B
bebo80
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 7 فبراير 2025
- المشاركات
- 1
- مستوى التفاعل
- 0
- نقاط نودزاوي
- 90
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
أكثر، احتضنتها من الخلف، انحشر قضيبي بين فلقتي طيزها، استدارت وارتمت في حضني وهمست بصوت ناعم وهي تنفض شعرها
– اوعى تزعل مني ياشريف أنا بحبك قوي
– أنا مش زعلان
– معقول مش زعلان؟
– مش زعلان
– عاهدتك قبل كده مفيش راجل ينكني غيرك
– وناكك البواب
– مقدرتش عليه جامد قوي
– عجبك زبه الكبير؟
– زبه كبير قوي بيفشخني نيك ويجنني
اطرقت في خجل وتملكني الضيق، قالت بصوت ناعم
– بحبك يا شريف
– بحبك اكتر
– اوعى تكون بتغير اعتبرني مريضة وهو الدكتور اللي بيعالجني
– المهم انبسطتي؟
– انبسطت قوي قوي يا شريف زي ما تكون دي أول مرة اتناك فيها
– مش راح تكون اخر مرة
– راح تخليه ينكني تاني؟
– ايوة راح اخليه ينيكك تاني
امسكت يدي ووضعتها فوق بزازها، قالت بدلال القحبة
– راح تنكني؟
– تحبي انيكك؟
– هنا في الحمام؟
– ايوة هنا في الحمام
– تعالى جوه
أمسكت يدي واتجهت الى غرفة النوم، وقفت بالباب مترددا وبادرتها قائلا
– رايحة فين النوبي جوه
– النوبي نزل من شوية
هجمت عليها كوحش اشتد به الجوع وعثر على فريسته بعد جهد،
– بلاش تنكني . . كسي اتهرى من النيك
دفعتني بعيدا وتقلبت في السرير، طيزها المنتفخة البيضاء شدتني، فكرت انيكها في طيزها، عبثت اصابعي بها وبخرم طيزها، تجاوبت معي، رفعت طيزها وانكفأت فوق ذراعيها وركبتيها، ركبت عليها وبدأت ادفع زبي على خرم طيزها، قضيبي انزلق بسهولة، طيزها مفتوحة وجاهزة للنيك، من شدة هياجي سرعان ما طرش قضيبي لبنه في اعماق طيزها واستلقيت الى جوارها التقط انفاسي، اتساءل مع نفسي، كيف لم تتألم وانا اضاجعها في طيزها، طيزها مفتوحة، استدارت بجسمها والتصقت بي وقبلتني، قلت وقد انتابني الذهول
– مين اللي فتح طيزك ووسع الخرم؟
– اقول لك وما تزعلش؟
– قولي
– ماجد خطيب سوزي السابق كنت بروح شقته انا وماما
صدمتني، شعرت في نفسي انني زوج امرأة مستعدة ترفع رجليها لأي رجل يطلبها، قالت في دلال
– اوعى تكون زعلت مني
مسحت بيدي على شعرها وقبلتها، لا ادري لماذا قبلتها،
– بحبك يا شريف
اغمضنا عيوننا ونمنا متعانقين عرايا، افقنا على صوت طنط وهي تنادي علينا وقد بدا عليها الهلع والارتباك، قمنا مفزوعان، همست منى الى أمها تسألها في دهش
– في ايه يا ماما؟
– مش لاقيه الخاتم السوليتير
– دورتي عليه؟
– كنت حطاه في شنطة ايدي اكيد البواب سرقه
انتفضت منى في مكانها وقالت في هلع
– لما اشوف الخاتم بتاعي
فتحت شنطة يدها وصرخت في هلع قائلة
– الخاتم مش موجود
– اكيد البواب اللي سرق الخواتم
– انزل يا شريف دور عليه خليه يرجع الخواتم . . قول له راح نبلغ البوليس
ارتديت ملابسي في عجاله ونزلت ابحث عنه، لم اجد له أي اثر، عدت الى طنط ومنى وقد فرغن من ارتداء ثيابهن،
– لقيت الحرامي؟
– اختفى تماما
اندفعت منى قائلة
– نبلغ البوليس
قلت في استياء
– راح نقول ايه؟
اطرقت منى وامها ولزما الصمت، كان من المستحيل أن نذهب الى قسم البوليس، ماذا نقول في البلاغ ناكهم وسرقهم؟
استسلمنا للامر الواقع وعدنا للمنزل، امام باب الشقة اخرجت طنط مفتاح الباب وفتحت الباب، فوجئنا باونكل باهر امامنا، اربكتنا المفاجأة وتجمدت الكلمات على الشفاه، قال اونكل باهر وفي عينيه نطرة غضب
– كنتي فين يامدام؟
– انت رجعت امتى؟
– انا هنا من ليلة امبارح
– سافرنا امبارح مع شريف دمياط كان في شوية حاجات لازم يشتريها
– الحاجات دي مش موجودة الا في دمياط؟
– الاسعار هناك ارخص
– مرجعتوش امبارح ليه؟
– اتأخرنا والصراحة انا خفت نرجع اخر الليل الطريق طويل
تنهد اونكل وعاد اليه الهدوء،
– ادخل يا شريف واقف ليه؟
– معلش يا اونكل السفر طويل ومتعب وانا عايز ارتاح شوية
– راح استناك بكرة عشان نتفق على ميعاد الفرح
– حاضر يا اونكل
اطلقت ساقي للريح وأنا لا اكاد اصدق أن طنط ضحكت عليه وخدعته، وصلت الى بيتي، اغلقت باب غرفتي والقيت بجسدي المرهق على السرير، استيقظت على رنين جرس الباب، مخبر من القسم جاء يستدعيني، اربكتني المفاجأة، لماذا يتم استدعائي، تم القيض على البواب وعثر معه على الخاتم السولتير، ارتديت ملابسي وهرولت الى هناك وجسدي ينتفض من الخوف، في قسم البوليس كانت هناك مفاجأة لم تخطر لي ببال، وجدت مرسي المنوفي وحارس الشاليهات وحضرت بعد قليل طنط نجوى ومنى وسوزي، الاتهام الموجه لنا الاشتراك في تصوير افلام البورنو وبيعها للشباب، حارس الشاليه كان يصورنا بكاميرات خفية ونحن نمارس الجنس، سيتم عرضنا على النيابة وحكم الحبس في انتظارنا.
– اوعى تزعل مني ياشريف أنا بحبك قوي
– أنا مش زعلان
– معقول مش زعلان؟
– مش زعلان
– عاهدتك قبل كده مفيش راجل ينكني غيرك
– وناكك البواب
– مقدرتش عليه جامد قوي
– عجبك زبه الكبير؟
– زبه كبير قوي بيفشخني نيك ويجنني
اطرقت في خجل وتملكني الضيق، قالت بصوت ناعم
– بحبك يا شريف
– بحبك اكتر
– اوعى تكون بتغير اعتبرني مريضة وهو الدكتور اللي بيعالجني
– المهم انبسطتي؟
– انبسطت قوي قوي يا شريف زي ما تكون دي أول مرة اتناك فيها
– مش راح تكون اخر مرة
– راح تخليه ينكني تاني؟
– ايوة راح اخليه ينيكك تاني
امسكت يدي ووضعتها فوق بزازها، قالت بدلال القحبة
– راح تنكني؟
– تحبي انيكك؟
– هنا في الحمام؟
– ايوة هنا في الحمام
– تعالى جوه
أمسكت يدي واتجهت الى غرفة النوم، وقفت بالباب مترددا وبادرتها قائلا
– رايحة فين النوبي جوه
– النوبي نزل من شوية
هجمت عليها كوحش اشتد به الجوع وعثر على فريسته بعد جهد،
– بلاش تنكني . . كسي اتهرى من النيك
دفعتني بعيدا وتقلبت في السرير، طيزها المنتفخة البيضاء شدتني، فكرت انيكها في طيزها، عبثت اصابعي بها وبخرم طيزها، تجاوبت معي، رفعت طيزها وانكفأت فوق ذراعيها وركبتيها، ركبت عليها وبدأت ادفع زبي على خرم طيزها، قضيبي انزلق بسهولة، طيزها مفتوحة وجاهزة للنيك، من شدة هياجي سرعان ما طرش قضيبي لبنه في اعماق طيزها واستلقيت الى جوارها التقط انفاسي، اتساءل مع نفسي، كيف لم تتألم وانا اضاجعها في طيزها، طيزها مفتوحة، استدارت بجسمها والتصقت بي وقبلتني، قلت وقد انتابني الذهول
– مين اللي فتح طيزك ووسع الخرم؟
– اقول لك وما تزعلش؟
– قولي
– ماجد خطيب سوزي السابق كنت بروح شقته انا وماما
صدمتني، شعرت في نفسي انني زوج امرأة مستعدة ترفع رجليها لأي رجل يطلبها، قالت في دلال
– اوعى تكون زعلت مني
مسحت بيدي على شعرها وقبلتها، لا ادري لماذا قبلتها،
– بحبك يا شريف
اغمضنا عيوننا ونمنا متعانقين عرايا، افقنا على صوت طنط وهي تنادي علينا وقد بدا عليها الهلع والارتباك، قمنا مفزوعان، همست منى الى أمها تسألها في دهش
– في ايه يا ماما؟
– مش لاقيه الخاتم السوليتير
– دورتي عليه؟
– كنت حطاه في شنطة ايدي اكيد البواب سرقه
انتفضت منى في مكانها وقالت في هلع
– لما اشوف الخاتم بتاعي
فتحت شنطة يدها وصرخت في هلع قائلة
– الخاتم مش موجود
– اكيد البواب اللي سرق الخواتم
– انزل يا شريف دور عليه خليه يرجع الخواتم . . قول له راح نبلغ البوليس
ارتديت ملابسي في عجاله ونزلت ابحث عنه، لم اجد له أي اثر، عدت الى طنط ومنى وقد فرغن من ارتداء ثيابهن،
– لقيت الحرامي؟
– اختفى تماما
اندفعت منى قائلة
– نبلغ البوليس
قلت في استياء
– راح نقول ايه؟
اطرقت منى وامها ولزما الصمت، كان من المستحيل أن نذهب الى قسم البوليس، ماذا نقول في البلاغ ناكهم وسرقهم؟
استسلمنا للامر الواقع وعدنا للمنزل، امام باب الشقة اخرجت طنط مفتاح الباب وفتحت الباب، فوجئنا باونكل باهر امامنا، اربكتنا المفاجأة وتجمدت الكلمات على الشفاه، قال اونكل باهر وفي عينيه نطرة غضب
– كنتي فين يامدام؟
– انت رجعت امتى؟
– انا هنا من ليلة امبارح
– سافرنا امبارح مع شريف دمياط كان في شوية حاجات لازم يشتريها
– الحاجات دي مش موجودة الا في دمياط؟
– الاسعار هناك ارخص
– مرجعتوش امبارح ليه؟
– اتأخرنا والصراحة انا خفت نرجع اخر الليل الطريق طويل
تنهد اونكل وعاد اليه الهدوء،
– ادخل يا شريف واقف ليه؟
– معلش يا اونكل السفر طويل ومتعب وانا عايز ارتاح شوية
– راح استناك بكرة عشان نتفق على ميعاد الفرح
– حاضر يا اونكل
اطلقت ساقي للريح وأنا لا اكاد اصدق أن طنط ضحكت عليه وخدعته، وصلت الى بيتي، اغلقت باب غرفتي والقيت بجسدي المرهق على السرير، استيقظت على رنين جرس الباب، مخبر من القسم جاء يستدعيني، اربكتني المفاجأة، لماذا يتم استدعائي، تم القيض على البواب وعثر معه على الخاتم السولتير، ارتديت ملابسي وهرولت الى هناك وجسدي ينتفض من الخوف، في قسم البوليس كانت هناك مفاجأة لم تخطر لي ببال، وجدت مرسي المنوفي وحارس الشاليهات وحضرت بعد قليل طنط نجوى ومنى وسوزي، الاتهام الموجه لنا الاشتراك في تصوير افلام البورنو وبيعها للشباب، حارس الشاليه كان يصورنا بكاميرات خفية ونحن نمارس الجنس، سيتم عرضنا على النيابة وحكم الحبس في انتظارنا.