اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أرملة مكنة ترفع ساقيها لي كي أنيكها و تتكيف مني و تدعو صاحبتها الشرموطة المحرومة في حفل نيك جماعي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,606
نقاط نودزاوي
14,675
الدولة
نودزاوي
Offline
b2n8g4ll3s.jpg

لم تكد تنقضي أربعة شهور على وفاة علي السائق في النقل العام حتى دعتني وفاء أرملته كي أتسلل إلى بيتها في جنح الظلام لترفع لي ساقيها و أنيكها و تتكيف مني و تنتشي فتدعو صاحبتها ليلى الشرموطة المحرومة كي تذق زبري في حفل نيك جماعي في بيتها! اما انا شهاب فرجل في منتصف الثلاثينيات أعزب أعشق السناء و أعمل مشرف مبيعات لدى شركة مستلزمات طبية و أشارك على صيدلية في البحيرة مركز كوم حمادة حيث أعيش. تعرفت على وفاء تلك من خلال الصيدلية التي أشارك عليها. تعرفت عليها في حياة زوجها فكانت تأتي و تشتري الفياجرا فعلمت انها, غير حسنها و جسدها الممتلي انوثة , شبقة و خاصة من من نظرات عينيها المسحوبتي الجانبين.

في الواقع كنت أغازل وفاء غزلاً ضمنياً تطور حد أنها خانت زوجها معي في لقاء جنسي بالهاتف وهو ما لم يتطور و نلتقي لقاء الأزواج و ترفع لس ساقيها و أنيكها حقيقة فتستمتع بي و استمتع بها إلا بعد أن باتت أرملة تعصف بها شهوتها! مشيت إلى وفاء ذات مساء في ليلة الجمعة و ذلك بعد ترتيب مسبق بالهاتف وبعد أن أرسلت بابنها ابن الثماني سنوات إلى امها. مشيت إليها في جنح الظلام و تسللت إلى الدور الثالث حيث تسكن. راعتني بحسنها إذا اسقبلتني بعباءة سوداء تبرز بياض و جهها و غضاضته. كانت من أسفلها ترتدي قميصنوم ابيض وبنطلون جينز لاصق على جسدها ! لم تكن في حاجة غلى ميكاب ؛ فهي فلاحة راقية جميلة غضة البدن أقرب إلى الطول منه إلى القصر! كانت روعة وفي قمة الجمال فاعترفت لها بذلك فأحمر وجهها وأطرقت وهمست: عارف …انا ملبستش كدا من ساعة وفاة جوزي…ضممتها إلي صدري و قبلتها من وجنتيها ثم رحت انزع عنها عبائتها وتناولت شفتها السفلى بين شفتي ورحت امصها فيما كفاي تفكان ازرار قميصها! ثم حررت أحدى بزازها العفية وداعبتها بيدي وعصرتها بقوة فعضت وفاء شفتي فسحبت لسانها في فمي ومصصته فأنزلت يديها مستثارة لتسحب سحاب بنطالها ومدت يدها تلعب بكسها وتتمحن!

سحبت شفتي من بين شفتيها و ورحت أطبق بفمي و أساني على بزها الأيمن فألحس حلمة صدرها فأضغط عليها بشفتي و أساني السفلية فما كان من أمرلة مكنة مثل وفاء إلا أن سحبت كفها من كسها ووضعتها على زندي و{اخت رأسها الى الوراء وهي تطبق جفنيها ملتذة تأن متاوهة: آآآآآآآآآه اااااااااااااااام فسحبت شفتي من بزها ا واخرجت بيدي بزها الأيسر فمدت يدها وانزلت لباسي واخرجت زبري تلعب به وأدلت بنطالها حتىى منتصف فخذيها ووضعت زبري بينهما وضغطت عليه وانا أستدير بلساني حول حلمتي بزازها لالتهمهما في فمي وأمصصهما بقوة فشهقت وفاء وقد ارتخى جسدها و ثقل: سيبني اقلع….مش قادرة اتحمل…وراحت تنزع عنها قميصها وبنطلالها وتلقي بهم في زاوية ولم تكن تلبس ستيان أو كيلوت فأرخت جسدها فوق السرير وهي ترفع ساقيها لي كي انيكها فوقعت عيناي على كسها المحلوق المنفوخ المشافر وبظرها الغليظ المنتصب يتدلى من اعلى كسها! هاجتني أرملة مكنة بضة كوفاء بشدة! ركبتها مركب الفحل لأنثاه و القمت شفتها بفمي ومصصتها بقوة وهي تعصرني بيديها من خلف ظهري ثم رفعت رأسي قليلا وسحبت شفتها السفلى بين شفتي وتركتها وسحبتها عدة مرات ثم نزلت بلساني حتى فارق ما بين بزازها الضيق فصاحت بكل قوة : آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه ااااااااااااااااام ثم وضعت رأسي بينهما ومرغتها عدة مرات ورفعت راسي وأطبقت بفمي فوق حلمتي صدرها بين وسحبتهما بقوة وتركتها وسحبتهما مرات ومرات متنقلاً بين الحلمتين و وفاء قد أطبقت جفنيها تستقبل المتعة و اللذة و انا أمهدها كي انيكها و لم يمض على رحيل زوجها ستة شهور!! هي اسم ليس على مسمى؛ ليست بوفاء بل هي و الغدر سواء!! جعلت وفاء تتلوى تحتي مستمتعة ثم نزلت بلساني من بين بزازها حتى بطنها حتى وصلت سرتها فأولجت طرف لساني داخل سرتها ولحستها لحسات دائرية ثم مررت لساني لحساً حولها ثم نزلت به على عانتها المنتفخة ودغدغتها بأنفي عدة مرات ثم نزلت بلساني الى كسها من اعلى شقيه المنفوخين الى اسفله ثم صعدت به الى اعلى كسها وانزلته واصعدته وانزلته مرات عديدة حتى اطبقت بشفتي فوق زنبورها المتطاول المنتفخ! مسست بظرها فارتجف بدن وفاء وارتعش و قبضت على شعري تسحبني بقوةحتى أزيدها وراحت تعلو بنصفها الأعلى و تهبط حتى راح ماء كشها يطل بغزارة لتعلن وصولها الى الذروة الكبرى فازداد ضغط يديها على شعر رأسي وآهاتها وصراخها عم جنبات الغرفة بكلمات لم افهم اكثرها اللهم إلا: اااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآي موتتني ارحمني بقاااا….. هريت كسي …لم امهل وفاء و رفعت رأسي من كسها وفتحت ساقيها و دخلت بينهما ودخلت بين ساقيها وأمسكت زبري وأخذت أفرش كسها برأسه المنتفخة فبللته من مياه كسها وادخلته بقوة فيها فوضعت يدها على ساقي ودفعتني وصاحت: هتشرم كسي….بالراحة..حبيبي هااااب..ابوس أيديك…. كسي بيتقطع …
و يبدو أن وفاء كانت تتكيف مني بشدة رغم أنينيها و صراخها؛ فذلك ما دعها إلى أن تدعو صاحبتها الشرموطة لنشرع في حفل نيك جماعي في بيتها. في تلك الليلة كانت وفاء تولول فسحبت زبري منها ببطء لأدفعه ببطء إلى أن أنزلت يديها من فوق ساقي فبدأت ادفعه أشد واسحبه ورفعت بيدي ساقيها إلى أعلى فبدا كسها واضحاً لي و نصف زبري راشق بداخله يدخل ويخرج في انزلاق و زفلطة مثيرة سهلة ممتعة بصورة لا يتخيلها إلا من ناك أرملة مكنة مثل وفاء! رحت أزيد من سرعتي و أنا أنيكها وهي تتكيف مني فتطلق مع كل دفعة آهة و مع كل سحبة شهقة حتى هاجت ولفت قدميها حول ظهري تضغط عليه بقوة حتى لأ انزع عنها زبري! ثم مدت وفاء شفتيها الرقيقتين إلى شفتي ومصتها بفن وداعبت لسانها لشفتي مداعبة لا توصف وأطربتني طرباً لا حد له حتى أنني بعد عدة دفعات سريعة لزبري داخل كسها وهي ترهز و تتلوى تحت وطأة ضربات زبري السريعة والقوية همست وهي مطبقة الجفنين كأنما تستحي أن تفتح عينيها فتراني و أنا أنيكها: اروي كسي اروي كسي آآآآآح….كسي حارقني أوي…ثم راحت مياه زبري تندفق في داخلها بكثرة فاستلقيت فوقها ووضعت راسي على صدرها ويداها تعتصرانني من ظهري بقوة وتقبلني من رأسي عدة قبلات وتمسح رأسي بيدها و قد أخذ منا اللهاث جل طاقتنا.

نهضت من فوق وفاء , أحلى أرملة مكنة رفعت لي ساقيها كي أنيكها و تتكيف مني, و ألقيت بهامد بدني إلى جوارها مطبق الجفنين. استردت انفاسها قبلي فأسرعت وفاء إلى تقبيلي في كل وجهي ثم أمسكت رأسي ووضعته على صدرها وحضنتني بقوة ثم مدت يدها وأمسكت زبري وقالت وهي تلعببه: لسة مهمدتش…! قالتها معجبة ب, متعجبة من, فحولتي فٌأحنت رأسها تقبله من رأسه ثم تلحسه بلسانها عدة لحسات ثم أولجت زبري بفمها و مصته وبلعت مائي الممتزج بمائها ونظفت زبري من آثاره وبعدها نهضنا من السرير وقصدنا الى الحمام وأطلقنا مياه الدوش فوقنا و احتضنا بعضنا بعضاً نتهارش و نتضامم و و اشم شعرها و أشم تحت أبطيها و تشمني! لم يبقى يننا شئ من حياء إذ كانت وفاء من لحظات ترفع ساقيها لي كي أنيكها و تتكيف مني فلم تمانع ان تمسك بالصابونة وتدعكني و أنا افعل مثلها! بدأت وفاء بغسل رأسي وسائر جسمي حتى انتهت إلى زبري فوضعت عليه من الصابون ثم غسلته بالماء وبدأ زبري يسترد نشاطه فدبت فيه الشهوة فراحت تدلكه وهي قد جلست بين قدمي على ركبتيها وأدخلت زبري بفمها تمصصه هامسة: عارف…دا أول زبر أمصه في عمري… ولا حتى المرحوم جوزي…كدت أضحك فمنعت نفسي من عهر العاهرة!!

راحت وفاء , أسخن أرملة مكنة عاشرتها, تلعق زبري بنهم وشهية لا توصف للحظات ثم أخرجته من فيها فراح لسانها يصول ويجول فوق زبري فلم يبقى جزءًا منه إلا لحسته بلسانها وعيناها معلقتان بعيني كأنما ترقب سروري بما تفعل !كنت أستلذ بمص زبري برطب حار فيها بشدة! من فرط غنجها و خبرتها وشبقها راحت وفاء تصدر طرف لسانها في إحليل زبري و تنفث فيه فتثيرني إيّما إثارة! ثم أنها أولجت طربوش زبري المنتفش بفيها وجعلت تضغط عليه بقوة بشفتيها فأطلقت آهة فأخرجته باسمة و عيناها معلقتان بعيني لأبادلها الابتسام و أنهضها من يدها فاطبق على شفتيها بشفتي في قبلة طويلة ساخنة و لا اسخن!! حييتها بتلك القبلة لتفننها في إمتاعي فراحت تنسحب فوق جسدي حتى أمسكت بزبري مجدداً فأولجته بفيها فسحبتها من خلف رأسها ليدخل كل زبري داخل فم وفاء فلم يبقى منه شئ بالخارج فغصت به و اختنقت فسحبت يدي من خلف رأسها فأخرجته و ظل راسه فقط فعضتها وهي ترنو إلي و تبسم فأطبقت بكفي على بزازها وعصرتها فتأوهت وضغطت بشفتها على زبري وبدئت تمصه وتدخله وتخرجه بقوة ثم سحبت احدى خصيتي داخل فمها لتضغط عليها بشفتها ثم أخرجتها ولحستها من كل ناحية ثم أدخلت خصيتي الثانية بفيها تلوكها بشفتيها حتى شعرت بقرب قذفي فسحبتها من خلف راسها ودفعت كل زبري بقوة داخل فوفاء إلى ان أفرغت كل حمولتي داخل فمها وبلعت اكثره وجزء منه منه خرج من مندفقاً متسرباً أسفل شفتيها فذقنها!! تركت وفاء طيلة أسبوع فحدثتها في الهاتف لتخبرني في تلك المكالمة عن صاحبتها الشرموطة المحرومة و لنبدأ بعدها في حفل نيك جماعي لم أخبر مثيله من قبل! أنا : وحشتيني .. وفاء: أنت أكتر…مش باسمع صوتك خالص… انا: معلش مشغول..وفاء بضحكة: مشغول شغل و لا مع ست تانية…انا: ولا تانية و لا تالتة..انت مفيش منك… وفاء بدلع: طيب ولا خليك تنيك واحد غيري… أنا مستغرب: مين دي….؟!! وفاء هامسة: سمر أم هاني …مرات الملازم فتحي… أنا مدهوش: سمر أم هاني …دي عندها أربعين سنة؟!! وفاء: أربعين سنة بس فرسة… وتعبانة خالص….! أنا: تعبانة أزاي وايه اللي عرفك أنها هترضى؟!! وفاء ضاحكة: ملكش دعوة ..دي محرومة أوي…لأن جوزها غايب في مهمة للسودان في الجيش وبقاله سبع شهور….
سألت وفاء متعجباً: طب ودي صابرة ازاي المدة دي كلها؟!! وفاء: لا ما هي مرافقة…أنا بلهفة: مين؟!! وفاء: ابو محمد المدرس….بيروحلها بحجة درس ابنها الصغير……..أنا بلهفة: أوعي تكوني بتتناكي انت منه كمان؟! وفاء: اخص عليك يا شوبة هو طلب منها بس أنا رفضت …أنا أرماة مكنة آه بس باتناك منك انت بس… أنا منشكحاً : حبيبة قلبي و زبري يا ناس …ثم تذكرت: بت يا وفاء ! أوعى تكوني قلتي لسمر حاجة لما جيتلك؟! وفاء: آه حكتلها و قلتلها أنك ولعتني! أنا وقد بطل عجبي: ينيلك…أصلها بتبصلي بصات جامدة ومركزة ودائما تبص لزبري وتبتسم…. وفاء, أحلى أرملة مكنة ترفع ساقيها لي كي أنيكها , ضاحكة: أصلي قلتلها كل حاجة… و أنك نكتني لما شطشطتني….سألتها مستفهماً: طب هي بتحب تتناك فين؟! سريعاً أجابت وفاء كأنما تذكرت: آه على فكرة…جوزها كان بينيكها في طيزها و كمان المدرس رفيقها…هي بتتكيف منها….ثم اتفقنا على يوم و تسللت إلى بيت سمر الشرموطة المحرومة و كانت وفاء حاضرة من قبل فكان حفل نيك جماعي بحق!

هرولت إلى بيت سمر تحت جنح الظلام و الناس نيام. دققت جرس بابها مرة فالثانية و قلبي يدق خشية أن يلمحني لامح! فتحت لي سمر الباب وابتسمت وهمست كانها توشوشني : ادخل بسرعة…خطوت إلى الداخل مسرعاً و لمحت وفاء جالسة في الصالة عارية فغمزت لي بعينها وهي تتبسم فنهضت وقبلتني من فمي وقالت بمكر غامزة باسمة: زي ما اتفقنا ..ملكش دعوة بسمر…هززت رأسي باسماً ثم دعتنا صاحبة البيت إلى غرفة نومها فدلفت أنا و وفاء ولحقت بنا سمر فضمتني وفاء وقبلتني من شفتي فألقيت بيدي خلف ظهرها وعصرتها بقوة ثم وضعت حلمة صدرها في فمي ومصصتها بقوة ويدي تضغط على طيزها وادعكها بقوة وبدئت يدها تزل تحت بطني تبحث عن زبري فلامسته وعضته بقوة فضغطت بشفتي شفتها السفلى فجلست بجانب السرير وفتحت سحاب بنطلوني و أطلقت زبري و هي ترمق سمر تغيظها وهي تلحسه!

ثم أنزلت وفاء ,كي أنيكها, بنطالي الى الأسفل ثم استلقت على ظهرها ورفعت ساقيها وقالت لسمر : الحسي كسي…فيما أنا أولجت زبري بفم وفاء فجلست سمر ودفعت وفاء من طيزها الى داخل السرير وسحبت قدم وفاء اليسرى وأدلتها وأخذ لسانها يصعد وينزل على كس وفاء وكل مدة ترفع رأسها إلى الأعلى تنظر لوجهي وتبتسم ابتسامة خفيفة ثم قالت لي وفاء اصعد فوق وجهي لكي الحس لك طيزك فصعدت إلى السرير وجلست فوق وجه وفاء وزبري مقابل وجه سمر تلتهمه بنظرتها الثاقبة كأنها تريد أن تبتلعه ولكن الخجل مانعها و أخذت وفاء, أحلى أرملة مكنة, بلحس خصيتي من الأسفل ثم أدخلت أحدى خصيتي في فمها. ثم بعد لحظات قالت وفاء لسمر صاحبتها الشرموطة المحرومة : قومي الحس كسك وشهاب ينيكني من ورا …استحت سمر في البداية ثم ما لبثت أن رفعت ثوبها وخلعت لباسها ونامت على السرير وصعدت وفاء بين ساقيها مصطنعة وضعية الكلبة فرأيت كس سمر المنتفخ طويل البظر ففتحت خرق طيزها الوردية لتلحسها صعدت أنا فوق السرير خلف وركبت وفاء كي أنيكها وفرشت زبري بكسها ثم دفعته و رحت أنيكها فرى وجه سمر عليه تعبيرات الشبق و الهياج! بذات الوقت كانت وفاء مطبقة بشفتيها على بظر سمر واصبعها كله يبعبص طيزها البيضاء فهجت بشدة و و فاء و سمر تصرخان بشدة و تتأففان و تتأوهان : اوووووووف اووووووووف آآآآآآآه وسمر تصيح: آآآآآح كسييييييييييي..مطلقة شهوتها! ثم فلقست سمر في وضع 69 و وفاء منبطحة تحتها وهما تأكلان أكساسهما. فلقست سمر لي بكسها فأمسكت زبري ولجته فيها دفعة واحدة فشهقت سمر وراحت تلتهم كس وفاء فازداد الصياح في حفل نيك جماعي لم يسبق له مثيل. بيدي أطبقت على خصريها و بنفس الوقت وفاء تلعق لي خصيتي اللتين كانتا كامكوك تضربان خرق طيز سمر الشرموطة المحرومة. لحظات و أحسست بدنو قذفي فزادت سرعتي وبقوة وسمر تختنق من الرعشات والرجفات المتواصلة و صدرها يتحشرج بنفسها فقذفت بداخل كسها وانا أتحرك لم أتوقف أثناء قذفي بل كنت ادخله وأخرجه وهو يقذف بداخل كسها! همد جسدي القوي فوق ظهر سمر فبركت بدوها فوق جسد وفاء و ثلاثتنا يلهث راقد ! لحظات ونهضت لأجد سمر تقفز و تدفعني فأستلقي على ظهري فتمسك بزبي الخارج المنزلق من كسها تنظره بحسد فتمسك به و تلتقمه وهي تتشرمط بعينين شبقتين ناعستين: عاوز ادووق طعم كسي… وراحت يدها ويدها تلعب بزبري هامسة: ماقدرش أسيبك..لسة مشبعتش منك… فتدفعه في فمها فتمصمصه و تلوكه ثم تنزل إلى خصيتي فتلعق لبني المتسرب فوقهما ثم تدس البيضتين بيضة وراء الأخرى فتشفطها فأحسها تشفط روحي لتنهض وفاء من ضجعتها فتنهض خلف طيز سمر فتدس لسانها بطيزها ثم بشق كسها ولبني يتقاطر منه فتلعقه بشهية و أنا يداي متشابكتان خلف راسي أنتشي.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى