ع
عزيز فاتح
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 26 مارس 2026
- المشاركات
- 12
- مستوى التفاعل
- 12
- نقاط نودزاوي
- 216
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Syria
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
أخيراً، نكت أمي وحققت حلمي
كان عمري خمس سنوات عندما رأيت كس أمي أول مرة حيث كانت تجلس على كرسي صغير منخفض وأمامها "طشت" تغسل فيه الملابسفاتحة فخذيها لتستوعب الطشت وتقربه منها وكانت ترتدي تنورة طويلة انحسرت إلى ما فوق الفخذين ولا ترتدي تحتها أي لباس داخلي حيثكان الجو حاراً، كما أنها لا تعيرني اهتماماً كطفل صغير، ولا يوجد في البيت أحد سوانا حيث كان أبي في عمله.
أذكر تماماً كيف أعجبني المنظر وجلست أمامها في وضع القرفصاء أنظر إلى كسها الذي أثار فيّ المشاعر الجنسية لأول مرة، كانت في عزصباها وعمرها ٢٦ عاماً، كسها أسمر ، شفراته نافرة قليلاً يتدلى من بينها زنبوراً طويلاً لونه بني تغطيه شعيرات سوداء ليست كثيفة،انتبهت لي وقالت : إلى ماذا تنظر؟. فشعرت عندها أنني مخطئ ، ودارت الأيام حوالي عشرين عاماً لم أنسى خلالها ذلك المنظر الجميل،كس أمي وأفخاذها المشرعة إلى أن جاء يومٌ استعدت فيه تلك الذكرى التي كانت تؤرقني طوال تلك الفترة، وكنا نائمين في غرفة واحدة أناوأبي وأمي وإخوتي وأخواتي الأربعة الصغار، حيث صحوت على صوت أبي يقول: "فوفا، ديري لعندي" فركزت سمعي وإذ بصوت همهماتوأنفاس متسارعة، تلاها صوت أمي: "فوراً إجا ظهرك، دق شوية كمان خليه يجي ظهري".
هنا أدركت أن أبي ينيك أمي وقد أفرغ منيه في كسها قبل أن تبلغ نشوتها، فانتفض زبري على هذا الكلام واستعدت صورة كس أمي قبلعشرين عاماً وتخيلت حالته الآن وهو غارق بمني أبي وما زال في ذروة شهوته ينبض مشتهياً زبراً منتصباً يدك شفراته محتكاً بزنبورهالطويل يدخله الكس ويخرجه مع نهزات سريعة تجعله يخرج سوائله بعد رعشة لذيذة تسعد أمي وتأتي بظهرها.
تركها أبي في محنها وخرج إلى الحمام يغتسل، ومن شدة هياجي اتخذت قراراً سريعاً بسد الفراغ، فهي فرصة قد لا تعوض، ودخلتخلسة تحت جنح الظلام فراش أمي الممحونة متسللاً تحت اللحاف إلى ما بين فخذيها إلى ذلك الكس الذي لم يفارق خيالي منذ عشرينعاماً.
وضعت يدي تحت فلقتي طيزها وشممت كسها وتابعت طريقي صعوداً إلى نهديها، أخذت مصة سريعة من كل حلمة وصعدت لرقبتها ولمأجرؤ على الاقتراب من شفتيها كيلا تعرفني، شهقت منتشية وقالت: "رجع قام معك؟ عيني ربك يلّا جيبلي ظهري".
وما أن سمعتها حتى أصبح زبي كالحديدة وأنا متعجل في أمري خوفاً من عودة أبي، أدخلت زبي دفعة واحدة في كسها الملتهب، ضمتنيبفخذيها وعقدت ساقيها فوق ظهري، وبعد بضع نهزات سريعة جاء ظهرنا معاً وأفرغت لبني في كسها في أول وأجمل نيكة حقيقية فيحياتي ، وبسرعة أخرجت زبي من كسها وقمت ومشيت نحو الباب متظاهراً أنني سأخرج للحمام ثم انحنيت ودلفت إلى فراشي وتظاهرت بالنوم.
يتبع.
كان عمري خمس سنوات عندما رأيت كس أمي أول مرة حيث كانت تجلس على كرسي صغير منخفض وأمامها "طشت" تغسل فيه الملابسفاتحة فخذيها لتستوعب الطشت وتقربه منها وكانت ترتدي تنورة طويلة انحسرت إلى ما فوق الفخذين ولا ترتدي تحتها أي لباس داخلي حيثكان الجو حاراً، كما أنها لا تعيرني اهتماماً كطفل صغير، ولا يوجد في البيت أحد سوانا حيث كان أبي في عمله.
أذكر تماماً كيف أعجبني المنظر وجلست أمامها في وضع القرفصاء أنظر إلى كسها الذي أثار فيّ المشاعر الجنسية لأول مرة، كانت في عزصباها وعمرها ٢٦ عاماً، كسها أسمر ، شفراته نافرة قليلاً يتدلى من بينها زنبوراً طويلاً لونه بني تغطيه شعيرات سوداء ليست كثيفة،انتبهت لي وقالت : إلى ماذا تنظر؟. فشعرت عندها أنني مخطئ ، ودارت الأيام حوالي عشرين عاماً لم أنسى خلالها ذلك المنظر الجميل،كس أمي وأفخاذها المشرعة إلى أن جاء يومٌ استعدت فيه تلك الذكرى التي كانت تؤرقني طوال تلك الفترة، وكنا نائمين في غرفة واحدة أناوأبي وأمي وإخوتي وأخواتي الأربعة الصغار، حيث صحوت على صوت أبي يقول: "فوفا، ديري لعندي" فركزت سمعي وإذ بصوت همهماتوأنفاس متسارعة، تلاها صوت أمي: "فوراً إجا ظهرك، دق شوية كمان خليه يجي ظهري".
هنا أدركت أن أبي ينيك أمي وقد أفرغ منيه في كسها قبل أن تبلغ نشوتها، فانتفض زبري على هذا الكلام واستعدت صورة كس أمي قبلعشرين عاماً وتخيلت حالته الآن وهو غارق بمني أبي وما زال في ذروة شهوته ينبض مشتهياً زبراً منتصباً يدك شفراته محتكاً بزنبورهالطويل يدخله الكس ويخرجه مع نهزات سريعة تجعله يخرج سوائله بعد رعشة لذيذة تسعد أمي وتأتي بظهرها.
تركها أبي في محنها وخرج إلى الحمام يغتسل، ومن شدة هياجي اتخذت قراراً سريعاً بسد الفراغ، فهي فرصة قد لا تعوض، ودخلتخلسة تحت جنح الظلام فراش أمي الممحونة متسللاً تحت اللحاف إلى ما بين فخذيها إلى ذلك الكس الذي لم يفارق خيالي منذ عشرينعاماً.
وضعت يدي تحت فلقتي طيزها وشممت كسها وتابعت طريقي صعوداً إلى نهديها، أخذت مصة سريعة من كل حلمة وصعدت لرقبتها ولمأجرؤ على الاقتراب من شفتيها كيلا تعرفني، شهقت منتشية وقالت: "رجع قام معك؟ عيني ربك يلّا جيبلي ظهري".
وما أن سمعتها حتى أصبح زبي كالحديدة وأنا متعجل في أمري خوفاً من عودة أبي، أدخلت زبي دفعة واحدة في كسها الملتهب، ضمتنيبفخذيها وعقدت ساقيها فوق ظهري، وبعد بضع نهزات سريعة جاء ظهرنا معاً وأفرغت لبني في كسها في أول وأجمل نيكة حقيقية فيحياتي ، وبسرعة أخرجت زبي من كسها وقمت ومشيت نحو الباب متظاهراً أنني سأخرج للحمام ثم انحنيت ودلفت إلى فراشي وتظاهرت بالنوم.
يتبع.