اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أخون زوجتي مع حب جديد, مع أرملة ساخنة ساخنة بعد خيانة زوجتي لي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
jy675v4y4j.jpg

لم أكن أتصور أن تخونني زوجتي و أن اخون زوجتي مع حب جديد , مع أرملة ساخنة ثلاثينية. لم يدر بخلدي أن أخون زوجتي تلك الأستاذة الجامعية التي أخترتها على عيني و بملء إرادتي فأحبتني و أحببتها و تضوع عبير الغرام بيننا لسبع سنوات سمان. لم أكن أحسب أن ستتلوهن سبع عجاف! خيانة زوجتي لي لم تكن على سرير أو مع رجل, بل خانتني مع أطفالي ثمرة حبي لها و حبها لي! لم تكد زوجتي تتم السابعة و الثلاثين حتى هجرتني في الفراش أو كادت. كانت و ما زالت تتحجج بالأطفال و أننا كبرنا على مثل تلك الأفعال! حبها لي استغرقه حبها لأطفالها!! كم أضحت زوجتي باردة المشاعر قليلة الاهتمام. انطفأت جذوة الحب ما بيننا ولم أجد ما يشعلها من جديد! كان منتهى خيانة زوجتي لي حين عدت من عملي لأحتفل بعيد زواجنا الثامن. عدت و معي الشموع وفي قلبي حب لها ما زال يتوهج. لم تخمد جذوته وذلك لفرط حساسيتي للجماليات؛ فأنا مهندس ديكور متوفز المشاعر مفرط في عاطفتي و أنا أعترف. وكذلك كانت زوجتي الجميلة حتى بدا يدب إلى قلبها الكسل العاطفي منذ قدوم طفلنا الأول!

أتيت بشموع الحب و وبألذ عشاء حمام ساخن من أرقى المطاعم, طلب زوجتي العزيزة, لنحتفل بعيد زواجنا. تناولنا عشائنا و أشعلنا شموعنا و احتفلنا و أمهلتها أن أدخل الحمام لبرهة على أن تسبقني إلى الفراش الذي شهد أول دماء يسفح في التاريخ البشري! أو دماء من لدن آدم وحواء! دماء عذرة زوجتي الجميلة الرقيقة! غير أنني عدت من حمامي إلى الفراش. في المسافة الفاصلة ما بين الحمام و غرفة نومنا كنت أمني نفسي بليلة دخلة جديدة وحب جديد و خاصة أننا لم نلتقي لقاء ألأزاوج طيلة شهرين!! رجعت لأرى خيانة زوجتي لي!! لأرى زوجتي نائمة , تغط في نوم عميق!! صدمت مشاعري ولم أشأ أن أوقظها!! وماذا يفيد إن أيقظتها وهي قد تبلدت مشاعرها التي كانت حرى في يوم ما! كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير فرحت اخون زوجتي في مشاعري قبل أن أخون زوجتي مع أرملة ساخنة شابة كنت اجدد لها ديكور شقتها الجديدة! طعنتني في رجولتي فتمددت إلى جوارها وقد توسدت زراعي موليها ظهري!! بت ليلتي اغلي من نار عاطفتي وشهوتي الحبيسة!

خيانة زوجتي لي أعدتني فرحت أخوننها مع حب جديد , مع أرملة ساخنة اسمها سارة شابة في منتصف الثلاثينيات توفي زوجها في حادث مروري؛ زبونة تعرفت إليها من طريق زبونة أخرى كنت قد صممت لها ديكور بيتها من سنوات. سارة لم تكن في حسن زوجتي ولكنها بزتها في عاطفتها المتوهجة. أم لطفلين, متحررة من التقاليد التي يتمسك معظم المصريات, أشبعتني منها و شبعت مني. راودتني مشاعر متضاربة حيال ذلك. أحسست أني أحب…أو أني أخون؟! هل اخون زوجتي؟! قد يكون أو لا يكون! أنا لم أنفصل عنها بعد. غير أني انفصلت بمشاعري كما فعلت. سهرنا في شقة سارة الأرملة ساخنة و و طفلاها قد وزعتهما عند أمها؛ أخلت لنا المكان. كنت تحب الشراب فحببتني فيه. سارة أرملة ساخنة مرشدة سياحية متحللة من القيود. سهرنا و عبت من النبيذ بكثرة فغاب نصف عقلها وكذلك أنا. كانت سارة ترتدي بنطال جينز ضيق يبرز ردفيها وبودي ضيق يبرز كبير بزازها! أطفأت سيجارتي واقتربت منها واضعا كفي الأيمن على أخدود ظهرها وغمرتها بلطف ووضعت الأيسر على كتفها وأخذت المسها برفق, ومن ثم تلاقت شفاهنا بقبله نارية, لا أدري كم من الوقت طالت ولكن ما أدريه أن كفي ظلت تحت البودي على بطنها تحسسها بشبق بالغ! لم يطل الوقت حتى باتت سارة من دونه وبالسوتيان فقط! كانت بزاز مشدودة متماسكة كبيرة نافرة!لم أتمالك نفسي وفككت مشبك السوتيان لأحرر حبيس بزازها! أطبقت عليهم بشفتي و أخذت ألحسهم برفق وهي تتأوه من الهياج وتعصرني تجاههما عصرا ! ولم أشبع من المص والرضع والصعود بلساني بين اللحظة و أختها إلى أعلى عنقها وتحت إذنها فأسرق قبله من ثغرها العذب ! ظللت على تلك الحالة حتى تراخت أطراف أحلى حب جديد أرملة ساخنة شابة أخون زوجتي معها بعد خيانتها ليّّ. أسندت ظهرها إلى الخلف ولم تعد سارة تشعر إلا بمتعة شعرت بها من تأوهاتها و أناتها بين الحين والحين. اهتجت أنا بشدة و وانتصب قضيبي بشدة ففككت أزرار بنطالها وأسقطته وأعانتني هي بتحريك ساقيها وخلعته ! بدا لي كيلوتها الأحمر القاني فسحبته عنها بفمي لتنزل عيني إلى ما بين طري ناعم مكتنز لحم فخذيها و أطالع كساً كأنه لبكر!! نعم, كان كسها ذا أشفار زهريه , منتوفاً مصقولاً عذب الرائحة!ركعت على ركبتي أرضاً وضعت فمي بين فخذيها وبدأت ألعق أشفار كسها الطرية الحريرية الملمس بلساني وشفاهي , صعودا وهبوطاً , شمالا ويمينا, مستعملا إصبعي لإبعاد الشفار عن بعضها كي أرى بظرها الذي انتصب من الاستثارة وكأنه الرمح المشرع!….

اهتاجت أحلى أرملة ساخنة أخون زوجتي معها بعد خيانة زوجتي لي. شرعت ألحسه وألعقه إلى أن وضعت يديها على رأسي ليتهدج صوتها بين التأوهات فتصرخ : كفاية…كفاااااااية… حتى ارتعشت مرتجفة وأطبقت بكفيها على رأسي بقوه وبدأت بالأنين والآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآت والآخخخخ لينبجس منها ما انبجس من عسل شهوتها على لساني! قذفت سارة أحلى حب جديد شهوتها فلم أدعها تلتقط حار أنفاسها لأكمل ما بدأت به حتى أرعشتها مجدداً!نعم اخون زوجتي مع حب جديد بعد خيانة زوجتي لي! ظللت على هذه الحال ألعب وألحس وأمص وألعق حتى تلاشت قوى سارة ولم تعد تقوى على الحراك !
كم أحسست بفحولتي مع سارة وكم أضاعتها خيانة زوجتي لي! نهضت من بين وركيها فألقيت عني الشورت والقميص و بقيت عاريا تماما,ثم لأحملها بين زراعي إلى حيث فراشها كما همست لي! أسندت رأسها على صدري وأخذت أناملي تتخلل شعرها الحريري و احني رأسي أقبل جبهتها وبين خضر عينيها حتى غفت أحلى أرملة ساخن أخون زوجتي معها لأول مرة, أو أني شعرت بذلك! خدرت شهوتها المنبجسة من بين فخذي جسدها اللين الغض و أنا ما زلت بملتهب شهوتي. رحت بيدي أطبق على تلك البزاز المنبعجة فوق صدر سارة فأفركها فإذ بها تمد يدها وتأخذ بقضيبي و تداعبه و لتنهض و تلقني على ظهري و تدخل إلى ما بين فخذي وبدأت تلعب وترضع بقضيبي الذي لم يكن بحاجة إلى ذلك ليقوم ,كان كالصوان ,منتصب كالحديد حتى صحت: كفااااااية ….لتبتسم أحلى أرملة ساخنة أخون زوجتي معها و تنهض بنصفها و تصعد فوق وسطي! فرجت سارة رجليها وصوبت شق كسها الرطب باتجاه قضيبي الذي وأمسكت به وأخذت تفرشه على شفايف كسها المضمومة وبظرها وما هي الا لحظات حتى أتتها الرعشة والتأوهات من جديد!سكت لبرهة تلتقط أنفاسها و أنا أنتشي شهوةً لتدس رأس قضيبي في مدخل كسها وبدأت تنزل عليه رويدا رويدا
أحسست بقليل من الألم و قضيبي يخترق أنوثتها وهي كذلك تألمت وبدا ذلك من خلال تعابير وجهها, لتتوقف قليلا فتخرجه ومن ثم عاودت الكرة من جديد لكن هذه المرة بعزم أقوى وعندما شعرت بأن رأسه أصبح بداخلها أمسكت بها وشددت من ناحيتي صعودا وما كان من قضيبي الصلب إلا واخترق كسها الضيق حتى منتصفه و صرخت أحلى أرملة ساخنة من اللذة والألم في آن معا وكأنها عروس بكر يخترقها قضيب لأول مرة! ثم راحت تضغط بجسمها وأنا أضغط من الأسفل لينداح كامل قضيبي داخل كسها الضيق وكأنه لتجلس عليه حتى البيضتين فترتاح قليلا حتى يخف الألم و تعتاد عليه بداخلها, ومن هنا بدأت أنا دخولا وخروجا وكان في كل مره أشعر بأني أوسع هذه الفتحة وأخذت اللذة تعاودها مره أخرى وترتعش مرات ومرات وكانت تنزل الكثير من سوائلها وتتأوه آهات وآهات وكنت أرى الشهوة على وجهها والهيجان قد أخذ منها مأخذا فذبلت عيونها أكثر وأكثر ورقت حركتها وزاد أنينها, وعندما ِشعرت بقرب موعد القذف معي وضعت يدي من تحتها ورفعتها عن قضيبي قليلا وأخرجته وأمسكت به وبدأت أقذف على بطنها من الأسفل وكانت تساعدني بدعكه وتشاهده منتشيةً يشع وجهها نوراً! التقطنا أنفاسنا ثم هرعنا إلى حمام بيتها الأنيق لنغتسل سوياً. كانت المياه تساقط على جسدينا فتنزلق فتثيرني سارة إيما استثارة! كانت كالسمكة التي تنزلق من بين يدي في البحر!! كانت تداعب قضيبي بيدها و أداعب كسها بيدي. كانت شفاهنا ملتقمةً بعضها بعضاً وبزازها في صدري تدغدغ مشاعري التي كادت ان تميتها زوجتي التي تبلدت مشاعرها. دقائق تحت الدش و استفزت سارة شهوتي مجدداً لتهمس وهي تعانقني: انت طلعتلي منين! فأبتسم: وانت كمان….جيتيلي منين.. لنطبق جفوننا وتلتحم شفافنا في قبلة نارية مصصت فيها رحيق حلقها و مصت رحيق حلقي لينتشب قضيبي واقفاً مشرعاً في سوتها من جديد! عاودتني الشهوة و عاودتها من جديد, وحملتها مجدداً إلى فراشها و شرعت المسها على وجهها وظهرها ووضَعت يدها على قضيبي لترى كم كان منتصبا, فاهتاجت هي أيضا فقمت ورفعت رجليها في الهواء وأمسكت قضيبي وفرشت به شفار كسها وريقته وأدخلته برفق فدخلها بسهولة بعد أن أعتاد عليه وبدأت أخون زوجتي مع حب جديد, مع أرملة ساخنة بعد خيانة زوجتي لي فرحت أنيكها وأستبيح كسها, وهي تتأوه وتأن من اللذة والمتعة لأقلبها ظهراً لبطنت فركعت وأتيتها من الخلف لكن بكسها وليس بطيزها, وظللت أنيكها ما يقارب النصف ساعة ومن كل الجوانب وفي كل الأوضاع وعندما أحسست بدنو الوقت للقذف سحبت قضيبي وأفرغت منيي على عدة دفعات على بطنها وصدرها و أنا انتشي لذةً و نشوةً!قمنا مجدداً لنغتسل سوياً لأجد هاتفي النقال يدق! كانت زوجتي التي خانتني من قبل. أتصلت بي تخبرني أنها ستذهب إلى بيت أبيها فلم أجب بل ألقيت الهاتف بعيداً لأغط في نوم هانئ!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى