقضيبه. عندما نظر، تفاجأ بمنظر أخته الفاحش؛ كانت تلصق مؤخرتها بقضيبه وتفركها به وتئن قائلة: "آه، أجل هكذا، أرجوك افعل بي هذا".
صُددمم عمر من هذا الكلام مما جعله غير قادر على الحراك لمدة، وبعد أن فاق من صدمته، كانت أخته قد أنهت حلمها الحميمي وقذفت بالفعل في ملابسها الداخلية. عاد عمر للنوم بعد صراع طويل مع خيالاته وأفكاره بشأن أخته وكيف أصبحت فجأة ناضجة.
في اليوم التالي، استيقظت لينا قبله وذهبت لتحضير الفطور. أيقظته بعد انتهاء الفطور: "عمر، عمر، هيا استيقظ! أعددت لك شطائر العسل التي تحبها".
استيقظ عمر ونظر إليها وقال: "حسنًا، لقد استيقظت، أشكرك على تحضيرك الفطور"، قال وهو يحدق بها وبمنحنياتها الجميلة التي تبرز من خلال قميصها الأصفر القصير وشورتها الأزرق القصير.
لم تلاحظ لينا نظرة عمر المتفاجئة بمنحنياتها البارزة أو حتى انتصابه الصباحي، فانقضت عليه بمرح وجلست على حجره، وجهها في مقابلته وتفتح أرجلها ومؤخرتها تحتك بقضيبه البارز. نظرًا لبراءتها، لم تلاحظ الوضع الحميمي الذي لم يعد يناسب عمرهما فاستمرت في عناقه هكذا.
بعد هذا العناق، على مائدة الطعام، سألت لينا فجأة: "أخي، هل من الطبيعي أن أحلم بأشياء... حميمية عنك؟"، سألت بتلعثم وخجل.
تظاهر عمر بأنه لا يعرف ما تقصده فقال: "ماذا تقصدين بالضبط؟"
زاد خجلها وتوترها: "أشياء مثل... أنت تعرف... أشياء حميمية"، قالت بتردد متحيرة كيف تصيغ له الأمر.
"أوه، فهمتك، نعم إنه طبيعي في مثل عمرك"، قال مطمئنًا.
"حقًا! أشكرك حقًا يا أخي على طمأنتك"، تقول بفرح ولمعة من الامتنان لأخيها في عينيها. "أشكرك حقًا على تفهمك الأمر، كنت قلقة من تلك الأحلام منذ فترة، وأريد أن أعرف عنها أكثر، هل يمكنني وصف ما يحدث في الحلم بالضبط وأنت تفسره لي؟"، قالت بخجل قليل وثقة في أخيها بإرشادها.
"حسنًا، بالطبع، ما هي الأشياء التي تودين فهمها؟" أجاب عمر.
"حسنًا... كنت في الحلم عارية تمامًا وأنت أيضًا، وكنا نقترب من بعضنا بهذه الأعضاء"، قالت بتوتر وخجل مشيرة لأعضائهم التناسلية.
"إذًا، ما السؤال؟" قال عمر.
"سؤالي هو... ما هذا؟ ماذا يسمى بالضبط؟ ولماذا كنا نفعله من الأساس؟"
أجاب عمر متفاجئًا من عدم معرفتها أي شيء عن الجنس: "إنه الجنس يا عزيزتي، كنا نفعله في الحلم للمتعة".
"الجنس... أمم"، ردّدت كما لو كانت تختبر الكلمة على لسانها، وحين ذكر عمر للمتعة قالت بسرعة: "أجل، كنت أريد أن أسألك أيضًا عن هذه المتعة، لقد حصلت على شعور غريب في تلك المنطقة بعد أن أدخلت خاصتك بي". قالت وقد حل الفضول مكان الخجل.
"إنه أمر طبيعي، فعندما ينكح الرجل المرأة يشعر كلاهما بالمتعة في مناطقهما الحساسة (القضيب والمهبل)، وهذا هو الهدف من النكاح من الأساس"، أجاب عمر.
"أوه، فهمت الآن. شكرًا لك على تفهمك لي وردك دون أن تشعرني بالنقص لأني لا أعلم تلك المعلومات"، قالت بامتنان.
"لا شكر على واجب، يسعدني دائمًا تقديم المعلومات لك يا صغيرتي. هل لديك أسئلة أخرى؟" أجاب عمر.
"هل خاصتك هو المهبل أم القضيب؟" سألت ببراءة.
"هههه، لا يا عزيزتي، خاصة الفتيات يسمى مهبلًا، والرجال يسمى قضيبًا"، أجاب بالكاد تنطلق الكلمات من فمه من شدة الضحك.
ضحكت لينا على ضحكه ثم قالت: "حسنًا إذًا، ما رأيك في فعل ما كان يحدث في الحلم؟ أريد تحقيق الحلم والشعور بتلك اللذة مجددًا"، قالت بنظرة بريئة متوسلة.
كاد عمر يختنق بعصيره من هول المفاجأة: "بالتأكيد لا يا صغيرتي، هذا غير ممكن"، أجاب.
قالت عابسة بلطف: "لمَ لا؟ ألست تحبني وتريد أن أستمتع؟!"
"بالطبع أحبك يا عزيزتي، لكنك أختي وهذه الأشياء لا يفعلها سوى الأزواج"، أجاب بتربيت على رأسها ليخفف عنها ألم الرفض.
"حسنًا، فلنكن أزواجًا إذًا"، قالت بأمل وبهجة.
ضحك عمر على سذاجة اقتراحها ثم رد قائلًا: "هههه، يا عزيزتي، لا يُسمح للإخوة بالزواج من بعضهم، هذا محرم".
عبست لينا مرة أخرى ثم قالت: "لكن، لمَ لا؟ لمَ يجب على الدين أن يقيد متعتنا؟"، قالت بدموع لم تذرف تملأ عينيها ونبرة صوت تقاوم البكاء.
احتضنها عمر مواسيًا ثم قال: "لا بأس يا عزيزتي، ستجدين من يناسبك يومًا ما، يتزوجك وتستمتعان معًا كما تشاءان".

التكملة في الجزء التاني عشان زهقت
 
أعلى