اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أنا متزوجة و شرموطة أتناك من عشيقي نكاية في زوجي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,606
نقاط نودزاوي
14,675
الدولة
نودزاوي
Offline
sc02msisu4.jpg

إذا كان لفظة شرموطة تُطلق على من تهتز وتتمايل بين الرجال لتروي عطشها الجنسي أو لتكسب المال فأنا لي النصيب الأكبر من الشق الأول من التعريف! إلا أنني لم أتمايل وصولاً للذتي على قضبان الرجال أي رجال بل على قضيب عشيقي الذي طالما راودني عن نفسي و طالما صددته حتى كان ذلك اليوم الفارق و ذهبت إليه بقدمي! أنا امرأة في بداية العقد الرابع من عمري , اكتشفت خيانة زوجي لي و انه قد تزوج علي عرفي؛ فلم اعد أستغرب من عدم او ندرة اقترابه مني!! مالذي اعجبه في تلك البيضاء السمينة؟! ما الذي حسنها وجملها في نظره عني انا الخمرية اللون النحيفة السمباتيك صاحبة الجسد الممشوق و المؤخرة البارزة والصدر الكبير والطول الفارع؟! ألم يتزوجني زوجي على قصة حب قطفنا أولى ثمارها في الجامعة , جامعة القاهرة كلية الإعلام و بعد الزواج بان أنجبنا صبيين جميلين , . نعم أنا إعلامية و صاحبة برنامج مشهور وزجي فضل علي غيري!! نعم, أنا متزوجة و شرموطة أتناك من عشيقي في قسم الإعداد! فهو طالما حفي ورائي وهو غير متزوج و يكبرني ببضع سنوات.

نُمي إلي خبر بزواج زوجي عرفي و خيانته وأعطي لي العنوان!! باغته في مخدعه. طرقت الباب و فتح لي و لم يتوقعني!! بُهت و سقط في يده كاد ينسى أبجديته: أنتي…..كان متصدراً الباب فدفعته غاضبة لأجد عاهرته بقميص نومها!! كانت النظرات بين ثلاثتنا حيرى خجلة مرعوبة!! ثرت في زوجي: أتريك… أتريك بتغيب برة البيت يا واطي…. زوجي: اهدي… أهدي حبيبتي… اقترب مني فلكمته باكيةً: أنا عملتلك ايه… عشان تطعني في ضهري كده!! راح يتلعثم ويهدأ من فزعي: حبيبتي… أنت مش فاهمة…. كل حاجة هتتصلح…لتثور زوجته الثانية: أكلمي بأدب في بيتي…. يا أما اجيبلك البوليس و أفضحك أنك بتتهجمي عليا… كاد يغمي علي و كدت اتهالك فتركت زوجي و عاهرته باكية!! تركت له البيت و لذت بشقتي الخاصة… مرت أيام علي و زوجي لا يريد أن يطلق عاهرته كما طلبت وإلا فيطلقني انا. أدعى انه لا يستطيع الإستغناء عني فلم يطلقني وتركني كالبيت الوقف!! إذن هو يعاقبني بماله مستنداً على جاهه و سلطانه و انني لن خذ منه حقاً او باطلاً!! زارني عشيقي في العمل وكنت في إجازة للراحة النفسية… أتاني في شدة احتياجي له فأصبحت متزوجة شرموطة بين زراعيه… تركت له جسدي أتلذذ به و أنتقم من زوجي…

التقيت و عشيقي فوق الفراش, فراش غير الزوجية كما التقى زوجي عاهرته في فراش العرف غير الملعن. اعتلاني عشيقي و طالما تمنعت عليه حفاظاً لشرف زوجي الغادر…. لم أدر كيف تركت له نفسي فراح قضيبه الحديدي يدكك جدران فرجي …وكيف راحت كفاه الكبيرتان تقبضان على ثدييّ الشامخين …و يفركهما! … شعرت بأن لا فأئده من التمنع و حفاظي على الشرف مع زوجن لا يعرف معن الشرف و العهود!! اقتحم عشيقي بقضيبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بمنيه كل جزء فيها ، بالضبط كما سرى مني زوجي في رحم امراة أخرى غير ي فأصغر من انوثتي ! على ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجيالغادر الخائن هو من سبب ذلك فهو لم يقربني لشهور عدة! و انا لعقلانيتي لم افاتحه و تركته لأعماله الكثيرة!! كنت اعتقد أنه انما منعه مني سوى تجارته ! و لم اعرف بأمر عاهرته إلا مؤخراًً.تركت نفسيو أصبحت متزوجة شرموطة أتناك من عشيقي المشتاق إلى مضاجعتي و طالما راودني عن حسني الذي لا يقدره سواه!! بحرفية كبيرة و مثيرة راح عشيقي ينيك فرجي الذي تركه زوجي وفضل عليه فرج أخرى! و راح يفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج جل قضيبه الضخم في دهاليز كسي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني أتعايش مع الوضع الجديد؛ فقضيب عشيقي يكاد يفلقني نصفين؛ فانا تعودت على الحجم الصغير لقضيب زوجي الخائن! كوني متزوجة شرموطة أتناك من عشيقي أشعرني بلذة شديدة و كأنني أنتقم من زوجي و أقتنص لذاتي التي طالما كبحتها؛ لا لشيئ إلا باسم العفة! في الحقيقة كان عشيقي بارعا في نيكه ومحاولة إثارتي … بدأت اسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بمؤخرتي … فسرت بين ثنايا فرجي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج قضيبه المنتظم إلى أعماق كسي .. فتبدل الألم تدريجيا من ثخانة قضيب إلى متعة محسوسة .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه … عاد يناجيني بهمس مثير … حيث كان يردد : بحبك أوي…انال أسعد مخلوق في الدنيا…جسمك حلو أوي.. طيازك باعشقها…ينعل جوزك اللي كان حارمني منك… كانت أنفاس صوت عشيقي الفحولية تلفح منابت شعري وشحمة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي . بعد أن أطمأن للذتي معه وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أخذ عشيقي يدعك بكلا كفيه بزازي بشكل مثير…
… استمر عشيقي يشرمطني أسفله و ينيكني بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة المهدرة التي اهدرها زوجي الخائن. فراح فرجي يذرف دموع اللذة ، و هو يبدو أنه أحس بتبلل فرجي .. فهمس : أيوة… كسك بيعيط من الفرحة…. هامتعك وتمتعيني يا أحلى مذيعة… .. فالمقاومة تحرمك من وأخذ يضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع مؤخرتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. سحب قضيبه تدريجيا من فرجي حتى انسل خارجا تاركا ورائه فرجا مفتوحا ينفتح و ينضم كله شهوة!… ثم حطّ بكلتا يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع دبري قليلا … بصمت لبيت طلبه … أمسك عشيقي قضيبه ليفرك به مدخل أنوثتي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا … لا شك بأن فرجي كان لزجا مما أذرفته من ماء شهوتي .. و لانني متزوجة شرموطة أتناك من عشيقي , حركت مؤخرتي من الخلف يمنة ويسرة كمن تستجديه أن ينيكين و أن لا يعذبني بإثارتي أقس من ذلك… .. فهم عني…راح بدأ يدفعه بهدؤ إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق …

راح عشيقي يدفع قضيبه الضخم داخل رحميو ينفث بانفاسه الحارقة في عنقي ..بل راح يحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي وخدي الأيسر حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف و رجولة مثيرتين ، وقضيبه مستمر في دك وطء رحمي … زاد ني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف … أبت تلك اللية متزوجة و شرموطة اتناك من عشيقي بمتعة جارفة لم أراها مع زوجي الخائن. بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كسي للزوجة فرجي المبتل … كانت تلك الأصوات تثيرني و تشعرني بلذة طاغية.. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركة يمنة ويسره بصورة ممتعة … لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل بضع بجسدي… أرعشني عشيقي و انا في خدر اللذة أتناك منه!

أرعشني عشيقي كثيراً حتى أني في ارتعا شتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر قضيبه المنتفخ بعضلات فرجي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس متأوهاً: آآآآه…. كسك نار بيعصرني….آآآآآآح وراح ينزل فيا ماءه الحار كأنه شلال و انا أحسس بسخونته تشيع لذة غريبة عجيبة في كياني لم أرها إلا في أول لقاء مع زوجي . همس في أذني: حبيبتي … أنت حامية أوي…لذيذة أوي… زاد تني تلك العبارات نشوة و أعادت لي تقتي التي اهدرها زوجي ..كم كان قضيب عشيقي ضخماً يملأ فرجي !! أنزل ماءه داخلي و بدأ قضيبه ينسل من أحشائي و أنا مغمضة العيني و هو يلثمني ويسأل وهو اعلم: حبيبتي… انبسطتي…انا باعشقك… فتعلقت بعنقه وقبلته بشدة: مكنتش متخيلة أني اعيش الإحساس ده تاني… انت رجعتني صغيرة عشرين سنة حبيبي… ايه ده… ده وقف تاني ههه.. فعلاً لم يكد قضيب عشيقي يقذف ماؤه حتى عادوته الشهوة فتمطى واقفاً!! أثارني شكله وهو يضرب ما بين وركي!! ضحك عشيقي و همس: جيلك… دقيقة للمطبخ وجيلك… وتركني أنتظر اللذة و قام عني .. استبطأته؛ لم أحتمل بعده و فرجي يطلبه!! خرجت خلفه ليقابلني في منتصف المسافة في الصالون…. تعانقنا عرايا و نسيت زوجي الخائن..نعم انا امرأة متزوجة وشرموطة أتناك من عشيقي كما تستمتع عاهرة زوجي بزوجي دوني!! أحنى ظهري على طاولة كانت بالصاون…. و انحنى عشيقي فوقي … ثم فرق ما بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع رجلي…. ثم ساقي… وصولاً إلى وركي!! ظل يثيرني عشيقي كما لم يفعل زوجي حتى بلغ بوابة كسي…. نعم كسي !! فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافري ومص بظري … كانت أصابع يديه الخشنة الكبيرة تدغدغ جسمي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته كان يعزف الحان العشق و الشهوة فوق قيثارة بدني المحموم المتعطش إليه!! فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأ كسي يذرف سائل الشهوة بغزارة.. لم أصدق ما يأتيه عشيقي!! مال إلى موطن شهوتي يلعقه!! همست له: حبيبي…لأز لأ.. آآآى كدا كتير…. كتييييير أوي….لأ لأ …آآآآآآح . وراح يلحس كسي و يمصص بظري كما لم اعرف في اي لقاء جنسي مع زوجي الخائن قط! ابتسم عشيقي وهمس و انا في نشوتي الكبرى: روحي… هتعرفي معايا اللي عمرك ماهتعرفيه ولا عرفتيه…. وراح ينقض مصاً و لحساً و ارتشافاً و فثاً من زفيره الساخن في باطن كسي الممحون حتى ارعشني!! انتفض جسدي بقوة…. ارتعدت أطرافي و تخدرت أوصالي و خلتني في عالم مغاير لعالمنا الأرضي!! كان وقع لسانه الخشن مثيراً وهو ينيكني به دخولاً و خروجاً و دغدغة بأطراف أسنانه لبظري!! هل أحست أنثى بما احسست به!! هلى استمعت إنسية كما استمتعت!! هل ضربت اللذة في جسد امراة كما ضربت بخلايا جسدي!! تقوس ضهري و غبت عن وعي كانني سكرانة! أطلقت أصوات محمومة عجب لها عشيقي فيما بعد حينما روى لي!! حكا لي ان عينيا غاب سوادهما….

وغلب بياضهما و تعرق جسدي و تشنجت أطرافي و سالت شهوتي انهاراً !! و انه عب منها بشفتيه!! ول م يشمأز!! دقائق و عدت لعالمي فقبلت عشيقي من فرط اللذة التي أشعرني بها و انكببت ارد له الجميل!! جثوت على ركبتي فتلقفته بكلتي يدي أمسده و ادعكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت عروقه البارزة متعتي وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي! كان قضيبه ساخناً متعرق برأس حمراء من أثر وطء كسي … وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي .. فمددت لساني لتلحس تلك الرأس المتورمة … فغرت فاهي بشدة فلم أستطع إيلاجه فاكتفيت بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته! لأول مرة في حياتي افعل ذلك الشيئ!! بت ليلتي متزوجة و شرموطة أتناك من عشيقي و ألحس له ذكره. رحت أمرر لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر … ظللت ألحس وأمص جذوره فأثارتني رائحة فحولته المنبعثة منه ..كانت خصيتيه كبيرتين متورمتين على ما أنزلته مني مني بداخلي.

أحسست أني شرموطة كبيرة و أنا أتأمل ذلك القضيب و أتحسسه بفمي و أتشهاه بتلك الطريقة!! أمتع رائحته أزكمت أنفي وزاد تني إثارة .. فبكل متعه أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس والحس أصوله وخصيتيه واستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كسي من شدة الإثارة يقطر مائه فوق السجاد! راح قضيبه يتمطى من جديد و ينمو في يدي و أنا أراقب تمدده و استطالته و ريعانه و انتفاش راسه و اتساع إحليله فتثيرني تلك المشاهد و لم اعهدها مع زوجي الخائن! لم اكن فقط أشعر باني شرموطة أتناك من عشيق لأنني أعشقه و يعشقني بل نكاية في زوجي الذي تزوج عرفي علي و تركني كالمعلقة!! راح عشيقي يأن و تزداد تأوهات لذته من عبثي بقضيبه وخيتيه حتى لهث و همس: كفاية.. كفاية يا روحي…. تعلقت عيني بعينيه فابتسم لي وبادلته الابتسام ليرفعني من أطراف يدي و لينقض على شفتي مصاً و لثماً ، وبزازي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليسرى وامسك بقضيبه ليوصله إلى ثغر فرجي. سخونة قضيبه اطلقت أحاتي: آآآآح… آآآآوووف… فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أرقته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى خرقني!!

أستقر ذكره في أعماق أنوثتي .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا … فما كان منه إلا أن حملني وهو في أعماقي فطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره … سألته بتلهف : حبيبي هتعمل أيه ؟!! قال : هتتبسطس أوي … وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على وسطه أحسست بقضيبه يتوغل ويجوس في لحم كسي… يمرق كمروق السهم في اللحم وقد صوبه فارس و راشه! راح عشيقي يرفعني لينزلني بعنف على قضيبه استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعا شتي الأولى من هذا الفعل الجديد … هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي كلمات جنس مثيرة … بدأ يعبث بأصابعه على بوابة فتحة شرجي التي أحسست ومن شدة نيك كسي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها … كان عبثه بفتحة دبري ونيكه المبرح يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : نيكني … نيكني … بقووووة … لا ترحمني … ننيكني.. نيكني… نيكني… أكتر….. كماااان… أنا شرموطتك… انا شرموطة أتناك منك …. اتناك جامد…. زبك جوايا… بينيكني….آآآآآح … مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بمؤخرتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة دبري … هو زاد من وتيرة نيكه ودس بعض أصابعه بفتحة شرجي حتى جعلني ارتعش واصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف نيكه فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كسي العطشان… كنت في اشد لذة حين قذف عشيقي داخلي!! سرت سوائله في احشايئ كما سرت سوائل زوجي في أحشاء عاهرته!! . شعرت بأن كسي قد ارتوى فلما أخرجه سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة كسي وينسل إلى فتحة دبري. لم أشعر بكوني شرموطة أتناك من عشيقي بقدر ما شعرته حين غمست اصابعي في منيه المتقاطر مني ألعقه….بالضبط كما لعق ماء كسي… هو لم يستنكف فلما استنكف أنا؟!!.. راح يقبلني ويذوق ماءه المختلط بماء شهوتي ويهمس: انت محصلتيش…انا في الجنة… ويسرى يده راحت تتسلل إلى خرق مؤخرتي ليدس أصبعه داخلي فأتأوه فيثيرني بهمساته : أنا هانيكك من طيزك….أيه رأيك… فأزم باسناني على شفتي و انا ممسكة بضيب المرتخي واسأل بدهشة: تنيكني في طيزي… بس دا حرام….. ليقهقه عشيقي: امال اللي احنا بنعمله من بدري ايه يا حبيبتي…فأبتسم و يبتسم لأصبح شرموطة كبيرة أتناك من عشيقي في فتحتي…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى