شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
ناشر صور
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 5,755
- مستوى التفاعل
- 10,347
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 149,402
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
أَتَطِيفُ في دُنْيَا الوَرَى وتُوزِّعُ الـ ... ـوَدَّ الجَميلَ لِكُلِّ حيٍّ يَسْأَلُ؟
وَتَفِيضُ بالأشواقِ تَغْمُرُ صَحْبَهُمْ ... وتَشُحُّ عندي، والوُجودُ مُثَقَّلُ؟
أعطيتُ مَن لا يَسْتَحِقُّ مَحَبَّتي ... كرمًا، وبخلُكَ في فؤادي يَثْقُلُ
كلُّ الأنامِ نالوا نصيبًا مِن صفا ... قَلْبٍ لِعينِكَ وحدها يتحمَّلُ
أأكونُ قنديلًا يُضيءُ لِغَيْرِنا ... وأظلُّ في عتمِ اشتياقي أرحلُ؟
أتركتَ لي بَحْرَ العتابِ ولم تَكُنْ ... تدري بأنَّ العتبَ دمعٌ يَهْمُلُ
أمُرُّ بالدَّارِ التي سَكَنَتْ بِها ... فأرى جُذورَ الشَّوقِ كيفَ تَزَلزَلُ
وَأشُمُّ عِطْرَكَ في الزَّوايا عابِراً ... فكأنَّما ريحُ الجفاءِ تُسَلْسِلُ
أوَهكذا يَطوي الزَّمانُ عهودَنا ... وتَغيبُ عن عيني، وقلبي يَسأَلُ؟
يا ليتَ شعري هل يَحُنُّكَ طيفُنا ... أم أنَّ بُعدَكَ بالصُّدودِ مُكَلَّلُ؟
عُدْ قبلَ أن يأتي الخريفُ بِعُزْلَةٍ ... فالحُبُّ في عُمرِ الصَّبابةِ أجملُ
وامسَحْ جراحاتِ الجفاءِ بنظرةٍ ... فلأنتَ في عُتمةِ طريقي المَشْعَلُ
يا مَن جعلتُكَ في فؤادي قِبْلَةً ... أهكَذا جَزَاءُ مَن بكَ يَتغزَّلُ؟
عُدْ بي إلى وطني الذي عوَّدتني ... أو فاحكمِ العدلَ الجميلَ لتعدلُ
شمس النهار 🌞✍🏻
وَتَفِيضُ بالأشواقِ تَغْمُرُ صَحْبَهُمْ ... وتَشُحُّ عندي، والوُجودُ مُثَقَّلُ؟
أعطيتُ مَن لا يَسْتَحِقُّ مَحَبَّتي ... كرمًا، وبخلُكَ في فؤادي يَثْقُلُ
كلُّ الأنامِ نالوا نصيبًا مِن صفا ... قَلْبٍ لِعينِكَ وحدها يتحمَّلُ
أأكونُ قنديلًا يُضيءُ لِغَيْرِنا ... وأظلُّ في عتمِ اشتياقي أرحلُ؟
أتركتَ لي بَحْرَ العتابِ ولم تَكُنْ ... تدري بأنَّ العتبَ دمعٌ يَهْمُلُ
أمُرُّ بالدَّارِ التي سَكَنَتْ بِها ... فأرى جُذورَ الشَّوقِ كيفَ تَزَلزَلُ
وَأشُمُّ عِطْرَكَ في الزَّوايا عابِراً ... فكأنَّما ريحُ الجفاءِ تُسَلْسِلُ
أوَهكذا يَطوي الزَّمانُ عهودَنا ... وتَغيبُ عن عيني، وقلبي يَسأَلُ؟
يا ليتَ شعري هل يَحُنُّكَ طيفُنا ... أم أنَّ بُعدَكَ بالصُّدودِ مُكَلَّلُ؟
عُدْ قبلَ أن يأتي الخريفُ بِعُزْلَةٍ ... فالحُبُّ في عُمرِ الصَّبابةِ أجملُ
وامسَحْ جراحاتِ الجفاءِ بنظرةٍ ... فلأنتَ في عُتمةِ طريقي المَشْعَلُ
يا مَن جعلتُكَ في فؤادي قِبْلَةً ... أهكَذا جَزَاءُ مَن بكَ يَتغزَّلُ؟
عُدْ بي إلى وطني الذي عوَّدتني ... أو فاحكمِ العدلَ الجميلَ لتعدلُ
شمس النهار 🌞✍🏻