دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
لو لم نكن قد انتقلنا من وسط مدينة الإسكندرية إلى أطرافها وقراها الريفية لم أكن لأمتع ذبي بأول نيكة لي مع هيام الشابة الريفية التي كانت كثيراً ما تقضي معظم وقتها مع أمي. نعم، فقد انتقلنا قبل أربع سنوات من وسط المدينة حيث كنا نسكن شقة في عمارة كبيرة لا يكاد يعرف سكانها بعضهم البعض إلى حيث أطراف مدينة الإسكندرية من ناحية كفر الدوار ولن أصرح باسم المكان ذاته.كنت ساعتها مقبل على الجامعة وكان أخواي اللذان يكبراني قد انتقلا بزوجتيهما إلى دول الخليج للعمل ولم يبقى غيري مع أمي التي أصبحت صحتها لا تساعدها كثيراً في عمل البيت. كان لنا منزلنا من بابه وكان في المقابل يسكن شاب قد تزوج من ابمة عمه وهي شابة ريفية في مثل عمري تقريباً أو تكبرني بعام واحد.كانت هيام لم تكد تعرف مبادئ القراءة والكتابة إلا أنها تزوجت من ابن عمها الموظف في إحدى الشركات التجارية منذ عام تقريباً . ولأننا كعائلة ذات صيت حسن فقد كان زوج هيام يدعها تقضي أوقات فراغها مع أمي وخصوصاً هي بعيدة عن أهلها في الأرياف أو أهله كذلك؛ إذ كان يطمئن على وجودها مع أمي المسنة الوقورة . في الواقع صارت هيام وكأنها ابنة البيت في وقت قصير فصارت تعين أمي في طهي الطعام وأشياء أخرى . أما هيام فهي فرسة حقيقة ؛ ليس بالفائقة الجمال شكلاً وصورة ولكن فاجرة الجسد المطاطي اللدن والأطياز الرجراجة التي كنت أصفها بالزمبلك لأنها كانت لا تستقر عند مشيها بل فردة تعلو وأخرى تهبط بشكل مثير تتمنى أن تجرب نيكة مهما وخصوصاً إذا انطبع الجلباب فوقهما! كانت هيام الشابة الريفية تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل خطوة تخطوها والتي كنت كثيراً ما أستمني على صورتها . كان لها بزان نافران متمردان وكأنهما يريدا أن يتخلصا من الستيان ويقفزا للخارج! نهدان متماسكان يترجرجا كذلك عندما تسرع في المشي . الحقيقة أنها كانت تثيرني وكنت كثير التهريج معها.للطافتها وخفة ظلها. ذات يوم وكنت قد أحسست بمقدمات برد رغم أننا في الصيف عدت من كليتي مرهقاً قليلاً مبكراً على غير العادة . دققت باب شقتنا لأجد هيام في وقد كانت ترتدي قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس حمالة صدر ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ ذبي في التشنج .
كانت هيام في مواجهتي تبتسم وتقول:” خير يا حودة … رجعت بدري… فابتسمت قائلاً:” عندي برد ورشح يا هيام…..”. و سرت في جسدي رغبه محمومة زادتني حمة رغبتي في أول نيكة مع في هيام الشابة الريفية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت متواجدة ه مع أمي . قالت هيام:” الف سلامه عليك ….” وأسرعت فدخلت الى حجرتي التي كانت يفصلبينها وبين غرفة والدي وأمي وغرفة أخوي المهاجرين صاله وكانت أمي في تلك اللحظة في المطبخ. رحت أخلع ملابسي إذا بهيام الشابة الريفية تدخل على في حجرتي وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي وجسدي الرشيق في غير نحافة ذلك أني كنت مهتم بالذهاب إلى الجيم بانتظام وشد عضلات جسدي بقدر المستطاع. دخلت هيام الشابة الريفية وهي تقول:” ألف سلامه عليك يا حودة… فقلت لها :” ممكن يا هيام شوية شاي بليمون لو فيها غلاسة …” وفعلا لم تكذب هيام الشابة الريفية خبر وأسرعت لتأتي وفي يدها حبة ريفو وكوب الشاي بالليمون فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر إليها .. بعيون جريئه وبتركيز شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها تداعبني … لم استطع التحكم في ذبي فقد بدأ في ألانتصاب مجدداً فنظرت إليه هيام وهي تبتسم وقد احرمرّ وجهها قليلاً .. نظرت الى ذبي وحاولت أن أخفي حركته وهو يتمطى شيئاً فشيئاً .. فتناولت الفوطة ولففتها على خصري .. وكانت هيام تنظر اليه وهي تضع قدح الشاى بالليمون فوق الكوميدنو ثم وخرجت … ولكنها كانت قد هيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. رحت أضغط ذبي في محاوله مني لتهدئته نظراً لعدم خلو الجو ووجود أمي . غير أنّ الشوهة ألحت ثم ما هي إلا لحظات وقدمت أمي من مطبخها تطمئن علىّ لتعود تارة أخرى من حيث أتت. كنت على وشك أن أغمض جفنيّ أسم نفسي للنوم بعد ان هدأ ذبي حتى دخلت هيام تارة أخرى وكأنها تريد أن تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت إليها , فقالت:” عامل ايه دلوقت آيه …” . وكنت قد تعرقت حقيقة لتقترب من هيام الشابة الريفية ولتضع راحتها فوق جبهتي تتحسس حرارتها وهي لا تدري أنها من ضمن أسباب ارتفاع حرارتي!! … يتبع….
2
همست لها وقلت :…هي ماما فين ؟” فقالت لي: في الحمام .. ..” لأسرع أنا وألقي بيديّ فوق خصرها الهضيم لأسحبها تجاهي الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تزعق زعيقاً مكتوماً:” بتعمل أيه يا مجنون … فأجبتها:” ده انتي اللي جننتيني ..” و دفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى خارج الحجرة بدأت ارتعش خشية أن تحكي لأمي وأقع في الحرج ورحت أهدئ من ثائرة ذبي ورحت أضغط عليه . ما هي إلا دقيقة أو اثنتين حتى دخلت هيام الشابة الريفية على ّ مرة أخرى ووقفت عند باب حجرتي.. وقالت : بصوت عالي …. طيب يا حودة محتاج حاجه قبل ما أروح شقتي …” فأجبتها أيوة يا هيام…” فقالت:” قوول … عاوز اه…” فقلت مستنكراً:” يعني مش عارفة عايز ايه؟؟” فضحكت في كيد وقالت :” لأ مش عارفه .. …” فأحببت أن ارد الخبث بالخبث ورفعت عني الغطاء فجأة وقلت:” بصي …. عاجبك كدا…”فرأت ذبي قد انتصب كالعمود وخرج من السليب وقد تورمت واحمرت رأسه. حملقت هيام فيه ثم قالت:” اختشي يا حودة…. مش كدة….. “ فأجبتها:” جمالك ضيع كل اختشا…. أنت ضيعتيني …. ارحميني بقا…” .ثم فضحكت هيام الشابة الريفية كاتمة ضحكتها بان رفعت راحتها اليمنى إلى فمها وقد اقتربت من فراشي .. ر ووضعت يدها على رأس ذبي تتحسسه بأناملها. فوضعت انا كذلك يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها لتجلس على حافة السرير … فجلست ومترقبة قلقة عينها على الباب فقلت:” ايه خايفه …؟” فقالت:” أمك ممكن تشوفنا تبقى مشكلة يا حودة…” فطمأنتها فنهضت من الفراش وأغلقت الباب وقبضت على يديها ونهضت أنا كذلك وضممتها إلى صدري وبدأت في تقبيل عنقها متحفزاً لبدأ بأول نيكة في حياتي وهي تتمايل وتحاول أن تتخلص مني وتطلق لآآآآآآآآآآت كثيرة إن دلت فإنما تدل على مقولة يتمنعن وهن الراغبات!!أغمضت هيام الشابة الريفية عينيها واستسلمت قليلاً مهمهمة:” آآهه لأ يا حودةعيب كده انا ست متجوزه …أي أي..” لتشعل آهاتها رغبتي زيادة وعلمت بأنها متجاوبة معي في أول نيكة في حياتي والثانية لها إذ كنت ما زلت إلى تلك اللحظة بكراً!! رفعت طرف قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن تنزله ولكني بدأت في تحسيس على فلقتي طيزها و كيلوتها الأسود الرقيق ….وجذبتها الى سريري وأخذت أتحسس جسدها وأرفع طرف قميصها من خلفها ورحنا نتباوس ونتهارش وعينا هيام الشابة الريفية على ذبي المنتصب فنظرت اليه هيام الشابة الريفية وبدأت في التحسيس فوقه فطلبت منها:” مصيه ببقك…” فاشمأزت بشدة وقالت ناظرة لي باشمئزاز وهي تضع يدها على فمها :” .ايه بتقول ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها :” خلاص … خغسلة برة وجاي….” . فخرجت .. بعد أن لبست بنطالي وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة أمي .. فنظرت الى أمي فوجدتها نائمه وظهرها إلى باب غرفتها .. فطمئنت بأنها لم تسمع ولم تلاحظ وجود هيام معي في الحجرة . .. ودخلت الحمام وقد بدأت اشعر بتحسن من أعراض البرد …فدخلت الحمام وغسلت ذبي بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت بأنه نشط وعدت إلى حجرتي فوجدت هيام وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب حجرتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي هيام بشيء من الطمأنينه وقالت :” أمك فين ؟؟” .. فقلت لها :” في سابع نومه …” فابتسمت و بدت الراحة على وجهها وابتسمت وقالت :” أهو يا حودة.. وريني عايز ايه فقلت لها : ” خدي ذبي ومصيه علشان يقف… عشان السخونة مخلياه مش ولا بد ههه..”
ضحكت وانتصب ذبي والتقمته هيام الشابة الريفية بفمها الساخن لتقرشه فاستطال وتمدد حتى كادت تختنق به! ضحكت ثم أخرجته من فيها وقالت هيام:” وبعد كده… انت عايز أيه تاني…” فأجبتها وقد ارتجفت أوصالي من سؤالها لأني لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير من البنات ولكني لم أشرع بأول نيكة كاملة من قبل ولم أدخل ذبي في كس امرأة قط. أجبتها هاجماً عليها:” هو ده اللي عاوزه…” وانقضضت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم بل أحاطت جسمي العاري ذراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع البنات في هيام ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل عنقها فأحسست بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة القشعريرة. الحقيقة أني كنت مستثار من اطياز هيام الشابة الريفية الكبيرة . ثم إني بدأت احك في ذبي بيدي …وقد كان جامدا وكأنه صخرة وقد انتفخت أوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها إلى اسفل وهي تنظر إلي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في ممارسة السكس… يتبع..
3
عادت هيام الشابة الريفية فعاود ذبي الانتصاب وبدأ وظل شامخاً تلك المرة .. وكأنني لا اقصد رفعت كفي وحططت بها فوق بزازها فنظرت لي وهي تبتسم لتقول باسمة معاتبة:” بطل شقاوة يا حودة..” . فضحكت .. فاذا بها تضع اصبعها على شفتي وتهمس:” وطي صوتك ” فعرفت أنها جاءت الى حجرتي من مخالسة أمي فزاد ذلك من رغبتي بدء أول نيكة معها لتكون أول نيكة في حياتي أطأ فيها كس امراة وليس فقط أحضان وقبلات وتفريش من الظاهر. ثم وقعت عيناي على كسها الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى خصرها في منطقة العانة التي كان ملمسها أنعم من الحرير ..ثم أنزلت أنزلت اصبعي الى أسفل فاذا بإصبعي يلامس بظرها وفي تلك اللحظة أمسكت هيام بكفي وضغطت عليها في كسها وكأنها ترشدني ماذا أصنع وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز ذبي فيسرتها وكاد أن يخرق بطنها من شدة تصلبه … فسحبتني بيدي الى الفراش ونامت على ظهرها وفتحت ساقيها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها واحمرار شفريها وقد رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني أرى الكس لأول مرة . وفعلاً كانت تلك أول نيكة لي في حياتي وكان ماؤها قد غطى أصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر الكتكوت الصغير ..وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية .غير أن هيام الشابة الريفية لم يكن كسها به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم …فيبدو أن هيام كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية . المهم أني شرعت انتفض من شدة الرغبة … فأنزلت ذبي بيدي اليسرى بينما أنا معتمد بيدي اليمنى على السرير وهيام من تحتي تمسك ذبي بيدها اليسرى أيضاً لمساعدتي في إدخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في ذبي وكأني قد أدخلته في أتون:” … آآآآآههههههههه…” ندت عني تلك التنهيدة بصوت خافت من شدة اللذة التي شعرت بها فضمتني هيام الشابة الريفية إليها وقد بدأت في تحريك ردفي من أعلى إلى اسفل وذبي في أول نيكة لي في حياتي يخرج ويدخل في هذا الآتون الملتهب وبدأت هيام في الشدّ على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من مفعول هذه الحرارة وأعراض البرد والريفو الذي من خواصه زيادة العرق من أجل اطفاء حرار سخونة نوبة البرد الصيفية . ثم بدأت هيام تتأوه …آآآآه… آآآآه ه يا حودة… أيوه …ايوه …أووووووف…” وكأنها تدربني على أصول النيك لتدفعني فجأة بيدها من أكتافي الى أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فتملص ذبي من كسها وانتصبت و قالت بلهجة الآمر المتحكم الذي بيده عجلة القيادة وقد ضاع خجله ورهبتها : ” نام على ضهرك يالا…” فانصعت واستلقيت أسفلها فوق ظهري مطيعاً وقد اشرأب ذبي في أول نيكة ساخنة لي في حياتي مع هيام الشابة الريفية التي علمت انها عاقر كما اعترفت لي بعد هكذا نيكة.
كان ذبي كالعمود المشرع في وسط جسدي ينتظر أن سيتقبل كس هيام. صعدت هيام بساقيها على سريري وأنا أنظر اليها فبدأت في الجلوس على ذبي وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها المبتل بماء شهوته بينما تعتمد بيدها اليمني على بطني ذات العضلات فانزلق ذبي داخل كسها وهي تطلق آآآآآآهة :” آآآآههههههه…” ثم لتسحب وترفع فيخرج ذبي منها محدثاً صوتاً مثيراً كصوت اليد التي تخبط في جردل الماء. خرجت مني وهي مغمضة العينين . فبعد أن تأكدت بأن ذبي اصبح بكامله داخل كسها فقد ثنت ركبتيها على الفراش وبدأت في تحريك فردتي طيزها الثقيلتين بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق لترتفع تارة وتهبط أخرى فوق ذبي وأنا ممسك بنهديها البارزين بكلتا يديّ الاثنتين أعصر فيهما … غير أنها أبعدت كفيّ وراحت تنبسط بصدرها الساخن فوق صدري تلفح أنفاسها الحرى عنقي وشعر صدري وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي وبدأت تثقل:” … هه هه هه هه هه ..” وشرعت تشهق وكأنها تنازع فطوقتها بكلتا يدي وأطبقت على شفتيها تقبيلاً غير أنها شالت براسها تارة أخرى وبدأت في تحريك مؤخرتها المكتنزة تلك لمرة الى الأمام والخلف مع الضغط بكسها فوق شعر عانتي الأسود الكثيف وكأنه الغابة الملتفة . ثم أنها شرعت تشخر كالضأنة الذبيحة وبدأت في التأوه وكذلك أنا انا الآخر وما هي الا وقد أطلقت وأنا معها :” آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه… أحووووووووو… اوووووووووووف وكأنها تجود بروحها في أحر نيكة لي ولها باعترافها . لحظات معدودة وبدأت حركة الشابة الريفية هيام في الهدوء وقد أنزلت مائي الساخن في كسها وارتميت فوقي بلا حراك وقد كان العرق يتصبب مني ومنها وكأني وإياها كنا نرفع الأثقال . ثم شالت ونزعت عني وارتخى ذبي وهدأت ثورتي بانتهاء أول نيكة لي في حياتي وبدأت هيام وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت خاصتي وفاهت لاهثة:” أيه اللي احنا عملناه ده؟؟! فابتسمت لاهثاً كذلك وأجبت:” نكتك ونكتني … واستمتعنا شوية … “.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: